- المادة الفعّالة: أناكينرا (Anakinra).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي إلى فئة مضادات الإنترلوكين (Interleukin Antagonists).[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: التهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid arthritis).[3]
- الصيغة الكيميائية: (C759H1186N208O232S10).[3]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[4]
- الأشكال الصيدلانية: حقنة معبأة مسبقًا بمحلول خالٍ من المواد الحافظة للحقن تحت الجلد.[5]
- الاسم التجاري: كينيريت (Kineret).[1]
• استخدامات دواء أناكينرا الموافق عليها
يُستخدم دواء أناكينرا في عدد من الحالات:[2][6]
- التهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid Arthritis) لدى المرضى البالغين الذين لم يستجيبوا لأدوية أخرى.
- مرض الالتهاب الذي يصيب عدة أعضاء ويظهر عند الولادة (Neonatal-Onset Multisystem Inflammatory Disease) لدى البالغين والأطفال.
- نقص مُضاد مستقبلات الإنترلوكين-1 (Deficiency Of Interleukin-1 Receptor Antagonist)، لدى البالغين والأطفال.
- فيروس كورونا (Coronavirus Disease 2019) لدى المرضى البالغين الموجودين في المستشفى، ويحتاجون إلى الأكسجين، أو جهاز تنفس اصطناعي، أو إلى الأكسجة الغشائية خاررج الجسم "إكمو" (ECMO) (Extracorporeal Membrane Oxygenation).
- المتلازمات الدورية المرتبطة بكرايوبايرين (Cryopyrin-Associated Periodic Syndromes).
كما تتوفر استخدامات أخرى غير مُصرح بها (Off-Label) لدواء أناكينرا منها:[5]
- حمى البحر الأبيض المتوسط العائلية (Familial Mediterranean fever).
- نوبات النقرس (Gout) الحادة، وذلك عندما يكون العلاج المتعارف عليه غير فعال، أو عند وجود موانع لاستخدامه، أو عدم تحمّله أعراضه.
- التِهاب المَفاصِل اليفعيّ مجهُول السَّبب (Juvenile idiopathic arthritis).
- التهاب التامور (غشاء القلب) المتكرر (Pericarditis).
• تحذيرات قبل استخدام الدواء أناكينرا
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء أناكينرا:[1][2]
- وجود حساسية تجاه دواء أناكينرا، أو أي من المكونات التي تدخل في تركيبه.[2]
- وجود حساسية تجاه أي دواء يحتوي على بروتينات من بكتيريا الإشريكية القولونية (Escherichia coli).[1]
- وجود حساسية تجاه اللاتكس (Latex).[6]
- استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[2]
- الحمل أو التخطيط للإنجاب. (1)
- الرضاعة الطبيعية.[1]
- التخطيط لتلقي أي لقاح.[1]
- المعاناة من بعض المشكلات الصحية:[1][2]
- أمراض الكُلى.
- عدوى نشطة أو مزمنة ، أيًا كان نوعها.
- الحمى.
- القشعريرة.
- التعرق.
- التهاب الحلق.
- السعال.
- التبول المؤلم أو المتكرر.
- التقرحات الجلدية.
- ضعف المناعة.
- الربو.
- السلّ.
- الهربس (Herpes).
- قروح البرد (Cold Sores).
• جرعة دواء أناكينرا
يتوفر دواء أناكينرا على شكل حقن تحت الجلد معبأة مسبقًا بمحلول بتركيز 100 ملغ/ 0.67 مل.[6]
تتراوح جرعة المرضى البالغين، والأطفال، وكبار السن من حقن أناكينرا بين 1-2 ملغ / كلغ من وزن الجسم يوميًا، ويمكن تقسيم جرعة الدواء إلى جرعة واحدة أو جرعتين، كما تبلغ الجرعة القصوى من دواء أناكينرا 8 ملغ/ كلغ يوميًا.[7]
• كيف يعمل دواء أناكينرا ؟
يثبط دواء أناكينرا نشاط الإنترلوكين-1، وهو بروتين يسبب الالتهاب في الجسم ويؤثر في استجابته المناعية،[3] إذ يتنافس دواء أناكينرا مع الإنترلوكين-1 على الارتباط بمستقبلاته، مما يمنع التأثير الالتهابي لهذا البروتين، والذي يشمل تحلل الغضروف أو فقدان البروتيوغليكانات (Proteoglycans)، أو تنشيط ارتشاف العظم (Stimulation of bone resorption).[5]
• كيفية استعمال دواء أناكينرا ؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء أناكينرا:[1][2]
- اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء.
- اتباع تعليمات الطبيب كاملةً.
- تلقي حقن دواء أناكينرا مرة واحدة يوميًا أو مرة كل يومين تحت الجلد، والحرص على اتباع نصائح الطبيب حول طريقة الحقن الصحيحة.
- الحرص على استعمال دواء أناكينرا في ذات الوقت يوميًا.
- إمكانية حقن دواء أناكينرا في الجزء الأمامي من منتصف الفخذين، أو في أسفل البطن تحت السرة، مع تجنّب الحقن في المنطقة التي تبعد 5 سم حول السرة، وإذا كان شخص آخر هو من يحقن الدواء للمريض، فيمكن حقنها في الجزء الخارجي من أعلى الذراعين، أو في المناطق الخارجية والعليا من الأرداف.
- تجنب حقن الدواء في المناطق التي يكون فيها الجلد محمرًا، أو مكدومًا، أو مؤلمًا، أو متصلبًا، أو متقشرًا، أو في أماكن تحتوي على ندوب أو علامات تمدد، كما يجب عدم الحقن بالقرب من الأوردة الظاهرة تحت الجلد.
- الحرص على إخراج الحقن من الثلاجة قبل نصف ساعة من استخدامها، وتركها على سطح مستوٍ حتى تصل إلى درجة حرارة الغرفة.
- تجنب رج عبوة الدواء، لأن ذلك قد يفسد الدواء.
- التأكد من صلاحية حقنة دواء أناكينرا قبل استخدامها.
- تحضير حقنة دواء أناكينرا عند الاستعداد لاستخدامه، وتجنب استخدامه إذا تغير لون الدواء، أو بدا معكرًا، أو إذا كان يحتوي على جزيئات.
- التحدُّث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن الأعراض أو ازدادت شدّتها.
- إجراء فحوصات طبية باستمرار أثناء استعمال دواء أناكينرا، وبعد التوقف لعدة أشهر.
- الحرص على التخلص من حقنة الدواء بعد الاستخدام.
- استخدام حقنة دواء أناكينرا لمرة واحدة فقط.
- الحرص على استخدام الدواء باستمرار حتى لو تحسنت أعراض المريض، وتجنب التوقف عن استخدامه دون استشارة الطبيب.
- إعلام الطبيب في حال الخضوع لعملية جراحية، أو جراحة أسنان عن استخدام دواء أناكينرا.
- الحرص على الاتصال بالطبيب فورًا إذا ظهرت لدى المريض أي من الأعراض خلال أو بعد فترة قصيرة من العلاج بحقن الأنكينرا مثل الحمى، أو التعرق، أو القشعريرة، أو التهاب الحلق، أو السعال، أو احمرار، أو ألم، أو تقرحات في الجلد، أو التبول المتكرر أو المؤلم، أو أي علامات أخرى للعدوى.
- إجراء فحص جلدي للكشف عن وجود عدوى سل كامنة قبل بدء العلاج بحقن دواء أنكينرا.
- اتباع تعليمات الطبيب في حال كان العلاج ضروريًا للعدوى الكامنة قبل بدء استخدام الدواء.
- الاتصال بالطبيب فورًا عند ظهور أي أعراض للسل أثناء العلاج، مثل السعال، أو خروج دم أو مخاط مع السعال، أو التعب، أو خسارة الوزن، أو فقدان الشهية، أو القشعريرة، أو الحمى، أو التعرق الليلي.
- الامتناع عن تلقي أي تطعيمات بدون استشارة الطبيب.
• الأعراض الجانبية لدواء أناكينرا
يمكن أن يُسبب دواء أناكينرا بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[1][5]
- الحصول على نتائج غير طبيعية لفحص وظائف الكبد.
- الطفح الجلدي.
- تفاقم أعراض التهاب المفاصل.
- الغثيان.
- التقيؤ.
- الإسهال.
- آلام المعدة.
- الصداع.
- آلام المفاصل.
- أعراض الإنفلونزا.
- أعراض الزكام مثل انسداد الأنف، والعطاس، والتهاب الحلق.
- احمرار، أو كدمات، أو حكة، أو لسعة، أو تورم في موضع الحقن.
- تكوين الأجسام المضادة.
- التهاب البلعوم الأنفي.
- الحمى.
أما الأعراض الجانبية الخطيرة التي يسببها دواء أناكينرا وتستدعي الاتصال بالطبيب،[2] فتشمل:[1][2]
- القشعريرة.
- انخفاض عدد كريات الدم البيضاء وتدل عليه تقرحات الفم، والجلد، والتهاب الحلق.
- أعراض مرض السلّ كالسعال، وفقدان الشهية، ونقصان الوزن، والتعب.
- الطفح الجلدي.
- تورم اللسان، أو الشفاه، أو الفم، أو الوجه.
- تورم العقد الليمفاوية (Swollen glands).
- الدوار.
- فقدان الوعي.
- صعوبة التنفس.
- الصفير.
- التعرق.
- تسارع نبضات القلب.
إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى:[5][6]
- التهاب الكبد.
- فرط الحساسية.
- ارتفاع أنزيمات الكبد.
- الورم الميلانيني الخبيث.
- العدوى الإنتهازية.
- نقص الصفائح الدموية.
- قلة العدلات (Neutropenia)، خاصةً عند استخدام الدواء مع مضادات عامل نخر الورم (Tumor necrosis factor antagonists).
• التداخلات الدوائية مع دواء أناكينرا
يُمنع استعمال دواء أناكينرا بالتزامن مع مجموعة من الأدوية:[1][5]
- أباتاسيبت (Abatacept).
- اللقاح المضاد لمرض السل الذي يُعطى داخل المثانة (Bacillus Calmette-Guérin Intravesical).
- كاناكينوماب (Canakinumab).
- ناتاليزوماب (Natalizumab).
- بيميكروليموس (Pimecrolimus).
- تاكروليموس الموضعي (Tacrolimus - Topical).
- توفاسيتينيب (Tofacitinib).
- اللقاحات الحية.
- أبامايسيكليب (Abemaciclib).
- أبروسيتيـنيب (Abrocitinib).
- أكالابروتينيب (Acalabrutinib).
- آسيبيوتولول (Acebutolol).
- عوامل مضادة لعامل نخر الورم (Tumor Necrosis Factor-alpha Agents).
• نسيان جرعة دواء أناكينرا
ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء أناكينرا فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء أناكينرا لتعويض الجرعة المنسية منه.[6]
• ظروف التخزين دواء أناكينرا
يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء تخزين دواء أناكينرا منها حفظ حقن أناكينرا في الثلاجة، وتجنب تجميدها، وبعيدًا عن متناول أيدي الأطفال وعن مصادر الضوء.[2]
• الفئات الممنوعة من تناول هذا دواء أناكينرا
يُمنع استخدام دواء أناكينرا في بعض الحالات:[1][5]
- الأطفال أقل من 18 عامًا.
- الحساسية تجاه دواء أناكينرا أو أي من مكوناته.
- فرط الحساسية تجاه بكتيريا الإشريكية القولونية.
• الجرعة الزائدة من دواء أناكينرا
يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء أناكينرا، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو فقد وعيه.[2]
• بدائل دواء أناكينرا المتاحة في الأسواق
يتوافر دواء أناكينرا في الأسواق السعوية تحت المسمى التجاري كينيريت،[7] بينما لا يتوفر دواء أناكينرا في الأسواق التجارية الأردنية تحت أي مسمّى تجاري.[8]
• نُبذة عن دواء أناكينرا
حصل دواء أناكينرا على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 2001 ميلادي.[1]
أشارت دراسة أخرى إلى أن استخدام دواء أناكينرا كان آمنًا عند استعماله في علاج متلازمة سانفيليبو (Sanfilippo syndrome)، وهي اضطراب انتكاسي عصبي مميت يصيب الأطفال، يتسبب بالتهاب عصبي وعدة أمراض أخرى، وذلك بعد خضوع الدواء لمرحلتين من الدراسات البحثية، مما يدعم استكمال البحث في ذلك.[9]
أظهرت دراسة أخرى أن استخدام دواء أناكينرا عن طريق الوريد أو تحت الجلد آمن لدى الرضع والأطفال المصابين بمرض كاواساكي الحاد (Kawasaki disease)، وتمدد الشرايين التاجية (Coronary Artery Aneurysm)، كما يمنح تلقي الدواء بالوريد كل 8–12 ساعة خلال فترة العلاج في المستشفى تركيزًا مستمرًا للدواء في جسم المريض، ويقلل الحاجة لعدد أكثر من الحقن تحت الجلد.[10]
تشير إحدى الدراسات إلى أن دواء أناكينرا فعّال في علاج الأطفال المصابين بالالتهاب اللّيمفاوي البلعمِي الثانوي (Secondary Hemophagocytic Lymphohistiocytosis)/متلازمة تنشيط البلاعم (Macrophage Activation Syndrome) غير المرتبطة بالسرطان، خاصة إذا استُخدم في وقت مبكر من المرض أو كان لدى الطفل مرض روماتيزمي.[11]