انفوفيرتايد (Enfuvirtide)

يُستخدم دواء انفوفيرتايد بالتزامن مع أدوية مضادات الفيروسات القهقرية لعلاج عدوى فيروس عوز المناعة البشرية، ويُوصى بتوخي الحذر قبل البدء باستعماله لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات التنفس، أو أمراض الرئة، ومن أبرز أعراضه الجانبية الاحمرار، والحكة، وتكدّم الجلد.

  • المادة الفعالة: انفوفيرتايد (Enfuvirtide).[1]
  • تصنيف الدواء: يُصنف دواء انفوفيرتايد من أدوية مثبطات اندماج فيروس عوز المناعة البشرية (Human Immunodeficiency Virus Fusion Inhibitor).[1]
  • الأمراض المستهدفة: عدوى فيروس عوز المناعة البشرية (Human Immunodeficiency Virus).[1]
  • الصيغة الكيميائية: (C204H301N51O64).[2]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
  • الأشكال الصيدلانية: مسحوق يُخلط بسائل لتحضير الحقن، مسحوق مجفف بالتبريد (Lyophilized Powder) يُخلط بسائل لتحضير الحقن تحت الجلد، مسحوق يُخلط بسائل لتحضير الحقن تحت الجلد، محلول للحقن تحت الجلد.[3]
  • الاسم التجاري: فوزيون (Fuzeon).[4]

استخدامات دواء انفوفيرتايد

يُستخدم دواء انفوفيرتايد بالتزامن مع أدوية مضادات الفيروسات القهقرية (Antiretroviral Drug) لعلاج عدوى فيروس عوز المناعة البشرية لدى المرضى البالغين والأطفال الذين لا تقل أوزانهم عن 11 كغ ممن خضعوا لعلاجات سابقة بواسطة أدوية مضادات الفيروسات القهقرية لكنها فشلت في كبح تكاثر الفيروس داخل أجسامهم.[5][6]

يجدر التنويه إلى أنَّ دواء انفوفيرتايد لا يشفي من فيروس عوز المناعة البشرية، ولكن يقلل من احتمال الإصابة بمتلازمة عوز المناعة البشرية (AIDS) (Acquired Immunodeficiency Syndrome)، والأمراض المصاحبة له كالعدوى الخطيرة، والسرطان، كما أنَّ تغيير بعض أنماط الحياة (خصوصًا الجنسية) بالتزامن مع استخدام دواء انفوفيرتايد يقلل من احتمال انتقال فيروس عوز المناعة البشرية للأشخاص الآخرين.[5][6]

تحذيرات قبل استعمال دواء انفوفيرتايد

يجب توخي الحذر، واستشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء انفوفيرتايد لدى مجموعة من الحالات:

  • الحساسية تجاه دواء انفوفيرتايد، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.[7]
  • الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[7]
  • الحساسية تجاه مانيتول (Mannitol).[6]
  • الحمل أو التخطيط للإنجاب.[7]
  • استخدام الفيتامينات، أو المستحضرات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[7]
  • التدخين.[7]
  • المرضى الذين يعانون من اضطرابات التنفس، أو أمراض الرئة.[4][6]
  • اضطرابات النزيف، أو تخثر الدم مثل الهيموفيليا (Hemophilia).[4]
  • المرضى الذين يستخدمون أي من المخدرات وريديًا، أو سبق لهم ذلك.[6]
  • المرضى الذين يعانون من انخفاض عدد خلايا CD4))، وهي أحد أنواع الخلايا المقاومة للعدوى في الدم.[6]

جرعة دواء انفوفيرتايد

يتوفر دواء انفوفيرتايد على هيئة عدّة أشكال صيدلانية بجرعاتٍ مختلفة:[3]

  • مسحوق يُخلط بسائل لتحضير الحقن؛ يتوفر بتركيز 90 ملغ/ مل.
  • مسحوق مجفف بالتبريد يُخلط بسائل لتحضير الحقن تحت الجلدية؛ يتوفر بتركيز 90 ملغ/ مل.
  • مسحوق يُخلط بسائل لتحضير الحقن تحت الجلد؛ يتوفر بتركيز 108 ملغ/ عبوة.
  • محلول للحقن تحت الجلد؛ يتوفر بتركيز 108 ملغ/ عبوة.

كما يُوصى للبالغين بجرعة من حُقن دواء انفوفيرتايد تحت الجلد تبلغ 90 ملغ تُكرر كل 12 ساعة لعلاج عدوى فيروس عوز المناعة البشرية، بينما تبلغ جرعة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم 6-16 عامًا بجرعة من دواء انفوفيرتايد 2 ملغ/ كلغ.[8]

كيف يعمل دواء انفوفيرتايد؟

يرتكز مبدأ عمل دواء انفوفيرتايد على تقليل كمية فيروس عوز المناعة البشرية في الدم من خلال كبح اندماج الفيروس مع الخلية المستهدفة، مما يمنع دخول فيروس عوز المناعة البشرية إلى الخلية، والتسبب بعدوى، إذ يتشابه دواء انفوفيرتايد مع بروتينات فيروس عوز المناعة البشرية المسؤولة عن اندماج الفيروس مع أغشية الخلايا، وامتصاصه داخل الخلايا.[6][8]

كيفية استعمال دواء انفوفيرتايد

يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء استعمال دواء انفوفيرتايد:

  • خلط دواء انفوفيرتايد مع السائل المخفف قبل استخدامه، وتجنب رجّ الدواء بعد تحضيره تفاديًا لتكوّن الرغوة.[4]
  • التحقق من أنَّ المريض جاهز لتلقي حقنة دواء انفوفيرتايد قبل تحضيرها، ثم تلقيها تحت الجلد بإشراف طبي.[4]
  • تجنب خلط دواء انفوفيرتايد مع أي دواء آخر في ذات الحقنة.[4]
  • المواظبة على استعمال دواء انفوفيرتايد تبعًا لتوصيات الطبيب حتى في حال تحسن الأعراض لدى المريض.[7]
  • تجنب نسيان أو تخطي أي من جرعات دواء انفوفيرتايد، إذ قد يتسبب ذلك بزيادة مقاومة فيروس عوز المناعة البشرية للدواء.[4]
  • تلقي حقن دواء انفوفيرتايد في المنطقة الدهنية من الجلد أعلى الفخذ، أو منطقة البطن، أو أعلى الذراع.[7]
  • استشارة الطبيب، أو الممرض حول كيفية خلط، وتلقي، وتخزين حقن دواء انفوفيرتايد في حال رغبة المريض بتلقيها بنفسه.[4][7]
  • تجنب استخدام محلول حقن دواء انفوفيرتايد في حال تعكّر المحلول، أو تسربه، أو تغير لونه، أو وجود جزيئات بداخله.[7]
  • الانتظار قبل استخدام محلول حقن دواء انفوفيرتايد في حال كان رغويًا، أو هلاميًا.[7]
  • تغيير موضع الحقن في كل مرة عند استخدام حقن دواء انفوفيرتايد، وتجنب الحقن في ذات الموضع مرتين متتاليتين.[4]
  • تجنب استخدام حقن دواء انفوفيرتايد بالقرب من المرفق، والركبة، والفخذ، والسرة، والأرداف، أو في حال احمرار الجلد، أو تهيجيه، أو في المناطق التي سبق لها الإصابة برد فعل تحسسي عند حقنها بدواء انفوفيرتايد، أو المناطق الجلدية التي تحتوي على الشامات، أو ندبات، أو كدمات جلدية، أو الحروق، أو الوشم، أو حقن الدواء مباشرةً فوق الأوعية الدموية.[4][6][7]
  • غسل اليدين قبل، وبعد استخدام حقن دواء انفوفيرتايد.[7]
  • تجنب إعادة استخدام إبر حقن دواء انفوفيرتايد مرة أخرى.[7]
  • تجنب القيادة، أو أداء المهام التي تتطلب اليقظة والانتباه حتى يتضح مدى تأثير دواء انفوفيرتايد في المريض.[7]
  • إجراء فحوصات الدم أثناء استعمال دواء انفوفيرتايد تبعًا لتوصيات الطبيب.[7]
  • تجنب الجماع دون استخدام الواقي الذكري الذي يحتوي على اللاتكس (Latex)، أو بولي يوريثان (Polyurethane)، وتجنب مشاركة إبر الحقن، وفراشي الأسنان، وشفرات الحلاقة مع أي شخص آخر أثناء استعمال دواء انفوفيرتايد، إذ إنَّ الدواء قد لا يحد من انتشار الأمراض التي تنتقل عبر الدم أو ممارسة الجنس كعدوى فيروس عوز المناعة البشرية أو التهاب الكبد.[7]
  • قياس وزن الأطفال بانتظام، واستشارة الطبيب قبل تغيير جرعة دواء انفوفيرتايد لدى الأطفال، إذ تتغير جرعة الدواء مع تغير وزن الطفل.[7]
  • استخدام جميع الأدوية الموصى بها لعلاج عدوى فيروس عوز المناعة البشرية تبعًا لتعليمات الطبيب، وتجنب تغيير الجرعات، أو مواعيدها دون استشارة الطبيب.[4]
  • استخدام حقن دواء انفوفيرتايد في ذات الوقت كل يوم.[6]
  • تجنب استخدام دواء انفوفيرتايد بكمياتٍ أعلى، أو أقل من الجرعة المحددة، أو لعدد مرات أكثر من التي أوصى بها الطبيب.[6]

الأعراض الجانبية لدواء انفوفيرتايد

يُعاني ما يزيد عن 10% من المرضى الذين يستخدمون دواء انفوفيرتايد من مجموعة من الأعراض الجانبية،[9] أبرزها:[5][9]

  • الشعور بآلام، أو انزعاج.
  • الاحمرار.
  • الحكة.
  • الإسهال.
  • تكدم الجلد.
  • الغثيان.
  • الإرهاق.
  • اعتلال الأعصاب المحيطية.
  • الأرق.
  • العدوى الموضعية.
  • رد الفعل التحسسي موضع الحقن، ومن أعراضه تكوّن كُتل، أو عُقيدات، والاحمرار، والتصلب، وتكدّم الجلد، والحكة، والشعور بالآلم.

كما ينبغي الاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء انفوفيرتايد،[6] أبرزها:[6][7]

  • الشعور بآلام تتفاقم تدريجيًا، أو النزيف، ارتفاع درجة حرارة الجلد، أو احمراره في موضع الحقن.
  • التقيؤ.
  • الحمى.
  • القشعريرة.
  • السعال المصحوب بالحمى.
  • تسارع التنفس.
  • ضيق التنفس.
  • انخفاض معدل التبول.
  • طرح بول رغوي، أو وردي، أو بني، أو داكن اللون.
  • تورم الوجه، أو المعدة، أو الأطراف.
  • الشعور بآلام، أو حرقة، أو الخَدر، أو الوخز في القدمين، أو الساقين.
  • الإصابة بآلام مستمرة تبدأ في الجزء العلوي الأيسر، أو الأوسط من المعدة، وقد تنتشر إلى الظهر، كما قد تكون مصحوبة بالتقيؤ.
  • طرح براز باهت اللون، أو دهني.
  • اصفرار الجلد، أو العينين.
  • الشعور بآلام في الجزء العلوي الأيمن من المعدة.
  • الحكة.
  • فقدان الشهية للطعام.
  • التعب الشديد.
  • رد الفعل التحسسي تجاه دواء انفوفيرتايد، ومن أبرز أعراضه ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو تقشر الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.
  • اضطرابات البنكرياس كالتهاب البنكرياس، ومن أعراضه آلام شديدة في الظهر، والمعدة، واضطراب المعدة الشديد، والتقيؤ.
  • العدوى الجلدية، ومن أعراضها الآلام الجلدية، ونزّ الجلد، وارتفاع درجة حرارته، وتورمه، واحمراره.
  • التهيج الشديد موضع الحقن.
  • الدوار الشديد، أو فقدان الوعي.
  • تورم الغدد.
  • اضطرابات المزاج، كالاكتئاب.
  • الإصابة بالعدوى، ومن أعراضها الحمى، والتهاب الحلق، والسعال، وضيق التنفس.
  • اضطرابات الكلى، ومن أعراضها عدم القدرة على التبول، أو طرح بول مصحوب بالدم، أو تغير كمية البول المطروحة، ويجدر التنويه إلى أنَّ هذه الاضطرابات خطيرة، وقد تكون مميتة لدى بعض المرضى.
  • متلازمة غيلان باريه (Guillain Barre Syndrome)، وهي اضطراب يُصيب الجهاز العصبي، ومن أعراضها الشعور بالضعف، أو الحرقة، أو الخَدر، أو الوخز غير الطبيعي.
  • التهاب الرئة (Pneumonia)، ومن أبرز أعراضه السعال، والحمى، وضيق التنفس، أو مواجهة صعوبة أثناء التنفس.

التداخلات الدوائية مع دواء انفوفيرتايد

قد يتداخل دواء انفوفيرتايد مع مجموعةٍ من الأدوية:

  • أدوية مميعات الدم، كدواء وارفارين.[4]
  • دواء إلفيتغرافير (Elvitegravir)، ودواء كوبيسيستات (Cobicistat)، ودواء إمتريسيتابين (Emtricitabine)، ودواء تينوفوفير (Tenofovir).[9]
  • دواء أورليستات (Orlistat).[5]
  • أدوية مثبطات إنزيم البروتياز (Protease Inhibitors)، كدواء ريتونافير (Ritonavir).[3][5]
  • لقاح الجمرة الخبيثة (Anthrax Vaccine).[3]
  • لقاح فيروس الحصبة الألمانية (Rubella Virus Vaccine).[3]
  • لقاح التيفوئيد (Typhoid Vaccine).[3]

موانع استعمال دواء انفوفيرتايد

يُمنع استعمال دواء انفوفيرتايد لدى مجموعة من الحالات:[4][5]

  • المرضى الذين يعانون من الحساسية تجاه دواء انفوفيرتايد، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
  • المرضى الذين تقل أعمارهم عن 6 سنوات.
  • الحمل، ويجدر التنويه إلى ضرورة إعلام الطبيب في حالات الحمل، والالتزام بتناول الأدوية للسيطرة على عدوى فيروس عوز المناعة البشرية، إذ قد ينتقل الفيروس إلى الطفل.
  • الرضاعة الطبيعية، إذ يُوصى بتجنب الرضاعة الطبيعية لدى الأمهات المصابات بفيروس عوز المناعة البشرية، أو الإيدز، فقد ينتقل الفيروس للطفل عبر الحليب.

الجرعة الزائدة من دواء انفوفيرتايد

يجب الاتصال بمركز السموم في حال الاشتباه باستعمال المريض جرعاتٍ مفرطة من دواء انفوفيرتايد، وإعلامهم عن كمية الدواء المتناولة، ومتى تناولها المريض، كما ينبغي الحصول على الرعاية الطبية في حال إصابة المريض بنوباتٍ تشنيجة، أو صعوبة التنفس، أو فقدان الوعي.[6][7]

نسيان جرعة دواء انفوفيرتايد

ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء انفوفيرتايد فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب تناول جرعتين معًا، أو أي جرعات إضافية من دواء انفوفيرتايد.[7]

ظروف تخزين دواء انفوفيرتايد

يجب اتباع مجموعة من التعليمات أثناء تخزين دواء انفوفيرتايد:[4][7]

  • تخزين مسحوق دواء انفوفيرتايد غير المحضَّر في الثلاجة، أو في مكان جاف ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الرطوبة، والحرارة.
  • تخزين محلول دواء انفوفيرتايد المُحضَّر في الثلاجة، وتجنب تجميده، ويُوصى باستخدامه خلال مدة 24 ساعة.
  • الاحتفاظ بدواء انفوفيرتايد بمعزل عن مُتناول الأطفال.
  • تخزين السائل الذي يُستخدم لتحضير دواء انفوفيرتايد ضمن درجة حرارة الغرفة.

دواء انفوفيرتايد المتاح في الأسواق

يتوفر دواء انفوفيرتايد في الصيدليات تحت المسمى التجاري فوزيون، ويجدر التنويه إلى عدم توفره في الأسواق الأردنية، والسعودية.[4][10][11]

نبذة عن دواء انفوفيرتايد

نال دواء انفوفيرتايد موافقة إدارة الغذاء، والدواء الأمريكية (FDA) في عام 2003 ميلادي، وأشارت إحدى الدراسات إلى أنَّه بسبب التشابه بين آلية اندماج فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الجهاز التنفسي الحادة الشديدة-2 (SARS‑CoV‑2) (Severe Acute Respiratory Syndrome Coronavirus 2)، وفيروس عوز المناعة البشرية مع الخلايا المستهدفة، بحثت هذه الدراسة في إمكانية استخدام أدوية مثبطات اندماج فيروس عوز المناعة البشرية كدواء انفوفيرتايد لمنع دخول فيروس كورونا إلى الخلايا المضيفة، فأظهرت النتائج أنَّه يُمكن استخدام دواء انفوفيرتايد كمثبط قوي لاندماج فيروس كورونا، كما يجب أن يخضع للتجارب السريرية للتحقق من هذه النتائج.[8][12]

يجدر التنويه أيضًا إلى أنَّه في ظل كون الحقن تحت الجلدي هي التركيبة الوحيدة المتوفرة لدواء انفوفيرتايد، بحثت دراسةٌ مخبرية في إمكانية تحضير أشكال صيدلانية فموية منه، إذ حضرت هذه الدراسة تركيبتين لدواء انفوفيرتايد إحداهما جسيمات نانوية من حمض عديد لاكتيك-كو-جليكوليك (Poly Lactic-Co-Glycolic Acid) محملة بدواء انفوفيرتايد، والأخرى كبسولات دقيقة من مادة الألجينات (Alginate) مع دواء انفوفيرتايد، فأظهرت النتائج أنَّ كلتا التركيبتين تمكنّتا من حماية دواء انفوفيرتايد من التحلل في المعدة، بالإضافة إلى المحافظة على تركيز الدواء في مجرى دم الفئران لأكثر من 24 ساعة بعد تناول الجرعة الواحدة، ولكن لا بُدَّ من إجراء المزيد من الدراسات والتجارب السريرية على حيوانات مُصابة بفيروس عوز المناعة البشرية للتحقق من الفعالية العلاجية لهذه التركيبات.[13]

كما سعت دراسةٌ مخبرية أخرى إلى تطوير لصقات موضعية مزودة بإبر دقيقة قابلة للذوبان (DMAPs) (Dissolving Microneedle Array Patches)، لتوفير بديل فعال غير مؤلم للحصول على دواء انفوفيرتايد، فأشارت نتائج الدراسة إلى أنَّ استعمال اللصقات الموضعية من دواء انفوفيرتايد تزامن مع انخفاض معدلات إصابة المرضى بالحساسية في موضع حقن دواء انفوفيرتايد، وعززّ التزام المريض باستعمال الدواء، كما أنَّه يُعد الشكل الصيدلاني الأكثر فعالية لدى المرضى الذين يستخدمون الدواء على المدى الطويل.[14]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الجمعة ، 14 آب 2026
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
Karen Whalen. (2015). Lippincott - Pharmacology [6th] .
2.
National Center for Biotechnology Information. (2025). PubChem Compound Summary for CID 16130199, Enfuvirtide. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/16130199#section=2D-Structure
3.
. Enfuvirtide. (2025). Retrieved from https://go.drugbank.com/drugs/DB00109

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية