- المادة الفعّالة: سيكليسونيد (Ciclesonide).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي إلى فئة الستيرويدات القشرية (Corticosteroids).[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: الحساسية.[3]
- الصيغة الكيميائية: (C32H44O7).[4]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[4]
- الأشكال الصيدلانية: محلول رذاذي أنفي، ومعلّق أنفي، ومحلول رذاذي للاستنشاق الفموي.[5][6]
- الاسم التجاري: أومناريس (Omnaris)، وزيتونا (Zetonna)، وألفيسكو (Alvesco).[1][2]
• استخدامات دواء سيكليسونيد الموافق عليها
يُستخدم بخاخ الأنف من دواء سيكليسونيد لعلاج أعراض التهاب الأنف التحسّسي الموسمي والدائم مثل العطاس، والحكة، وانسداد الأنف أو سيلانه، كما يُستخدم دواء سيكليسونيد المُستنشق فمويًا للوقاية من الأعراض الناتجة عن الإصابة بالربو مثل صعوبة التنفس، وضيق الصدر، والصفير، والسعال لدى المرضى البالغين والأطفال الذين لا تقل أعمارهم عن 12 عامًا.[2][7]
كما تتوفر استخدامات أخرى غير مُصرح بها (Off-Label) لدواء سيكليسونيد الأنفي مثل استعماله في حالات التهاب الجيوب الأنفية البكتيري الحاد (Acute Bacterial Rhinosinusitis)، والتهاب الجيوب الأنفية المزمن (Chronic Rhinosinusitis)، كما يُستخدم كعلاج مساعد للمضادات الحيوية.[5]
• تحذيرات قبل استخدام دواء سيكليسونيد
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء سيكليسونيد :[1][2]
- وجود حساسية تجاه دواء سيكليسونيد، أو أي من المواد التي تدخل في تركيبه، أو تجاه أي دواء آخر.
- استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.
- الحمل أو التخطيط للإنجاب.
- الرضاعة الطبيعية.
- عدم الإصابة مُسبقًا بجدري الماء أو الحصبة، أو عدم تلقّي اللقاحات الخاصة بهما.
- الخضوع لعملية جراحية، أو جراحة أسنان، يجب إعلام الطبيب عن استخدام دواء سيكليسونيد.
- المعاناة من بعض المشكلات الصحية :
- الربو، أو مشاكل في الرئة.
- السلّ (Tuberculosis).
- العدوى الناتجة عن بكتيريا، أو فيروس، أو فطريات، أو طفيليات.
- العدوى غير المُعالجة في أي مكان في الجسم.
- الزرق (Glaucoma).
- إعتام عدسة العين (Cataracts).
- الهربس العيني (Herpes eye infection).
- قرحة غير ملتئمة داخل الأنف.
- إصابة أو جراحة حديثة في الأنف.
- هشاشة العظام.
- عدم القدرة على الحركة لفترة طويلة، أو كان المريض طريح الفراش.
- النوبات التشنجية.
- أي مرض أو عدوى عانى منها المريض في الأسابيع الأخيرة.
• كيف يعمل دواء سيكليسونيد ؟
يعمل دواء سيكليسونيد عن طريق تقليل التورم والتهيج في مجرى الهواء والأنف لتسهيل التنفس،[2][7] وذلك من خلال الارتباط بمستقبلات الستيرويدات داخل الخلايا، ثم الانتقال إلى النواة لتنظيم التعبير الجيني (Gene expression regulation)، مما يؤدي إلى تقليل إنتاج المواد الالتهابية مثل البروستاغلاندينات (Prostaglandins) واللوكوترينات (Leukotrienes)، كما يثبط الدواء وصول الخلايا الالتهابية إلى مواقع الالتهاب، ويقلل توسّع الشعيرات الدموية ونفاذيتها، ويحدّ من تراكم العدلات (Leukocytes) والبلعميات (Macrophages)، إضافةً إلى تثبيطه لبعض السيتوكينات (Cytokines) مثل إنترلوكين-2 (Interleukin-2).[3]
• كيفية استعمال دواء سيكليسونيد ؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء سيكليسونيد منها:[1][6]
- اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع دواء سيكليسونيد.
- تجنُّب استخدام جرعات أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب، أو لمدة أطول مما وصفه الطبيب.
- تجنب التوقف عن استخدام دواء سيكليسونيد دون استشارة الطبيب، إذ ينبغي استشارة الطبيب حول كيفية تقليل الجرعة تدريجيًا.
- رجّ معلّق سيكليسونيد الأنفي بلطف وتجهيزه للاستخدامبـرش 8 بخّات في الهواء قبل أول استخدام، وفعل ذلك مجددًا بعد الانقطاع عن استخدام الدواء لأكثر من 4 أيام أو في حال وقوعه، كما ينبغي رجّ المعلّق قبل كل استخدام.
- رجّ بخّاخ سكليسونيد (المحلول الرذاذي الأنفي) بلطف وتهيئته بـرش 3 بخّات في الهواء قبل أول استخدام، وفعل ذلك مجددًا بعد الانقطاع عن استخدام الدواء لأكثر من 10 أيام، أمّا عند وقوعه فيكفي رش بخّة واحدة في الهواء، كما ينبغي رجّ البخّاخ قبل كل استخدام.
- الحرص على جعل الرأس منتصبًا، وإدخال طرف البخاخ في فتحة الأنف مع إغلاق الفتحة الأخرى، والاستنشاق مع كل بخة داخل الأنف.
- تجنب تنظيف الأنف لعدّة دقائق بعد الاستخدام.
- غسل اليدين، والعينين، والجلد في حال ملامستهما لدواء سيكليسونيد.
- تجنب استخدام بخاخ سيكليسونيد (المحلول الرذاذي الأنفي) أكثر من مرة واحدة خلال 24 ساعة.
- التحدُّث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن الأعراض أو ازدادت شدّتها، إذ أن الأعراض قد تتحسن خلال مدة تتراوح بين 1-5 اسابيع.
- إجراء فحوصات دورية للعينين عند استخدام الدواء لمدة طويلة.
- التخلص من معلّق سيكليسونيد الأنفي بعد استخدام 120 بخّة أو بعد 4 أشهر من فتح العبوة، حتى لو تبقى دواء في العبوة.
- التخلص من بخّاخ سيكليسونيد (المحلول الرذاذي الأنفي)بعد استخدام 60 بخّة، حتى لو تبقى دواء في العبوة.
- استخدام البخاخ الفموي بإزالة غطاء قطعة الفم، ثم وضع البخاخ داخل الفم وإغلاق الشفتين حوله بإحكام، واستنشاق الهواء ببطء وعمق، مع الضغط على البخاخ بعد بدء الشهيق البطيء، ثم إخراج البخاخ من الفم مع الاحتفاظ بالنفس لمدة 10 ثوانٍ تقريبًا، ومن بعدها الزفير ببطء.
- الحرص على إعادة غطاء قطعة الفم للبخاخ الفموي بعد الانتهاء.
- المضمضة بالماء وبصقه بعد كل جرعة من سيكليسونيد الفموي لتقليل الآثار الجانبية الموضعية.
- تجنب غسل جهاز البخ الفموي أو وضعه في الماء.
- تنظيف قطعة الفم في البخاخ الفموي مرة أسبوعيًا بواسطة قطعة قماش أو منديل جاف فقط.
- التخلص من البخاخ الفموي بعد تاريخ انتهاء الاستخدام أو بعد استهلاك العدد المدوّن من الجرعات، حتى إن لم تكن العبوة فارغة تمامًا.
- تجنب التوقف عن استخدام أي دواء ستيرويدي فجأة والطلب من الطبيب توضيح كيفية تقليل الجرعة تدريجيًا.
- تجنب مخالطة الأشخاص المرضى أو المُصابين بعدوى.
- الخضوع للعلاج الوقائي إذا تعرض المريض للجدري أو الحصبة، لأن حدوث ذلك قد يكون خطِرًا أو مميتًا أثناء استخدام دواء سيكليسونيد.
• جرعة دواء سيكليسونيد
يتوفر دواء سيكليسونيد بجرعاتٍ متعددة وفقًا الأشكال الصيدلانيّة المتاحة:[5][8]
- بخاخ للاستنشاق الفموي بتركيز 80 ميكروغرام /بخّة، و 160 ميكروغرام/ بخة.
- محلول رذاذي أنفي بتركيز 37 ميكروغرام/ بخة.
- معلّق أنفي بتركيز 50 ميكروغرام/ بخة.
تبلغ جرعة المرضى البالغين، وكبار السن، والأطفال الذين لا تقل أعمارهم عن 6 أعوام من معلّق دواء سيكليسونيد الأنفي بختان (50 مكغ لكل بخّة) في كل فتحة أنف مرة واحدة يوميًا؛ وتبلغ الجرعة القصوى 200 مكغ في اليوم، كما تبلغ جرعة هذه الفئة من المرضى من المحلول الرذاذي الأنفي من دواء سيكليسونيد بخّة واحدة (37 مكغ لكل بخّة) في كل فتحة أنف مرة واحدة يوميًا؛ وتبلغ الجرعة القصوى 74 مكغ في اليوم.[5]
تتراوح جرعة المرضى البالغين، وكبار السن، والأطفال الذين لا تقل أعمارهم عن 12 عامًا من بخاخ دواء سيكليسونيد الفموي بين 80 – 320 مكغ مرتين يوميًا، كما تتراوح جرعة الأطفال في عمر 6-11 سنة بين 100 - 200 مكغ مرة واحدة يوميًا.[6]
• الأعراض الجانبية لدواء سيكليسونيد
يمكن أن يُسبب دواء سيكليسونيد بعض الأعراض الجانبية الشائعة :[5][6]
- نزيف الأنف (عند استخدام التركيبة الأنفية من الدواء).
- الصداع (عند استخدام التركيبة الفموية من الدواء).
- التهاب البلعوم الأنفي (Nasopharyngitis) (عند استخدام التركيبة الفموية من الدواء).
أما الأعراض الجانبية الخطيرة التي يسببها دواء سيكليسونيد وتستدعي الاتصال بالطبيب،[2] فتشمل:[1][2]
- سيلان أو نزيف الأنف (عند استخدام التركيبة الأنفية من الدواء).
- تكوّن قشور أو تقرحات داخل الأنف (عند استخدام التركيبة الأنفية من الدواء).
- صفير أثناء التنفس (عند استخدام التركيبة الأنفية من الدواء).
- تشوش الرؤية، وألم أو احمرار في العين، ورؤية هالات حول الأضواء (عند استخدام التركيبة الأنفية من الدواء).
- العدوى الفطرية ومن علاماتها التقرحات أو البقع البيضاء في الفم أو الحلق، وصعوبة في البلع (عند استخدام التركيبة الأنفية من الدواء).
- انخفاض هرمونات الغدة الكظرية ومن أعراضها الغثيان، والتقيؤ، وألم المعدة، وفقدان الشهية، والشعور بالتعب، وآلام العضلات أو المفاصل، وتغير لون الجلد، والرغبة في تناول الأطعمة المالحة (عند استخدام التركيبة الفموية من الدواء).
- الشرى الجلدي (عند استخدام التركيبة الفموية من الدواء).
- الطفح الجلدي (عند استخدام التركيبة الفموية من الدواء).
- الحكة (عند استخدام التركيبة الفموية من الدواء).
- تورم في الوجه، أو الحلق، أو اللسان، أو الشفاه (عند استخدام التركيبة الفموية من الدواء).
- صعوبة التنفس أو البلع (عند استخدام التركيبة الفموية من الدواء).
- ألم أو ضيق في الصدر (عند استخدام التركيبة الفموية من الدواء).
إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى :[6][9]
- احتقان الأنف (عند استخدام التركيبة الأنفية من الدواء).
- الدوار (عند استخدام التركيبة الأنفية من الدواء).
- عدوى أنفية أو فموية بفطريات المبيضات البيضاء (Candida albicans) (عند استخدام التركيبة الأنفية من الدواء).
- إعتام عدسة العين (عند استخدام التركيبة الفموية من الدواء).
- ارتفاع ضغط العين (عند استخدام التركيبة الفموية من الدواء).
- خفقان القلب (عند استخدام التركيبة الفموية من الدواء).
- اكتساب الوزن (عند استخدام التركيبة الفموية من الدواء).
- التهاب وعائي (Vasculitis) (عند استخدام التركيبة الفموية من الدواء).
• التداخلات الدوائية مع دواء سيكليسونيد
يُمنع استعمال دواء سيكليسونيد بالتزامن مع مجموعة من الأدوية :[5][6]
- ديزموبريسين (Desmopressin).
- ألديسليوكين (Aldesleukin).
- لوكسابين (Loxapine).
• الجرعة الزائدة من دواء سيكليسونيد
يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء سيكليسونيد، أو طلب الرعاية الطبية الطارئة.[1]
تجدر الإشارة إلى أن الاستخدام المفرط لدواء سيكليسونيد قد يسبب فرط الكورتيزول (Hypercortisolism) أو تثبيط محور الغدة الدرقية-الوطائية-النخامية (Hypothalamic-pituitary-adrenal axis)، خاصةً لدى الأطفال صِغار السن أو عند استخدام جرعات عالية لمدة طويلة، لِذا يجب تخفيف وإيقاف أدوية الستيرويدات القشرية تدريجيًا، والحذر عند الانتقال من الستيرويدات الجهازية إلى الستيرويدات المستتنشقة لتجنب حدوث قصور الغدة الكظرية أو تفاقم الأعراض التحسسية.[5]
• نسيان جرعة دواء سيكليسونيد
ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء سيكليسونيد فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء سيكليسونيد لتعويض الجرعة المنسية منه.[2]
• الفئات الممنوعة من تناول دواء سيكليسونيد
يُمنع استخدام دواء سيكليسونيد في بعض الحالات :[8][9]
- الحساسية تجاه دواء سيكليسونيد.
- المرضى الذين يخضعون لعلاج نوبة الربو الحادة أو حالة الربو المستمر.
• ظروف تخزين دواء سيكليسونيد
يُحفظ دواء سيكليسونيد في عبوته بعيدًا عن متناول أيدي الأطفال، ضمن درجة حرارة الغرفة، وبمعزل عن مصادر الحرارة والرطوبة، كما ينبغي تجنب تجميد دواء سيكليسونيد.[2][7]
• دواء سيكليسونيد المتاح في الأسواق
لا يتوفر دواء سيكليسونيد في الأسواق السعودية أو الأردنية تحت أي مسمى تجاري.[10][11]
• نُبذة عن دواء سيكليسونيد
حصل دواء سيكليسونيد على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 2012 ميلادي.[1]
أظهرت إحدى الدراسات أن دواء سيكليسونيد قد يرتبط بنسبة أقل من الآثار الجانبية الموضعية مقارنةً بالأدوية الستيرويدية المستنشقة الأخرى، أما الآثار الجانبية الجهازية فقد تكون نسبة ظهورها أقل أو مماثلة لنسبة الآثار الجانبية الجهازية للستيرويدات المستنشقة الأخرى.[12]
أشارت نتائج دراسة أخرى إلى أن دواء سيكليسونيد قلل من مدة التخلص من فيروس كورونا 2 المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (Severe acute respiratory syndrome coronavirus 2)، كما أسهم في منع تفاقم الفشل التنفسي الحاد لدى مرضى كوفيد-19 (COVID-19) ذوي الحالات الطفيفة إلى المتوسطة.[13]
كما بيّنت دراسة أخرى أن دواء فلوتيكازون ودواء سيكليسونيد فعالان في علاج التهاب الأنف التحسسي، إلا أن دواء فلوتيكازون يُعد أفضل من ناحية تقليل الأعراض التي تؤثر في العيون، بينما يُعد دواء سيكليسونيد أفضل من ناحية التأثيرات الجانبية المرتبطة بالحلق.[14]