هيدروكسي كلوروكين (Hydroxychloroquine)

دواء هيدروكسي كلوروكين هو من أدوية الأمينوكوينولين، وله خصائص مضادة للملاريا، كما يُستخدم لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي، والذئبة الحمراء، وعدد من أمراض المناعة الذاتية، واستخدم حديثًا ضمن البروتوكول العلاجي للمصابين بفيروس كورونا المُستجد (COVID-19)، لكن تَوقف استخدامه لِما سَبَّبه من بعض الآثار الجانبية الخطيرة في المرضى.

  • المادة الفعّالة: هيدروكسي كلوروكين (Hydroxychloroquine).[1]
  • تصنيف الدواء: أمينوكوينولين (Aminoquinoline) إحدى أدوية مضادات الملاريا، ومثبِّط مناعي (Immunosuppressant).[1]
  • الأمراض المُستهدفة أو الفئة: الملاريا، والذئبة الحمراء (Lupus erythematosus)، والتهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid arthritis).[1]
  • الصيغة الكيميائية: (C18H26ClN3O).[1]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المُرفقة.[1]
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية.[2]
  • الاسم التجاري: بلاكونيل (Plaquenil).[2]

استخدامات دواء هيدروكسي كلوروكين

ينتمي دواء هيدروكسي كلوروكين إلى عائلة مضادات الملاريا (Antimalarials)،[3] كما أنّ له خصائص أُخرى، لذا يُستخدم في عدة حالات:[3][2]

  • علاج الملاريا والوقاية منها في البالغين والأطفال الذين تتجاوز أوزانهم 31 كجم.
  • التهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid arthritis).
  • الذئبة الحمامية الجهازية/الذئبة الحمراء (Systemic Lupus Erythematosus)، وهي أحد اضطرابات المناعة الذاتية التي يُهاجم فيها الجهاز المناعي أجهزة الجسم المختلفة، مثل المفاصل، والجلد، والأوعية الدموية.
  • الذئبة الحمامية القرصية (Discoid lupus erythematosus)، وهي نوع من الالتهابات الجلدية المزمنة.

كما أن لدواء هيدروكسي كلوروكين مجموعة من الاستخدامات غير المصرح بها (Off-label):[2][4]

  • البورفوريا الجلدية المتأخرة (Porphyria Cutanea Tarda).
  • متلازمة شوغن الأولية (Primary Sjögren Syndrome).
  • حمى كيو المزمنة (Q fever).

تحذيرات قبل استخدام دواء هيدروكسي كلوروكين

لا يجب استخدام دواء هيدروكسي كلوروكين في حال كانت لدى المريض حساسية تجاهه أو تجاه دواء كلوروكين (Chloroquine)،[5] الجدير بالذكر ضرورة تجنُب قيادة المركبات، والتوقف عن أداء الأنشطة التي تحتاج إلى رؤية واضحة، لأن الدواء قد يؤثر في البصر،[6] كما يجب استشارة الطبيب حول مدى أمان استخدامه في بعض الحالات:[3][5]

  • الحمل، أو الرضاعة، أو التخطيط للإنجاب.
  • وجود مشكلات في الكُلى، أو الكبد.
  • الإصابة بفشل عضلة القلب، أو التعرض لنوبة قلبية.
  • انخفاض مستويات المغنيسيوم أو البوتاسيوم في الدم.
  • اضطراب انتظام ضربات القلب، مثل متلازمة (QT) الطويلة.
  • النوبات التشنجية.
  • الإصابة بتغيرات في الرؤية، أو تلف في شبكيّة العين أثناء استخدام أحد مضادات الملاريا.
  • أمراض الجهاز الهضمي.
  • إدمان الكحوليات.
  • الإصابة بداء السكري.
  • الإصابة بالصدفية (Psoriasis).
  • مرضى التفوُّل، وهو مرض وراثي يتميز بوجود نقص في إنزيم سداسي فوسفات الجلوكوز النازع للهيدروجين (G6PD).
  • مرضى البُرفيريّة (Porphyria)، وهو اضطراب وراثي نادر في إنزيمات الدم يُسبب أعراضًا تؤثر في الجلد والجهاز العصبي.
  • استخدام أي أدوية أخرى سواء تلك التي يمكن الحصول عليها بوصفة طبية أو بدونها، بالإضافة إلى المكملات الغذائية أو الأعشاب.
  • وجود حساسية تجاه دواء هيدروكسي كلوروكين، أو كلوروكوين (Chloroquine).

جرعة دواء هيدروكسي كلوروكين

يتوفر دواء هيدروكسي كلوروكين كأقراصٍ فمويّة بتركيز 200 ملغم، ويُستخدم طبقًا لتعليمات الطبيب المُختص،[2] وعادةً ما يوصى لعلاج الملاريا البدء بجرعة واحدة عالية من الدواء يليها استخدام جرعات أقل في اليومين التاليين.[5]

كيف يعمل دواء هيدروكسي كلوروكين ؟

إنّ آلية العمل الدقيقة لدواء هيدروكسي كلوروكين كمضاد للملاريا غير معروفة، لكن يُعتقد أنه يؤثر في الحويصلات الحمضية للطفيل نظرًا لقاعديته الضعيفة، بالإضافة إلى تفاعله مع الحمض النووي (DNA) للطفيل مسببًا تثبيط بعض الإنزيمات، أما فما يخص آلية عمله كمضاد للالتهابات ومثبط للمناعة فهي غير معروفة حتى الآن.[2]

كيفية استعمال دواء هيدروكسي كلوروكين ؟

يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء هيدروكسي كلوروكين:[5][6]

  • اتباع تعليمات النشرة الدوائيّة المرفقة مع الدواء جيدًا قبل الاستخدام.
  • الالتزام بتعليمات الطبيب كاملةً عند استخدام الدواء.
  • تناوُل الدواء مع الوجبات، أو مع الحليب.
  • تجنُب كسر أو سحق الأقراص الفموية.
  • تناول مضادات الحموضة قبل موعد تناول دواء هيدروكسي كلوروكين أو بعده بأربع ساعات.
  • البدء في استخدام دواء هيدروكسي كلوروكين قبل الوصول إلى المناطق الموبوءة بالملاريا بأسبوعين، مع المواظبة على استخدامه طوال فترة الإقامة بها، ولمدة أربعة أسابيع عقب المُغادرة، للوقاية من الإصابة بمرض الملاريا.
  • استخدام الدواء طوال المدة التي يصفها الطبيب، وعدم التوقف عن استخدامه حتى وإن تحسنت الأعراض.
  • اتخاذ التدابير الكاملة لتجنُب التعرض للدغات البعوض المسبب للملاريا من خلال ارتداء ملابس تغطي كامل الجسم، واستخدام طارد الحشرات، مع إحاطة السرير بشبكة تحجب دخول الناموس.
  • تجنب التعرض لأشعة الشمس، أو استخدام أسرة التسمير، إذ قد يسهل تناول الدواء الإصابة بحروق الشمس، لذا يجب استعمال مستحضرات تقي من أشعة الشمس وارتداء ملابس تحمي منها.

الأعراض الجانبية لدواء هيدروكسي كلوروكين

قد يُسبب دواء هيدروكسي كلوروكين بعض الآثار الجانبية الشائعة:[3][4]

  • الصداع.
  • التقيؤ، والغثيان.
  • ألم في المعدة.
  • فقدان الشهيّة.
  • سماع طنين في الأذن.
  • الشعور بالتوتر والانفعال.
  • خسارة الوزن.
  • الإسهال.
  • تساقُط الشعر، وتغيُّر لونه.
  • الطفح جلدي، والشعور بالحكة.

كما يجب الاتصال فورًا بالطبيب عند حدوث بعض الآثار الجانبية الخطيرة:[3][5]
الإصابة بنوبات صرع.

  • اصفرار العين والجلد.
  • طنين في الأذن، ومشكلات في السمع.
  • تغيُّر مفاجئ في المزاج أو السلوك، بالإضافة لوجود أفكار انتحارية.
  • الشعور بالاكتئاب.
  • ضعف شديد في العضلات.
  • تشوُّش في الرؤية، مع رؤية الهالات حول الأضواء.
  • رؤية الومضات الضوئية.
  • الترنح (Ataxia).
  • زيادة حساسية العين تجاه الضوء.
  • الشعور بالحرقة، والوخز أو التنميل في الأيدي والأقدام.
  • برودة الأطراف.
  • تغيُّر في رؤية الألوان.
  • أعراض العدوى، مثل الحمى، والرشح، والسعال.
  • التهاب الحلق مع الإصابة بقُرح في الفم.
  • الشعور بالدوار، والتعرُّق الزائد.
  • سرعة التعرض للتكدّم، والنزيف غير الاعتيادي.
  • انخفاض مستوى سكر الدم.
  • ضيق في التنفس.
  • سرعة ضربات القلب.

قد يُسبب استخدام دواء هيدروكسي كلوروكين لمدة طويلة أو بجرعات عالية حدوث تلف دائم في شبكية العين، لذا يجب التوقف عن تناوله عند ظهور أعراض مثل تشوش الرؤية، والحساسية تجاه الضوء، والرؤية الضبابية، وغيرها من الأعراض، كما يجب طلب الرعاية الطارئة عند ظهور علامات رد الفعل التحسسي، مثل تورم الوجه والحلق، والطفح الجلدي، أو ظهور أعراض تدل على حدوث مشكلة خطيرة في القلب، مثل تسارع ضربات القلب وضيق التنفس بعد تناول الدواء.[5]

التداخلات الدوائية مع دواء هيدروكسي كلوروكين

قد تحدث بعض التدخلات الدوائية مع دواء هيدروكسي كلوروكين، لذا يجب إبلاغ الطبيب خاصةً عند استخدام بعض الأدوية:

  • سيميتيدين (Cimetidine).[5]
  • سيكلوسبورين (Cyclosporine).[5]
  • ميثوتركسات (Methotrexate).[5]
  • ريفامبيسين (Rifampicin).[5]
  • أمبيسيلين (Ampicillin).[5]
  • ليفامولين (Lefamulin)، إذ قد يرفع تركيز دواء هيدروكسي كلوروكين في الدم.[2]
  • ديجوكسين (Digoxin)، إذ يرفع الدواء من تركيزه في الدم.[2]
  • برازيكوانتيل (Praziquantel).[5]
  • تاموكسيفين (Tamoxifen).[5]
  • الأدوية المنظّمة لضربات القلب.[5]
  • الأدوية الخافضة لمستوى سكر الدم، إذ قد يزيد الدواء من فعاليتها مسببًا انخفاضًا شديدًا في مستوى السكر في الدم.[2]

الفئات الممنوعة من تناول دواء هيدروكسي كلوروكين

يُمنع استخدام دواء هيدروكسي كلوروكين في بعض الحالات:[2][5]

  • وجود حساسية تجاهه أو تجاه الكلوروكين.
  • الأطفال دون 18 عامًا المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي، أو مرض الذئبة الحمراء، إذ لم يُعتمد استخدامه لعلاج تلك الأمراض للأطفال دون ذلك العمر.
  • الرضاعة الطبيعية، ربما يكون من غير الآمن استخدام دواء هيدروكسي كلوروكين أثناء الرضاعة، إذ سُجِّل تواجده في حليب الأُم التي تتناوله، لذا يلزم استشارة الطبيب قبل استخدامه.

الجرعة الزائدة من دواء هيدروكسي كلوروكين

يجب الاتصال فورًا بمركز السموم عند تناول جرعة زائدة من دواء هيدروكسي كلوروكين، كما يجب طلب الرعاية الطارئة للمريض إذا أصابته نوبة تشنجية، أو واجه صعوبة في التنفس، أو فقد وعيه، أو دخول في غيبوبة.[3]

نسيان جرعة دواء هيدروكسي كلوروكين

يجب تناوُل جرعة دواء هيدروكسي كلوروكين فَور تذكرها في حال نسيان تناولها في الموعد المحدّد لها، بينما يجب تخطيها إذا اقترب موعد تناوُل الجرعة التالية وتجنُب تناول جرعتين معًا في ذات الوقت لتعويض الفائتة.[2]

ظروف تخزين دواء هيدروكسي كلوروكين

يُحفظ دواء هيدروكسي كلوروكين في درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن مصادر الرطوبة والحرارة، وبمعزل عن متناول أيدي الأطفال.[3]

دواء هيدروكسي كلوروكين المتاح في الأسواق

يتوفر دواء هيدروكسي كلوروكين في الأسواق الأردنية والسعودية بمسميات تجارية مختلفة:

  • بلاكونيل (Plaquenil).[7]
  • أرثوسيف (Arthosave).[7]
  • أدفاكوينيل (Advaquenil).[8]

نُبذة عن دواء هيدروكسي كلوروكين

يُعد دواء هيدروكسي كلوروكين من أدوية مضادات الملاريا، أُنتج خلال الحرب العالمية الثانية واعتمدته إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في 18 من نيسان عام 1955،[1] كما صُرح باستخدامه لعلاج المصابين بمرض فيروس كورونا (COVID-19) في 28 من آذار عام 2020، ثم أُلغي هذا التصريح في 15 من حزيران من نفس العام لما تسبب به الدواء من آثار جانبية خطيرة في المرضى، منها عدم انتظام ضربات القلب، إلى جانب عدم فعاليّته في علاج كوفيد-19.[3]

يُشار إلى أن مجموعة من الباحثين أجروا دراسة سريرية لقياس مدى تأثير تناول هيدروكسي كلوروكين في تثبيط تفاقم مرض السكري من النوع الأول الناجم عن اعتلال مناعي، كون الدواء فعال لعلاج العديد من الأمراض المناعية، ولكن خلصو إلى نتيجة مفادها أن الدواء لا يؤخر تفاقم المرض، ولكنه يمنع تكون أجسام مضادة ذاتية تجاه الإنسولين.[9]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية شيماء عادل - الأحد ، 10 آب 2025
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
National Center for Biotechnology Information. (2023). PubChem Compound Summary for CID 3652, Hydroxychloroquine. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Hydroxychloroquine
2.
. hydroxychloroquine sulfate (Rx). (2023). Retrieved from https://reference.medscape.com/drug/plaquenil-hydroxychloroquine-sulfate-343205
3.
MedlinePlus [Internet]. Bethesda (MD): National Library of Medicine (US); [updated Jun 24; cited 2020 Jul 1]. (2023). Hydroxychloroquine. Retrieved from https://medlineplus.gov/druginfo/meds/a601240.html

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية