- المادة الفعالة: نالوكسون (Naloxone).[1]
- تصنيف الدواء: يُصنف دواء نالوكسون من مضادات الأفيون (Opioid Antagonist).[1]
- الأمراض أو الفئات المستهدفة: حالات استخدام الجرعات المفرطة من المواد الأفيونية.[2]
- الصيغة الكيميائية: (C19H21NO4).[2]
- الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[3]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية ذات مفعول طويل الأمد (Extended Release Tablet)، أقراص تحت اللسان تتحلل في الفم عند اختلاطها باللعاب (Orally Disintegrating Sublingual Tablet)، شريط شدقي (Buccal Film) أو للاستعمال تحت اللسان (Sublingual)، رذاذ أنفي (Nasal Spray)، محلول للحقن، محلول للحقن الذاتي، محلول للحقن مُعبأ مسبقًا، عبوة -خرطوشة- محلول للحقن، مسحوق.[2][4]
- الاسم التجاري: ناركان (Narcan).[5]
استخدامات دواء نالوكسون
تتعدد استخدامات دواء نالوكسون:[6][7]
- علاج حالات التسمم المثبتة من الأدوية الأفيونية، أو في حال الاشتباه بذلك، إذ قد يعاني المرضى من أعراضٍ خطيرة لدى استعمالهم للمواد الأفيونية بجرعاتٍ مفرطة، كالنعاس غير الاعتيادي، ومواجهة صعوبة غير اعتيادية في الاستيقاظ، واضطرابات التنفس -التنفس الضحل أو البطيء، أو عدم القدرة على التنفس-، انخفاض ضغط الدم، وتباطؤ ضربات القلب، وتضيق حدقة العين.
- علاج تأثيرات المركبات الأفيونية المستخدمة أثناء خضوع المريض للجراحة، إذ تُستخدم حقن دواء نالوكسون بعد العمليات الجراحية.
- كبح تأثيرات المواد الأفيونية -التي تتلقاها الحامل قبل الولادة- لدى حديثي الولادة.
كما تتوافر استخدامات أخرى لدواء نالوكسون غير مُصرح بها (Off-Label):[4][8]
- علاج الحكة لدى مرضى السرطان، أو الناجمة عن استعمال المواد الأفيونية، أو الحكة المصاحبة لأمراض الكلى المزمنة (Chronic Kidney Disease-Associated Pruritus (CKD-aP)).
- أداة تشخيصية لعلاج اضطراب تعاطي الأفيونات (Opioid Use Disorder (OUD)) (يُطلق عليه أيضًا اسم الاعتماد على المواد الأفيونية (Opioid Dependence)، أو إدمان المواد الأفيونية (Opioid Addiction)، إذ يشير مصطلح الاعتماد إلى أنَّ المريض يعاني من الأعراض الانسحابية لدى توقفه عن تناول الدواء، أما الإدمان فهو يتمثل بمرض دماغي مزمن يبحث فيه المريض قهريًا عن الأدوية المخدرة على الرغم من أنَّها تسبب له الضرر [9]).
يجدر التنويه أيضًا إلى أنَّ المواد الأفيونية تُعرف باسم المواد المخدرة (Narcotic)، وتشمل مسكنات الألم القوية التي تُصرف بوصفة طبية كدواء فنتانيل (Fentanyl)، ودواء أوكسيكودون (Oxycodone)، ودواء هيدروكودون (Hydrocodone)، ودواء ترامادول (Tramadol)، وغيرها من المواد الأفيونية، مثل دواء بوبرينورفين (Buprenorphine)، ودواء كودايين (Codeine)، ودواء هيدرومورفون (Hydromorphone)، ودواء ميبيريدين (Meperidine)، ودواء مورفين (Morphine)، ودواء ميثادون (Methadone)، ودواء أوكسيمورفون (Oxymorphone)، والهيروين (Heroin).[5][9]
تحذيرات قبل استعمال دواء نالوكسون
يجب استشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء نالوكسون لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء نالوكسون، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[10]
- الحساسية تجاه أي أدوية أخرى.[10]
- الحساسية تجاه أطعمة، أو مواد محددة.[10]
- أمراض القلب، أو الكلى، أو الكبد.[7]
- الحمل، أو التخطيط للإنجاب.[7]
- الرضاعة الطبيعية.[7]
- تناول الكحول.[5]
- المرضى الذين يتناولون أحد الأدوية الأفيونية المسكنة للألم.[5]
- المرضى الذين سبق لهم الإصابة بنوبات تشنجية، ويُوصى بتجنب استعماله في علاج النوبات التشنجية الناجمة عن تناول دواء ميبيريدين (Meperidine).[6]
جرعة دواء نالوكسون
يتوفر دواء نالوكسون بأشكالٍ صيدلانية متعددة، وجرعاتٍ مختلفة:
- أقراص فموية ذات مفعول طويل الأمد؛ تتوافر بتركيز 2.5 ملغ، و5 ملغ، و10 ملغ، و20 ملغ.[2]
- أقراص تحت اللسان تتحلل في الفم عند اختلاطها باللعاب؛ تتوافر بتركيز 2.16 ملغ، و8.64 ملغ.[2]
- شريط شدقي، أو للاستعمال تحت اللسان؛ يتوافر بتركيز 0.5 ملغ، و1 ملغ، و2 ملغ، و3 ملغ.[2]
- محلول للحقن؛ يتوافر بتركيز 0.04 ملغ/2 مل، و0.02 ملغ/مل، و0.4 ملغ/مل، و2 ملغ/0.4 مل، و0.4 ملغ/2 مل، و1 ملغ/مل، و4 ملغ/10 مل، و10 ملغ/0.4 مل.[2]
- محلول للحقن الذاتي؛ يتوافر بتركيز 0.4 ملغ/ 0.4 مل، و2 ملغ/ 0.4 مل.[4]
- عبوة -خرطوشة- محلول للحقن؛ يتوافر بتركيز 0.4 ملغ/ مل.[4]
- محلول للحقن مُعبأ مسبقًا؛ يتوافر بتركيز 2 ملغ/2 مل، و5 ملغ/0.5 مل.[4][6]
- بخاخ للأنف؛ يتوافر بتركيز 1.8 ملغ، و1.26 ملغ، و3.6 ملغ، و4 ملغ، و8 ملغ، و10 ملغ، و8 ملغ/ 0.1 مل، و10 ملغ/0.1 مل، و4 ملغ/0.1 مل، و2 ملغ/0.1 مل، و4 ملغ/0.25 مل، و3 ملغ/0.1.[2][5]
- مسحوق؛ يتوافر بتركيز 1 كلغ.[2]
يُعطى دواء نالوكسون للبالغين بجرعة أولية تتراوح من 0.4 ملغ إلى 2 ملغ من خلال الحقن الوريدي، أو العضلي، أو تحت الجلد، أما رذاذ الأنف فقد يُوصى بتلقيه في فتحة أنف واحدة، كما تبلغ الجرعة الأولية للأطفال 0.01 ملغ/كلغ من خلال الحقن الوريدي.[5]
كيف يعمل دواء نالوكسون؟
يعتمد مبدأ عمل دواء نالوكسون على كبح تأثيرات المواد الأفيونية لتخفيف الأعراض الخطيرة الناجمة عن ارتفاع تركيزها في الدم، إذ يرتبط دواء نالوكسون تنافسيًا (Competitive) (التنافس بين الدواء، والجزي المنشط للمستقبل على الارتباط بموقعه النشط [11]) بمستقبلات الأفيون من النوع (µ)، و(ĸ)، و(σ) في الجهاز العصبي، ويُبدي دواء نالوكسون انجذابًا مرتفعًا (Affinity) تجاه مستقبلات (µ) (مستقبلات تتحكم في الوظائف الفسيولوجية العصبية في الجسم، إذ تؤثر بالدرجة الأولى في الإحساس بالألم، بالإضافة إلى درجة حرارة الجسم، والإجهاد، والتنفس [12])، مما يتسبب بإزالة سريعة لأي أدوية أخرى مرتبطة بهذا المستقبلات.[2][7][8]
كما يجدر التنويه إلى أنَّ تلقي حُقن دواء نالوكسون لن يكون لها تأثيرات ملحوظة للمرضى الذين لا يتناولون حاليًا المواد الأفيونية، بينما سيعاني المرضى الذين يتناولون الأدوية الأفيونية أو الذين تلقوها بجرعاتٍ مفرطة من الأعراض الانسحابية على الفور.[2]
كيفية استعمال دواء نالوكسون
يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء استعمال دواء نالوكسون:
- استعمال بخاخ الأنف، والحُقن الذاتية من دواء نالوكسون تبعًا لتوصيات الطبيب، أو النشرة الطبية المرفقة في علبة الدواء.[10]
- ضرورة إعلام الشخص المكلّف بإعطاء حقن دواء نالوكسون عن مكانها، وكيفية استخدامها حتى يتسنّى له إعطاء الدواء للمريض في الوقت المناسب في حال الحاجة لتلقي الدواء بمساعدة شخص آخر.[10]
- تلقي حقن دواء نالوكسون في العضل، أو الوريد، أو في المنطقة الدهنية من الجلد.[10]
- اتباع مجموعة من الخطوات أثناء استعمال إبرة الحقن الذاتي:[5][10]
- تلقي محلول الحقن الذاتي في منطقة الفخذ الخارجية تبعًا لتوصيات الطبيب، كما يُمكن تلقي الحقن دون خلع الملابس إذا لزم الأمر.
- استلقاء المريض على ظهره، والتحقق من استعداده لتلقي حقنة دواء نالوكسون، ومن ثم إزالة غطاء إبرة الحقن، ويجب إمساك الحقنة بالأصابع فقط.
- إدخال إبرة الحقن ببطء في الفخذ، وينبغي دفع مكبس الإبرة للأسفل حتى يصدر صوت طقطقة، ومن ثم الاستمرار في الضغط لمدة ثانيتين، ويُوصى بالضغط على عضلة الفخذ أثناء تلقي حقن دواء نالوكسون لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن العام الواحد.
- إنزال قطعة خاصة تدعى الحاجز باستخدام أصابع اليد حتى تغطي إبرة الحقن، وذلك بعد الانتهاء من تلقي المريض لحقنة دواء نالوكسون، ومن ثم يجب وضع الحقنة داخل العبوة، وإغلاقها.
- الحصول على حقنة جديدة في حال الحاجة إلى جرعة ثانية من داوء نالوكسون، إذ إنَّ كل حقنة تحتوي على جرعة واحدة فقط منه.
- استلقاء المريض على ظهره، ووضع اليد خلف الرقبة مع السماح لرأسه بالانحناء للخلف لتلقي بخاخ الأنف من دواء نالوكسون.
- إخراج بخاخ الأنف من دواء نالوكسون من عبوته، وفتح مدخل بخاخ الأنف، ومن ثم إمساك بخاخ الأنف من خلال وضع إصبع الإبهام في الجزء السفلي من المكبس، ووضع إصبعين على جانبي فوهة البخاخ، وتجنب الضغط حتى التحقق من الاستعداد لإعطاء الجرعة.
- إدخال طرف فوهة بخاخ الأنف من دواء نالوكسون برفق في إحدى فتحتي الأنف لدى المريض حتى تُلامس الأصابع التي على جانبي الفوهة أسفل الأنف لدى المريض، ومن ثم يجب الضغط على مكبس البخاخ بقوة للحصول جرعة دواء نالوكسون، يتبعه إخراج البخاخ من فتحة الأنف.
- الحصول على بخاخ أنفي جديد في حال الحاجة إلى جرعاتٍ إضافية من دواء نالوكسون، إذ إنَّ البخاخ الأنفي يحتوي على جرعة واحدة فقط منه، كما يُوصى بالتبديل بين فتحات الأنف لدى تلقي كل جرعة.
- تجنب استعمال محلول الحقن الذاتي من دواء نالوكسون في حال تغير لونه، أو تعكّر المحلول، أو تكوّن جزيئات داخله.[10]
- الاستمرار في مراقبة المريض من كثب حتى وصول المساعدة الطبية، وفي حال استمرار الأعراض لدى المريض، أو عودتها بعد استعمال دواء نالوكسون فقد يستلزم الأمر استخدام جرعاتٍ إضافية منه، إذ قد يُوصى باستخدام رذاذ انف جديد، أو حقنة جديدة كل دقيقتين، أو ثلاث دقائق.[5]
- الحصول على المساعدة الطبية فور استعمال دواء نالوكسون.[10]
- إجراء الإنعاش القلبي الرئوي للمريض أثناء انتظار المساعدة الطبية إذا لزم الأمر.
- توخي الحذر أثناء القيادة، أو أداء مهام تتطلب اليقظة، إذ قد يتسبب دواء نالوكسون بضعف التفكير، أو ردود الأفعال.[5]
- مراقبة المريض؛ مخافةً من تكرار إصابة المريض باعتلال في وظائف الجهاز التنفسي، أو وظائف الجهاز العصبي المركزي، إذ قد تتكرر إصابة المريض باعتلال وظائف الجهاز التنفسي في حال كانت المواد الأفيونية المستخدمة ذات المفعول طويل الأمد، أو ناهض جزئي كدواء ميثادون، ودواء بوبرينورفين.[6]
- تجنب الجرعات المفرطة من دواء نالوكسون بعد استعمال المواد الأفيونية في العمليات الجراحية، إذ قد يتسبب التراجع المفاجئ في تأثير المواد الأفيونينة بشعور المريض بالألم، والغثيان، والتقيؤ، والتعرق، والنوبات التشنجية، وارتفاع ضغط الدم، وتسارع ضربات القلب، كما قد يتسبب بأعراض قلبية وعائية، وتشمل الوذمة الرئوية (Pulmonary Edema)، وعدم انتظام ضربات القلب.[6]
الأعراض الجانبية لدواء نالوكسون
قد يتسبب استعمال حُقن دواء نالوكسون بآثارٍ جانبية كاحمرار موضع الحقن، أو الشعور بالألم في الجسم بالإضافة إلى الهبات الساخنة، وضعف الإدراك، والدوار، والهلوسة، والهُياج، والعصبية، والغضب، والشعور بالتنميل، وانخفاض وظائف الجهاز التنفسي، بينما قد يُصاحب الاستخدام الأنفي لدواء نالوكسون مجموعةً أخرى من الأعراض الجانبية كالصداع، وجفاف الجلد الشديد، والإمساك، وآلام الأسنان، والآلام العضلية الهيكلية، والتشنج العضلي، وجفاف الأنف، أو احتقانه، وتورم الغشاء المخاطي الأنفي، والتهاب الأنف، والشعور بألم، أو انزعاج في الأنف،ولعلَّ أكثر الأعراض الجانبية شيوعًا لدواء نالوكسون هي الأعراض الانسحابية للمواد الأفيونية،[4][7][8] أبرزها:[6][8]
- القلق.
- السلوك والعدواني.
- الغثيان.
- التقيؤ.
- الإسهال.
- تشنجات المعدة، وآلام البطن.
- سيلان الأنف.
- ضعف، وآلام الجسم.
- الحمى.
- التعرق.
- تدميع العينين.
- العطاس.
- القشعريرة.
- التثاؤب.
- الارتعاش.
- ارتفاع ضغط الدم.
- تسارع ضربات القلب.
كما قد تكون الأعراض الانسحابية من المواد الأفيونية لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 4 أسابيع مهددةً للحياة إذا لم يتلقوا العلاج المناسب للأعراض، والتي تشمل البكاء، وتيبس الجسم، والنوبات التشنجية، وردود الفعل المفرطة (فرط المنعكسات Hyperactive Reflexes، وهو زيادة الاستجابة الانعكاسية في الأطراف العلوية، والسفلية، والتي تُشير إلى تلف الخلايا العصبية الحركية العلوية في الدماغ، أو النخاع الشوكي [13])، لذا يجب الاتصال بالطبيب، أو الحصول على الرعاية الطيبة الطارئة في حال عدم التحقق من الإعطاء الصحيح للدواء لدى هؤلاء الأطفال، بالإضافة إلى ذلك فقد أشارت إراشادات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (Centers for Disease Control and Prevention (CDC)) إلى الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء نالوكسون كالوذمة الرئوية، وعدم استقرار القلب والأوعية الدموية، والنوبات.[5][8]
التداخلات الدوائية مع دواء نالوكسون
يُمنع استعمال دواء نالوكسون بالتزامن مع دواء ميثيل نالتريكسون (Methylnaltrexone)، ودواء نالديميدين (Naldemedine)، ودواء نالوكسيجول (Naloxegol)، كما يُوصى بإعلام الطبيب عن جميع الأدوية التي يتناولها المريض، أو التي توقف عن تناولها، إذ قد يتداخل دواء نالوكسون مع مجموعةٍ أخرى من الأدوية، والتي تشمل الأدوية المتاحة للشراء بوصفة طبية، أو بدون وصفة، والفيتامينات، والمستحضرات العشبية.[4][5]
موانع استعمال دواء نالوكسون
يُمنع استعمال دواء نالوكسون لدى المرضى الذين يعانون من الحساسية تجاهه، أو تجاه أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه، ويُوصى باستشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء نالوكسون في حالات الرضاعة الطبيعية، إذ يُطرح دواء نالوكسون في حليب الأم بكمياتٍ ضئيلة، ولكن بسبب توافره الحيوي (Bioavailability) (يُشير مصطلح التوافر الحيوي إلى معدل امتصاص المواد الفعالة في مجرى الدم [14]) المنخفض بعد تناوله فمويًا، فمن غير الممكن وجود دواء نالوكسون في بلازما الدم للأطفال الذين يتلقون الرضاعة الطبيعية.[5][8]
كما يجدر الذكر أنَّه لا يُوصى باستعمال دواء نالوكسون لدى النساء المصابات باضطراب تعاطي المواد الأفيونية أثناء فترة الحمل، إلا في حالات استعمال المواد الأفيونية بجرعاتٍ مفرطة مهددة للحياة، إذ إنَّ دواء نالوكسون يعبر المشمية وصولًا للجنين، وقد يتسبب بإصابة الجنين بالأعراض الانسحابية من المواد الأفيونية.[4]
الجرعة الزائدة من دواء نالوكسون
يجب الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال إصابة المريض بصعوبة التنفس، أو فقدان الوعي جراء استعماله لجرعاتٍ مفرطة من دواء نالوكسون، إذ ينبغي أن يتلقى المريض علاجًا للأعراض التي يعاني منها بإشراف دقيق، كما يُوصى الأطباء باستشارة مركز مكافحة السموم فيحول حالات التسمم من دواء نالوكسون لمعرفة أحدث المعلومات حول ذلك، ويجدر التنويه أنَّه من غير المرجح استعمال دواء نالوكسون بجرعاتٍ مفرطة لدى المرضى الذي لا يستخدمون المواد الأفيونية بانتظام.[6][8]
نسيان جرعة دواء نالوكسون
يُستخدم دواء نالوكسون في حالات الطوارئ لدى استعمال جرعاتٍ مفرطة من المواد الأفيونية.[6]
ظروف تخزين دواء نالوكسون
تختلف ظروف التخزين تبعًا للعلامة التجارية المستخدمة من دواء نالوكسون، لذا يجب قراءة عبوة الدواء جيدًا لمعرفة ظروف التخزين المناسبة له، أو سؤال الصيدلاني عنها،[6] كما ينبغي مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء تخزين دواء نالوكسون:[7][10]
- الاحتفاظ بدواء نالوكسون بمعزل عن متناول الأطفال.
- تخزين بخاخ الأنف من دواء نالوكسون داخل عبوته الأصلية ضمن درجة حرارة الغرفة، وبعيدًا عن مصادر الضوء، وتجنب تجميده.
- تخزين حقن دواء نالوكسون ضمن درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن الرطوبة، ومصادر الحرارة، والضوء، وتجنب تجميدها.
دواء نالوكسون المتاح في الأسواق
يتوافر دواء نالوكسون في الصيدليات بعدّة مسميات تجارية:
نبذة عن دواء نالوكسون
أدى ارتفاع حوادث تناول جرعات مفرطة من المواد الأفيونية خلال العقدين الماضيين إلى زيادة كبيرة في معدلات الإصابة بالأمراض، أو الوفيات، وهنا برز دور دواء نالوكسون لاستخدامه كمضاد للمواد الأفيونية لأكثر من 50 عامًا، إذ حصل دواء نالوكسون على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في تاريخ 13 أبريل عام 1971 ميلادي، وفي عام 1999 ميلادي ارتفعت الوفيات الناجمة عن استعمال المواد الأفيونية لأكثر من ستة أضعاف، ونتيجةً لذلك حددت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية (Health and Human Services) العديد من الاستراتيجيات، والتي تشمل التوزيع واسع النطاق لدواء نالوكسون، وإمكانية صرف دواء نالوكسون في الصيدليات دون وصفة طبية خاصة بالمريض، فبالإضافة إلى الاستخدام التقليدي لدواء نالوكسون في المستشفيات، فقد بدأ استعمال دواء نالوكسون على نطاق أوسع، كإمكانية تلقيه بمساعدة أفراد الطوارئ الطبية، أو شرائه من الصيدليات دون الحاجة لوصفة طبية، مما يسمح لأفراد الأسرة، أو مقدمي الرعاية الصحية باستخدام هذا الترياق عند الحاجة له.[2][8][17]
كما أشارت إحدى الدراسات التي أجريت حول جرعات دواء نالوكسون المستخدمة في قسم الطوارئ، وارتباطها بتقليل الأعراض الجانبية للمواد الأفيونية، إلى أنَّ استخدام جرعات منخفضة من دواء نالوكسون ساعد في تقليل الأعراض الجانبية، دون زيادة حاجة المريض إلى جرعاتٍ إضافية منه، بالإضافة إلى أنَّ الدراسة ذكرت توصيات بشأن تقيم فعالية الجرعات المنخفضة من دواء نالوكسون في التعافي من ضعف وظائف الجهاز التنفسي الناجم عن استعمال المواد الأفيونية دون التسبب بالإصابة بأعراض الانسحاب السريع منها.[18]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء