- المادة الفعّالة: تريامينسولون أسيتونيد (Triamcinolone Acetonide).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي إلى فئة الستيرويدات القشرية (Corticosteroids).[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: الالتهابات التي تصيب أجزاء مختلفة من الجسم.[3]
- الصيغة الكيميائية: (C21H27FO6).[4]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[4]
- الأشكال الصيدلانية: معلّق للحقن (Suspension, Injection)، و معلّق يُحضّر من خلال خلطه بسائل للحقن داخل المفصل ذو مفعول طويل الأمد (Suspension Reconstituted Extended Release).[5]
- الاسم التجاري: كينالوج (Kenalog)، وزيلريتا (Zilretta).[2]
• استخدامات دواء تريامسينولون الموافق عليها
يُستخدم دواء تريامسينولون لتقليل الالتهاب في بعض الحالات مثل التهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatic or Arthritic Disorders)، والتهابات الجلد، وغيرها، كما يُستعمل لعلاج الحساسية، ونقص الستيرويدات القشرية التي ينتجها الجسم، وكذلك لعلاج أمراض جهاز المناعة، إضافةً إلى استعماله في علاج التصلب المتعدد (Multiple Sclerosis)،[2][6] بالإضافة إلى استخدامه في بعض الحالات الأخرى:[5]
- الالتهابات الحادة في المفاصل والأنسجة الرخوة مثل النقرس (Acute gouty arthritis)، والتهاب الجراب (Bursitis)، والتهاب الوتر والغمد (Tenosynovitis)، عن طريق الحقن داخل المفصل.
- أمراض الجلدية مثل الثعلبة، والذئبة الحمامية شبيهة القرص (Discoid lupus erythematosus)، الكيلويد (Keloids)، عن طريق الحقن داخل الآفة.
- حالات الحساسية الشديدة، واضطرابات الغدد الصماء، وأمراض الجهاز الهضمي الالتهابية، وبعض أنواع السرطان، وأمراض الجهاز العصبي، وأمراض العين، وأمراض الكُلى، وأمراض الجهاز التنفسي، عن طريق الحقن العضلي.
كما تتوفر استخدامات أخرى غير مُصرح بها (Off-Label) لدواء تريامسينولون مثل التهاب التامور (Pericarditis).[5]
• تحذيرات قبل استخدام دواء تريامسينولون
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء تريامسينولون:[1][2]
- وجود حساسية تجاه دواء تريامسينولون، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ أو مادة، أو أي نوع من الطعام.
- استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.
- استخدام الأدوية الحاصرة للوصل العضلي العصبي (Neuromuscular Blocking Drugs) مثل دواء بانكوريوم (Pancuronium).
- الحمل أو التخطيط للإنجاب.
- الرضاعة الطبيعية.
- المعاناة من بعض المشكلات الصحية:
- أمراض الكبد، كالتهاب الكبد الوبائي من النوع ب (Hepatitis B)، وتليف الكبد.
- أمراض الكُلى.
- اضطرابات الغدة الدرقية.
- أمراض القلب، كالتعرض لنوبة قلبية مؤخرًا، وفشل القلب الاحتقاني (Congestive Heart Failure).
- اضطرابات هضمية، مثل قرحة المعدة النشطة أو الكامنة، أو داء الرتوج (Diverticulitis)، أو المفاغرة المعوية (Intestinal Anastomoses)، أو التهاب القولون التقرحي مجهول السبب (Nonspecific Ulcerative Colitis)، لأنها قد تزيد من خطر الإصابة بثقب الأمعاء.
- مرض السكري.
- السل (Tuberculosis).
- هشاشة العظام.
- فرفرية نقص الصفيحات مجهولة السبب (Idiopathic Thrombocytopenia Purpura).
- ارتفاع ضغط الدم.
- اضطرابات النقل العصبي العضلي (Neuromuscular Transmission) مثل الوهن العضلي الوبيل (Myasthenia Gravis).
• جرعة دواء تريامسينولون
يتوفر دواء تريامسينولون بعدة أشكالٍ صيدلانية، وجرعاتٍ مختلفة:[5]
- معلّق للحقن بتركيز 10 ملغ / مل، و40 ملغ / مل، و20 ملغ/ مل، و 5ملغ/ مل.
- معلّق للحقن داخل المفصل ذو مفعول طويل الأمد يُحضّر من خلال خلطه بسائل بتركيز 32 ملغ.
تتراوح جرعة الحقن الجهازية لدى المرضى البالغين من دواء تريامسينولون بين 20 ملغ-80 ملغ، بينما تتراوح جرعة الحقن داخل المفصل بين 2.5 ملغ-40 ملغ، أما جرعة الأطفال فتتراوح بين 0.11 ملغ/كلغ-1.6 ملغ/كلغ في اليوم الواحد بتقسيمها على 3 أو 4 جرعات.[1]
كيف يعمل هذا دواء تريامسينولون؟
يعمل دواء تريامسينولون عن طريق تعديل استجابة الجهاز المناعي، وتعويض الستيرويدات التي يُنتجها الجسم طبيعيًا،[2] إذ يقلل الالتهاب أو يقي منه عن طريق تثبيط هجرة كريات الدم البيضاء متعددة النوى (Polymorphonuclear Leukocytes) ، والخلايا القاعدية الليفية (Fibroblasts) ، ويمنع تسرب السوائل من خلال الشعيرات الدموية.[6]
• كيفية استعمال دواء تريامسينولون؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء تريامسينولون:
- تلقي حُقن دواء تريامسينولون في العضل، أو المفصل، أو المناطق المتضررة من الجلد، ويحقنها مقدم الرعاية الصحية للمريض، كما ييمنع تلقي الحقن وريديًا، أو فوق الجافية (Epidural)، أو داخل القراب (Intrathecal).[2]
- استخدام الشكل الصيدلاني المناسب للدواء، إذ يتوفر بأشكال متعددة، ويختار مقدم الرعاية الصحية الأنسب منها لحالة المريض.[2]
- تجنب الاحتكاك بالأشخاص المصابين بالحصبة أو جدري الماء.[2]
- رج الدواء قبل الاستخدام لضمان تجانس المعلّق، والتأكد من عدم وجود تكتلات، وإعطاء الحقنة مباشرة بعد تجهيز الحقنة لتجنب ترسب المواد داخلها.[5]
- تجنب تلقي أي لقاح أثناء استخدام الدواء.[5]
- إعلام الطبيب في حال الخضوع لعملية جراحية، أو جراحة أسنان عن استخدام دواء تريامسينولون.[2]
- استخدام مخدر موضعي مسبقًا عند الحقن داخل المفصل، بينما يجب الحقن مباشرة في مكان الآفة عند الحقن داخل الآفة، سواء داخل الجلد أو تحت الجلد.[6]
• الأعراض الجانبية لدواء تريامسينولون
يمكن أن يُسبب دواء تريامسينولون بعض الأعراض الجانبيةمثل الاحمرار والتورم في المفصل بعد الحقن.[4]
أما الأعراض الجانبية الخطيرة التي يسببها دواء تريامسينولون وتستدعي الاتصال بالطبيب،[2] فتشمل:[1][2]
- احتشاء النخاع الشوكي (Spinal cord infarction).
- الشلل النصفي السفلي.
- الشلل الرباعي.
- العمى نتيجة تلف في قشرة المخ (Cortical blindness).
- السكتة الدماغية.
- الطفح الجلدي.
- الشرى الجلدي.
- تورم الشفاه، أو العينين، أو الوجه، أو اللسان، أو الحلق.
- صعوبة في التنفس أو البلع.
- أعراض العدوى مثل التهاب الحلق، والسعال، والحمى، والقشعريرة.
- مشاكل في الرؤية.
- نوبات تشنجية.
- بقع غير طبيعية على الجلد أو داخل الفم.
• التداخلات الدوائية مع دواء تريامسينولون
يُمنع استعمال دواء تريامسينولون بالتزامن مع مجموعة من الأدوية:[5][6]
- ميفيبريستون (Mifepristone).
- ألديسليوكين (Aldesleukin).
- لقاح عصية كالميت غيران (BCG Intravesical).
- ديسموبريسين (Desmopressin).
- إنديوم 111 كابروماب بينديتايد (Indium 111 Capromab Pendetide).
- ماكيموريلين (Macimorelin).
- ميفامورتيد (Mifamurtide).
- ناتاليزوماب (Natalizumab).
- بيميكروليموس (Pimecrolimus).
- تاكروليموس موضعي (Tacrolimus Topical).
- كلاريثروميسين (Clarithromycin).
- عشبة القديس يوحنا (St John's Wort).
- إريثروميسن (Erythromycin).
- اتراكونازول (Itraconazo).
- كاربامازيبين (Carbamazepine).
• ظروف تخزين دواء تريامسينولون
يُحفظ دواء تريامسينولون ضمن درجة حرارة تتراوح بين 20-25 مئوية، بعيدًا عن مصادر الضوء، كما ينبغي تجنب تبريده أو تجميده، وبعد استعمال الدواء، يبقى صالحًا للاستخدام لمدة 28 يومًا ضمن درجة حرارة تقل من 25 مئوية.[1]
• الفئات الممنوعة من تناول دواء تريامسينولون
يُمنع استخدام دواء تريامسينولون في بعض الحالات:[5][6]
- الحساسية تجاه دواء تريامسينولون أو أي من مكوناته الدوائية.
- نقص الصفيحات المناعي، يُمنع في هذه الحالة استخدام الدواء عن طريق الحقن العضلي فقط.
- العدوى الفطرية ، باستثناء الحقن داخل المفصل لعلاج حالات المفصل الموضعية.
- فرط الحساسية تجاه الستيرويدات القشرية.
- الملاريا الدماغية (Cerebral malaria).
- التركيبات التي تحتوي على بنزيل الكحول (Benzyl alcohol )، وقد تكون مرتبطة بمتلازمة اللهاث (gasping syndrome ) لدى الأطفال الخدج.
- تلقي اللقاحات الحية أو اللقاحات الحية التي جرى إضعافها.
- استخدام معلّق تريامسينولون ثنائي الأسيتات (Triamcinolone diacetate) الذي يمكن استخدامه عن طريق الحقن داخل القراب.
• الجرعة الزائدة من دواء تريامسينولون
عند تناول جرعة زائدة، تُعالح الأعراض لدى المريض، أما في حالة الجرعة الزائدة المزمنة لدى المرضى الذين يحتاجون لعلاج مستمر بالستيرويدات القشرية بسبب الإصابة بمرض شديد، فقد يقلل الطبيب الجرعة مؤقتًا أو يعدل طريقة العلاج، فيتلقى المريض الدواء يومًا تلو يوم.[1]
• نسيان جرعة دواء تريامسينولون
ينبغي الاتصال بالطبيب في حال نسيان جرعة دواء تريامسينولون ليعلم المريض ما عليه فعله.[7]
• دواء تريامسينولون المتاح في الأسواق
يتوفر دواء تريامسينولون في الأسواق السعودية تحت الاسم التجاري:[8]
- كيناكورت-أ (Kenacort-A).
- إبيرليفان (Epirelefan).
بينما يتوفر دواء تريامسينولون في الأسواق الأردنية تحت الاسم التجاري:[9]
- كيناكورت-أ.
- بانبيكورت (Panbicort).
• نُبذة عن دواء تريامسينولون
حصل دواء تريامسينولون على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1957 ميلادي.[1]
أشارت إحدى الدراسات إلى فعالية استخدام حقن دواء تريامسينولون داخل الآفة بالتزامن مع غسول يحتوي على الستيرويدات القشرية في علاج تقرحات الفم، ويفضل إعطاء الحقن في التجويف الفموي القريب من البطانة الداخلية للخد (Buccal mucosa)، وذلك بسبب توافر الدم فيه.[10]
كما أوضحت دراسة أخرى فعالية استخدام دواء تريامسينولون على المدى القصير في علاج الندبات المتضخمة (Hypertrophic scars)، وندبة الجدرة (Keloids)، إلا أنّ استخدام دواء تريامسينولون مع دواء 5-فلورويوراسيل (5-Fluorouracil)، ودواء فيراباميل (Verapamil) قد يحقق نتائج أفضل على المدى البعيد.[11]
تبين أيضًا في إحدى الدراسات التي أُجريت على الفئران أن استخدام حقن دواء تريامسينولون أكثر فعالية من المحلول الملحي (Normal saline)، أو حقن حمض الهيالورونيك في تحسين مدى حركة الكتف لدى المرضى المصابين بالكتف المتيبسة (Frozen Shoulder)، وتقليل الضرر في الأنسجة.[12]
وضحت دراسة أخرى أن أطباء الجلدية يستخدمون حقن الستيرويدات القشرية مثل حقن دواء تريامسينولون المستخدمة للحقن داخل الآفة لعلاج حب الشباب، بتركيز 2.5 ملغ/مل، كما لوحظ أنّ الضمور الجلدي كان قليل نسبيًا لكنه قد يستمر لأشهر، ويوصى بإبلاغ المرضى بالمضاعفات المحتملة دائمًا.[13]