- المادة الفعّالة: ميتوبرولول (Metoprolol).[1]
- تصنيف الدواء: خافض لضغط الدم من عائلة حاصرات مستقبلات بيتا (Beta-blocker).[1]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: ارتفاع ضغط الدم والذبحة الصدرية.[1]
- الصيغة الكيميائية: (C15H25NO3).[1]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[1]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، أقراص فموية ذات مفعول طويل الأمد، كبسولات فموية ذات مفعول طويل الأمد، محاليل للحقن.[2]
- الاسم التجاري: لوبريسور (Lopressor).[2]
استخدامات دواء ميتوبرولول
يُعد دواء ميتوبرولول من أدوية حاصرات مستقبلات بيتا (Beta-blocker) التي تؤثر في القلب والدورة الدمويّة،[3] ويُستخدم في حالات عدة:
- ارتفاع ضغط الدم.[4]
- الذبحة الصدريّة (Angina Pectoris).[4]
- فشل عضلة القلب (Heart failure).[4]
- فشل القلب الاحتقاني (Congestive heart failure).[2]
- احتشاء عضلة القلب (Myocardial infarction).[4]
- التقليل من مخاطر الوفاة والحاجة لدخول المستشفى بسبب قصور القلب، أو خلال النوبة القلبية.[3]
كما أن لدواء ميتوبرولول مجموعة من الاستخدامات غير المصرح بها (Off-label):[2][4]
- تسارع نبضات القلب فوق البُطينين (Supraventricular tachycardia).
- علاج العاصفة الدرقيّة (Thyroid storm).
- الوقاية من نوبات الشقيقة (Migraine).
- تسارع ضربات القلب البطينية (Ventricular tachycardia).
- عدم انتظام ضربات القلب الحاد.
تحذيرات قبل استخدام دواء ميتوبرولول
لا يجب استخدام دواء ميتوبرولول إذا كان المريض يُعاني حساسية تجاهه أو تجاه أي من أدوية حاصرات مستقبلات بيتا (Beta-blockers)، مثل أتينولول (Atenolol)، أو نادولول (Nadolol)، أو بروبرانولول (Propranolol)، وغيرها،[3] كما يجب إعلام الطبيب قبل استخدام ميتوبرولول في بعض الحالات:
- الرضاعة، أو الحمل، أو التخطيط للإنجاب.[5]
- وجود مشاكل في الكبد.[5]
- الإصابة بالربو، أو مرض الانسداد الرئوي المزمن، أو انقطاع التنفس خلال النوم، وغيرها من الاضطرابات تنفسيّة.[3]
- تباطؤ في ضربات القلب سبق تسبُّبه بالإغماء للمريض.[3]
- الإصابة بداء السكري، إذ إن تناول ميتوبرولول يجعل من الصعب على مريض السكري الشعور بانخفاض سكر الدم.[3]
- استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[3]
- الإصابة بمرض الوهن العضلي الوبيل (Myasthenia gravis).[2]
- المعاناة من اضطرابات في الدورة الدموية، مثل متلازمة رينود (Raynaud's syndrome).[3]
- الإصابة بالصدفية (Psoriasis).[2]
- وجود اضطرابات في الغدة الدرقية، مثل كسل الغدة أو التسمم الدرقي.[2]
- الإصابة بورم القواتم (Pheochromocytoma).[3]
- المعاناة من أمراض في القلب، مثل إحصار القلب (Heart block)، أو متلازمة العقدة الجيبية المريضة (Sick sinus syndrome).[3]
جرعة دواء ميتوبرولول
يتوفر دواء ميتوبرولول بعدة أشكالٍ صيدلانية، وجرعاتٍ مختلفة:[2]
- محاليل للحقن بتركيز 1 ملغم / مل.
- أقراص فموية بتركيز 25 ملغ، و50 ملغ، و100 ملغ.
- أقراص فموية ذات مفعول طويل الأمد بتركيز 25 ملغ، و50ملغ، و100 ملغ، و200 ملغ.
- كبسولات فموية ذات مفعول طويل الأمد بتركيز 25 ملغ، و50 ملغ، و100ملغ، و200 ملغ.
كيف يعمل دواء ميتوبرولول؟
يُثبّط دواء ميتوبرولول تأثير الأدرينالين في القلب، إذ يعمل على حصر مستقبلات بيتا-1 الأدرينالية (Beta-1-adrenergic receptor) الموجودة في القلب والتي يرتبط بها الأدرينالين، ممّا يقلّل من معدل ضربات القلب، بالإضافة إلى تقليل كمية الدم التي يضخها القلب عبر الدورة الدموية، وبالتالي تخفيض ضغط الدم داخل الأوعية الدموية.[1][4][5]
كيفية استعمال دواء ميتوبرولول؟
يجب اتباع عدة إرشادات عند استخدام دواء ميتوبرولول:[5][3]
- قراءة النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء جيدًا قبل الاستخدام.
- اتباع تعليمات الطبيب كاملة، خصوصًا ما يتعلق بالجرعة وطريقة الاستعمال الصحيحة.
- تناوُل دواء ميتوبرولول مع الوجبات، أو بعدها مباشرةً.
- تجنُّب استخدام جرعات أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب، أو لفترة أطول.
- الحرص على تناول الدواء في ذات الوقت يوميًا.
- ابتلاع قرص الدواء كاملًا، ويمكن كسره إلى نصفين، ولكن يوصى بتجنب كسره أو مضغه.
- ابتلاع كبسولة الدواء كاملةً دون فتحها، أو مضغها، أو تفتيتها.
- فتح الكبسولة ورش محتواها على الأطعمة الطرية، مثل صلصة التفاح أو الزبادي، وتناولها مباشرة عند عدم القدرة على ابتلاعها كاملةً.
- فحص ضغط الدم بانتظام.
- عدم التوقّف فجأة عن تناوُل الدواء، حتى لا تسوء الحالة الصحية للمريض.
- استخدام دواء ميتوبرولول بانتظام مدى الحياة لمرضى ضغط الدم المُرتفع، كما لا يجب التوقّف عن استخدامه حتى عند الشعور بالتحسن.
- تلقي حقن دواء ميتوبرولول وريديًا في المستشفى حتى يتسنّى للطاقم الطبي مراقبة حالة القلب وضغط الدم.
- تجنُّب القيادة، أو تشغيل الآليات الثقيلة، حتى يتضح مدى تأثير الدواء في المريض، غذ إنه يسبب الشعور بالنعاس.
- إعلام الطبيب في حال الخضوع لعملية جراحية، أو جراحة أسنان عن استخدام دواء ميتوبرولول.
الأعراض الجانبية لدواء ميتوبرولول
قد يتسبب دواء ميتوبرولول بمجموعة من الأعراض الجانبية الشائعة:[4][3]
- الشعور بالتعب.
- الإسهال.
- كوابيس واضطراب النوم.
- الإكتئاب.
- الدّوار.
- حكة، أو طفح جلدي بسيط.
- مشاكل في الذاكرة.
- انخفاض ضغط الدم.
- انخفاض الرغبة الجنسية.
كما قد يسبب دواء ميتوبرولول أعراضًا جانبية خطيرة توجب الاتصال بالطبيب على الفور عند ظهورها،[5] من أبرزها:[5][3]
- الشعور بالدّوار وكأن المريض سيفقد وعيه.
- تباطؤ شديد في نبضات القلب، أو سرعتها وعدم انتظامها.
- برودة في الأطراف.
- فقدان الوعي
- تورّم الأيدي، أو الأقدام، أو الكاحل، أو الساقين.
- زيادة في الوزن.
- ضيق في التنفس حتى مع المجهود البسيط.
كما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة عند ظهور أي علامات تشير لرد الفعل التحسسي بعد استخدام دواء ميتوبرولول، مثل صعوبة في التنفس، أو تورم الوجه، أو الحلق، أو اللسان، أو الشفاه.[3]
التداخلات الدوائية مع دواء ميتوبرولول
قد يتداخل دواء ميتوبرولول مع مجموعةٍ من الأدوية:[2][3]
- أدوية القلب وضغط الدم.
- ابينيفرين (Epinephrine).
- مضادات الاكتئاب.
- مثبطات الأوكسيداز أحادي الأمين (MAO inhibitors)، مثل أيزوكربوكسازايد (Isocarboxazid).
- أدوية الإرغوت (Ergot medicine)، مثل إرغوتامين (Ergotamine).
- ديجوكسين (Digoxin).
- فيراباميل (Verapamil).
الفئات الممنوعة من تناول دواء ميتوبرولول
تُمنع بعض الفئات من استخدام دواء ميتوبرولول:[4][3]
- الأشخاص الذين لديهم من حساسية تجاه دواء ميتوبرولول.
- المصابين بمتلازمة العقدة الجيبية المريضة (Sick sinus syndrome).
- مرضى قصور القلب اللا تعويضي (Decompensated heart failure).
- المصابين بإحصار القلب (Heart block) من الدرجة الثانية او الثالثة.
- الأشخاص الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم.
- الأشخاص الذين يتعاطون الكوكايين والميثامفيتامين.
- المرأة الحامل، على الرغم من عدم وجود معلومات حول التأثير الضار لدواء ميتوبرولول في الجنين عند استخدامه أثناء الحمل، فإنه يجب إعلام الطبيب في حالة الحمل أو التخطيط له، نظرًا لما قد يُسببه ارتفاع ضغط دم الأم الحامل من مضاعفات كالإصابة بالسكري أو تسمم الحمل لذا يُمكن اللجوء لاستخدام دواء ميتوبرولول لتجنُب تلك المضاعفات بإشراف الطبيب.
- المرأة المرضع، يُمكن أن ينتقل دواء ميتوبرولول إلى حليب الأم مسببًا تباطؤ ضربات قلب الرضيع، بالإضافة إلى جفاف جلده، وإصابته بالإمساك أو الإسهال، لذا يجب استشارة الطبيب قبل استخدامه أثناء فترة الرضاعة.
الجرعة الزائدة لدواء ميتوبرولول
يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء ميتوبرولول، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو فقد وعيه، أو أصيب بنوبة تشنجية،[5] ومن أبرز علامات تناول جرعة زائدة من دواء ميتوبرولول:[4][5]
- الدوار.
- تباطؤ شديد في سرعة ضربات القلب، أو تسارعها وعدم انتظامها.
- الغثيان.
- التقيؤ.
- الضعف والإرهاق.
- ضيق التنفس.
- السعال.
نسيان جرعة دواء ميتوبرولول
ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء ميتوبرولول فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء ميتوبرولول لتعويض الجرعة المنسية منه.[3]
ظروف تخزين دواء ميتوبرولول
يُحفظ دواء ميتوبرولول في مكان آمن بعيدًا عن متناول أيدي الأطفال، وفي درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن مصادر الحرارة والرطوبة.[5]
دواء ميتوبرولول المتاح في الأسواق
يتوفر دواء ميتوبرولول بعدة مسمياتٍ تجارية في الأسواق الأردنية والسعودية:
نُبذة عن دواء ميتوبرولول
يُعد دواء ميتوبرولول من أدوية حاصرات مستقبلات بيتا الخافضة لضغط الدم، وطورته الشركة الأمريكية القابضة للأدوية (US Pharmaceutical Holdings) عام 1969 ميلادي، واعتمدته إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) عام 1978.[1]
تجدر الإشارة إلى أن دواء ميتوبرولول قد يتسبب بأعراض جانبية عقلية ونفسية، مثل رؤية احلام غريبة، والذهان، والهذيان، والهلوسة، إذ سُجلت إحدى الحالات التي تعاني من تلك الأعراض لمريض كبير في السن، لذا من وجب على الاختصاصيين الانتباه لمثل تلك الأعراض التي ترافق التقدم في السن ويؤججها تناول مثبيطات بيتا مثل ميتابرولول.[8]
تذكر إحدى الدراسات المنشورة سنة 2020 ميلادي أن استعمال دواء ميتابرولول وريديًا لدى المرضى المصابين بفيروس كورونا المرتبط بمتلازمة الضائقة التنفسية الحادة (Acute respiratory distress syndrome) (ARDS) قلل من شدة التهاب الرئة، وحسّن من وصول الأوكسجين إليها.[9]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء