- المادة الفعّالة: نابوميتون (Nabumetone).[1]
- تصنيف الدواء: مضاد التهاب غير ستيرويدي (Nonsteroidal Anti-Inflammatory Drugs).[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: التهاب المفاصل.[3]
- الصيغة الكيميائية: (C15H16O2).[4]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[4]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية.[5]
- الاسم التجاري: ريلافين (Relafen).[1]
استخدامات دواء نابوميتون الموافق عليها
يُستخدَم دواء نابوميتون في تخفيف الأعراض الناتجة عن التهاب المفاصل التنكسي (Osteoarthritis) والتهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid Arthritis)،[5] مثل الألم، والتيبس، والتورم.[2]
تحذيرات قبل استخدام دواء نابوميتون
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء نابوميتون:
- وجود حساسية تجاه دواء نابوميتون، أو دواء أسبرين (Aspirin)، أو تجاه مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الأخرى مثل دواء ايبوبروفين ((Ibuprofen ودواء نابروكسين ((Naproxen، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.[2]
- استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[2]
- الحمل أو التخطيط للإنجاب، لأن دواء نابوميتون قد يلحق ضررًا بالجنين كالتسبب بمشاكل في القلب أو الكُلى، كما قد يؤدي إلى مضاعفات في الحمل ومشكلات أثناء الولادة إذا استُخدم في الأسبوع العشرين من الحمل أو بعد ذلك، لذا يُمنع تناول دواء نابوميتون في الأسبوع العشرين من الحمل أو بعده، إلا إذا أوصى الطبيب بذلك، وينبغي إعلام الطبيب فورًا إذا حدث الحمل أثناء استعمال دواء نابوميتون.[1][2]
- الرضاعة الطبيعية.[2]
- معاناة المريض من بعض الحالات الصحية حاليًا أو مسبقًا:
- أمراض القلب مثل فشل القلب.[2]
- ارتفاع ضغط الدم.[1]
- ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم.[1]
- السكري.[1]
- التدخين.[1]
- النوبة القلبية، أو السكتة الدماغية، أو الجلطات الدموية.[1]
- تقرحات المعدة أو النزيف.[1]
- الربو خاصةً في حال المعاناة من انسداد أوسيلان الأنف المتكرر، أو المعاناة من اللحميات الأنفية (Nasal Polyps).[2]
- أمراض الكبد أو الكلى.[2]
- احتباس السوائل.[1]
- تورم اليدين، القدمين، الكاحلين، أو أسفل الساقين.[2]
- حرقة المعدة المتكررة.[6]
- الجفاف.[6]
جرعة دواء نابوميتون
يتوفر دواء نابوميتون في الأسواق كأقراص فموية بتركيز 500 ملغ، و750 ملغ، و1000 ملغ.[6]
تتراوح جرعة المرضى البالغين من دواء نابوميتون بين 1000 ملغ-2000 ملغ، إلا أنّ المرضى الذين يقل وزنهم عن 50 كجم يكونون أقل حاجة إلى الجرعات التي تزيد عن 1000 مجم يوميًا،[5] بينما يُمنع استخدام الدواء لدى المرضى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا.[1]
يجب التنويه إلى أنه إذا قرر الطبيب أن المرأة الحامل بحاجة لاستخدام دواء نابوميتون بين الأسبوع 20 و30 من الحمل، فينبغي استخدام أقل جرعة فعالة لأقصر مدة ممكنة.[6]
كيف يعمل دواء نابوميتون؟
يعمل دواء نابوميتون عن طريق كبح إنتاج المواد التي تسبب الألم، والحمى، والالتهاب في الجسم،[2] إذ يمنع الدواء تكوين البروستاجلاندينات في الأنسجة من خلال تثبيط إنزيمي الأكسدة الحلقية (Cyclooxygenase) اللذين يُعرفا باسم (COX) و (COX-2).[6]
تشمل الآليات الأخرى المحتملة لدواء نابوميتون التأثير في نشاط الخلايا المناعية الليمفاوية، ومنع تجمع وتنشيط العدلات (Neutrophil)، وتقليل المحفزات المناعية في الجسم.[5]
كيفية استعمال دواء نابوميتون؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء نابوميتون:
- اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء والتعليمات المدونة على العبوة، كما قد يعدل الطبيب جرعة المريض أحيانًا، فقد يبدأ بوصف جرعة منخفضة للمريض ثم يرفعها تدريجيًا، لذا من الضروي الالتزام بتوصياته.[1][2]
- استخدام أقل جرعة فعالة ممكنة في علاج حالة المريض من دواء نابوميتون لتجنب المعاناة من بعض الأعراض الجانبية مثل نزيف المعدة.[1][6]
- إجراء فحوصات طبية باستمرار في حال استخدام دواء نابوميتون لمدة طويلة من الزمن.[1]
- تجنب استخدام الدواء قبل أو بعد إجراء عملية مجازة الشريان التاجي (Coronary Artery Bypass Grafting)، لأن دواء نابوميتون يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية مميتة وقد تكون نسبة التعرض لهذا الخطر أكبر لدى كبار السن، حتى إذا لم يكن لدى المريض أي عوامل خطرة تحفز الإصابة بهما مثل التدخين، أو تاريخ عائلي للإصابة بأمراض القلب، أو ارتفاع ضغط الدم، أو السكري.[1] [6]
- الحذر عند استعمال دواء نابوميتون تحديدًا لدى كبار السن، إذ يمكن للدواء أن يتسبب بنزيف في المعدة أو الأمعاء الذي قد يكون مميتًا، وقد يحدث هذا النزيف بدون أي سابق إنذار أثناء استعمال الدواء.[1]
- الحرص على تناول الدواء في ذات الوقت يوميًا.[2]
- تجنُّب استخدام جرعات أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب، أو لعدد مرات أكثر مما وصفه الطبيب.[2]
- إعلام الطبيب في حال الخضوع لعملية جراحية، أو جراحة أسنان عن استخدام دواء نابوميتون.[2]
- تجنب التعرض غير الضروري أو لفترات طويلة لأشعة الشمس، والحرص على ارتداء الملابس الواقية، والنظارات الشمسية، ووضع واقي الشمس، لأن دواء نابوميتون قد يجعل بشرة المريض حساسة لأشعة الشمس.[2]
- تناول الدواء عن طريق الفم حسب توجيهات الطبيب، عادةً مرة أو مرتين يوميًا مع كأس ماء كامل.[6]
- تجنب الاستلقاء لمدة 10 دقائق بعد تناول الدواء.[6]
- تناول الدواء مع الطعام، أو الحليب، أو مضاد للحموضة لتجنب اضطراب المعدة.[6]
- استخدام الدواء بانتظام ليظهر تأثيره الكامل وقد يستغرق ذلك أسبوعين.[6]
- تناول الدواء عند أول معاناة من الألم لتحقيق أفضل فعالية منه، وذلك في حال توصية الطبيب باستخدامه عند حاجة المريض إليه.[6]
الأعراض الجانبية لدواء نابوميتون
لعلَّ أبرز الأعراض الجانبية الشائعة لدواء:[1][6]
- ألم المعدة بنسبة 12% من المرضى.
- عسر الهضم بنسبة 13% من المرضى.
- الغثيان.
- الإسهال، بنسبة 14% من المرضى.
- الإمساك.
- تكون الغازات.
- الصداع.
- الدوار.
- الحكة، أو الطفح الجلدي.
- طنين الأذنين.
أما الأعراض الجانبية الخطيرة التي يسببها دواء نابوميتون وتستدعي الاتصال بالطبيب،[2] منها:
- تغير لون البول، أو تعكّره، أو الذي يحتوي على الدم.[2]
- اكتساب غير مبرر في الوزن.[2]
- ضيق التنفس أو صعوبته.[2]
- تورم في البطن، أو القدمين، أو الكاحلين، أو أسفل الساقين.[2]
- انخفاض طاقة المريض.[2]
- الحمى.[2]
- ظهور حبوب تحتوي على سائل (Blisters).[2]
- الشرى الجلدي.[2]
- تورم العيون، أو الوجه، أو الشفاه، أو اللسان، أو الحلق، أو الذراعين، أو اليدين.[2]
- صعوبة البلع.[2]
- بحة في الصوت.[2]
- شحوب الجلد.[2]
- تسارع ضربات القلب.[2]
- ألم الظهر.[2]
- نزيف المعدة ومن علاماته البراز الدموي أو داكن اللون، والسعال الذي يرافقه الدم، والقيء الذي يشبه القهوة في هيئته المطحونة.[1]
- مشاكل الكبد ويدل عليها الغثيان، والألم في الجزء العلوي من المعدة، والحكة، والشعور بالتعب، وظهور أعراض مشابهة لأعراض الإنفلونزا، وفقدان الشهية، وطرح بول داكن اللون، وظهور البراز بلون طيني، واصفرار الجلد أو العيون.[1]
- مشاكل الكلى، تدل عليها بعض العلامات مثل قلة أو عدم التبول، وصعوبة طرح البول والشعور بألم خلاله، وتورم في القدمين أو الكاحلين، والشعور بالتعب، وضيق التنفس.[1]
- فقر الدم ومن مؤشراته شحوب الجلد، والتعب غير الطبيعي، والشعور بالدوار، وضيق التنفس، وبرودة اليدين والقدمين.[1]
- ارتفاع مستوى البوتسايوم في الدم.[5]
- فرط الحساسية تجاه الضوء.[5]
- تفاعلات جلدية مهددة للحياة مثل التهاب الجلد التقشري (Exfoliative Dermatitis)، ومتلازمة ستيفنز جونسون (Stevens-Johnson syndrome)، ونخر البشرة التسممي (Toxic Epidermal Necrolysis).[5]
إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى لدواء نابوميتون:[5][6]
- حب الشباب.
- الثعلبة.
- خسارة الوزن.
- فشل القلب.
- رد فعل تحسسي شديد، من علاماته الحمى، وتورم العقد اللمفاوية، والطفح الجلدي، والحكة أو التورم خصوصًا في الوجه، أو اللسان، أو الحلق، والدوار الشديد، وصعوبة في التنفس.
- اضطراب في حاسة التذوق.
- رؤية الكوابيس.
- ألم لا يزول في المعدة.
- ألم في الصدر، أو الفك، أوالذراع اليسرى.
- ضيق التنفس.
- تعرق غير عادي.
- ضعف في جانب واحد من الجسم.
- اضطرابات مفاجئة في الرؤية.
- صعوبة في التحدث.
- اضطرابات دموية شديدة مثل قلة العدلات، أو نقص الصفيحات الدموية، أو فقر الدم اللاتنسجي (Aplastic Anemia).
- تفاعلات كبدية شديدة مثل التهاب الكبد الحاد، أو نخر الكبد، أو فشل الكبد.
التداخلات الدوائية مع دواء نابوميتون
قد يتداخل دواء نابوميتون مع مجموعةٍ من الأدوية:[5][6]
- مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE Inhibitors) مثل دواء كابتوبريل (Captopril) ودواء ليسينوبريل (Lisinopril).
- حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين من الفئة الثانية (ARBs II) مثل دواء لوسارتان (Losartan) ودواء فالسارتان (Valsartan).
- مدرات البول مثل دواء فيوروسيميد (Furosemide).
- الستيرويدات القشرية ((Corticosteroids مثل دواء بريدنيزون (Prednisone).
- مضادات الصفيحات (Anti-platelet) مثل دواء كلوبيدوغريل (Clopidogrel).
- مميعات الدم مثل دواء دابيغاتران (Dabigatran)، ودواء إينوكسابارين (Enoxaparin) ، ودواء وارفارين (Warfarin).
- مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل دواء سيليكوكسيب (Celecoxib)، ودواء ايبوبروفين (Ibuprofen)،ودواء كيتورولاك (Ketorolac).
- أليسكيرين (Aliskiren).
- سيدوفوفير (Cidofovir).
- الليثيوم (Lithium).
- دواء ميثوتريكسات (Methotrexate).
- الكحول.
- فيلبيناك (Felbinac).
- بورفيمر (Porfimer).
- تالنيفلوميت (Talniflumate).
- أسيميتاسين (Acemetacin).
- حمض الأمينوليفولينك (.(Aminolevulinic Acid
- فلوكتافينين (Floctafenine).
ظروف تخزين دواء نابوميتون
يُخزن دواء نابوميتون ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن مصادر الضوء والرطوبة، وبعيدًا عن متناول أيدي الاطفال.[6]
الجرعة الزائدة من دواء نابوميتون
يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء نابوميتون، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو فقد وعيه.[2]
من علامات استخدام المريض لجرعة زائدة من دواء نابوميتون:[2][6]
- انخفاض الطاقة.
- النعاس.
- الغثيان.
- التقيؤ الذي يشبه القهوة في هيئته المطحونة.
- ألم المعدة.
- صعوبة في التنفس وبطئه.
- نوبات تشنجية.
- فقدان الوعي لفترة من الزمن.
نسيان جرعة دواء نابوميتون
ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء نابوميتون فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء نابوميتون لتعويض الجرعة المنسية منه.[1]
الفئات الممنوعة من تناول دواء نابوميتون
يُمنع استخدام دواء نابوميتون في بعض الحالات:[1][5]
- الحساسية تجاه نابوميتون أو أي من المكونات التي تدخل في تركيبته، أو تجاه دواء الأسبرين، أو أي من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
- الربو.
- الشرى الجلدي.
- عملية مجازة الشريان التاجي.
- القرحة الهضمية النشطة، أو تاريخ مَرَضي من تكرر الإصابة بالقرحة، أو الإصابة بمرض التهابي نشط في الجهاز الهضمي.
- قصور كلوي شديد.
- اللحميات الأنفية.
- قصور كبدي شديد أو مرض كبدي نشط.
- الاستخدام المتزامن مع أدوية مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الأخرى.
- الرضاعة الطبيعية.
- الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا.
دواء نابوميتون المتاح في الأسواق
لا يتوفر دواء نابوميتون في الأسواق السعودية أو الأردنية تحت أي مسمى تجاري.[7][8]
نُبذة عن دواء نابوميتون
حصل دواء نابوميتون على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1991 ميلادي.[1]
أشارت دراسة حديثة إلى أنّ دواء نابوميتون يُعدّ حساسًا للضوء ويتحلل بسهولة، لذا استخدم العلماء مركب سيكلوديكسترين (Cyclodextrin) مع الدواء لتكوين جل مستقر من دواء نابوميتون، وأظهرت النتائج أن الجل المحضر كان أكثر استقرارًا، خصوصًا بعد إضافة حمض الأسكوربيك (Ascorbic acid) الذي زاد من حمايته من التحلل عند تعرضه للضوء.[9]
كما توجهت دراسة أخرى إلى تحضير مشتقات جديدة من دواء نابوميتون مع إضافة حلقة التريازول (Triazole) لتحسين فعاليته ضد إنزيمات (COX)، أوظهرت النتائج أن بعض المركبات الجديدة كانت أكثر فعالية في تقليل الالتهاب مقارنة بنابوميتون.[10]
ذكرت دراسة أخرى تأثير دواء نابوميتون في جهاز المناعة لدى الفئران، فأظهرت النتائج أن دواء نابوميتون يقلل من نشاط الخلايا المناعية مثل عمليات البلعمة وإنتاج أكسيد النيتريك، مما يشير إلى دوره في تثبيط الاستجابة المناعية لدى الفئران.[11]