ديفلونيسال (Diflunisal)

ينتمي دواء ديفلونيسال لمضادات الالتهابات غير الستيرويدية، إذ يُعد مسكنًا للآلام العامة وآلام العظام والمفاصل خاصة، ويتوفر كأقراص فموية بتركيز 500 ملغ في الأسواق، كما أنه قد يتسبب ببعض الآثار الجانبية الشائعة بين المرضى مثل ارتفاع قيم فحوصات اختبار وظائف الكبد، إضافةً إلى ذلك تجدر الإشارة إلى إمكانية حدوث بعض التداخلات الدوائية مع غيره من الأدوية التي تنتمي لفئة مضادات الالتهابات غير الستيرويدية وغيرها.

  • المادة الفعّالة: ديفلونيسال (Diflunisal).[1]
  • تصنيف الدواء: مضاد التهاب غير ستيرويدي (Nonsteroidal Anti-inflammatory Drug).[2]
  • الأمراض المُستهدفة أو الفئة: مُسكن ألم، وخافض للحرارة، ومضاد للالتهابات.[3]
  • الصيغة الكيميائية: (C13H8F2O3).[3]
  • الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[3]
  • الأشكال الصيدلانية:أقراص فموية.[4]
  • الاسم التجاري: دولوبيد (Dolobid).[1]

استخدامات دواء ديفلونيسال

يُستخدم دواء ديفلونيسال عمومًا لتسكين الألم الطفيف إلى المتوسط لدى المرضى،[4] ويلجأ الأطباء إلى استخدامه تحديدًا لتخفيف الألم، والتورم، والتيبس الناجم عن الإصابة بهشاشة العظام (Osteoarthritis) أو التهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid Arthritis).[5]

تحذيرات قبل استخدام دواء ديفلونيسال

يجب توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء ديفلونيسال لدى مجموعة من الحالات:[1][5]

  • الحساسية تجاه دواء ديفلونيسال، أو أسبيرين (Aspirin)، أو أحد الأدوية التي تنتمي إلى فئة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل آيبوبروفين (Ibuprofen) ونابروكسين (Naproxen)، أو تجاه أي دواء آخر.
  • التدخين.
  • الحمل أو التخطيط له.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أيِ من أنواع الأدوية الأُخرى سواءً التي تُصرف بوصفةٍ طبية أو بدونها.
  • تناول المريض للأسبرين بهدف الوقاية من النوبات القلبية أو السكتات الدماغية.
  • عمر المريض 75 عامًا فأكثر؛ في هذه الحالات يجب التحدث مع الطبيب حول مخاطر ومنافع استخدام الدواء، كما يُمنع استخدام الدواء لدى المرضى الذين تقل أعمارهم عن 12 عامًا.
  • تخطيط المريض للخضوع لعملية تطعيم مجازة الشريان التاجي (Coronary Artery Bypass Graft) (إحدى العمليات الجراحية التي تُجرى للقلب)، يُمنع المريض من تناول دواء ديفلونيسال قبل العملية أو بعدها مباشرة.
  • إصابة المريض الحالية أو السابقة ببعض الأمراض:
    • أمراض القلب.
    • ارتفاع ضغط الدم.
    • ارتفاع نسبة الكوليسترول.
    • السكري.
    • التعرّض لنوبة قلبية، أو سكتة دماغية، أو جلطة دموية.
    • نزيف في المعدة أو تقرحها.
    • الربو.
    • احتباس السوائل.
    • أمراض الكبد.
    • أمراض الكلى.
    • تورم بطانة الأنف.
    • تورم اليدين، أو القدمين، أو الكاحلين، أو أسفل الساقين.
    • احتقان أو سيلان متكرر في الأنف.

جرعة دواء ديفلونيسال

تتوفر أقراص دواء ديفلونيسال في الأسواق بتركيز 500 ملغ.[2]

أما عن الجرعات، فتتراوح جرعة المرضى البالغين، وكبار السن، والأطفال الذين لا تقل أعمارهم عن 12 عامًا بين 500 ملغ و1000 ملغ تُقسم لجرعتين يوميًا في حال استخدام دواء ديفلونيسال لعلاج الألم الذي يسببه التهاب المفاصل الروماتويدي أو هشاشة العظام، بينما تكون الجرعة الأولية للبالغين والأطفال الذين لا تقل أعمارهم عن 12 عامًا لدى استخدام الدواء لتسكين الألم الطفيف إلى المتوسط ما مقداره 1000 ملغ تُتبع بـــ 500 ملغ كل 12 ساعة، (قد تكون جرعة المداومة ضرورية لبعض المرضى وتبلغ 500 ملغ تُكرّر كل 8 ساعات)، أما كبار السن من المرضى فتبلغ جرعتهم 500 ملغ تُتبع بـــ 250 ملغ وتُكرّر كل 8 إلى 12 ساعة، ويجدر الذكر أنّ الجرعة اليومية القصوى من دواء ديفلونيسال هي 1500 ملغ أيًا كانت الحالة التي يُستخدم لأجلها الدواء،[3] كما قد يعدّل الطبيب هذه الجرعات لمرضى الكبد أو الكُلى.[2]

يجب التنويه إلى أنّ جرعة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عامًا لم تُحدّد إلى الآن، وذلك بسبب عدم إثبات فعالية الدواء وأمانه لدى هذه الفئة من المرضى.[2]

كيف يعمل دواء ديفلونيسال؟

يكبح دواء ديفلونيسال إنتاج المواد المسبّبة للألم، أو الحمى، أو الالتهابات في الجسم،[5] فهو يُقلل من مستوى توافر البروستاجلاندينات (Prostaglandins) في الأنسجة الطرفية، إذ تحفز هذه المواد الالتهاب والشعور بالألم لدى المريض.[6]

كيفية استعمال دواء ديفلونيسال

يُوصى بمراعاة مجموعة من التوجيهات المهمة أثناء استعمال دواء ديفلونيسال:

  • استخدام الدواء تِبعًا لتوصيات الطبيب، واتباع جميع التعليمات المقدمة للمريض بعناية.[7]
  • تناول الدواء مع الطعام لتجنب اضطرابات المعدة.[7]
  • تناول أقل جرعة فعّالة في علاج حالة المريض من دواء ديفلونيسال. [1]
  • شرب الدواء مع الماء أو الحليب.[5]
  • الحرص على تناول الدواء في ذات الوقت يوميًا.[5]
  • ابتلاع قرص الدواء كاملًا بدون مضغه أو سحقه.[1]
  • إجراء فحوصات طبية باستمرار في حال استخدام الدواء لمدة طويلة من الزمن.[1]
  • إعلام الطبيب في حال الخضوع لعملية جراحية، أو جراحة أسنان لدى استخدام دواء ديفلونيسال، بالإضافة إلى إخبار أي طبيب آخر عن خضوع المريض للعلاج بدواء ديفلونيسال، لأن هذا الدواء قد يؤثر في نتائج بعض الفحوصات.[1]
  • تجنب مشاركة الدواء مع الآخرين أو استخدام أدوية شخص آخر.[7]
  • إعلام الطبيب إذا لم تتحسن أعراض المريض أو في حال تفاقمها.[7]
  • تجنب استخدام جرعات أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب.[5]
  • الاستمرار باستخدام الدواء إلى أن يطلب الطبيب من المريض التوقف عن استخدامه، ومن الجدير بالذكر أنّ المريض قد يحتاج لعدة أيام أو أكثر حتى يشعر بالتحسن.[5]

الأعراض الجانبية لدواء ديفلونيسال

لعلَّ أبرز الأعراض الجانبية الشائعة لدواء ديفلونيسال:[1][2]

  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • ألم في المعدة، وعسر في الهضم.
  • الإسهال.
  • الإمساك.
  • تجمّع الغازات.
  • الدوار.
  • النعاس.
  • الصداع.
  • التعب.
  • الطفح الجلدي.
  • طنين في الأذنين.
  • ارتفاع قيم نتائج فحوصات اختبار وظائف الكبد.

كما يمكن للدواء أن يسبب أعراض جانبية خطيرة في الجلد مثل التهاب الجلد التقشري (Exfoliative Dermatitis)، ومتلازمة ستيفنز جونسون (Stevens-Johnson Syndrome)، ونخر البشرة السمي (Toxic Epidermal Necrolysis)،[2] وغيرها من الأعراض الجانبية الخطيرة التي يسببها دواء ديفلونيسال وتستدعي الاتصال بالطبيب:[1][5]

  • اضطراب في المعدة.
  • ضيق التنفس (حتى مع بذل الجهد الطفيف) أو مواجهة صعوبة في التنفس.
  • تورم البطن، أو القدمين، أو الكاحلين، أو أسفل الساقين، أو الوجه، أو الحنجرة، أو اللسان، أو الشفاه، أو العينين، أو اليدين.
  • النزيف أو ظهور كدمات غير معتادة.
  • انخفاض طاقة المريض.
  • الحمى أو القشعريرة.
  • تسارع ضربات القلب.
  • ألم في العضلات أو المفاصل.
  • ألم في الظهر.
  • صعوبة أو ألم أثناء التبول.
  • كثرة التبول، في الليل تحديدًا.
  • بحة في الصوت.
  • صعوبة في البلع.
  • اضطرابات في الرؤية.
  • زيادة سريعة في الوزن.
  • ظهور بعض العلامات التي تدل على حدوث نزيف في المعدة مثل البراز الدموي أو ظهوره بلون أسود، أو السعال الدموي، أو ظهور قيء يشبه القهوة المطحونة.
  • مشاكل في الكبد؛ من علامات حدوثها الغثيان، وألم في الجزء العلوي من البطن، والحكة، والشعور بالتعب، وظهور أعراض تشبه الإنفلونزا، وفقدان الشهية، وطرح بول داكن اللون، وظهور البراز بلون طيني، واصفرار الجلد أو العينين.
  • اضطرابات في الكُلى يدل عليها معاناة المريض من قلة أو عدم التبول، وتورم في القدمين أو الكاحلين، والشعور بالتعب.
  • فقر الدم ومن علاماته شحوب الجلد، والشعور بتعب غير طبيعي، والدوار، وبرودة اليدين والقدمين.

كما قد يترافق تناول دواء ديفلونيسال مع بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى:[2][4]

  • التهاب الكبد.
  • الفشل الكلوي.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • التهاب المثانة.
  • الاكتئاب.
  • التهاب الأوعية الدموية.
  • رد فعل تحسسي شديد.
  • متلازمة رد الفعل الدوائي مع فرط الحمضات والأعراض الجهازية (Drug Rash with Eosinophilia and Systemic Symptoms).

التداخلات الدوائية مع ديفلونيسال

قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بين دواء ديفلونيسال وبعض الأدوية الأُخرى:

  • مضادات الحموضة (Antacids)، مثل كربونات الكالسيوم (Calcium Carbonate) وهيدروكسيد المغنيسيوم (Magnesium Hydroxide).[5][8]
  • أسيتامينوفين (Acetaminophen).[5]
  • أسبرين (Aspirin).[5]
  • الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية، مثل آيبوبروفين ونابروكسين.[5]
  • حمض الأمينوليفولينيك (Aminolevulinic Acid).[4]
  • أبيكسابان (Apixaban).[4]
  • سيكلوسبورين (Cyclosporine).[4]
  • الأعشاب ذات الخصائص المضادة للتخثر (Anticoagulant) أو المضادة للصفيحات (Antiplatelet)، مثل أعشاب اليانسون، أو التوت، أو البرسيم (Alfalfa).[4]
  • أليسكيرين (Aliskiren).[2]
  • الستيرويدات القشرية، مثل بريدنيزون (Prednisone).[2]
  • ميثوتريكسات (Methotrexate).[2]
  • مدرّات البول مثل فوروسيميد (Furosemide)، وهيدروكلوروثيازيد (Hydrochlorothiazide)، تريامتيرين (Triamterene).[2]
  • الليثيوم (Lithium).[2]

الفئات الممنوعة من تناول دواء ديفلونيسال

يُمنع استخدام دواء ديفلونيسال في بعض الحالات:[1][4]

  • الحساسية تجاه دواء ديفلونيسال أو تجاه أحد المكونات التي تدخل في تركيبه.
  • التجهيز للخضوع لعملية تطعيم مجازة الشريان التاجي الجراحية.
  • المعاناة من الربو، أو الشرى الجلدي (Urticaria)، أو ردود فعل تحسسية بعد تناول الأسبرين أو الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية.
  • الحمل، يُمنع استخدام دواء ديفلونيسال، إلا إذا نصح الطبيب باستخدامه، إذ يمكن أن يتسبب تناول مضادات الالتهاب غير الستيرويدية في آخر 20 أسبوع من الحمل بمشكلات خطيرة في القلب أو الكلى لدى الجنين.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عامًا.

الجرعة الزائدة من دواء ديفلونيسال

يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء ديفلونيسال، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو فقد وعيه.[5]

من العلامات التي تظهر على المريض في حال استخدامه لجرعة زائدة من دواء ديفلونيسال:[1]

  • التقيؤ.
  • الإسهال.
  • تسارع ضربات القلب.
  • التعرّق.
  • النعاس الشديد.

نسيان جرعة دواء ديفلونيسال

إذا طلب الطبيب من المريض اتباع جدول زمني للجرعات ونسي المريض تناول إحدى الجرعات؛ ينبغي عليه تجنب استعمال جرعتين معًا من دواء ديفلونيسال لتعويض الجرعة المنسية،[2] ويمكن اتباع أحد الخيارات المتاحة:[2]

  • تناول الجرعة الفائتة فور تذكرها.
  • تخطي الجرعة الفائتة، واستعمال الجرعة التالية في وقتها المعتاد في حال اقترب موعد الجرعة التالية.

ظروف تخزين دواء ديفلونيسال

يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء تخزين دواء ديفلونيسال؛ كأن يوضع بعيدًا عن مصادر الحرارة والرطوبة، بالإضافة إلى إبقاء عبوة الدواء مغلقة بإحكام في حال عدم استخدامه.[1]

دواء ديفلونيسال المتاح في الأسواق

لا يتوافر دواء ديفلونيسال في الأسواق السعودية أو الأردنية تحت أي مسمّى تجاري.[9][10]

نُبذة عن دواء ديفلونيسال

حصل دواء ديفلونيسال على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في التاسع عشر من أبريل لعام 1982 ميلادي.[1]

أشارت نتائج التجارب الأولية الحديثة إلى أنّ استخدام دواء ديفلونيسال في علاج اعتلال القلب الذي يُعرف باسم الداء النشواني القلبي الناتج عن ترسب بروتين يدعى الأميلويد (Transthyretin cardiac amyloidosis) قد يكون خيارًا مقبولًا لدى المرضى الذين لا يستطيعون العلاج بدواء تافاميديس (Tafamidis) لأسبابٍ مادية أو صحية، إلا أنه يتطلب مراقبة وظائف الكُلى بعناية لدى استخدامه لهذا الغرض، إذ إنّ أكثر الأعراض الجانبية شيوعًا التي ظهرت لدى استخدامه من المصابين بهذا المرض كانت تدهور وظائف الكلى، وألم في أعلى المعدة (Epigastric Pain)، ونزيف طفيف.[11]

مؤخرًا، أظهرت الدراسات أنّ دواء ديفلونيسال يُستخدم في علاج المرضى المصابين بعسر الطمث الأولي (Primary Dysmenorrhea)، أو المصابين بسرطان القولون.[12]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية لين الخطيب - الأحد ، 05 كانون الثاني 2025
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
Cerner Multum. (2023). Diflunisal . Retrieved from https://www.drugs.com/mtm/diflunisal.html#side-effects
3.
National Center for Biotechnology Information. (2024). PubChem Compound Summary for CID 3059, Diflunisal. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/3059

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية