إزالة تكيس المبايض بالمنظار: ما دواعي الإجراء؟ وهل العملية خطيرة؟

تُعد عملية إزالة أكياس المبايض بالمنظار من الإجراءات الجراحية المُستخدمة لاستئصال أكياس المبيض الحميدة التي يتجاوز قطرها 5 سم ولا تزول ذاتيًّا، أو الأكياس الحميدة التي تسبب أعراضًا مزعجة، وتتميز العملية بأنها ذات تداخل محدود، ممّا يقلل من الشعور بالألم ويسرّع عملية التعافي بعد الجراحة مقارنة بالجراحة المفتوحة، ولكن من الضروري مراجعة الطبيب لتقييم أي مضاعفات محتملة خلال الأسابيع الأولى بعد العملية.

تُعرف أكياس المبيض/الكيسات المبيضية (Ovarian cysts) بأنّها أكياس مملوءة بسائل تتكون على المبايض أو داخلها لدى العديد من النساء، وغالبًا ما تكون هذه الأكياس غير سرطانية ولا تسبب أعراضًا ملحوظة، باستثناء أنها قد تثير أحيانًا الشعور بالألم أو الضغط في منطقة الحوض في حال ازداد حجمها، أو تسبّبت بنزيف، أو أثرت على تدفق الدم إلى المبيض، ويُشار إلى أنّ حجم الأكياس التي توجد على المبيض تقل عن 1.5 سنتيمتر، والقليل منها يتجاوز قطره 5 سم، وهي لا تستدعي التدخل الطبي، بل إنها غالبًا ما تتلاشى وحدها كما يظهر خلال الفحص، بينما قد يستدعي وجود أكياس كبيرة الحجم على المبيض ولا تزول من تلقاء نفسها بمرور الوقت اللجوء للتدخل الطبي الجراحي، كاستخدام المنظار لاستئصال هذه الأكياس.[1][2]

ما هي عملية إزالة تكيس المبايض بالمنظار؟

تُوصف عملية استئصال أكياس المبيض بالمنظار (Laparoscopic Ovarian Cystectomy) بأنّها واحدةً من أبرز وأشهر الإجراءات الجراحية المُستخدمة لإزالة كيسات المبايض الحميدة/غير السرطانية، وتعتمد هذه العملية على استخدام منظار البطن لإجراء العملية بدقة وفعالية، ويُعد استئصال أكياس المبيض بالمنظار الخيار الجراحي الأساسي لعلاج مشكلة كيسات المبيض، مع الأخذ بعين الاعتبار دور مجموعة من العوامل في التأثير على اختيار التقنية الجراحية المناسبة، كحجم الكيسة، ونوعها، وعمر المرأة، ورغبتها في الإنجاب.[3][4]

تُجرى عملية استئصال كيسة المبيض لما نسبته 5-10% تقريبًا من النساء وفق المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة (National Institutes of Health)، وتُستخدم تقنية المنظار لعلاج مشكلات كيسات المبيض المتكونة لدى النساء البالغات، كذلك أشارت دراسة نُشرت في مجلة (Journal of Pediatric and Adolescent Gynecology) في عام 2011 ميلادي إلى أنّ عملية استئصال أكياس المبيض باستخدام المنظار قد أثبتت فعاليتها ومأمونيتها في علاج تكيس المبايض لدى الفتيات المراهقات والشابات في مقتبل العمر،[5][6] ومن جانبٍ آخر، أثبتت نتائج دراسة نُشرت في مجلة (Gynecology and Minimally Invasive Therapy) في عام 2018 ميلادي فعالية ومأمونية إجراء جراحة تنظير البطن لإزالة أكياس المبيض خلال الحمل دون مضاعفات.[7]

دواعي إزالة تكيس المبايض بالمنظار

تُجرى عملية استئصال أكياس المبيض بالمنظار في حالاتٍ معينة:[6][8]

  • الكشف عن وجود كيسة على المبيض يتراوح قطرها بين 5-10 سم (كوجود كيس على المبيض حجمه 7 سم مثلًا)، مع استيفاء كافة المعايير الدالة على تكون أكياس مبيضية حميدة بناءً على نتائج التصوير بالموجات فوق الصوتية (السونار)، واستبعاد الإصابة بسرطان المبيض، ويُشار إلى أنّ وجود كيس حميد على المبيض حجمه 4 سم قد لا يستدعي أحيانًا إجراء العملية.
  • ظهور أعراض مصاحبة لوجود أكياس المبيض.
  • عدم تلاشي الكيس المتكون على المبيض خلال 2-3 أشهر من المراقبة والمتابعة الحثيثة.
  • ظهور الكيسات في كِلا المبيضين.

مخاطر ومضاعفات إزالة أكياس المبيض بالمنظار

يترتب على عملية إزالة أكياس المبيض بالمنظار في بعض الأحيان ظهور مجموعة مضاعفات:

  • الحاجة لنقل الدم إلى المريضة بسبب النزيف.[6][9]
  • الإضرار بالأعضاء والتراكيب المحيطة.[9]
  • حدوث العدوى.[9]
  • حدوث جلطة دموية (Thromboembolism).[9]
  • تضرّر السطح الخارجي للمبيض (المحفظة) عندما يكون الورم كبير الحجم.[10]
  • تمزق الكيسة أو انفجار كيس المبيض أثناء العملية.[6]
  • مضاعفات مرتبطة بالتخدير، كالمشكلات التنفسية.[11]

التحضيرات والفحوصات قبل إزالة تكيس المبايض بالمنظار

يتوجب على الطبيب وفريق الرعاية الطبية الاهتمام بمجموعة من النقاط قبل إجراء عملية إزالة تكيس المبايض بالمنظار:

  • معرفة التاريخ الصحي الشامل للمريضة، وفحص منطقة الحوض.[12]
  • إجراء تخطيط الصدى المهبلي (Transvaginal ultrasound) لتقييم كيسة المبيض وتحديد حجمها.[12]
  • إجراء التعديلات اللازمة على التقنية المتبعة في العملية بناءً على عوامل عدة، كمؤشر كتلة الجسم (BMI) للمريضة، ووجود تاريخ سابق لخضوعها لعمليات في منطقة البطن أو تاريخ سابق للإصابة بانسداد الأمعاء أو الفتق (Hernias).[13]

ثمة مجموعة نقاط توصى المرأة باتباعها قبل إجراء العملية باستخدام المنظار:[14]

  • عدم التردد في إخبار الطبيب بشأن الحمل أو الاشتباه بوجود حمل.
  • تجهيز قائمة تضم كافة الأدوية والمكملات والأعشاب التي تؤخذ في الوقت الراهن.
  • اتباع توصيات الطبيب بشأن التوقف عن استخدام أنواع معينة من الأدوية التي تؤثر في تخثر الدم، كالأسبرين (Aspirin)، والايبوبروفين (Ibuprofen)، والوارفارين (Warfarin).
  • الإقلاع عن التدخين.
  • اصطحاب شخص آخر من العائلة أو الأصدقاء ليرافق المريضة للمنزل حفاظًا على سلامتها.

طريقة إجراء عملية تكيس المبايض بالمنظار

تعتمد خطوات إجراء عملية أكياس المبيض بالمنظار على مجموعة من الخطوات:[6][15]

  1. تخدير المريضة باستخدام التخدير العام.
  2. توجيه المريضة للاستلقاء بـوضعية الانسداح الظهري (Dorsal lithotomy position)، إذ يمكن إجراء العملية بسهولة أكثر في هذه الوضعية.
  3. تركيب قسطرة فولي (Foley catheter).
  4. إجراء 3 شقوق جراحية في البطن لا يتجاوز طول الواحدة منها 5 مم، وفي بعض الحالات قد يستدعي الأمر زيادة عدد الشقوق اعتمادًا على التقنية المُتبعة من الطبيب.
  5. إدخال المنظار.
  6. فحص الأسطح الصفاقية (Peritoneal surfaces) -النسيج المحيط بالأعضاء الداخلية -، والكبد، والحجاب الحاجز، كما يحدد الطبيب موقع المبايض ويُجري تقييمًا شاملًا لها.
  7. استخدام الكي الكهربائي (Electrocautery) أو المشرط التوافقي (Harmonic scalpel) -مشرط الموجات فوق الصوتية – لبدء العملية وفصل جدران الكيس عن المبيض، وتحرير الكيسة بلطف شديد للتأكد من عدم تمزيقها.
  8. استخدام الأداة المناسبة -الكي الكهربائي مثلًا- لفتح الكيسة بلطف وسحب محتوياتها بمجرد تحرير الكيسة عن المبيض، وفي بعض الحالات توضع الكيسة المبيضية بعد فصلها عن المبيض في كيسٍ خاص، ويتمكن الطبيب من سحب محتويات الكيسة المبيضية بينما تكون في داخل الكيس؛ ممّا يمنع انسكاب محتوياتها في تجويف الحوض.
  9. سحب الكيسة المفرغة عبر إحدى الفتحات في البطن.

بعد عملية إزالة أكياس المبيض بالمنظار

قد تتمكن المريضة في حالات معينة من مغادرة المستشفى خلال 24 ساعة بعد العملية وفق الدراسة التي نُشرت في مجلة (Pertanika Journal of Science & Technology) عام 2018 ميلادي، مع ضرورة عدم إهمالها لأيّ أعراض أو مضاعفات مزعجة قد تظهر بعد العملية ومراجعة الطبيب على الفور بشأنها،[16] وعمومًا، تتمكن عديد النساء من العودة للمنزل في اليوم ذاته بعد عملية تكيس المبايض بالمنظار، لكن قد يستدعي الأمر البقاء في المستشفى ليلة كاملة اعتمادًا على طبيعة العملية وحالة المريضة.[14]

غالبًا ما يكون الألم المصاحب لعملية إزالة أكياس المبيض بالمنظار موضع الجراحة أقل مقارنةً بالعملية المفتوحة/التقليدية عبر البطن، وعليه لوحظ بأنّ الحاجة لاستخدام مسكنات الألم بعد العملية تكون أقل مقارنةً باستخدام المسكنات بعد الجراحة التقليدية، ومع هذا تستخدم المسكنات لتخفيف الألم والسيطرة عليه عند الحاجة فقط.[17]

يتبع عملية تكيس المبايض بالمنظار في كثيرٍ من الأحيان ألم وانزعاج في الكتف قد يعود لأسباب مختلفة:[17]

  • الإضرار بالحجاب الحاجز والعصب الحجابي (Phrenic nerve) الناجم عن "التسمم الحمضي الموضعي" "Local acidosis"-زيادة درجة حموضة أنسجة الجسم أو جزء معين في الجسم-.
  • تأثير غاز ثاني أكسيد الكربون المستخدم خلال العملية لنفخ البطن وتسهيل إجراء التنظير.

بحسب دراسة نُشرت في مجلة (Anesthesiology and Pain Medicine) عام 2015 ميلادي فإنّ استخدام تركيبة غابابنتين (Gabapentin) قبل عملية إزالة أكياس المبيض بالمنظار يُعدّ طريقة آمنة وفعالة في تقليل احتمالية الشعور بألم الكتف أو تخفيف حِدته بعد العملية.[17]

فترة التعافي بعد إزالة تكيس المبايض بالمنظار

ثمة مجموعة نقاط مهمة وتوصيات يُنصَح باتباعها في فترة التعافي بعد إزالة تكيس المبايض بالمنظار:

  • إمكانية العودة لممارسة الأنشطة الاعتيادية خلال 72 ساعة بعد العملية، وعادةً ما يمكن للمريضة العودة لعملها خلال أسبوعين بعد العملية.[16][18]
  • تجنب رفع الأجسام الثقيلة التي يزيد وزنها عن 4.5 كيلوغرام لمدة 3 أسابيع بعد الجراحة، لتقليل خطورة حدوث فتق من شقوق العملية.[14]
  • تناول الأدوية التي يصفها الطبيب لتسكين الألم عند الحاجة.[14]
  • تناول مضاد القيء الذي يصفه الطبيب في حالة المعاناة من التقيؤ والغثيان.[16]
  • الحرص على زيارة الطبيب بانتظام خلال الأسابيع الأولى بعد العملية بهدف الخضوع للفحوصات السريرية وفحوصات التصوير اللازمة، وتقييم الإفرازات المهبلية غير الطبيعية والمضاعفات المرتبطة بالعملية.[15]
  • مراجعة الطبيب فورًا عند ظهور بعض الأعراض:[14]
    • النزيف من المهبل.
    • حمى مستمرة.
    • غثيان وتقيؤ.
    • ألم شديد في البطن.

مزايا إزالة تكيس المبايض بالمنظار

تتميز عملية إزالة أكياس المبيض بالمنظار بمجموعة مزايا:[3][4]

  • تخفيف الحاجة للمسكنات بعد العملية، ويعود هذا إلى انخفاض درجة الألم بعد العملية مقارنةً بالألم المصاحب للجراحة التقليدية.
  • تقليل احتمالية حدوث الخثار الوريدي العميق (Deep venous thrombosis (DVT) بفضل قدرة المريضة على الحركة خلال فترة زمنية قصيرة بعد العملية.
  • تحسين مستوى نتائج العملية من ناحية جمالية، فيبدو مظهر الجلد موضع الشق أفضل مقارنةً بالعمليات الأخرى.
  • القدرة على مغادرة المستشفى خلال وقت قصير بعد العملية.
  • سرعة التعافي بعد العملية.
  • انخفاض التكلفة الإجمالية للعملية.
  • انخفاض معدل حدوث الالتصاقات.
  • العودة للأنشطة الاعتيادية خلال مدة قصيرة بعد العملية.

وفق الدراسة التي نُشرت في مجلة (Gynecology and Minimally Invasive Therapy) في عام 2018 ميلادي يُعد استئصال أكياس المبيض بالمنظار خلال الحمل طريقة آمنة جدًّا،[7] ويمكن تعزيز نسبة نجاحها وتقليل خطورة حدوث المضاعفات باتباع عدة إجراءات:[7]

  • تحديد موعد مناسب لإجراء العملية، كإجرائها خلال أول فترة من الثلث الثاني من الحمل.
  • استخدام أدوات جراحية مناسبة للحامل.
  • تقليل درجة نفخ البطن لدى إجراء التنظير.

أسئلة شائعة حول عملية إزالة أكياس المبيض بالمنظار

  • متى يجب إزالة كيس المبيض؟

يوصى بإزالة أكياس المبيض في حالات مختلفة:[2][6]

- إذا تجاوز قطر الكيس على المبيض 5 سم، وملاحظة عدم تلاشيه من تلقاء نفسه خلال مدة تتراوح بين 2-3 أشهر من المتابعة.

- الكشف عن وجود كيسة مبيض خبيثة، وعندها يوصى بضرورة إزالة الكيسة المبيضية، والمبيض الذي تكونت عليه، وقناة فالوب.

- ظهور أعراض مصاحبة لأكياس المبيض.

- وجود أكياس على كِلا المبيضين.

  • هل يمكن الحمل بعد عملية تكيس المبايض؟

يمكن الحمل بعد العملية، ولكن أظهرت العديد من الدراسات احتمالية اضطراب الخصوبة وظهور مشكلات الإنجاب بعد استئصال كيسات المبيض،[19] إذ توصلت دراسة نُشرت في مجلة (Al -Azhar medical journal) في عام 2022 ميلادي إلى أنّ عمليات استئصال كيسة المبيض تُعد واحدةً من عوامل خطورة حدوث انخفاض في احتياطي المبيض (Ovarian reserve)، والتي قد تُضعف الخصوبة لدى المرأة لاحقًا،[12] بينما أشارت دراسة نُشرت في مجلة (Frontiers in Endocrinology) في عام 2021 ميلادي إلى أنّ المدة اللازمة لاستعادة احتياطي المبيض بعد استئصال كيسة المبيض التي تظهر على مبيض واحد بالمنظار هي 6 شهور تقريبًا.[19]

  • كم تستغرق عملية إزالة كيس على المبيض بالمنظار؟

وفق دراسة نُشرت في مجلة (Molecular and Clinical Oncology) عام 2021 ميلادي، فإنّ وقت عملية استئصال أكياس المبيض بإجراء فتحة واحدة في البطن تتراوح بين 50 دقيقة إلى 103 دقيقة،[20] ووفق تقرير عن حالة نُشرت في مجلة (Cureus) في عام 2024 ميلادي، استغرقت عملية استئصال كيسة المبيض التي يبلغ قطرها 20 سم بالمنظار حوالي 148 دقيقة.[21]

  • هل يمكن أن يعود تكيس المبايض بعد المنظار؟

قد تظهر بعض أنواع كيسات المبيض مرة أخرى بعد العملية، إذ توصلت دراسة نشرت في مجلة (Acta Obstetricia et Gynecologica Scandinavica) في عام 2012 ميلادي إلى أنّ نسبة تكرار ظهور كيسات ورم بطاني رحمي (Endometrioma) - كيس دموي على المبيض أو كيس الدم على المبيض - يرتبط بقوة مع عمر المريضة، والحمل بعد العملية،[22] وذكرت دراسة نُشرت في مجلة (BioMed Research International) في عام 2021 ميلادي بأنّ الحمل وتلقّي العلاج بعد العملية قد يقللان نسبة تكرار ظهور الكيسة على المبيض (الورم البطاني الرحمي) بعد استئصال الأكياس بالمنظار.[23]

  • هل عملية إزالة تكيس المبايض خطيرة؟

تُعدّ عملية استئصال أكياس المبيض بالمنظار من التقنيات الجراحية الآمنة في معظم الحالات، وهي الخيار الجراحي الأول في حالات أكياس المبيض لدى النساء في مقتبل العمر، وعلى الرغم من كون استئصال كيسات المبيض بالمنظار تقنية قياسية وخيار أول لعلاج الأكياس الحميدة، فإنّ عملية البطن المفتوح قد تكون بديلًا أكثر مأمونية في حالات معينة، كحالات نمو أكياس كبيرة أو معقدة لا يمكن إزالتها بالمنظار، ووجود كيسات لم يؤكّد على كونها حميدة، وظهور كيسات قد يسبب انسكاب محتوياتها في تجويف البطن خطورة كبيرة على صحة المريضة،[6] وحالها حال باقي الجراحات، قد يُصاحبها مضاعفات ومخاطر عدة، كالنزيف، وتضرر الأنسجة المحيطة بالمبيض في منطقة الحوض، وحدوث العدوى.[9]

  • كم نسبة نجاح عملية تكيس المبايض؟

يُفضل استخدام المنظار كوسيلة علاجية لدى أكثر من 90% من الحالات التي تعاني من أكياس حميدة على المبيض،[16] وبحسب دراسة نُشرت في مجلة (Clinical and Experimental Obstetrics & Gynecology) في عام 2014 ميلادي كان معدل النجاة لخمس سنوات (Five-year survival rate) لــِ 53 مريضة بعد عملية استئصال كيس مبيض غير متمزق يعادل حوالي 78%، ومعدل النجاة لخمس سنوات بعد عملية استئصال كيس متمزق ضمن الدراسة ذاتها يعادل تقريبًا 56%.[9]

  • ما هي أعراض ما بعد عملية تكيس المبايض؟

قد تظهر أعراض مختلفة بعد عملية تكيس المبايض:

  • الشعور بالانزعاج في البطن لمدة يوم إلى يومين بسبب الغاز المستخدم خلال عملية الاستئصال بالمنظار.[14]
  • ألم في الكتف والعنق لعدة أيام بعد عملية استئصال كيسات المبيض بالمنظار.[14]
  • ألم موضع العملية.[17]

كما تظهر في بعض الحالات أعراض ومشكلات بعد العملية تدل على حدوث مضاعفات:[14]

  • النزيف.
  • تكون خثرات في الساق أو في أوردة الحوض.
  • مشكلات التنفس.
  • تضرر الأعضاء والأنسجة المجاورة.
  • مشكلات في القلب.
  • العدوى.

  • متى يسمح بالجماع بعد إزالة كيس المبيض؟

يُسمح بالجماع بعد إزالة أكياس المبيض بالمنظار عادةً بعد مرور 6-8 أسابيع على العملية.[15]

  • هل عملية تكيس المبايض تسبب عقم؟

عملية استئصال أكياس المبيض قد تؤثر سلبًا على احتياطي المبيض، وقد استنتجت دراسة نُشرت في مجلة (Journal of Women's Health) في عام 2023 ميلادي أنّ النساء اللواتي لديهن تاريخ سابق لإجراء جراحة استئصال المبيض كنّ أكثر عرضة للمعاناة من العقم مقارنةً بنساء في العمر ذاته لم يخضعن لجراحة استئصال أكياس المبيض مسبقًا، إذ يمكن أن تؤثر كلًّا من جراحة إزالة أكياس المبيض والمشكلة الصحية التي أدت إلى ظهور كيس على المبيض يمنع الحمل على الإنجاب لاحقًا.[24]

من جانبٍ آخر، ذُكر في دراسة نُشرت في مجلة (BioMed Research International) في عام 2021 ميلادي أنّ إزالة الكيسة التي تحتوي على نسيج الورم البطاني الرحمي عن المبيض يُعد مفتاح العلاج في حالات الرغبة بالإنجاب، وتتحسن القدرة على الإنجاب والخصوبة لدى المرأة العقيم التي تخضع لاستئصال الكيسة عن المبيض بالمنظار.[23]

كتابة: الصيدلانية بيان ربيع - الثلاثاء ، 03 كانون الأول 2024
تدقيق طبي: فريق المحتوى الطبي - طـبـكـان|Tebcan

المراجع

1.
. MedlinePlus [Internet]. Bethesda (MD): National Library of Medicine (US); [updated 2024 Mar 31]. Ovarian cysts; [Reviewed 2024 Mar 31; cited 2024 Nov 25];. Retrieved from https://medlineplus.gov/ency/article/001504.htm
2.
Kilpatrick C. (February 2023). Ovarian Cysts and Other Benign Ovarian Masses (Benign ovarian tumors). Retrieved from https://www.msdmanuals.com/home/women-s-health-issues/miscellaneous-gynecologic-abnormalities/ovarian-cysts-and-other-benign-ovarian-masses
3.
Alobaid, A., Memon, A., Alobaid, S., Aldakhil, L. (2013). Laparoscopic Management of Huge Ovarian Cysts, Obstetrics and Gynecology International, 2013, 380854, 4 pages. Retrieved from https://doi.org/10.1155%2F2013%2F380854

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية

اطلب عرض سعر لإزالة تكيس المبايض بالمنظار من أفضل الاستشاريين
اطلب عرض سعر