- المادة الفعّالة: فينوبروفين (Fenoprofen).[1]
- تصنيف الدواء: مضاد التهاب غير ستيرويدي (Nonsteroidal Anti-inflammatory Drugs).[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: تسكين الألم.[3]
- الصيغة الكيميائية: (C15H14O3).[4]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[4]
- الأشكال الصيدلانية: كبسولات فموية، وأقراص فموية.[5]
- الاسم التجاري: نالفون (Nalfon).[2]
استخدامات دواء فينوبروفين الموافق عليها
يُستخدَم دواء فينوبروفين لتسكين الألم الطفيف إلى متوسط الدرجة،[3] بالإضافة إلى استعماله لتخفيف الألم، والاحمرار، والتورم، والتيبس الناتج عن التهاب المفاصل التنكسي (Osteoarthritis) أو التهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid Arthritis).[2]
كما تتوفر استخدامات أخرى غير مُصرح بها (Off-Label) لدواء فينوبروفين أبرزها الصداع الوعائي (Vascular Headache)، ومرض النقرس (Gout).[6]
تحذيرات قبل استخدام دواء فينوبروفين
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء فينوبروفين:[1][2]
- الحساسية تجاه دواء فينوبروفين أو أي مكونات أخرى في الدواء، أو دواء الأسبرين (Aspirin)، أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الأخرى مثل ايبوبروفين (Ibuprofen)، نابروكسين (Naproxen).
- الحمل، خاصةً بعد الأسبوع العشرين، أو التخطيط للحمل، إذ إنّ دواء فينوبروفين قد يسبب أضرارًا في قلب أو كُلى الجنين، ويسبب مضاعفات أثناء الولادة إذا استُخدم بعد الأسبوع 20 من الحمل، لذا يُمنع استخدامه بعد هذه الفترة إلا إذا أوصى الطبيب بذلك.
- الرضاعة الطبيعية.
- استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها، فقد يتفاعل دواء فينوبروفين مع بعض الأدوية مثل دواء أسبرين،ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية الأخرى مثل دواء ايبوبروفين ودواء نابروكسين، إذ يجب إبلاغ الطبيب والصيدلي عن تناول هذه الأدوية قبل بدء العلاج بدواء فينوبروفين، والحرص على عدم البدء باستخدامها أثناء العلاج بدواء فينوبروفين دون استشارة الطبيب.
- التدخين.
- معاناة المريض من بعض الحالات الصحية:
- الربو خاصةً مع وجود أعراض مثل احتقان أو سيلان الأنف متكرر، أو اللحميات الأنفية.
- تورم في اليدين، أو القدمين، أو الكاحلين، أو الساقين.
- ضعف السمع.
- فقر الدم.
- أمراض الكبد.
- أمراض الكُلى.
- أمراض القلب كقصور القلب.
- ارتفاع ضغط الدم.
- ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم.
- السكري.
- النوبة القلبية، أو السكتة الدماغية، أو الجلطة الدموية.
- قرحة أو نزيف في المعدة.
- احتباس السوائل.
جرعة دواء فينوبروفين
يتوفر دواء فينوبروفين بعدة أشكالٍ صيدلانية، وجرعاتٍ مختلفة:[5]
- أقراص فموية بتركيز 600 ملغ.
- كبسولات فموية بتركيز 200 ملغ، و400 ملغ.
تتراوح جرعة المرضى البالغين وكبار السن من دواء فينوبروفين بين 400 ملغ - 600 ملغ، يتناولها المريض 3 أو 4 مرات يوميًا، وقد تبلغ الجرعة 200 ملغ يتناولها المريض كل 4 أو 6 ساعات يوميًا.[5]
أما جرعة المرضى الأطفال فلم تُحدد إلى الآن بسبب عدم إثبات سلامة وفعالية دواء فينوبروفين على هذه الفئة.[6]
كيف يعمل دواء فينوبروفين؟
يعمل دواء فينوبروفين من خلال إيقاف إنتاج الجسم للمواد المسببة للالتهابات، والألم،[2] إذ يثبط دواء فينوبروفين تصنيع البروستاغلاندينات (Prostaglandins) عبر تثبيط إنزيمات الأكسدة الحلقية-1 (Cyclooxygenase-1) وإنزيمات الأكسدة الحلقية-2 (Cyclooxygenase-2)، بالإضافة إلى دوره في تثبيط تراكم الخلايا المناعية في موقع الالتهاب (Chemotaxis)، وتعديل نشاط الخلايا اللمفاوية (Lymphocyte activity)، وخفض نشاط السيتوكينات (المحفزات المناعية) الالتهابية (Proinflammatory cytokines)، وتثبيط تجمع العدلات (Neutrophil).[6]
كيفية استعمال دواء فينوبروفين؟
يجب استخدم أقل جرعة فعالة لعلاج الحالة التي يعاني منها المريض ولك لتجنب إصابته بنزيف في المعدة أو أي أعراض جانبية أخرى [6]، بالإضافة إلى اتباع مجموعة من التعليمات:[1][2]
- اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء، والتعليمات المدونة على العبوة.
- تناول دواء فينوبروفين مع الطعام، أو مع الحليب، أو مع كأس ممتلئ من الماء، وقد يوصي الطبيب أحيانًا بتناول دواء فينوبروفين مع مضاد للحموضة لتجنب اضطراب المعدة.
- استعمال دواء فينوبروفين في ذات الوقت يوميًا في حال استخدامه بانتظام.
- إجراء فحوصات طبية باستمرار في حال استخدام الدواء لفترة طويلة.
- الاستمرار باستخدام الدواء كما أوصى الطبيب، وضرورة إعلامه إذا لم تتحسن أعراض المريض، كما ينبغي العلم أن الأعراض قد تستغرق 3 أسابيع حتى تتحسن.
- إعلام الطبيب في حال الخضوع لعملية جراحية، أو جراحة أسنان عن استخدام دواء فينوبروفين، إذ أن الدواء قد يؤثر في نتائج بعض الفحوصات الطبية.
- تجنُّب استخدام جرعات أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب، أو لعدد مرات أكثر مما وصفه الطبيب.
- يلزم تجنُّب القيادة، أو تشغيل الآليات الثقيلة حتى يتضح مدى تأثير الدواء في المريض.
- تجنب شرب الكحول لأنه يعزز تأثير النعاس الناتج عن استخدام دواء فينوبروفين.
- استشارة الطبيب لتقييم المخاطر والفوائد قبل استخدام دواء فينوبروفين لدى المرضى الذين لا تقل أعمارهم عن 75 سنة، مع الالتزام التام بالجرعة والمدة التي حددها الطبيب.
- إعلام الطبيب في حال حدوث الحمل أثناء استخدام دواء فينوبروفين.
الأعراض الجانبية لدواء فينوبروفين
لعلَّ أبرز الأعراض الجانبية الشائعة لدواء فينوبروفين:[1][6]
- الغثيان.
- التقيؤ.
- ألم المعدة
- عسر الهضم.
- الإسهال.
- الإمساك.
- الصداع.
- الدوار.
- النعاس.
- التعب.
- التوتر.
- الحكة.
- التعرق.
- طنين الأذن.
- ارتفاع مستوى إنزيمات الكبد.
أما الأعراض الجانبية الخطيرة التي يسببها دواء فينوبروفين وتستدعي الاتصال بالطبيب،[2] تشمل:[1][2]
- الطفح الجلدي حتى لو كان طفيفًا.
- ضيق النفس حتى عند بذل مجهود طفيف.
- تورم أو زيادة سريعة في الوزن.
- نزيف المعدة ومن علاماته ظهور البراز بلون الدم أو بلون أسود، والتقيؤ الذي يشبه القهوة بهيئته المطحونة.
- مشاكل في الكبد يدل عليها الغثيان، والألم أعلى المعدة، والحكة، والإرهاق، والأعراض المشابهة لأعراض الأنفلونزا، وفقدان الشهية، وطرح بول داكن اللون، وظهور البراز بلون فاتح، واصفرار الجلد أو العينين.
- مشاكل الكلى يدل عليها قلة التبول أو انعدامه، وتورم القدمين أو الكاحلين، والشعور بالتعب.
- فقر الدم، ومن علاماته شحوب الجلد، والإرهاق غير المعتاد، والدوار، وبرودة اليدين والقدمين.
- تشوش الرؤية.
- رعشة لا إرادية في أي جزء من الجسم.
- تورم في البطن.
- حمى.
- البثور.
- الشرى.
- تورم في العينين، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق، أو اليدين، أو الذراعين، أو القدمين، أو الكاحلين، أو الساقين، أو أسفل الساقين.
- بحة في الصوت.
- نزيف أو ظهور كدمات غير طبيعية.
- تسارع ضربات القلب.
- ألم الظهر.
- صعوبة أو ألم أثناء التبول.
إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى:[5][6]
- نوبة قلبية.
- سكتة دماغية.
- نزيف المعدة والأمعاء الذي قد يكون مميتًا.
- الثعلبة.
- متلازمة ستيفنز جونسون (Stevens-Johnson syndrome).
- فشل كلوي.
- الأرق.
- تسمم الكبد.
- الاكتئاب.
- ارتفاع ضغط الدم.
- رد فعل تحسسي شديد.
التداخلات الدوائية مع دواء فينوبروفين
قد يتداخل دواء فينوبروفين مع مجموعةٍ من الأدوية:[5][6]
- حمض الأمينوليفيولينيك (Aminolevulinic Acid).
- اسيميتاسين (Acemetacin).
- ديكسيبوبروفين (Dexibuprofen).
- ديكسكيتوبروفين (Dexketoprofen).
- فلوكتافينين (Floctafenine).
- كيتورولاك (Ketorolac).
- ماكيموريلين (Macimorelin).
- ميفامورتيد (Mifamurtide).
- مورنيفلوميت (Morniflumate).
- اومسيتاكسين (Omacetaxine).
- بيلوبيبروفين (Pelubiprofen).
- فينيلبيوتازون (Phenylbutazone).
- تالنيفلوميت (Talniflumate).
- تينوكسيكام (Tenoxicam).
- يوروكيناز (Urokinase).
- زالتوبروفين (Zaltoprofen).
- مثبطات انزيمات الأكسدة الحلقية -2 الانتقائية (Cyclooxygenase -2 Selective) من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل دواء باروكوكسيب (Parecoxib)، ودواء سيلوكوكسيب (Celecoxib).
- مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الأخرى مثل دواء ايبوبروفين ودواء نابروكسين.
- اليسكيرين (Aliskiren).
- مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE inhibitors) مثل دواء ليزينوبريل (Lisinopril) ودواء كابتوبريل (Captopril).
- حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2 (Angiotensin II Receptor Blockers) مثل دواء لوسارتان (Losartan) ودواء فالسارتان (Valsartan).
- الستيرويدات القشرية مثل الكورتيكوستيرويدات مثل دواء ديكساميثازون (Dexamethasone) ودواء بريدنيزون (Prednisone).
- الليثيوم.
- مميعات الدم مثل دواء وارفارين (Warfarin)، ودواء اينوكسابارين (Enoxaparin)، ودواء دابيجاتران (Dabigatran).
- مضاد لتراكم الصفائح الدموية مثل دواء كلوبيدوجريل (Clopidogrel).
- مدرات البول مثل دواء فوروسيميد (Furosemide).
الفئات الممنوعة من تناول دواء فينوبروفين
يُمنع استخدام دواء فينوبروفين في بعض الحالات:[1][6]
- الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا.
- الحمل.
- الرضاعة الطبيعية.
- الحساسية مفرطة تجاه دواء فينوبروفين أو أي من مكوناته، بما في ذلك التفاعلات التأقية (Anaphylactic Reactions) أو التفاعلات الجلدية الخطيرة.
- وجود تاريخ مرضي من الربو، أو الشرى الجلدي، أو أي تفاعلات تحسسية بعد تناول دواء أسبرين أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الأخرى.
- الخضوع لعملية مجازة الشريان التاجي (Coronary Artery Bypass Graft)، لأن دواء فينوبروفين من الممكن أن يزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية قد تكون مميتة، لِذا يُمنع استخدامه قبل إجراء هذه العملية أو بعدها.
الجرعة الزائدة من دواء فينوبروفين
يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء فينوبروفين، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو فقد وعيه.[6]
كما تدل بعض العلامات على استخدام المريض جرعة زائدة من الدواء:[2]
- حرقة المعدة.
- الغثيان.
- التقيؤ.
- ألم المعدة.
- الدوار.
- صعوبة التوازن.
- الصداع.
- طنين الأذن.
- ارتعاش لا إرادية في جزء من الجسم.
- النعاس.
- الارتباك.
نسيان جرعة دواء فينوبروفين
ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء فينوبروفين في أقرب وقت ممكن، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء فينوبروفين لتعويض الجرعة المنسية منه.[1]
ظروف تخزين دواء فينوبروفين
يجب تخزين دواء فينوبروفين ضمن درجة حرارة الغرفة بعيداً عن الرطوبة والحرارة، مع إحكام إغلاق العبوة جيدًا بعد كل استخدام.[1]
دواء فينوبروفين المتاح في الأسواق
لا يتوفر دواء فينوبروفين في الأسواق التجارية السعودية أو الأردنية تحت أي مسمى تجاري.[7][8]
نُبذة عن دواء فينوبروفين
حصل دواء فينوبروفين على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1976 ميلادي.[1]
قيّمت دراسة حديثة تأثير دواء فينوبروفين في تعديل الاضطرابات الإدراكية الناتجة عن مرض الصرع المستحث بمادة بنتيلين تترازول (Pentylenetetrazol) لدى جرذان مخبرية، وقد أظهرت النتائج أن دواء فينوبروفين قلل من شدة النوبات وحسّن الأداء الإدراكي والسلوكي، كما قلل من مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي في الدم، مما يشير إلى دوره الواعد في تقليل التأثيرات الإدراكية السلبية المرتبطة بالصرع.[9]
أظهرت دراسة أخرى أن دواء فينوبروفين ودواء كيتوبروفين (Ketoprofen) لهما القدرة على منع تليّف بروتين ألبومين المصل (Human Serum Albumin) المرتبط ببعض الأمراض التنكّسية العصبية، وذلك من خلال التفاعلات القطبية مع البروتين.[10]
توصل العلماء إلى أن دواء فينوبروفين يمكنه أيضًا محاربة العدوى البكتيرية للمكورات العنقودية (Staphylococcus aureus) التي تحدث بعد عمليات زراعة العظام، إذ يعمل الدواء عن طريق منع البكتيريا من تكوين طبقات واقية حولها "أغشية حيوية (Biofilm)"، مما يسهل على الجسم القضاء عليها، وهذا ما يجعل الدواء يُعد كخيارًا واعدًا لعلاج هذه الحالات.[11]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء