- المادة الفعالة: حمض الإيثاكرِينيك (Ethacrynic Acid).[1]
- تصنيف الدواء: يُصنف دواء حمض الإيثاكرينيك من مُدرات البول العروية (Loop Diuretics).[1]
- الأمراض المستهدفة: الوذمة المصاحبة لبعض الاضطرابات الصحية.[2]
- الصيغة الكيميائية: (C13H12Cl2O4).[3]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[3]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، مسحوق مُجفف بالتبريد (Lyophilized Powder) يُخلط بسائل لتحضير الحقن، مسحوق يُخلط بسائل لتحضير الحقن.[4]
- الاسم التجاري: إيديكرين (Edecrin).[5]
استخدامات دواء حمض الإيثاكرِينيك
تتعدد استخدامات دواء حمض الإيثاكرينيك:
- علاج الوذمة المصاحبة لقصور القلب الاحتقاني (Congestive Heart Failure)، أو تليف الكبد (Hepatic Cirrhosis)، أو أمراض الكلى، أو لدى المرضى المصابين بالاستسقاء الليفي (Cirrhotic Ascites) ممن يعانون من الحساسية تجاه السلفوناميد (Sulfonamide)، أو المصابين بأمراض مُقاومة للأدوية الأخرى المستخدمة.[6][7]
- علاج قصير المدى للاستسقاء الناجم عن الإصابة بالأورام الخبيثة، أو الوذمة مجهولة السبب، أو الوذمة الليفية (Lymphedema).[6]
- علاج قصير المدى للأطفال غير الرضع الموجودين في المستشفى المصابين بالاضطرابات التكوينية في القلب، أو متلازمة الكلى.[6]
- تصوير الكلى باستخدام نظائر مشعة ومادة مدرة للبول (Diuretic Renal Scintigraphy) لدى المرضى الذين يعانون من الحساسية تجاه السلفوناميد.[7]
- السيطرة على أنواع محددة من مرض السكري الكاذب (Diabetes Insipidus) المُقاوم للأدوية الأخرى.[2]
كما تُستخدم حُقن دواء حمض الإيثاكرينيك بهدف إدرار البول السريع في حالات الوذمة الرئوية الحادة، أو ضعف الامتصاص المعوي، أو لدى المرضى غير القادرين على تناول الدواء فمويًا.[6]
يجدر التنويه أيضًا إلى أنَّه تتوفر استخدامات أُخرى غير مُصرح بها (Off-Label) لدواء حمض الإيثاكرينيك كاستخدامه في السيطرة على ارتفاع ضغط الدم، وعلاج مرض بولينية الدم (Uremia)، والحماض الأيضي (Metabolic Acidosis).[7]
تحذيرات قبل استعمال دواء حمض الإيثاكرِينيك
يجب توخي الحذر واستشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء حمض الإيثاكرينيك لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء حمض الإيثاكرينيك، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.[8]
- الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[8]
- الحمل أو التخطيط للإنجاب.[8]
- استخدام الفيتامينات، أو المستحضرات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[8]
- الرضاعة الطبيعية، أو في حال التخطيط للجوء إليها بعد الولادة.[8]
- المرضى غير القادرين على التبول.[8]
- المرضى الذين سبق لهم الإصابة بالإسهال أثناء تناول دواء حمض الإيثاكرينيك.[8]
- الأطفال الرُّضع، إذ لا يُوصى باستعمال دواء حمض الإيثاكرينيك لدى هذه الفئة.[8]
- المرضى الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، إذ قد يرتفع احتمال إصابتهم بالمزيد من الأعراض الجانبية عند استخدام دواء حمض الإيثاكرينيك.[8]
- المرضى الذين يتبعون نظامًا غذائيًا منخفض أو خالٍ من الأملاح.[8]
- المرضى المصابين بتليف الكبد، أو أمراض الكبد الأخرى.[5]
- أمراض القلب.[5]
- المرضى الذين يعانون من اضطراب توازن الكهارل، كانخفاض تركيز البوتاسيوم، أو المغنيسيوم في الدم.[5]
- أمراض الكلى.[5]
- النقرص.[5]
- مرضى السكري.[2]
جرعة دواء حمض الإيثاكرِينيك
يتوفر دواء حمض الإيثاكرينيك على هيئة عدّة أشكال صيدلانية بتراكيزٍ مختلفة:[4]
- أقراص فموية؛ تتوفر بتركيز 25 ملغ، و50 ملغ.
- مسحوق مُجفف بالتبريد يُخلط بسائل لتحضير الحقن؛ يتوفر بتركيز 50 ملغ/ 50 مل.
- مسحوق يُخلط بسائل لتحضير الحقن؛ يتوفر بتركيز 50 ملغ/ 50 مل.
كما يُستخدم دواء حمض الإيثاكرينيك بجرعة فموية تبلغ 25-100 ملغ كل 12-24 ساعة، بينما تتراوح الجرعة الوريدية من دواء حمض الإيثاكرينيك من 0.5-1 ملغ/ كلغ، وقد تصل الجرعة الواحدة إلى 100 ملغ لعلاج الوذمة.[9]
كيف يعمل دواء حمض الإيثاكرِينيك؟
يتمحور مبدأ عمل دواء حمض الإيثاكرينيك حول تحفيز الكلى على طرح الماء والملح الفائضيين عن حاجة الجسم عبر البول، إذ يُثبط دواء حمض الإيثاكرينيك إعادة امتصاص الصوديوم والكلوريد في عروة هنلي الصاعدة (Ascending Loop Of Henle)، والأنبوب الكلوي البعيد (Distal Renal Tubule)، مما يتسبب بزيادة طرح الماء، والصوديوم، والكلوريد، والمغنيسيوم خارج الجسم.[2] [6]
كيفية استعمال دواء حمض الإيثاكرِينيك
يجب مراعاة مجموعة من التعليمات أثناء استعمال دواء حمض الإيثاكرينيك:
- تناول دواء حمض الإيثاكرينيك بعد الطعام.[8]
- تناول دواء حمض الإيثاكرينيك قبل الساعة السادسة مساءً لتفادي مواجهة مشاكل في النوم، إذ قد يتسبب دواء حمض الإيثاكرينيك بكثرة التبول.[8]
- تلقي حُقن دواء حمض الإيثاكرينيك من خلال الحقن الوريدي.[8]
- التحدث إلى الطبيب في حال لم تتحسن الأعراض، أو ازدادت شدتها.[8]
- تجنب مشاركة دواء حمض الإيثاكرينيك مع أي شخص آخر.[8]
- اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع دواء حمض الإيثاكرينيك.[5]
- تجنب استخدام دواء حمض الإيثاكرينيك بكمياتٍ أعلى، أو أقل من الجرعة المحددة، أو لمدة أطول من التي أوصى بها الطبيب، كما يجدر التنويه إلى أنَّ الطبيب قد يُغير جرعة الدواء من حين لآخر لضمان حصول المريض على الفائدة المرجوة من تناول دواء حمض الإيثاكرينيك.[5]
- اتباع تعليمات الطبيب حول استخدام مكملات البوتاسيوم، والحصول على الكمية الكافية من الملح والبوتاسيوم من خلال النظام الغذائي، إذ يتسبب دواء حمض الإيثاكرينيك بزيادة التبول، مما قد يؤدي إلى الإصابة بالجفاف بسهولة.[5]
- تكرار إجراء فحوصات الدم وقياس الوزن أثناء استخدام دواء حمض الإيثاكرينيك.[5]
- تناول دواء حمض الإيثاكرينيك في ذات الوقت من كل يوم.[2]
الأعراض الجانبية لدواء حمض الإيثاكرِينيك
تتعدد الأعراض الجانبية الشائعة لدواء حمض الإيثاكرينيك لتشمل الغثيان، والتقيؤ، والإسهال، أو أي من اضطرابات المعدة، بالإضافة إلى مواجهة صعوبة في البلع، وفقدان الشهية للطعام، وضبابية الرؤية، والإصابة بالحمى، والقشعريرة، والصداع، والتعب، ويُوصى بالاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء حمض الإيثاكرينيك،[5] أبرزها:[5][8]
- نزول الوزن.
- الإسهال المائي أو الشديد.
- مواجهة مشاكل في السمع، أو الشعور بامتلاء الأذن.
- الضعف الشديد.
- التشنجات العضلية.
- الشعور بالحُرقة، أو الخَدر، أو الوخز، أو الضعف المفاجئ.
- الدوار، وكأنَّ المريض على وشك فقدان الوعي.
- اضطرابات التوازن، أو الكلام.
- آلام الصدر.
- السعال المصحوب بالدم.
- انخفاض تركيز البوتاسيوم في الدم، ومن أعراضه تشنجات الساق، والإمساك، وعدم انتظام ضربات القلب، بالإضافة إلى خفقان في الصدر، وزيادة العطش، وزيادة التبول، والشعور بالخَدر، أو الوخز، وضعف العضلات.
- انخفاض تركيز الصوديوم في الدم، ومن أبرز أعراضه الصداع، والارتباك، والتلعثم أثناء الكلام، والضعف الشديد، بالإضافة إلى التقيؤ، وفقدان التآزر الحركي، وعدم الثبات.
- رد الفعل التحسسي تجاه دواء حمض الإيثاكرينيك، ومن أبرز أعراضه ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو تقشر الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.
- اضطرابات السوائل، والكهارل، ومن أعراضها تقلبات المزاج، والارتباك، وآلام العضلات، أو ضعفها، وتسارع نبضات القلب، أو أنّها غير طبيعية، والدوار الشديد، أو فقدان الوعي، وزيادة العطش، بالإضافة إلى النوبات التشنجية، والشعور بالتعب الشديد، أو الضعف، وفقدان الشهية للطعام، وعدم القدرة على التبول، أو تغير كمية البول المطروحة، وجفاف الفم، أو العينين، والتقيؤ، أو الإصابة باضطرابات شديدة في المعدة.
- ارتفاع تركيز السكر في الدم، ومن أعراضه الارتباك، والنعاس، وزيادة العطش، وزيادة الشهية للطعام، وتكرار التبول، واحمرار الوجه، وتسارع التنفس، وخروج رائحة كريهة من الفم.
- سماع طنين في الأذنين.
- اضطرابات الرؤية.
- التقيؤ المصحوب بالدم، أو القيء الذي يشبه ثفل القهوة.
- طرح براز أسود، أو قطراني، أو مصحوب بالدم.
- طرح بول مصحوب بالدم.
- فقدان السمع أثناء تناول دواء حمض الإيثاكرينيك، وفي معظم الحالات يعود السمع إلى طبيعته بعد التوقف عن تناول الدواء، ويزداد احتمال الإصابة بفقدان السمع لدى المرضى الذين يعانون من مشاكل في الكلى، أو يتناولون جرعات عالية من دواء حمض الإيثاكرينيك.
التداخلات الدوائية مع دواء حمض الإيثاكرِينيك
قد يتداخل دواء حمض الإيثاكرينيك مع مجموعةٍ من الأدوية:
- دواء برومبيريدول (Bromperidol).[6]
- دواء ديزموبريسين (Desmopressin).[6]
- دواء فوروسيميد (Furosemide).[6]
- دواء ليفوسلبيريد (Levosulpiride).[6]
- دواء برومازين (Promazine).[6]
- دواء أميكاسين (Amikacin).[9]
- دواء ستربتوميسين (Streptomycin).[9]
- دواء توبراميسين (Tobramycin).[9]
- دواء أسيبوتولول (Acebutolol).[9]
- دواء ديجوكسين (Digoxin).[5]
- دواء ليثيوم (Lithium).[5]
- أدوية السيطرة على ضغط الدم، كدواء أملوديبين (Amlodipine)، وميثيل دوبا (Methyldopa).[4][5]
- أدوية المضادات الحيوية، وتشمل الأدوية التي تُستخدم وريديًا، كدواء أموكسيسيلين (Amoxicillin)، وسيبروفلوكساسين (Ciprofloxacin).[4][5]
- أدوية مميعات الدم (Blood Thinner)، كدواء وارفارين (Warfarin).[5]
- أدوية مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (NSAIDs) (Nonsteroidal Anti-Inflammatory Drugs)، كدواء أسبرين (Aspirin)، وايبوبروفين (Ibuprofen)، ونابروكسين (Naproxen)، وسيليكوكسيب (Celecoxib)، وديكلوفيناك (Diclofenac)، وإندوميثاسين (Indomethacin)، وميلوكسيكام (Meloxicam).[5]
- أدوية الستيرويدات (Steroid Medicine)، كدواء بريدنيزون (Prednisone)، وديكساميثازون (Dexamethasone).[5]
موانع استعمال دواء حمض الإيثاكرِينيك
يُمنع استعمال دواء حمض الإيثاكرينيك لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء حمض الإيثاكرينيك، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[6]
- المرضى غير القادرين على التبول.[5]
- المرضى الذين أُصيبوا مؤخرًا بإسهال مائي حاد، أو سبق لهم الإصابة بذلك أثناء تناول دواء حمض الإيثاكرينيك.[5][6]
- انقطاع البول (Anuria).[6]
- الرُّضع، والأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا.[5][6]
- المرضى الذين يستخدمون أي أدوية أخرى تتسبب بأذى في الأذن، كدواء سيسبلاتين (Cisplatin)، أو جنتاميسين (Gentamycin).[7]
- الرضاعة الطبيعية، إذ من غير المعروف ما إذا كان دواء حمض الإيثاكرينيك يُطرح في حليب الأم، أو ما إذا كان يتسبب بالأذى لدى الطفل الرضيع، لذا ينبغي تجنب الرضاعة الطبيعية أثناء استخدام دواء حمض الإيثاكرينيك.[5]
الجرعة الزائدة من دواء حمض الإيثاكرِينيك
يجب الاتصال بمركز السموم في حال الاشتباه بتناول المريض جرعاتٍ مفرطة من دواء حمض الإيثاكرينيك، وإعلامهم عن كمية الدواء المتناولة، ومتى تناولها المريض،[8] كما تتعدد الأعراض التي قد يعاني منها المريض لدى تناوله جرعاتٍ مفرطة من دواء حمض الإيثاكرينيك:[2][5]
- جفاف الفم.
- زيادة العطش.
- اضطرابات المزاج.
- الارتباك.
- سماع طنين في الأذنين.
- فقدان الشهية للطعام.
- التقيؤ.
- آلام العضلات أو ضعفها.
- انخفاض طاقة الجسم.
- تسارع ضربات القلب.
- انخفاض التبول أو انعدامه.
- ضيق التنفس، والنوبات التشنجية، وفقدان الوعي، ويجدر التنويه إلى أنَّ هذه الأعراض تستلزم الحصول على الرعاية الطبية الطارئة.
تجدر الإشارة أيضًا إلى أنَّ معظم حالات التسمم من دواء حمض الإيثاكرينيك تحدث لدى المرضى كبار السن الذين يعانون من ضعف وظائف الكلى، مما يتسبب بانخفاض حجم الدم لديهم، ووجب الذكر أنَّه لا يوجد ترياق لدواء حمض الإيثاكرينيك، ولكن يُوصى بالتوقف السريع عن تناول دواء حمض الإيثاكرينيك، وتقديم أي تدخل طبي بما تستدعيه الحالة لإنقاذ المريض، كاستخدام محلول ملحي طبيعي لتعويض حجم الدم، أو استخدام دواء دوبامين (Dopamine)، أونورإبينفرين (Norepinephrine) لعلاج انخفاض ضغط الدم، كما يُوصى بالتوقف عن تلقي علاجات التسمم من دواء حمض الإيثاكرينيك في حال عدم ظهور أية أعراض لدى المريض بعد 6 ساعات، واستبدال دواء حمض الإيثاكرينيك بدواء آخر في حال الاشتباه بإصابة المريض باضطراب نظم القلب الناجم عن انخفاض البوتاسيوم، والمغنيسيوم.[7][9]
نسيان جرعة دواء حمض الإيثاكرِينيك
يجب تناول الجرعة المنسية من أقراص دواء حمض الإيثاكرينيك فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، وتجنب تناول جرعتين معًا، أو أي جرعات إضافية من أقراص دواء حمض الإيثاكرينيك، كما ينبغي الاتصال بالطبيب لمعرفة ما يجب فعله في حال كانت الجرعة المنسية من حُقن دواء حمض الإيثاكرينيك.[8]
ظروف تخزين دواء حمض الإيثاكرِينيك
يجب اتباع مجموعة من التعليمات المهمة أثناء تخزين دواء حمض الإيثاكرينيك:[5][8]
- تخزين أقراص دواء حمض الإيثاكرينيك ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الرطوبة، والحرارة، والضوء، والتحقق من إحكام إغلاق عبوة الدواء عند عدم الاستخدام.
- استشارة الطبيب، أو الممرض، أو الصيدلاني حول كيفية تخزين حُقن دواء حمض الإيثاكرينيك في حال الحاجة إلى تخزينهم في المنزل.
- الاحتفاظ بدواء حمض الإيثاكرينيك بمعزل عن مُتناول الأطفال.
دواء حمض الإيثاكرِينيك المتاح في الأسواق
يتوفر دواء حمض الإيثاكرينيك في الصيدليات تحت المسميات التجارية إيديكريل (Edecril)، وهيدروميدين (Hydromedin)، ويجدر التنويه إلى عدم توفره في الأسواق الأردنية، والسعودية.[6][10][11]
نبذة عن دواء حمض الإيثاكرِينيك
حصل دواء حمض الإيثاكرينيك على موافقة الاستخدام لأول مرة في عام 1967 ميلادي، وفي عام 2025 ميلادي نُشرَت إحدى الدراسات التي بحثت في تأثير دواء حمض الإيثاكرينيك في تطور سرطان البروستات لدى مجموعة من الفئران، فأشارت نتائج هذه الدراسة إلى أنَّ دواء حمض الإيثاكرينيك ثبّط تكاثر خلايا سرطان البروستات، وحفّز موت الخلايا المبرمج (Apoptosis).[3][12]
كما ذكرت دراسةٌ أخرى أنَّه بالرغم من التطورات الحديثة التي تطرأ على العلاجات الكيميائية المستخدمة في علاج السرطان إلا أنَّه لا بُدَّ من تطوير طرق علاجية جديدة باستخدام أدوية مركبة للحصول على فعالية أكبر، إذ بحثت هذه الدراسة في تأثير استخدام دواء حمض الإيثاكرينيك بالتزامن مع دواء حمض السيناميك (Cinnamic Acid) في الخلايا السرطانية، فأظهرت نتائجها أنَّ استخدام دواء حمض الإيثاكرينيك ودواء حمض السيناميك نجم عنه انخفاض ملحوظ في تكاثر الخلايا السرطانية، وتحفيز موت الخلايا المبرمج، وتوقف دورة حياة الخلايا السرطانية.[13]
تجدر الإشارة أيضًا إلى أنَّه بسبب ما ينجم عن استخدام حُقن دواء حمض الإيثاكرينيك من الإصابة بالنزيف، لجأت إحدى الدراسات المخبرية إلى البحث في تأثير دواء حمض الإيثاكرينيك في العامل البشري الثالث عشر أ (FXIIIa) (Human Factor XIIIa) (إنزيم مسؤول عن تكوّن الجلطة الدموية الصلبة غير القابلة للذوبان في نهاية عملية تخثر الدم)، فأظهرت النتائج أنَّ دواء حمض الإيثاكرينيك يُثبط العامل البشري الثالث عشر أ، مما يزيد من احتمال الإصابة بالنزيف أثناء استعمال حُقن دواء حمض الإيثاكرينيك.[14]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء