- المادة الفعّالة: تولميتين (Tolmetin).[1]
- تصنيف الدواء: أحد مضادات الالتهابات غير الستيرويدية (Nonsteroidal anti-inflammatory drugs).[1]
- الأمراض أو الفئة المُستهدفة: الالتهابات، والحمى، والآلام.[1]
- الصيغة الكيميائية: (C15H15NO3).[1]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[1]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، كبسولات فموية.[2]
- الاسم التجاري: توليكتن (Tolectin®).[3]
استخدامات دواء تولميتين
يُستخدَم دواء تولميتين في عددٍ من الحالات:[4][5]
- علاج الالتهاب المفصلي الروماتويدي اليفعي (Juvenile rheumatoid arthritis) لدى الأطفال الذين يبلغون من العمر عامين أو أكثر.
- تخفيف الألم والالتهاب الناجم عن مرض الفصال العظمي (Osteoarthritis)، والتهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid arthritis) سواء في النوبات الحادة، أو الحالات المزمنة من المرض.
كما يُستخدَم دواء تولميتين كمسكن للآلام لدى الأطفال والمراهقين لكنه استخدام غر مُصرَّح به رسميًا.[5]
تحذيرات قبل استخدام دواء تولميتين
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء تولميتين:
- الحمل، أو الرضاعة، أو التخطيط للإنجاب.[3]
- وجود حساسية تجاه دواء تولميتين أو أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر، خاصةً مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الأُخرى، مثل اسبرين (Aspirin)، أو ايبوبروفين Ibuprofen)، أو نابروكسين (Naproxen).[3]
- الإصابة بأمراض القلب، مثل فشل القلب (Heart failure).[3][4]
- وجود مشكلات في الكلى أو الكبد.[4]
- المعاناة من ارتفاع ضغط الدم.[4]
- مواجهة صعوبة في حدوث الحمل، أو الخضوع لفحص الخصوبة (Fertility checked).[6]
- الإصابة بارتفاع مستويات الكوليسترول.[4]
- الإصابة بمرض السكري.[4]
- التدخين.[4]
- وجود تاريخ مرضي للإصابة بنوبةٍ قلبية (Heart attack)، أو سكتة دماغية (Stroke)، أو الجلطات.[4]
- وجود تاريخ مرضي للإصابة بقرحة المعدة أو نزيف الجهاز الهضمي.[4][6]
- المعاناة من الربو (Asthma).[4]
- الإصابة باحتباس السوائل في الجسم.[4]
- المعاناة من تورم اليدين، أو القدمين، أو الكاحلين، أو أسفل الساقين.[3]
- المعاناة من انسداد الأنف أو سيلانه المتكررين، أو ظهور السلائل الأنفية (تورم بطانة الأنف).[3]
- استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها، خاصةً مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الأُخرى، مثل اسبرين للوقاية من النوبات القلبية والسكتات الدماغية، أو استخدام دواء بيكربونات الصوديوم (Sodium bicarbonate)، أو بيميتريكسيد (Pemetrexed).[3][4][6]
كما توجد عدة تحذيرات يجب أخذها بعين الاعتبار قبل استخدام دواء تولميتين:
- تجنب استخدام الدواء أثناء فترة الحمل ما لم يوص الطبيب بغير ذلك، إذ قد يسبب إصابة الجنين بمشكلات قلبية خطيرة، بالإضافة إلى مضاعفات أُخرى في حال تناوله خلال الأسابيع العشرين الأخيرة من الحمل.[4]
- التوقف عن الرضاعة الطبيعية أثناء فترة استخدام الدواء.[4]
- تجنب استخدام الدواء لدى الأطفال دون عمر العامين.[4]
- تحدث إلى الطبيب حول مخاطر وفوائد تناول دواء تولميتين لدى المرضى الذين يبلغون من العمر 75 عامًا أو أكثر.[3]
- إبلاغ الأطباء باستخدام دواء تولميتين قبل الخضوع لأيِ عملياتٍ جراحية بما في ذلك جراحات الأسنان.[3]
- يلزم توخي الحذر، وتجنب الإصابات، مع الحرص على استخدام فرشاة أسنان ناعمة، وألة حلاقة كهربائية، إذ قد يسبب الدواء النزيف بسهولة.[6]
- استشارة الطبيب حول مخاطر التدخين، وشرب الكحوليات أثناء فترة استخدام الدواء.[6]
- تجنب قيادة السيارات، أو تشغيل الآلات الثقيلة حتى يظهر أثر الدواء في المريض، إذ قد يسبب الدواء الشعور بالدوار.[3]
- إبلاغ جميع مقدمي الرعاية الصحية من أطباء، وممرضين، وصيادلة، وأطباء الأسنان باستخدام دواء تولميتين.[6]
- إجراء جميع فحوصات الدم المخبرية التي أوصى بها الطبيب في حال استخدام دواء تولميتين لمدةٍ طويلة.[6]
- قياس ضغط الدم بانتظام، إذ قد يسبب الدواء ارتفاع ضغط الدم.[6]
- إبلاغ جميع مقدمي الرعاية الصحية، وفني المختبرات عن استخدام دواء تولميتين، إذ قد يؤثر الدواء في نتائج بعض الفحوصات المخبرية.[6]
- استخدام الدواء بحذر لدى المرضى الذين يبلغون من العمر 65 عامًا أو أكثر، إذ قد تزيد مخاطر الإصابة بالآثار الجانبية لديهم.[6]
- استشارة الطبيب، إذ قد يؤثر الدواء في الإباضة (إطلاق البويضات) لدى النساء، ويسبب صعوبة في حدوث الحمل لديهن، لكن الحالة قد تكون مؤقتة تنتهي بعد التوقف عن استخدام الدواء.[6]
جرعة دواء تولميتين
يتوفر دواء تولميتين بعدة أشكالٍ صيدلانية، وجرعاتٍ مختلفة:[5]
- أقراص فموية بتراكيز 200 ملغم، و600 ملغم.
- كبسولات فموية بتركيز 400 ملغم.
عادةً ما يوصي الطبيب البالغين باستخدام دواء تولميتين ثلاث مراتٍ يوميًا، بينما يُستخدَم من 3 إلى 4 مراتٍ يوميًا لدى الأطفال الذين يبلغون من العمر عامين أو أكثر، وذلك قبل تناول الطعام بساعة واحدة على الأقل أو بعده بساعتين، ويُفضَّل تناول الجرعة الأولى بعد الاستيقاظ مباشرةً، والجرعة الأخيرة قبل النوم.[3][4]
كيف يعمل دواء تولميتين؟
لم تتضح آلية عمل دواء تولميتين كاملةً حتى الآن، لكن يأشارت الدراسات المخبرية إلى أنَّه يثبط الإنزيم المُصنِّع لمادة البروستاغلاندين (Prostaglandin synthetase)، ممَّا يكبح إنتاج البروستاغلاندينات من مصادرها، بما في ذلك البروستاغلاندين الالتهابي (Prostaglandin E)، فيمنع تأثيراته التي تتمثل في الحمى، والألم، والالتهاب.[1]
كيفية استعمال دواء تولميتين؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء تولميتين:
- استخدام الدواء وفقًا لتعليمات الطبيب.[3]
- اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء.[3]
- تناول الدواء في الوقت ذاته يوميًا.[3]
- تناول الدواء مع شرب كوب كامل من الماء.[6]
- تناول الدواء مع الطعام أو الحليب في حال تسبب الدواء في الإصابة باضطراب معدي.[2]
- تجنُّب استخدام جرعات أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب.[3]
- إبلاغ الطبيب في حال الإصابة باضطراب في المعدة أثناء استخدام دواء تولميتين، فقد يوصي الطبيب باستخدام مضادات للحموضة آمنة لتناولها بالتزامن مع الدواء.[3]
- المواظبة على استخدام الدواء وفقًا لإرشادات الطبيب، إذ عادةً ما يستغرق الأمر أسبوعًا كاملًا قبل أن تتحسن الأعراض، بينما يحتاج عدة أسابيعٍ أو أكثر للحصول على الفائدة الكاملة من الدواء، ويجدر الذكر أنَّ دواء تولميتين يساعد في السيطرة على الأعراض، لكن لا يعالج الحالة.[3][4]
- تجنب الاستلقاء لمدة 10 دقائق على الأقل بعد تناول الدواء.[2]
- استخدام أقل جرعة فعالة من الدواء لأقصر فترة ممكنة لتقليل خطر الإصابة بنزيف المعدة والآثار الجانبية الأُخرى.[2]
الأعراض الجانبية لدواء تولميتين
يُمكن أن يُسبب دواء تولميتين بعض الآثار الجانبية:[3][4]
- الإسهال، أو الإمساك.
- غازات البطن.
- زيادة الوزن أو خسارته.
- الصداع.
- الاكتئاب.
- طنين الأذن.
- التقيؤ، والغثيان.
- عسر الهضم.
- الشعور بألمٍ في المعدة.
- الشعور بالضعف والدوار.
- تهيج الجلد.
كما يجب التوقف فورًا عن استخدام دواء تولميتين، والتحدث إلى الطبيب، أو طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة،[4] وتتضمن:[3][4]
- تغيرات في الرؤية.
- ضيق التنفس حتى مع المجهود البسيط.
- تورم الجسم، أو زيادة سريعة في الوزن.
- الطفح الجلدي ولو كان طفيفًا.
- ظهور بحة في الصوت.
- الشعور بالإرهاق الشديد.
- التكدم، والنزيف غير المعتاد.
- تسارع ضربات القلب.
- الشعور بألمٍ في الظهر.
- علامات دالة على الإصابة بنزيف معدي، مثل البراز الدموي، أو ظهوره بلونٍ داكنٍ كلون القطران، والسعال المصحوب بالدم، أو القيء الذي يشبه ثفل القهوة.
- علامات دالة على الإصابة بمشكلاتٍ في الكبد، مثل الغثيان، والشعور بألمٍ في الجزء العلوي من المعدة، والشعور بالحكة، وفقدان الشهية، والشعور بالتعب العام، والإصابة بأعراض تشبه أعراض الإنفلونزا، وظهور البول بلونٍ داكن، والبراز بلون الطين، واليرقان.
- علامات دالة على الإصابة بمشكلاتٍ في الكلى، مثل قلة التبول أو انعدامه، والشعور بألمٍ أو صعوبة عند التبول، وتورم في القدمين أو الكاحلين، والشعور بالتعب، وضيق التنفس.
- علامات دالة على انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء (الإصابة بفقر الدم)، مثل ظهور الجلد بلونٍ شاحب، والشعور بالتعب غير المعتاد، والدوار ، وضيق التنفس، وبرودة الأطراف.
- علامات دالة على الإصابة بنوبةٍ قلبية، أو سكتةٍ دماغية، مثل الشعور بألمٍ في الصدر ينتشر إلى الفك أو الكتف، والشعور بالخدر أو بضعفٍ مفاجئ في إحدى جانبي الجسم، والتلعثم خلال الكلام، وضيق التنفس.
- علامات دالة على الإصابة برد فعلٍ تحسسي، مثل الشرى، والعطاس، وسيلان أنف، وسماع صوت صفير أثناء التنفس، وصعوبة التنفس، وتورم الوجه أو الحلق، والحمى، والتهاب الحلق، بالإضافة إلى الشعور بحرقة في العينين، وألمٍ في الجلد، وظهور طفح جلدي أحمر أو أرجواني اللون مع ظهور بثور.
ترتفع احتمالية الإصابة بفشل القلب مع استخدام دواء تولميتين، ويزيد الدواء مخاطر إصابة مرضى فشل القلب بنوبةٍ قلبية، أو الحاجة إلى دخول المستشفى، أو الوفاة، كما تزداد إمكانية الإصابة بنوبةٍ قلبية، أو الوفاة عند استخدام هذا الدواء بعد الإصابة بنوبة قلبية حديثُا.[6]
الجدير بالذكر إمكانية تسبب دواء تولميتين في زيادة خطر الإصابة بنوبةٍ قلبية، أو سكتةٍ دماغية مميتة، حتى بدون وجود عوامل خطر أُخرى لدى المريض، لذا يُمنَع استخدام الدواء قبل الخضوع لجراحة مجازة الشريان التاجي (Coronary artery bypass graft) أو بعدها.[4]
التداخلات الدوائية مع دواء تولميتين
قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بين دواء تولميتين وبعض الأدوية الأُخرى:
- مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، مثل اسبرين، وايبوبروفين، ونابروكسين.[3]
- الليثيوم (Lithium).[4]
- ميثوتريكسات (Methotrexate).[4]
- مضادات التجلُّط، مثل وارفارين (Warfarin).[4]
- أدوية القلب أو ضغط الدم، مثل كابتوبريل (Captopril).[2][4]
- مدرات البول، مثل كلوروثيازيد (Chlorothiazide).[2][4]
- الإنسولين (Insulin).[4]
- الأدوية الفموية لعلاج السكري، مثل جليميبرايد (Glimepiride).[2][4]
- أليسكيرين (Aliskiren).
- الستيرويدات القشرية (Corticosteroids)، مثل بريدنيزون (Prednisone).[2]
- حاصرات مستقبلات الأنجيوتينسين 2 (Angiotensin II receptor blockers)، مثل لوسارتان (Losartan).[2]
- سيدوفوفير (Cidofovir).[2]
- الأدوية المضادة للصفيحات الدموية، مثل كلوبيدوجريل (Clopidogrel).[2]
الفئات الممنوعة من تناول دواء تولميتين
يُمنع استخدام دواء تولميتين في بعض الحالات:
- وجود حساسية تجاه دواء تولميتين أو أيٍ من مكوناته.[5]
- وجود حساسية تجاه الأسبرين، أو تجاه أيٍ من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.[5]
- الخضوع لجراحة مجازة الشريان التاجي.[5]
- الإصابة بالربو.[5]
- المعاناة من الشرى.[5]
- الإصابة بأمراض الكبد الشديدة المزمنة.[2]
- الإصابة بالتهاب الكبد (Hepatitis).[2]
- الإصابة باليرقان (Jaundice).[2]
- الرضاعة الطبيعية.[2]
- الحمل، إلا بتوصيةٍ الطبيب.[4]
- الأطفال دون عمر العامين.[4]
الجرعة الزائدة من دواء تولميتين
يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء تولميتين، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو فقد وعيه، وتتضمن أعراض الجرعة الزائدة، الشعور بألمٍ شديد في المعدة، والقيء الذي يشبه ثفل القهوة، والنعاس الشديد، وتباطؤ التنفس، والنوبات التشنجية.[2]
نسيان جرعة دواء تولميتين
ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء تولميتين فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء لانسوبرازول لتعويض الجرعة المنسية منه.[3]
ظروف تخزين دواء تولميتين
يُحفَظ دواء تولميتين في درجة حرارة الغرفة، بمعزلٍ عن مصادر الضوء، وبعيدًا عن متناول أيدي الأطفال.[6]
دواء تولميتين المتاح في الأسواق
لا يتوفر دواء تولميتين في الأسواق السعودية والأردنية،[7][8] بينما يتوافر في الأسواق العالمية تحت المسمى التجاري توليكتن.
نُبذة عن دواء تولميتين
اعتُمِدَ دواء تولميتين عام 1976 ميلادي،[1] ونظرًا لتأخر امتصاصه من الجهاز الهضمي، فقد طُورَت تركيبة جديدة من أقراص تولميتين سريعة الذوبان بهدف تعزيز التوافر الحيوي للدواء في الدم عن طريق زيادة امتصاصه، وذلك من خلال إضافة مواد تفكك فائقة، والكافور (Camphor) لتعزيز الذوبان، وقد لوحظت سرعة تفكك وذوبان الأقراص، وزيادة التوافر الحيوي للدواء في الدم، مع فاعلية مضادة للالتهاب.[9]
كما طُورَت تركيبات هلامية مائية شرجية تلتصق في بطانة المستقيم محملة بتولميتين الصوديوم (Tolmetin Sodium)، وذلك لإطالة مدة فعاليته، وزيادة توافره الحيوي في الدم، وبالفعل بلغ التوافر الحيوي للدواء نسبة 357.93% مقارنةً بالكبسولات المتوافرة في الأسواق.[10]
أظهرت تركيبات مصنعة كرقائق لاصقة للأغشية المخاطية للعين تحتوي على دواء تولميتين قدرة جيدة لتوصيل الدواء للعين، بالإضافة إلى تجنبها الاستقلاب الكبدي، مما يسمح بتقليل الجرعات المستخدمة من الدواء، وبالتالي تنخفض الآثار الجانبية.[11]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء
Meta-description
دواء تولميتين هو أحد مضادات الالتهابات غير الستيرويدية، يُستخدَم في علاج الالتهاب المفصلي الروماتويدي اليفعي لدى الأطفال الذين يبلغون من العمر عامين أو أكثر، كما يخفف الألم والالتهاب الناجمين عن مرض الفصال العظمي، والتهاب المفاصل الروماتويدي، بالإضافة إلى استخدامه كمسكن للآلام لدى الأطفال والمراهقين، ويُعدُّ الإسهال، والإمساك، وغازات البطن، وتغيرات الوزن من أبرز الأعراض الجانبية للدواء .