- المادة الفعّالة: غوسيريلين (Goserelin).[1]
- تصنيف الدواء: ناهض للهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية (Gonadotropin Releasing Hormone Agonist).[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: مضاد للأورام (Antineoplastic).[3]
- الصيغة الكيميائية: (C59H84N18O14).[4]
- الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[4]
- الأشكال الصيدلانية: زرعة تُوضع تحت الجلد (Subcutaneous Implant).[3]
- الاسم التجاري: زولاديكس (Zoladex).[1]
استخدامات دواء غوسيريلين
يُستخدم دواء غوسيريلين عادةً في علاج سرطان غدة البروستات الموضعي (غير المنتشر) بالتزامن مع خضوع المريض للعلاج الإشعاعي، أو قد يُستخدم لوحده لعلاج الأعراض المصاحبة لسرطان البروستات في حال تفاقم المرض وتقدمه،[5] كما يلجأ إليه الأطباء في بعض الحالات الصحية الأخرى:[4]
- سرطان الثدي، يُستخدم غوسيريلين في العلاج التلطيفي لسرطان الثدي في مراحله المتقدمة لدى النساء في فترة ما قبل انقطاع الطمث.
- الانتباذ البطاني الرحمي (Endometriosis).
- نزيف الرحم الناتج عن خلل وظيفي؛ يُستخدم الدواء لترقيق بطانة الرحم قبل استئصالها.
قد يُستخدم غوسيريلين بالتزامن مع دواء فلوتاميد (Flutamide)؛ وهو دواء لعلاج السرطان،[1] كما يُستخدم دواء غوسيريلين في علاج حالاتٍ مرضية أُخرى غير مُصّرح بها (Off-label)، أبرزها:[2]
- الوقاية من انقطاع الطمث المبكر لدى النساء أثناء خضوعهم للعلاج الكيميائي في المراحل الأولى من سرطان الثدي الذي لا يستجيب للعلاج الذي يستهدف مستقبلات الهرمونات -علاج هرموني-.
- سرطان الثدي المتقدم؛ يُستخدم كعلاج ثانوي ضمن نظام علاجي هرموني يدمج بين دوائين أو أكثر.
تحذيرات قبل استخدام دواء غوسيريلين
من أبرز الحالات الصحية التي تجب مناقشتها قبل المباشرة بالعلاج بدواء غوسيريلين:[1][5]
- الحساسية تجاه غوسيريلين، أو أحد المواد الداخلة في تركيب الغرسة منه، أو تجاه أي دواء هرموني آخر، مثل هستريلين (Histrelin)، وليوبروليد (Leuprolide)، ونافاريلين (Nafarelin)، وجانيريليكس (Ganirelix)، تجاه أي من الأدوية الأخرى.
- المكملات الغذائية، أو الفيتامينات، أو المنتجات العشبية التي يتناولها المريض حاليًا أو يخطط لأخذها، سواءً تلك التي يمكن الحصول عليها بوصفة طبية أو بدونها.
- الأدوية الأخرى التي يتناولها المريض؛ تحديدًا أدوية علاج النوبات التشنجية، أو الستيرويدات (Steroids) وذلك لأن هذه الأدوية تُقلل كثافة المعادن في العظام ممّا قد يؤدي إلى هشاشتها.
- الرضاعة الطبيعية.
- الحمل أو التخطيط له.
- شرب الكحول لفتراتٍ طويلة من الزمن.
- إصابة المريض ببعض الأمراض:
- السكري.
- سرطان العظام.
- اضطرابات قلبية، أو التعرض لسكتة دماغية أو نوبة قلبية.
- متلازمة كيو تي الطويلة (Long QT syndrome)؛ لدى المريض أحد أفراد عائلته.
- هشاشة العظام.
- نزيف مهبلي غير طبيعي لم يُشخَّص من الطبيب.
- الإصابة السابقة أو الحالية بانضغاط الحبل الشوكي (Compressed Spinal Cord).
- الاكتئاب.
- انسداد المسالك البولية وصعوبة التبول؛ لدى المرضى الرجال.
- اختلال توازن الكهارل (Electrolyte Imbalance) في الدم.
- أمراض الكبد.
- معاناة المريض من بعض العوامل التي تعرّضه لخطر الإصابة بمرض الشريان التاجي، مثل ارتفاع ضغط الدم، أو التدخين، أو زيادة الوزن، أو ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.
جرعة دواء غوسيريلين
يتوفر دواء غوسيريلين في الأسواق كزرعة تُوضع تحت الجلد بتركيز 3.6 ملغ و10.8 ملغ.[2]
تُعطى جرعة 3.6 ملغ من دواء غوسيريلين للمرضى البالغين شهريًا (كل 28 يوم)، بينما تُكرّر جرعة 10.8 ملغ كل 3 أشهر (12 أسبوع)؛ وتختلف مدة العلاج تِبعًا للحالة المرضيّة التي يعاني منها الشخص ومدى استجابة الجسم للعلاج.[2][5]
أمّا جرعة الأطفال فلم تُحدّد للآن لعدم إثبات أمان الدواء وفعاليته على هذه الفئة.[3]
كيف يعمل دواء غوسيريلين؟
يُقلل دواء غوسيريلين من مستوى بعض الهرمونات الموجودة في الجسم،[5] فيرتبط بمستقبلات موجهة الغدد التناسلية الموجودة في الغدة النخامية التي تنظم إفراز كل من هرمون الملوتن (LH) (Luteinizing Hormone) والهرمون المُنشط للحوصلة ((FSH) Follicle-Stimulating Hormone)، وينتج عن استمرار هذا الارتباط تثبيطًا لإنتاج كل من هذين الهرمونين، ممّا يؤدي إلى انخفاض في مستوى الهرمونات التي تفرزها الغدد التناسلية؛ هرمون التستوستيرون (Testosterone) الذي تنتجه الخصيتان، وهرمون الإستروجين (Estrogen) الذي يُنتَج بواسطة المبيضين.[6]
كيفية استعمال دواء غوسيريلين؟
على المريض الالتزام بجرعة دواء غوسيريلين وتلقّيها في الوقت المُحدد له من كل شهر، والحرص على اتباع كافة التعليمات التي أوصاه بها الطبيب، كما يختلف جدول الجرعات الزمني المحدد للمريض في حال خضوعه للعلاج الكيميائي،[1] ومن إرشادات استخدام الدواء:[1][5]
- تلقّي المريض لجرعة دواء غوسيريلين عن طريق إدخال إبرة عبر الجلد المحاذي لمعدة المريض لوضع غرسة الدواء، تُجرى العملية في العيادة الطبية مرة واحدة كل 28 يومًا.
- إخبار الطبيب في حال عدم تحسّن الأعراض الجانبية للدواء بعد عدة أسابيع من استخدامه؛ يؤدي غوسيريلين إلى ظهور أعراض جديدة أو تفاقم الأعراض القديمة خلال الأسابيع الأولى من العلاج أثناء ضبط مستويات الهرمونات لدى المريض.
- الحصول على نتيجة فحص حمل سلبية، أو قد يبدأ الطبيب العلاج أثناء فترة الحيض للتأكد من أنّ المريضة ليست حامل، كما يجب استخدام وسائل منع الحمل غير الهرمونية أثناء استعمال غوسيريلين ولمدة تصل إلى 12 أسبوعًا بعد العلاج؛ إذ إنّ الدواء من شأنه الإضرار بالأجنة وقد يُستخدم أحيانًا في فترة الحمل لعلاج النساء المصابات بسرطان الثدي المتقدم فقط.
- الاتصال بالطبيب وإعلامه إذا كانت المريضة لا تزال تمر بفترات حيض منتظمة، إذ تنقطع الدورة الشهرية خلال فترة العلاج لدى المريضة التي تستخدم غوسيرلين قبل انقطاع الطمث، وتبدأ بالانتظام خلال 12 أسبوعًا بعد التوقف عن العلاج.
- يؤدي نسيان الجرعة إلى نزول قطرات من الدم في غير موعد الدورة الشهرية.
- فحص مستوى السكر في الدم أثناء استخدام الدواء، حتى إذا لم يكن المريض مصابًا بالسكري.
- إخبار أي طبيب يذهب إليه المريض عن خضوعه للعلاج بدواء غوسيريلين، لأنّ الدواء قد يؤدي إلى الحصول على نتائج غير طبيعية بعد إجراء بعض الفحوصات الطبية.
الأعراض الجانبية لدواء غوسيريلين
من أبرز الأعراض الجانبية التي يعاني منها المرضى بعد استخدامهم لدواء غوسيريلين وأكثرها شيوعًا:[1][6]
- الهبّات الساخنة (Hot Flashes).
- التعرق.
- تغيرات في المزاج.
- انخفاض أو زيادة مستوى الاهتمام بممارسة الجماع، وحدوث تغيرات في الوظيفة الجنسية، ومعدل انتصاب أقل من المعتاد.
- الصداع.
- تورّم اليدين أو القدمين.
- جفاف أو حكة في المهبل أو ظهور بعض الإفرازات.
- تغير في حجم الثدي.
- الطفح الجلدي الطفيف.
- ظهور حب الشباب.
- الاكتئاب.
- الغثيان.
- الإسهال.
- احتباس السوائل وزيادة الوزن.
- الانخفاض الشديد في مستوى هرمون الذكورة.
كما يؤدي دواء غوسيريلين إلى ظهور أعراض جانبية خطيرة؛ على المريض الاتصال بالطبيب فور ملاحظتها،[5] تشمل:[1][5]
- ارتفاع نسبة السكر في الدم، ومن علامات حدوث ذلك زيادة العطش، وزيادة التبول، وجفاف الفم وانبعاث رائحة كريهة منه.
- ارتفاع مستوى الكالسيوم في الدم ويدل على ذلك الارتباك، والتعب، والغثيان، والتقيؤ، وفقدان الشهية، والإمساك، وزيادة العطش أو التبول، وفقدان الوزن.
- المعاناة من أعراض مشابهة لأعراض الأزمة القلبية، مثل الشعور بألم أو ضغط في منطقة الصدر، وألم يمتد إلى الفك أو الكتف، والغثيان، والتعرق.
- ظهور بعض العلامات التي تدل على حدوث جلطة دموية كالشعور بالخدر المفاجئ، أو ضعف في جانب واحد من الجسم، أو الشعور بألم في الصدر، أو اضطرابات الرؤية أو الكلام، أو وجود ألم أو تورم في أحد الساقين.
- صعوبة التنفس أو البلع.
- جفاف الفم.
- التقيؤ.
- ألم في الذراعين، أو الظهر، أو الفك، أو الرقبة.
- زيادة غير طبيعية في الوزن.
- آلام العظام.
- التبول المؤلم.
- انخفاض في مستوى وعي المريض.
- نزيف مهبلي.
- المعاناة من الاكتئاب أو تفاقمه.
- ألم في المعدة.
- ضيق في التنفس.
بالإضافة إلى تسبّب غوسيريلين بظهور أعراض جانبية نادرة الحدوث بين المرضى:[3][6]
- رد فعل تحسسي شديد.
- السكتة النخامية.
- التغيرات الأيضية.
- هشاشة العظام.
- ارتفاع مستوى السكر في الدم والإصابة بمرض السكري.
- انسداد المسالك البولية أو انضغاط الحبل الشوكي لدى الرجال في الشهر الأول من العلاج تحديدًا.
التداخلات الدوائية مع دواء غوسيريلين
من الأدوية التي يحدث بينها وبين دواء غوسيريلين تفاعلات دوائية ويُمنع استخدامها بالتزامن معه:[2][3]
- هيدروكسيكلوروكوين (Hydroxychloroquine).
- أميودارون (Amiodarone).
- برومازين (Promazine).
- بروبوكول (Probucol).
- دروندارون (Dronedarone).
- سيتالوبرام (Citalopram).
- فينفلونين (Vinflunine).
- لوبينافير (Lopinavir).
بالإضافة إلى اللقاحات التي تستوجب مراقبة المريض في حال تلقّى إحداها بالتزامن مع دواء غوسيريلين:[3]
- لقاح الكوليرا (Cholera Vaccine).
- لقاح الضنك (Dengue Vaccine).
الفئات الممنوعة من تناول دواء غوسيريلين
من الحالات الصحية التي يُمنع معها المريض من استعمال دواء غوسيريلين:[1][2]
- الحساسية تجاه دواء غوسيريلين، أو أحد المواد الداخلة في تركيبه، أو تجاه غيره من الأدوية الناهضة للهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية.
- الحساسية تجاه أي دواء هرموني، مثل هستريلين، وليوبروليد، ونافاريلين، وجانيريليكس.
- الحمل؛ إلا في حال استخدامه ضمن العلاج التلطيفي لسرطان الثدي المتفاقم.
- الرضاعة الطبيعية.
- النزيف المهبلي الذي لم يُشخصه الطبيب إلى الآن.
الجرعة الزائدة من دواء غوسيريلين
تحتوي غرسة غوسيريلين على كمية محددة من الدواء، لذلك من النادر تلقّي المريض لجرعة زائدة.[1]
نسيان جرعة دواء غوسيريلين
لدى نسيان المريض الذهاب لموعد تلقّي جرعة غوسيريلين عليه الاتصال بالطبيب فورًا ليحدد له موعد جديد، كما ينبغي أن تُعطى الجرعة الفائتة للمريض في غضون أيامٍ قليلة.[5]
ظروف تخزين دواء غوسيريلين
تختلف ظروف تخزين الدواء باختلاف الاسم التجاري له وعلى المريض قراءة تعليمات التخزين أو الاستفسار من الصيدلاني عن ذلك، كما ينبغي عمومًا الاحتفاظ به بعيدًا عن متناول أيدي الأطفال وعدم سكبه في المرحاض (الصرف الصحي) إلا إذا طُلِب منه ذلك، والحرص على التخلص من الدواء عند الانتهاء من استخدامه أو نفاد مدة صلاحيته.[3]
دواء غوسيريلين المتاح في الأسواق
يتوافر دواء غوسيريلين في الأسواق السعودية والأردنية تحت المسمى التجاري زولاديكس (Zoladex).[7][8]
نُبذة عن دواء غوسيريلين
صدرت موافقة إدارة الدواء والغذاء الأمريكية على تداول دواء غوسيريلين في التاسع والعشرين من ديسمبر لعام 1989 للميلاد.[1]
أظهرت الدراسات الحديثة الأولية أنّ استخدام غوسيريلين في حالات الإصابة بالورم العضلي الأملس في الرحم (Uterine Leiomyoma) كان له تأثيرًا فعالًا في تحسين أعراض المرض من خلال تقليل المحفزات المناعية بما فيها عامل نخر الورم-ألفا (Tumour Necrosis Factor- α) والبروتين الكيميائي أحادي الخلية-1 (Monocyte Chemotactic Protein-1).[9]
كما توجه العلماء إلى إنتاج تركيبة جديدة من غوسيريلين لا تزال قيد التجارب للتحقق من فعاليتها؛ تتميز هذه التركيبة بأنها صيغة جديدة لغوسيريلين أستيت (Goserelin Acetate) يمكن إعطاؤها للمريض من خلال إبرة دقيقة لتقليل انزعاج المريض وتجنب خطر الإصابة موضع الحقن، وقد لوحظ بعد إجراء التجارب على الفئران أنّ فعالية الدواء الجديد مماثلة لفعالية غوسيريلين (زولاديكس)، إلا أنّ التركيبة الجديدة من الدواء أكثر استقرارًا واستدامةً لأنها تُصاغ على هيئة كريات مجهرية ذات مفعول طويل الأمد.[10]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء