أنيدولافنجين (Anidulafungin)

يُعد دواء أنيدولافنجين من المُضادات الفطرية التي تنتمي إلى عائلة ايكينوكاندين، وقد يتسبب بمجموعة من الأعراض الجانبية الشائعة مثل الغثيان، والتقيؤ، والإمساك، ويمكن الاحتفاظ بمحلول دواء أنيدولافنجين المُحضر في الكيس الوريدي ضمن درجة حرارة الغرفة لمدة تصل إلى 48 ساعة.

  • المادة الفعالة: أنيدولافنجين (Anidulafungin).[1]
  • تصنيف الدواء: يُعد دواء أنيدولافنجين من المُضادات الفطرية التي تنتمي إلى عائلة ايكينوكاندين (Echinocandins).[1]
  • الأمراض المُستهدفة: العدوى الفطرية (Fungal Infections).[2]
  • الصيغة الكيميائية: (C58H73N7O17).[3]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[3]
  • الأشكال الصيدلانية: مسحوق يُخلط بسائل لتحضير الحُقن الوريدية، مسحوق مجفف بالتجميد (Lyophilized powder) يُخلط بسائل لتحضير الحُقن، مسحوق يُخلط بسائل لتحضير الحُقن الوريدية خالٍ من المواد الحافظة.[2][4][5]
  • الاسم التجاري: إيراكسيس (Eraxis).[4]

استخدامات دواء أنيدولافنجين

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على استخدام دواء أنيدولافنجين في علاج داء المبيضات الغازي (Invasive Candidiasis)، وداء المبيضات الذي يُصيب الدم (Candidemia)، وداء المبيضات المريئي (Esophageal Candidiasis).[1][6]

كما تتوفر استخدامات أُخرى لدواء أنيدولافنجين غير مُصرح بها (Off-Label) من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA):[5]

  • علاج داء المبيضات داخل الأوعية الدموية.
  • علاج داء المبيضات الذي يُصيب المفصل العظمي.
  • علاج داء المبيضات المُزمن في الكبد الطحالي (Hepatosplenic).
  • علاج تجريبي (Empiric Therapy) لداء المبيضات لدى المرضى الموجودين في وحدة العناية المركزة (ICU)، وغير المُصابين بانخفاض العدلات.
  • علاج داء المبيضات المستعصي الذي يُصيب البلعوم والفم.
  • الوقاية من داء المبيضات الغازي لدى المرضى الموجودين في وحدة العناية المركزة (ICU)، والمُعرضين لخطر الإصابة به.

تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء أنيدولافنجين

لا بُدّ من استشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء أنيدولافنجين لدى مجموعة من الحالات:[2][7]

  • الحساسية تجاه دواء أنيدولافنجين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
  • الحساسية تجاه أي دواء آخر، أو مواد معينة، أو أطعمة.
  • المرضى الذين يُعانون من أمراض الكبد.
  • المرضى الذين يُعانون من أي اضطرابات إنزيمية جينية، مثل عدم تحمل الفركتوز الوراثي (Hereditary Fructose Intolerance).
  • المرضى الذين يستعملون أي أدوية أُخرى، وتشمل الأدوية المُتاحة للشراء بوصفة طبية، أو دونها، والفيتامينات، والمُستحضرات الطبيعية.
  • الحمل.
  • الرضاعة الطبيعية.

جرعة دواء أنيدولافنجين

تتوفر العديد من الأشكال الصيدلانية لدواء أنيدولافنجين بتراكيز مُختلفة:

  • مسحوق يُخلط بسائل لتحضير الحُقن الوريدية، يتوافر بتراكيز 50 ملغ، و100ملغ.[4]
  • مسحوق مجفف بالتجميد يُخلط بسائل لتحضير الحُقن، يتوافر بتراكيز 50 ملغ/ عبوة، و100 ملغ/عبوة.[2]
  • مسحوق يُخلط بسائل لتحضير الحُقن الوريدية خالٍ من المواد الحافظة، يتوافر بتراكيز 50 ملغ، و100 ملغ.[5]

تعتمد جرعة دواء أنيدولافنجين، والمدة اللازمة لاستعماله على الحالة الصحية للمريض، ومدى استجابته للعلاج، كما تعتمد جرعة الأطفال أيضًا على أوزانهم.[2]

كيف يعمل دواء أنيدولافنجين؟

يُثبط دواء أنيدولافنجين إنزيم سينثيز الجلوكان (Glucan Synthase) -إنزيم يتواجد في الخلايا الفطرية فقط دون خلايا الثدييات-، مما يتسبب في كبح إنتاج مُركب 1,3-بيتا-د-جلوكان (1,3-Beta-D-Glucan)، وهو المكون الأساسي لجدار الخلية الفطرية، مما يؤدّي في نهاية الأمر إلى عدم الاستقرار الأسموزي للخلية الفطرية، وموتها.[3]

كيفية استعمال دواء أنيدولافنجين

ينبغي اتباع مجموعة من التوجيهات أثناء استعمال دواء أنيدولافنجين:

  • تجنب استعمال سائل دواء أنيدولافنجين في حال تغير لونه، أو ظهور حبيبات فيه.[2]
  • الاستمرار في استعمال دواء أنيدولافنجين طوال الفترة المُوصى بها من الطبيب، حتى في حال تحسن الأعراض لدى المريض، إذ إنَّ التوقف المُبكر عن استعماله قد يتسبب بالإصابة بالعدوى مرة أُخرى.[2]
  • الاتصال بالطبيب في حال عدم تحسن الأعراض بعد البدء باستعمال دواء أنيدولافنجين، أو ازدياد حدّتها.[7]
  • تجنب مُشاركة دواء أنيدولافنجين مع أي شخصٍ آخر.[7]
  • استشارة مقدمي الرعاية الصحية حول كيفية استعمال حُقن دواء أنيدولافنجين، في حال رغبة المريض بتلقّيها بنفسه.[4]
  • تخفيف تركيز دواء أنيدولافنجين بواسطة سائل قبل استعماله، إذ ينبغي قراءة واتباع معلومات الاستعمال المُرفقة مع الدواء بعناية، واستشارة الطبيب، أو الصيدلاني عن أي معلومات قد تكون غير مفهومة.[4]
  • التأكد من أن المريض جاهز لتلقي الحقنة قبل تحضيرها.[4]
  • استخدام مضخة التسريب، أو حُقنة خاصة عند استعمال دواء أنيدولافنجين لدى الأطفال إذا لزم الأمر.[4]
  • إجراء فحوصات الدم باستمرار للتحقق من سلامة وظائف الكبد إذا لزم الأمر.[4]
  • استعمال إبرة الحقن لمرة واحدة فقط، ومن ثمّ وضعها في حاوية الأدوات الحادة.[4]
  • التخلص من عبوة دواء أنيدولافنجين بعد الاستعمال الواحد، حتى في حال تبقّى كمية من الدواء داخلها.[4]

الأعراض الجانبية لدواء أنيدولافنجين

قد يتسبّب دواء أنيدولافنجين بمجموعة من الأعراض الجانبية الشائعة:[6][8]

  • الإصابة بالحمى.
  • الطفح الجلدي.
  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • الإمساك.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • التهاب الوريد موضع الحقن (Phlebitis).

كما قد يتسبّب دواء أنيدولافنجين بمجموعة أُخرى من الأعراض التي تُعد من الأعراض الجانبية الخطيرة:[2][4]

  • الشعور بالدوار.
  • صعوبة في التنفس.
  • انخفاض معدل التبول، أو انعدامه.
  • طرح بول داكن اللون.
  • الشعور بآلام، وحرقة أثناء التبول.
  • آلام المعدة، والشعور بالانتفاخ.
  • تكدّم الجلد بسهولة.
  • النزيف غير الاعتيادي.
  • ظهور بقع أرجوانية أو حمراء اللون تحت الجلد.
  • آلام، أو احمرار، أو تورم في الأطراف.
  • اضطرابات مزاجية، مثل الاكتئاب، والارتباك.
  • تشنجات العضلات.
  • النعاس الشديد، أو الشعور بالانزعاج، أو اضطرابات تغذوية، أو التقيؤ لدى الأطفال.
  • انخفاض مستوى البوتاسيومالمتمثل في تشنجات الساق، والإمساك، وعدم انتظام ضربات القلب، والشعور برفرفة بالصدر، والعطش المُفرط، وارتفاع مُعدل التبول، والشعور بالخدر، أو الوخز، وضعف العضلات، أو العرج.
  • فقر الدم -انخفاض تعداد خلايا الدم الحمراء-، ومن أبرز أعراضه ظهور الجلد بلون باهت ، والشعور بالدوار، والتعب غير الاعتيادي، وضيق التنفس، وبرودة الأطراف.
  • أعراض أمراض الكبد، مثل الغثيان، والتقيؤ المُستمر الذي لا يتوقف، وفقدان الشهية للطعام، وآلام المعدة، أو البطن، واصفرار الجلد والعينين.
  • رد الفعل التحسسيّ، ومن أبرز أعراضه الطفح الجلدي، والحكة، والدوار الشديد، وصعوبة في التنفس، وتورم في الوجه، واللسان، والحلق.

التداخلات الدوائية مع دواء أنيدولافنجين

قد تنخفض فعالية خميرة بولاردي (Saccharomyces boulardii) عند استعماله تزامنًا مع دواء أنيدولافنجين، لذا يمنع استعمالهم المُتزامن مع بعضهما البعض.[5]

موانع استعمال دواء أنيدولافنجين

يُمنع استعمال دواء أنيدولافنجين لدى مجموعة من الحالات:[4][5]

  • الحساسية تجاه دواء أنيدولافنجين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
  • الحساسية تجاه دواء كاسبوفونجين (Caspofungin)، أو دواء ميكافونجين (Micafungin).
  • المرضى الذين يُعانون من حالة عدم تحمل الفركتوز.

الجرعة الزائدة لدواء أنيدولافنجين

ينبغي الاتصال بمركز السموم، أو محاولة الحصول على العناية الطبية الطارئة في حال الاشتباه باستعمال جرعات مُفرطة من دواء أنيدولافنجين، وإعلامهم عن الكمية المستعملة، وتوقيت استعمالها.[7]

نسيان جرعة دواء أنيدولافنجين

لا بُدَّ من محاولة الحصول على جميع جرعات دواء أنيدولافنجين تبعًا لتعليمات الطبيب، ولكن في حال نسيان المريض لإحدى جرعات الدواء ينبغي استشارة الطبيب، أو الصيدلاني لتحديد مواعيد جديدة للجرعات، وتجنب استعمال جرعتين معًا من دواء أنيدولافنجين لتعويض الجرعة المنسية.[2]

ظروف تخزين دواء أنيدولافنجين

ينبغي مُراعاة مجموعة من التعليمات المُهمة أثناء تخزين دواء أنيدولافنجين:[4][7]

  • الاحتفاظ بدواء أنيدولافنجين في مكانٍ آمن بمعزلٍ عن مُتناول الأطفال.
  • تخزين عبوات دواء أنيدولافنجين غير المُستخدمة في الثلاجة، وتجنب تجميدها.
  • الاحتفاظ بعبوة دواء أنيدولافنجين بعد خلطها بالسائل المخفف ضمن درجة حرارة الغرفة لمدة تصل إلى 24 ساعة.
  • الاحتفاظ بمحلول دواء أنيدولافنجين المُحضر في الكيس الوريدي (IV) ضمن درجة حرارة الغرفة لمدة تصل إلى 48 ساعة، وتجنب تجميده.

دواء أنيدولافنجين المُتاح في الأسواق

يتوفر في الصيدليات الأردنية والسعودية دواء أنيدولافنجين بعدّة مسميات تجارية:

  • نيكسارا (Nixara).[9]
  • ايكالتا (Ecalta).[9][10]
  • ليكترا (Lectra).[10]
  • أنيدولافونجين بوس (Anidulafungin BOS).[10]

نُبذة عن دواء أنيدولافنجين

حصل دواء أنيدولافنجين على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 2006 ميلادي، ونظرًا لانخفاض تداخلاته الدوائية استُخدم دواء أنيدولافنجين لدى المرضى الذين يستعملون أدوية تثبيط المناعة التي تمتلك مؤشر علاجي ضيق (Narrow Therapeutic Index) (يُطلق مُصطلح المؤشر العلاجي الضيق على الأدوية التي تتقارب جرعاتها الفعالة من الجرعة التي تُسبب آثار ضارة [11])، والتي قد تتفاعل مع مُضادات الفطريات الأُخرى.[12]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الإثنين ، 28 تموز 2025
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
Bertram G. Katzung. (2015). Basic & Clinical Pharmacology, Fourteenth Edition .
2.
3.
National Center for Biotechnology Information. (2024). PubChem Compound Summary for CID 166548, Anidulafungin. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Anidulafungin#section=Structures

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية