- المادة الفعّالة: ميكافونجين (Micafungin).[1]
- تصنيف الدواء: مضاد للفطريات ينتمي إلى فئة مُركبات الإيكينوكاندين (Echinocandin).[1]
- الأمراض أو الفئة المُستهدفة: مضاد للالتهابات الفطرية.[1]
- الصيغة الكيميائية: (C56H71N9O23S).[1]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[1]
- الأشكال الصيدلانية: مسحوق يُخلط بسائل لتحضير محلول للحقن الوريدي.[2]
- الاسم التجاري: مايسامين (Mycamine).[3]
استخدامات دواء ميكافونجين
يُعدُّ دواء ميكافونجين مضادًا فطريًا ذو فاعلية ضد داء الرشاشيات (Aspergillosis)، وداء المُبيضات الغزوي (Invasive candidiasis)،[1] لذا يُستخدم في عددٍ من الحالات:[4][5]
- داء المبيضات في الدم (Candidemia).
- داء المبيضات الحاد الغزوي (Acute disseminated candidiasis).
- عدوى المبيضات التي تسبب الإصابة بالخراجات، والتهاب الصفاق (Peritonitis).
- لدى الرُضَّع دون الأربعةِ أشهرٍ، لعلاج داء المبيضات في الدم، وداء المبيضات الحاد الغزوي، وعدوى المبيضات التي تتسبَّب في الإصابة بالخراجات، والتهاب الصفاق، بِشرط عدم انتشارها لتؤثر في العين، أو تُسببها بالتهاب السحايا والدماغ (Meningoencephalitis).
- داء المبيضات الذي يُصيب المريء.
- الوقاية من عدوى المبيضات لدى المرضى الذين يخضعون لزراعة الخلايا الجذعية المكونة للدم (Hematopoietic stem cell transplantation) (HSCT).
كما أنَّ له عددًا من الاستخدامات غير المُصرَّح بها رسميًا (Off-label use):[2][4]
- العلاج الإنقاذي (Salvage therapy) من داء الرشاشيات الغزوي.
- عدوى المُبيضات داخل الأوعية الدموية.
- داء المُبيضات الذي يُصيب العظام والمفاصل.
- داء المبيضات المزمن الغزوي (Chronic disseminated candidiasis)، المعروف بداء المبيضات الكبدي الطحالي (Hepatosplenic candidiasis).
- العلاج التجريبي لداء المُبيضات في وحدات العناية المُركزة لغير المصابين بقلة العدلات (Non-neutropenic patients).
- داء المُبيضات الفموي البلعومي المستعصي (Refractory oropharyngeal candidiasis) - الذي لا يستجيب للعلاج-.
- الوقاية من داء المُبيضات الغزوي في وحدات العناية المُركزة التي ترتفع فيها مُعدلات الإصابة به.
- العلاج التجريبي للالتهابات الفطرية لدى المرضى المصابين بحمى قلة العدلات (Neutropenic fever).
- خيار أولي للوقاية من الالتهابات الفطرية لدى مرضى الأورام من الأطفال، والمراهقين.
- العدوى بفطر داء البُقع البيضاء المعروف باسم داء المبيضات أوريس (Candida auris).
تحذيرات قبل استخدام دواء ميكافونجين
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء ميكافونجين:[3][6]
- الحمل، أو الرضاعة، أو التخطيط للإنجاب.
- وجود حساسية تجاه دواء ميكافونجين، أو تجاه أي دواء آخر.
- الإصابة بأمراض الكبد، أو الكلى.
- الإصابة بداء السكري.
- استخدام أي أدوية أخرى متاحة للشراء دون وصفة طبية، كالمكملات الغذائية أو الأعشاب.
جرعة دواء ميكافونجين
يتوفر دواء ميكافونجين كمسحوق بتراكيز 50 ملغم، و100 ملغم يُخلط بسائل لتحضير محاليل للحقن الوريدي، إذ تُستخدم عن طريق التسريب البطيء لمدة ساعة واحدة، وتختلف الجرعة باختلاف نوع العدوى.[2]
كيف يعمل دواء ميكافونجين؟
يُثبِّط دواء ميكافونجين الإنزيم المسؤول عن إنتاج مادة بيتا جلوكان (1,3-Beta-D-glucan synthase)، وهو إنزيم ضروري لتصنيع جدار الخلايا الفطرية، إذ إنه مسؤول عن إنتاج مادة البيتا جلوكان التي تُعدُّ مكونًا أساسيًا في جدار الخلايا الفطرية، ممَّا يُضعف الجدار، ويؤدي إلى تحلله، وفي النهاية موت الخلايا الفطرية.[1]
كيفية استعمال دواء ميكافونجين؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء ميكافونجين:[3][6]
- قراءة التعليمات المرفقة مع الدواء جيدًا قبل الاستخدام.
- الالتزام بتعليمات الطبيب كاملةً عند استخدام الدواء.
- استخدام الدواء بالتسريب الوريدي البطيء لمدة ساعة واحدة على الأقل.
- توجيه المريض بتجنب تلقّي الدواء ذاتيًا في حال عدم معرفته بالطريقة الصحيحة للحقن الوريدي، والأساليب السليمة للتخلُّص من مُعدات الحقن.
- تحضير جرعة الدواء فقط عند الاستعداد لاستخدامها، مع تجنُّب استخدامها في حال تغيَّر لون الدواء، أو ظهرت فيه حبيبات واضحة.
- عدم رج زجاجة الدواء، إذ قد يتسبَّب الرج في إفساده.
- عدم خلط أدوية أُخرى مع دواء ميكافونجين، أو إعطائها ضمن ذات الخط الوريدي.
- تجنُّب تعريض الدواء للضوء بعد خلطه بالسائل المناسب، مع تغطية الكيس الوريدي أثناء الحقن، والحرص على استخدامه خلال 24 ساعة بعد الخلط.
- إبلاغ الطبيب عن أي تغيُّر ملحوظ في وزن الطفل المريض، إذ تعتمد جرعة دواء ميكافونجين على الوزن عند الأطفال.
- استخدام أداة الحقن مرة واحدة فقط ثم التخلص منها في الحاويات المقاومة للثقب، مع الحرص على الاحتفاظ بهذه الحاويات بعيدًا عن متناول أيدي الأطفال.
- التخلُّص من قارورة الدواء بعد الاستخدام حتى وإن تبقى فيها جزء من الدواء، إذ إنها مُعدَّة لتُستخدَم مرة واحدة فقط.
- تجنُّب استخدام الدواء بكميات أكبر أو أصغر، أو لمدةٍ أطول من التي أوصى بها الطبيب.
الأعراض الجانبية لدواء ميكافونجين
يُمكن أن يُسبب دواء ميكافونجين بعض الأعراض الجانبية الشائعة:
- التقيؤ، والغثيان.[3]
- الإسهال، أو الإمساك.[6]
- طفح جلدي بسيط مع الشعور بالحكة.[3]
- سخونة واحمرار موضع الحقن، مع الشعور بالوخز.[3]
- اضطراب في المعدة.[6]
- ألم في البطن.[6]
- الصداع.[6]
- اضطرابات طفيفة في نتائج الفحوصات المخبرية، مثل ارتفاع مستويات ناقلات الأمين (Transaminases)، والفوسفاتاز القلوي (Alkaline phosphatase)، وبيليروبين الدم (Serum bilirubin).[7]
كما يجب التوقُّف فورًا عن استخدام دواء ميكافونجين، والتحدث إلى الطبيب في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة:[3][6]
- ظهور علامات لرد الفعل التحسسي، مثل الطفح الجلدي والشرى، والشعور بالحكة، واحمرار الجلد وتورمه مع حمى أو بدونها، وتورم في الفم، أو الوجه، أو الشفاه، أو اللسان، أو الحلق، بالإضافة إلى سماع صوت صفير عند التنفس، وصعوبة التنفس أو البلع.
- ظهور دلالات على تضرُّر الكلى، مثل صعوبة التبول، أو تغير في كمية البول، أو ظهور دم في البول، أو زيادة كبيرة في الوزن.
- ظهور دلالات على تضرُّر الكبد، مثل الشعور بالتعب، والتقيؤ، وفقدان الشهية، بالإضافة إلى ظهور البراز بلونٍ باهت، والبول بلونٍ داكن، واصفرار الجلد أو العينين.
- ظهور علامات تدل على انخفاض نسبة السكر في الدم، مثل الشعور بالدوار، والصداع، والشعور بالنعاس، وسرعة ضربات القلب، والتعرق.
- ظهور مؤشرات دالة على اضطراب مستويات كهارل الجسم، مثل التغيرات المزاجية، وألم العضلات أو ضعفها، ونبض القلب غير الطبيعي، والنوبات التشنجية، بالإضافة إلى الاضطراب الشديد في المعدة، والتقيؤ.
- ظهور الجلد بلونٍ شاحب، أو مصفر.
- الحمى، والشعور بالضعف، والارتباك.
- التكدُّم، والنزيف غير المُعتاد.
- تسارُع ضربات القلب.
- ألم في الجزء العلوي من المعدة.
التداخلات الدوائية مع دواء ميكافونجين
قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بين دواء ميكافونجين وبعض الأدوية الأُخرى:[2][4]
- خميرة بولاردي (Saccharomyces boulardii).
- سيروليموس (Sirolimus).
- لونافارنيب (Lonafarnib).
الفئات الممنوعة من تناول دواء ميكافونجين
يُمنع استخدام دواء ميكافونجين في حال وجود حساسية تجاهه، أو تجاه أي من مكوناته، أو تجاه أي من مركبات إيكينوكاندين الأُخرى.[5]
الجدير بالذكر أنَّه يلزم استشارة الطبيب قبل استخدام دواء ميكافونجين أثناء فترتي الحمل والرضاعة، إذ إنَّه من غير المعروف إمكانية تسببه بأضرارٍ للأجنة والرضَّع.[3]
الجرعة الزائدة من دواء ميكافونجين
يجب الاتصال فورًا بمركز السموم عند استخدام جرعة زائدة من دواء ميكافونجين، كما يجب الحصول على الرعاية الطبية الطارئة للمريض في حال إصابته بصعوبة في التنفس أو فقدانه للوعي.[2]
نسيان جرعة دواء ميكافونجين
يلزم استشارة الطبيب في حال نسيان استخدام جرعة دواء ميكافونجين.[6]
ظروف تخزين دواء ميكافونجين
يُحفظ مسحوق دواء ميكافونجين في درجة حرارة الغرفة بمعزلٍ عن مصادر الضوء، والحرارة، والرطوبة، كما يُمكن الاحتفاظ به بعد خلطه مع السائل المناسب في درجة حرارة الغرفة لمدة 24 ساعة فقط.[3]
دواء ميكافونجين المتاح في الأسواق
يتوفر دواء ميكافونجين في الأسواق السعودية والأردنية بعدّة مسميات تجارية:
نُبذة عن دواء ميكافونجين
يُستخدم دواء ميكافونجين في صورة ملح الصوديوم كمضاد للفطريات لدى المرضى الذين لا يتحملون العلاجات الأخرى،[1] كما أظهرت بعض الدراسات الحديثة امتلاكه نشاطًا مضادً لفيروس كورونا (SARS-CoV-2) هو ومُشتقاته.[10]
يجدر الذكر أن الدراسات الحديثة أثبتت فعالية دواء ميكافونجين ضد الفيروس المعوي (Enterovirus)، وفيروس شيكونغونيا (Chikungunya virus)، كما أُجريت دراسة لتقييم فعالية الدواء ضد الفيروس المسبب لحمى الضنك (Dengue virus)، وأشارت الدراسة إلى إمتلاكه فعالية مضادة للفيروس بأنواعه، ممَّا يجعله علاجًا مرشحًا واسع النطاق ضد الفيروس.[11]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء