دولوتيجرافير (Dolutegravir)

دواء دولوتيجرافير مثبطًا للإنزيم المدمج الموجود في الفيروس، إذ يُستخدم في لعلاج العدوى بفيروس نقص المناعة البشرية، ويتوفر كأقراص فموية او أقراص لتحضير المعلق الفموي، إضافةً إلى تسببه ببعض الآثار الجانبية التي تختلف نسبة ظهورها وشدتها بين المرضى ويُعد من أكثرها شيوعًا ارتفاع مستوى الكوليسترول والدهون الثلاثية، كما تجدر الإشارة إلى حدوث بعض التداخلات الدوائية مع غيره من الأدوية، والفيتامينات، والمعادن، وعلى المريض الانتباه لها قبل الاستخدام.

  • المادة الفعّالة: دولوتيجرافير (Dolutegravir).[1]
  • تصنيف الدواء: مثبط الإنزيم المدمج (Integrase Inhibitor).[2]
  • الأمراض المُستهدفة أو الفئة: مضاد للفيروسات القهقرية (Antiretroviral).[3]
  • الصيغة الكيميائية: (C20H19F2N3O5).[4]
  • الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[4]
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، أقراص فموية تُذاب لتحضير المعلق الفموي.[2]
  • الاسم التجاري: تيفيكاي (Tivicay)، تيفيكاي بي دي (Tivicay PD).[1]

استخدامات دواء دولوتيجرافير

يُستخدم دولوتيجرافير بالتزامن مع غيره من الأدوية في علاج فيروس نقص المناعة البشرية (Human Immunodeficiency Virus) لدى المرضى البالغين والأطفال في سن 4 أسابيع أو أكثر، أولئك الذين تكون أوزانهم 3 كلغ على الأقل، كما قد يُستخدم مع دواء ريلبيفيرين (Rilpivirine) لعلاج ذات الفيروس لدى بعض البالغين كبديل للأدوية الحالية والتي سبق استخدامهم لها لمدة لا تقل عن 6 أشهر.[5]

من الجدير بالذكر أنّ دواء دولوتيجرافير يتوفر ضمن تركيبة دوائية تشمل كل من دواء لاميفودين (Lamivudine) وأباكافير (Abacavir) لعلاج المرضى البالغين والأطفال المصابين بفيروس نقص المناعة البشري الذين لا تقل أوزانهم عن 10 كغ.[6]

لدواء دولوتيجرافير استخدامات غير مُصّرح بها رسميًا (Off - label) لحالات مَرَضية أُخرى، أبرزها الوقاية من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية بعد التعرض له.[3]

تحذيرات قبل استخدام دواء دولوتيجرافير

من المشكلات الصحية الواجب مناقشتها بين كل من الطبيب والمريض قبل استخدام دواء دولوتيجرافير:[4][5]

  • الحساسية تجاه دولوتيجرافير، أو أحد المواد التي تدخل في تركيبه، أو تجاه أحد الأدوية الأخرى.
  • استخدام دواء دوفيتيليد (Dofetilide).
  • الأدوية، أو المكملات الغذائية، أو الفيتامينات، أو المنتجات العُشبية (تحديدًا نبتة القديس يوحنا (St. John's Wort)) التي يتناولها المريض حاليًا أو يخطط لأخذها، سواءً تلك التي يمكن الحصول عليها بوصفة طبية أو بدونها.
  • الحمل أو التخطيط له.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • خضوع المريض لغسيل الكُلى.
  • استخدام الأدوية المثبطة للإنزيم المدمج سابقًا؛ تحديدًا لدى المرضى الذين يُعانون من قصور شديد في وظائف الكلى.
  • إصابة المريض الحالية أو السابقة ببعض الأمراض:
    • أمراض الكبد؛ تحديدًا التهاب الكبد ب (Hepatitis B) أو التهاب الكبد ج (Hepatitis C).
    • أمراض الكلى.

جرعة دواء دولوتيجرافير

يتوفر دواء دولوتيجرافير في الأسواق بأشكال صيدلانية وتراكيز مختلفة:[2]

  • أقراص فموية بتركيز 50 ملغ.
  • أقراص لتحضير المعلق الفموي بتركيز 5 ملغ.

تبلغ جرعة المرضى البالغين من دواء دولوتيجرافير 50 ملغ، قد تؤخذ مرة أو مرتين يوميًا وذلك بالاعتماد على الحالة الصحية التي يعاني منها المريض.[3]

بينما تتراوح جرعة الأطفال بين 5 ملغ-50 ملغ، وتحدّد بالاعتماد على وزن الطفل.[2]

كيف يعمل دواء دولوتيجرافير؟

يُثبط دواء دولوتيجرافير الإنزيم المُدمج (الإنزيم المسؤول عن دمج الحمض النووي الفيروسي في الحمض النووي الخلوي للمريض) الموجود في فيروس نقص المناعة البشرية، إذ يرتبط الدواء بالموقع النشط لهذا الإنزيم ويُعيق عملية نقل سلسلة الحمض النووي الفيروسي؛ وهي عملية أساسية في دورة تكاثر الفيروس.[4]

كيفية استعمال دواء دولوتيجرافير

يجب اتباع تعليمات استخدام دواء دولوتيجرافير بدقة، سواءً تلك المذكورة في الوصفة الطبية أو في دليل الدواء،[1] تشمل أبرز تعليمات استعمال دواء دولوتيجرافير:[1][2]

  • تناول الدواء مع الطعام أو بدونه.
  • تناول دواء دولوتيجرافير قبل ساعتين أو بعد 6 ساعات من تناول مضادات الحموضة، أو الملينات (Laxatives) التي تحتوي على الألمنيوم، أو المغنيسيوم، أو الكالسيوم، أو دواء القرحة سكرالفيت (Sucralfate)، أو الأدوية التي تحتوي على مواد تعادل حموضة المعدة (Buffered medications)، أو الفيتامينات ومكملات المعادن التي تحتوي على الحديد أو الكالسيوم، لأن تناول دولوتيجرافير في ذات وقت تناول هذه الأدوية يقلل من فعاليته.
  • الحرص على ابتلاع القرص كاملًا وتجنب مضغه أو طحنه.
  • إذابة قرص الدواء في القليل من الماء (مع الإشارة إلى أنّ القرص لن يذوب تمامًا)، ثم يجب تحريك الخليط وإعطاؤه فورًا للطفل (خلال 30 دقيقة من تحضيره).
  • استخدام 5 مل من الماء لإذابة قرص الدواء في حال استعمال 1-3 أقراص، و 10 مل من الماء إذا تراوح عدد الأقراص المستخدمة بين 4-6، كما تعتمد كمية الماء على عدد الأقراص اللازمة للحصول على جرعة الطفل كاملة.
  • الحرص على استخدام الشكل الصيدلاني الذي حدده الطبيب؛ إذ إنه يُمنع استخدام شكلين مختلفين أثناء تلقّي جرعات العلاج.
  • تعديل جرعة الطفل في حال تغيّر وزنه، لأن الجرعات لهذه الفئة من المرضى تعتمد على الوزن.
  • إجراء فحوصات الدم باستمرار.
  • إجراء فحوصات لاختبار وظائف الكبد أثناء استخدام الدواء ولمدة تصل إلى عدة أشهر بعد انتهاء العلاج؛ تحديدًا للمرضى المصابين بالتهاب الكبد ب، إذ إن دواء دولوتيجرافير يُنشّط الفيروس أو يزيد من شدة أعراضه.
  • الحرص على استخدام جميع أدوية علاج فيروس نقص المناعة البشرية واتباع ارشادات الطبيب.
  • الالتزام بالجرعة التي حددها الطبيب وتجنب تعديلها دون استشارته.
  • استخدام وسائل منع حمل فعالة وإخبار الطبيب في حال حدوث الحمل.

الأعراض الجانبية لدواء دولوتيجرافير

من أكثر الأعراض الجانبية شيوعًا بين المرضى أثناء استخدامهم لدواء دولوتيجرافير:[1][2]

  • الصداع.
  • التعب.
  • اضطرابات في النوم، مثل المعاناة من الأرق.
  • ارتفاع مستوى الكوليسترول والدهون الثلاثية.

كما يسبب استخدام دواء دولوتيجرافير بعض الأعراض الجانبية التي تُصنّف على أنها خطيرة وتستدعي الاتصال بالطبيب،[5] وتشمل:[1][5]

  • الطفح الجلدي.
  • ظهور العلامات التي تدل على وجود اضطرابات في الكبد، مثل الغثيان، والتقيؤ، وفقدان الشهية، وألم في الجزء العلوي من المعدة، وطرح بول داكن اللون، وظهور البراز بلون طيني داكن، واصفرار الجلد أو العينين.
  • التأثير سلبًا في الجهاز المناعي للمريض.
  • المعاناة من الأعراض التي تدل على الإصابة بالعدوى كالحمى، والتعرق الليلي، وتورم الغدد، وظهور القروح، والسعال، والصفير خلال التنفس، والإسهال، وخسارة الوزن.
  • صعوبة في التحدث أو البلع.
  • اضطراب في التوازن.
  • تضخم الغدة الدرقية.
  • اضطرابات في الدورة الشهرية.
  • العجز الجنسي.
  • ألم في العضلات أو المفاصل.
  • تقرح الجلد أو تقشره.
  • احمرار العيون، أو تورمها.
  • تورم الوجه، أو الشفاه، أو الفم، أو اللسان، أو الحلق.
  • رفة العين.
  • التعب أو الشعور بالتنميل.

أمّا الأعراض الجانبية نادرة الحدوث لدواء دولوتيجرافير فتشمل:[2][3]

  • رؤية أحلام غير طبيعية.
  • الإسهال.
  • الدوار.
  • القلق.
  • فشل حاد في الكبد.
  • تسمم الكبد.
  • متلازمة استرجاع المناعة (Immune Reconstitution Syndrome)، (هي حالة تشير إلى استجابة التهابية مفرطة تحدث في الجسم خلال الأشهر الستة الأولى من علاج المرضى المصابين بفيروس نقص المناعة البشري (Human Immunodeficiency Virus) أو متلازمة نقص المناعة المكتسب (Acquired Immunodeficiency Syndrome)[7]).
  • زيادة مستوى الكرياتينين (Creatinine) في الدم.

التداخلات الدوائية مع دولوتيجرافير

من أبرز التفاعلات الدوائية التي تحدث بين دواء دولوتيجرافير وغيره من الأدوية:[2][3]

  • دوفيتيليد (Dofetilide).
  • كابوتيجرافير (Cabotegravir).
  • إيفافيرينز (Efavirenz).
  • نيفيرابين (Nevirapine).
  • أكسيد المغنيسيوم (Magnesium Oxide).
  • بريميدون (Primidone).
  • سيلينيوم (Selenium).
  • الفيتامينات أو المعادن؛ يجب تلقّي جرعة دواء دولوتيجرافير قبل ساعتين على الأقل من تناول المعادن أو الفيتامينات، أو بعد 6 ساعات من تناولهم، لكن في حال استخدامه مع دواء ريلبيفيرين فيجب تناولهما قبل 4 ساعات على الأقل من الفيتامينات أو المعادن أو بعد 6 ساعات.

الفئات الممنوعة من تناول دواء دولوتيجرافير

يُمنع كل من يعاني من حساسية تجاه دواء دولوتيجرافير أو أي من المواد الداخلة في تركيبه، أو من يستخدم دواء دوفيتيليد من استخدام الدواء.[3]

الجرعة الزائدة من دواء دولوتيجرافير

في حال تلقّي المريض جرعة زائدة من دواء دولوتيجرافير يجب الاتصال بمركز السموم، أما في حال تعرضه للإغماء، أو نوبات تشنجية، أو مواجهته لصعوبة في التنفس فيجب الاتصال بخدمة الطوارئ.[5]

نسيان جرعة دواء دولوتيجرافير

في حال نسيان تلقّي الجرعة من دواء دولوتيجرافير على المريض تناولها في أقرب وقتٍ ممكن، وعليه تخطّيها إذا اقترب موعد الجرعة التالية، وتناول الجرعة التالية بموعدها، والحرص على عدم أخذ جرعتين معًا في ذات الوقت لتعويض الجرعة الفائتة.[2]

ظروف تخزين دواء دولوتيجرافير

يُخزّن دواء دولوتيجرافير ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن مصادر الحرارة والرطوبة، ويجب وضعه داخل عبوته الأصلية أو في عبوة تحتوي على مادة حافظة تمتص الرطوبة.[1]

دواء دولوتيجرافير المتاح في الأسواق

يتوافر دواء دولوتيجرافير في الأسواق السعودية تحت المسمى التجاري:[8]

  • تيفيكاي (Tivicay).
  • تريوميك (Triumeq).
  • دوفاتو (Dovato).

بينما لا يتوافر في الأسواق الأردنية تحت أي مسمى تجاري.[9]

نُبذة عن دواء دولوتيجرافير

وافقت إدارة الدواء والغذاء الأمريكية على تداول دواء دولوتيجرافير في الثاني عشر من آب لعام 2013 للميلاد.[1]

توجه العلماء إلى إجراء تجارب تقيس مدى أمان استخدام دواء دولوتيجرافير لدى المرضى الذين يخضعون لغسيل الكُلى خصوصًا مع تزايد حالات الإصابة المزمنة بأمراض الكُلى لدى المرضى المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية في السنوات الأخيرة، ووجدوا أنّ المرضى الذين تلقوا العلاج باستخدام دواء دولوتيجرافير لمدة 6 شهور بالتزامن مع غسل الكلى دون ظهور أعراض جانبية معينة تستدعي إيقاف استعماله، واعتمادًا على ذلك اتضح أنّ استخدام دواء دولوتيجرافير آمن على مرضى غسيل الكلى.[10]

كما أشارت الدراسات الحديثة إلى أنّ الخضوع لأنطمة العلاج التي تحتوي على دواء دولوتيجرافير قد يزيد من خطر ارتفاع نسبة السكر في الدم، لذلك يُنصح بمراقبة مستويات السكر في الدم لدى بدء العلاج والاستمرار على ذلك بانتظام.[11]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية لين الخطيب - الإثنين ، 23 كانون الأول 2024
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
Cerner Multum. (2024). Dolutegravir. Retrieved from https://www.drugs.com/mtm/dolutegravir.html#side-effects
3.
UpToDate. (2024). Dolutegravir: Drug information. Retrieved from

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية