- المادة الفعّالة: نادولول (Nadolol).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي لمجوعة الحاصرات غير الانتقائية لمستقبلات بيتا الأدرينالية (Nonselective Beta Adrenal Receptor Blocker).[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: خفض ضغط الدم (Lower Blood Pressure).[3]
- الصيغة الكيميائية: (C17H27NO4).[3]
- الشكل الكيميائي: في الصورة المُرفقة.[3]
- الأشكال الصيدلانية:أقراص فموية.[4]
- الاسم التجاري: كورجارد (Corgard).[1]
استخدامات دواء نادولول
يُستخدَم دواء نادولول لوحده أو بالتزامن مع الأدوية الاخرى لعلاج ارتفاع ضغط الدم،[5] كما يُستعمل في علاج الذبحة الصدرية (Angina Pectoris).[6]
كما إنَّ لدواء نادولول عددًا من الاستخدامات غير المُصرَّح بها رسميًا (Off-label uses) مثل:[4][6]
- الرجفان الأذيني (Atrial Fibrillation)، للتحكم في سرعة ضربات القلب.
- الشقيقة (Migraine)؛ الوقاية منها.
- نزيف الدوالي (Variceal Hemorrhage)؛ يستخدم دواء نادولول كخط وقاية أولي وثانوي.
- تسرع القلب فوق البطيني (Supraventricular Tachycardia)؛ بما في ذلك تسارع نبضات القلب الناجم عن عودة الدم إلى العقدة الأذينية البطينية (Atrioventricular Nodal Reentrant Tachycardia)، وتسارع نبضات القلب الناجم عن عودة الدم الأذيني البطيني (Atrioventricular Reentrant Tachycardia)، والرفرفة الأذينية (Atrial Flutter)، وتسرع القلب الأذيني البؤري (Focal Atrial Tachycardia).
- السلوك العدواني (Aggressive Behavior).
- التسمم الدرقي (Thyrotoxicosis).
- نزيف الجهاز الهضمي العلوي، أو عند حدوثه مجددًا.
- تقليل ضغط العين.
تحذيرات قبل استخدام دواء نادولول
يجب توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء نادولول لدى مجموعة من الحالات:[1][5]
- وجود حساسية تجاه دواء نادولول، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.
- الحمل أو التخطيط له؛ قد يؤدي الدواء إلى مشكلات صحية في القلب أو الرئتين لدى الأطفال حديثي الولادة إذا تناولته الأم خلال فترة الحمل.
- الرضاعة الطبيعية.
- استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية الأخرى سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.
- الإصابة ببعض الأمراض:
o أمراض الرئة، مثل الربو.
o مشكلات قلبية خطيرة، مثل الإحصار الأذيني البطيني (Atrioventricular block) من الدرجة الثانية أو الثالثة، أو فشل القلب الشديد، أو عدم قدرة القلب على ضخ ما يكفي من الدم.
o مرض الشريان التاجي (Coronary Artery Disease).
o فشل القلب الاحتقاني (Congestive Heart Failure).
o اضطرابات في الغدة الدرقية، مثل فرط نشاطها.
o أمراض الكُلى.
o السكري، إذ إنّ استخدام دواء نادولول يصعّب ملاحظة علامات انخفاض مستوى السكر في الدم.
o الحساسية تجاه الطعام أو أي مادة أخرى؛ قد تزداد شدة الحساسية لدى استخدام دواء نادولول، كما إنّ المريض الذي يُعاني من الحساسية قد تصبح استجابته أقل لحقن دواء إيبينيفرين (Epinephrine).
o ورم القواتم (Pheochromocytoma)؛ وهو ورم ينشأ على غدة قرب الكلى، وقد يسبب ارتفاع ضغط الدم وزيادة سرعة ضربات القلب.
o بطء معدل ضربات القلب أو عدم انتظامه.
جرعة دواء نادولول
يتوافر دواء نادولول بجرعاتٍ متعددة من الأقراص الفموية؛ 20 ملغ، و40 ملغ، و80 ملغ.[4]
تتراوح جرعة المرضى البالغين بين 40 ملغ-320 ملغ يوميًا، بينما تتراوح جرعة كبار السن من المرضى بين 20 ملغ-320 ملغ يوميًا، وتجدر الإشارة إلى أنّ الجرعة تختلف باختلاف المشكلة الصحية التي يُعاني منها المريض،[6] وقد يبدأ الطبيب بجرعة منخفضة ومن ثم يزيدها تدريجياً.[5]
كيف يعمل دواء نادولول؟
يعمل دواء نادولول عن طريق إرخاء الأوعية الدموية لدى المريض، بالإضافة إلى إبطاء معدل ضربات القلب لتحسين تدفق الدم وخفض ضغط الدم،[5] إذ يُعد الدواء من حاصرات مستقبلات بيتا-1 وبيتا-2 وله دور في تثبيط جزيء يُعرف باسم أحادي فسفات الأدينوسين الحلقي (Cyclic Adenosine monophosphate) (وهو جزيء ينظم العديد من العمليات الفسيولوجية في الجسم [7])، وهذا ما يُفسر تسبّبه في تقليل سرعة انقباضات عضلة القلب وانبساطها القلب، بالإضافة إلى تباطؤ التوصيل القلبي -الكهربية-.[2]
كيفية استعمال دواء نادولول
على المريض الالتزام بتعليمات استخدام نادولول المذكورة في الوصفة الطبية والنشرة المرفقة مع الدواء،[5] وتشمل:[1][5]
- تناول قرص الدواء عن طريق الفم مرة واحدة يوميًا مع الطعام أو بدونه.
- الحرص على تناول دواء نادولول في نفس الوقت كل يوم، لتجنب نسيان الجرعات.
- تجنب استخدام جرعات أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب، أو لفترة أطول.
- إخبار الطبيب عن أي أعراض قد يواجهها المريض خلال استخدامه لدواء نادولول.
- الحرص على الاستمرار باستخدام الدواء حتى لو تحسنت أعراض المريض (لأن دواء نادولول يسيطر على حالة المريض الصحية ولا يُعالجها تمامًا)، وتجنب التوقف عن استخدامه دون استشارة الطبيب، إذ قد يحتاج المريض لاستخدام أدوية تنظيم ضغط الدم مثل دواء نادولول طول حياته، فالتوقف المفاجئ عن تناول الدواء قد يسبب مشاكل خطيرة في القلب، كالذبحة الصدرية، أو النوبة القلبية، أو اضطراب ضربات القلب.
- الالتزام بتعليمات الطبيب فيما يتعلق بكيفية التوقف عن استخدام الدواء، فقد يوصي بتقليل الجرعة تدريجيًا على مدار أسبوع إلى أسبوعين، بالإضافة إلى خضوع المريض للمراقبة خلال هذه المدة، وقد يطلب الطبيب أيضًا تجنب النشاط البدني خلالها.
- فحص ضغط الدم بانتظام.
- إخبار أي طبيب يزوره المريض عن استخدامه لدواء نادولول، لأنّ هذا الدواء يمكن أن يؤثر في نتائج بعض الفحوصات الطبية، كما يجب إعلام الطبيب في حال الخضوع لعملية جراحية أو جراحة للأسنان عن استخدام دواء نادولول.
- الحرص على اتباع نظام غذائي محدد وممارسة التمارين الرياضية، والتحكم بالوزن، إذ يُعد دواء نادولول جزءًا من برنامج علاج شامل يتضمن ما سبق.
- إخبار الطبيب إذا كان المريض غير قادر على تناول الطعام أو الشراب، أو في حال المعاناة من التقيؤ أثناء استخدام دواء نادولول، إذ إنّ الدواء قد يزيد من خطر انخفاض سكر الدم ويمنع ظهور العلامات التي تشير إلى ذلك، كما ينبغي للمريض معرفة أعراض انخفاض سكر الدم وما يجب إجراؤه في حال المعاناة من هذه الأعراض.
الأعراض الجانبية لدواء نادولول
يمكن أن يُسبب دواء نادولول بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[1][6]
- النعاس.
- الأرق.
- انخفاض القدرة الجنسية.
- الشعور بالبرودة أو الخدر في اليدين أو القدمين.
- الدوار.
- التعب.
- اضطرابات في المعدة، أو التقيؤ، أو الإسهال، أو الإمساك.
- اضطرابات في الرؤية.
- اضطرابات في المزاج ، أو الارتباك، أو مشكلات في الذاكرة.
كما يمكن لدواء نادولول أن يسبب أعراضًا جانبية خطيرة تستدعي الاتصال بالطبيب:[1][5]
- الشعور بالدوار وكأنّ المريض على وشك فقدان وعيه، أو الإغماء تمامًا.
- بطء ضربات القلب أو عدم انتظامها.
- ضيق في التنفس حتى لدى بذل جهد طفيف.
- التورم والزيادة السريعة في الوزن.
- تشنج الشعب الهوائية، ومن أعراضه الصفير عند التنفس، وضيق الصدر، وصعوبة التنفس.
- تورم اليدين، أو القدمين، أو الكاحلين، أو أسفل الساقين.
- ألم في الصدر.
إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى لدى استخدام دواء نادولول:[6][8]
- الشعور بالانزعاج وعدم الراحة في البطن.
- الإمساك.
- الإسهال.
- الغثيان.
- السعال.
- احتقان الأنف.
- تضرر الكبد.
التداخلات الدوائية مع نادولول
قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بين دواء نادولول وبعض الأدوية الأُخرى:[4][6]
- الأدوية التي تعالج عدم انتظام ضربات القلب، مثل ديجوكسين (Digoxin).
- أدوية علاج السكري، مثل الإنسولين (Insulins).
- الأدوية التي تستخدم في حالات ارتفاع ضغط الدم، مثل برومبيريدول (Bromperidol)، لأنّ استخدامها مع دواء نادولول يزيد من تأثيرهما في خفض ضغط الدم.
- سيريتينيب (Ceritinib).
- الشاي الأخضر.
- ميثاكولين (Methacholine).
الفئات الممنوعة من تناول دواء نادولول
يُمنع استخدام دواء نادولول لدى المرأة المُرضعة لاحتمالية تسرب الدواء عبر حليب الثدي،[1] بالإضافة إلى منع استعماله في بعض الحالات الأخرى:[4][6]
- الحساسية المفرطة تجاه دواء نادولول أو أي مادة تدخل في تركيبته.
- إحصار القلب (Heart Block) من الدرجة الثانية أو الثالثة؛ باستثناء المرضى الذين لديهم جهاز تنظيم ضربات القلب.
- الربو القصبي (Bronchial asthma).
- قصور القلب اللاتعويضي (Uncompensated Cardiac Failure).
- بطء القلب الجيبي (Sinus Bradycardia).
- الصدمة القلبية (Cardiogenic Shock).
- أمراض القلب الرئوية (Cor Pulmonale).
- الخضوع للتخدير بمواد تسبب قصور وظائف عضلة القلب.
- التهاب الأنف التحسسي، أو تشنج القصبات، أو مرض الانسداد الرئوي المزمن.
- الإصابة بفشل القلب الظاهر (Overt cardiac failure)؛ (وهي حالة ينعدم فيها توفر سبب واضح لتوقف القلب لدى إجراء بعض الفحوصات كتصوير الأوعية التاجية (Coronary Angiography)، وتخطيط صدى القلب (Echocardiography)، وتخطيط كهربائية القلب (Electrocardiogram) [9]).
الجرعة الزائدة من دواء نادولول
يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء نادولول، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بنوبة تشنجية، أو صعوبة في التنفس، أو فقد وعيه.[5]
من الأعراض التي تدل على تناول جرعة زائدة من دواء نادولول:[1][5]
- تباطؤ ضربات القلب.
- الدوار الشديد.
- السعال.
- تورم اليدين، أو القدمين، أو الكاحلين، أو الساقين.
- زيادة غير طبيعية في الوزن.
نسيان جرعة دواء نادولول
ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء نادولول فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية (أي إذا تبقى أقل من 8 ساعات على موعد الجرعة التالية)،[1] ثم استعمال الجرعة التالية في وقتها المعتاد، وتجنب زيادة جرعة الدواء أو مضاعفتها لتعويض الجرعة المنسية منه.[6]
ظروف تخزين دواء نادولول
يُخزن دواء نادولول ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن مصادر الرطوبة، والحرارة، والضوء، ويجب التأكد من إغلاق عبوة الدواء بإحكام في حال عدم استخدامها.[1]
دواء نادولول المتاح في الأسواق
لا يتوفر دواء نادولول في الأسواق السعودية أو الأردنية تحت أي مسمى تجاري.[10][11]
نُبذة عن دواء نادولول
حصل دواء نادولول على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في العاشر من ديسمبر لعام 1979 ميلادي.[1]
أجريت دراسة لتقييم استخدام دواء نادولول كبديل لدواء بروبرانولول (Propranolol) لعلاج الوحمات الدموية عند الرضع، وذلك في الحالات التي لا يُبدي فيها الطفل استجابة لبروبرانولول أو يعاني من آثار جانبية ناتجة عنه، وتبين أنّ دواء نادولول لا تقل فعاليته عن دواء بروبرانولول، فقد أظهر تحسنًا في حجم ولون الوحمات بنسبة أكبر منه، لذلك قد يُعد دواء نادولول خيارًا واعدًا لاستخدامه في علاج هذه الفئة من المرضى في حال عدم استجابة الأطفال لدواء بروبرانولول أو عند الحاجة لعلاج الوحمات بسرعة أكبر، إلا أنّ ذلك ما يزال بحاجة للمزيد من الدراسات لإثبات تفوقه على دواء بروبرانولول.[12]
كما طوّر العلماء نموذجًا يحاكي تأثير دواء نادولول في أجسام المرضى البالغين، والمرضى الأطفال، والمرضى البالغين المصابين بأمراض الكُلى؛ فقد جسّد هذا النموذج مجموعة من التغيرات الفسيولوجية التي تحدث في جسم الإنسان الذي يُعاني من الفشل الكلوي، مثل تدفق الدم، ومعدل تصفية الكلى، والنسبة المئوية لخلايا الدم الحمراء في إجمالي حجم الدم وغيرها، وكان الهدف منه فهم مدى تأثير أمراض الكُلى المزمنة في فعالية دواء نادولول وفي الأعراض الجانبية الناتجة عنه، وبعد دراسة النتائج وجد العلماء أنه يمكن لهذا النموذج أن يكون أداة مفيدة في تحسين عملية تحديد الجرعات للمرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي والأطفال الذين يعانون من تسارع ضربات القلب فوق البطيني (Supraventricular Tachycardia).[13]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء