- المادة الفعالة: سيروليموس (Sirolimus).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي دواء سيروليموس إلى عائلة المثبطات الانتقائية لإنتاج السيتوكين ووظيفته (Selective Inhibitors of Cytokine Production and Function).[1]
- الأمراض المُستهدفة: يُستخدم دواء سيروليموس للوقاية من رفض الأعضاء بعد إجراء زراعة الكلى.[2]
- الصيغة الكيميائية: (C51H79NO13).[2]
- الشكل الكيميائي: [2]
استخدامات دواء سيروليموس
تتعدد استخدامات دواء سيروليموس التي وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية عليها (FDA):[4][5]
- الوقاية من رفض الأعضاء بعد إجراء زراعة الكلى، إذ قد يتعامل الجهاز المناعي مع العضو المرزوع -الكلى- على أنَّه جسم غريب يغزو جسم الإنسان مما يحفز مهاجمته، لذا يساعد دواء سيروليموس في إضعاف الجهاز المناعي لمنعه من رفض العضو المزروع، وقد يُستخدم دواء سيروليموس حينها مع أدوية مُثبطات الكالسينيورين (Calcineurin Inhibitors)، أو أدوية الكورتيكوستيرويدات (Corticosteroids).
- علاج الورم العضلي الوعائي اللمفي (Lymphangioleiomyomatosis)، وهو اضطراب رئوي نادر يُسبب أورام غير سرطانية في الرئة قد تؤثر في التنفس.
تتوافر أيضًا استخدامات أخرى لدواء سيروليموس لم تُصرح بها (Off-Label) إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA):[5][6]
- الوقاية من رفض الأعضاء بعد إجراء زراعة الكبد، أو الرئة، أو في حالات عدم تحمل المريض لدواء تاكروليموس (Tacrolimus).
- علاج الورم الحبلي (Chordoma)، (يُعد الورم الحبلي من الأورم السرطانية النادرة التي قد تحدث في أي جزء من العمود الفقري، وتتميز الأورام الحبلية بنموها البطيئ، وامتدادها التدريجي إلى العظام، والأنسجة الرخوة المُحيطة بها[7]).
- الوقاية من دَاءُ الطُّعْمِ حِيَالَ الثَّوِيِّ (Graft-Versus-Host Disease (GVHD))، (يُعد داء الطُّعْم حيال الثَّوي من مُضاعفات عمليات زراعة الخلايا الجذعية أو نخاع العظم، إذ تتحفز الاستجابة المناعية في جسم المريض المُتلقي للخلايا المزروعة وكأنَّها أجسامٌ غريبة [8]).
- علاج دَاءُ الطُّعْمِ حِيَالَ الثَّوِيِّ الحاد، والمُزمن.
- الوقاية من رفض الأعضاء، و اعتلال الأوعية الدموية الخيفي (Allograft Vasculopathy) بعد إجراء زراعة القلب.
- الورم الوعائي العضلي الكلوي (Renal Angiomyolipoma).
تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء سيروليموس
ينبغي توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء سيروليموس لدى مجموعة من الحالات:
- الحمل، أو التخطيط للإنجاب.[9]
- الرضاعة الطبيعية، أو في حال التخطيط للجوء إليها بعد الولادة.[10]
- اضطرابات الكبد.[9]
- الحساسية تجاه دواء سيروليموس، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنعيه.[10]
- الحساسية تجاه أي أدوية أخرى، أو أطعمة، أو مواد معينة.[10]
- المرضى المصابين بعدوى متكررة، أو المُصابين بالسرطان.[3]
- المرضى المُصابين بالفيروس المُضخم للخلايا (Cytomegalovirus (CMV)).[4]
- المرضى الذين يتناولون أي أدوية أخرى، وتشمل الأدوية المُتاحة للشراء بوصفة طبية أو دونها، والفيتامينات، والمكملات الطبيعية، والأعشاب مثل عشبة القديس يوحنا (St. John's wort).[9]
- المرضى الذين يُعانون من ارتفاع نسبة الكوليسترول، أو الدهون الثلاثية.[4]
- المرضى الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الجلد.[4]
- المرضى المُخطط لهم الخضوع لعمليات جراحية، أو جراحة في الأسنان.[9]
جرعة دواء سيروليموس
تتوفر العديد من الأشكال الصيدلانية لدواء سيروليموس بجرعاتٍ مُختلفة:[3]
- أقراص فموية؛ تتوافر بتركيز 0.5 ملغ، و1 ملغ، و2 ملغ.
- محلول فموي؛ يتوافر بتركيز 1 ملغ/ مل.
كيف يعمل دواء سيروليموس؟
يمنع دواء سيروليموس إنتاج الأجسام المُضادة في الجسم، كما يُثبط تنشيط وتكرار الخلايا الليمفاوية التائية (T-lymphocyte)، إذ يرتبط دواء سيروليموس ببروتين (FKBP-12)، وهو بروتين يتواجد داخل الخلية المُستهدفة، فيتكون مُركب يُثبط تنشيط بروتين مُستهدَف الراباميسين في الثدييات (mTOR) (Mammalian Target Of Rapamycin)، وهو بروتين مسؤول عن تنظيم نمو الخلايا، وتكرارها، وبقائها على قيد الحياة، وتحرّكها، فينجم عن تثبيط هذا البروتين منع تطور الخلية من الطور G1 إلى الطور S من دورة الخلية، بالإضافة إلى منع رفض الجسم للأعضاء المزروعة.[2][6]
كيفية استعمال دواء سيروليموس
لا بُدَّ من اتباع مجموعة من التوجيهات المهمة أثناء استعمال دواء سيروليموس:
- استعمال دواء سيروليموس في ذات الوقت من كل يوم.[4]
- استعمال دواء سيروليموس مع الطعام، أو بدونه.[4]
- الاستمرار في استعمال دواء سيروليموس حتى في حال تحسن الأعراض لدى المريض.[10]
- تجنب تبديل الشكل الصيدلاني لدواء سيروليموس المُوصى به من الطبيب دون استشارته.[10]
- ابتلاع أقراص دواء سيروليموس كاملةً، دون مضغها، أو سحقها، أو كسرها.[4]
- استشارة الطبيب في حال عدم قدرة المريض على ابتلاع الأقراص الفموية لدواء سيروليموس.[10]
- تجنب استعمال دواء سيروليموس بكمياتٍ أعلى، أو أقل من الجرعة الموصوفة، أو لفترةٍ أطول من الموصى بها.[9]
- إجراء الفحوصات الطبية باستمرار، إذ قد يزيد دواء سيروليموس من خطر الإصابة بالعدوى من خلال تأثيره في الجهاز المناعي لدى المريض.[4]
- تجنب التوقف المفاجئ عن استعمال دواء سيروليموس، إذ قد يتسبب التوقف المفاجئ عن استعماله في ازدياد حالة المريض سوءًا.[4]
- الالتزام بخطوات استعمال المحلول الفموي لدواء سيروليموس:[9]
- فتح زجاجة المحلول، من خلال إدخال الأنبوب البلاستيكي مع السدادة في الزجاجة بإحكام، إذ لا ينبغي إزالة الأنبوب البلاستيكي بعد إدخالهف زجاجة المحلول لدى الاستعمال الأول.
- دفع مكبس أداة الحقنة للدخل تمامًا، ثم إدخال أداة الحقن في الفتحة الموجودة في الأنبوب البلاستيكي داخل الزجاجة.
- سحب الكمية المناسبة من المحلول تبعًا للجرعة الموصوفة، من خلال سحب مكبس أداة الحقن حتى تتساوى نهاية المكبس مع العلامة الصحيحة على أداة الحقن والتي تُشير إلى كمية الجرعة الموصوفة.
- تفريغ أداة الحقن في كوب يحتوي على الماء، أو عصير البرتقال (60 مل على الأقل)، وينبغي تجنب استعمال عصير التفاح، أو الجريب فروت، أو أي سوائل أخرى.
- تحريك المحلول لمدة دقيقة، ومن ثمَّ شُربه على الفور.
- إعادة ملء الكوب حوالي 120 مل على الأقل من الماء، أو العصير ثم شربه؛ لضمان الحصول على جرعة دواء سيروليموس كاملةً.
- تجنب استخدام أداة الحقن لأكثر من مرة.[10]
- غسل الجلد بالماء والصابون في حال ملامسته لدواء سيروليموس.[10]
- شطف العين بالماء البارد في حال دخول دواء سيروليموس إليها.[10]
- تجنب التواصل المباشر مع أي شخص مُصاب بعدوى سريعة الانتشار، مثل الجدري المائي (Chickenpox)، وكوفيد-19 (COVID-19)، والحصبة (Measles)، والإنفلونزا.[3]
- تجنب التواصل المباشر مع أي شخص تلقى أحد اللقاحات الحيّة مؤخرًا، مثل لُقاح الإنفلونزا المُستنشق عن طريق الأنف.[3]
- تجنب التعرض لأشعة الشمس، كما ينبغي استعمال مستحضر يقي من الشمس ، وارتداء ملابس واقية من الشمس، إذ قد يزيد دواء سيروليموس من خطر الإصابة بسرطان الجلد.[3]
- رجّ زجاجة المحلول الفموي لدواء سيروليموس بلطف حتى زوال الضبابية من العبوة، إذ قد يظهر المحلول ضبابيًا داخل العبوة لدى وضعه في الثلاجة.[10]
الأعراض الجانبية لدواء سيروليموس
قد يتسبب دواء سيروليموس بمجموعة من الأعراض الجانبية الشائعة:
- فرط شحميات الدم (Hyperlipidemia)، وهو ارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم.[1]
- الصداع.[4]
- الشعور بآلام العضلات.[4]
- الشعور بالغثيان.[4]
- الإمساك.[3]
- الإسهال.[4]
- ظهور حب الشباب.[4]
- تورم الأطراف.[3]
- اضطرابات الدورة الشهرية.[3]
- التهاب، وتقرح الفم.[3][5]
- نزيف الأنف.[3]
- تسارع ضربات القلب.[3]
- القلق.[5]
- الاكتئاب.[5]
- الدوار.[5]
- الوذمة.[5]
- قصور في أداء نخاع العظم لوظائفه.[5]
- ظهور الطفح الجلدي.[5]
كما قد يُعاني المرضى من أحد الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء سيروليموس:[4][9]
- تكدّم الجلد، أو النزيف غير الاعتيادي.
- السعال.
- انتفاخ، أو احمرار، أو تشقق، أو زوال الطبقة الخارجية من الجلد.
- الحكة.
- ظهور الشرى.
- صعوبة في التنفس، أو البلع.
- تورم في الوجه، أو الحلق، أو اللسان، أو الشفتين، أو العينين، أو الأطراف.
- بحة الصوت.
- نزيز الجلد، وبطء شفاء الجروح الجلدية.
- آلام صدرية مُفاجئة، والشعور بعدم الارتياح.
- الشعور بضيق في التنفس.
- الشعور بآلام حول الكلية المزروعة.
- الإصابة بأعراض العدوى، مثل الإصابة بالحمى، والقشعريرة، والتقرحات الفموية المؤلمة، والتقرحات الجلدية، والشعور بآلام أو حرقة أثناء التبول، بالإضافة إلى أعراض الإصابة بالبرد، أو الإنفلونزا.
- الإصابة بفقر الدم -انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء-، ومن أبرز أعراضه ظهور الجلد باهت اللون، والتعب غير الاعتيادي، والشعور بالدوار، أو ضيق التنفس، وبرودة الأطراف.
- الإصابة برد فعل تحسسي، متمثلًا في ظهور الشرى، والطفح الجلدي، أو زوال الطبقة الخارجية للجلد، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، وآلام وضيق التنفس، وتورم الوجه، والشفتين، واللسان، أو الحلق، والشعور كأن المريض يفقد الوعي.
التداخلات الدوائية مع دواء سيروليموس
قد يتداخل دواء سيروليموس مع مجموعةٍ من الأدوية، والمواد:
- دواء سيكلوسبورين (Cyclosporine).
يزداد خطر الإصابة بالسُميّة الكلويّة عند استعمال دواء سيكلوسبورين مع دواء سيروليموس، لذا ينبغي استعمال جرعات أقل من هذه الأدوية.[1] - اللقاحات (Vaccinations):
تنخفض فعالية بعض اللقاحات عند تلقيها بالتزامن مع استعمال دواء سيروليموس، كما يزداد خطر الإصابة بالعدوى.[10] - عصير الجريب فروت (Grapefruit Juice):
يرتفع تركيز سيروليموس في الدم، وتزداد آثاره الجانبية عند استعماله مع عصير الجريب فروت، لذا ينبغي تجنب استعمالهما المُتزامن مع بعضهما البعض.[3] - أدوية يُمنع استعمالها مع دواء سيرولموس:[6]
o كونيفابتان (Conivaptan).
o كريزوتينيب (Crizotinib).
o ديفيريبرون (Deferiprone).
o ديبيرون (Dipyrone).
o إنزالوتاميد (Enzalutamide).
o اديلاليسيب (Idelalisib).
- أدوية تستلزم استشارة الطبيب قبل البدء باستعمالها مع دواء سيرولموس:
o دواء بروموكريبتين (Bromocriptine).[4]
o دواء دانازول (Danazol).[4]
o نبتة القديس يوحنا (St. John's wort).[4]
o دواء كلاريثروميسين (Clarithromycin).[10]
o دواء إريثروميسين (Erythromycin).[10]
o دواء إيتراكونازول (Itraconazole).[10]
o دواء كيتوكونازول (Ketoconazole).[10]
o دواء ريفابوتين (Rifabutin).[10]
o دواء ريفامبين (Rifampin).[10]
o دواء تيليثروميسين (Telithromycin).[10]
o دواء فوريكونازول (Voriconazole).[10]
o أدوية الأمينوغليكوزيدات (Aminoglycoside)، مثل دواء أميكاسين (Amikacin)، ودواء جنتاميسين (Gentamicin).[9]
o دواء أمفوتريسين ب (Amphotericin B).[9]
o أدوية مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (Angiotensin-Converting Enzyme (ACE) Inhibitors)، مثل دواء بينازيبريل (Benazepril)، ودواء كابتوبريل (Captopril)، ودواء إنالابريل (Enalapril).[9]
o أدوية مضادات الفطريات، مثل كلوتريمازول (Clotrimazole)، فلوكونازول (Fluconazole).[9]
o دواء سيميتيدين (Cimetidine).[9]
o دواء سيسابريد (Cisapride).[9]
o دواء ديلتيازيم (Diltiazem).[9]
o أدوية مثبطات الإنزيم البروتيني لفيروس عوز المناعة البشرية (HIV Protease Inhibitors)، مثل دواء إندينافير (Indinavir).[3]
o الأدوية التي تسبب ضعف الجهاز المناعي، وزيادة خطر الإصابة بالعدوى، مثل دواء ناتاليزوماب (Natalizumab)، ودواء ريتوكسيماب (Rituximab)، ودواء تاكروليموس (Tacrolimus).[3]
موانع استعمال دواء سيروليموس
يُمنع استعمال دواء سيروليموس لدى مجموعة من الحالات:[4][6]
- الحساسية تجاه دواء سيروليموس، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
- المرضى الذين خضعوا سابقًا لعمليات زراعة الرئة، أو الكبد.
- المرضى الذين تقل أعمارهم عن 13 عامًا.
- الحمل، إذ يُصنف دواء سيروليموس من فئة (C) للحامل، لذا ينبغي استعمال وسائل منع الحمل الفعالة أثناء استعمال دواء سيروليموس، ولمدة 12 أسبوعًا على الأقل بعد استعمال الجرعة الأخيرة من الدواء.
- الرضاعة الطبيعية، فمن غير المعروف ما إذا كان دواء سيروليموس يُطرح في حليب الأم، لذا ينبغي تجنب الرضاعة الطبيعية أثناء استعماله.
الجرعة الزائدة لدواء سيروليموس
ينبغي الاتصال بمركز السموم في حال استعمال المريض لجرعاتٍ مُفرطة من دواء سيروليموس، كما ينبغي محاولة الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال إصابة المريض بنوباتٍ تشنجية، أو ضيق التنفس، أو في حال عدم قدرته على البقاء يقظًا.[9]
نسيان جرعة دواء سيروليموس
ينبغي تجنب مُضاعفة جرعة دواء سيروليموس لتعويض الجرعة الفائتة، ويجب استعمال الجرعة المنسية فور تذكرها، أو تخطي الجرعة المنسية، واستعمال الجرعة التالية في وقتها المعتاد في حال اقترب موعدها.[3]
ظروف تخزين دواء سيروليموس
ينبغي مراعاة مجموعة من التوجيهات المهمة أثناء تخزين دواء سيروليموس:[4][10]
- الاحتفاظ بدواء سيروليموس بمعزل عن مُتناول الأطفال.
- الاحتفاظ بأقراص دواء سيروليموس ضمن درجة حرارة الغرفة، في مكان جاف، بعيدًا عن الحرارة والضوء، والرطوبة.
- تخزين المحلول الفموي لدواء سيروليموس في الثلاجة، وتجنب تجميده، ويمكن الاحتفاظ به ضمن درجة حرارة الغرفة.
- التخلص من المحلول الفموي غير المُستخدم من دواء سيروليموس بعد مرور شهر على فتح عبوة الدواء في حال تخزينه في الثلاجة.
- التخلص من المحلول الفموي لدواء سيروليموس غير المُستخدم بعد مرور 15 يومًا على فتح عبوة الدواء في حال الاحتفاظ به ضمن درجة حرارة الغرفة.
- تخزين محلول دواء سيروليموس داخل أداة الحقن ضمن درجة حرارة الغرفة، أو في الثلاجة لمدة 24 ساعة.
دواء سيروليموس المُتاح في الأسواق
يتوفر دواء سيروليموس في الأسواق الأردنية، والسعودية تحت المسمى التجاري راباميون (Rapamune).[11][12]
نُبذة عن دواء سيروليموس
حصل دواء سيروليموس على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1999 ميلادي، وفي عام 2023 ميلادي أُجريت دراسة حول فعالية، وسلامة استعمال دواء سيروليموس الموضعي في علاج الأورام الليفية الوعائية (Angiofibromas) لدى المرضى المُصابين بالتصلب الحدبي (Tuberous Sclerosis)، فأشارت نتائجها إلى فعالية دواء سيروليموس في تقليل حدّة الأورام الليفية الوعائية التي تُصيب الوجه لدى مرضى التصلب الحدبي.[5][13]
كما أشارت دراسة أخرى إلى فعالية دواء سيروليموس في تقليل حجم والأعراض الجانبية المرافقة لتشوهات الأوعية الدموية والليمفية التكوينية والتي عادةً ما يقتصر علاجها على الإجراءات الجراحية، إلا أن الدواء ما زال بحاجة للمزيد من الدراسات السريرية التي تثبت مأمونيته.[14]
Meta Description
يُستخدم دواء سيروليموس في الوقاية من رفض الأعضاء بعد إجراء زراعة الكلى، وعلاج الورم العضلي الوعائي اللمفي، ويتوافر على شكل أقراص فموية، ومحلول فموي، وينبغي استشارة الطبيب قبل البدء باستعماله لدى المرضى المصابين بعدوى، أو المُصابين بالسرطان، كما يُمنع استعماله لدى المرضى الذين تقل أعمارهم عن 13 عامًا.