- المادة الفعّالة: ميبيريدين (Meperidine) وتُعرَف أيضًا بمادة البيثيدين (Pethidine).[1]
- تصنيف الدواء: مسكن أفيوني (Opiate analgesic).[1]
- الأمراض أو الفئة المُستهدفة: الآلام المتوسطة والشديدة.[1]
- الصيغة الكيميائية: (C15H21NO2).[1]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[1]
- الأشكال الصيدلانية: شراب فموي، أقراص فموية، محاليل للحقن.[2]
- الاسم التجاري: ديميرول (Demerol®).[3]
استخدامات دواء ميبيريدين
يُستخدَم دواء ميبيريدين في حالات الألم الحاد غير المزمن من الدرجة المتوسطة إلى الشديدة الذي يستدعي استخدام المسكنات الأفيونية لدى المرضى الذين لم يستجيبوا للعلاجات البديلة، أو الذين قد عانوا من آثارها الجانبية، ويُستعمَل وريديًا كمسكن أثناء الولادة وقبل الخضوع للعمليات الجراحية، كما أنَّ له عددًا من الاستخدامات غير المُصرَّح بها رسميًا (Off-label uses)، إذ يُستخدَم لتقليل الارتعاش بعد الجراحات، والرجفة الناجمة عن استخدام دواء أمفوتريسين ب (Amphotericin B)، والارتعاش الناجم تطبيق إجراءات طبية تهدف إلى خفض درجة حرارة جسم المريض.[4][5]
تحذيرات قبل استخدام دواء ميبيريدين
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء ميبيريدين:
- وجود حساسية تجاه دواء ميبيريدين أو أيٍ من مكوناته، أو تجاه أي دواءٍ آخر.[6]
- استخدام المنتجات العشبية التي تُصرَف دون وصفةٍ طبية، مثل نبتة القديس يوحنا (St. John's wort)، ودواء تريبتوفان (Tryptophan).[6]
- الإصابة بالعلوص الشللي (Paralytic ileus)، أو بانسداد في المعدة أو الأمعاء.[6]
- المعاناة من مشكلات في التبول.[6]
- الإصابة بقصور في الغدة الكظرية.[6]
- الإصابة بنوباتٍ تشنجية.[6]
- الإصابة بورم القواتم (Pheochromocytoma).[6]
- المعاناة من تسارع ضربات القلب أو عدم انتظامها.[6]
- الإصابة بمرض السكري.[6]
- وجود مشكلات في الغدة الدرقية.[6]
- الإصابة بأمراض القلب، أو الكلى، أو الكبد، أو البنكرياس، أو المعدة، أو المرارة.[3][6]
- وجود إصابة في الرأس.[7]
- الإصابة بورمٍ في الدماغ.[7]
- الإصابة بفقر الدم المنجلي (Sickle cell anemia).[7]
- الإصابة بالأمراض العقلية.[7]
- إدمان المخدرات والكحوليات.[7]
- المعاناة من انحناء غير طبيعي في العمود الفقري يؤثر في التنفس.[7]
- المعاناة من مشكلات في الرئة أو التنفس، مثل الربو (Asthma)، أو صعوبة في التنفس، أو انقطاع النفس النومي.[8]
- الإصابة بارتفاع مستويات غاز ثاني أكسيد الكربون في الدم.[8]
- استخدام بعض الأدوية، مثل ايزوكاربوكسازيد (Isocarboxazid)، ولينزوليد (Linezolid)، وأزرق الميثيلين (Methylene blue)، وفينيلزين (Phenelzine)، وبروكاربازين (Procarbazine)، وسيليجيلين (Selegiline)، وترانيلسيبرومين (Tranylcypromine)، وراساجيلين (Rasagiline) أو التوقف عن استخدامهم خلال الأسبوعين السابقين لاستخدام دواء ميبيريدين، إذ قد يسبب استخدام دواء ميبيريدين خلال 14 يومًا بعد التوقف عن استعمالهم ارتفاعًا حادًا في ضغط الدم.[6][8]
- استخدام الفيتامينات، أو المنتجات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[8]
- وجود حساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[8]
- استخدام دواء بوبرينورفين (Buprenorphine)، أو بوتورفانول (Butorphanol)، أو نالبوفين (Nalbuphine)، أو بنتازوسين (Pentazocine).[8]
- الحمل، إذ قد يسبب الدواء إصابة الأطفال بأعراض انسحاب مهددة للحياة بعد الولادة، ممَّا يتطلب علاجًا طبيًا لعدة أسابيع.[7][8]
كما توجد عدة تحذيرات يجب أخذها بعين الاعتبار قبل استخدام دواء ميبيريدين:
- إبلاغ جميع مقدمي الرعاية الصحية من أطباء، وممرضين، وصيادلة، وأطباء الأسنان باستخدام دواء ميبيريدين.[8]
- تجنب قيادة المركبات، أو أداء المهام التي تتطلب اليقظة حتى يظهر تأثير الدواء في المريض.[8]
- النهوض ببطء من وضعية الاستلقاء والجلوس، والحذر أثناء صعود الدرج أو نزوله، إذ قد يسبب الدواء الشعور بالدوار أو الإغماء.[8]
- تجنب استخدام دواء ميبيريدين مع مسكنات الألم القوية الأُخرى، أو في حال استخدام لصقة تحتوي على مادة مسكنة للألم دون استشارة الطبيب.[8]
- الاتصال بالطبيب في حال تغير القدرة الجنسية لدى الرجال، أو توقف الدورة الشهرية لدى النساء، أو انخفاض الرغبة الجنسية، أو المعاناة من مشكلات في الخصوبة، إذ قد يؤدي الاستخدام طويل الأمد لدواء ميبيريدين إلى انخفاض مستويات الهرمونات الجنسية.[8]
- التحدث إلى الطبيب لمعرفة مدى خطورة الإصابة بنوباتٍ تشنجية، إذ قد يزيد الدواء من مخاطر الإصابة بها، خاصةً لدى المرضى الذين قد أصيبوا بها من قبل.[8]
- استخدام الدواء بحذر لدى المرضى الذين يبلغون من العمر 65 عامًا أو أكثر، إذ قد تزيد لديهم مخاطر الإصابة بالآثار الجانبية.[8]
- يلزم التوقف عن الرضاعة الطبيعية أثناء استخدام دواء ميبيريدين، إذ قد ينتقل إلى حليب الأم مسببًا أعراض جانبية خطيرة، مثل ضيق التنفس أو صعوبته، والنعاس المفرط، وارتخاء عضلات جسم ال ، وصعوبة الرضاعة.[6][7]
- إبلاغ الأطباء باستخدام دواء ميبيريدين قبل الخضوع للعمليات الجراحية بما في ذلك جراحات الأسنان.[6]
- استشارة الطبيب حول تغيير النظام الغذائي، أو استخدام أدوية معالجة للإمساك أثناء استخدام دواء ميبيريدين، إذ قد يسبب الدواء الإصابة بالإمساك.[3]
جرعة دواء ميبيريدين
يُستخدَم دواء ميبيريدين كل 3 – 4 ساعات وفقًا للحاجة،[3] ويتوفر بجرعاتٍ متعددة وفقًا للأشكال الصيدلانيّة المتاحة:[4]
- شراب فموي بتركيز 50 ملغم / 5 مل.
- أقراص فموية بتراكيز 50 ملغم، و100 ملغم.
- محاليل للحقن بتراكيز 10 ملغم / مل، و25 ملغم / مل، و50 ملغم / مل، و75 ملغم / مل، و100 ملغم / مل، و1000 ملغم / 100 مل، و300 ملغم / 30 مل، و500 ملغم / 50 مل.
كيفية استعمال دواء ميبيريدين؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء ميبيريدين:
- اتباع تعليمات النشرة الطبية الملحقة مع الدواء.[3]
- تناول الدواء مع الطعام أو بدونه، ويفضل تناوله مع الطعام في حال المعاناة من الغثيان، كما يساعد الاستلقاء لمدة 1 – 2 ساعة مع تجنب تحريك الرأس في تقليل الغثيان.[3]
- ابتلاع الأقراص كاملةً دون مضغها أو سحقها.[3]
- استخدام أداة قياس الجرعات لتناول جرعة الشراب مضبوطة، مع إضافة الجرعة إلى نصف كوب من الماء (120 مل) لتجنب تنميل الفم، وابتلاع الخليط.[2][3]
- التأكد من عدم الخلط بين جرعة الشراب بوحدة المليغرامات وجرعته بوحدة المليلترات.[2]
- استخدام محاليل الحقن وريديًا، أو عضليًا، أو تحت الجلد.[6]
- الاتصال بالطبيب إذا لم تتحسن الحالة، أو إذا ازدادت سوءًا، أو عند الشعور بألمٍ جديد، أو في حال زادت الحساسية تجاه الألم.[3]
- تجنُّب استخدام جرعات أعلى من التي أوصى بها الطبيب.[3]
- تجنب التوقف عن استخدام الدواء دون استشارة الطبيب في حال استخدام الأقراص أو الشراب الفموي لعدة أسابيع، أو المحاليل لعدة أيام، إذ قد يوصي الطبيب بخفض الجرعة تدريجيًا تجنبًا للإصابة بأعراض الانسحاب التي تتضمن، الأرق، وسيلان الدموع، واحتقان الأنف، والتثاؤب، والتعرق، والقشعريرة، وآلام العضلات، والهياج، والتوتر، وآلام المعدة واضطرابها، والتقيؤ، بالإضافة إلى فقدان الشهية، والإسهال، وتسارع ضربات القلب ومعدل التنفس، وآلام الظهر.[3][6]
- إبلاغ الطبيب في حال الشعور برغبة متزايدة في استخدام المزيد من الدواء.[7]
- تجنُّب مشاركة الدواء مع الأشخاص الآخرين، خاصة من لديهم تاريخ للإدمان.[7]
- الاحتفاظ بالدواء في مكان آمن، إذ قد يُسبب الاستخدام الخاطئ له الإدمان، أو التعرض لجرعة زائدة، أو الوفاة، كما يجب عدم الاحتفاظ بالكميات المتبقية منه، والتخلُّص منها إمَّا في المرحاض، أو سؤال الصيدلي عن برنامج استعادة الأدوية غير المرغوب فيها.[7]
- تجنُّب سحق الأقراص بغرض استنشاقها، أو حقنها وريديًا، إذ قد يؤدي هذا إلى الوفاة.[7]
كيف يعمل دواء ميبيريدين؟
يرتبط دواء ميبيريدين بمستقبلات الأفيون (Opioid receptors) في الجهاز العصبي المركزي، فيثبِّط مسارات الألم المتوجهة نحو الدماغ، ويغيِّر استجابة الجسم لها، كما يُثبِّط وظائف الجهاز العصبي المركزي عامةً، ممَّا يؤدي إلى تسكين الألم، وتثبيط الجهاز التنفسي، والتخدير.[2][4]
الأعراض الجانبية لدواء ميبيريدين
يُمكن أن يُسبب دواء ميبيريدين بعض الآثار الجانبية:[6][8]
- الشعور بالدوار.
- النعاس.
- التقيؤ، والغثيان.
- اضطراب المعدة، وآلام البطن.
- الشعور بالتعب والضعف العام.
- الصداع.
- التعرق.
- التقلبات المزاجية.
- احمرار الجسم.
- جفاف الفم.
- الإمساك.
- الاحمرار، والشعور بالألم موضع الحقن.
كما يجب التوقف عن استخدام دواء ميبيريدين، والتحدث إلى الطبيب، أو طلب الرعاية الطبية في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة،[7] التي تتضمن:[3][7]
- أعراض دالة على الإصابة برد فعل تحسسي، مثل الشرى، وصعوبة التنفس، وتورم الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.
- تباطؤ معدل التنفس مع انقطاعه لفتراتٍ طويلة، وظهور الشفتين باللون الأزرق، ومواجهة صعوبة في الاستيقاظ.
- تباطؤ ضربات القلب، وانقطاع النفس أثناء النوم.
- الشعور بالنعاس الشديد، وكأن المريض يوشك على أن يفقد وعيه.
- الارتباك، والتقلبات المزاجية.
- الإمساك الشديد.
- الارتعاش مع حركات عضلية لا يمكن السيطرة عليها، والنوبات التشنجية.
- أعراض دالة على انخفاض مستوى هرمون الكورتيزول (Cortisol) في الجسم، مثل التقيؤ، والغثيان، وفقدان الشهية، والشعور بالدوار، وتفاقم الشعور بالتعب والضعف العام.
- أعراض دالة على الإصابة بمتلازمة السيروتونين (Serotonin syndrome)، مثل الهياج، والهلوسة، والحمى، والتعرق، والارتعاش، وتسارع ضربات القلب، وتيبس العضلات، والارتعاش، وفقدان التناسق الحركي، والغثيان، والتقيؤ، والإسهال.
- خلل في الانتصاب لدى الرجال.
- عدم انتظام الدورة الشهرية لدى النساء.
- انخفاض الرغبة الجنسية.
- الإغماء.
- صعوبة التبول.
- الشعور بألمٍ في الصدر.
التداخلات الدوائية مع دواء ميبيريدين
قد تحدث بعض التداخلات الدوائية بين دواء ميبيريدين وبعض الأدوية الأُخرى:
- ايزوكاربوكسازيد.[8]
- لينزوليد.[8]
- أزرق الميثيلين.[8]
- فينيلزين.[8]
- بروكاربازين.[6]
- سيليجيلين.[8]
- ترانيلسيبرومين.[8]
- راساجيلين.[8]
- بوبرينورفين.[8]
- بوتورفانول.[8]
- نالبوفين.[8]
- بنتازوسين.[8]
- نبتة القديس يوحنا.[6]
- التريبتوفان.[6]
- أزيلاستين (Azelastine).[4]
- برومبيريدول (Bromperidol).[4]
- دابوكستين (Dapoxetine).[4]
- أورفينادرين (Orphenadrine).[4]
- اوكسوميمازين (Oxomemazine).[4]
- بارالدهيد (Paraldehyde).[4]
- ثاليدوميد (Thalidomide).[4]
الفئات الممنوعة من تناول دواء ميبيريدين
يُمنع استخدام دواء ميبيريدين في بعض الحالات:[7]
- وجود حساسية تجاه دواء ميبيريدين.
- الإصابة بالربو الشديد، أو المعاناة من مشكلات في التنفس.
- الإصابة بانسداد المعدة أو الأمعاء.
- استخدام مثبطات أوكسيداز أحادي الأمين (Monoamine oxidase inhibitor)خلال الأسبوعين اللذين يسبقان البدء باستعمال دواء ميبيريدين.
الجرعة الزائدة من دواء ميبيريدين
يلزم الاتصال بمركز السموم في حال تناول جرعة زائدة من دواء ميبيريدين، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو بنوباتٍ تشنجية، أو فقد وعيه، وتتضمن أعراض الجرعة الزائدة تباطؤ معدل التنفس، والنعاس الشديد، والغياب عن الوعي.[2][3]
يلزم استشارة الطبيب حول توفير دواء نالوكسون (Naloxone) في المنزل وكيفية استخدامه، إذ يُستخدَم لعكس الآثار المهددة للحياة الناتجة عن استخدام جرعة زائدة من دواء ميبيريدين، إذ يمكن استخدام الجرعة الأولى منه حتى وصول المساعدة الطبية، كما يمكن إعطاء جرعات إضافية كل دقيقتين إلى ثلاث دقائق إذا عادت الأعراض قبل وصولها.[3]
نسيان جرعة دواء ميبيريدين
ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء ميبيريدين فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة الدواء لتعويض الجرعة المنسية، أمَّا في حال نسيان موعد تلقي جرعة الحقن، فيلزم استشارة الطبيب.[8]
ظروف تخزين دواء ميبيريدين
يُحفَظ دواء ميبيريدين في عبوته الأصلية محكمة الإغلاق، في مكان آمن بدرجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن متناول أيدي الأطفال، وبمعزلٍ عن مصادر الحرارة والرطوبة.[3]
دواء ميبيريدين المتاح في الأسواق
لا يتوفر دواء ميبيريدين في الأسواق السعودية،[9] بينما يتوفر في الأسواق الأردنية بمسميات مختلفة:[10]
- آلودان (Alodan).
- بيثيدين.
- بيثيدين هاميلن (Pethidine hameln).
- سيداتين (Sedatin).
نُبذة عن دواء ميبيريدين
اُعتمِدَ دواء ميبيريدين عام 1942 ميلادي،[1] وقد أُجريَت دراسة سريرية لتقييم فعالية استخدام دواء كيتورولاك (Ketorolac) مع دواء ميبيريدين في السيطرة على آلام ما بعد الجراحات مقارنةً باستخدام دواء ميبيريدين وحده، وأظهرت النتائج أنَّ استخدام الدوائين معًا خفف الألم، وقلل كمية المسكنات الأفيونية المستخدمَة خلال 24 ساعة دون زيادة ملحوظة في الآثار الجانبية.[11]
كما قارنت دراسة أُخرى بين فعالية دواء ميبيريدين ودواء مورفين (Morphine) في تخفيف الارتعاش الناجم عن العلاج بالأجسام المضادة وحيدة النسيلة (Monoclonal antibody) عن طريق التسريب الوريدي، وأظهر استخدام الدوائين فعالية عالية في السيطرة على الارتعاش دون آثار جانبية شديدة، ممَّا يجعل دواء مورفين بديلًا مناسبًا لدواء ميبيريدين خاصةً في حال نقص الدواء.[12]
وأشارت إحدى الدراسات إلى تفوق دواء ميبيريدين على دواء ماركين (Marcaine) في السيطرة على الألم خلال أول 24 ساعة بعد الخضوع لجراحات الشقوق الشرجية، بينما كان دواء ماركين أكثر فاعلية في تقليل انقباضات العضلة العاصرة إلى المستويات الطبيعية، ولم يُلاحَظ فروقات كبيرة في الآثار الجانبية، لكن لا تزال هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات بجرعاتٍ مختلفة من الدواء.[13]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء