انفلكسيماب (Infliximab)

يُستخدم دواء انفلكسيماب للسيطرة على أعراض بعض اضطرابات المناعة الذاتية كالتهاب المفاصل الروماتويدي، والتهاب الفقار المقسط، ويُوصى بتوخي الحذر قبل استعماله لدى المرضى المصابون بالسل، أو التهاب الكبد من النوع ب، أو المرضى الذين تلقوا مؤخرًا أي من اللقاحات.

  • المادة الفعالة: انفلكسيماب (Infliximab).[1]
  • تصنيف الدواء: يصنف دواء انفلكسيماب من الأجسام المضادة وحيدة النسيلة (Monoclonal Antibody) التي تنتمي إلى حاصرات نخر الورم- ألفا (Tumor Necrosis Factor-Alpha (TNF-α) Blocking Agent).[1]
  • الأمراض المستهدفة: اضطرابات المناعة الذاتية (Autoimmune Disorders).[2]
  • الصيغة الكيميائية: (C6428H9912N1694O1987S46).[3]
  • الأشكال الصيدلانية: مسحوق يُخلط بسائل لتحضير محلول الحقن، مسحوق مجفف بالتبريد (Lyophilized Powder) يُخلط بسائل لتحضير الحقن، محلول الحقن، مسحوق يُخلط بسائل لتحضير محلول الحقن خالٍ من المواد الحافظة، محلول للاستخدام تحت الجلدي.[4][5]
  • الاسم التجاري: أفسولا (Avsola).[6]

استخدامات دواء انفلكسيماب

يُستخدم دواء انفلكسيماب للسيطرة على أعراض بعض اضطرابات المناعة الذاتية المتمثلة بمهاجمة الجهاز المناعي أجزاء سليمة من الجسم، مما يتسبب بتلفها، والشعور بالألم، والتورم،[2] ولعلَّ أبرز هذه الاضطرابات:

  • التهاب الفقار المقسط (Ankylosing Spondylitis) -مهاجمة الجهاز المناعي لمفاصل العمود الفقري-.[2]
  • التهاب المفاصل الصدفي (Psoriatic Arthritis).[2]
  • داء كرون (Crohn’s Disease).[5]
  • التهاب القولون التقرحي (Ulcerative Colitis).[5]
  • داء الأمعاء الالتهابي لدى الأطفال.[1]
  • الصدفية (Psoriasis).[1]
  • التهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid Arthritis)، إذ قد يُستخدم دواء انفلكسيماب بمفرده، أو بالتزامن مع دواء ميثوتريكسات (Methotrexate) لتقليل معدلات تآكل العظام، وقد يُوصى باستخدام دواء انفلكسيماب مع العديد من الأدوية المضادة للروماتويد المعدلة للمرض غير البيولوجية (csDMARDs) (Non-Biologic Disease-Modifying Antirheumatic Drug)، والتي تشمل الأدوية المضداة للملاريا، ودواء أزاثيوبرين (Azathioprine)، ودواء ليفلونوميد (Leflunomide)، ودواء سيكلوسبورين (Cyclosporine).[1]
  • الصدفية اللويحية (Plaque Psoriasis) المزمنة، أو الشديدة، أو واسعة الانتشار، أو المعوقة.[6]

كما يُستخدم دواء انفلكسيماب في علاج التليف الرئوي مجهول السبب (Idiopathic Pulmonary Fibrosis)، وهو استخدام يتيم (Orphan) لدواء انفلكسيماب، وتتوفر أيضًا استخدامات أخرى غير مُصرح بها (Off-Label) لدواء انفلكسيماب،[7][8] كاستخدامه في علاج مجموعة أخرى من الاضطرابات أبرزها:[1][8]

  • الورم الحبيبي المصحوب بالتهاب الأوعية الدموية، وهو ما يُعرف باسم الورم الحبيبي فيجنر (Wegener’s Granulomatosis).
  • التهاب الشرايين ذو الخلايا العملاقة (Giant Cell Arteritis).
  • داء بهجت (Behçet’s Disease).
  • التهاب القزحية (Uveitis).
  • مرض ساركويد المقاوم (Refractory Sarcoidosis)، إذ يُستخدم دواء انفلكسيماب كعلاج مساعد.
  • التهاب الغضاريف (Polychondritis) المتكرر.
  • التهاب المفاصل اليفعي مجهول السبب (Juvenile Idiopathic Arthritis).
  • تقيح الجلد الغنغريني (Pyoderma Gangrenosum).
  • الصدفية البثرية (Pustular Psoriasis).
  • التهاب الغدد العرقية القيحي (Hidradenitis Suppurativa).

تحذيرات قبل استعمال دواء انفلكسيماب

ينبغي توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء انفلكسيماب لدى مجموعة من الحالات:

  • الحساسية تجاه دواء انفلكسيماب، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.[9]
  • الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[9]
  • الحساسية تجاه أي من الأدوية المصنوعة من بروتينات الفئران.[2]
  • الحمل أو التخطيط للإنجاب.[9]
  • استخدام الفيتامينات، أو المستحضرات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[9]
  • الرضاعة الطبيعية، أو في حال التخطيط للجوء إليها بعد الولادة.[6]
  • المرضى الذين يعانون من قصور عضلة القلب.[9]
  • المرضى الذين استخدموا دواء أباتاسيبت (Abatacept)، أو دواء أناكينرا (Anakinra)، أو دواء توسيليزوماب (Tocilizumab).[6]
  • المرضى الذين يتناولون أي دواء مشابه لدواء انفلكسيماب، أو مخطط لهم تناوله.[9]
  • المرضى الذين تبلغ أعمارهم 60 عامًا فأكثر، إذ قد يُصابون بالمزيد من الأعراض الجانبية لدواء انفلكسيماب.[9]
  • الأطفال، إذ إنَّه من غير المعروف ما إذا كان دواء انفلكسيماب آمنًا، وفعالًا لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 سنوات المصابون بمرض كرون، أو التهاب القولون التقرحي، والأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا المصابون بالتهاب المفاصل الروماتويدي، والتهاب الفقار المقسط، والتهاب المفاصل الصدفي، والصدفية اللويحية.[6][9]
  • المرضى الذين يتناولون أحد الأدوية لعلاج العدوى.[6]
  • المرضى المصابون بالسل (Tuberculosis)، أو التهاب الكبد الوبائي من النوع ب (Hepatitis B)، أو ممن لديهم اتصال مباشر بمرضى مصابين بهذه المشكلات الصحية.[6]
  • المرضى الذين سبق لهم الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي ب، أو الحاملين للفيروس، إذ قد يتسبب دواء انفلكسيماب بنشاط الفيروس، واضطرابات الكبد الخطيرة، وفي معظم الحالات الوفاة، لذا ينبغي إجراء فحص التهاب الكبد الوبائي ب قبل البدء باستعمال دواء انفلكسيماب، والاستمرار بمراقبة ظهور أية أعراض للالتهاب الكبد الوبائي ب أثناء استعمال دواء انفلكسيماب، ولعدة أشهر بعد التوقف عن تناوله.[9]
  • المرضى الذين يعانون من أعراض العدوى، كالحمى، والسعال، بالإضافة إلى أعراض تشبه تلك المرافقة للإنفلونزا.[6]
  • المرضى الذين يعانون من جروح، أو قروح في الجسم.[6]
  • مرضى السكري.[6]
  • مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) (Chronic Obstructive Pulmonary Disease).[6]
  • اضطرابات القلب.[6]
  • اضطرابات الكبد.[6]
  • مشاكل الجهاز المناعي.[6]
  • المرضى المصابون باضطرابات تؤثر في الجهاز العصبي، كالتصلب اللويحي (Multiple Sclerosis)، والتهاب العصب البصري، ومتلازمة غيلان باريه (Guillain-Barré Syndrome) (تُعرف هذه المتلازمة بأنّها تلف الأعصاب المفاجئ الذي ينجم عنه الشعور بالخَدر، والوخز، أو الشلل).[2]
  • المرضى الذين يشعرون بالخَدر، أو الوخز في أي منطقة من الجسم.[6]
  • المرضى الذين يعيشون في مناطق ينتشر فيها داء النوسجات (Histoplasmosis)، أو داء الفطار الكرواني (Coccidioidomycosis)، أو داء الفطار البرعمي (Blastomycosis)، إذ قد يعاني المرضى المصابون بإحدى هذه المشكلات الصحية من تطور العدوى، أو ازدياد حدّتها في حال استعمال دواء انفلكسيماب.[6]
  • العلاج الضوئي للصدفية.[6]
  • الإصابة بالنوبات التشنجية.[6]
  • المرضى الذين تلقوا لقاح عُصية "كالميت غيران" ضد السل (BCG) (Bacille Calmette-Guérin)، أو مخطط لهم تلقي أي لقاحات أخرى.[6]
  • اضطرابات النزيف.[2]
  • المرضى المخطط لهم الخضوع لعمليات جراحية، أو جراحة في الأسنان.[2]
  • المرضى الذين تلقوا مؤخرًا أي من اللقاحات.[2]
  • المرضى المصابون بعدوى، كالقروح الباردة (Cold Sores)، وحمى الصادع (Valley Fever)، أو سبق لهم الإصابة بها.[7]
  • المرضى المصابون بأي من اضطرابات الدم، أو نخاع العظم، مثل انخفاض عدد كريات الدم البيضاء (Leukopenia)، وقلة الصفيحات الدموية (Thrombocytopenia).[7]
  • السرطان، كسرطان الثدي، وسرطان الجلد، وابيضاض الدم.[7]

جرعة دواء انفلكسيماب

يتوفر دواء انفلكسيماب بأشكالٍ صيدلانية متعددة، وجرعاتٍ مختلفة:[4][5]

  • مسحوق يُخلط بسائل لتحضير محلول الحقن؛ يتوفر بتركيز 100 ملغ.
  • مسحوق مجفف بالتبريد يُخلط بسائل لتحضير الحقن؛ يتوفر بتركيز 100 ملغ.
  • محلول الحقن؛ يتوفر بتركيز 100 ملغ، و120 ملغ.
  • مسحوق يُخلط بسائل لتحضير محلول الحقن خالٍ من المواد الحافظة؛ يتوفر بتركيز 100 ملغ.
  • محلول للاستخدام تحت الجلدي؛ يتوفر بتركيز 120 ملغ.

كما تجدر الإشارة إلى أنَّ دواء انفلكسيماب يُعطى بدايةً بجرعة تتراوح بين 3-5 ملغ/ كلغ وتُكرر في الأسبوع الثاني، والسادس، ومن ثم يستمر المريض بتلقي دواء انفلكسيماب كل 6-8 أسابيع.[7]

كيف يعمل دواء انفلكسيماب؟

يرتكز مبدأ عمل دواء انفلكسيماب على تقليل الالتهاب، والأعراض المصاحبة له من خلال الارتباط بعامل نخر الورم-ألفا (TNF-α) (Tumor Necrosis Factor-Alpha)، وتثبيط نشاطه، يُنتج عامل نخر الورم- ألفا في الجسم بواسطة الخلايا البلعمية (Macrophages)، والخلايا الليمفاوية (CD4+) (Lymphocytes)، والخلايا القاتلة الطبيعية (Natural Killer)، وخلايا العدلات (Neutrophils)، والخلايا البدينة (Mast Cells)، وخلايا الحمضات (Eosinophils)، والخلايا العصبية،[6][8] ولعلَّ أبرز التأثيرات الفسيولوجية لعامل نخر الورم- ألفا:[5][8]

  • تعزيز المحفزات المناعية "السيتوكينات (Cytokine)".
  • تعزيز هجرة كريات الدم البيضاء من الأوعية الدموية في الأنسجة المحيطة.
  • تنشيط خلايا العدلات، والخلايا الحمضية.
  • تعزيز الالتهاب الحاد، وإطلاق الإنزيمات المحللة للأنسجة.

كما تجدر الإشارة إلى أنَّ عامل نخر الورم-ألفا يوجد بتراكيز مرتفعة في الأنسجة المصابة لدى المرضى الذين يعانون من التهاب المفاصل الروماتويدي، والتهاب الفقار المقسط، والتهاب المفاصل الصدفي، والصدفية، وداء كرون، والتهاب القولون التقرحي.[5]

كيفية استعمال دواء انفلكسيماب

يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء استعمال دواء انفلكسيماب:

  • تحضير دواء انفلكسيماب بإشراف اختصاصي الرعاية الطبية، ومن ثم تلقي حقن دواء انفلكسيماب من خلال التسريب الوريدي في اليد لمدة ساعتين تقريبًا.[6]
  • غسل اليدين باستمرار، والابتعاد عن الأشخاص المصابين بالعدوى التي قد تنتشر بسهولة كجدري الماء (Chickenpox)، وكوفيد-19 (COVID-19)، والحصبة (Measles)، أو نزلات البرد، أو الإنفلونزا، إذ قد يزيد دواء انفلكسيماب من احتمال الإصابة بعدوى.[7][9]
  • إجراء فحوصات الدم تبعًا لتوصيات الطبيب أثناء استعمال دواء انفلكسيماب.[9]
  • إعلام اختصاصي المختبر باستعمال المريض لدواء انفلكسيماب، إذ قد يؤثر في نتائج بعض الفحوصات الطبية.[9]
  • التحدث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن الأعراض أو ازدادت شدّتها.[9]
  • التحدث إلى الطبيب حول مواعيد تلقي التسريب الوريدي لدواء انفلكسيماب، والالتزام بها، إذ يُحدد الطبيب جرعة الدواء المناسبة، ومواعيد تلقي الدواء، وقد يُوصى أيضًا بتناول دواء آخر قبل البدء بالتسريب الوريدي لدواء انفلكسيماب لتفادي الإصابة بالآثار الجانبية للدواء، أو تقليل حدتها.[6]
  • إجراء فحوصات طبية محددة تبعًا لتوصيات الطبيب أثناء استعمال دواء انفلكسيماب لرصد أي آثار جانبية للدواء، ومعرفة مدى استجابة المريض للدواء، إذ إنَّ دواء انفلكسيماب يُساعد في السيطرة على أعراض المرض، ولكن لا يعالجه، كما ستستمر مراقبة المريض أثناء تلقي دواء انفلكسيماب، ولمدة من الوقت بعد التوقف عن استعماله للكشف عن أي آثار جانبية.[2][6]
  • إعلام الطبيب بما يشعر به المريض أثناء تلقي دواء انفلكسيماب، إذ قد يُوصي بالتوقف عن استعمال الدواء في حال عدم شعور مرضى داء كرون بالتحسن بعد مرور 14 أسبوعًا من بدء تلقي دواء انفلكسيماب.[2]
  • تجنب الاتصال المباشر بالأشخاص الذين تلقوا مؤخرًا أحد اللقاحات الحية، كلقاح الإنفلونزا المستنشق عن طريق الأنف.[7]
  • إجراء فحص البشرة، وإعلام الطبيب في حال ملاحظة أي تغيرات جلدية، كظهور ثؤلول، والتقرحات الجلدية، وظهور نتوءات حمراء نزفية، أو لا تلتئم، وتغير لون، وحجم الشامات.[9]

الأعراض الجانبية لدواء انفلكسيماب

تتعدد الأعراض الجانبية الشائعة لدواء انفلكسيماب:

  • تطور أجسام مضادة للنواة.[7]
  • الإصابة بالعدوى، كعدوى الجهاز التنفسي العلوي، أو أنواع العدوى التنفسية الأخرى، كالتهاب الجيوب الأنفية، والتهاب الحلق، والسعال.[6][7]
  • آلام البطن.[6]
  • الغثيان.[7]
  • رد الفعل المصاحب لتسريب دواء انفلكسيماب وريديًا، ومن أعراضه الإصابة بالحمى، وضيق التنفس، والقشعريرة، وظهور الطفح الجلدي، بالإضافة إلى الحكة، والشعور بآلام في الصدر، وانخفاض أو ارتفاع ضغط الدم، وقد يعاني المرضى من هذه الأعراض لمدة تصل إلى ساعتين بعد تسريب دواء انفلكسيماب.[6]
  • الصداع.[6]
  • تطور أجسام مضادة للحمض النووي.[7]
  • الإسهال.[7]
  • ارتفاع تركيز إنزيم ناقلة أمين الألانين (ALT) (Alanine Transaminase).[7]
  • اضطرابات الكبد الخطيرة، والمميتة في معظم الحالات، لذا يُوصى بإعلام الطبيب في حال إصابة المريض باضطرابات، وآلام المعدة، وطرح بول داكن اللون، أو براز باهت اللون، والشهور بالتعب، وفقدان الشهية للطعام، والتقيؤ، واصفرار الجلد، أو العينين.[9]

كما تجدر الإشارة إلى أبرز الأعراض الجانبية الشائعة لدواء انفلكسيماب لدى الأطفال المصابين بداء كرون، وهي فقر الدم، وقلة العدلات، واحمرار الوجه، والإصابة بالعدوى الفيروسية، أو البكتيرية، بالإضافة إلى كسور العظام، وردود الفعل التحسسية التي تصيب الجهاز التنفسي،[6] ولعلَّ أبرز الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء انفلكسيماب التي تستلزم الاتصال بالطبيب:[2][9]

  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • آلام الذراعين، أو الظهر، أو الرقبة، أو الفك.
  • آلام، وتورم المعدة.
  • زيادة الوزن المفاجئة.
  • ضيق التنفس.
  • عدم وضوح الرؤية، أو اضطرابات الرؤية.
  • الشعور بضعف مفاجئ في الوجه، أو الأطراف خصوصًا في جانب واحد من الجسم.
  • الشعور بالخَدر، أو الوخز في أي من أجزاء الجسم.
  • الارتباك المفاجئ.
  • مواجهة صعوبة في الكلام، أو الفهم، أو التفكير.
  • مواجهة صعوبة مفاجئة في المشي.
  • الدوار.
  • فقدان الوعي.
  • فقدان التآزر الحركي.
  • الصداع الشديد المفاجئ.
  • نوبات تشنجية.
  • اصفرار الجلد، أو العينين.
  • طرح بول داكن اللون.
  • فقدان الشهية للطعام.
  • آلام الجزء العلوي الأيمن من المعدة.
  • تكدّم الجلد، أو النزيف غير الطبيعي.
  • طرح براز أسود اللون، أو قطراني، أو مصحوب بالدم.
  • ظهور الجلد بلون باهت.
  • ظهور بقع حمراء متقشرة، أو نتوءات جلدية مليئة بالقيح.
  • ضعف أحد جانبي الجسم.
  • اضطراب التوازن.
  • تدلي أحد جانبي الوجه.
  • الشعور بآلام، أو ضغط في الصدر.
  • آلام الظهر.
  • تورم الغدد.
  • التعرق الليلي.
  • فقدان الرؤية.
  • فقدان كبير في الوزن.
  • رد الفعل التحسسي تجاه دواء انفلكسيماب، ومن أبرز أعراضه ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو تقشر الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.
  • الذئبة (Lupus)، ومن أعراضها ظهور الطفح الجلدي على الخدين أو أجزاء أخرى من الجسم، والإصابة بحروق الشمس بسهولة، وآلام العضلات أو المفاصل، بالإضافة إلى آلام الصدر، وضيق التنفس، وتورم الأطراف.
  • ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم، ومن أعراضه الصداع الشديد، والدوار، وفقدان الوعي، واضطرابات الرؤية.
  • الإصابة برد فعل جلدي شديد، كمتلازمة ستيفنز جونسون (Stevens-Johnson Syndrome)، وانحلال البشرة السمي (Toxic Epidermal Necrolysis)، وقد يتسبب باضطرابات صحية خطيرة لا تزول، أو الوفاة، ومن أبرز أعراضه احمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو زوال الطبقة الخارجية من الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، واحمرار العينين، أو تهيجهما، وظهور التقرحات في الفم، أو الحلق، أو الأنف، أو العينين.
  • قصور عضلة القلب، ومن أبرز أعراضه ضيق التنفس، وزيادة الوزن الكبيرة، ونبضات القلب غير الطبيعية، وتورم الأطراف، أو ازدياد تورمها.

التداخلات الدوائية مع دواء انفلكسيماب

قد يتداخل دواء انفلكسيماب مع مجموعةٍ من الأدوية:

  • دواء أباتاسيبت.[5]
  • دواء أناكينرا.[5]
  • لقاح عصية "كالميت غيران" ضد السل.[5]
  • دواء بيليموماب (Belimumab).[5]
  • دواء كاناكينوماب (Canakinumab).[5]
  • دواء بيميكروليموس (Pimecrolimus).[5]
  • دواء ريلوناسيبت (Rilonacept).[5]
  • دواء تاكروليموس (Tacrolimus) الموضعي.[5]
  • دواء توسيليزوماب.[5]
  • دواء توفاسيتينيب (Tofacitinib).[5]
  • دواء أوستيكينوماب (Ustekinumab).[5]
  • اللقاحات الحية (Live Vaccines)، كلقاح الحصبة، والنكاف (Mumps)، والحصبة الألمانية (Rubella)، وشلل الأطفال (Polio)، بالإضافة إلى لقاح فيروس الروتا (Rotavirus)، والتيفوئيد (Typhoid)، والحمى الصفراء (Yellow Fever)، ولقاح جدري الماء، والهربس النطاقي (Zoster).[6]
  • دواء فيدوليزوماب (Vedolizumab).[5]
  • دواء أوباداسيتينيب (Upadacitinib).[7]
  • دواء هيدروكسي يوريا (Hydroxyurea).[7]
  • دواء ليفلونوميد.[7]
  • الأدوية الحيوية كدواء أداليموماب (Adalimumab)، ودواء سيرتوليزوماب (Certolizumab)، ودواء إيتانيرسيبت (Etanercept)، ودواء غوليموماب (Golimumab)، ودواء ناتاليزوماب (Natalizumab)، ودواء ريتوكسيماب (Rituximab)، أو أي أدوية أخرى مستخدمة في علاج داء كرون، والتهاب القولون التقرحي، والتهاب المفاصل الروماتويدي، والتهاب الفقار المقسط، والتهاب المفاصل الصدفي، والصدفية.[6]

موانع استعمال دواء انفلكسيماب

يُمنع استعمال دواء انفلكسيماب لدى مجموعة من الحالات:

  • قصور عضلة القلب.[8]
  • الإصابة الحالية بعدوى شديدة، كالسل، أو إنتان الدم (Sepsis)، أو الخراجات، أو العدوى الانتهازية.[5]
  • العدوى النشطة.[8]
  • الرضاعة الطبيعية، إذ ينبغي تجنب الرضاعة الطبيعية أثناء استعمال دواء انفلكسيماب.[6]
  • الحساسية تجاه دواء انفلكسيماب، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[5]
  • الحساسية تجاه بروتينات الفئران.[5]

كما تجدر الإشارة إلى ضرورة إعلام طبيب الأطفال في حال استعمال دواء انفلكسيماب أثناء الحمل، إذ قد يُغير الطبيب جدول لقاحات الطفل خلال الستة أشهر الأولى من عمره كون الطفل أكثر عرضة للإصابة بالعدوى لمدة 6 أشهر بعد الولادة.[6][9]

الجرعة الزائدة من دواء انفلكسيماب

نظرًا لتلقي دواء انفلكسيماب بإشراف الاختصاصيين فلا يُتوقع تعرض المريض لجرعاتٍ مفرطة من الدواء، ولكن يُوصى بالاتصال بمركز السموم في حال الاشتباه بتسمم المريض من دواء انفلكسيماب، والحصول على الرعاية الطبية الطارئة إذا أُصيب بفقدان الوعي، أو النوبات التنشجية، أو ضيق التنفس.[2][6]

نسيان جرعة دواء انفلكسيماب

ينبغي الاتصال بالطبيب في حال نسيان إحدى جرعات دواء انفلكسيماب لمعرفة ما يجب فعله.[9]

ظروف تخزين دواء انفلكسيماب

يُراعي الاختصاصيين مجموعة من التعليمات أثناء تخزين دواء انفلكسيماب:[3][6]

  • تخزين مسحوق دواء انفلكسيماب المجفف بالتبريد ضمن درجة حرارة تترواح بين 2-8 مئوية، وتجنب تجميده.
  • تخزين عبوات دواء انفلكسيماب غير المستخدمة في الثلاجة، ويمكن تخزينها ضمن درجة حرارة الغرفة لمدة تصل إلى 6 أشهر مرة واحدة فقط، على أن لا تتجاوز تاريخ انتهاء الصلاحية.
  • تجنب إعادة عبوة دواء انفلكسيماب إلى الثلاجة بعد إخراجها.
  • تلقي المريض دواء انفلكسيماب في غضون 3 ساعات بعد تحضيره.

دواء انفلكسيماب المتاح في الأسواق

يتوفر دواء انفلكسيماب في الأسواق الأردنية، والسعودية بعدّة مسميات:

  • ريميكاد (REMICADE).[10][11]
  • ريمسيما (Remsima).[10][11]
  • إيكسيفي (Ixifi).[11]
  • رينفليكسيس (Renflexis).[11]

نبذة عن دواء انفلكسيماب

يُعد دواء انفلكسيماب، ودواء سيكلوفوسفاميد (Cyclophosphamide) من الأدوية المستخدمة في علاج متلازمة بهجت، لذا لجأت إحدى الدراسات للمقارنة بين الدوائيين لمعرفة الدواء الأكثر أمانًا وفعاليةً، فأشارت نتائجها إلى أنَّ أن معدلات استجابة المرضى لدواء انفلكسيماب فاقت، وآثار جانبية أقل مقارنة بدواء سيكلوفوسفاميد.[12]

كما أشارت دراسةٌ أخرى أنَّ استخدام دواء انفلكسيماب تحت الجلدي (Subcutaneous) له فوائد تفوق استخدام الدواء وريديًا، إذ تزامن الاستخدام تحت الجلدي لدواء انفلكسيماب مع معدلات كبح وسيطرة على أعراض المرض، ومستمرة لدى مرضى التهاب الأمعاء، وآثار جانبية أقل، وفي ظل ذلك قارنت أيضًا دراسةٌ نُشرت في عام 2024 ميلادي بين فعالية استخدام دواء انفلكسيماب الوريدي، وتحت الجلدي، ودواء فيدوليزوماب الوريدي، فأظهرت النتائج أنَّ استخدام دواء انفلكسيماب تحت الجلدي أبدى فعاليةً أفضل لدى المرضى الذين يعانون من داء كرون، أو التهاب القولون التقرحي مقارنةً باستخدام دواء انفلكسيماب وريديًا، أو استخدام دواء فيدوليزوماب وريديًا.[13][14]

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الثلاثاء ، 01 أيلول 2026
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
Bertram G. Katzung. (2018). Basic & Clinical Pharmacology [14th] .
2.
MedlinePlus [Internet]. Bethesda (MD): National Library of Medicine (US); [updated 2021 March 15; cited 2025 Apr 20]. Available from: https://medlineplus.gov/druginfo/meds/a604023.html. (2021). Infliximab Injection. Retrieved from https://medlineplus.gov/druginfo/meds/a604023.html
3.
National Center for Biotechnology Information. (2025). PubChem Compound Summary for , Infliximab. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Infliximab#section=Names-and-Identifiers

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية