- المادة الفعّالة: أسيتالوبرام أوكسالات (Escitalopram oxalate).[1]
- تصنيف الدواء: مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (Selective serotonin reuptake inhibitor).[2]
- الأمراض المُستهدفة: اضطراب الاكتئاب الرئيسي، واضطراب القلق العام.[1]
- الصيغة الكيميائية: (C20H21FN2O•C2H2O).[1]
- الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[1]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، ومحلول فموي.[3]
- الاسم التجاري: سيبراليكس (Cipralex®).[2]
دواعي استخدام دواء أسيتالوبرام
بحسب تعليمات إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، فإن دواء أسيتالوبرام يُستخدم لِعلاج عدة مشكلات مرضية:[1][4]
- الاضطراب الاكتئابي الرئيسي (Major depressive disorder) لكلٍ من البالغين والمُراهقين من عمر 12-17 عامًا.
- اضطراب القلق العام (Generalized anxiety disorder) لدى البالغين.
أما الاستخدامات الأُخرى غير المنصوص عليها من إدارة الغذاء والدواء (Off-label) فتتضمن:[3][4]
- اضطراب الوسواس القهري (Obsessive-Compulsive Disorder).
- الأرق (Insomnia).
- الأعراض الحركية الوعائية المُرافقة لانقطاع الطمث عند النساء (Vasomotor Symptoms Associated with Menopause).
- اضطراب القلق الاجتماعي (Social anxiety disorder).
- اضطراب ما بعد الصدمة (Post-traumatic stress disorder).
- اضطراب ما قبل الطمث الاكتئابي (Premenstrual dysphoric disorder).
تحذيرات قبل استخدام دواء أسيتالوبرام
أصدرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تحذيرًا حول استخدام مُضادات الاكتئاب -والتي تتضمن دواء أسيتالوبرام- للأطفال والشباب الذين تقل أعمارهم عن 24 عامًا، مفاده أنّ مُضادات الاكتئاب قد تزيد من خطر التفكير في الانتحار وتزيد من السلوكيات الانتحارية ضمن هذه الفئة العُمرية، كما أوصت بمراقبة المرضى لملاحظة أي تغيرات في سلوكهم أو تولُّد أي أفكار أو سلوكيات انتحارية لديهم،[1] بالإضافة إلى ذلك، من المهم إعلام الطبيب بالأمراض التي يشتكي منها المريض قبل البدء في تناول العلاج بدواء أسيتالوبرام ،[3] خصوصًا بعض الحالات:[3][5]
- الحمل، أو التخطيط للإنجاب.
- الرضاعة.
- أمراض الكلى.
- أمراض الكبد.
- أمراض القلب، أو اضطراب في نظم ضربات القلب.
- النوبات التشنجية.
- السُكري.
- زرق العين أو ارتفاع ضغط العين (Glaucoma).
- اضطرابات نزفية.
- انخفاض مستويات الصوديوم في الدم.
- الإصابة بالجلطة الدماغية سابقًا.
- اضطراب ثُنائي القُطب (Bipolar disorder).
- وجود تاريخ شخصي أو لأحد أفراد العائلة بمحاولة الانتحار.
- الضعف الجنسي.
- الحساسية من دواء أسيتالوبرام، أو أية أدوية أخرى.
جرعة دواء أسيتالوبرام
يتوفر دواء أسيتالوبرام بعدة أشكال صيدلانية وبتراكيز مُختلفة:[3]
- أقراص فموية بتركيز؛ 5 مليغرام، 10 مليغرام، 20 مليغرام.
- محلول فموي بتركيز؛ 5 مليغرام/ 5 مليليتر.
تبلغ جرعة دواء أسيتالوبرام الابتدائية لدى البالغين 10 مليغرام تؤخذ مرةً واحدةً يوميًا، وقد يزيد الطبيب جُرعة الدواء حتى تصل إلى 20 مليغرام، ولكن لا بد من الانتظار لمدة أسبوعٍ على الأقل من بدء العلاج قبل زيادة الجرعة، وبما أنّ علاج النوبات الحادة من الاكتئاب يستغرق عدة شهور يوصف دواء أسيتالوبرام بجرعة مُستدامة تتراوح بين 10-20 مليغرام.[1]
كيف يعمل دواء أسيتالوبرام؟
ينتمي دواء أسيتالوبرام لفئة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (Selective serotonin reuptake inhibitor) وتتضمن آلية عمله تعطيل البروتين الناقل للسيروتونين والمُعتمد على الصوديوم (Sodium-dependant serotonin transporter protein)، والمسؤول عن نقل واسترداد جزيئات السيروتونين من شق التشابك العصبي إلى الطرف قبل التشابك العصبي من أجل إعادة الاستخدام، الأمر الذي يُسبب زيادة تركيز السيروتونين في هذه المنطقة، ومن المعروف أن الناقل العصبي السيروتونين (Serotonin) يُنظم مجموعة واسعة من سلوكيات الإنسان، والتي تشمل المزاج، والإدراك، والذاكرة، والغضب، والعدوانية، والخوف، والاستجابة للضغوط، والشهية، والإدمان، والاستجابة الجنسية.[4]
كيفية استعمال دواء أسيتالوبرام؟
للاستفادة من العلاج بدواء أسيتالوبرام لابُد من اتباع بعض التعليمات:[3][5]
- تناول الدواء بحسب تعليمات الطبيب، والحرص على تناوله يوميًا في نفس التوقيت، ويمكن للمريض تناول الأسيتالوبرام مع الطعام أو بدونه.
- في حال استعمال المحلول الفموي يجب قياس الجرعة باستخدام الأداة المعيارية المتوفرة مع الدواء.
- قد يبدأ الطبيب العلاج بجُرعة قليلة تزداد تدريجيًا خلال أسابيع قليلة من بدء العلاج.
- قد لا يشعر المريض بتحسن عند بدء علاج الاكتئاب بهذا الدواء، وقد يستغرق الأمر بين 1 إلى 4 أسابيع أو أكثر لملاحظة تحسُن في الأعراض التي يُعاني منها، لذا يجب الاستمرار بتناول الدواء وإعلام الطبيب في حال عدم تحسُن الأعراض.
- عدم التوقف فجأة عن استخدام دواء أسيتالوبرام، إذ قد يُسبب ذلك أعراضًا انسحابيةً غير مرغوبٍ بها.
- طلب النصيحة الطبية في حال مُلاحظة أي مشاكل الجنسية أثناء فترة العلاج، مثل انخفاض الرغبة الجنسية، أو صعوبة الوصول إلى النشوة الجنسية، أو مشاكل في الانتصاب والقذف عند الرجال.
الأعراض الجانبية لدواء أسيتالوبرام
قد يُسبب دواء لأسيتالوبرام أعراضًا جانبية غير مُرغوب فيها، ويمكن التحدُّث إلى الطبيب عند استمرار أي منها، أو إذا أصبحت شديدة،[5] وتتضمن الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا دواء أسيتالوبرام:[3][5]
- الصُداع.
- حرقة أعلى المعدة.
- الغثيان.
- ألم في البطن.
- العطاس.
- الإسهال أو الإمساك.
- الدوار.
- النُعاس.
- جفاف الفم.
- اضطرابات النوم.
- التعرُّق الزائد.
- انخفاض الشهية
- فقدان الوزن.
- مشاكل جنسية، كاضطرابات القذف عند الرجال، وانخفاض الرغبة الجنسية، وصعوبة الوصول إلى النشوة الجنسية عند النساء.
- الشعور بالتعب.
- أعراض مُشابهه للإصابة بالإنفلونزا.
- سيلان الأنف.
- كثرة التثاؤب.
أما الأعراض الجانبية التي تستدعي طلب المُساعدة الطبية العاجلة فتشمل:[3][5]
- الشعور بالحماس الزائد.
- الهلوسات؛ وتعني رؤية أشياء أو سماع أصوات غير موجودة فعليًا.
- الطفح الجلدي، أو الحكة، أو ظهور بثور.
- الحُمى.
- ألم المفاصل.
- صعوبة التنفُس أو البلع.
- تورم الوجه، والحلق، واللسان، والشفتين، والعيون.
- الغثيان والتقيؤ.
- رُعاف الأنف.
- النزف أو التكدُّم على غير العادة.
- اضطرابات في التفكير، أو التركيز، أو الذاكرة.
- النوبات الصرعية.
- صعوبة في التبول أو ألم شديد أثناء التبول.
- عدم وضوح الرؤية.
- تيبُس العضلات.
- اضطرابات في انتظام ضربات القلب.
التداخلات الدوائية لدواء أسيتالوبرام
يُمنع تناول دواء أسيتالوبرام مُزامنة مع الأدوية المُثبطة لأوكسيداز أحادي الأمين (Monoamine oxidase inhibitor)، نتيجة لزيادة خطر الإصابة بما يُسمى بمتلازمة السيروتونين (Serotonin syndrome)، ومن أمثلة هذه الأدوية الفينيلزين (Phenelzine)، والسيليجيلين (Selegiline)، والإيزوكاربوكسازيد (Isocarboxazid).[4]
وتتضمن الأدوية الأخرى التي يُمنع تناولها بالتزامن مع دواء أسيتالوبرام نتيجة خطر الإصابة بمُتلازمة السيروتونين:[4][1]
- التريبتانات (Triptans).
- الفينتانيل (Fentanyl).
- الليثيوم.
- التريبتوفان (Tryptophan).
- البوسبيرون (Buspirone).
- الأمفيتامين (Amphetamine).
- نبتة القديس يوحنا (St. John's wort)
- المُضاد الحيوي لينيزوليد (Linezolid)
- حُقن أزرق الميثيلين (Methylene blue).
بالإضافة لذلك يُمنع تناول دواء البيموزيد (Pimozide) بالتزامن مع دواء أسيتالوبرام، لأن تناول هذين الدوائين معًا قد يسبب مشاكل خطيرة في القلب.[1]
ومن التداخلات الدوائية لدواء أسيتالوبرام، العقاقير التي تقلِّل من نشاط إنزيمات الكبد وبالأخص إنزيم سيتوكروم (CYP3A4) و(CYP2C19)،[3] مثل مُضاد الفطريات الكيتوكونازول (Ketoconazole).[1]
الفئات الممنوعة من تناول دواء أسيتالوبرام
يُصنف دواء أسيتالوبرام ضمن الفئة (C) للحوامل، لذا لا بُد من مُراجعة الطبيب في حال حدوث حمل من أجل مراقبة المريضة عن كثب وتعديل الجرعة بما يتناسب مع احتياجاتها.[4]
يُفرز دواء أسيتالوبرام في حليب الثدي، وقد تظهر بعض الأعراض على الأطفال الرُضع نتيجة تعرضهم لهذا العقار، كالخمول، والانزعاج، والتهيُّج، وسوء التغذية، وقلة اكتساب الوزن، لذا لا بُد من مُراقبة الرضيع في حال ظهور هذه الأعراض.[3]
أما الفئات الممنوعة من تناول دواء أسيتالوبرام فتشمل المرضى الذين لديهم رد فعل تحسسي تجاه الدواء، والمرضى الذين يستخدمون عقار البيموزيد (Pimozide)، أو الأدوية المُثبطة لأوكسيداز أحادي الأمين.[3]
الجرعة الزائدة من دواء أسيتالوبرام
إذا تناول المريض جُرعة زائدة من دواء أسيتالوبرام فلا بُد من الاتصال بالطوارئ أو بمركز السموم التابع لبلده، وإعلامهم عن كمية الدواء المتناولة ومتى جرى تناولها،[6] أما إذا تداعت صحة المريض أو عجِز عن التنفس فيجب الاتصال سريعًا بقسم الطوارئ، [5] وتجدر الإشارة إلى أن الدوار، والشعور بالغثيان، والتقيؤ، والنعاس الشديد، وتسارع ضربات القلب، والإصابة بنوبة تشنجية أو فقدان الوعي من أبرز أعراض تناول جرعة زائدة من الدواء.[5]
نسيان جرعة دواء أسيتالوبرام
في حال نسيان جرعة الدواء يجب تناولها عند تذكرها، ولكن إذا كان الوقت قريبًا من الجرعة التالية، فيجب تخطي الجرعة المفقودة وتناول الجرعة التالية في الوقت المحدد، مع ضرورة التنويه إلى عدم تناول جرعة مزدوجة لتعويض الجرعة المنسية.[6]
ظروف تخزين دواء أسيتالوبرام
يجب حفظ دواء أسيتالوبرام بعيدًا عن متناول الأطفال، وبمعزل عن الحرارة والضوء المباشرين.[3]
دواء أسيتالوبرام المتاح في الأسواق
يتوفر دواء أسيتالوبرام في الأسوق السعودية والأردنية بعدّة مسميات:
نُبذة عن دواء أسيتالوبرام
أطلقت شركتا لوندبيك (Lundbeck) وفوريست (Forest) دواء أسيتالوبرام في الأسواق، والذي يُعد الشكل الكيميائي الفعال من دواء سيتالوبرام (Citalopram)، وقد صُرح استخدامه في عدة دول أوروبية منذ أواخر العام 2001 ميلادية، وفي منتصف عام 2002 ميلادي نال موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لاستخدامه في الولايات المُتحدة الأمريكية.[9]
تجدر الإشارة إلى أن دواء أسيتالوبرام يستخدم في حالات الاكتئاب ما بعد الولادة (Post-partum depression)، إلّا أن الأبحاث التي تتناول تركيزه في حليب الأم المرضعة أو في دم الرضيع محدودة، لذا درس مجموعة من الباحثين في تجربة مخبرية تركيزه في 18 عينة من حليب الأم، ووجدوا أن مستوى الدواء في حليب الأم منخفض.[10]
كما درس مجموعة من العلماء في دراسة سريرية فعالية دواء أسيتالوبرام في التخلص من الاكتئاب الذي يصيب المرضى بعد تعرضهم لسكتة دماغية، وتوصلوا إلى نتيجة مفادها أن الدواء آمن وفعال لدى هؤلاء المرضى.[11]
meta
ينتمي الأسيتالوبرام إلى فئة الأدوية المضادة للاكتئاب، ويعد أحد العقاقير الشائعة التي تُستخدم في علاج الاكتئاب وبعض الاضطرابات النفسية كالوسواس القهري، والقلق الاجتماعي، وعادة ما يُنصَح بالاستمرار على استخدام الدواء لفترة من الزمن للحصول على أفضل النتائج، إذ قد يستغرق الشعور بالتحسن بعض الوقت بعد بدء العلاج، كما يجب التذكير بضرورة استشارة الطبيب قبل تناول أي دواء، وتجنب تعديل الجرعات أو التوقف عن تناوله دون استشارة طبية.