- المادة الفعّالة: أسيتات ميجسترول (Megestrol acetate).[1]
- تصنيف الدواء: أحد مشتقات هرمون البروجيستين (Progestin)، يستخدَم كفاتح شهية.[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: مضاد للأورام.[2]
- الصيغة الكيميائية: (C24H32O4).[3]
- الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[3]
- الأشكال الصيدلانية:أقراص فموية، معلق فموي، حبيبات لتحضير المعلق الفموي.[4]
- الاسم التجاري: ميجاس (Megace).[4]
استخدامات دواء أسيتات ميجسترول
يدخل دواء أسيتات ميجسترول في علاج العديد من المشكلات الصحية كالسرطان وغيره من الأمراض،[2] ومن أبرز استخداماته:[2][4]
- فقدان الشهية (Anorexia)، أو الدَنَف (Cachexia)، أو خسارة الوزن مجهولة السبب لدى مرضى الإيدز؛ يُستخدم المعلق الفموي لأسيتات ميجسترول في هذه الحالات.
- سرطان الثدي المتفاقم، أو النقيلي، أو المتكرر، أو الذي لا يمكن استئصاله جراحيًا؛ تُستخدم أقراص الدواء الفموية في هذه الحالات كعلاج تلطيفي.
- سرطان بطانة الرحم المتفاقم؛ تُستخدم الأقراص الفموية منه كعلاج تلطيفي.
- سرطان البروستات.
كما يُستخدم دواء أسيتات ميجسترول في حالات أُخرى غير مُصّرح بها رسميًا (Off - label) أبرزها علاج الدنف المرتبط بالسرطان (Cancer-related Cachexia).[2]
تحذيرات قبل استخدام دواء أسيتات ميجسترول
من أهم الحالات الصحية التي يجب على كل من الطبيب والمريض مناقشتها قبل بدء العلاج بدواء أسيتات ميجسترول:[1][5]
- الحساسية تجاه دواء أسيتات ميجسترول، أو أحد المواد التي تدخل في تركيبه، أو تجاه أحد الأدوية الأخرى.
- الأدوية، أو المكملات الغذائية، أو الفيتامينات، أو المنتجات العُشبية التي يتناولها المريض حاليًا أو يخطط لأخذها، سواءً تلك التي يمكن الحصول عليها بوصفة طبية أو بدونها.
- الحمل أو التخطيط له.
- الرضاعة الطبيعية.
- عمر المريض؛ يتجنب الأطباء عادةً وصف الدواء لكبار السن لعلاج فقدان الشهية وخسارة الوزن، لذلك على المريض البالغ 65 عامًا فأكثر التحدث مع الطبيب حول فوائد ومخاطر استخدام الدواء.
- إصابة المريض الحالية أو السابقة ببعض الأمراض:
- الجلطة الدموية في أي منطقة من الجسم.
- السكتة الدماغية.
- السكري.
- أمراض الكُلى.
- أمراض الكبد.
- الخثار الانصمامي (Thromboembolic Disease).
جرعة دواء أسيتات ميجسترول
يتوفر دواء أسيتات ميجسترول في الأسواق بأشكال صيدلانية وتراكيز مختلفة:[4]
- أقراص فموية بتركيز 20 ملغ، و40 ملغ، و160 ملغ.
- معلق فموي بتركيز 40 ملغ/مل، و125 ملغ/مل، و200 ملغ/5 مل، و400 ملغ/10 مل، و625 ملغ/5 مل، و800 ملغ/20 مل.
- حبيبات لتحضير المعلق الفموي بتركيز 160 ملغ.
تتراوح الجرعة اليومية من دواء أسيتات ميجسترول للمرضى البالغين بين 40 ملغ - 800 ملغ، ويعتمد تحديدها والشكل الصيدلاني المُوصى باستخدامه على المشكلة الصحية التي يعاني منها المريض.[2]
أما جرعة المرضى الأطفال فلم تُحدّد للآن نظرًا لعدم إثبات فعالية الدواء وأمانه على هذه الفئة.[1]
كيف يعمل دواء أسيتات ميجسترول ؟
ما زالت تفاصيل آلية عمل أسيتات ميجسترول بما يتعلق بحالات فقدان الشهية والدنف مجهولة حتى الوقت الحالي، إلا أنه يعمل كمضاد للأورام من خلال كبحه للهرمون الملوتن (Luteinizing Hormone) (وهو الهرمون المسؤول عن إطلاق البويضة من المبيض [6]) عن طريق تثبيط الغدة النخامية التي تنتج هذا الهرمون؛ مما يؤدي إلى إعاقة عملية الإباضة وتثبيطها، ومن الجدير بالذكر أنّ غياب تحفيز هرمون الملوتن ينتج عنه توقف في إطلاق هرمون الإستروجين (Estrogen) من المبيضين وبالتالي إعاقة نمو الخلايا السرطانية التي تحتاج للإستروجين حتى تنمو.[3]
كيفية استعمال دواء أسيتات ميجسترول
من أهم التعليمات التي يتلقاها المرضى حول طريقة استخدام دواء أسيتات ميجسترول وعليهم الالتزام بها:[1][5]
- الحرص على اتباع توجيهات الطبيب حول طريقة الاستخدام.
- إخبار الطبيب عن أي أعراض جانبية تظهر أثناء استخدام الدواء.
- استخدام وسائل منع حمل فعّالة للنساء اللواتي ما زال بإمكانهن الحمل، وإخبار الطبيب في حال حدوثه أثناء مدة العلاج.
- إخبار الطبيب قبل إجراء إي تدخل جراحي عن خضوع المريض للعلاج بدواء أسيتات ميجسترول حاليًا أو قبل مدة قصيرة، ويشمل ذلك جراحة الأسنان.
الأعراض الجانبية لدواء أسيتات ميجسترول
من أكثر الأعراض الجانبية شيوعًا بين المرضى أثناء استخدامهم لدواء أسيتات ميجسترول:[7][8]
- زيادة الوزن والشهية.
- ارتفاع ضغط الدم.
- اضطرابات وتغيّر في المزاج.
- الأرق.
- انقطاع الطمث.
- الطفح الجلدي.
- الإسهال.
- النُفاخ .
- التقيؤ.
- التعرق.
- عسر الهضم والغثيان.
- العجز الجنسي.
- اضطرابات الدورة الشهرية.
كما يسبب استخدام دواء أسيتات ميجسترول بعض الأعراض الجانبية التي تُصنف على أنها خطيرة وتستدعي الاتصال بالطبيب،[5] وتشمل:[5][7]
- الدُوار.
- اضطرابات في الرؤية.
- التبول المتكرر والعطش الشديد.
- الجوع الشديد.
- صعوبة التنفس.
- بطء وصعوبة في الكلام.
- الشعور بثقل في الصدر أو ألم حاد وشديد فيه.
- ضعف وخدر في الساق أو الذراع.
- التهاب الوريد الخثاري (Thrombophlebitis).
- الانسداد الرئوي.
- فقر الدم.
- قصور الغدة الكظرية.
- جلطة الأوردة العميقة (Deep Vein Thrombosis).
التداخلات الدوائية مع دواء أسيتات ميجسترول
من أبرز التفاعلات الدوائية التي تحدث بين دواء أسيتات ميجسترول وغيره من الأدوية:[1][4]
- أباكافير (Abacavir).
- أكاربوز (Acarbose).
- اسيكلوفيناك (Aceclofenac).
- أبسيكسيماب (Abciximab).
- أباميتابر (Abametapir).
- دوفيتيليد (Dofetilide).
- بوماليدوميد (Pomalidomide).
- اوليبريستال (Ulipristal).
- أسيتامينوفين (Acetaminophen).
- حمض الأسيتل ساليسيليك (Acetylsalicylic acid).
- أسيكلوفير (Acyclovir).
الفئات الممنوعة من تناول دواء أسيتات ميجسترول
يُمنع كل من يعاني من حساسية تجاه دواء أسيتات ميجسترول أو أي من المواد الداخلة في تركيبه، أو المرأة الحامل من استخدام الدواء.[1]
الجرعة الزائدة من دواء أسيتات ميجسترول
يسبب تلقّي المريض جرعة زائدة من دواء أسيتات ميجسترول مجموعة من الأعراض، أبرزها الإسهال، والغثيان، وألم المعدة، وضيق التنفس، والسعال، وانخفاض طاقة المريض، وعدم التوازن أثناء المشي، وألم في الصدر، إذ ينبغي الاتصال بمركز السموم في حال حدوث ذلك، لكن يجب الاتصال بخدمة الطوارئ إذا تعرّض المريض للإغماء، أو لنوبات الصرع، أو إذا واجه صعوبة في التنفس.[5]
نسيان جرعة دواء أسيتات ميجسترول
على المريض تلقّي جرعة دواء أسيتات ميجسترول في حال نسيانها في أقرب وقتٍ ممكن، لكن عليه تخطّيها إذا كان قد حان موعد الجرعة التالية، وتناول الجرعة التالية بموعدها، والحرص على عدم أخذ جرعتين معًا في ذات الوقت[7]
ظروف تخزين دواء أسيتات ميجسترول
يُخزّن دواء أسيتات ميجسترول ضمن درجة حرارة تتراوح بين 20-25 درجة مئوية بعيدًا عن مصادر الحرارة في عبوة محكمة الإغلاق.[1]
دواء أسيتات ميجسترول المتاح في الأسواق
لا يتوافر دواء أسيتات ميجسترول في الأسواق الأردنية تحت أي مسمّى تجاري،[9] بينما يتوافر في الأسواق السعودية تحت مسمّى ميجاس (Megace).[10]
نُبذة عن دواء أسيتات ميجسترول
صرّحت إدارة الدواء والغذاء الأمريكية بموافقتها على تداول دواء أسيتات ميجسترول في الثامن عشر من آب لعام 1971 للميلاد.[1]
تُشير الدراسات الحديثة إلى أنّ استخدام أسيتات ميجسترول في حالات المرضى المُسنين أو المرضى الذين يُعانون من مشاكل في الكُلى أثبت فعاليته في تحسين مستوى التغذية وجودة حياتهم، إلا أنه لا يُسهم في تحسين مستوى الالتهابات في أجسامهم.[11]
كما أشارت الدراسات الأولية في السنوات الأخيرة إلى الأثر الفعّال لدواء أسيتات ميجسترول لدى استخدامه بالتزامن مع المكملات الغذائية الفموية في علاج سوء التغذية المرتبط بسرطان الرئة.[12]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء