اولسالازين (Olsalazine)

ينتمي دواء أولسالازين إلى فئة مضادات الالتهاب، إذ يستخدم في علاج حالات القولون التقرحي، والتخفيف من آلام البطن، بالإضافة إلى بعض الاستخدامات الأخرى، وقد تظهر بعض الأعراض الجانبية عند استخدامه مثل الإسهال، والحكة، وغيرها، كما يتفاعل دواء أولسالازين مع بعض الأدوية مثل هيبارين، و أسيميتاسين، وغيرهما.

  • المادة الفعّالة: أولسالازين (Olsalazine).[1]
  • تصنيف الدواء: ينتمي إلى فئة مضادات الالتهاب (Anti-Inflammatory Agents).[2]
  • الأمراض المُستهدفة أو الفئة: التهابات الأمعاء.[3]
  • الصيغة الكيميائية: (C14H10N2O6).[4]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[4]
  • الأشكال الصيدلانية: كبسولات فموية.[5]
  • الاسم التجاري: ديبينتوم (Dipentum).[1]

• استخدامات دواء أولسالازين الموافق عليها

يستخدم دواء أولسالازين لمنع انتكاس المريض في حالات التهاب القولون التقرحي (Ulcerative colitis) لدى المرضى البالغين الذين لا يتحملون الأعراض الجانبية دواء آخر مثل سلفاسالازين (Sulfasalazine)،[3] كما يساعد دواء أولسالازين في التقليل من التهاب الأمعاء، والإسهال، والنزيف الشرجي، وآلام البطن.[2]

كما تتوفر استخدامات أخرى غير مُصرح بها (Off-Label) لدواء أولسالازين منها علاج حالات التهاب القولون التقرحي.[5]

• تحذيرات قبل استخدام الدواء أولسالازين

يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء أولسالازين:

  • وجود حساسية تجاه دواء أولسالازين، أو أي من المكونات التي تدخل في تركيبه، أو تجاه دواء بالسالازيد (Balsalazide)، أو دواء ميسالامين (Mesalamine)، أو دواء سلفاسالازين (Sulfasalazine)، أو المسكنات التي تنتمي إلى فئة الساليسيلات (Salicylates)، أو تجاه أي دواء آخر.[1]
  • تلقي لقاح جدري الماء (Chickenpox vaccine) خلال الستة أسابيع السابقة، إذ يُنصح بتأجيل استخدام دواء اولسالازين في هذه الحالة، ويجب التنويه إلى أنّ هذا الدواء يشبه دواء أسبرين (Aspirin)، وينبغي ألا يتناول الأطفال والمراهقون الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا دواء أسبرين أو الأدوية المشابهة له مثل الساليسيلات، إذا كانوا مصابين بجدري الماء، أو الإنفلونزا، أو أي مرض غير مُشخّص.[1][6]
  • استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها، مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل ايبوبروفين (Ibuprofen) ونابروكسين (Naproxen)، وقد يلجأ الطبيب إلى تعديل الجرعة بالإضافة إلى مراقبة ظهور الأعرض الجانبية لدى المريض.[2]
  • الخضوع للعلاج الإشعاعي في منطقة الحوض.[6]
  • الحمل أو التخطيط للإنجاب.[2]
  • الرضاعة الطبيعية.[2]
  • المعاناة من بعض المشكلات الصحية:[2][6]
  • أمراض الكبد.
  • أمراض الكُلى.
  • حصى الكُلى.
  • اضطرابات جلدية مثل الإكزيما أو التهاب الجلد التأتبي (Atopic Dermatitis).
  • الربو.
  • لحميات الأنف (Nasal Polyps).

• جرعة دواء أولسالازين

يتوفر دواء أولسالازين على شكل كبسولات فموية بتركيز 250 ملغ.[6]

تتراوح جرعة المرضى البالغين وكبار السن من كبسولات دواء أولسالازين الفموية بين 1–3 غرام في اليوم الواحد مقسمة إلى جزئين.[5]

• كيف يعمل دواء أولسالازين ؟

يتحول دواء أولسالازين بواسطة بكتيريا الأمعاء إلى مادة الميسالامين (Mesalamine)، وهي المادة الفعّالة في العلاج، وتعمل موضعيًا في الأمعاء،[6] كما قد يتخلص الدواء من الجذور الحرة.[4]

• كيفية استعمال دواء أولسالازين ؟

يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء أولسالازين:[1][2]

  • اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع دواء أولسالازين.
  • تجنُّب استخدام جرعات أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب، أو لعدد مرات أكثر مما وصفه الطبيب.
  • ابتلاع الكبسولة كاملة عن طريقة الفم.
  • الحرص على تناوُل الدواء مع الطعام أو بعده.
  • الحرص على شرب كميات كافية من السوائل أثناء استخدام دواء أولسالازين وذلك للحفاظ على وظائف الكُلى.
  • إعلام الطبيب باستخدام دواء أولسالازين، وذلك لأن الدواء قد يؤثر في نتائج بعض الفحوصات الطبية.
  • التحدُّث إلى الطبيب في حال ساءت أعراض التهاب القولون التقرحي أو عند ظهور أعراض مثل الحمى، و الصداع، والطفح الجلدي.
  • تجنب التعرّض غير الضروري أو المطوّل لأشعة الشمس، وارتداء ملابس واقية، ونظارات شمسية، واستخدم واقي شمس، إذ قد يجعل دواء أولسالازين البشرة أكثر حساسية لأشعة الشمس.

• الأعراض الجانبية لدواء أولسالازين

يمكن أن يُسبب دواء أولسالازين بعض الأعراض الجانبية:[1][5]

  • الإسهال.
  • ألم البطن.
  • الطفح الجلدي.
  • الحكة.
  • تقلصات المعدة.
  • الطفح الجلدي.
  • الغثيان.
  • التقيؤ.

أما الأعراض الجانبية الخطيرة التي يسببها دواء أولسالازين وتستدعي الاتصال بالطبيب،[2] فتشمل:[1][2]

  • تفاقم التهاب القولون، ومن علامات ذلك الحمى، أو ألم المعدة، أو التقلصات، أو الإسهال الدموي.
  • الإسهال الشديد أو المستمر.
  • ألم الصدر.
  • ضيق التنفس.
  • خفقان القلب.
  • نقص مستوى خلايا الدم (Low blood cell counts)، ومن علاماته الحُمّى، والقشعريرة، والتعب، والتقرحات في الفم أو الجلد، وسهولة ظهور الكدمات، والنزيف غير المعتاد، وشحوب الجلد، وبرودة اليدين والقدمين، والدوار.
  • مشاكل الكبد، ويدل عليها فقدان الشهية، وألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن، والحكة، وطرح البول داكن اللون، وظهور البراز بلون طيني ، واصفرار الجلد أو العينين.
  • مشاكل الكُلى، ومن علاماتها التورم، وقلة التبول، وضيق التنفس.
  • ظهور علامات وأعراض حصوة الكلى مثل الشعور بألم في أحد جانبي الجسم أو أسفل الظهر، وظهور الدم في البول، والشعور بألم أثناء التبول أو مواجهة صعوبة في طرحه.
  • تورم العين، أو الوجه، أو الشفاه، أو الفم.
  • تفاقم السعال، أو المعاناة منه حديثًا.
  • التعب الشديد.
  • البراز شاحب اللون.
  • ألم الظهر.

إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى:[5]

  • الثعلبة.
  • فقر الدم.
  • الوذمة الوعائية (Angioedema).
  • الرؤية الضبابية.
  • الجفاف.
  • الأرق.
  • طنين الأذن.

• التداخلات الدوائية مع دواء أولسالازين

يُمنع استعمال دواء أولسالازين بالتزامن مع مجموعة من الأدوية:[3][5]

  • أباكافير (Abacavir).
  • أبسيكسيماب (Abciximab).
  • أكاربوز (Acarbose).
  • أسيكلوفيناك (Aceclofenac).
  • أسيميتاسين (Acemetacin).
  • ثيوجوانين (Thioguanine).
  • ميركابتوبورين (Mercaptopurine).

• الجرعة الزائدة من دواء أولسالازين

يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء أولسالازين ، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو فقد وعيه.[2]

وقد تظهر بعض الأعراض عند استخدام المريض جرعة زائدة من دواء أولسالازين منها:[1][2]

  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • آلام في المعدة.
  • الإسهال.
  • التنفس السريع.
  • طنين في الأذن.
  • الصداع.
  • الدوار.
  • الارتباك.
  • نوبات تشنجية.

• نسيان جرعة دواء أولسالازين

ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء أولسالازين فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء أولسالازين لتعويض الجرعة المنسية منه.[6]

• الفئات الممنوعة من تناول دواء أولسالازين

يُمنع استخدام دواء أولسالازين في حال وجود حساسية تجاه أولسالازين، أو الساليسيلات، أو الأمينوساليسيلات (Aminosalicylates)، أو أي من المواد التي تدخل في تركيبها، أو المواد التي تنتج عن تحولها في الجسم.[5][6]

• ظروف تخزين دواء أولسالازين

يحفظ دواء أولسالازين ضمن درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن متناول أيدي الأطفال، وبعيدًا عن الحرارة والرطوبة.[1]

• دواء أولسالازين المتاح في الأسواق

لا يتوفر دواء أولسالازين في الأسواق السعودية أو الأردنية تحت أي مسمى تجاري.[7][8]

• نُبذة عن دواء أولسالازين

حصل دواء أولسالازين على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1990 ميلادي.[1]

أشارت إحدى الدراسات إلى أن استخدام دواء أولسالازين قبل العلاج الكيميائي بدواء جيمسيتابين (Gemcitabine) يحسن من فعالية علاج سرطان الخلايا الكبدية، من خلال تنشيط وظائف الكبد، وتقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي.[9]

طوّر العلماء تركيبة دواء أولسالازين لعلاج التهاب القولون التقرحي على هيئة أقراص، باستخدام جزيئات ميكروية تسمى (Microsponge)، بالإضافة إلى استعمال بوليمرات طبيعية موجهة للقولون مثل الإينولين (Inulin)، وضمغ الخروب (Locust bean gum)، والكيتوسان (Chitosan)، ولقد حققت تركيبة الإينولين أفضل نتيجة لنسبة إطلاق الدواء والتي بلغت 93.53% من الدواء، متفوقة على التركيبة التجارية لدواء أولسالازين.[10]

كما طوّر العلماء أيضًا مادة هلامية سريعة التحلل من مادة الكونجاك (Konjac) لربطها بدواء أولسالازين بهدف توصيل الدواء بشكل فعال إلى القولون، وأظهرت النتائج قدرة هذه التركيبة على التحلل وإطلاق الدواء بمعدل أسرع في بيئة تشبه بيئة القولون، مما يجعله نظامًا واعدًا لإطلاق الدواء في القولون.[11]

كتابة: الصيدلانية لين الخطيب - الإثنين ، 28 كانون الأول 2026

المراجع

1.
Cerner Multum. 2024. Olsalazine. Retrieved from https://www.drugs.com/mtm/olsalazine.html#before-taking
2.
AHFS® Patient Medication Information™. 2024. Olsalazine. Retrieved from https://medlineplus.gov/druginfo/meds/a601088.html
3.
. Olsalazine. 2025. Retrieved from https://go.drugbank.com/drugs/DB01250

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية