هيدروكسي يوريا (Hydroxyurea)

ينتمي دواء هيدروكسي يوريا إلى مضادات الأيض، ويستخدم لدى مرضى فقر الدم المنجلي لتقليل تكرار نوبات المرض المؤلمة، والحاجة إلى نقل الدم، بالإضافة إلى استخدامه في علاج سرطان الجلد، وسرطان الرأس، والرقبة، وينبغي توخي الحذر قبل استعماله لدى المرضى المصابين بفيروس عوز المناعة البشرية.

  • المادة الفعالة: هيدروكسي يوريا (Hydroxyurea).[1]
  • تصنيف الدواء: يُصنف دواء هيدروكسي يوريا من مُضادات الأيض (Antimetabolite)، ومضادات الأورام (Antineoplastics).[1]
  • الأمراض المستهدفة: السرطان، وفقر الدم المنجلي (Sickle Cell Disease).[1]
  • الصيغة الكيميائية: (CH4N2O2).[2]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
  • الأشكال الصيدلانية: كبسولات فموية، أقراص فموية، محلول فموي.[3]
  • الاسم التجاري: دروكسيا (Droxia).[4]

استخدامات دواء هيدروكسي يوريا

تتعدد استخدامات دواء هيدروكسي يوريا:

  • تقليل تكرار النوبات المؤلمة (ذات الشدة المتوسطة إلى الشديدة)، والحاجة إلى نقل الدم لدى المرضى المصابين بفقر الدم المنجلي.[2]
  • علاج سرطان الجلد (Melanoma).[1]
  • علاج ابيضاض الدم النقوي المزمن (Chronic Myelogenous Leukemia)، إذ يُستخدم دواء هيدروكسي يوريا بمفرده، أو بالتزامن مع الأدوية الأخرى، أو العلاج بالإشعاع (Radiation).[5]
  • علاج سرطان المبيض.[1]
  • علاج سرطان الرأس، والرقبة، ويشمل سرطان الفم، والخد، واللسان، والحلق، واللوزتين، والجيوب الأنفية.[5]
  • علاج الأورام الصلبة.[6]

كما تتوفر استخدامات أخرى غير مُصرح بها (Off-Label) لدواء هيدروكسي يوريا كاستخدامه في علاج ابيضاض الدم النقوي الحاد، ومرض كثرة الصفيحات الأولية (Essential Thrombocythemia)، والورم السحائي (Meningioma)، وكَثرة الحُمْر الحقيقية (Polycythemia Vera)، والسيطرة على متلازمة فرط الحمضات (Hypereosinophilic Syndrome).[7]

تحذيرات قبل استعمال دواء هيدروكسي يوريا

ينبغي توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء هيدروكسي يوريا لدى مجموعة من الحالات:

  • وجود حساسية تجاه دواء هيدروكسي يوريا، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.[8]
  • الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[8]
  • المرضى المصابين بفقر الدم (باستثناء فقر الدم المنجلي)، وأمراض نقي العظم.[8]
  • المرضى الذين يعانون من انخفاض عدد الصفائح الدموية، أو خلايا الدم البيضاء، أو خلايا الدم الحمراء.[6]
  • المرضى الذين يتناولون دواء ديدانوسين (Didanosine)، أو دواء ستافودين (Stavudine).[8]
  • استخدام الفيتامينات، أو المستحضرات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[8]
  • الرضاعة الطبيعية.[8]
  • المرضى الذين يعانون من أمراض الكبد، أو الكلى، أو يخضعون لإجراء غسيل الكلى.[4]
  • المرضى الذين يعانون من ضعف وظائف الكلى، فقد يُوصي الطبيب بتقليل جرعة دواء هيدروكسي يوريا.[7]
  • المرضى المصابين بجروح، أو تقرحات في القدم.[4]
  • المرضى المصابين بفيروس عوز المناعة البشرية (HIV ) (Human Immunodeficiency Virus)، أو متلازمة عوز المناعة المكتسبة/ الإيدز (AIDS ) (Acquired Immunodeficiency Syndrome) خصوصًا لدى المرضى الذين يتناولون أدوية مضادة للفيروسات.[4]
  • ارتفاع تركيز حمض اليوريك (Uric Acid) في الدم.[4]
  • المرضى الذين يخضعون للعلاج الكيميائي، أو العلاج بالإشعاع، أو دواء إنترفيرون (Interferon).[4]
  • المرضى المخطط لهم تلقي اللقاحات.[6]
  • الحمل، أو التخطيط للإنجاب.[5]
  • المرضى الذين يخضعون لمراقبة الجلوكوز المستمرة، إذ قد يتسبب دواء هيدروكسي يوريا بارتفاع مستوى الجلوكوز أكثر مما هو عليه في الجسم، لينجم عن ذلك استعمال جرعات أعلى من الإنسولين (Insulin)، وزيادة احتمال إصابة المريض بانخفاض سكر الدم، لذا يُوصى باستشارة الطبيب حول طرق أخرى لمراقبة الجلوكوز في الدم أثناء استعمال دواء هيدروكسي يوريا.[5]

جرعة دواء هيدروكسي يوريا

يتوفر دواء هيدروكسي يوريا بأشكالٍ صيدلانية متعددة، وجرعاتٍ مختلفة:[3]

  • كبسولات فموية؛ تتوفر بتركيز 200 ملغ، و300 ملغ، و400 ملغ، و500 ملغ.
  • أقراص فموية؛ تتوفر بتركيز 100 ملغ، و1000 ملغ.
  • محلول فموي؛ يتوفر بتركيز 100 ملغ/ مل.

كما يُوصى في معظم حالات علاج فقر الدم المنجلي بجرعة من دواء هيدروكسي يوريا تبلغ 15 ملغ/ كلغ في اليوم، وقد يُغير الطبيب جرعة الدواء تبعًا لفعاليته، ومدى استجابة المريض للدواء لتصل إلى 35 ملغ/ كلغ في اليوم كحدٍ أقصى، ويُوصى بجرعة تحدد حسب الحالة المرضية تتراوح من 15-80 ملغ/ كلغ من دواء هيدروكسي يوريا لعلاج الأورام الصلبة، وأورام الرأس، والرقبة، وابيضاض الدم النقوي المزمن، ومرض كثرة الصفيحات الأساسي.[1][6]

كيف يعمل دواء هيدروكسي يوريا؟

ترتكز آلية عمل دواء هيدروكسي يوريا في علاج السرطان على إبطاء، أو إيقاف نمو الخلايا السرطانية، من خلال تثبيط إنزيم اختزال ثنائي فوسفات الريبونيوكليوزيد (Ribonucleotide Reductase)، وبالتالي كبح إنتاج الحمض النووي (DNA)، دون التأثير في تكوين الحمض النووي الريبي (RNA)، أو البروتينات.[5][6]

يستمد دواء هيدروكسي يوريا أيضًا فعاليته في علاج فقر الدم المنجلي من خلال زيادته لإنتاج الهيموغلوبين الجنيني (آلية ذلك غير معروفة)، مما يزيد من تركيز الهيموغلوبين الإجمالي، كما أنَّه يقلل من تحوّل خلايا الدم الحمراء إلى الشكل المنجلي، إلى جانب الإسهام في زيادة محتوى الماء في خلايا الدم الحمراء، ويُؤثر في درجة التصاق خلايا الدم الحمراء مع البطانة (Endothelium)، ويُعزز قابلية الخلايا المنجلية على تغيير شكلها (Deformability) (قدرة خلايا الدم الحمراء على تغيير شكلها لتتمكن من توصيل الدم للأنسجة الدقيقة [9]) لتقليل مقاومتها للتدفق في الأوعية الدموية، ويجدر التنويه أنَّ خلايا الدم الحمراء تتقلب من الشكل المقعّر الطبيعي إلى الهلالي غير الطبيعي في بداية مرض فقر الدم المنجلي، ولكن فيما بعد تتطور إلى الشكل المنجلي، ولا تستطيع العودة لشكلها الطبيعي مما يتسبب بزيادة خطر الإصابة بانحلال الدم، وأزمة انسداد الأوعية الدموية (Vaso-Occlusive Crises (VOC)).[1][7][10]

كيفية استعمال دواء هيدروكسي يوريا

ينبغي مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء استعمال دواء هيدروكسي يوريا:

  • الحرص على تناول دواء هيدروكسي يوريا في ذات الوقت يوميًا.[8]
  • استعمال دواء هيدروكسي يوريا مع الطعام، أو بدونه.[8]
  • تجنب فتح الكبسولات الفموية من دواء هيدروكسي يوريا.[8]
  • غسل اليدين قبل، وبعد استعمال دواء هيدروكسي يوريا.[8]
  • المواظبة على استعمال دواء هيدروكسي يوريا تبعًا لتوصيات الطبيب حتى لو تحسنت أعراض المريض.[8]
  • ارتداء قفازات عند ملامسة دواء هيدروكسي يوريا.[8]
  • اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع دواء هيدروكسي يوريا.[4]
  • ابتلاع الأقراص الفموية من دواء هيدروكسي يوريا مصحوبةً بكوب من الماء.[6]
  • تجنب مضغ، أو كسر الأقراص الفموية من دواء هيدروكسي يوريا، وتجنب استخدام الأقراص المكسورة، كما يجدر التنويه أنَّ مسحوقها قد يكون خطيرًا إذا دخل العينين، أو الفم، أو الأنف، أو لامس الجلد، لذا يجب حينها غسل الجلد بالماء، والصابون، وشطف العينين بالماء.[4]
  • ابتلاع الكبسولات الفموية دون مضغها، أو سحقها، أو تقسيمها.[5]
  • تجنب تقسيم الأقراص الفموية من دواء هيدروكسي يوريا ذات تركيز 100 ملغ، أما الأقراص الفموية ذات تركيز 1000 ملغ فإنها مُحززة إذ يُمكن تقسيمها إلى نصفين، أو أربعة أرباع للحصول على جرعاتٍ أصغر، ويجب الالتزام بتعليمات الطبيب حول كيفية تقسيم الأقراص، وعدد أجزاء الأقراص التي يجب أن يتناولها.[5]
  • إذابة أقراص دواء هيدروكسي يوريا أو أجزاء منه في الماء لدى المرضى غير القادرين على ابتلاع الأقراص، من خلال وضع الجرعة المحددة في ملعقة صغيرة، وإضافة كمية صغيرة من الماء، ومن ثم الانتظار لمدة دقيقة لضمان ذوبان الأقراص، وابتلاع الخليط على الفور.[5]
  • تجنب التعرض لأشعة الشمس، أو أسرة التسمير أثناء استعمال دواء هيدروكسي يوريا، والحرص على ارتداء ملابس واقية من الشمس، واستخدام مستحضر يقي من الشمس ذو عامل حماية 30 فأكثر لدى الخروج من المنزل، إذ قد يزيد دواء هيدروكسي يوريا من احتمال الإصابة بسرطان الجلد.[4]
  • إجراء فحص الدم باستمرار، إذ قد يتسبب دواء هيدروكسي يوريا بانخفاض عدد خلايا الدم، كما قد يتأخر علاج السرطان تبعًا لنتائج الفحوصات.[4]
  • إعلام الطبيب باستخدام دواء هيدروكسي يوريا، إذ قد يؤثر في نتائج بعض الفحوصات الطبية.[4]
  • تجنب استخدام دواء هيدروكسي يوريا بجرعاتٍ أعلى أو أقل من الجرعة المحددة، أو لعدد مرات أكثر من التي أوصى بها الطبيب.[5]
  • تجنب التوقف عن تناول دواء هيدروكسي يوريا دون استشارة الطبيب، والتحدث معه حول ما يشعر به المريض أثناء استعمال دواء هيدروكسي يوريا، فقد يُوصي الطبيب بتأجيل استخدام الدواء، أو تعديل الجرعة تبعًا لاستجابة المريض للدواء، أو أية أعراض جانبية قد يُصاب بها.[5]
  • استعمال دواء هيدروكسي يوريا تبعًا لتوصيات الطبيب، وقد يُوصي بتناول حمض الفوليك (Folic Acid) لتقليل الآثار الجانبية لدواء هيدروكسي يوريا.[5]
  • مسح المسحوق الناتج عن الأقراص المكسورة أو الكبسولات المفتوحة دواء هيدروكسي يوريا بواسطة منشفة يمكن التخلص منها، ومن ثم وضع المنشفة داخل كيس بلاستيكي مُحكم الإغلاق، والتخلص منه بعيدًا عن متناول الأطفال، وتنظيف المنطقة التي انسكب عليها مسحوق الدواء بواسطة محلول منظف متبوعًا بالماء.[5]
  • تجنب رجّ المحلول الفموي من دواء هيدروكسي يوريا قبل استخدامه.[6]
  • تجنب الاتصال المباشر بالأشخاص المرضى، أو المصابين بالعدوى، وإعلام الطبيب في حال إصابة المريض بأي من أعراض العدوى.[4]
  • تجنب ملامسة دواء هيدروكسي يوريا، أو استنشاق رذاذه لدى النساء أثناء فترة الحمل، أو اللواتي يخططن للإنجاب، إذ قد يدخل دواء هيدروكسي يوريا إلى الجسم من خلال الجلد، أو الرئتين.[6]
  • التحدث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن الأعراض أو ازدادت شدّتها.[6]
  • إعلام الطبيب عن جميع الأدوية التي يتناولها المريض قبل الخضوع لعملية جراحية، أو جراحة في الأسنان.[6]
  • الاتصال بالطبيب على الفور في حال حدوث الحمل أثناء تناول دواء هيدروكسي يوريا، أو خلال 6 أشهر بعد تناول الجرعة الأخيرة من الدواء.[8]
  • التحدث إلى الطبيب في حال التخطيط لخضوع المريض للعلاج الإشعاعي، أو سبق له الخضوع للعلاج الإشعاعي، إذ قد يُعاني المريض من آثار جانبية للعلاج الإشعاعي أكثر خطورة لدى تناوله لدواء هيدروكسي يوريا بالتزامن معه.[8]
  • توخي الحذر، وتجنب إصابة المريض بجروح، إذ قد يُعاني المريض من سهولة النزيف أثناء استعمال دواء هيدروكسي يوريا، كما يوصى باستخدام فرشاة أسنان ناعمة، وآلة حلاقة كهربائية.[8]

الأعراض الجانبية لدواء هيدروكسي يوريا

تتلخص الأعراض الجانبية الشائعة لدواء هيدروكسي يوريا:[1][4]

  • قصور في أداء نقي العظم لوظائفه خصوصًا إنتاج الصفائح الدموية.
  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • فقدان الشهية للطعام.
  • الإسهال.
  • التهاب الغشاء المخاطي.
  • تساقط الشعر.
  • الصداع.
  • الطفح الجلدي.
  • الحمى.
  • الإمساك.
  • انخفاض عدد خلايا الحمراء.
  • النزيف.
  • التقرحات الفموية.

كما ينبغي الاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء هيدروكسي يوريا،[5] أبرزها:

  • تسارع ضربات القلب.[5]
  • الشعور بآلام مستمرة في المعدة، وقد تنتشر إلى الظهر.[5]
  • الإصابة بجروح، أو تقرحات في الساق.[5]
  • آلام الجزء العلوي الأيمن من المعدة.[5]
  • طرح بول مصحوب بالدم.[5]
  • اصفرار الجلد، أو العينين.[5]
  • الشعور بالخَدر، أو الوخز، أو الحرق في الأطراف.[5]
  • الإصابة بالحمى، أو السعال، أو ضيق التنفس، أو أي اضطرابات تنفسية أخرى.[5]
  • التقرحات الجلدية، وموت أنسجة الجسم/ غرغرينا (Gangrene)، أو أي تغيرات جلدية أخرى.[8]
  • تغييرات في أظافر الأصابع.[8]
  • تورم الأطراف.[8]
  • الهلوسة كرؤية، أو سماع أشياء غير موجودة.[8]
  • الشعور بالتعب الشديد، أو الضعف.[8]
  • ظهور كُتل جلدية.[8]
  • تغير لون، أو حجم الشامات (Mole).[8]
  • عدم القدرة على التبول، أو تغير كمية البول المطروحة.[8]
  • الارتباك.[8]
  • النوبات التشنجية.[8]
  • الإصابة بالنزيف، ومن أعراضه التقيؤ المصحوب بالدم، والقيء الذي يشبه ثفل القهوة، والسعال المصحوب بالدم، وطرح براز أسود، أو قطراني، أو أحمر اللون، ونزيف اللثة، والنزيف المهبلي غير الطبيعي، وتكدّم الجلد بدون سبب، أو ازدياد حجم الكدمات، وأي نزيف شديد، أو لا يُمكن إيقافه.[8]
  • الإصابة بالعدوى، ومن أعراضها الحمى، والقشعريرة، والتهاب الحلق الشديد، وآلام الأذن، أو الجيوب الأنفية، وزيادة إنتاج البلغم، أو تغير لونه، والتبول المصحوب بآلام، والتقرحات الفموية، والجروح التي لا تلتئم.[8]
  • الإصابة برد فعل تحسسي تجاه دواء هيدروكسي يوريا، المتمثل بظهور الطفح الجلدي، والشرى، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو زوال الطبقة الخارجية منه (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، والتنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.[8]
  • الإصابة بأعراض السرطان، كتورم الغدد، وفقدان الوزن المفاجئ، وظهور كُتل، أو شامات غير اعتيادية على الجلد.[6]
  • تضخم كريات الدم الحمراء.[7]
  • الإصابة بمتلازمة انحلال الورم (Tumor Lysis Syndrome)، إذ قد يُعاني المرضى من فرط حمض اليوريك في الدم (Hyperuricemia) عند استعمال أدوية مضادات الأورام كدواء هيدروكسي يوريا.[7]
  • الإصابة بآلام في الجلد، أو الحكة، أو تورم الجلد، أو ظهور البثور عليه.[5]

التداخلات الدوائية مع دواء هيدروكسي يوريا

قد تزيد الأدوية المثبطة للمناعة كدواء هيدروكسي يوريا من الآثار الجانبية للقاحات الحية (Live Vaccine)، وتقلل من فعاليتها العلاجية، لذا ينبغي تجنب تلقي أي من اللقاحات الحيّة بالتزامن مع دواء هيدروكسي يوريا، ولمدة 3 أشهر على الأقل بعد الانتهاء من تناوله، وتشمل اللقاحات الحيّة لقاح الحصبة (Measles)، والنكاف (Mumps)، والحصبة الألمانية (Rubella)، وفيروس الروتا (Rotavirus)، والتيفوئيد (Typhoid)، والحمى الصفراء (Yellow Fever)، وجدري الماء (Chickenpox)، والقوباء المنطقية (Zoster)، ولقاح الإنفلونزا الأنفي،[4][7] وقد يتداخل دواء هيدروكسي يوريا مع مجموعةٍ من الأدوية:

  • دواء كلورامفينيكول (Chloramphenicol).[7]
  • دواء ديدانوسين.[7]
  • دواء ديبيرون (Dipyrone).[7]
  • دواء ناتاليزوماب (Natalizumab).[7]
  • دواء بيميكروليموس (Pimecrolimus).[7]
  • دواء ستافودين.[7]
  • دواء تاكروليموس (Tacrolimus) الموضعي.[7]
  • دواء دوكسوروبيسين (Doxorubicin).[6]
  • دواء إيفوسفاميد (Ifosfamide).[6]
  • دواء ميثوتريكسات (Methotrexate).[6]
  • دواء أسيتامينوفين (Acetaminophen).[3]
  • دواء الكحول البنزيلي (Benzyl Alcohol).[3]
  • دواء بيكلوميثازون ديبروبيونات (Beclomethasone Dipropionate).[3]
  • دواء ترامادول (Tramadol).[3]
  • دواء فينوباربيتال (Phenobarbital).[3]

كما يجدر التنويه إلى أنَّ استعمال دواء هيدروكسي يوريا مع أي من أدوية مضادات الفيروسات القهقرية (Antiretroviral)، كدواء ديدانوسين، ودواء ستافودين لدى المرضى المصابين بفيروس عوز المناعة البشرية قد يتسبب بإصابتهم بالتهاب الكبد، وسمية الكبد، واعتلال الأعصاب الطرفية (Peripheral Neuropathy).[7]

موانع استعمال دواء هيدروكسي يوريا

يُمنع استعمال دواء هيدروكسي يوريا في حالات الحساسية تجاهه، أو تجاه أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه، أو لدى المرضى المصابين بالقصور الشديد في أداء نقي العظم لوظائفه، كانخفاض عدد خلايا الدم البيضاء لأقل من 2500/ مم³، أو انخفاض مستوى الصفيحات الدموية لأقل من 100000/ مم³، أو فقر الدم الشديد.[7]

كما ينبغي تجنب الرضاعة الطبيعية أثناء استعمال دواء هيدروكسي يوريا، وتجدر الإشارة أيضًا إلى أنَّ دواء هيدروكسي يوريا قد يتسبب باضطرابات تكوينية لدى الجنين في حال استعمال أي من الأبويين لدواء هيدروكسي يوريا أثناء فترة الحمل، لذا يُوصى باللجوء إلى وسائل منع الحمل أثناء ذلك، ولمدة 6 أشهر بعد استعمال النساء للجرعة الأخيرة منه، أو لمدة عام بعد تناول الرجال الجرعة الأخيرة من الدواء، ويُوصى بإعلام الطبيب في حال حدوث الحمل أثناء استعمال أحد الأبويين لدواء هيدروكسي يوريا، ووجب التنويه أنَّ دواء هيدروكسي يوريا قد يؤثر في الخصوبة لدى الرجال.[4]

الجرعة الزائدة من دواء هيدروكسي يوريا

ينبغي الاتصال بمركز السموم في حال الاشتباه بتناول المريض لدواء هيدروكسي يوريا بجرعاتٍ مفرطة، وإعلامهم عن الكمية المتناولة، ومتى تناولها المريض،[8] كما تتعدد أعراض التسمم من دواء هيدروكسي يوريا:[5]

  • ظهور تقرحات في الفم، والحلق.
  • آلام الجلد، واحمراره، وتورمه، وزوال الطبقة الخارجية من الجلد في الأطراف.
  • اسمرار لون الجلد.
  • فقدان الوعي، وصعوبة التنفس، والنوبات التشنجية، ويجدر التنويه أنَّ هذه الأعراض تستلزم الحصول على الرعاية الطبية الطارئة.

نسيان جرعة دواء هيدروكسي يوريا

يجب تناول الجرعة المنسية من دواء هيدروكسي يوريا فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، وتجنب تناول جرعتين معًا في ذات الوقت.[4]

ظروف تخزين دواء هيدروكسي يوريا

ينبغي مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء تخزين دواء هيدروكسي يوريا:

  • الاحتفاظ بدواء هيدروكسي يوريا ضمن درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن الرطوبة، والحرارة.[4]
  • الحرص على إبقاء غطاء عبوة دواء هيدروكسي يوريا مُحكم الإغلاق عند عدم استخدامه.[4]
  • الاحتفاظ بدواء هيدروكسي يوريا في مكان آمن بمعزل عن مُتناول الأطفال.[8]
  • تخزين أقراص دواء هيدروكسي يوريا ذات تركيز 1000 ملغ المُقسمة داخل عبوة لمدة 3 أشهر.[6]
  • تخزين محلول دواء هيدروكسي يوريا في الثلاجة، وتجنب تجميده، أو ضمن درجة حرارة الغرفة لغاية 72 ساعة، والتخلص من المحلول المتبقي غير المستخدم بعد مرور 12 أسبوعًا على فتح عبوة الدواء.[6]

دواء هيدروكسي يوريا المتاح في الأسواق

يتوفر دواء هيدروكسي يوريا في الأسواق الأردنية، والسعودية بعدّة مسميات:

  • كيوريامل (Cureaml).[11][12]
  • سيتودروكس (Cytodrox).[11]
  • هيدروكسي يوريا ميداك (Hydroxyurea Medac).[11]
  • زرومي (XROMI).[12]
  • سيكيا (Cekea).[12]

نبذة عن دواء هيدروكسي يوريا

دواء هيدروكسي يوريا هو مادة صلبة بلورية عديمة الرائحة يتراوح لونها من الأبيض إلى الأبيض الباهت، صُنِّع لأول مرة في عام 1869 ميلادي، ونال موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1967 ميلادي كمُضاد للأورام، وفي عام 1998 ميلادي حصل على موافقة الاستخدام في علاج فقر الدم المنجلي، وهو الاستخدام الرئيسي للدواء حاليًا، وصنَّفت إدارة الغذاء، والدواء الأمريكية دواء هيدروكسي يوريا من فئة الأدوية التي تمتلك علامة تحذير الصندوق الأسود (Black Box Warning) (تحذيرات حول المخاطر الرئيسية لاستخدام دواء محدد[13]).[1][2][4]

كما أشارت نتائج إحدى الدراسات إلى أنّّ استخدام دواء هيدروكسي يوريا بالتزامن مع دواء ثاليدوميد (Thalidomide) كان خياراً آمنًا، وفعالاً في تقليل احتياج نقل الدم لدى المرضى المصابين بالثلاسيميا المعتمدة على نقل الدم (Transfusion-Dependent Thalassemia (TDT)).[14]

أُجريت أيضًا دراسةٌ أخرى بهدف البحث في فعالية دواء هيدروكسي يوريا في الوقاية من تلف الأعضاء لدى مرضى فقر الدم المنجلي، فأظهرت النتائج أنَّ استعمال دواء هيدروكسي يوريا بجرعة تزيد عن 20 ملغ/ كلغ في اليوم تزامن مع تقليل سرعة تدفق الدم داخل الشريان الدماغي الشوكي، وسرعة ارتجاع الصمام ثلاثي الشرفات، والبول الزلالي (Albuminuria)، واضطراب الطحال.[15]

كما ذكرت إحدى الدراسات التي نُشرت في عام 2024 ميلادي أنَّ استعمال دواء هيدروكسي يوريا نجم عنه انخفاض معدل الإصابة بالعدوى الشديدة، أو الغازية لدى الأطفال المصابين بفقر الدم المنجلي بنسبة 60%، كالإصابة بالملاريا (Malaria)، وتجرثم الدم (Bacteremia)، وعدوى الجهاز التنفسي، والتهاب المعدة، والأمعاء.[16]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الثلاثاء ، 16 كانون الأول 2025
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب
آخر تعديل - الإثنين ، 22 كانون الأول 2025

المراجع

1.
Bethesda (MD): National Institute of Diabetes and Digestive and Kidney Diseases. (2021). Hydroxyurea, LiverTox: Clinical and Research Information on Drug-Induced Liver Injury [Internet]. Retrieved from https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK548724/
2.
National Center for Biotechnology Information. (2025). PubChem Compound Summary for CID 3657, Hydroxyurea. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/hydroxyurea#section=Structures
3.
. Hydroxyurea. (2025). Retrieved from https://go.drugbank.com/drugs/DB01005

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية