ثاليدومايد (Thalidomide)

يُستخدم دواء ثاليدومايد لعلاج الحمامى العقدية الوذمية، والورم النقوي المتعدد، ويتوفر على هيئة كبسولات فموية، وأقراص فموية، ومن أبرز أعراضه الجانبية الإمساك، وانخفاض عدد خلايا الدم، كما يُمنع استعماله أثناء فترة الحمل، أو لدى النساء في سن الإنجاب.

  • المادة الفعالة: ثاليدومايد (Thalidomide).[1]
  • تصنيف الدواء: يُصنف دواء ثاليدومايد من الأدوية المثبطة للمناعة (Immunosuppressive Agents)، والمضادة للالتهاب (Anti-Inflammatory).[1]
  • الأمراض، أو الفئات المستهدفة: الاضطرابات المناعية، والالتهابية.[2]
  • الصيغة الكيميائية: (C13H10N2O4).[2]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، كبسولات فموية.[3]
  • الاسم التجاري: ثالوميد (Thalomid).[4]

استخدامات دواء ثاليدومايد

يُستخدم دواء ثاليدومايد لعلاج والوقاية من الأعراض الجلدية المصاحبة لمرض الحُمامى العقدية الجذامية (Erythema Nodosum Leprosum) ذو الدرجة المتوسطة إلى الشديدة، كما يُوصى باستخدامه أيضًا بالتزامن مع دواء ديكساميثازون (Dexamethasone) لعلاج الورم النقوي المتعدد (Multiple Myeloma) لدى المرضى الذين شُخصوا به حديثًا.[5]

تتوفر أيضًا استخدامات أخرى غير مُصرح بها (Off-Label) لدواء ثاليدومايد،[5] أبرزها:[5]

  • علاج التهاب الفم القلاعي المُصاحب للإيدز (AIDS-Related Aphthous Stomatitis).
  • علاج داء الطعم حيال الثوي المزمن المقاوم للأدوية (Refractory Chronic Graft-Versus-Host Disease).
  • علاج إنقاذي (Salvage Therapy)، وعلاج على المدى الطويل (Maintenance Therapy) للورم النقوي المتعدد.
  • علاج داء النشواني خفيف السلسلة الجهازي (Systemic Light Chain Amyloidosis).
  • علاج الحكة اليوريمية المقاومة للأدوية (Refractory Uremic Pruritus).
  • علاج مرض فالدنشتروم -وجود الغلوبولين الكبروي في الدم- (Waldenström Macroglobulinemia).

كما يُصنف دواء ثاليدومايد كدواء يتيم (Orphan Drug) لعلاج عدوى المتفطرات، والتهاب الفم القلاعي المتكرر الشديد، وأورام الدماغ الأولية، ومتلازمة الهزال المصاحبة لعدوى فيروس عوز المناعة البشرية (HIV- Associated Wasting Syndrom)، وداء كرون (Crohn Disease)، ومرض ساركوما كابوزي (Kaposi Sarcoma)، ومتلازمة خلل التنسج النقوي (Myelodysplastic Syndrome)، وتوسع الشعيرات الدموية النزفي الوراثي (Hereditary Hemorrhagic Telangiectasia)، بالإضافة إلى استخدامه في حالات زراعة الخلايا الجذعية المكونة للدم.[6]

تجدر الإشارة أيضًا إلى أنَّ دواء ثاليدومايد خضع للعديد من التجارب السريرية لاستخدامه في علاج أمراض أخرى، كابيضاض الدم النقوي الحاد، والأورام الصلبة كسرطان القولون، وسرطان الخلايا الكلوية، وسرطان الجلد، وسرطان البروستات، ولوحظ له فوائد عديدة في علاج الأعراض الجلدية المصاحبة لمرض الذئبة الحمامية (Lupus Erythematosus).[1]

تحذيرات قبل استعمال دواء ثاليدومايد

يجب توخي الحذر واستشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء ثاليدومايد لدى مجموعة من الحالات:

  • الحساسية تجاه دواء ثاليدومايد، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.[7]
  • الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[7]
  • استخدام الفيتامينات، أو المستحضرات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[7]
  • الرضاعة الطبيعية.[7]
  • المرضى الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، إذ قد يرتفع احتمال إصابتهم بالمزيد من الأعراض الجانبية عند استخدام دواء ثاليدومايد.[7]
  • المرضى المصابين بعدوى فيروس عوز المناعة البشرية، أو متلازمة عوز المناعة المكتسبة (Acquired Immunodeficiency Syndrome).[8]
  • انخفاض مستوى خلايا الدم البيضاء.[8]
  • المرضى الذين يعانون من النوبات التشنجية.[8]
  • أمراض القلب.[4]
  • السكتة الدماغية.[4]
  • المرضى الذين يعانون من الجلطات الدموية.[4]
  • المرضى المخطط لهم الخضوع لعمليةٍ جراحية.[4]
  • المرضى الذين يتناولون دواء بيمبروليزوماب (Pembrolizumab).[4]

جرعة دواء ثاليدومايد

يتوفر دواء ثاليدومايد على هيئة عدّة أشكال صيدلانية بجرعاتٍ مختلفة:[3]

  • أقراص فموية؛ تتوفر بتركيز 100 ملغ.
  • كبسولات فموية؛ تتوفر بتركيز 25 ملغ، و50 ملغ، و100 ملغ، و150 ملغ، و200 ملغ.

كما يُوصى باستعمال دواء ثاليدومايد بجرعة تتراوح بين 100-300 ملغ فمويًا يوميًا، إذ يُوصى بتناول الجرعة مصحوبةً بالماء بعد تناول العشاء، وقبل النوم بساعة وحدة على الأقل لعلاج الحمامى العقدية الجذامية، بينما يُوصى بجرعة 200 ملغ فمويًا يوميًا لمدة 28 يوم لعلاج الورم النقوي المتعدد.[9]

كيف يعمل دواء ثاليدومايد؟

تختلف آليات عمل دواء ثاليدومايد باختلاف المرض، إذ يرتكز مبدأ عمل دواء في علاج الورم النقوي المتعدد على تقوية جهاز المناعة لمحاربة الخلايا السرطانية من خلال زيادة الخلايا القاتلة الطبيعية (Natural Killer Cells)، وزيادة تركيز الإنترلوكين-2 (Interleukin-2)، والإنترفيرون جاما (Interferon Gamma)، بينما يستمد دواء ثاليدومايد فعاليته في علاج الحمامى العقدية الجذامية من خلال تثبيط بعض المواد الطبيعية المسببة للتورم، مثل كبح الإنتاج المفرط لعامل نخر الورم ألفا (Tumor Necrosis Factor Alpha).[5][8]

كيفية استعمال دواء ثاليدومايد

يجب اتباع مجموعة من التعليمات المهمة أثناء استعمال دواء ثاليدومايد:

  • ابتلاع أقراص، وكبسولات دواء ثاليدومايد كاملةً دون مضغها، أو كسرها، أو سحقها.[7]
  • ارتداء قفازات عند لمس دواء ثاليدومايد.[7]
  • تجنب مشاركة دواء ثاليدومايد مع أي شخص آخر.[7]
  • التحدث إلى الطبيب في حال لم تتحسن الأعراض، أو ازدادت شدّتها.[7]
  • اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع دواء ثاليدومايد، وقد يُوصي الطبيب بالاستمرار بمتابعة تقدم حالة المريض بانتظام.[4]
  • تناول دواء ثاليدومايد بعد ساعة واحدة على الأقل من تناول الطعام.[4]
  • تجنب التبرع بالدم أثناء استخدام دواء ثاليدومايد، ولمدة 4 أسابيع على الأقل بعد تناول الجرعة الأخيرة من الدواء، ويُوصى بتجنب تعريض أي شخص آخر لدم أو السائل المنوي الخاص بالمريض أثناء استعمال دواء ثاليدومايد سواء من خلال العلاقة الجنسية، أو أي اتصال غير مباشر.[4]
  • تجنب القيادة حتى يتضح مدى تأثير دواء ثاليدومايد في المريض، إذ قد يؤثر في ردود أفعال المريض.[4]
  • تجنب النهوض بسرعة من وضعية الجلوس، أو الاستلقاء أثناء استعمال دواء ثاليدومايد، إذ قد يتسبب بالدوار.[4]
  • تناول دواء ثاليدومايد في ذات الوقت من كل يوم.[8]
  • تجنب استخدام دواء ثاليدومايد بجرعاتٍ أعلى أو أقل من الجرعة المحددة، أو لعدد مرات أكثر من التي أوصى بها الطبيب.[8]
  • الاحتفاظ بالكبسولات الفموية من دواء ثاليدومايد داخل عبوتها حتى التحقق من أنَّ المريض جاهز لتناول الدواء، وتجنب فتح الكبسولات، أو ملامستها أكثر من اللازم، كما ينبغي غسل الجلد بالماء، والصابون في حال ملامسة محتويات كبسولات دواء ثاليدومايد، واستشارة الطبيب حول كيفية التخلص من الكبسولات المكسورة.[4][8]
  • تجنب التوقف عن تناول دواء ثاليدومايد دون استشارة الطبيب، وقد يُوصي الطبيب بتقليل جرعة الدواء تدريجيًا عند اكتمال علاج المريض، ويجدر التنويه إلى أنَّ المدة اللازمة لتناول دواء ثاليدومايد تعتمد على مدى تعافي الأعراض لدى المريض، وما إذا كان سيُصاب بالأعراض من جديد بعد التوقف عن تناول الدواء، إذ قد يُوصي الطبيب بالتوقف عن تناول دواء ثاليدومايد، أو تقليل جرعته في حال إصابة المريض ببعض الآثار الجانبية.[8]
  • إجراء فحوصات الدم أثناء استعمال دواء ثاليدومايد تبعًا لتوصيات الطبيب.[7]
  • استشارة الطبيب قبل تلقي أي لقاحات أثناء استعمال دواء ثاليدومايد، إذ قد يتسبب تناول دواء ثاليدومايد بالتزامن مع تلقي أي من اللقاحات بزيادة احتمالية الإصابة بالعدوى، أو انخفاض فعالية اللقاح.[7]
  • غسل اليدين باستمرار، والابتعاد عن الأشخاص المصابين بالعدوى، أو نزلات البرد، أو الإنفلونزا أثناء استعمال دواء ثاليدومايد، إذ قد يزيد احتمالية الإصابة بالعدوى.[7]
  • توخي الحذر، وتجنب الإصابات، والحرص على استخدام فرشاة أسنان ناعمة، وماكينة حلاقة كهربائية، إذ قد يتسبب دواء ثاليدومايد بسهولة الإصابة بالنزيف.[7]
  • تجنب تناول الكحول، أو الأدوية، والمستحضرات الطبيعية التي قد تسبب تباطؤ عملية الأيض.[7]
  • تجنب ملامسة الكبسولات الفموية من دواء ثاليدومايد من قبل النساء أثناء الحمل، أو من همَّ في سن الإنجاب.[7]
  • استشارة الطبيب أو الصيدلاني حول ما إذا كانت هناك حاجة لاستخدام وسائل منع حمل إضافية أثناء استعمال دواء ثاليدومايد، إذ قد يتسبب بعدم فعالية حبوب منع الحمل، وغيرها من وسائل منع الحمل الهرمونية.[7]

الأعراض الجانبية لدواء ثاليدومايد

تتعدد الأعراض الجانبية الشائعة لدواء ثاليدومايد:[4][6]

  • الإمساك.
  • قصور الغدة الكظرية (Hypothyroidism).
  • تحفيز هرمون قشر الكظر.
  • انخفاض تركيز السكر في الدم.
  • جفاف الفم.
  • الحمى.
  • تقلبات المزاج.
  • الصداع.
  • اعتلال الأعصاب المحيطية.
  • النعاس.
  • الخمول.
  • الطفح الجلدي.
  • تخثر الأوردة العميقة.
  • انخفاض عدد خلايا الدم.
  • الدوار.
  • الضعف.
  • التعب.
  • القلق، والانفعال.
  • الارتباك.
  • الارتعاش.
  • ضعف العضلات.
  • الشعور بالخَدر.
  • الغثيان.
  • فقدان الشهية للطعام.
  • زيادة أو نقصان الوزن.
  • جفاف الجلد، أو زوال الطبقة الخارجية منه.
  • انخفاض تركيز الكالسيوم في الدم، ومن أعراضه انقباضات، وتشنجات العضلات، والشعور بالخَدر، أو الوخز حول الفم، أو في الأصابع.

كما ينبغي الاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء ثاليدومايد،[8] أبرزها:[4][7]

  • الشعور بآلام كالحرق، أو الوخز، أو الخَدر في الأطراف.
  • بطء ضربات القلب.
  • التنفس الضحل.
  • النعاس الشديد.
  • الشعور بفقدان الوعي.
  • الإمساك الشديد، أو المستمر.
  • النوبات التشنجية.
  • النزيف، ومن أعراضه سهولة تكدّم الجلد، ونزيف الأنف، أو اللثة، وطرح براز مصحوب بالدم، أو قطراني، والسعال المصحوب بالدم، والقيء الذي يشبه ثفل القهوة.
  • الإصابة بالسكتة الدماغية، أو الجلطة الدموية، ومن أعراضهم الشعور بالخَدر، أو الضعف المفاجئ، واضطرابات الرؤية، أو الكلام، وآلام الصدر، وضيق التنفس، وتورم، أو احمرار الأطراف.
  • النوبة القلبية، والمتمثلة بآلام الصدر التي قد تنتشر إلى الفك، أو الكتف، والغثيان، والتعرق.
  • انخفاض عدد خلايا الدم، ومن أبرز أعراضها الحمى، والقشعريرة، والإصابة بأعراض تشبه تلك المرافقة للإنفلونزا، بالإضافة إلى تورم اللثة، وتقرحات الفم، والتقرحات الجلدية.
  • تحلل الخلايا السرطانية، ومن أعراضها الارتباك، والشعور بالضعف، والتقلصات العضلية، والغثيان، والتقيؤ، وتسارع، أو تباطؤ ضربات القلب، وانخفاض معدل التبول، والشعور بالوخز في الأطراف، أو حول الفم.
  • رد الفعل التحسسي تجاه دواء ثاليدومايد، ومن أبرز أعراضه ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو تقشر الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.
  • الإصابة بالعدوى، ومن أعراضها الحمى، والقشعريرة، والتهاب الحلق الشديد، وآلام الأذن، أو الجيوب الأنفية، والسعال، بالإضافة إلى زيادة إنتاج البلغم، أو تغير لونه، والشعور بآلام أثناء التبول، وظهور التقرحات الفموية، والإصابة بجروح لا تلتئم.

التداخلات الدوائية مع دواء ثاليدومايد

قد يتداخل دواء ثاليدومايد مع مجموعةٍ من الأدوية:

  • أدوية الحساسية، كدواء ديفينهيدرامين (Diphenhydramine)، ودواء لوراتادين (Loratadine)، ودواء فكسوفينادين (Fexofenadine)، ودواء كلورفينيرامين (Chlorpheniramine)، ودواء سيتيريزين (Cetirizine).[8]
  • حاصرات مستقبلات الهيستامين 2 (H2 Blockers)، كدواء فاموتيدين (Famotidine)، ودواء سيميتيدين (Cimetidine)، ودواء رانيتيدين (Ranitidine).[8]
  • دواء أباتاسيبت (Abatacept).[5]
  • دواء أناكينرا (Anakinra).[5]
  • دواء أزيلاستين (Azelastine) الأنفي.[5]
  • لُقاح عُصية "كالميت غيران" ضد السل (BCG) (Bacille Calmette-Guerin) المستخدم من خلال الحقن داخل المثانة.[5]
  • دواء برومبريدول (Bromperidol).[5]
  • دواء كاناكينوماب (Canakinumab).[5]
  • دواء سيرتوليزوماب (Certolizumab).[5]
  • أدوية مثبطات الجهاز العصبي المركزي (CNS Depressants)، كدواء ديازيبام (Diazepam) المستخدم فمويًا، أو عن طريق الأنف، ودواء زولبيديم (Zolpidem)، ودواء إيزوبيكلون (Eszopiclone)، ودواء زاليبلون (Zaleplon).[5][9]
  • دواء ديفيريبرون (Deferiprone).[5]
  • دواء ديبيرون (Dipyrone).[5]
  • دواء أورفينادرين (Orphenadrine).[5]
  • دواء أوكسوميمازين (Oxomemazine).[5]
  • دواء بارالدهيد (Paraldehyde).[5]
  • دواء بيمبروليزوماب (Pembrolizumab).[5]
  • دواء بيميكروليموس (Pimecrolimus).[5]
  • دواء ريلوناسيبت (Rilonacept).[5]
  • دواء تاكروليموس (Tacrolimus) الموضعي.[5]
  • دواء توسيليزوماب (Tocilizumab).[5]
  • دوا توفاسيتينيب (Tofacitinib).[5]
  • اللقاحات الحيّة، مثل لقاح الفيروس الغدي من النوع 7 (Adenovirus type 7 Vaccine).[3][5]
  • دواء فيدوليزوماب (Vedolizumab).[5]
  • دواء أسيتامينوفين (Acetaminophen).[9]
  • دواء فينيل تولوكسامين (Phenyltoloxamine).[9]
  • دواء أكريفاستين (Acrivastine).[9]
  • دواء أميسولبرايد (Amisulpride).[9]
  • دواء أسينابين (Asenapine).[9]
  • دواء أفابريتينيب (Avapritinib).[9]
  • دواء بنزهيدروكودون (Benzhydrocodone).[9]
  • دواء بريكسبيبرازول (Brexpiprazole).[9]
  • دواء بريمونيدين (Brimonidine).[9]
  • دواء بريفاراسيتام (Brivaracetam).[9]
  • دواء بوبرينورفين (Buprenorphine) المستخدم جلديًا، أو من خلال غرسة تحت الجلد، أو الحقن ذت المفعول طويل الأمد.[9]
  • دواء كاريبرازين (Cariprazine).[9]
  • دواء كلوبازام (Clobazam).[9]
  • دواء كلونيدين (Clonidine).[9]
  • دواء ديسلوراتادين (Desloratadine).[9]
  • دواء ديكسبرومفينيرامين (Dexbrompheniramine).[9]
  • دواء فنتانيل (Fentanyl).[9]
  • دواء جابابنتين (Gabapentin).[9]
  • دواء جوانفاسين (Guanfacine).[9]
  • دواء لاموتريجيين (Lamotrigine).[9]
  • دواء ليفيتيراسيتام (Levetiracetam).[9]
  • دواء ليفوسيتريزين (Levocetirizine).[9]
  • دواء لوراسيدون (Lurasidone).[9]
  • دواء ميكليزين (Meclizine).[9]
  • دواء ميثوهيكسيتال (Methohexital).[9]
  • دواء ميثوكسيميد (Methsuximide).[9]
  • دواء موليندون (Molindone).[9]
  • دواء أكسيد النيتروز (Nitrous Oxide).[9]
  • دواء أولسيريدين (Oliceridine).[9]
  • دواء أوبيكابون (Opicapone).[9]
  • دواء بيريلامين (Pyrilamine).[9]
  • دواء ريميفنتانيل (Remifentanil).[9]
  • دواء سكوبولامين (Scopolamine).[9]
  • دواء أوكسيبات الصوديوم (Sodium Oxybate).[9]
  • دواء تاسيميلتيون (Tasimelteon).[9]
  • دواء تيترابينازين (Tetrabenazine).[9]
  • دواء تيزانيدين (Tizanidine).[9]
  • دواء تولكابون (Tolcapone).[9]
  • حمض الفالبرويك (Valproic Acid).[9]
  • دواء فيجاباترين (Vigabatrin).[9]
  • دواء زونيساميد (Zonisamide).[9]
  • دواء زورانولون (Zuranolone).[9]

موانع استعمال دواء ثاليدومايد

يُمنع استعمال دواء ثاليدومايد لدى مجموعة من الحالات:[5][6]

  • الحساسية تجاه دواء ثاليدومايد، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
  • الحساسية تجاه دواء ليناليدوميد (Lenalidomide)، أو دواء بوماليدوميد (Pomalidomide).
  • الرضاعة الطبيعية.
  • المرضى الذين سبق لهم الإصابة بالانصمام الخثاري الوريدي (Venous Thromboembolic)، أو معرضين لاحتمال الإصابة به.

كما يُمنع استعمال دواء ثاليدومايد أثناء الحمل، إذ قد يتسبب ذلك باضطرابات تكوينية خطيرة، أو وفاة الجنين، ويجدر التنويه إلى أنَّ جرعة واحدة من دواء ثاليدومايد كافية لإصابة الجنين باضطرابات تكوينية في أطرافه، أو عظامه، أو الأذنين، أو العينين، أو الوجه، أو القلب،[4][6] لذا ينبغي مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة:[4][6]

  • تجنب استعمال دواء ثاليدومايد أثناء الحمل، أو لدى النساء في سن الإنجاب.
  • الحصول على نتيجتين اختبار حمل سلبيتين قبل استعمال دواء ثاليدومايد، إذ يُوصى بإجراء اختبار الحمل قبل 10-14 يوم من استعمال دواء ثاليدومايد، وإعادته قبل 24 ساعة من بدء تناول دواء ثاليدومايد.
  • استخدام وسيلتين لمنع الحمل قبل أربعة أسابيع من البدء باستعمال دواء ثاليدومايد، والاستمرار باستعمالهم لمدة 4 أسابيع بعد التوقف عن تناوله، ويجدر التنويه إلى أنَّ جميع النساء التي لم تخضع لإجراء استئصال الرحم مُلزمة باستخدام وسائل منع الحمل، حتى النساء اللواتي يعانين من مشاكل في الخصوبة، كما ينبغي أن تكون وسائل الحمل فعالة للغاية، كحبوب منع الحمل، أو اللولب الرحمي، أو ربط قناة فالوب، أو قطع القناة المنوية لدى الزوج، وأن تكون الوسيلة الأخرى المستخدمة هي وسيلة عازلة كالواقي الذكري، والحجاب الحاجز، وغطاء عنق الرحم، وإسفنجة منع الحمل، ولعلَّ الامتناع عن الجماع هي الطريقة الأكثر فعالية لمنع الحمل أثناء استعمال دواء ثاليدومايد.
  • إجراء فحص الحمل كل أسبوعين إلى أربعة أسابيع أثناء استخدام ثاليدومايد.
  • إعلام الطبيب على الفور في حال تأخر الدورة الشهرية أثناء تناول دواء ثاليدومايد، أو التوقف عن استخدام وسائل منع الحمل، أو الاشتباه بحدوث الحمل.
  • استخدام الواقي الذكري المصنوع من مادة اللاتكس (Latex) لدى الرجال أثناء استعمال دواء ثاليدومايد، ولمدة 4 أسابيع بعد التوقف عن تناوله حتى في حال خضوع الرجل لعملية قطع القناة المنوية، والاتصال بالطبيب في حال ممارسة الجماع دون وقاية ولو لمرة واحدة.

الجرعة الزائدة من دواء ثاليدومايد

يجب الاتصال بمركز السموم في حال الاشتباه باستعمال المريض جرعاتٍ مفرطة من دواء ثاليدومايد، وإعلامهم عن كمية الدواء المتناولة، ومتى تناولها المريض، كما ينبغي الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال إصابة المريض بنوباتٍ تشنجية، أو صعوبة التنفس، أو فقدان الوعي.[7][8]

نسيان جرعة دواء ثاليدومايد

ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء ثاليدومايد فور تذكرها، أو تخطيها في حال مر على موعدها 12 ساعة أو أكثر، كما يُوصى بتجنب تناول جرعتين معًا، أو أي جرعات إضافية من دواء ثاليدومايد.[[16422]]

ظروف تخزين دواء ثاليدومايد

يجب اتباع مجموعة من التعليمات أثناء تخزين دواء ثاليدومايد:[4][7]

  • الاحتفاظ بدواء ثاليدومايد داخل عبوته الأصلية ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الرطوبة، والحرارة، والضوء.
  • الاحتفاظ بكبسولات دواء ثاليدومايد داخل شريطها البلاستيكي إلى حين موعد تناولها، وتجنب لمس أي شخص آخر للدواء دون ارتداء القفازات الخاصة بالاستعمال لمرة واحدة.
  • تخزين دواء ثاليدومايد بعيدًا عن مُتناول الأطفال.

دواء ثاليدومايد المتاح في الأسواق

يتوفر دواء ثاليدومايد في الأسواق الأردنية تحت المسمى التجاري ثاليدوميد بي إم إس (Thalidomide BMS)، ويجدر التنويه إلى عدم توفره في الأسواق السعودية.[10][11]

نبذة عن دواء ثاليدومايد

استُخدم دواء ثاليدومايد في الخمسينات كمهدئ ومضاد للتقيؤ لعلاج غثيان الصباح أثناء الحمل، ولكن سُرعان ما سُحب من الأسواق بعد ذلك نظرًا لتسببه باضطرابات تكوينية لدى الأطفال، ومن ثُمَّ في التسعينات نال دواء ثاليدومايد موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لعلاج الحمامى العقدية الجذامية، وأشارت إحدى الدراسات التي نُشرت في عام 2022 ميلادي إلى أنَّ استخدام دواء ثاليدومايد يُحسن فعالية العلاج المستخدم للسيطرة على التهاب الفقار اللاصق (AS) (Ankylosing Spondylitis).[6][12]

كما بحثت دراسةٌ أخرى في فعالية استعمال دواء ثاليدومايد في الوقاية من تكاثر الشعيرات الدموية الجلدية التفاعلي الناجم عن استعمال دواء كامريليزماب (RCCEP) (Camrelizumab-Induced Reactive Cutaneous Capillary Endothelial Proliferation)، فأظهرت النتائج أنَّ مجموعة المرضى التي استخدمت دواء كامريليزماب بالتزامن مع دواء ثاليدومايد سُجلت لديهم معدلات أقل للإصابة بتكاثر الشعيرات الدموية الجلدية التفاعلي مُقارنةً بمجموعة المرضى التي استخدمت دواء كامريليزماب لوحده، كما أنَّ الآثار الجانبية لدواء ثاليدومايد كانت طفيفة، ولم تستدعي التوقف عن تناول الدواء.[13]

تجدر الإشارة أيضًا إلى أنَّ نزيف الأمعاء الدقيقة المتكرر لا يزال تحديًا علاجيًا لدى الأطباء، لذا لجأت إحدى الدراسات إلى البحث في فعالية استعمال دواء ثاليدومايد في علاج نزيف الأمعاء الدقيقة المتكرر الناجم عن خلل التنسج الوعائي (SIA) (Small-Intestinal Angiodysplasia)، فأظهرت النتائج أنَّ استخدام دواء ثاليدومايد تزامن مع انخفاض معدل الإصابة بالنزيف لدى المرضى الذين يعانون من نزيف الأمعاء الدقيقة المتكرر الناجم عن خلل التنسج الوعائي، ولكن لوحظت آثار جانبية أكثر لدى المرضى الذين استخدموا دواء ثاليدومايد مُقارنةً بمجموعة المرضى الأخرى، والتي تشمل الإمساك، والنعاس، وخدر الأطراف، والوذمة الطرفية، والدوار، وارتفاع تركيز إنزيمات الكبد.[14]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الخميس ، 05 شباط 2026
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
Bertram G. Katzung. (2018). Basic & Clinical Pharmacology [14th] .
2.
National Center for Biotechnology Information. (2025). PubChem Compound Summary for CID 5426, Thalidomide. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/thalidomide#section=2D-Structure
3.
. Thalidomide. (2025). Retrieved from https://go.drugbank.com/drugs/DB01041

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية