سولتاميسيللين (Sultamicillin)

يحتوي دواء سولتاميسيللين على المُضاد الحيوي الأمبيسيللين وأحد مُثبطات إنزيم البيتالاكتام وهو سولباكتام، ويُستخدم في علاج العديد من حالات العدوى البكتيرية الناجمة عن بكتيريا المستدمية النزلية، أو الإشريكية القولونية، أو البكتيريا الراكدة، وله بعض الآثار الجانبية التي يمكن تفاديها باتباع تعليمات الطبيب، كما لا يُوصى باستخدامه في حالات الحمل، أو الرضاعة إلا بعد استشارة الطبيب.

  • المادة الفعالة: سولتاميسيللين (Sultamicillin).[1]
  • تصنيف الدواء: دواء مُركب من الأمبيسيللين (Ampicillin) -مُضاد حيوي-، وسولباكتام (Sulbactam) - مُثبط إنزيم البيتالاكتام (Beta-Lactamase)-.[1]
  • الأمراض المُستهدفة: العدوى البكتيرية.[2]
  • الصيغة الكيميائية: (C25H30N4O9S2).[1]
  • الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[1]
  • الأشكال الصيدلانية: مسحوق يُخلط بسائل لتحضير حقن وريدية أو عضلية.[3]
  • الاسم التجاري: يوناسين (Unasyn).[4]

استخدامات دواء سولتاميسيللين

يُستخدم دواء سولتاميسيللين في علاج حالات العدوى البكتيرية الناجمة عن بكتيريا المُستدمية النزلية (Haemophilus Influenzae)، والإشريكية القولونية (Escherichia Coli)، والبكتيريا الراكدة (Acinetobacter)، والكلبسيلا العنقودية الذهبية (Klebsiella Staphylococcus Aureus)، والبكتيريا الأمعائية (Enterobacter)، والبكتيريا اللاهوائية (Anaerobes)،[5] ومن أبرز حالات العدوى البكتيرية المُستهدفة التي وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على استخدام دواء السولتاميسيللين في علاجها:[3][6]

كما توجد استخدامات أُخرى لدواء السولتاميسيللين لم تُصرح بها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (Off-Label):[5]

  • الالتهاب الرئوي الشفطي أو ما يُعرَف بذات الرئة الاستنشاقية (Aspiration Pneumonia).
  • التهاب شغاف القلب.
  • عدوى الجهاز التنفسي السفلي
  • عدوى القدم السكرية.
  • العدوى الناجمة عن بكتيريا البومانية الراكدة (Acinetobacter Baumannii) لدى المرضى الموجودين في وحدة العناية المركزة (ICU).
  • العدوى البكتيرية التي تُصيب الأطفال، كالتهاب اللسان المزمار (Epiglottitis)، والعدوى حول محجر العين (Periorbital Infections)، وعدوى المكورات السحائية الحادة (Acute Fulminant Meningococcemia)، والعدوى في مجرى الدم، أو ما تُعرَف بإنتان الدم (Sepsis).

تحذيرات قبل استخدام دواء سولتاميسيللن

لا بُدَّ من توخي الحذر واستشارة الطبيب قبل البدء باستخدام دواء السولتاميسيللين لدى مجموعة من الحالات:[2][4]

  • اضطرابات الكلى.
  • اضطرابات الكبد.
  • مرض كثرة الوحيدات العدوائية (Mononucleosis) (عدوى فيروسية تُصيب كريات الدم البيضاء، وتتمثل أعراضها في التهاب الحلق، وتضخم العقد اللمفية، والإصابة بالحمى[7] ).
  • الحمل، أو التخطيط للإنجاب.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • الحساسية تجاه عقار السولتاميسيللين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.
  • الحساسية تجاه أي دواء آخر، أو طعام، أو مواد معينة.
  • تناول أدوية أُخرى، وتشمل الأدوية التي تُباع بوصفة طبية أو دونها، والفيتامينات، والمُستحضرات الطبيعية، إذ لا ينبغي البدء بتناول دواء، أو التوقف عن تناوله، أو تغيير جرعته دون استشارة الطبيب.

جرعة دواء سولتاميسيللين

يتوافر دواء السولتاميسيللين على شكل مسحوق يُخلط بسائل لتحضير حقن وريدية أو عضلية،[3] و يتوافر بتراكيز مختلفة:[8]

  • 1.5 غرام (1غرام أمبيسيللين/ 0.5 غرام سولباكتام).
  • 3 غرام (2 غرام أمبيسيللين/ 1 غرام سولباكتام).
  • 15 غرام (10 غرام أمبيسيللين/ 5 غرام سولباكتام).

كما يُوصى بإعطاء دواء سولتاميسيللين للمرضى بجرعاتٍ مُحددة بإشراف الطبيب:

  • جرعة البالغين:

يُوصى للبالغين بجرعة من السولتاميسيللين تتراوح من 1.5 غرام إلى 3 غرام، تُعطى كل 6 ساعات، كما تبلغ الجرعة اليومية القصوى للبالغين 12 غرام من السولتاميسيللين.[8]

  • جرعة الأطفال الذين تبلغ أعمارهم عامًا واحدًا أو أكثر:

يُوصَى للأطفال الذين تبلغ أعمارهم عامًا واحدًا أو أكثر، وأوزانهم أقل من 40 كلغ بجرعة من السولتاميسيللين تبلغ 50 ملغ/كغم تُعطى كل 6 ساعات عن طريق الوريد، أما الأطفال الذين تزيد أوزانهم عن 40 كغم يُوصى لهم بجرعة من السولتاميسيللين تتراوح من 1.5 غرام إلى 3 غرام، تُعطى كل 6 ساعات عن طريق الوريد، كما أنَّ مدة العلاج لا يجب أن تتجاوز عن 14 يومًا.[9]

  • جرعة الأطفال الذين تبلغ أعمارهم شهرًا واحدًا وأكثر:

يُوصَى للأطفال الذين تبلغ أعمارهم شهرًا واحدًا فأكثر بجرعة من السولتاميسيللين تتراوح من 25 ملغ/كغم إلى 50 ملغ/ كغم في حالات العدوى الطفيفة إلى المتوسطة تُعطى كل 6 ساعات عن طريق الوريد، إذ تبلغ الجرعة اليومية القصوى 4 غرام من السولتاميسيللين، أما في حالات العدوى الشديدة فيُوصى بجرعة مقدارها 50 ملغ/كغم من السولتاميسيللين تُعطى كل 6 ساعات عن طريق الوريد، وتبلغ الجرعة اليومية القصوى في هذه الحالة 8 غرام من السولتاميسيللين.[9]

كيف يعمل دواء سولتاميسيللين؟

يحتوي دواء السولتاميسيللين على أمبيسيللين (المُضاد الحيوي)، وسولباكتام (مُثبط إنزيم البيتالاكتام)، إذ يرتبط الأمبيسيللين بالبروتينات الرابطة للبنسللين (Penicillin-Binding Proteins) التي تتواجد داخل جدار الخلية البكتيرية، مما يثبط الارتباط التصالبي لسلاسل الببتيدوغليكان المهم لِصلابة جدار الخلية البكتيرية، ليتسبب في ضعف جدار الخلية البكتيرية وتحللها، أما السولباكتام فيرتبط بإنزيم البيتالاكتاماز (Beta-Lactamase) ويُثبط من قدرة البكتيريا على استقلاب البنسيللين والمضادات الحيوية الأُخرى التي تنتمي لعائلة سيفالوسبورين من نوع بيتا-لاكتام، ما يُوسّع من نطاق البكتيريا المُستهدفة لتشمل البكتيريا المُقاومة للبيتالاكتام (Beta-Lactam-Resistant Bacteria).[1]

كيفية استعمال دواء سولتاميسيللين

ينبغي اتباع مجموعة من التوجيهات المهمة أثناء استخدام دواء سولتاميسيللين:[2][6]

  • الالتزام بتعليمات الطبيب حول الطريقة الصحيحة لاستخدام عقار سولتاميسيللين، وكيفيّة تحضيره، والطريقة الأمثل لحفظه بعد استخدامه.
  • تجنب مشاركة الدواء مع الآخرين.
  • إعلام الطبيب أو فنّي المختبر عن استخدام المريض لدواء السولتاميسيللين لدى الحاجة لإجراء فحوصات مخبرية، إذ يؤثر في نتائج بعض الفحوصات.
  • استشارة الطبيب حول الطريقة الصحيحة لاستخدام حُقن السولتاميسيللين في المنزل، أو تلقّيها في المستشفى.
  • الاتصال بالطبيب في حال عدم تحسُّن أعراض العدوى أو تفاقمها بعد الانتهاء من استخدام حُقن السولتاميسيللين.
  • الالتزام بتناول الدواء طوال الفترة المُوصى بها، وتجنب تناوله لفترة أطول من ذلك، وعدم التوقف عن تناوله حتى وإن شعر المريض بتحسُّن؛ تجنبًا لظهور بكتيريا مُقاومة للمضادات وعدم التعافي التام من العدوى.
  • تجنب استخدام الدواء حال تغيُّر لونه أو ظهور حُبيبات داخله.

الأعراض الجانبية لدواء سولتاميسيللين

قد يتسبَّب دواء السولتاميسللين في ظهور أحد الأعراض الجانبية الشائعة:[4][6]

  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • الإسهال.
  • الحكة.
  • انتفاخ اللسان، أو تغير لونه إلى الأسود، أو ملاحظة ظهور شعر على اللسان.
  • الإفرازات، أو الحكة المهبلية.
  • الشعور بتهيج أو آلام بالقرب من موضع الحقن، أو احمراره.

كما يتوجّب الاتصال بالطبيب حال ظهور أحد الأعراض الجانبية الخطيرة:[4][6]

  • صعوبة البلع، والتنفس.
  • التنفس المصحوب بصفير (Wheezing).
  • تورم الوجه أو الحلق، أو الأطراف.
  • ظهور الشرى.
  • التقرحات الجلدية، وتقشير للطبقة الخارجية من الجلد.
  • بحة الصوت.
  • آلام الجزء العلوي من المعدة.
  • إسهال مائي أو قد يكون مصحوبًا بالدم، وقد يحدث بعد أشهر من تناول آخر جرعة من السولتاميسيللين.
  • مرض القلاع (Thrush)، والمتمثل في ظهور بقع بيضاء داخل الفم، أو الحلق.
  • اضطربات القلب، كالإصابة بآلام أو ضغط في منطقة الصدر، وانتشار الألم إلى الكتف أو الفك، وتسارع نبضات القلب، والتعرق، والغثيان.
  • اضطرابات الكبد، إذ يُعد فقدان الشهية، والغثيان، والشعور بالتعب، والحكة، وظهور البول بلونٍ داكن، وإخراج البراز بلون الطين، واصفرار الجلد والعينين -اليرقان- من أبرز العلامات التي تُشير إلى وجود اضطراباتٍ في الكبد.
  • الإصابة بعدوى جديدة، ومن أعراضها الإصابة بالحمى، والسعال، والصداع، والتعب، وآلام في الأُذنين، أو الرقبة، أو الظهر، وآلام العيون أو احمرارها، أو البثور المصحوبة بالقيح (الصديد)، والإسهال، والشعور بآلام أو حرقة أثناء التبول.
  • رد فعلٍ جلدي شديد، والمتمثل في الإصابة بالحمى، والتهاب الحلق، وحُرقة في العينين، وآلام الجلد، وظهور طفح جلدي أُراجواني أو أحمر اللون.

التداخلات الدوائية مع سولتاميسيللين

قد يتداخل دواء السولتاميسيللين مع مجموعة من الأدوية:

  • اللقاحات:

قد يتسبب تناول دواء السولتاميسيللين بالتزامن مع لُقاح الكوليرا (Cholera Vaccine)، أو لُقاح عُصية "كالميت غيران" ضد السلّ (Bacille Calmette-Guerin (BCG)) بانخفاض فعالية هذه اللُقاحات.[3][5]

  • الوبيورينول (Allopurinol):

يزداد خطر الإصابة بمُتلازمة ستيفنز جونسون (Stevens-Johnson Syndrome) لدى تناول دواء ألوبيورينول بالتزامن مع السولتاميسيللين.[5]

  • المُضادات الحيوية المُثبطة لنمو الخلية البكتيرية (Bacteriostatic Drugs):

يحتوي دواء السولتاميسيللين على تركيبة الأمبيسيللين، والتي تُعد من المضادات الحيوية القاتلة للخلية البكتيرية، لِذا لا يُنصح بتناوله بالتزامن مع المُضادات الحيوية المُثبطة لنمو الخلية البكتيرية مثل دواء دوكسيسيكلين (Doxycycline).[5]

  • كلوروكين (Chloroquine):

قد ينخفض تركيز السولتاميسيللين في مصل الدم عند تناوله بالتزامن مع كلوروكين، لذا يُفضل الفصل الزمني بين جرعة السولتاميسيللين وجرعة الكلوروكين بما يُقارب ساعتين على الأقل، أو اختيار دواء بديل عن أحدهم.[3]

  • لانثانوم (Lanthanum):

قد ينخفض تركيز السولتاميسيللين في مصل الدم عند تناوله بالتزامن مع لانثانوم، لذا يُفضل الفصل الزمني بينهم بساعتين على الأقل، أو اختيار دواء بديل.[3]

  • بروبينسيد (Probenecid):

يُسبب البروبينسيد ارتفاع تركيز السولتاميسيللين في مصل الدم عند تناولهم بالتزامن مع بعضهم، لذا يُفضل تجنب الاستخدام المُتزامن لدواء السولتاميسيللين والبروبينسيد، واختيار علاج بديل.[3]

  • بيكوسلفات الصوديوم (Sodium Picosulfate):

قد تنخفض فعالية بيكوسلفات الصوديوم عند تناوله بالتزامن مع السولتاميسيللين، لذا لا بُدّ من اختيار علاجٍ بديل عن بيكوسلفات الصوديوم لتنظيف الأمعاء قبل الخضوع لتنظير القولون (Colonoscopy) لدى المرضى الذين يستعملوا السولتاميسيللين أو تناولوه مؤخرًا.[3]

  • أدوية تحتاج إلى المُراقبة عند تناولها بالتزامن مع دواء السولتاميسيللين:[3]

o أسيميتاسين (Acemetacin).
o أتنولول (Atenolol).
o البكتيريا النافعة التي تدعى بالعصية اللبنية الحمضية (Lactobacillus).
o إستريول (Estriol).
o ميثوتريكسات (Methotrexate).
o ميكوفينولات (Mycophenolate).
o مُضادات فيتامين ك، كالوارفارين (Warfarin).

موانع استعمال دواء سولتاميسيللين

يُمنع استعمال دواء السولتاميسيللين لدى مجموعة من الحالات:[4][8]

  • المرضى الذين يُعانون من رد فعل تحسسي تجاه السولتاميسيللين، أو أي من المضادات الحيوية التي تنتمي إلى عائلة البنسلينات، أو عائلة السيفالوسبورينات.
  • المرضى الذين سبق لهم الإصابة بيرقان ركود الصفراء (Cholestatic Jaundice)، أو اضطرابات الكبد المرتبطة بتناول أمبيسيللين/سولباكتام.
  • الحمل، وذلك لأنَّ دواء السولتاميسيللين يُصنف من فئة (B) للحامل، لذا لا بُدَّ من استشارة الطبيب قبل البدء بتناوله خلال فترة الحمل.
  • الرضاعة، يُطرح دواء السولتاميسيللين في حليب الأم، لذا ينبغي على المرأة المُرضعة استشارة الطبيب قبل البدء بتناوله أثناء فترة الرضاعة الطبيعية.

الجرعة الزائدة من دواء سولتاميسيللين

قد يتسبب تناول جرعات مُفرطة من السولتاميسيللين بالإصابة بنوبات تشنجية،[6] ويتوجَّب اتباع مجموعة من الإجراءات لعلاج التسمم بالسولتاميسيللين:[5]

  • التوقف عن تناول السولتاميسيللين، والبدء بالسيطرة على الأعراض.
  • إجراء غسيل الكلى في حالات التسمم الشديد من السولتاميسيللين.
  • إعطاء أدوية الكورتيكوستيرويدات (Corticosteroids) لعلاج أعراض التهاب الكبد المناعي التحسسي (Immunoallergic Hepatitis) الذي يُسبّبه الأمبيسيللين تحديدًا.

نسيان جرعة دواء سولتاميسيللين

يُفضل تناول الجرعة الفائتة من السولتاميسيللين فور تذكرها، إلا في حال كان الوقت قريبًا من موعد الجرعة التالية، إذ يُفضل حينها تخطي الجرعة الفائتة وتناول الجرعة التالية في وقتها المُعتاد، مع التأكيد على عدم تناول جرعتين معًا من السولتاميسيللين.[4]

ظروف التخزين دواء سولتاميسيللين

يمكن الاحتفاظ بمسحوق السولتاميسيللين غير المخلوط ضمن درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن الرطوبة والحرارة.[4]

بدائل دواء سولتاميسيللين المُتاحة في الأسواق

لا تتوافر أي بدائل لدواء سولتاميسيللين في الأسواق الأردنية أو السعودية حاليًا.

نُبذة عن دواء سولتاميسيللين

اُجريَت مجموعة من الدراسات التجريبية لبحث فعالية السولتاميسيللين في العلاج والوقاية من الالتهاب الرئوي المرتبط بجهاز التنفس الصناعي (Ventilator Associated Pneumonia)، ومرض الانسداد الرئوي المزمن (Chronic Obstructive Pulmonary Disease).[1]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الخميس ، 28 كانون الأول 2023
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب
آخر تعديل - الخميس ، 11 كانون الثاني 2024

المراجع

1.
National Center for Biotechnology Information. (2023). PubChem Compound Summary for CID 444022, Sultamicillin. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Sultamicillin#section=Structures
2.
UpToDate. (2023). Ampicillin and Sulbactam, Patient Drug Information. Retrieved from
3.
UpToDate. (2023). Ampicillin and Sulbactam, Pediatric Drug Information. Retrieved from

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية