- المادة الفعّالة: مينوكسيديل (Minoxidil).[1]
- تصنيف الدواء: محفز لنمو الشعر (Hair growth stimulatory).[1]
- الأمراض أو الفئة المُستهدفة: الصلع (Baldness).[1]
- الصيغة الكيميائية: (C9H15N5O).[2]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
- الأشكال الصيدلانية: محلول موضعي، رغوة موضعية (Foam).[3]
- الاسم التجاري: روجين (Rogaine®)، ثيروكسيديل (Theroxidil®).[4]
استخدامات دواء مينوكسيديل موضعي
يُستخدَم دواء مينوكسيديل موضعيًا لعلاج الثعلبة الأندروجينية (Androgenetic alopecia) والمعروفة أيضًا بالثعلبة ذكرية الشكل، فهو يُحفِّز نمو الشعر، ويُبطئ الصلع، لكنه لا يُعالجه، إذ يتساقط الشعر الجديد في غضون بضعة أشهرٍ بعد التوقُّف عن استخدام الدواء.[3][4]
كما أنَّ لدواء مينوكسيديل موضعي عدة استخدامات غير مُصرَّح بها رسميًا (Off-label uses)، مثل الثعلبة البقعية (Alopecia areata)، والثعلبة الناجمة عن استخدام العلاج الكيميائي (Chemotherapy-induced alopecia)، والثعلبة الندبية (Scarring alopecia)، والثعلبة الوراثية (Hereditary alopecia) أو قلة الشعر (hypotrichosis)، وتعجُّر الشعر (Monilethrix) كما يُستخدم قبل وبعد زراعة الشعر لتقليل تساقط الشعر الشائع بعدها، وتُعرَف هذه الحالة باسم تساقُط الشعر الكربي (Telogen effluvium).[5]
تحذيرات قبل استخدام دواء مينوكسيديل موضعي
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء مينوكسيديل الموضعي:[4][6]
- الإصابة بأمراض القلب، أو الكلى، أو الكبد.
- الإصابة بأمراض في فروة الرأس.
- وجود حساسية تجاه دواء مينوكسيديل، أو تجاه أيٍ من مكوناته.
- الحمل أو التخطيط للإنجاب.
- استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفة طبية أو بدونها.
- الرضاعة الطبيعية.
- الإصابة برد فعلٍ تحسسي تجاه أي أطعمة أو مواد محددة.
كما توجد عدة تحذيرات يجب الانتباه لها جيدًا قبل استخدام دواء مينوكسيديل الموضعي:[4][7]
- يلزم تجنُّب التعرُّض لأشعة الشمس لفتراتٍ طويلة، مع الحرص على ارتداء الملابس الواقية، والنظارات الشمسية، واستخدام واقي شمس مناسب، إذ قد يزيد الدواء تحسُّس البشرة من أشعة الشمس.
- عدم استخدام الدواء على منطقة مصابة، أو ملتهبة من فروة الرأس، إذ قد يزيد امتصاص الدواء في الدم، ممَّا قد يسبِّب أضرارًا خطيرة.
- ضرورة اختيار الدواء المناسب لجنس المريض، إذ لا ينبغي للنساء استخدام دواء مينوكسيديل الموضعي المخصَّص للرجال، أو العكس.
- التحقُّق من استخدام مستحضر دواء مينوكسيديل الموضعي المناسب لحالة تساقُط الشعر الخاصة بالمريض.
جرعة دواء مينوكسيديل موضعي
يتوافر دواء مينوكسيديل الموضعي بجرعاتٍ متعددة وفقًا للأشكال الصيدلانيّة المتاحة:[3]
- محلول موضعي بتراكيز 2 %، و5 %.
- رغوة موضعية بتركيز 5 %.
عادةً ما يُستخدَم دواء مينوكسيديل الموضعي مرتين يوميًا، ويلزم المواظبة على استخدامه لمدةِ 4 أشهرٍ على الأقل، وقد تمتد تلك المدة إلى عام حتى يظهر تأثيره، كما قد ينمو الشعر مبكرًا خلال 2 إلى 4 أشهرٍ عند استخدام الدواء بانتظام، إذ يظهر بدايةً شعر ناعم عديم اللون، ثم تزداد كثافته، كما قد يزداد تساقُط الشعر خلال أول أسبوع وحتى 3 أسابيع من استخدام الدواء.[4][7]
يوضَع 1 مل من محلول مينوكسيديل بتركيز 2% أو رغوة مينوكسيديل بتركيز 5% على المناطق المصابة من فروة الرأس كل 12 ساعة للإناث، بينما يُستخدَم 1 مل من محلول مينوكسيديل بتركيز 2% أو 5 % كل 12 ساعة للرجال.[3]
كيف يعمل دواء مينوكسيديل موضعي؟
يوسع دواء مينوكسيديل الموضعي الأوعية الدموية، فيزيد تدفُّق الدم إلى جلد فروة الرأس، كما يُحفِّز نمو بصيلات الشعر الطبيعية والبصيلات الخاملة تحفيزًا مباشرًا، ويزيد سُمكها، إذ يُطيل مرحلة نمو بصيلات الشعر (Anagen phase)، ويُقصِّر مرحلة تساقط الشعر (Telogen phase).[3][7][8]
كيفية استعمال دواء مينوكسيديل موضعي ؟
يُوصى بتجنب مشاركة دواء مينوكسيديل مع الأخرين،[6] بالإضافة إلى مراعاة مجموعة من التوجيهات المهمة أثناء استعمال دواء مينوكسيديل الموضعي:[4][7]
- تجفيف الشعر وفرة الرأس جيدًا قبل الاستخدام.
- إزالة الغطاء الخارجي والداخلي من زجاجة الدواء.
- تركيب الأداة المناسبة للاستخدام، وربطها بإحكام على الزجاجة، إذ يترافق الدواء مع ثلاثة أدوات، أداة لإطلاق مقنَّن للرذاذ للمناطق الكبيرة من فروة الرأس، وأداة طويلة تساعد على الوصول إلى المناطق الصغيرة وتحت الشعر، وقطارة.
- الضخ 6 مرات للحصول على جرعة واحدة، مع الحرص على عدم استنشاق الرذاذ.
- استخدام القطارة عن طريق الضغط عليها حتى يمتلئ الجزء العلوي منها بالدواء حتى الخط الأسود مع قلب الزجاجة رأسًا على عقب وتدليك الدواء، ويلزم غسل الأيدي جيدًا عند استخدام الأصابع في تدليك الدواء على فروة الرأس.
- تجنَّب ملامسة الدواء للعين أو المناطق الحساسة، ويلزم غسل هذه المناطق جيدًا بالماء الغزير البارد في حال ملامستها للدواء.
- تجنب استخدام الدواء على فروة الرأس المتهيجة أو المصابة بحروق من الشمس.
- التحدُّث إلى الطبيب في حال عدم ملاحظة أي نمو للشعر بعد 4 أشهرٍ من استخدام الدواء.
- تجنُّب استخدام جرعات أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب، أو بعدد مرات اكثر.
- المواظبة على استعمال دواء مينوكسيديل تبعًا لتوصيات الطبيب.
- تجنب استخدام جرعة زائدة من الدواء بهدف تسريع نمو الشعر، لأن ذلك يتسبب بأعراض جانبية خطرة.
- تجنب وضع عبوة الدواء على هيئة رغوة بالقرب من مصدر للحرارة أو تركها في السيارة في يوم حار لأنها قد تنفجر، كما ينبغي تجنب محاولة ثقبها، او حرقها، أو تفريغها من محتواها.
الأعراض الجانبية لدواء مينوكسيديل موضعي
يمكن أن يُسبب دواء مينوكسيديل الموضعي بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[4][7]
- تغيرات في لون وملمس الشعر.
- جفاف فروة الرأس، وتقشرها، وتهيجها، مع الشعور بالحكة والحرقة فيها.
تُعد الإصابة بآثار جانبية خطيرة جراء استخدام دواء مينوكسيديل موضعيًا أمرًا نادرًا، إلَّا أنه قد يحدث نتيجة امتصاص الدواء عبر الجلد وعبوره إلى الدم،[7] لذا يجب التحدث فورًا إلى الطبيب في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة:[4][7]
- تهيُّج شديد في فروة الرأس.
- نمو غير مرغوب لشعر الوجه.
- زيادة سريعة في الوزن.
- تورُّم الوجه، أو الكاحلين، أو اليدين، أو القدمين.
- انتفاخ المعدة.
- صعوبة التنفس خاصة عند الاستلقاء.
- تسارُع ضربات القلب.
- الشعور بدوارٍ شديد.
- الشعور بألمٍ في الصدر.
- الصداع، والارتباك.
- احمرار الجسم، والشعور بالوخز.
التداخلات الدوائية مع دواء مينوكسيديل موضعي
قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بين دواء مينوكسيديل الموضعي وبعض الأدوية الأُخرى:[5]
- سيكلوسبورين الجهازي (Systemic cyclosporine)، إذ قد يُسبِّب تفاقُم الآثار الجانبية لدواء مينوكسيديل الموضعي، مثل فرط نمو الشعر.
- أسبرين (Aspirin)، إذ قد تُقلِّل الجرعات الصغيرة من دواء أسبرين من فعالية دواء مينوكسيديل الموضعي.
- غوانيثيدين (Guanethidine)، إذ قد يُسبِّب انخفاضًا حادًا في ضغط الدم.
الفئات الممنوعة من تناول دواء مينوكسيديل موضعي
يُمنع استخدام دواء مينوكسيديل الموضعي في بعض الحالات:[7]
- الحمل، والرضاعة.
- الأطفال دون 18 عامًا.
الجرعة الزائدة من دواء مينوكسيديل موضعي
عادةً لا تؤدي الجرعة الزائدة من دواء مينوكسيديل الموضعي إلى مشكلاتٍ خطيرة.[7]
نسيان جرعة دواء مينوكسيديل موضعي
يلزم تخطي الجرعة الفائتة من دواء مينوكسيديل الموضعي، مع الحرص على الالتزام بجدول الجرعات التالية، ولا يجب مضاعفة الجرعة لتعويض المنسية.[4]
ظروف تخزين دواء مينوكسيديل موضعي
تُحفَظ عبوات الرغوة الموضعية من دواء مينوكسيديل بعيدًا عن مصادر اللهب، أو الحرارة المرتفعة، ولا يُترَك في السيارة في يومٍ حار، لتجنُّب انفجار العبوة، كما يلزم عدم ثقب أو حرق العبوات الفارغة من الدواء.[7]
دواء مينوكسيديل موضعي المتاح في الأسواق
يتوافر دواء مينوكسيديل الموضعي في الأسواق الأردنية والسعودية بمسميّاتٍ مختلفة:
نُبذة عن دواء مينوكسيديل موضعي
طُوِرَ دواء مينوكسيديل بدايةً في سبعينيات القرن العشرين كعامل موسع للأوعية الدموية الطرفية لعلاج ارتفاع ضغط الدم الشديد المقاوم الذي لم يُظهر استجابة كافية للجرعات القصوى من ثلاث فئاتٍ مختلفة من الأدوية الخافضة لضغط الدم، ثم أُنتِجَت مستحضرات مينوكسيديل الموضعية في عام 1987 ميلادي، واقتصر استخدامها في البداية للرجال فقط، ثُم شملت النساء لاحقًا.[5]
الجدير بالذكر إجراء دراسة على مجموعة من الإناث المصابين بالثعلبة الأندروجينية لاستكشاف مدى فعالية وأمان دواء سيتريزين الموضعي (Topical cetirizine) مع دواء مينوكسيديل الموضعي، وأثبتت الدراسة فعالية دواء سيتريزين في تحسين حالة الثعلبة الأندروجينية لدى النساء، إذ لوحِظَ تغيُّر في كثافة الشعر، مع زيادة سُمك الشعرة، ولم يُسبِّب أي آثار جانبية، لذا قد يُعدُّ علاجًا محتملًا للمرض.[11]
كما أُجريَت دراسة للمقارنة بين فعالية جرعات صغيرة من دواء مينوكسيديل الفموي (1 ملغم) يوميًا، ومينوكسيديل الموضعي، وعلى الرغم من أنَّ دواء مينوكسيديل الموضعي له تأثير علاجي أفضل، فقد أثبتت الدراسة أنَّ الفارق بين فعالية وأمان الشكلين الصيدلانيين لم يكن كبيرًا.[12]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء