- المادة الفعّالة: كلونازيبام (Clonazepam).[1]
- تصنيف دواء كلونازيبام: ينتمي دواء كلونازيبام إلى أدوية مضادات الصرع، وتحديدًا إلى عائلة البنزوديازيبينات (Benzodiazepines).[1]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: يُستخدَم دواء كلونازيبام لعلاج العديد من أنواع الصرع، واضطراب الهلع، بما فيه رهاب الخلاء (Agoraphobia)،[1] وهو أحد أنواع الرهاب المُسبِّبة للشعور بالخوف الشديد عند التواجد في الأماكن المفتوحة التي يصعب الهروب منها، أو التي لا يوجد فيها أحد للمساعدة، كالجسور، والمصاعد، والأماكن العامة.[2]
- الصيغة الكيميائية: (C15H10ClN3O3).[3]
- الشكل الكيميائي:
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، وأقراص أخرى تتفكك سريعًا وتذوب بالفم دون مضغها، ونقط فموية.[4][5]
- الاسم التجاري: كلونوبن (®Klonopin).[1]
دواعي استخدام دواء كلونازيبام
صرّحت المنظمات الصحية العالمية باستخدام دواء كلونازيبام لعلاج بعض المشكلات الصحية:[6]
- اضطراب الهلع.
- بعض أنواع الصرع، فقد يوصي الطبيب في هذه الحالة باستخدام الدواء لوحده أو بالتزامن مع الأدوية الأخرى.
تجدر الإشارة إلى أنّ الطبيب قد يوصي باستخدام دواء كلونازيبام لعلاج اضطراب القلق، والنوبات الحادة من الدوار، بالإضافة إلى اضطراب نوم حركة العين السريعة السلوكي (Rapid eye movement sleep behavior disorder)(أحد اضطرابات النوم التي يجسد فيها الشخص أحلامه دون أن يدرك ذلك[7])، وخلل الحركة المتأخر (Tardive dyskinesia) (أحد اضطرابات الحركة المتمثلة بحركات غير طبيعية ولاإرادية متكررة للوجه، والجذع، أو غيرها من أجزاء الجسم[8])، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الاستخدامات غير مُصرَّح باستخدامها (Off-label use) من قبل منظمات الصحة العالمية إلى الآن.[6]
تحذيرات قبل استخدام دواء كلونازيبام
يُنصَح بإخبار الطبيب في حال الإصابة ببعض المشكلات الصحية قبل استخدام دواء كلونازيبام:
- اضطراب في الكبد.[1]
- اضطراب في الكلى.[1]
- اضطرابات المزاج والاكتئاب.[1]
- سلوكيات أو أفكار انتحارية.[1]
- الپورفيريا (Porphyria)، وهو اضطراب جيني يؤثر في الجلد والجهاز العصبي.[1]
- ارتفاع ضغط العين، والذي يُشار له بالزرق (Glaucoma).[9]
- الحساسية من الدواء أو من أحد المواد الداخلة في تصنيعه، كما يجب إخبار الطبيب في حال الحساسية من أية أدوية، أو أغذية، ومواد أُخرى.[9]
- مشكلات في الجهاز التنفسي، إذ قد يؤثر دواء كلونازيبام في عمل الجهاز التنفسي، مُسبِّبًا نقصًا في التهوية.[6]
مخاطر تناول دواء كلونازيبام
من مخاطر تناول دواء كلونازيبام:
- تثبيط عمل الجهاز العصبي المركزي، والتأثير في قدرات المريض الإدراكية والحركية، الأمر الذي قد يُقلِّل من إمكانيته لإنجاز بعض المهام كقيادة السيارات.[6]
- نقص التهوية والغيبوية، فقد حذرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) من استخدام دواء كلونازيبام مع غيره من أدوية البنزوديازيبينات، ومسكنات الألم الأفيونية، إذ إنّ استخدام هذه الأدوية معًا قد يؤدي إلى الإغماء، وأحيانًا الوفاة، لذا يُنصح بتجنب استخدام هذه الأدوية معًا، وفي حال الاضطرار إلى ذلك فيجب استخدام الدواء بأقل جرعة وأقصر فترة ممكنة.[4]
- تثبيط عمل الجهاز التنفسي، لذا يُنصح بخفض الجرعة أو تجنب استخدام الدواء لدى مرضى انقطاع النفس النومي (Sleep apnea) والانسداد الرئوي المزمن (Chronic obstructive pulmonary disease).[6]
- الإدمان وسوء استخدام دواء كلونازيبام، وتزداد احتماية حدوث ذلك لدى تناول جرعات عالية من الدواء ولمدة طويلة، لذا من الضروري استخدامه بحذر أكبر لدى المرضى الذين عانوا سابقًا من إدمان الأدوية أو التسمم الناتج عن شرب كميات كبيرة من الكحول.[4]
- تفاقم الأعراض المرتبطة بتقلبات المزاج، لذا لا يُنصَح باستخدام دواء كلونازيبام لمرضى الاكتئاب، إلا في الحالات الطارئة لعلاج بعض أنواع الصرع.[6]
- زيادة احتمالية توارد الأفكار الانتحارية أو محاولة الانتحار، لذا من الضروري استشارة الطبيب في حال ملاحظة أي تغيير في المزاج، أو السلوك، أو الشعور بالاكتئاب.[6]
- مشكلات في الذاكرة، خصوصًا الذاكرة المتعلقة بالأحداث بعد تناول الدواء، وتزداد احتمالية حدوث ذلك في حال تناول جرعات عالية منه.[6]
- ارتفاع احتمالية حدوث بعض أنواع النوبات التشنجية وزيادة تكرارها، تحديدًا التشنجات التوترية الرمعية (Generalized tonic-clonic seizures)، والتي يُشار لها أيضًا باسم نوبة الصرع الكبرى، وهي التشنجات التي تبدأ بفقدان الوعي وتصلب الجسم، يليها مرحلة تشنج العضلات وانقباضها، ويحدث هذا في حال استخدام الدواء لعلاج المرضى الذين يعانون من عدة أنواع من الصرع، الأمر الذي يتطلب زيادة جرعة الدواء المضاد للصرع، أو إضافة أدوية أخرى إلى خطة العلاج.[4][10]
- زيادة إفراز اللعاب.[6]
- اعتياد الجسم على الدواء، الأمر الذي يتطلب زيادة جرعة الدواء مع الوقت للحصول على المفعول ذاته في علاج التشنجات.[6]
- ظهور الأعراض الانسحابية في حال التوقُّف عن تناول الدواء فجأة، خاصةً بعد استخدامه لفتراتٍ طويلة، وقد تكون بعض هذه الأعراض شديدةً للغاية، ومنها ما قد يستمر لحوالي 12 شهرًا أو أكثر، ومن هذه الأعراض الهلوسة، وزيادة سوء النوبات التشنجية، وارتعاش غير مُسيطر عليه لأحد أجزاء الجسم، بالإضافة إلى التعرُّق، وتشنجات في المعدة، وتغيرات سلوكية، وصعوبات في النوم، لذا من الضروري إيقاف تناول الدواء تدريجيًا بإشراف الطبيب.[1][11]
- ردود فعل غير مُتوقعة ومتناقضة، كزيادة التهيُّج، والعدوانية، والقلق، والغضب، خصوصًا لدى الأطفال وكبار السن، ويجدر التنويه إلى ضرورة استشارة الطبيب للتوقف عن تناول الدواء في حال حدوث ذلك.[4]
جرعة دواء كلونازيبام
يوصي الطبيب عادةً بتناول دواء كلونازيبام مرة واحدة إلى ثلاث مرات يوميًا،[11] ويتوفر دواء كلونازيبام بعدة أشكالٍ صيدلانية وجرعاتٍ مختلفة:[4]
- أقراص فموية تتفكك سريعًا وتذوب في الفم دون مضغها: تتوفر بجرعات (0.125، 0.25، 0.5، 1، 2) ميليغرام من المادة الفعالة في كل قرص فموي.
- أقراص فموية: تتوفر بجرعات (0.5، 1، 2) ميليغرام من المادة الفعالة في كل قرص فموي.
كيف يعمل دواء كلونازيبام؟
يرتبط دواء كلونازيبام بأحد مستقبلات الناقل العصبي حمض غاما-أمينوبيوتيريك، وهو أحد النواقل العصبية المُثبِّطة لعمل الجهاز العصبي المركزي الذي يُشار له اختصارًا بِـــ (GABA) لتعزيز عمله داخل الدماغ، والتقليل من إنتاج السيالات العصبية واستثارة الأعصاب داخل الدماغ، ممّا يساعد على تثبيط النوبات التشنجية، والتخفيف من القلق، وتهدئة المريض.[12]
كيفية استعمال دواء كلونازيبام
ينبغي اتباع تعليمات الطبيب كاملةً فيما يخص وقت تناول الدواء وعدد الجرعات الموصوفة، وتجدر الإشارة إلى أنّ الطبيب قد يوصي بالبدء بجرعات قليلة، ومن ثم زيادة الجرعة تدريجيًا كل 3 أيام أو أكثر حتى الوصول للجرعة المطلوبة،[11] ومن تعليمات تناول دواء كلونازيبام:
- تناول الدواء مع الطعام أو بدونه.[11]
- تناول الأقراص الفموية الاعتيادية مع كوب ماء.[9]
- تجنب دفع الأقراص الفموية التي تتفكك سريعًا وتذوب في الفم عبر غشاء القصدير المُغلِّف لقرص الدواء، بدلًا من ذلك يجب نزع غشاء القصدير وتناول القرص مباشرةً، ليذوب سريعًا في الفم، كما تجدر الإشارة إلى أهمية تجفيف اليدين جيدًا قبل لمس الأقراص.[11]
يجدر التنويه إلى ضرورة تجنب مشاركة هذا الدواء مع أي شخصٍ آخر، إذ يُعد هذا أمرًا مخالفًا للقانون، لِما قد يُسبِّبه من إدمانٍ عليه من الآخرين.[1]
الأعراض الجانبية لدواء كلونازيبام
من الأعراض الجانبية الشائعة التي قد تحدث لدى أكثر من 10% من المرضى الذين يتناولون دواء كلونازيبام:[6]
- الشعور بالدوار.
- الرنح (Ataxia)، (المتمثّل بمشاكل في التحكم بالعضلات، وظهور حركات غير متناسقة [13]).
- مشاكل سلوكية.
من الأعراض الجانبية التي تحدث لدى 1-10% من المرضى الذين يتناولون دواء كلونازيبام:[4][6]
- مشاكل في تناسق الحركة.
- الشعور بالتعب.
- الاكتئاب.
- تقلبات عاطفية.
- مشاكل في الذاكرة.
- السعال، والتهاب الأنف، وعدوى الجهاز التنفسي العلوي.
- الارتباك.
- التلعثم.
- التبول المتكرر، وعدوى الجهاز البولي.
- التهاب المهبل.
- انخفاض الرغبة الجنسية، ومشاكل في الخصوبة.
- تأخر القذف.
- انخفاض الشهية.
- الإمساك.
- ألم في البطن.
- عسر الطمث.
- تراجع القدرات العقلية.
- ألم في العضلات.
- ضبابية الرؤية.
من الأعراض الجانبية الأخرى النادرة التي قد تحدث لدى أقل من 1% من المرضى الذين يتناولون دواء كلونازيبام:[6][14]
- الصداع.
- النوبات التشنجية.
- تراكم السوائل حول الكاحل وغيره من أجزاء الجسم.
- ألم في الصدر.
- انخفاض ضغط الدم الناتج عن تغيير وضعية الجسم.
- الخفقان والاحمرار.
- التهاب الوريد الخثاري في الساق.
- حب الشباب.
- الصلع.
- التهاب الجلد ونزيفه .
- الطفح الجلدي.
- الشعور بحرقة في الجلد وجفافه.
- تغيُّر وزن الجسم.
- النقرس.
- زيادة الرغبة الجنسية.
- مشاكل في حاسة التذوق.
- عسر الهضم.
- زيادة خطر الإصابة بالعدوى الفطرية، أو البكتيرية، أو الفيروسية.
- البواسير.
- حرقة في المعدة.
- الشعور بالجوع.
- الغثيان.
- زيادة إفراز اللعاب.
- ألم في الأسنان.
- عدم انتظام الدورات الشهرية.
- ألم في الحوض.
- احتباس البول.
- سلس البول.
- نزيف الجهاز البولي.
- تغيُّر لون البول.
- نقص التهوية.
- تغيرات في تصبغ الجلد.
- انخفاض عدد الصفائح الدموية.
التداخلات الدوائية مع دواء كلونازيبام
من التداخلات الدوائية الأبرز مع دواء كلونازيبام:[12]
- الأدوية المُثبطة لعمل الجهاز العصبي، إذ تزيد هذه الأدوية من تأثير دواء كلونازيبام في عمل الجهاز العصبي المركزي، ومن هذه الأدوية مسكنات الألم الأفيونية، وبعض أنواع مضادات الاكتئاب، ومضادات القلق، ومضادات الذهان، ومضادات الهيستامين، والباربيتورات (Barbiturates)، وغيرها.
- الأدوية المحفِّزة لعمل بعض إنزيمات الكبد، تحديدًا إنزيم (CYP3A4)، إذ تقلل هذه الأدوية من تركيز دواء كلونازيبام في الدم، ومنها الفنيتويين (Phenytoin)، والكاربامازيبين (Carbamazepine).
- الأدوية المُثبطة لعمل إنزيم (CYP3A4) في الكبد، إذ تزيد هذه الأدوية من تركيز دواء كلونازيبام في الدم، مثل كلاريثروميسين (Clarithromycin)، وإيتراكونازول (Itraconazole).
موانع استخدام دواء كلونازيبام
لا يُسمَح باستخدام دواء كلونازيبام في بعض الحالات:
- القصور الكبدي الشديد.[4]
- الحساسية من الدواء أو من أي من المكونات الداخلة في تصنيعه.[4]
- زرق الزاوية المغلقة الحاد (Acute narrow angle glaucoma)،[4] وهو ارتفاع سريع لضغط العين نتيجة وجود عائق لتدفق السائل الذي تنتجه العين، الأمر الذي يؤدي إلى الشعور بألم شديد في العين المُصابة، أو الإصابة بالصداع مع ضبابية الرؤية، ورؤية أضواء ساطعة بألوان قوس قزح، بالإضافة إلى الغثيان، والتقيؤ.[15]
الجرعة الزائدة من دواء كلونازيبام
من الضروري مراجعة مركز السموم والحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال تناول جرعات زائدة من دواء كلونازيبام،[11] ومن الأعراض التي قد تظهر على الشخص بعد تناول جرعات زائدة منه:[11][12]
- الشعور بالدوار والنعاس.
- الارتباك.
- التلعثم في الكلام.
- ازدواجية الرؤية.
- مشاكل في الحركة.
- نقص التهوية وانخفاض معدل الأكسجين.
- تباطؤ معدل ضربات القلب.
- انخفاض ضغط الدم.
- توقف القلب.
- الرشف الرئوي (استنشاق اللعاب، أو أي من إفرازات الفم والمعدة إلى داخل الجهاز التنفسي السفلي[16]).
- الغيبوبة.
نسيان جرعة دواء كلونازيبام
يجب تناول دواء كلونازيبام حال تذكُّره، لكن في حال اقتراب موعد الجرعة التالية، فيجب تخطّي الجرعة المنسية، وتناول الجرعة التالية في موعدها دون مضاعفتها.[11]
ظروف تخزين دواء كلونازيبام
يجب حفظ دواء كلونازيبام في مكانٍ آمن بمعزل عن الحرارة العالية والرطوبة، ضمن درجة حرارة الغرفة، وفي مكان لا يمكن الوصول له من الأشخاص الآخرين، لتجنب سوء استخدامه دون إشراف الطبيب منهم.[1]
دواء كلونازيبام المتاح في الأسواق
يتوافر دواء كلونازيبام في الصيدليات بمسميات مختلفة:
نبذة عن دواء كلونازيبام
سُجلَت براءة اختراع دواء كلونازيبام في عام 1960 ميلادي في الولايات المتحدة الأمريكية، ومن ثم طرحته الشركة المُصنعة للبيع عام 1975 ميلادي، ومنذ ذلك الوقت ودواء كلونازيبام يساعد في علاج الكثير من المشكلات الصحية.[3]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء