Oxazepam أوكسازيبام

  • المادة الفعالة: أوكسازيبام (Oxazepam).[1]
  • تصنيف الدواء: ينتمي دواء أوكسازيبام إلى مجموعة البنزوديازيبينات (Benzodiazepine).[1]
  • الأمراض المستهدفة: اضطرابات القلق (Anxiety Disorders).[1]
  • الصيغة الكيميائية: (C15H11ClN2O2).[1]
  • الشكل الكيميائي:
    https://tebcanadminstorageprod.blob.core.windows.net/001/Profile/8977d73a-1e2a-486d-abc7-9ceb1592f5d9.jpg?sig=zsxR%2B3IXvOuqhOEeQ20id7cqv7%2BvFZXrS%2BjdgilgM30%3D&sv=2015-04-05&si=PrivatePolicy&sr=b">[1]
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، كبسولات فموية، محلول فموية (قطارة).[2]
  • الاسم التجاري: سيراكس (Serax).[3]

استخدامات دواء أوكسازيبام

تتعدد استخدامات دواء أوكسازيبام:[1][4]

  • التخلص من أعراض انسحاب الكحول مثل الارتعاش الحاد، والثمالة (السُكر)، والقلق.
  • علاج اضطرابات القلق و التخلص مؤقتًا من أعراضه، وتشمل القلق المصاحب للاكتئاب، والتوتر، والانفعال، والهُياج لدى كبار السن.

كما تتوفر استخدامات أخرى غير مُصرح بها (Off-Label) لدواء أوكسازيبام، كاستخدامه في علاج الاستيقاظ المشوش (Confusional arousals)، وفزع النوم (الذعر الليلي) (Sleep Terrors)، والرهاب الاجتماعي (Social Phobia)، واضطراب الكرب بعد الصدمة (PTSD) (Post-Traumatic Stress Disorder)، والأرق، واضطراب ما قبل الطمث الاكتئابي (PMDD) (Premenstrual Dysphoric Disorder)، والجمود (Catatonia)، واستخدامه لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات النوم، ويجدر التنويه إلى أنَّ إدارة الغذاء، والدواء الأمريكية لم تُصرح باستخدام دواء أوكسازيبام استخدامه للسيطرة على خطر توقف التنفس لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 سنوات.[5]

تحذيرات قبل استعمال دواء أوكسازيبام

يجب توخي الحذر، واستشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء أوكسازيبام لدى مجموعة من الحالات:

  • الحساسية تجاه دواء أوكسازيبام، أو تجاه أيٍ من مكوناته.[6]
  • الحساسية تجاه أي من الأدوية التي تنتمي إلى مجموعة البنزوديازيبينات كدواء ديازيبام (Diazepam)، ودواء تيمازيبام (Temazepam)، أو أي أدوية أخرى.[6][7]
  • الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[6]
  • الحمل أو التخطيط للإنجاب.[6]
  • استخدام الفيتامينات، أو المستحضرات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[6]
  • الرضاعة الطبيعية.[6]
  • المرضى الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، إذ قد يرتفع احتمال إصابتهم بالمزيد من الأعراض الجانبية عند استخدام دواء أوكسازيبام خصوصًا النعاس، مما يزيد من احتمال تعرضهم للسقوط.[6]
  • المرضى الذين يعانون من النوبات التشنجية.[8]
  • أمراض القلب.[8]
  • أمراض الكبد.[8]
  • أمراض الكلى.[7]
  • الجلوكوما -زَرق العين- (Glaucoma).[8]
  • المرضى الذين يعانون من الاكتئاب، أو أية أمراض عقلية.[3]
  • توارد أفكار انتحارية لدى المريض.[3]
  • إدمان الكحول، أو المخدرات.[3]
  • انخفاض ضغط الدم.[3]
  • اضطرابات الرئة، أو التنفس مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) (Chronic Obstructive Pulmonary Disease)، وانقطاع التنفس أثناء النوم (Sleep Apnea).[7]
  • المرضى المخطط لهم الخضوع لعملياتٍ جراحية، أو جراحة في الأسنان.[8]

جرعة دواء أوكسازيبام

يتوفر دواء أوكسازيبام على هيئة أشكال صيدلانية متعددة، وجرعاتٍ مختلفة:[2]

  • أقراص فموية؛ تتوفر بتركيز 10 ملغ، و15 ملغ، و30 ملغ، و50 ملغ.
  • كبسولات فموية؛ تتوفر بتركيز 10 ملغ، و15 ملغ، و30 ملغ.

كما يُوصى باستخدام دواء أوكسازيبام بجرعة فموية تبلغ 10-15 ملغ تُكرر كل 6-8 ساعات عند الحاجة لعلاج القلق ذو الدرجة الطفيفة إلى المتوسطة، أو جرعة فموية تبلغ 15-30 ملغ تُكرر كل 6-8 ساعات عند الحاجة لعلاج القلق الشديد، أو الهُياج المصاحب للاكتئاب، والتخلص من أعراض انسحاب الكحول.[7]

كيف يعمل دواء أوكسازيبام؟

يرتكز مبدأ عمل دواء أوكسازيبام على إبطاء نشاط الدماغ، وتعزيز الاسترخاء، من خلال الارتباط بمستقبلات حمض جاما أمينوبوتيريك (GABA) (Gamma Aminobutyric Acid) الموجودة في عدة مواقع داخل الجهاز العصبي المركزي، لينجم عن ذلك تغير شكل المستقبل، وزيادة ارتباط حمض جاما أمينوبرتيريك بمستقبلاته، مما يتسبب بفرط استقطاب غشاء الخلية العصبية، وانخفاض معدل إطلاق الإشارات العصبية عبر المشابك العصبية.[4][6][8]

كيفية استعمال دواء أوكسازيبام

يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء استعمال دواء أوكسازيبام:

  • تناول دواء أوكسازيبام مع الطعام، أو بدونه.[6]
  • التحدث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن الأعراض أو ازدادت شدّتها.[6]
  • تجنب مشاركة دواء أوكسازيبام مع أي شخص آخر خصوصًا المرضى الذين سبق لهم إدمان المخدرات، إذ قد يتسبب سوء استخدام دواء أوكسازيبام بالإدمان، أو تناول جرعات مفرطة منه، أو الوفاة.[3]
  • اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع دواء أوكسازيبام.[3]
  • تجنب استخدام دواء أوكسازيبام بجرعاتٍ أعلى من الجرعة المحددة، أو لفترة أطول من التي أوصى بها الطبيب، ويُوصى بإعلام الطبيب في حال شعر المريض برغبة متزايدة في تناول دواء أوكسازيبام.[3]
  • الاحتفاظ بدواء أوكسازيبام حيث لا يستطيع الأخرون الوصول إليه.[3]
  • تجنب التوقف عن تناول دواء أوكسازيبام دون استشارة الطبيب، إذ قد يعاني المريض من أعراض انسحابية عند التوقف المفاجئ عن استخدام دواء أوكسازيبام بعد تناوله لمدة طويلة، وقد تستمر هذه الأعراض لمدة تصل إلى 12 شهرًا فأكثر.[3]
  • تجنب شرب الكحول أثناء استعمال دواء أوكسازيبام، إذ قد يتسبب شرب الكحول، أو استخدام الأدوية الأفيونية بآثار جانبية خطيرة، أو تباطؤ التنفس، أو توقف التنفس، أو الوفاة.[3]
  • تجنب القيادة، أو تشغيل الآلات حتى يتضح مدى تأثير دواء أوكسازيبام في المريض، إذ قد يتسبب بالنعاس.[8]
  • المواظبة على استعمال دواء أوكسازيبام حتى في حال تحسن أعراض المريض، وتجنب ترك أي جرعة من الدواء حتى في حال شعور المريض بأنه ليس بحاجتها، إذ إنَّ دواء أوكسازيبام يُساعد في السيطرة على الأعراض، ولكن لا يعالج المرض.[8]

الأعراض الجانبية لدواء أوكسازيبام

تتعدد الأعراض الجانبية الشائعة لدواء أوكسازيبام:[3][5]

  • التهدئة (Sedation).
  • التعب.
  • الاكتئاب.
  • الارتباك.
  • ضعف الذاكرة.
  • الدوار.
  • الترنح.
  • التلعثم أثناء الكلام.
  • فرط الاستثارة العصبية.
  • القلق.
  • ضعف الجسم.
  • الشعور بالنعاس.
  • الصداع.

كما يُوصى بالاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء أوكسازيبام،[7] أبرزها:

  • عدم انتظام ضربات القلب.[8]
  • اصفرار الجلد، أو العينين.[8]
  • ظهور طفح جلدي شديد.[8]
  • الحمى، أو القشعريرة.[6]
  • الارتعاش المستمر، أو الطفيف.[8]
  • عدم القدرة على البقاء ساكنًا أثناء الجلوس.[8]
  • المشي المتثاقل.[8]
  • اضطرابات، أو فقدان الذاكرة.[6]
  • التهاب الحلق.[6]
  • انخفاض الرغبة الجنسية.[6]
  • تلعثم الكلام.[6]
  • التورم.[6]
  • تغير الوزن.[6]
  • الدوار الشديد، أو فقدان الوعي.[6]
  • اضطرابات الكبد، ومن أعراضها طرح بول بلون داكن، أو ظهور البراز باهت اللون، والشعور بالتعب، وفقدان الشهية، واضطرابات أو آلام المعدة، والتقيؤ، واصفرار الجلد، أو العينين.[6]
  • رد الفعل التحسسي تجاه دواء أوكسازيبام، ومن أبرز أعراضه ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو تقشر الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.[6]
  • الارتعاش.[7]
  • مواجهة صعوبة أثناء التبول.[7]
  • اضطرابات النوم.[7]

التداخلات الدوائية مع دواء أوكسازيبام

قد يتداخل دواء أوكسازيبام مع مجموعةٍ من الأدوية، والمواد:

  • دواء أزيلاستين (Azelastine) الأنفي.[4]
  • دواء برومبيريدول (Bromperidol).[4]
  • دواء أولانزابين (Olanzapine).[4]
  • دواء أورفينادرين (Orphenadrine).[4]
  • دواء أوكسوميمازين (Oxomemazine).[4]
  • دواء بارالدهيد (Paraldehyde).[4]
  • دواء أوكسيبات الصوديوم (Sodium Oxybate).[4]
  • دواء ثاليدوميد (Thalidomide).[4]
  • الأدوية الأفيونية الكابحة للسعال، وتسكين الآلام، كدواء هيدروكودون (Hydrocodone)، ودواء كودايين (Codeine).[7]
  • الأدوية المستخدمة لعلاج القلق، وتحفيز النوم كدواء ألبرازولام (Alprazolam)، ودواء لورازيبام (Lorazepam)، ودواء زولبيديم (Zolpidem).[7]
  • مُرخيات العضلات، كدواء كاريسوبرودول (Carisoprodol)، ودواء سيكلوبنزابرين (Cyclobenzaprine).[7]
  • مُضادات الهيستامين (Antihistamines)، كدواء سيتريزين (Cetirizine)، ودواء ديفينهيدرامين (Diphenhydramine).[7]
  • المستحضرات التي تحتوي على الكافيين، إذ قد تقلل من فعالية دواء أوكسازيبام.[5]
  • الأدوية الأفيونية، كدواء ميثادون (Methadone)، ودواء مورفين (Morphine)، ودواء نالتريكسون (Naltrexone).[5]

موانع استعمال دواء أوكسازيبام

يُمنع استعمال دواء أوكسازيبام لدى مجموعة من الحالات:

  • الحساسية تجاه دواء أوكسازيبام، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه، كما يجدر التنويه إلى أنَّه إذا أُصيب أحد المرضى بحساسية تجاه أحد الأدوية التي تتشابه كيميائيًا مع دواء أوكسازيبام لانتمائهما لذات العائلة، قد ترتفع احتمالية إصابته بحساسية تجاه دواء أوكسازيبام.[4]
  • الذهان.[3]
  • الأمراض النفسية.[3]
  • المرضى الذين يعانون من اضطراب تعاطي المخدرات.[5]
  • الرضاعة الطبيعية، إذ يُطرح دواء أوكسازيبام في حليب الأم، لذا ينبغي استشارة الطبيب قبل البدء باستعماله أثناء فترة الرضاعة الطبيعية.[3][5]
  • الحمل، إذ يعبر دواء أوكسازيبام المشيمة، وقد يتسبب بأذى لدى الجنين، كما قد يعاني من أعراض انسحابية تهدد حياته، وتستلزم الخضوع لعلاج لعدّة أسابيع بعد الولادة في حال استعمال دواء أوكسازيبام أثناء الحمل، لذا يُوصى بتجنب استعمال دواء أوكسازيبام خلال الأشهر الثلاث الأولى من الحمل.[3][5]
  • المرضى الذين تقل أعمارهم عن 6 سنوات.[3]

الجرعة الزائدة من دواء أوكسازيبام

يجب الاتصال بمركز السموم في حال الاشتباه باستعمال المريض جرعاتٍ مفرطة من دواء أوكسازيبام، وإعلامهم عن كمية الدواء المتناولة، ومتى تناولها المريض، كما ينبغي طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بنوباتٍ تشنجية، أو صعوبة في التنفس، أو فقد وعيه.[6][8]

نسيان جرعة دواء أوكسازيبام

ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء أوكسازيبام فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب تناول جرعتين معًا، أو أي جرعات إضافية من دواء أوكسازيبام.[6]

ظروف تخزين دواء أوكسازيبام

يجب تخزين دواء أوكسازيبام ضمن درجة حرارة الغرفة في مكان آمن لتفادي الاستخدام غير الصحيح بواسطة أي شخص آخر، ويُوصى بالاحتفاظ به بعيدًا عن الرطوبة، والحرارة، وبمعزل عن مُتناول الأطفال.[3][7]

دواء أوكسازيبام المتاح في الأسواق

يتوفر دواء أوكسازيبام في الصيدليات تحت المسميات التجارية أدومبران (Adumbran)، وبراكسيتين (Praxiten)، ويجدر التنويه إلى عدم توفره في الأسواق الأردنية، أو السعودية.[4][9][10]

نبذة عن دواء أوكسازيبام

نال دواء أوكسازيبام موافقة إدارة الغذاء، والدواء الأمريكية في عام 1965 ميلادي، ويُصنَّف من فئة الأدوية التي تمتلك علامة تحذير الصندوق الأسود (Black Box Warning)، وهي تحذيرات تُعنى بالمخاطر الرئيسية لاستخدام دواء معين.[1][11]

قارنت إحدى الدراسات بين فعالية استخدام الأدوية التي تنتمي إلى مجموعة البنزوديازيبينات كدواء أوكسازيبام، والأدوية التي لا تنتمي إلى مجموعة البنزوديازيبينات كدواء كاربامازييبين في علاج متلازمة انسحاب الكحول، فأشارت النتائج إلى أنَّ الأدوية التي لا تنتمي إلى مجموعة البنزوديازيبينات أبدت فعالية أكبر، أو مضاهية لأدوية البنزويازيبينات في السيطرة على الأعراض الانسحابية للكحول.[12]

أشارت أيضًا دراسةٌ أخرى إلى أنَّ الأدوية المستخدمة لعلاج بعض المشكلات المرضية قد تؤثر في الإدراك لدى مرضى الزهايمر (Alzheimer's Disease)، لذا بحثت هذه الدراسة في تأثير مجموعة من الأدوية لدى هؤلاء المرضى، فأظهرت النتائج أن استخدام دواء أوكسازيبام، وغيره من الأدوية كدواء باراسيتامول تزامن مع تأثيرات سلبية في الإدراك.[13]

كما بحثت إحدى الدراسات في احتمال الإصابة بمتلازمة تورساد دي بوينت (TdP) (Torsade de Pointes) (أحد أنواع اضطراب نظم القلب[14]) عند استعمال الأدوية المضادة للقلق، فأشارت نتائجها إلى أنَّ دواء أوكسازيبام قد تزامن مع الإصابة بمتلازمة تورساد دي بوينت، لذا يُوصى باتخاذ الإجراءات السريرية الصارمة لتحديد خطر الإصابة بهذه المتلازمة لدى استعمال أي من الأدوية المضادة للقلق لضمان سلامة المريض.[15]

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الثلاثاء ، 15 كانون الأول 2026
آخر تعديل - الثلاثاء ، 30 حزيران 2026

المراجع

1.
National Center for Biotechnology Information. (2025). PubChem Compound Summary for CID 4616, Oxazepam. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/oxazepam#section=Structures
2.
. Oxazepam. (2025). Retrieved from https://go.drugbank.com/drugs/DB00842
3.
Cerner Multum. (2024). Oxazepam . Retrieved from https://www.drugs.com/mtm/oxazepam.html

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية