- المادة الفعّالة: كاسبوفونجين (Caspofungin).[1]
- تصنيف الدواء: مضاد للفطريات ينتمي إلى فئة مُركبات الإيكينوكاندين (Echinocandin).[1]
- الأمراض أو الفئة المُستهدفة: مضاد للالتهابات الفطرية.[1]
- الصيغة الكيميائية: (C52H88N10O15).[1]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[1]
- الأشكال الصيدلانية: مسحوق يُخلط بسائل لتحضير محلول للحقن الوريدي.[2]
- الاسم التجاري: كانسيداس (Cancidas).[3]
استخدامات دواء كاسبوفونجين
دواء كاسبوفونجين هو مضاد للفطريات ذو فاعلية ضد عدوى الرشاشيات (Aspergillus)، وعدوى المُبيضات (Candida)،[1] لذا يُستخدم في العديد من الحالات:[2][4]
- داء الرشاشيات الغازية (Invasive aspergillosis).
- داء المبيضات في الدم (Candidemia).
- داء المبيضات الذي يُصيب المريء.
- عدوى المبيضات التي تُصيب باقي أجزاء الجسم، مثل الخراجات داخل منطقة البطن، والتهاب الصفاق (Peritonitis)، والعدوى التي تُصيب منطقة الحيّز الجنبي (Pleural space infections).
- العلاج التجريبي للالتهابات الفطرية لدى المرضى المصابين بحمى قلة العدلات (Febrile neutropenia).
كما أنَّ له عددًا من الاستخدامات غير المُصرَّح بها رسميًا (Off-label use):
- الوقاية من العدوى الفطرية لدى مرضى السرطان المصابين بقلة العدلات.[4]
- داء المبيضات المزمن الغزوي (Chronic disseminated candidiasis)، والمعروف أيضًا بداء المبيضات الكبدي الطحالي (Hepatosplenic candidiasis).[4]
- العلاج التجريبي لداء المُبيضات في وحدات العناية المُركزة لغير المصابين بقلة العدلات.[4]
- داء المُبيضات الذي يُصيب المريء لدى المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV).[4]
- عدوى المُبيضات التي تُصيب الأوعية الدموية من الداخل.[4]
- داء المُبيضات الفموي البلعومي المستعصي (Refractory Oropharyngeal candidiasis) - الذي لا يستجيب للعلاج-.[4]
- داء المُبيضات الذي يُصيب العظام والمفاصل.[4]
- الوقاية من داء المُبيضات الغزوي (Invasive candidiasis) في وحدات العناية المُركزة التي ترتفع فيها مُعدلات الإصابة به.[4]
- داء المُبيضات الذي يُصيب القلب والأوعية الدموية، مثل التهاب شغاف القلب، والتهاب الوريد الخثاري القيحي (Suppurative thrombophlebitis).[5]
- العدوى بفطر داء البُقع البيضاء المعروف باسم داء المبيضات أوريس (Candida auris).[2]
الجدير بالذكر أنَّ مُركبات الإيكينوكاندين مثل كاسبوفونجين، وميكافونجين (Micafungin)، وأنيدولافونجين (Anidulafungin) لها فاعلية ضد الخلايا الفطرية المُتكاثرة فقط، وغير نشطة ضد الفطريات المقاومة للأدوية المُتعددة، والخلايا البكتيرية ذات الأغشية الحيوية، لكن أظهرت الدراسات تأثيرًا قويًا لدواء كاسبوفونجين ضد هذه الكائنات عند إذابته في أوساط مُنخفظة الأيونات، مثل محلول الجلوكوز 5%، بفضل قدرتها الملحوظة على تقليل عدد خلايا الأغشية الحيوية للمبيضات المقاومة للأدوية في وقت قصير، وبآلية عمل جديدة في هذه الأوساط.[6]
تحذيرات قبل استخدام دواء كاسبوفونجين
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء كاسبوفونجين:[3][7]
- الحمل، أو الرضاعة، أو التخطيط للإنجاب.
- وجود حساسية تجاه دواء كابسوفونجين، أو تجاه أي دواء آخر.
- استخدام أي أدوية أخرى متاحة للشراء دون وصفة طبية، كالمكملات الغذائية أو الأعشاب.
- الإصابة بأمراض الكبد.
- استخدام دواء تاكروليموس (Tacrolimus).
جرعة دواء كاسبوفونجين
يتوفر دواء كاسبوفونجين كمسحوق بتراكيز 50 ملغم و70 ملغم يُخلط بسائل لتحضير محاليل للحقن الوريدي، إذ عادةً ما يوصي الطبيب باستخدام 70 ملغم كجرعة أولية عن طريق التسريب الوريدي البطيء لمدة ساعة واحدة في اليوم الأول فقط من الاستخدام، ثُم يتبعها استخدام 50 ملغم من الدواء يوميًا بالتسريب الوريدي البطيء على مدار ساعة واحدة، ولمدة 14 يومًا وقد تختلف هذه المدة عند استعمال العقار في علاج داء الرشاشيات الغازية، ومن الجدير بالذكر عدم استعمال جرعة أولية لعلاج داء المبيضات المريئي.[2]
كيف يعمل دواء كاسبوفونجين؟
يُثبِّط دواء كاسبوفونجين الإنزيم المسؤول عن إنتاج مادة بيتا جلوكان (1,3-Beta-glucan synthase) التي تُعد مكونًا أساسيًا في بنية جدار الخلايا الفطرية للرشاشيات والمُبيضات، مما يُضعف جدار الخلايا، ويؤدي إلى تمزُّقها.[1]
كيفية استعمال دواء كاسبوفونجين؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء كاسبوفونجين:[3][8]
- قراءة تعليمات النشرة الدوائيّة المرفقة مع الدواء جيدًا قبل الاستخدام.
- الالتزام بتعليمات الطبيب كاملةً عند استخدام الدواء.
- تجنُّب خلط الدواء بمحلول الجلوكوز (Glucose)، أو الدكستروز (Dextrose)، أو أي سائل آخر لم يصفه الطبيب، أو الصيدلي.
- استخدام الدواء بالتسريب الوريدي البطيء لمدة ساعة واحدة على الأقل.
- تحضير جرعة الدواء فقط عند الاستعداد لاستخدامها، مع تجنُّب استخدامها في حال تعّكر محلول الدواء، أو تغيَّر لونه، أو ظهرت فيه حبيبات واضحة.
- استخدام أداة الحقن مرة واحدة فقط ثم التخلص منها في الحاويات المقاومة للثقب، تلك الخاصة بالأدوات الحادة.
- الحرص على استخدام الدواء طوال المدة التي يصفها الطبيب، وعدم التوقف عن استعماله إلا بتعليمات من الطبيب، حتى وإن تحسنت الأعراض تمامًا قبل انقضاء تلك الفترة.
- الحرص على عدم تخطي الجرعات تجنبًا لخطر الإصابة بعدوى مقاومة للمضادات الحيوية.
- الالتزام باستخدام الأدوية الأُخرى التي قد يصفها الطبيب كأدوية مساعدة لعلاج العدوى.
- الاتصال بالطبيب في حال عدم الشعور بالتحسن، أو إذا ساءت الحالة الصحية أثناء استخدام الدواء، أو في حال عدم زوال أعراض العدوى بعد الانتهاء من الخطة العلاجية.
الأعراض الجانبية لدواء كاسبوفونجين
يُمكن أن يُسبب دواء كاسبوفونجين بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[3][8]
- التقيؤ، والغثيان.
- الإسهال.
- الطفح الجلدي.
- الشعور بالدوار.
- الصداع.
- ألم في المعدة.
- آلام في الظهر.
- تورُّم اليدين، أو القدمين، أو الكاحلين، أو أسفل الساقين.
- ألم، واحمرار، وتورُّم في الوريد.
- نتائج غير طبيعية لفحوصات وظائف الكبد.
كما يجب التوقُّف فورًا عن استخدام دواء كاسبوفونجين، والتحدث إلى الطبيب في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة:
- تورم الوجه، أو الحلق، أو اللسان، أو الشفاه.[3]
- بحَّة في الصوت.[3]
- صعوبة التنفس، أو البلع.[3]
- سماع صوت صفير أثناء التنفس.[3]
- الشعور بالضعف العام.[8]
- تسارُع ضربات القلب.[3]
- التكدُّم، والنزيف غير المُعتاد.[3]
- التشنجات العضلية، عدم انتظام ضربات القلب.[8]
- ظهور أعراض تُشبه أعراض الإنفلونزا.[3]
- ظهور أعراض تدل على الإصابة بعدوى جديدة، مثل الحمى، والقشعريرة، والسعال.[3]
- ظهور أعراض دالة على انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدم، مثل اضطراب ضربات القلب، وكثرة التبوُّل، والشعور بالعطش الشديد، وضعف العضلات.[8]
- ظهور أعراض دالة على تضرُّر الكبد، مثل ألم في الجانب العلوي من المعدة، فقدان الشهية، والشعور بالتعب، بالإضافة إلى ظهور البول بلونٍ داكن، والبراز بلون الطين، والإصابة باليرقان (Jaundice) وهو اصفرار في الجلد والعين.[8]
- ظهور أعراض دالة على ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم، مثل الصداع الشديد، وتغيرات في الرؤية، والشعور بالدوار، والإغماء.[7]
- ظهور أعراض دالة على ارتفاع نسبة السكر في الدم، مثل الشعور بالنُعاس، وكثرة الشعور بالعطش والجوع، وزيادة مرات التبوُّل، بالإضافة إلى تسارُع مُعدَّل التنفس، لتشبه رائحة النفس تلك المُنبعثة من الفواكه.[7]
- ظهور أعراض دالة على انخفاض مستوى المغنيسيوم في الدم، مثل التغيرات المزاجية، والاضطراب الشديد في المعدة، وفي ضربات القلب، بالإضافة إلى النوبات التشنجية، وضعف العضلات.[7]
التداخلات الدوائية مع دواء كاسبوفونجين
قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بين دواء كاسبوفونجين وبعض الأدوية الأُخرى:[2][4]
- سيكلوسبورين (Cyclosporine).
- تاكروليموس (Tacrolimus).
- خميرة بولاردي (Saccharomyces boulardii).
- ريفامبين (Rifampin).
- إيلوكسادولين (Eluxadoline).
- لينيوليسيب (Leniolisib).
- تروفينيتيد (Trofinetide).
الفئات الممنوعة من تناول دواء كاسبوفونجين
يُمنع استخدام دواء كاسبوفونجين في بعض الحالات:[8]
- وجود حساسية تجاهه.
- الحمل، إلا بإشراف الطبيب، إذ إنه من غير المعروف تأثير الدواء في الأجنَّة.
- الرضاعة، إلا بإشراف الطبيب، إذ قد يكون من غير الآمن استخدام الدواء أثناء فترة الرضاعة.
الجرعة الزائدة من دواء كاسبوفونجين
يجب الاتصال فورًا بمركز السموم عند استخدام جرعة زائدة من دواء كاسبوفونجين، كما يجب الحصول على الرعاية الطبية الطارئة للمريض في حال إصابته بصعوبة في التنفس أو فقدانه للوعي.[2]
نسيان جرعة دواء كاسبوفونجين
يلزم استشارة الطبيب في حال نسيان استخدام جرعة دواء كاسبوفونجين.[7]
ظروف تخزين دواء كاسبوفونجين
يُحفظ مسحوق دواء كاسبوفونجين في الثلاجة دون تجميده، ويُخرج قبل الاستخدام ثُم يُترك حتى يصل إلى درجة حرارة الغرفة قبل الخلط، ويُمكن حفظ الدواء بعد خلطه بالسائل المناسب في درجة الغرفة لمدة 24 ساعة، بينما يُمكن الاحتفاظ به في الثلاجة لمدة أطول تصل إلى 48 ساعة.[8]
دواء كاسبوفونجين المتاح في الأسواق
يتوفر دواء كاسبوفونجين في الأسواق الأردنية والسعودية بعدّة مسميات تجارية:
نُبذة عن دواء كاسبوفونجين
دواء كابسوفونجين هو أول مضاد فطري من فئة مُركبات جديدة أطلقت عليها شركة ميرك أند كو (Merck & Co., Inc) مُركبات الإيكينوكاندينات (Echinocandins)، أُنتِجَ عام 2001 ميلاديًا واعتمدته إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) للاستخدام لدى البالغين والأطفال من عمر 3 أشهرٍ فأكثر.[5][11]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء