- المادة الفعّالة: ميثادون (Methadone).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي إلى فئة المسكنات الأفيونية المخدرة (Opiate Narcotic Analgesics).[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: الألم الشديد، والتخلص من إدمان الأفيونات.[3]
- الصيغة الكيميائية: (C21H27NO).[4]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[4]
- الأشكال الصيدلانية: محلول فموي مركّز ، ومحلول فموي، ، ومحلول للحقن، وأقراص فموية، وأقراص فموية قابلة للذوبان.[5]
- الاسم التجاري: دولوفين (Dolophine)، وميثادوز (Methadose)، وميثادوز خالٍ من السكر (Methadose Sugar-Free)، وديسكيتس (Diskets).[1]
• استخدامات دواء ميثادون الموافق عليها
يُستخدام دواء ميثادون لتخفيف الألم الشديد والمستمر لدى المرضى الذين يحتاجون إلى دواء أفيوني لتسكين الألم على مدار الساعة لفترة طويلة ولا يمكن علاجهم بأدوية أخرى.[2]
كما يُستخدم الدواء لإزالة السموم (Detoxification) لدى المرضى في حالات إدمان الأفيونات كالهيروين (Heroin) أو الأدوية المشابهة للمورفين، وذلك فقط لدى المرضى المقيمين في المستشفى الذين لا يستطيعون تناول الأدوية فمويًا.[5]
• تحذيرات قبل استخدام دواء ميثادون
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء ميثادون:[1][2]
- وجود حساسية تجاه دواء ميثادون، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.
- استخدام أيٍّ من هذه الأدوية أو التوقف عن استخدامها خلال الأسبوعين السابقين:
- أيزوكاربوكسازيد(Isocarboxazid).
- لينزوليد (Linezolid).
- أزرق الميثيلين (Methylene Blue).
- فينيلزين (Phenelzine).
- سيليجيلين (Selegiline).
- ترانيلسيبرومين (Tranylcypromine).
- استخدام أي منتجات عشبية أو الأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية، لأن بعضها قد يتفاعل مع دواء ميثادون مثل عشبة القديس يوحنا (St. John’s Wort) ودواء تريبتوفان (Tryptophan).
- الحمل أو التخطيط للإنجاب.
- الرضاعة الطبيعة.
- المعاناة من بعض المشكلات الصحية:
- الربو الشديد أو مشاكل في التنفس
- انسداد الأمعاء.
- العلوص الشللي (Paralytic Ileus).
- مشاكل في القلب.
- متلازمة فترة كيو تي الطويلة (Long QT Syndrome)، لدى المريض أو أحد أفراد عائلته.
- انقطاع النفس أثناء النوم.
- إصابة في الرأس.
- ورم الدماغ.
- النوبات التشنجية.
- إدمان الكحول.
- الأمراض النفسية.
- أمراض الكُلى.
- أمراض الكبد.
- مشاكل التبول.
- مشاكل المرارة.
- مشاكل البنكرياس.
- مشاكل الغدة الدرقية.
- تضخم غدة البروستات.
- مرض السكري.
- قصور الغدة الكظرية.
• جرعة الدواء ميثادون
يتوفر دواء ميثادون بعدة أشكالٍ صيدلانية، وجرعاتٍ مختلفة:[5]
- محلول فموي مركّز بتركيز 10 ملغ/ مل.
- محلول فموي بتركيز 5ملغ/5مل، و10 ملغ/ 5 مل.
- محلول للحقن بتركيز 10 ملغ/ مل.
- أقراص فموية 5ملغ، و10 ملغ.
- أقراص فموية قابلة للذوبان بتركيز 40 ملغ.
تبلغ جرعة المرضى البالغين وكبار السن الذين لم يسبق لهم استخدام الأفيونات من دواء ميثادون 2.5 ملغ كل 8- 12 ساعة، مع زيادة الجرعة تدريجيًا، إلا أنه يجب التنويه إلى تجنب زيادة الجرعة أكثر من مرة كل 3-5 أيام.[6]
كما تتراوح جرعة المرضى البالغين وكبار السن من دواء ميثادون في حالات إزالة السموم بين 20-30 ملغ عن طريق الفم مرة واحدة يوميًا، أو قد يوصى باستخدام أقل جرعة ضرورية لمنع الأعراض الانسحابية، وزيادة الجرعة تدريجيًا حتى 40 ملغ يوميًا مقسمة على جرعات، والاستمرار بها لمدة 2-3 أيام، ثم تقليلها بنسبة 20% يوميًا اعتمادًا على تحمل المريض للأعراض المرافقة للعلاج.[6]
• كيف يعمل هذا الدواء ميثادون ؟
يُستخدم دواء ميثادون لعلاج الأشخاص المدمنين على الأدوية المخدرة الأفيونية، كونه يتسبب بآثار مشابهة لتلك الأدوية، بالإضافة إلى منع ظهور الأعراض الانسحابية عند التوقف عن استخدامها،[2] إذ يرتبط دواء الميثادون بمستقبلات الأفيون (Opiate Receptors) الموجودة في الجهاز العصبي المركزي، مما يؤدي إلى تثبيط المسارات الصاعدة الناقلة للألم (Ascending Pain Pathways)، ويؤثر في من إحساس واستجابة الجسم للألم، كما يسبب تثبيطًا عامًا للجهاز العصبي المركزي.[5]
• كيفية استعمال دواء ميثادون ؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء ميثادون منها:[1][2]
- اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع دواء ميثادون.
- تجنُّب استخدام جرعات أعلى أو لمدة أطول مما وصفه الطبيب.
- تجنب مشاركة دواء ميثادون مع أي شخص آخر، خاصة مع الأشخاص الذين لديهم تاريخ إدمان المخدرات، لأن سوء استخدام الدواء قد يؤدي إلى الإدمان، أو تلقي جرعة زائدة منه، أو إلى الوفاة.
- الاحتفاظ بالدواء في مكان لا يمكن للآخرين الوصول إليه، والامتناع عن بيع الدواء لأن ذلك يُعد مخالفًا للقانون.
- تناول دواء الميثادون الفموي عن طريق الفم، أما محلول الحقن من دواء ميثادون فيُحقن وريديًا، أو عضليًا، أو تحت الجلد.
- استخدام أداة قياس الجرعات لتناوُل جرعة الشراب مضبوطة، والامتناع عن استخدام ملعقة الطعام لذلك.
- الحرص على تناول الدواء بانتظام مع الطعام أو بدونه.
- إذابة القرص الفموي القابل للذوبان في الماء، أو عصير البرتقال، أو أي مشروب حمضي غير كحولي وشرب المزيج كاملًا، وفي حال تبقى بعض بقايا القرص في الكوب بعد شرب المزيج، فينبغي إضافة كمية صغيرة من السائل إلى الكوب وشربها كلها.
- تجنب سحق الأقراص لاستنشاق المسحوق أو حقنه في الوريد، فقد يؤدي ذلك إلى الوفاة.
- تجنب الاحتفاظ بالدواء المتبقي، لأن استخدام جرعة واحدة بطريقة خاطئة قد تسبب الوفاة.
- إعلام الطبيب في حال الخضوع لعملية جراحية، أو جراحة أسنان عن استخدام دواء ميثادون.
- يلزم تجنُّب القيادة، أو أداء المهام التي تتطلب اليقظة والانتباه حتى يتضح مدى تأثير الدواء في المريض.
- الحرص على اتباع تعليمات الطبيب بدقة فيما يتعلق بجرعة دواء ميثادون، إذ قد يعدل الطبيب الجرعة أو يقلل عدد مرات استعمالها مع تقدم العلاج.
- إبلاغ الطبيب فورًا إذا شعر المريض بأن الألم لم يُسيطر عليه، أو قد تفاقم، أو المعاناة من الألم حديثًا، أو إذا أصبح المريض أكثر حساسية تجاه الألم.
- تجنب تناول جرعات إضافية أو تقديم موعد الجرعات المقررة حتى لو عانى المريض من الألم.
- التحدث مع الطبيب قبل التوقف عن استعمال دواء ميثادون، إذ غالبًا ما يقلل الطبيب الجرعة تدريجيًا لتجنب الأعراض الانسحابية، كما أن التوقف المفاجئ عن استخدام الدواء قد يسبب أعراض انسحابية مثل القلق، والأرق، وآلام العضلات أو المفاصل، والتعرق، والقشعريرة، والتثاؤب، وسيلان الأنف أو الدموع، والغثيان، والتقيؤ، والإسهال، وضعف الشهية، وضعف عام في الجسم.
- النهوض ببطء ووضع القدمين على الأرض لبضع دقائق قبل الوقوف.
- النهوض ببطء ووضع القدمين على الأرض لبضع دقائق قبل الوقوف، لأن دواء ميثادون قد يسبب الدوار عند النهوض بسرعة من وضع الاستلقاء، خاصةً في بداية العلاج.
- التحدث مع الطبيب حول تعديل النظام الغذائي أو استخدام أدوية أخرى للوقاية أو العلاج من الإصابة بالإمساك أثناء تناول دواء ميثادون.
- مناقشة مخاطر تناول دواء ميثادون مع الطبيب، لأن هذا الدواء قد يقلل الخصوبة لدى الرجال والنساء.
• الأعراض الجانبية لدواء ميثادون
يمكن أن يُسبب دواء ميثادون بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[1]
- الدوار.
- النعاس.
- التقيؤ.
- الغثيان.
- فرط التعرق.
- ألم، واحمرار، وتورم في موضع حقن الإبرة.
أما الأعراض الجانبية الخطيرة التي يسببها دواء ميثادون وتستدعي الاتصال بالطبيب،[2] فتشمل:[1][2]
- التنفس الضعيف أو الضحل.
- انقطاع النفس أثناء النوم.
- الإمساك الشديد.
- الدوار، وشعور المريض كأنه سيفقد الوعي.
- خفقان القلب.
- ضيق التنفس.
- انخفاض مستوى الكورتيزول (Cortisol)، وقد ترافقه بعض الأعراض مثل التقيؤ، والغثيان، وفقدان الشهية، والدوار، والتعب الشديد.
- متلازمة السيروتونين (Serotonin Syndrome)، وترافقها بعض الأعراض مثل الهُياج، والهلوسة، والحمّى، وتسارع ضربات القلب، وتيبس العضلات، والارتعاش، وفقدان التوازن، والغثيان، والإسهال.
- النوبات التشنجية.
- الطفح الجلدي، أو الشرى.
- بحة في الصوت.
- تورم الوجه، والفم، والحلق، واللسان.
- النعاس الشديد.
- العجز الجنسي أو ضعف الانتصاب.
- اضطراب الدورة الشهرية.
- انخفاض الرغبة الجنسية.
- صعوبة التبول.
إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى:[5]
- انخفاض مستوى السكر في الدم.
- قصور الغدد التناسلية.
- فرط برولاكتين الدم.
ظروف تخزين دواء ميثادون
يُحفظ دواء ميثادون في عبوته الأصلية، وإبقائها مغلقة بإحكام ضمن درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن مصادر الحرارة والرطوبة، وبعيدًا عن متناول أيدي الاطفال.[2]
• الفئات الممنوعة من تناول هذا دواء ميثادون
يُمنع استخدام دواء ميثادون في بعض الحالات:[5][6]
- الحساسية تجاه دواء ميثادون أو أي من المكونات التي تدخل في تركيبه.
- الأمراض البطنية الحادة.
- الإسهال الناتج عن التسمم.
- التهاب القولون الغشائي الكاذب (Pseudomembranous Colitis)، أو الإسهال الناتج عنه.
- تثبيط وظائف الجهاز التنفسي.
- استخدام دواء سيليجيلين.
- فرط ثاني أكسيد الكربون في الدم (Hypercarbia).
- انسداد الجهاز الهضمي المُشخّص أو المشتبه بوجوده.
- العلوص الشللي.
- الربو.
- الفشل التنفسي الشديد.
- الاستخدام المتزامن مع الأدوية المثبطة لإنزيم أوكسيداز أحادي الأمين (Monoamine Oxidase Inhibitor)، أو خلال 14 يومًا بعد التوقف عن استعمالها.
• الجرعة الزائدة من دواء ميثادون
يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء ميثادون ، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو نوبة تشنجية، أو فقد وعيه.[2]
من العلامات التي تدل على استخدام المريض جرعة زائدة من دواء ميثادون:[1][2]
- النعاس الشديد.
- بطء التنفس، أو انقطاعه، أو التنفس الضحل.
- تضيق أو توسع حدقة العين.
- الرغبة بالنوم.
- برودة ورطوبة، أو ازرقاق الجلد.
- عدم القدرة على الاستجابة أو الاستيقاظ.
- ارتخاء العضلات.
- تباطؤ ضربات القلب.
- شخير غير معتاد.
- فقدان السمع.
• التداخلات الدوائية مع دواء ميثادون
يُمنع استعمال دواء ميثادون بالتزامن مع مجموعة من الأدوية:[3][6]
- 1,2-بنزوديازيبين (1,2-Benzodiazepine).
- أباكافير (Abacavir).
- أباميتابير (Abametapir).
- أباتاسيبت (Abatacept).
- أبماسيكليب (Abemaciclib).
- ألفيموبان (Alvimopan).
- إيليجلوستات (Eliglustat).
- إيتراكونازول (Itraconazole).
- كيتوكونازول (Ketoconazole).
- ليفافولين (Lefamulin).
- ليفوكيتوكونازول (Levoketoconazole).
- أولانزابين/ساميدورفان (Olanzapine/Samidorphan).
- راساجيلين (Rasagiline).
- ريبوسيكليب (Ribociclib).
- سافيناميد (Safinamide).
- سيليجيلين.
• نسيان جرعة دواء ميثادون
عند استخدام دواء ميثادون لتخفيف الألم ينبغي تناول الجرعة المنسية فور تذكرها، ثم تناول الجرعة التالية بعد 8 إلى 12 ساعة.[1]
أما في حال استعمال دواء ميثادون لعلاج إدمان الأدوية المخدرة الأفيونية فينبغي تناول الجرعة المنسية في اليوم التالي في الوقت المعتاد، لكن إذا نسي المريض الجرعات لمدة تزيد عن 3 أيام متتالية، يجب الاتصال بالطبيب للحصول على التعليمات الجديدة، فقد يحتاج المريض إلى إعادة تنظيم جدول الجرعات بجرعة أقل، كما على المريض تجنب تناول جرعتين في نفس الوقت.[1]
• دواء ميثادون المتاح في الأسواق
يتوفر دواء ميثادون في الأسواق السعودية تحت المسمى التجاري ميثادون مارتيندال فارما 2 (Methadone Martindale Pharma 2).[7]
بينما يتوفر في الأسواق الأردنية تحت المسمى التجاري ميثادون شراب دي تي إف (Methadone Mixture DTF).[8]
• نُبذة عن الدواء ميثادون
حصل دواء ميثادون على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1947 ميلادي.[1]
لاحظ العلماء أن دواء ميثادون قد يتسبب باستطالة فترة كيو تي في القلب، ومن الجدير بالذكر أن نسبة المعاناة من هذا العَرض لم تكن تتأثر تتأثر في عمر المريض، أو جنسه، أو حتى مدة العلاج، لكن بعد تحويل بعض المرضى الذين عانوا من ذلك إلى استخدام دواء ليفوميثادون (Levomethadone) عادت فترة كيو تي لديهم إلى وضعها الطبيعي لدى 90% منهم، لِذا أكد العلماء على أهمية مراقبة القلب عند استخدام دواء ميثادون، وأن دواء ليفوميثادون قد يكون بديلًا آمنًا عند المعاناة من استطالة فترة كيو تي لدى المرضى.[9]
عرضت إحدى الدراسات متابعة العلماء لمجموعة من المرضى المقيمين في المستشفى الذين خضعوا للعلاج السريع بدواء ميثادون؛ أي بجرعة 30 ملغ كبداية مع زيادة 10 ملغ يوميًا حتى 60 ملغ، وقد لاحظوا أنه لم تحدث أي وفيات، أو حالات تلقي جرعات زائدة داخل المستشفى أو خلال 30 يومًا بعد الخروج، كما ظهرت حالتين من المعاناة من النعاس لدى المرضى لكنها لم تستدعي التوقف عن تلقي الجرعة، بالإضافة إلى أنه ولم تُسجل أي حالة استطالة فترة كيو تي،لِذا فإن النتائج تُشير إلى أن العلاج السريع بدواء ميثادون يُعد آمنًا في بيئة المستشفى المراقبة، ويسمح بزيادة الالتزام بالعلاج.[10]
كما بيّنت دراسة أخرى أن علاج الأطفال الرضع المصابين بمتلازمة انسحاب الأفيونات باستعمال دواء مورفين أو دواء ميثادون لم يُظهر فرقًا في مدة العلاج أو الإقامة في المستشفى، لكن دواء ميثادون استُخدم بجرعات أعلى وتسبّب بمزيد من حالات فرط التخدير لدى الأطفال، كما كانت نسبة الأطفال الذين أُدخلوا إلى العناية المركزة أكبر لدى المجموعة التي خضعت للعلاج به.[11]