- المادة الفعّالة: سالفاديازين (Sulfadiazine).[1]
- تصنيف دواء سالفاديازين: ينتمي دواء سالفاديازين إلى عائلة المضادات الحيوية، وتحديدًا إلى مجموعة السلفوناميدات (Sulfonamides)، أو أدوية سلفا (Sulfa drugs)، وسميّت بهذا الاسم لأنها تحتوي على مجموعة السلفوناميد الكيميائية، التي تتكون من عناصر الكبريت، والنيتروحين، والهيدروجين، والأكسجين.[2][3]
- الأمراض أو الفئة المُستهدفة: يُستخدَم دواء سلفاديازين غالبًا لعلاج التهاب الدماغ الناتج عن الإصابة بداء المقوسات (Toxoplasmosis – عدوى طفيلية تحدث عند تناول الطعام أو الماء الملوّث بطفيليات المقوسّة الغوندية (Toxoplasma gondii)، كما قد تنتقل من الأم الحامل إلى الجنين [4])، أو للوقاية من الحمى الروماتويدية (Rheumatic fever– التهاب القلب، والمفاصل، والدماغ ، والجلد، وقد تحدث الحمى الروماتويدية نتيجةً لإهمال علاج العدوى البكتيرية الناتجة عن بكتيريا المكورات العقدية النوع أ (Group A Streptococcus)، المُسبِّبة لعدوى في الحلق، أو الجلد، أو الحمى القرمزية [5]).[6]
- الصيغة الكيميائية: (C10H10N4O2S).[1]
- الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[1]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية.[7]
- الاسم التجاري: آديازين (®Adiazine).[8]
دواعي استخدام دواء سلفاديازين
صرّحت المنظمات الصحية العالمية باستخدام دواء سلفاديازين لعلاج العديد من أنواع العدوى أو الوقاية منها، مثل العلاج والوقاية من التهاب السحايا، وعلاج التهاب الجهاز البولي، والملاريا، والتهاب الأذن الوسطى، وغيرها العديد، لكن تُستخدَم أدوية أُخرى لعلاج هذه الأمراض في الوقت الحالي،[6] ومن الحالات التي قد يوصي الطبيب بتناول دواء سلفاديازين لعلاجها في الوقت الحالي:[6]
- علاج التهاب الدماغ الناتج عن داء المقوسات؛ يوصي الطبيب في هذه الحالة بتناوله مع دواء بيرميثامين (Pyrimethamine) غالبًا.
- الوقاية من الحمى الروماتويدية لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية لأدوية البينيسيلين.
يجدر التنويه إلى أنّه لا يجوز استخدام الدواء لعلاج العدوى البكتيرية الناتجة عن بكتيريا المكورات العقدية الحالّة للدم-بيتا المجموعة أ (Group A betahemolytic streptococcal bacteria)، إذ إنّها غير فعالة في التخلُّص من البكتيريا، وبالتالي لن تقي المريض من الإصابة بمضاعفات العدوى، كالحمى الروماتويدية والتهاب كبيبات الكلى (Glomerulonephritis – كبيبات الكلى هي أوعية دموية دقيقة في الكلية تتمثل وظيفتها بتصفية الدم، ويؤدي التهابها إلى تراكم السوائل في الجسم، وارتفاع ضغط الدم، وخروج دم مع البول [9]).[7]
يُشَار إلى ضرورة تجنُّب استخدام المضادات الحيوية في حال الإصابة بالعدوى الفيروسية كالرشح والإنفلونزا، إذ إنّ تناول المضادات الحيوية لا يساعد في القضاء على الفيروسات، لكنّه يعرِّض الشخص للآثار الجانبية للدواء، ويزيد من خطر الإصابة بعدوى بكتيرية مقاومة للعلاج بالمضادات الحيوية.[10]
تحذيرات قبل استخدام دواء سلفاديازين
يُنصَح بإخبار الطبيب بجميع الأدوية الأُخرى، والفيتامينات، والمستحضرات الطبيعية التي يتناولها المريض،[11] كما يجب استشارة الطبيب في بعض الحالات قبل تناول دواء سلفاديازين:[2][11]
- الحساسية من المادة الفعالة للدواء، أو أي من المكونات الداخلة في تصنيعه، كما يجب إخبار الطبيب في حال الحساسية من أي أطعمة، أو أدوية أُخرى خاصة التي تحتوي على مادة الكبريت أو السلفا (Sulfa)، إذ لا ينبغي تناول الدواء من قِبل الأشخاص الذين يعانون من حساسية الكبريت.
- أمراض الكلى.
- أمراض الكبد.
- الربو، أو الأمراض التحسُّسية الشديدة.
- التفوّل (Glucose-6-phosphate dehydrogenase (G6PD) deficiency – مرض وراثي يُسبِّب نقصًا في الإنزيم المسؤول عن حماية الخلية من الضرر الناتج عن التفاعل مع الجزيئات التي تحتوي على الأكسجين، وبالتالي فإنّ نقصه يؤدي إلى تضرُّر خلايا الجسم خاصةً كريات الدم الحمراء، ممّا قد يُسبِّب فقر الدم الانحلالي لدى المُصاب [12])، لذا فإن تناول سلفاديازين قد يُسبِّب فقر الدم لدى هؤلاء المرضى.
- الحمل أو الرضاعة.
مخاطر دواء سلفاديازين
من مخاطر تناول دواء سلفاديازين:[6][7]
- مشاكل في الدم، ومنها فقر الدم اللاتنسجي (Aplastic anemia – فقر الدم الناتج عن التوقُّف عن إنتاج خلايا الدم الحمراء، والبيضاء، والصفائح الدموية من نخاع العظم [13])، وندرة المحبِّبات (Agranulocytosis – انخفاض مستوى العدلات (Neutrophils)، وهي أحد أنواع كريات الدم البيضاء، إلى أقل من 100 خلية لكل ميكرولتر من الدم [14])، وغيرها، وقد تؤدي هذه إلى الوفاة، لذا من الضروري استشارة الطبيب وإيقاف استخدام الدواء فور ظهور أعراضٍ قد تدل على حدوث مثل هذه المشاكل:
- شحوب البشرة.
- اليرقان.
- التهاب الحلق.
- الفرفرية (Purpura – ظهور بقع مُسطحة ذات لون مغاير للجلد نتيجة تجمٌّع الدم تحته [15]).
- الحمى.
- التفاعلات الجلدية الشديدة، والتي قد تؤدي إلى الموت أحيانًا، مثل متلازمة ستيفن جونسون (Stevens-Johnson syndrome) والنخر البشرويّ السُّمّي (Toxic epidermal necrolysis)، لذا من الضروري استشارة الطبيب وإيقاف استعمال الدواء فور ظهور أي طفح جلدي.
- موت خلايا الكبد جرّاء حدوث النخر الكبدي (Hepatic necrosis)، والذي قد يؤدي إلى الوفاة، وكذلك من الضروري استشارة الطبيب وإيقاف تناول الدواء فور ظهور أي طفح جلدي.
- عدوى إضافية بكتيرية أو فطرية، خاصةً في حال تناول الدواء لفتراتٍ طويلة، مثل الإسهال المرتبط بعدوى المطثية العسيرة (Clostridioides difficile associated diarrhea) والتهاب القولون الغشائي الكاذب (Pseudomembranous colitis).
- حصوات الكلى، وزيادة بلوات البول (Crystalluria)، لذا من الضروري تناول كمياتٍ كافية من السوائل أثناء فترة العلاج.
جرعة دواء سلفاديازين
يوصي الطبيب عادةً بتناول دواء سلفاديازين من ثلاث إلى ست مرات يوميًا،[16] ويتوفر دواء سلفاديازين على شكل أقراصٍ فموية تحتوي كل منها على 500 ميليغرام من المادة الفعالة.[7]
كيف يعمل دواء سلفاديازين؟
يكبح دواء سلفاديازين تكاثر البكتيريا عن طريق تثبيط عمل إنزيم سينثاز دايهيدوبتيروات (Dihydropteroate synthetase) الضروري لتصنيع حمض الفوليك في البكتيريا، وبما أنّ حمض الفوليك ضروري لإنتاج الحمض النووي (DNA) في الخلية البكتيرية، فإن تثبيط عمل هذا الإنزيم يمنع انقسام البكتيريا ونموّها.[8][17]
كيفية استعمال دواء سلفاديازين
ينبغي اتباع تعليمات الطبيب كاملةً فيما يخص مدة المواظبة على تناول دواء سلفاديازين، إذ إنّ التوقُّف المبكِّر عن تناول الدواء أو تخطي بعض الجرعات يزيد من خطر الإصابة بعدوى بكتيرية مقاومة للمضادات الحيوية لاحقًا،[2] ومن تعليمات تناول دواء سلفاديازين:
- تناول حبة الدواء مع كوب يحتوي على حوالي 240 ميليلتر من الماء في كل مرة، بالإضافة إلى شرب كمياتٍ كافية من السوائل خلال اليوم.[7]
- تناول جرعات الدواء ضمن فتراتٍ متساوية خلال اليوم، للحفاظ على تركيزٍ ثابت للدواء في الدم.[2]
- الالتزام بإجراء فحوصات الدم والبول التي قد يوصي بها الطبيب خلال فترة العلاج.[2]
- اتباع التدابير اللازمة للوقاية من حروق الشمس أثناء تناول الدواء، إذ يزيد دواء سلفاديازين من احتمالية الإصابة بحروق الشمس،[11] ومن هذه التدابير:[18]
- استخدام واقي شمس يحمي من الأشعة فوق البنفسجية A و B عند الخروج، ويُفضل أن لا يقل عامل الوقاية الشمسي (SPF) عن 30.
- ارتداء ملابس تغطي الجسم وتقيه من أشعة الشمس.
- محاولة البقاء في الظل قدر المستطاع عند الخروج نهارًا.
الأعراض الجانبية لدواء سلفاديازين
من الأعراض الجانبية الشائعة التي قد تحدث لدى مستخدمي دواء سلفاديازين:[2][7]
- الإسهال.
- الصداع.
- فقدان الشهية.
- ألم ومشاكل في المعدة.
- الغثيان والتقيؤ.
- التحسُّس من أشعة الشمس.
- قلة الحيوانات المنوية المؤقت.
- الحساسية والطفح الجلدي.
- الحكّة.
- فقر الدم اللاتنسجي.
- مشاكل في الغدة الدرقية.
- انخفاض عدد الصفائح الدموية.
- الدوار واختلال التوازن.
- مشاكل في النوم، كالأرق.
- الإحساس بالوخز، أو الخدر، أو الحرقة في اليدين أو القدمين.
- الشعور بالحزن.
من الأعراض الجانبية الأُخرى لدواء سلفاديازين:[6][7]
- مشاكل في الجلد، مثل متلازمة ستيفن جونسون والنخر البشرويّ السُّمّي.
- ندرة المحببات.
- فقر الدم الانحلالي.
- نقص عدد كريات الدم البيضاء.
- التهاب الكبد.
- اليرقان.
- خروج دم مع البول.
- الحمى.
- مشاكل حادة في الكلى، والتهاب الكلى الخلالي (Intestinal nephritis – التهاب المساحات التي تفصل بين أنابيب الكلى وتورمها [19]).
- التهاب عضلة القلب جرّاء الإصابة بردّ فعلٍ تحسسي (Hypersensitivity myocarditis).
- التهاب الشرايين العقدي المتعدَّد (Polyarteritis nodosa – التهابٌ في الأوعية الدموية، إذ يؤثر في الأوعية الدموية متوسطة الحجم عادةً ويُسبِّب موت خلاياها [20]).
- انخفاض مستوى السكر في الدم.
- مشاكل في الكلى تتمثل بزيادة بلورات البول، وانسداد مجرى الجهاز البولي، وقلة التبوّل أو انقطاعه.
- ألم في المفاصل.
- الذئبة الحمراء (Lupus erythematosus).
- الهلوسة.
- التهاب الأعصاب الطرفية.
- النوبات التشنجية.
- الرجفة وضعف التحكُّم في العضلات.
التداخلات الدوائية مع دواء سلفاديازين
من التداخلات الدوائية الأبرز مع دواء سلفاديازين:[2][7]
- مميعات الدم كالورافارين (Warfarin)، إذ يزيد دواء سلفاديازين من تركيز دواء الوارفارين في الدم، الأمر الذي قد يتطلب خفض جرعة وارفارين بحوالي 10-20% بإشراف الطبيب.
- دواء ميثوتريكسيت (Methotrexate - أحد الأدوية المستخدمة لعلاج أمراض المناعة الذاتية وفي العلاج الكيمائي [21]) إذ يزيد دواء سلفاديازين من احتمالية الإصابة بالآثار الجانبية لدواء ميثوتريكسيت، لذا يُفضَل تجنُّب استخدامهما معًا.
موانع استخدام دواء سلفاديازين
لا يُسمَح باستخدام دواء سلفاديازين في بعض الحالات:[6][7]
- الحساسية من المادة الفعالة للدواء، أو المواد الداخلة في تصنيعه.
- الأطفال الرُضَّع دون الشهرين، ويُستثنى من ذلك إن كان الرضيع مُصابًا بداء المقوسات التكويني (Congenital Toxoplasmosis)، ففي هذه الحالة يُستخدَم دواء سلفاديازين مع دواء بيرميثامين في العلاج.
- النساء المرضعات، إذ قد يصل الدواء للرضيع عبر حليب الثدي مُسبِّبًا الإصابة باليرقان النووي (Kernicterus – تضرُّر دماغ الطفل الناتج عن ارتفاع مادة البيليروبين (Bilirubin) في الدم، فارتفاع هذه المادة يُسبِّب اليرقان، لكنّ إهمال علاج اليرقان الشديد لدى الطفل قد يؤدي إلى الإصابة باليرقان النووي [22]).
- النساء الحوامل عند اقتراب موعد الولادة.
تجدر الإشارة إلى أنّ تأثير دواء سلفاديازين في الجنين عند تناول الحامل للدواء غير معروف حتى الآن، ويمكن استخدامه بحذر بعد استشارة الطبيب وبإشرافٍ مباشر منه، إلا أنّ تناول الحامل لدواء سلفاديازين قبيل موعد الولادة قد يُسبِّب إصابة الطفل المولود حديثًا بيرقانٍ شديد يؤثر في الدماغ، لذا يُمنع استخدامه أثناءها.[2][7]
الجرعة الزائدة من دواء سلفاديازين
من الضروري مراجعة مركز السموم والحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال تناول جرعات زائدة من دواء سلفاديازين،[2] ومن الأعراض التي قد تظهر على الشخص بعد تناول جرعات زائدة منه:[7]
- الدوار.
- ظهور دم في البول.
- الحمى.
- فقدان الوعي.
نسيان جرعة دواء دواء سلفاديازين
يجب على المريض تناول جرعة دواء سلفاديازين المَنسية فور تذكّرها، لكن إذا مرّ وقت طويل على موعد تناولها واقترب موعد الجرعة التالية، فيجب تخطّي جرعة الدواء المَنسية، وتناول الجرعة التالية منه في موعدها دون مضاعفتها.[11]
ظروف تخزين دواء سلفاديازين
يجب حفظ الأقراص الفموية من دواء سلفاديازين في مكانٍ آمن بعيدًا عن متناول الأطفال، ويجب تخزينها ضمن درجة حرارة الغرفة، وبمعزلٍ عن الرطوبة والضوء.[11]
بدائل دواء سلفاديازين المتاحة في الأسواق
لا يتوفر دواء سلفاديازين في صيدليات الأردن والسعودية،[23][24] من بدائل الدواء في الأسواق العالمية:
نبذة عن دواء سلفاديازين
اكتشف الكيميائي الألماني جيلمو (Gelmo) عائلة المضادات الحيوية التي تدعى السلفوناميدات لأول مرة عام 1908 ميلادي، إلا أنّ أول استخدام لها كان لعلاج طفل رضيع يعاني من عدوى بكتيرية في الدم عام 1933 ميلادي، ومنذ ذلك الوقت اكتُشفَت عدة أدوية من العائلة الدوائية السلفوناميد، منها سلفاديازين.[25]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء