جوليموماب (Golimumab)

دواء جوليموماب جسم مضاد وحيد النسيلة يعالج اضطرابات المناعة الذاتية للأفراد، إذ يتوفر بعدة أشكال صيدلانية يمكن أن تُحقن وريديًا أو تحت الجلد، كما إنّ له بعض الآثار الجانبية التي تختلف نسبة ظهورها وشدتها بين المرضى، من أبرزها الإصابة بعدوى في الجهاز التنفسي العلوي، وقد يتفاعل مع العديد من الأدوية، مثل أداليموماب وبعض اللقاحات مثل لقاح الحصبة.

  • المادة الفعّالة: جوليموماب (Golimumab).[1]
  • تصنيف الدواء: جسم مضاد وحيد النسيلة (Monoclonal Antibodies)، ينتمي إلى فئة حاصرات عامل نخر الورم ألفا (tumor necrosis factor alpha (TNF-α) blockers).[2]
  • الأمراض المُستهدفة أو الفئة: اضطرابات المناعة الذاتية.[3]
  • الصيغة الكيميائية: (C6530H10068N1752O2026S44).[4]
  • الأشكال الصيدلانية: محلول للحقن الوريدي، وإبرة مُعبأة مسبقًا للحقن تحت الجلد، وجهاز الحقن الذاتي المُعبأ مسبقًا بالدواء (Prefilled autoinjector).[5]
  • الاسم التجاري: سيمبوني (Simponi).[1]

استخدامات دواء جوليموماب

لدواء جوليموماب استخداماتٌ عديدة لعلاج اضطرابات المناعة الذاتية،[3] من أبرز استخداماتها:[3][4]

  • التهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid Arthritis)؛ يستخدم بالتزامن مع دواء ميثوتريكسات (Methotrexate) لدى المرضى البالغين في الحالات المتوسطة إلى الشديدة من المرض.
  • التهاب الفقار المقسط (Ankylosing Spondylitis)؛ وهي مشكلة صحية تؤثر في مفاصل العمود الفقري مما يسبب الألم والضرر لها، في هذه الحالة يستخدم دواء جوليموماب لوحده أو بالتزامن مع ميثوتريكسات لدى المرضى البالغين.
  • التهاب المفاصل الصدفي (Psoriatic Arthritis)؛ ينجم عن الإصابة بها ألم وتورم في المفاصل بالإضافة إلى تقشر الجلد، يُستخدم الدواء في علاج هذا المرض لوحده أو بالتزامن مع ميثوتريكسات لدى المرضى البالغين والأطفال الذين لا تقل أعمارهم عن عامين.
  • التهاب القولون التقرحي (Ulcerative Colitis)؛ مشكلة صحية تتسبب بتورم وتقرح بطانة القولون والمستقيم، يُستخدم الدواء في الحالات المتوسطة إلى الشديدة لدى المرضى الذين يحتاجون إلى استخدام الستيرويدات (Steroids) لفتراتٍ طويلة، أو الذين تسببت العلاجات الأخرى بأعراضٍ جانبية لهم، أو ممن لم تتحسن لديهم الأعراض كليًا باستخدامهم لعلاجات أُخرى.
  • التهاب المفاصل اليفعي مجهول السبب (Polyarticular Juvenile Idiopathic Arthritis)؛ أحد أنواع التهاب المفاصل التي تؤثر في خمسة مفاصل أو أكثر لدى الأطفال خلال أول 6 شهور من المرض، ويؤدي إلى فقدان هذه المفاصل لوظيفتها، وتورمها والشعور بألم فيها، يُستخدم دواء جوليموماب لعلاج هذه المشكلة لدى المرضى الذين يبلغون عامين فأكثر.

كما يُستخدم جوليموماب في علاج مشكلات صحية أُخرى غير مُصّرح بها (Off - label) أبرزها التهاب المفاصل الفقاري المحوري الذي لا يظهر في الصور الإشعاعية (Non-radiographic Axial Spondyloarthritis).[2]

تحذيرات قبل استخدام دواء جوليموماب

ينبغي التحقق والحذر لدى بعض الحالات قبل بدء العلاج بدواء جوليموماب:[1][3]

  • الحمل أو التخطيط للإنجاب.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • الحساسية تجاه جوليموماب، أو أحد المكونات التي تدخل في تركيبه، أو تجاه أي دواء آخر.
  • الحساسية تجاه المطاط أو اللاتكس (Latex).
  • استخدام المريض لأدوية، أو فيتامينات، أو مكملات غذائية، أو منتجات عشبية أخرى سواءً تلك التي يمكن الحصول عليها بوصفة طبية أو بدونها.
  • سفر المريض خلال الأيام الأخيرة؛ قد يكون المريض معرّضًا لخطر الإصابة بالعدوى، إذ إنّ بعض أنواع العدوى قد تكون نسبة انتشارها في بعض المناطق أكثر من غيرها.
  • تلقي المريض مؤخرًا لأحد اللقاحات الحية التي جرى إضعافها (Live Vaccine) أو تخطيطه لذلك.
  • معاناة المريض من بعض المشكلات الصحية:
    • الإصابة بالعدوى النشطة حاليًا أو العدوى المزمنة.
    • اضطرابات عصبية وعضلية، مثل التصلب المتعدد (Multiple Sclerosis) أو متلازمة غيلان باريه (Guillain-Barré syndrome).
    • السرطان؛ وسرطان الغدد الليمفاوية تحديدًا.
    • فشل القلب الاحتقاني (Congestive Heart Failure).
    • الصدفية.
    • السل أو التهاب الكبد من النوع ب (Hepatitis B)؛ قد يؤدي دواء جوليموماب إلى الإصابة المتكررة بهذه الأمراض أو تفاقمها.

جرعة دواء جوليموماب

يتوفر دواء جوليموماب بعدة تراكيز وأشكال صيدلانية:[5]

  • محلول للحقن الوريدي بتركيز 50 ملغ/4 مل.
  • إبرة مُعبّأة مسبقًا للحقن تحت الجلد بتركيز 50 ملغ/0.5 مل و100 ملغ/مل.
  • جهاز الحقن الذاتي المُعبأ مسبقًا بالدواء بتركيز 50 ملغ/0.5 مل و100 ملغ/مل.

تبلغ الجرعة التي تُحقن وريديًا للمرضى البالغين 2 ملغ/كلغ؛ يتلقى المريض الجرعة الثانية بعد مرور 4 أسابيع على تلقي الجرعة الأولى، ثم يصبح تكرار الجرعة كل 8 أسابيع، أما الجرعة التي تُحقن تحت الجلد فتبلغ 50 ملغ تُكرر مرة واحدة شهريًا، لكن في حال استخدام الدواء لعلاج التهاب القولون التقرحي فيتلقى المريض جرعة 200 ملغ في المرة الأولى، ثم تصبح الجرعة 100 ملغ بعد أسبوعين من تلقي الجرعة الأولى، ثم تُكرر كل أربع أسابيع.[6]

تبلغ جرعة دواء جوليموماب التي تُحقن في الوريد للمرضى الأطفال الذين يبلغون عامين فأكثر 80 ملغ/م2؛ يتلقى الطفل الجرعة الثانية بعد 4 أسابيع من الجرعة الأولى، بعد ذلك يصبح تكرار الجرعة كل 8 أسابيع.[5]

كيف يعمل دواء جوليموماب؟

يثبط دواء جوليموماب عامل نخر الورم ألفا، وهو مادة تسبب الالتهابات داخل الجسم،[3] إذ يُعد هذا العامل أحد السيتوكينات المحفّزة للالتهابات وله دور مهم في عمليات الالتهاب، واضطرابات المناعة الذاتية، وتكوين الأورام الخبيثة، كما يؤدي ارتفاع نسبة وجوده في العظام والغشاء الزلالي (Synovium) إلى الإصابة بالتهابات مزمنة مثل التهاب المفاصل الروماتيدي، والتهاب المفاصل الصدفي، والتهاب الفقار المقسط، إلا إنه لدى ارتباط جوليموماب بهذا العامل يثبطه ويمنعه من الارتباط بمستقبلاته.[2]

كيفية استعمال دواء جوليموماب

على المريض الالتزام بتعليمات استخدام دواء جوليموماب والحرص على اتباعها بدقة خلال فترة العلاج؛[1] ومن أبرز تلك التعليمات:[1][3]

  • تلقّي جرعة جوليموماب في الوريد، إذ يحقنها مقدّم الرعاية الصحية للمريض، بينما يتلقى المريض جرعة الدواء الذي يُحقن تحت الجلد في العيادة لأول مرة ثم يستطيع حقنها بنفسه أو بمساعدة الآخرين.
  • الاستفسار من الطبيب أو الصيدلاني عن كيفية استخدام الحقنة.
  • تجنب الحقن في ذات الموضع مرتين متتاليتين، والحرص على تغيير مكان الحقن كل يوم.
  • تحضير جرعة الدواء في الوقت الذي يكون المريض فيه مستعدًا لتلقيه.
  • الامتناع عن رجّ الدواء، لأن ذلك قد يتلفه.
  • التحقق من تاريخ انتهاء صلاحية الدواء وتجنب استخدامه في حال انتهاء صلاحيته.
  • الاتصال بالصيدلاني في حال تلف حقنة الدواء أو جهاز الحقن، أو إذا كان غطاء الجهاز الخارجي مكسورًا، أو إذا ظهر المحلول معكّرًا، أو يحتوي على شوائب (من الممكن أن يحتوي المحلول على فقاعات هوائية أو بعض الجزيئات الصغيرة التي تظهر بلون أبيض، لكن لا يمكن استخدامه في حال كانت الجزيئات كبيرة الحجم)، أو في حال تغيّر لونه؛ يجب أن يكون السائل صافيًا وعديم اللون أو مائلًا إلى اللون الأصفر قليلًا.
  • إخراج حقنة جوليموماب المعبأة مسبقًا أو جهاز الحقن الذاتي من الثلاجة وتركه ليصبح بدرجة حرارة الغرفة لمدة 30 دقيقة مع تجنب تسخين الدواء في الميكروويف أو وضعه في الماء الساخن، كما ينبغي تجنب إزالة غطاء الدواء خلال هذه المدة، إنما يمكن إزالته قبل خمس دقائق من الحقن، والحرص على عدم إعادة الغطاء بعد إزالته.
  • تجنب استخدام الحقنة أو جهاز الحقن في حال سقوطهما على الأرض بعد إزالة الغطاء.
  • حَقن الدواء في الجزء الأمامي من وسط الفخذ، أو في أسفل البطن تحت السرة مع تجنب المنطقة المحيطة بها (المناطق التي تقع ضمن مسافة 5 سم حول السرة)، كما يُسمح بتلقي حقن جوليموماب في الجزء العلوي من الذراعين إذا تلقى المريض الجرعة بمساعدة شخص آخر.
  • استخدام الحقنة أو جهاز الحقن لمرة واحدة فقط، والحرص على حقن كامل المحلول الموجود فيهما، ثم التخلص منهما فورًا حتى في حال تبقى بعض المحلول بداخلهما، وذلك بوضعهم داخل حاوية مقاومة للثقب.
  • تجنب الحقن في المناطق المتضررة من الجلد، مثل المناطق التي يوجد فيها احمرار، أو تورم، أو ندبات وعلامات تمدد، أو تقشّر.
  • الاستمرار باستخدام دواء جوليموماب وعدم التوقف عنه دون مراجعة الطبيب حتى لو شعر المريض بتحسن، إذ إنّ الدواء يُسهم في السيطرة على المشكلات الصحية ولا يعالجها تمامًا.
  • إجراء فحوصات مخبرية للدم، لأنّ الدواء يُضعف جهاز المناعة لدى المريض.

الأعراض الجانبية لدواء جوليموماب

تظهر بعض الأعراض الجانبية على ما يفوق 10% من المرضى أثناء استخدام دواء جوليموماب،[5] من أبرزها:[1][5]

  • أعراض مشابهة لأعراض الإنفلونزا، مثل احتقان الأنف، أو العطاس، أو التهاب الحلق.
  • نتائج غير طبيعية لفحوصات وظائف الكبد.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الطفح الجلدي.
  • انخفاض عدد كريات الدم.
  • ألم، أو حكة، أو احمرار، أو ظهور الكدمات، أو الشعور بخدر، أو تورم موضع الحقن.
  • الإصابة بعدوى في الجهاز التنفسي العلوي، مثل التهاب الأنف، والتهاب البلعوم، والتهاب الحنجرة، والتهاب البلعوم الأنفي (Nasopharyngitis).

كما قد يشعر المرضى ببعض الأعراض الجانبية التي يُعد ظهورها خطيرًا لدى استخدام دواء جوليموماب، ويجب الاتصال بالطبيب فور ملاحظتها،[3] تضم هذه الأعراض:[1][3]

  • ألم في الصدر.
  • صعوبة وضيق التنفس.
  • تورم الكاحلين أو أسفل الساقين.
  • اضطرابات في الرؤية.
  • الشعور بضعف، أو خدر في الذراعين أو الساقين.
  • ألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن.
  • سهولة التعرض للكدمات أو النزيف.
  • شحوب البشرة.
  • ظهور طفح جلدي على الخدين أو أي جزء آخر من الجسم.
  • الحساسية تجاه الشمس.
  • الشعور بألم في المفاصل.
  • تورم في العينين، أو الوجه، أو الشفاه، أو اللسان، أو الفم، أو الحلق.
  • صعوبة في البلع.
  • الأعراض التي تدل على الإصابة بعدوى مثل الحمى، والقشعريرة، والتعرق، السعال، وظهور بلغم دموي، وخسارة الوزن، والإسهال، وكثرة التبول، والشعور بحرقة عند التبول، والإصابة بتقرحات جلدية مؤلمة واحمرارها.
  • اضطرابات قلبية من علاماتها التورم، وزيادة سريعة في الوزن، والشعور بضيق التنفس.
  • اضطرابات في الكبد يدل عليها فقدان الشهية، وألم في البطن (الجانب الأيمن العلوي)، والتعب، والحكة، وطرح بول داكن اللون، وظهور براز طيني اللون، واليرقان.
  • ظهور أعراض جديدة أو متفاقمة مرتبطة بمرض الذئبة، مثل ألم المفاصل، وطفح جلدي على الخدين أو الذراعين يزداد سوءًا لدى التعرض لأشعة الشمس.
  • أعراض تدل على الإصابة بالصدفية، مثل ظهور بثور، أو بقع حمراء متقشرة، أو نتوءات مليئة بالقيح على الجلد.

بالإضافة إلى بعض الآثار الجانبية النادرة لدواء جوليموماب:[6][7]

  • تسمم الكبد.
  • الإصابة بورم خبيث.
  • الإصابة بمرض التصلب المتعدد.
  • ألم شديد في البطن.
  • اصفرار العيون أو الجلد.
  • ألم في العظام.
  • ظهور أعراض شبيهة بالأعراض المرافقة لمرض الذئبة.

التداخلات الدوائية مع جوليموماب

هناك مجموعة من الأدوية يحدث بينها وبين دواء جوليموماب تفاعلات دوائية:[5][6]

  • أداليموماب (adalimumab).
  • أوباداسيتينيب (upadacitinib).
  • نيفولوماب (Nivolumab).
  • نتاليزوماب (Natalizumab).
  • تاكروليموس (Tacrolimus) الموضعي.
  • حاصرات عامل نخر الورم، مثل سيرتوليزوماب (Certolizumab)، وإيتانيرسيبت (Etanercept)، وإنفيلكسيماب (Infliximab).
  • الأدوية التي تُضعف جهاز المناعة، مثل أباتاسيبت (Abatacept)، وسيكلوسبورين (Cyclosporine)، وأناكينرا (Anakinra).
  • لقاح التهاب الكبد من النوع أ (Hepatitis A Vaccine) أو من النوع ب (Hepatitis B Vaccine).
  • لقاح فيروس الإنفلونزا رباعي التكافؤ الذي يُعطى عن طريق الأنف (Influenza Virus Vaccine Quadrivalent, intranasal).
  • لقاح الحصبة، والنكاف، والحصبة الألمانية الذي جرى إضعافه (Measles Mumps and Rubella Vaccine, live).
  • لقاح جدري الماء الذي جرى إضعافه (Varicella Virus Vaccine live).
  • لقاح الحمى الصفراء (Yellow Fever Vaccine).

الفئات الممنوعة من تناول دواء جوليموماب

تشمل الحالات التي يُمنع المريض معها من العلاج بدواء جوليموماب:[6][1]

  • الحساسية المفرطة تجاه دواء جوليموماب، أو أي من المكونات الداخلة في تركيبه، أو تجاه مادة اللاتكس (Latex).
  • الحساسية تجاه المطاط.
  • المعاناة من التهابات حادة، مثل السل، أو الإنتان (Sepsis)، أو العدوى الانتهازية (Opportunistic infections).
  • المعاناة من قصور متوسط إلى شديد الخطورة في القلب.

الجرعة الزائدة من دواء جوليموماب

على المريض الاتصال بمركز السموم لدىعند تلقي جرعة زائدة من دواء جوليموماب، أما في حال تعرضه للإغماء، أو واجهته مشاكل في التنفس، أو تعرّض لنوبة تشنجية يجب حينها الحصول على العناية الطبية الطارئة.[3]

نسيان جرعة دواء جوليموماب

عند نسيان تلقّي إحدى جرعات دواء جوليموماب على المريض الاتصال بالطبيب لتنظيم جدول جرعات زمني جديد له.[5]

ظروف تخزين دواء جوليموماب

يُخزن دواء جوليموماب داخل عبوته الأصلية ويوضع في الثلاجة (مع تجنب تجميده) بعيدًا عن مصادر الضوء.[1]

دواء جوليموماب المتاح في الأسواق

يتوافر دواء جوليموماب في الأسواق السعودية والأردنية تحت المسمّى التجاري سيمبوني (Simponi).[8][9]

نُبذة عن دواء جوليموماب

صدرت الموافقة على تداول دواء جوليموماب في الرابع والعشرين من أبريل لعام 2009 ميلادي.[4]

تشير الدراسات الحديثة إلى أنّ استخدام النساء لدواء جوليموماب خلال فترة الحمل لا يرتبط بحدوث مشكلات صحية، مثل الإجهاض أو إصابة الجنين بعيوب تكوينية، إذ إنّ نسبة حدوث هذه الأعراض للنساء اللواتي تعالجن بجوليموماب مشابهة لنسبة حدوثها لدى النساء الأخريات عمومًا، وعلى الرغم من ذلك يُنصح باستخدام دواء جوليموماب عند الحاجة فقط أثناء الحمل.[10]

كما أثبت العلماء مؤخرًا أنّ دواء جوليموماب يمثّل خيارًا علاجيًا مضمونًا للمرضى الذين يعانون من التهاب العنبية (Panuveitis) المناعي الذي يقاوم أنواع العلاج الأخرى، وذلك تحديدًا لدى المرضى المصابين بمرض بهجت (Behçet’s disease) أو مرض فوكيت كويناجي هارادا (Vogt-Koyanagi-Harada disease).[11]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية لين الخطيب - الأحد ، 09 شباط 2025
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
Cerner Multum. (2023). Golimumab. Retrieved from https://www.drugs.com/mtm/golimumab.html#side-effects
2.
Padda IS, Bhatt R, Parmar M. (2024). Golimumab. [Updated 2024 Jun 22]. In: StatPearls [Internet]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2024 Jan-. Retrieved from https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK576392/#article-139757.s6
3.
MedlinePlus [Internet]. Bethesda (MD): National Library of Medicine (US); [updated Jun 24; cited 2020 Jul 1]. (2020). Golimumab Injection. Retrieved from https://medlineplus.gov/druginfo/meds/a610010.html

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية