نيفيدبين (Nifedipine)

ينتمي دواء نيفيدبين إلى فئة حاصرات قنوات الكالسيوم، إذ يُستخدم في علاج ارتفاع ضغط الدم وألم الصدر الناتج عن الذبحة الصدرية، ويتوفر في الأسواق بعدة أشكال صيدلانية فموية، كما يرافق استخدام دواء نيفيدبين بعض الأعراض الجانبية كالدوار، والغثيان، وغيرها، بالإضافة إلى تفاعله مع بعض الأدوية مثل برومبيريدول، وكونيفابتان، وغيرهما.

  • المادة الفعّالة: نيفيدبين (Nifedipine).[1]
  • تصنيف الدواء: حاصرات قنوات الكالسيوم (Calcium Channel Blockers).[2]
  • الأمراض المُستهدفة أو الفئة: ارتفاع ضغط الدم، وآلام الصدر.[3]
  • الصيغة الكيميائية: ​(C17H18N2O6).[4]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[4]
  • الأشكال الصيدلانية: كبسولات فموية، و أقراص فموية ذات مفعول طويل الأمد.[5]
  • الاسم التجاري: أدالات سي سي (Adalat CC)، وأفيديتاب سي آر (Afeditab CR)، ونيفيدياك سي سي (Nifediac CC)، ونيفيديكال إكس إل (Nifedical XL)، وبروكارديا (Procardia)، وبروكارديا إكس إل (Procardia XL)، وأدالات (Adalat).[1]

استخدامات دواء نيفيدبين الموافق عليها

يُستخدم دواء نيفيديبين لعلاج ارتفاع ضغط الدم،[6] بالإضافة إلى السيطرة على ألم الصدر الناتج عن الإصابة بالذبحة الصدرية.[2]

كما تتوفر استخدامات أخرى غير مُصرح بها (Off-Label) لدواء نيفيدبين لعلاج بعض الحالات مثل تعذّر الارتخاء المريئي (Achalasia)، والوذمة الرئوية الناتجة عن الارتفاعات العالية(High Altitude Pulmonary Edema)، وارتفاع ضغط الدم الطارئ أثناء الحمل، والولادة المبكرة، و متلازمة رينود (Raynaud's Syndrome)، وحصوات المثانة (Ureteral Calculi)، وارتفاع ضغط الدَّم الرئوي (Pulmonary Hypertension).[5]

تحذيرات قبل استخدام دواء نيفيدبين

يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء نيفيدبين منها:[1][2]

  • وجود حساسية تجاه دواء نيفيدبين، أو أي من مكوناته.
  • الحمل أو التخطيط للإنجاب.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • استخدام بعض الأدوية مثل المضادات الحيوية، أو المضادات الفطرية، أو أدوية الاكتئاب، أو أدوية القلب، أو ضغط الدم، أو أدوية علاج فيروس نقص المناعة البشرية(Human Immunodeficiency Virus)، أو التهاب الكبد الوبائي ج (Hepatitis C).
  • استخدام الأدوية التي تصرف بدون وصفة طبية أو المكملات العشبية مثل عشبة القديس يوحنا (St. John’s Wort)،وسيميتيدين (Cimetidine).
  • تجاوز عمر المريض ال65 عامًا، و ذلك لأن دواء نيفيدبين قد لا يكون آمنًا لكبار السن.
  • المعاناة من بعض المشكلات الصحية:
    • مرض الشريان التاجي الشديد (Coronary Artery Disease).
    • التعرض للنوبة القلبية (Heart Attack) خلال الأسبوعين الأخيرين.
    • أمراض الكُلى.
    • أمراض الكبد.
    • فشل القلب الاحتقاني (Congestive Heart Failure).
    • عدم تحمّل الغالاكتوز (Galactose Intolerance) أو مشاكل شديدة في هضم اللاكتوز (Lactose)، إذ قد يحتوي قرص نيفيديبين ذو المفعول طويل الأمد على اللاكتوز.
    • الانسداد المعوي (Blockage Of Digestive System).

جرعة دواء نيفيدبين

يتوفر دواء نيفيدبين بعدة أشكالٍ صيدلانية، وجرعاتٍ مختلفة:[6]

  • كبسولات فموية بتركيز 10 ملغ، و 20 ملغ.
  • أقراص فموية ذات مفعول طويل الأمد بتركيز 30 ملغ، و 60 ملغ، و90 ملغ.

تتراوح جرعة المرضى البالغين وكبار السن من كبسولات دواء نيفيدبين الفموية بين 10 ملغ – 30 ملغ، وتتكرر ثلاث مرات يوميًا، وتبلغ الجرعة القصوى 180 ملغ يوميًا.[5]

بينما تتراوح جرعة المرضى البالغين وكبار السن من أقراص دواء نيفيدبين الفموية ذات مفعول طويل الأمد بين 30 ملغ- 60 ملغ، مرة واحدة يوميًا، وتبلغ الجرعة القصوى 120 ملغ يوميًا.[5]

تُعدَّل الجرعة كل 7–14 يومًا عادةً، إلا أنه يمكن تقليص هذه المدة عند الحاجة لذلك مع مراقبة المريض، وعند التحويل من الكبسولات فورية المفعول إلى الأقراص ذات المفعول طويل الأمد، تُستخدم ذات الجرعة اليومية الكلية.[5]

كيف يعمل دواء نيفيدبين ؟

يخفض دواء نيفيديبين ضغط الدم عبر إرخاء الأوعية الدموية،ويقلل ألم الصدر بزيادة تروية القلب بالأكسجين،[2] وذلك من خلال حجب قنوات الكالسيوم من نوع (L) المعتمدة على الجهد في العضلات الملساء للأوعية الدموية وخلايا عضلة القلب، ويمنع هذا الحجب دخول أيونات الكالسيوم إلى الخلايا أثناء إزالة الاستقطاب (Depolarization)، مما يؤدي إلى تقليل مقاومة الأوعية الدموية الطرفية وتوسيع الشرايين التاجية،ونتيجةً لذلك ينخفض ضغط الدم وتزداد كمية الأكسجين الواصلة إلى القلب، مما يُسهم في تقليل الألم الناتج عن الذبحة الصدرية.[3]

كيفية استعمال دواء نيفيدبين

يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء نيفيدبين:[1][2]

  • اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع دواء نيفيدبين.
  • اتباع تعليمات الطبيب كاملةً، إذ قد يعدل الطبيب جرعة المريض لضمان أفضل النتائج العلاجية.
  • تجنُّب استخدام جرعات أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب، أو لعدد مرات أكثر مما وصفه الطبيب.
  • تناول أقراص دواء نيفيديبين ذات المفعول طويل الأمد على معدة فارغة، أو قبل الطعام بساعة، أو بعده بساعتين.
  • ابتلاع قرص دواء نيفيدبين ذو المفعول طويل الأمد كاملًا وتجنب كسره أو مضغه.
  • إجراء فحوصات ضغط الدم باستمرار أثناء استعمال دواء نيفيدبين، وقد تكون هناك حاجة لإجراء بعض فحوصات الدمفي عيادة الطبيب.
  • إعلام الطبيب في حال الخضوع لعملية جراحية، أو جراحة أسنان عن استخدام دواء نيفيدبين، إذ قد يضطر المريض إلى إيقاف استعمال الدواء لمدة 36 ساعة قبل الخضوع للعملية.
  • إبلاغ الطبيب في حال استخدام أدوية حاصرات بيتا (Beta-blocker) مثل أتينولول (Atenolol)، أو كارفيديلول (Carvedilol)، أو لابيتالول (Labetalol)، أو ميتوبرولول (Metoprolol)، أو نادولول (Nadolol)، أو نيبيفولول (Nebivolol)، أو بروبرانولول (Propranolol)، أو سوتالول (Sotalol)، أو غيرها، وتجنب التوقف عن تناولها فجأة لتجنب مشاكل قلبية خطيرة لا يمكن لدواء نيفيديبين منعها.
  • تجنب التوقف عن استعمال دواء نيفيدبين فجأة أو دون استشارة الطبيب، واتباع تعليمات الطبيب حول تقليل جرعة دواء نيفيديبين تدريجيًا.
  • الحرص على تناول دواء نيفيدبين في ذات الوقت يوميًا.
  • الاستمرار باستخدام دواء نيفيديبين حتى لو شعر المريض بتحسن، لأن الدواء يسيطر على ضغط الدم وألم الصدر لكنه لا يشفيهما تمامًا.
  • الاستفسار من الطبيب عن الاستعمال الآمن للمشروبات الكحولية أثناء استخدام دواء نيفيديبين، لأن الكحول يمكن أن يزيد من شدة الآثار الجانبية.
  • إعلام الطبيب في حال معاناة المريض من بعض الأعراض مثل التقيؤ، أو الإسهال، أو التعرق الزائد عن المعدل الطبيعي، وذلك لأن الدواء قد يتسبب بخفض ضغط الدم.

الأعراض الجانبية لدواء نيفيدبين

يمكن أن يُسبب دواء نيفيدبين بعض الأعراض الجانبية الشائعة، من أبرزها:[1][5]

  • الدوار.
  • الإحساس بالحرارة، أو الاحمرار، أو الوخز.
  • الضعف.
  • الصداع.
  • اضطراب المزاج.
  • حرقة في أعلى المعدة (Heartburn).
  • الغثيان.
  • الرعاش (Tremors).
  • التشنجات العضلية.
  • السعال، والصفير، والتهاب الحلق، وانسداد الأنف.
  • الوذمة المحيطية (Peripheral Edema).

أما الأعراض الجانبية الخطيرة التي يسببها دواء نيفيدبين وتستدعي الاتصال بالطبيب،[2] فتشمل:[1][2]

  • تورم الوجه، أو العينين، أو الشفاه، أو اللسان، أو اليدين، أو الذراعين، أو القدمين، أو الكاحلين، أو أسفل الساقين.
  • صعوبة البلع أو التنفس.
  • فقدان الوعي.
  • الطفح الجلدي.
  • اصفرار الجلد أو العينين.
  • زيادة معدل الإصابة بالذبحة الصدرية أو ازدياد شدتها.
  • اضطراب ضربات القلب.
  • ألم في الصدر أو شعور بالثقل، يمتد إلى الفك أو الكتف.
  • التعرق.
  • الشعور العام بالمرض.
  • ألم في الجزء العلوي من البطن.

إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى، من أبرزها:[5]

  • الصدفية القشرية (Pustulosis).
  • ندرة المحببات (Agranulocytosis).
  • الثعلبة (Alopecia).
  • اضطراب في حاسة الشم.
  • فقر الدم.
  • التهاب المفاصل.

التداخلات الدوائية مع دواء نيفيدبين

يُمنع استعمال دواء نيفيدبين بالتزامن مع مجموعة من الأدوية:[5][6]

  • برومبيريدول (Bromperidol).
  • كونيفابتان (Conivaptan).
  • حمض فوسيديك (Fusidic Acid – Systemic).
  • عصير الجريب فروت (Grapefruit Juice).
  • إيديلاليسيب (Idelalisib).
  • فينيتوين (Phenytoin).
  • عشبة القديس يوحنا.
  • أفاتينيب (Afatinib).
  • أملوديبين (Amlodipine).
  • أبالوتاميد (Apalutamide).
  • ديهيدروإرغوتامين (Dihydroergotamine).
  • ديهيدروإرغوتامين أنفي (Dihydroergotamine Intranasal).
  • إيدوكسابان (Edoxaban).

الفئات الممنوعة من تناول دواء نيفيدبين

يُمنع استخدام دواء نيفيدبين في بعض الحالات:[5][6]

  • الحساسية تجاه دواء نيفيديبين أو أي من المكونات التي تدخل في تركيبه.
  • الحساسية تجاه أدوية حاصرات قناة الكالسيوم.
  • الصدمة القلبية (Cardiogenic Shock).
  • الاستخدام المتزامن مع المحفِّزات القوية لإنزيم (CYP3A4) مثل دواء ريفامبين (Rifampin)، ودواء ريفابوتين(Rifabutin)، ودواء فينوباربيتال (Phenobarbital)، ودواءفينيتوين (Phenytoin)، ودواءكاربامازيبين(Carbamazepine)، وعشبة القديس يوحنا، لأنها تقلل بنسبة كبيرة من فعالية دواء نيفيديبين.
  • استخدام مستحضرات نيفيدبين ذات المفعول الفوري (تحت اللسان أو عن طريق الفم) لعلاج ارتفاع ضغط الدم الطارئ أو العاجل.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • الحمل، أو النساء في سن الإنجاب.

كما يُمنع استخدام الأشكال ذات المفعول طويل الأمد من دواء نيفيديبين في حالات:[5]

  • وجود جيبة كوخ (فغر اللفائفي (Ileostomy) بعد استئصال القولون والمستقيم) (Kock pouch).
  • قصور الكبد من الدرجة المتوسطة إلى الشديدة.
  • اضطرابات معوية انسدادية شديدة.
  • الاستخدام المتزامن مع ريفامبيسين (Rifampicin).

الجرعة الزائدة من دواء نيفيدبين

يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء نيفيدبين، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو نوبة تشنجية، أو فقد وعيه.[2]

و تدل بعض العلامات على استخدام المريض جرعة زائدة من دواء نيفيدبين:[2]

  • الدوار.
  • تسارع ضربات القلب.
  • احمرار الوجه.
  • العصبية.
  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • تورّم اليدين، أو القدمين، أو الكاحلين، أو أسفل الساقين.
  • ضبابية الرؤية (Blurred Vision).
  • فقدان الوعي.

نسيان جرعة دواء نيفيدبين

ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء نيفيدبين فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء نيفيدبين لتعويض الجرعة المنسية منه.[1]

ظروف تخزين دواء نيفيدبين

يُحفظ دواء نيفيدبين ضمن درجة حرارة الغرفة، وبمعزل عن مصادر الحرارة، والرطوبة، والضوء.[1]

دواء نيفيدبين المتاح في الأسواق

يتوفر دواء نيفيدبين في الأسواق السعودية تحت المسمّيات التجارية:[7]

  • أدالات (Adalat).
  • إيبيلات (Epilat).

بينما يتوفر دواء نيفيدبين في الأسواق الأردنية تحت المسمّيات التجارية:[8]

  • أدالات (Adalat).
  • إيبيلات ريتارد (Epilat Retard).
  • مايوغارد ريتارد (Myogard Retard).

نُبذة عن دواء نيفيدبين

حصل دواء نيفيدبين على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1981 ميلادي.[1]

قارنت دراسة حديثة بين دواء نيفيديبين الفموي مع دواء لابيتالول الوريدي (Intravenous Labetalol)، ووجدت أن دواء نيفيديبين مماثل لفعالية دواء لابيتالول، إلا أنه تفوق عليه من ناحية سرعة الوصول للضغط المستهدف لدى المريض، بالإضافة إلى قلة عدد الجرعات.[9]

كما قارنت دراسة أخرى بين معدلات إعادة الدخول للمستشفى بسبب ارتفاع ضغط الدم خلال 6 أسابيع بعد الولادة لدى مجموعتين من النساء اللواتي خرجن من المستشفى ووُصِفَ لهنّ استخدام دواء نيفيديبين أو دواء لابيتالول، وتوضّح أن استخدام دواء لابيتالول بعد الولادة ارتبط بزيادة أكبر لخطر إعادة الدخول للمستشفى بسبب ارتفاع ضغط الدم مقارنةً باستخدام دواء نيفيديبين بعد الولادة.[10]

أظهرت دراسة أخرى أن دواء نيفيديبين الفموي ودواء هايدرالازين (Hydralazine) الوريدي لديهم فعالية متقاربة جدًا في التحكم بضغط الدم في حالات ارتفاع ضغط الدم الشديد أثناء الحمل، دون اختلاف كبير في النتائج الضارة للأم أو الجنين، إلا أنه لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات حول ذلك.[11]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية لين الخطيب - الخميس ، 26 شباط 2026
تدقيق طبي: الصيدلانية بيسان شامية

المراجع

1.
. Nifedipine. (2024). Retrieved from https://www.drugs.com/nifedipine.html#side-effects
2.
MedlinePlus [Internet]. Bethesda (MD): National Library of Medicine (US); [updated Jun 24; cited 2020 Jul 1]. (2017). Nifedipine. Retrieved from https://medlineplus.gov/druginfo/meds/a684028.html
3.
. Nifedipine. (2026). Retrieved from https://go.drugbank.com/drugs/DB01115

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية