- المادة الفعالة: هالوبردول (Haloperidol).[1]
- تصنيف الدواء: يصنَف دواء هالوبردول من أدوية الجيل الأول المُضادة للذهان (First Generation Antipsychotic Drug).[1]
- الأمراض المستهدفة: الفُصام/ شيزوفرينيا (Schizophrenia).[1]
الصيغة الكيميائية: (C21H23ClFNO2).[2] - الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة. [2]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، سائل فموي مُركز (Oral Concentrate)، محلول للحقن قصير المفعول -يحتوي على اللاكتات (Lactate)-، محلول للحقن العضلي مُعد كمُدّخر (Depot Preparation) -يحتوي على الديكانوات (Decanoate)-، محلول للحقن خالٍ من المواد الحافظة، بخاخ للأنف.[3][4]
- الاسم التجاري: هالدول (Haldol).[5]
استخدامات دواء هالوبردول
يُستخدم دواء هالوبردول في علاج العديد من المشكلات المرضية التي صرحت إدارة الغذاء والدواء (FDA) بها:
- الفُصام (Schizophrenia)، وهو الذهان المزمن المتمثل في الهلوسة، والأوهام، واضطرابات التفكير، والكلام.[1][4]
- متلازمة توريت (Tourette Syndrome)، وهي اضطراب يصيب الجهاز العصبي، ويتسبب بحدوث تشنجات لاإرادية (Tics) لدى المريض، المتمثلة في الارتعاشات، أو الحركات، أو الأصوات المفاجئة التي يؤديها المريض بتكرار.[4][6]
- الاضطرابات السلوكية الشديدة لدى الأطفال الذين يعانون من فرط الاستثارة التي تظهر على هيئة سلوك عصبي عدواني واندفاعي، والتي لا تُعزى إلى سبب الاستفزاز الفوري لهم، إذ يكون دواء هالوبردول خيارًا للعلاج بعد استعمال أدوية العلاج النفسي غير المضادة للذهان، وعدم استجابة الأطفال لهذه الأدوية.[4]
- فرط النشاط لدى الأطفال المصاحب لمجموعة من الأعراض، لعلَّ أبرزها صعوبة الحفاظ على الانتباه، والسلوك العدواني، والاندفاعي، وتقلب المزاج، وضعف القدرة على تحمل حالات التوتر، إذ يُمنع استعمال دواء هالوبردول إلا بعد التحقق من عدم استجابة الأطفال لأدوية العلاج النفسي، أو الأدوية الأخرى غير المضادة للذهان.[3]
- الاضطرابات الذهانية (Psychotic Disorders)، وهي اضطرابات تتمثل في مواجهة المريض صعوبةً في التمييز بين الأفكار أو الأشياء الحقيقة، والأفكار أو الأشياء غير الحقيقة.[3][7]
كما توجد استخدامات أخرى لدواء هالوبردول لم تصرح بها (Off-Label) إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA):[3][4]
- علاج الغثيان، والتقيؤ المصاحب للعلاج الكيميائي.
- علاج داء هَنتينغتون (Huntington’s Disease) (اضطراب وراثي جسمي يتمثل بحركات رقصية (Choreatic Movements) لاإرادية مصاحبة لاضطرابات معرفية، وسلوكية[8]).
- علاج الهذيان في وحدة العناية المركزة.
- علاج اضطراب الوسواس القهري (Obsessive-Compulsive Disorder).
- الوقاية من الغثيان، والتقيؤ بعد العمليات الجراحية.
- مهدئ سريع للارتباك، أو السلوك العنيف، أو العدواني.
- علاج الانفعالات المرتبطة بالاضطرابات النفسية.
- علاج الهوس الحاد.
- علاج الفواق المستعصي.
تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء هالوبردول
ينبغي إعلام الطبيب قبل البدء باستعمال دواء هالوبردول في حالات الرضاعة الطبيعية الطبيعية، وفي حالات التخطيط للإنجاب، أو الحمل، خصوصًا في الأشهر الأخيرة منه،[7] كما ينبغي استشارته لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء هالوبردول، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[9]
- الحساسية تجاه أي أدوية أخرى.[9]
- الحساسية تجاه أطعمة، أو مواد محددة.[9]
- اضطرابات القلب، والذبحة الصدرية/ آلام الصدر (Angina).[5]
- انخفاض ضغط الدم.[5]
- سرطان الثدي.[5]
- اضطراب توازن الكهارل في الجسم، كانخفاض تركيز البوتاسيوم، أو المغنيسيوم في الدم.[5]
- اضطرابات الغدة الدرقية.[5]
- اضطراب ثنائي القطب (Bipolar Disorder)، وهو اضطراب ينجم عنه إصابة المريض بنوبات الاكتئاب، ونوبات الهوس، وغيرها من الاضطرابات المزاجية غير الطبيعية.[7]
- سيترولين الدم (Citrullinemia)، وهي مشكلة تتسبب بتراكم الأمونيا في الدم.[7]
- مخطط كهربية الدماغ غير الطبيعي (Electroencephalogram)، وهو فحص يُسجل فيه النشاط الكهربائي للدماغ.[7]
- المرضى الذين يشعرون بالنعاس كثيرًا.[9]
- المرضى الذين يعانون من مرض باركنسون (Parkinson's Disease) -اضطراب يصيب الجهاز العصبي، ويتسبب بمواجهة صعوبات في الحركة، والتوازن، والقدرة على التحكم في العضلات-، أو سبق لهم الإصابة به.[7]
- المرضى المخطط لهم الخضوع لعملياتٍ جراحية، أو جراحة في الأسنان.[7]
- المرضى الذين يعانون من إطالة فترة QT (اضطراب يتسبب في زيادة احتمال الإصابة بعدم انتظام ضربات القلب، الذي قد ينجم عنه فقدان الوعي، أو الموت المفاجئ)، أو أحد أفراد عائلتهم.[7]
- المرضى المصابين بنوباتٍ تشنجية.[5]
جرعة دواء هالوبردول
يتوافر دواء هالوبردول بأشكالٍ صيدلانية متعددة، وجرعاتٍ مختلفة:
- أقراص فموية؛ تتوافر بتركيز 0.5 ملغ، و1 ملغ، و2 ملغ، و5 ملغ، و10 ملغ، و20 ملغ.[5]
- سائل فموي مُركز(Oral Concentrate)؛ يتوافر بتركيز 2 ملغ/ مل.[5]
- محلول للحقن قصير المفعول -يحتوي على اللاكتات-؛ يتوافر بتركيز 5 ملغ/ مل.[4]
- محلول للحقن العضلي مُعد كمُدّخر (Depot Preparation) -يحتوي على الديكانوات-؛ يتوافر 50 ملغ/ مل، و100 ملغ/ مل.[3][4]
- محلول للحقن خالٍ من المواد الحافظة؛ يتوافر بتركيز 5 ملغ/ مل.[3]
كيف يعمل دواء هالوبردول؟
يُعزى السبب الرئيسي للإصابة بالفصام إلى فرط تركيز الدوبامين داخل الجهاز الحوفي (Limbic System) في الدماغ، وهنا تكمن آلية عمل دواء هالوبردول، إذ يُعد مثبطًا لاانتقائيًا لمستقبلات الدوبامين في الدماغ (يشير مصطلح التثبيط اللاانتقائي إلى تثبيط الدواء لأي استجابات غير صحيحة، أو غير مناسبة للمستقبلات [10]) مما ينجم عنه كبح الإنتاج المفرط للدوبامين في الدماغ، وتخفيف أعراض الذهان لدى المريض.[2][3]
كما يجدر التنويه إلى أنَّ تأثيرات دواء هالوبردول لا تقتصر على مستقبلات الدوبامين فقط، بل إنَّه يُثبط أيضًا المستقبلات النورأدرينالية (Noradrenergic Receptors)، والمستقبلات الكولينية (Cholinergic Receptors)، ومستقبلات الهيستامين (Histaminergic Receptors)، إذ ينجم عن ذلك تفاعلات دوائية متعددة وضارة مع دواء هالوبردول.[4]
كيفية استعمال دواء هالوبردول
يجب استعمال دواء هالوبردول تبعًا لتوصيات الطبيب، ويُوصى بتناوله في ذات الوقت من كل يوم، كما يجدر التنويه إلى أنَّ دواء هالوبردول يساعد في السيطرة على حالة المريض الصحية، ولا يعالجها،[7] وينبغي مراعاة مجموعة من التعليمات أثناء تناوله:
- تناول الأشكال الفموية من دواء هالوبردول مع الطعام إذا كان المريض يعاني من اضطرابات في المعدة لدى تلقيه للدواء.[9]
- قياس جرعة المحلول الفموي بواسطة أداة القياس المرفقة مع الدواء، ويمكن خلط المحلول الفموي مع الطعام، أو الشراب.[9]
- الاتصال بالطبيب في حال عدم تحسن الأعراض لدى المريض بعد البدء باستعمال دواء هالوبردول.[9]
- تجنب استعمال دواء هالوبردول بجرعاتٍ أعلى من الموصى بها، إذ قد تتسبب باضطرابات خطيرة في ضربات القلب، أو الموت المفاجئ.[5]
- تجنب التوقف المفاجئ عن استعمال دواء هالوبردول دون استشارة الطبيب، إذ قد يعاني المرضى حينها من الأعراض الانسحابية للدواء.[5]
- الاستمرار في استعمال دواء هالوبردول حتى في حال تحسن الأعراض لدى المريض، وتجنب تناوله لمدة أطول من الموصى بها من الطبيب.[7]
- إجراء فحص للدم باستمرار، بالإضافة إلى مراقبة مستوى السكر في الدم لدى المصابين بالسكري.[9]
- يلزم تجنُّب القيادة، أو أداء المهام التي تتطلب اليقظة والانتباه حتى يتضح مدى تأثير الدواء في المريض.[9]
- تجنب تناول الكحول خلال فترة استعمال الدواء.[9]
- تجنب استخدام الدواء خلال الحمل إلا بعد استشارة الطبيب، إذ قد يؤدي استعماله في الثلث الأخير من الحمل تحديدًا إلى اضطرابات لا يمكن التحكم بها في حركة العضلات إلى جانب ظهور أعراض انسحابية لدى الرضيع بعد ولادته.[9]
- تجنب إعطاء الدواء للأطفال الذين تقل أعمارهم عن ثلاثة سنوات.[9]
الأعراض الجانبية لدواء هالوبردول
تتعدد الأعراض الأكثر شيوعًا لدواء هالوبردول:[4][5]
- النعاس.
- الصداع.
- الدوار.
- حركة العضلات غير المنضبطة.
- القلق، والشعور بعدم الراحة.
- مواجهة مشاكل أثناء النوم، كالقلق.
- تضخم الثدي.
- عدم انتظام الدورة الشهرية، مثل نَدرة الطمث (Oligomenorrhea)، أو انقطاع الطمث (Amenorrhea) لدى الإناث.
- زيادة الوزن.
- فقدان القدرة على الانتصاب لدى الذكور.
- الإصابة بأعراض مضادات الكولين (Anticholinergic effects)، كارتفاع درجة حرارة الجسم، وجفاف الفم، والإمساك، واحتباس السوائل، والنعاس، أو الشعور بالاسترخاء والخمول.
كما قد يتسبب دواء هالوبردول بالأعراض خارج الهرمية (Extrapyramidal Symptoms) بسبب تثبيطه لمستقبلات الدوبامين في الدماغ، وهي أعراض مرتبطة بالحركة تصيب المرضى لدى تناولهم لأدوية محددة، أبرزها الأدوية المضادة للذهان، ولكن قد تحدث مع أنواع أخرى من الأدوية،[4][11] ولعلَّ أبرز أعراضها:[4][12]
- تعذر الجلوس -التململ- (Akathisia) (يتمثل في الشعور بعدم الراحة، مما يتسبب في مواجهة المريض لصعوبات في الجلوس، والبقاء ساكنًا مكانه، ومن أبرز أعراضه التأرجح أثناء الوقوف، وتكرار وضع الساقين فوق بعضهما البعض [11]).
- خلل التوتر العضلي الحاد (Acute Dystonia)، وهو تصلب، أو تشنج العضلات، وقد يتسبب بالإصابة بالأزمة العينية (Oculogyric Crisis) (أحد أشكال اضطرابات الحركة التي تشير إلى انحرف مقلة العين، والذي قد يحدث لمدة ثواني، أو يستمر لساعات [13]).
- تصلب العضلات.
- متلازمة الذهان الخبيثة (Neuroleptic Malignant Syndrome)، وهي متلازمة نادرة الحدوث، لكنها خطيرة، تتمثل في الإصابة بالحمى الشديدة، وتصلب العضلات.
- الباركنسونية (Parkinsonism) (المعاناة من أعراض مرض باركنسون الناجمة عن استعمال أدوية، وليس عن الإصابة بمرض، ولعلَّ أبرز أعراضه الارتعاش، وتباطؤ الحركة، وتصلب العضلات [11]).
- عسر الحركة المتأخر (Tardive Dyskinesia) (فقدان السيطرة على حركات عضلات الوجه واللسان، مما يؤثر في المضغ، أو البلع، أو التحدث [11]).
التداخلات الدوائية مع دواء هالوبردول
قد يرتفع تركيز دواء هالوبردول في بلازما الدم، وبالتالي تزداد الآثار الجانبية للدواء في حال استعماله مع مجموعةٍ من الأدوية، أبرزها دواء ألبرازولام (Alprazolam)، ودواء كيتوكونازول (Ketoconazole)، ودواء ريتونافير (Ritonavir)، ودواء نيفازودون (Nefazodone)، ودواء كلوربرومازين (Chlorpromazine)، ودواء سيرترالين (Sertraline)، ودواء فينلافاكسين (Venlafaxine)، ودواء فلوكستين (Fluoxetine).[4]
كما يجدر التنويه إلى أنَّ دواء هالوبردول قد يتسبب باضطراباتٍ خطيرة في القلب، ويزداد احتمال الإصابة بهذه الاضطرابات لدى المرضى الذين يتناولون دواء هالوبردول مع مجموعةٍ من الأدوية الأخرى المستخدمة في علاج حالات العدوى، أو الربو، أو أمراض القلب، أو ارتفاع ضغط الدم، أو الاكتئاب، أو الأمراض العقلية، أو السرطان، أو الملاريا، أو فيروس عوز المناعة البشرية (Human Immunodeficiency Viruses (HIV)).[5]
موانع استعمال دواء هالوبردول
يُمنع استعمال دواء هالوبردول لدى المرضى الذين يعانون من مجموعةٍ من المشكلات المرضية:[3][12]
- التثبيط الشديد لوظائف الجهاز العصبي (Severe CNS Depression).
- الحساسية تجاه دواء هالوبردول، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
- مرض باركنسون.
- الغيبوبة.
- خرف أجسام ليوي (Lewy Body Dementia) (وهو أحد أشكال الخرف الناجم عن ترسب غير طبيعي لأحد أنواع البروتين في الدماغ، يُسمى أجسام ليوي، ومن أبرز أعراضه اضطرابات الذاكرة، والارتعاشات، وتصلب العضلات، والهلوسة [14]).
كما يجدر التنويه إلى أنَّ استعمال دواء هالوبردول خلال الأشهر الثلاث الأخيرة من الحمل قد يتسبب باضطراباتٍ خطيرة للجنين، لذا ينبغي إعلام الطبيب على الفور في حال حدوث الحمل أثناء فترة تلقي دواء هالوبردول، وتجنب التوقف عن تناوله دون استشارة الطبيب، كما ينبغي استشارته فيما إذا كانت الرضاعة الطبيعية آمنة في حال استخدام الأم لدواء هالوبردول.[5]
الجرعة الزائدة من دواء هالوبردول
ينبغي محاولة الحصول على الرعاية الطبية الطارئة، أو الاتصال بمركز السموم في حال الاشتباه بتلقي المريض لدواء هالوبردول بجرعاتٍ مفرطة، إذ قد تكون قاتلة لدى بعض الحالات، ولعلَّ أبرز أعراض التسمم من دواء هالوبردول هي الحركات البطيئة، أو غير الاعتيادية، أو التي لا يمكن السيطرة عليها في أي جزء من الجسم، وتصلب العضلات، أو ضعفها، وتباطؤ التنفس، والشعور بالنعاس، وفقدان الوعي.[5][7]
نسيان جرعة دواء هالوبردول
يُوصى بتجنب استعمال جرعتين معًا من دواء هالوبردول لتعويض الجرعة الفائتة منه،[12] وينبغي الالتزام بمجموعة من التعليمات في حال نسيان المريض لإحدى جرعات دواء هالوبردول من الأشكال الصيدلانية الفموية:[9]
- تناول الجرعة المنسية من دواء هالوبردول فور تذكرها.
- تخطي الجرعة المنسية من دواء هالوبردول في حال اقترب موعد الجرعة التالية، وتناول الجرعة التالية في وقتها المعتاد.
كما يجدر التنويه إلى ضرورة الاتصال بالطبيب عند نسيان الحقن من دواء هالوبردول لمعرفة ما يجب فعله.[9]
ظروف تخزين دواء هالوبردول
يجب مراعاة مجموعة من التوجيهات المهمة أثناء تخزين دواء هالوبردول:
- الاحتفاظ بدواء هالوبردول ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الحرارة، والرطوبة، والضوء.[5]
- تخزين دواء هالوبردول بمعزل عن متناول الأطفال.[12]
- تجنب تجميد المحلول الفموي من دواء هالوبردول.[9]
- استشارة الطبيب، أو الممرض، أو الصيدلاني حول كيفية تخزين محاليل حقن دواء هالوبردول في حال الحاجة إلى تخزينها في المنزل.[9]
دواء هالوبردول المتاح في الأسواق
يتوفر دواء هالوبردول في الأسواق السعودية والأردنية بعدة مسمياتٍ تجارية:
نبذة عن دواء هالوبردول
حصل دواء هالوبردول على موافقة الاستخدام في الولايات المتحدة في عام 1967 ميلادي، ولكنّه يُعد نادر الاستعمال حاليًا، إذ استُبدل في كثير من الأحيان بمضادات الذهان اللانمطية/ اللاتقليدية (Atypical Antipsychotic)، كدواء أريبيبرازول (Aripiprazole)، ودواء أسينابين (Asenapine)، ودواء كلوزابين (Clozapine)، ودواء لوراسيدون (Lurasidone)، نظرًا لانخفاض آثارها الجانبية خارج الهرمية.[17][18]
كما أشارت إحدى الدراسات التي أجريت في عام 2023 ميلادي إلى فعالية دواء هالوبردول في تقليل معدل الوفيات لدى المرضى في العناية المركزة، ويعانون من الهذيان، وأشارت أيضًا إلى عدم تسبب الدواء بأعراض جانبية خطيرة، وظهور أعراض قليلة فقط كما هو الحال لدى المرضى الذين استعملوا العلاج الوهمي (Placebo) (وهو مادة خاملة لا تحتوي على مكون دوائي نشط، قد تكون على شكل أقراص، أو كبسولات، أو أي شكل صيدلاني آخر، يستخدم في التجارب السريرية ليتمكن الباحثون من تقييم التأثير الحقيقي للدواء الذي تتضمنه الدراسة [19])، ولكن لا تزال هذه النتائج بحاجة إلى المزيد من الأبحاث للتحقق من تأثير دواء هالوبردول لدى هؤلاء المرضى.[20]