مرض بومبي

مرض بومبي هو اضطراب وراثي نادر يسبب تراكم الجليكوجين في الخلايا نتيجة نقص إنزيم ألفا-جلوكوزيداز الحمضي، مما يؤدي إلى ضعف العضلات ومشكلات تنفسية وقلبية، ويُشخَّص عبر فحص الإنزيمات والجينات، ويتطلب علاجًا متعدد التخصصات.

مرض بومبي (Pompe disease) أو مرض تخزين الجليكوجين النوع الثاني (Glycogen storage disease type II (GSDII)) هو اضطراب وراثي نادر يؤثّر في العضلات والأعصاب، ويَحدث نتيجة وجود تغيرات في الجين المسؤول عن إنتاج إنزيم حمض ألفا-جلوكوزيداز (Alpha-glucosidase (GAA)) الذي يقع على الكروموسوم 17، ويؤدي نقص هذا الإنزيم إلى تراكم الجليكوجين (Glycogen) في الخلايا، خصوصًا في الخلايا التي تحتوي على الأجسام الحالة (Lysosomes)، المسؤولة عن هضم المواد، ومع مرور الوقت يسبب هذا التراكم تضخم الخلايا وتلفها، خاصةً في العضلات، مما يؤثّر في الحركة والأداء العضلي للمريض.[1][2]

ما هو مرض بومبي؟

مرض بومبي هو مرض وراثي متنحي نادر يحدث نتيجة نقص إنزيم ألفا-جلوكوزيداز الحمضي، الذي يُعد الإنزيم المسؤول عن تكسير الجليكوجين داخل خلايا العضلات، وعند نقص هذا الإنزيم يتراكم الجليكوجين في خلايا العضلات الهيكلية، والقلبية، والجهاز العصبي، مما يتسبب في تلف الخلايا والأنسجة ويؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة، كما أنّ نقص الإنزيم قد يؤثّر سلبًا في قدرة الخلايا على أداء وظائفها طبيعيًا بما في هذا، إنتاج البروتينات، وتعديلها بعد إنتاجها، وتنقلها داخل الخلايا، مما يضر بوظائف الإنزيم وقدرة الخلايا على أداء الخلايا وظائفها الحيوية.[3][4]

أنواع مرض بومبي

مرض بومبي هو اضطراب وراثي يؤثّر في الجسم تبعًا للسن الذي يبدأ فيه المرض، ومدى تأثيره في الأعضاء، وشدته، وسرعة تقدمه، ويوجد نوعان رئيسيان للمرض:[2][3]

  1. مرض بومبي المبكر (Early-onset Pompe disease): يظهر في مرحلة الطفولة المبكرة خلال الأيام أو الأسابيع الأولى من الحياة، ويتسبب عادةً بتضخم القلب، وضعف العضلات، مما يؤدي إلى صعوبة في الرضاعة والتنفس، وغالبًا ما يؤدي إلى الوفاة خلال أول سنتين من عمر المصاب، نتيجة ضعف القلب والجهاز التنفسي، خصوصًا إذا لم يُعالج بسرعة.
  2. مرض بومبي المتأخر (Late-onset Pompe disease): يظهر مرض بومبي المتأخر في مرحلة متقدمة من الحياة، أي بعد 12 شهرًا من الولادة، وقد يظهر أحيانًا خلال الطفولة، أو مرحلة الشباب، أو البلوغ، ويتطور المرض ببطء، وتتفاوت شدته بين الحالات، إذ قد يكون خفيفًا أو شديدًا، يؤدي المرض إلى ضعف العضلات وفشل التنفس المزمن نتيجة تأثّر الحجاب الحاجز، وقد يسبب مشكلات قلبية وهضمية في بعض الحالات النادرة.

أعراض مرض بومبي

تختلف أعراض مرض بومبي من شخص لآخر استنادًا إلى نوع المرض الذي يعاني منه المريض،[2] ومن أبرز الأعراض الشائعة لمرض بومبي بناءً على نوع المرض:

  • أعراض مرض بومبي المبكر، وتتضمن الأعراض في هذا النوع:[3][4]
    • ضعف العضلات.
    • ضعف التوتر العضلي.
    • تأخر في الحركة.
    • تضخم القلب، خصوصًا تضخم عضلة القلب.
    • تضخم الكبد.
    • تضخم اللسان.
    • صعوبة في الرضاعة.
    • تأخر النمو.
    • صعوبة التنفس، التي تُعد السبب الرئيسي للوفاة في غضون 12 شهرًا تقريبًا في هذه الحالات.
    • قد يرتبط هذا النوع أيضًا بفقدان السمع العصبي الحسي في الحالات التي يتفاقم فيها المرض مع مرور الوقت.
  • أعراض مرض بومبي المتأخر، تفاقم الأعراض في هذا النوع غالبًا ما يكون بطيئًا، وتتضمن:[2][3]
    • ضعف العضلات، خاصةً في الأطراف السفلية.
    • ضعف العضلات التنفسية، مما يسبب فشل التنفس.
    • الأعراض القلبية أو الهضمية في هذا النوع نادرة، لكن بعض البالغين قد يعانون من مشكلات في الشرايين.
    • الخمول أو صعوبة أداء الأنشطة البدنية.
    • ارتفاع مستويات إنزيم الكرياتين كيناز (Creatine kinase) في الدم.

أسباب مرض بومبي

مرض بومبي يحدث نتيجة نقص في إنزيم ألفا-جلوكوزيداز الحمضي، مما يؤدي إلى تراكم الجليكوجين داخل الخلايا، وهذا التراكم يسبب تمزق الأجسام الحالة وإطلاق الجليكوجين والمواد السامة الأخرى داخل الخلايا، وهذه المواد تُدمر العضلات مع مرور الوقت، إذ تتضرر بعض الألياف العضلية بشدة بينما تبقى ألياف أخرى سليمة.[3]

إضافة لهذا، يؤدي نقص الإنزيم إلى تراكم بقايا الخلايا نتيجة تكوّن حويصلات غير قادرة على الاندماج جيدًا مع الأجسام الحالة الأخرى، وينتج عن هذا التراكم مكونات غير مهضومة داخل الخلايا، مما يسبب إجهادًا تأكسديًا ويؤثّر في وظيفة الميتوكوندريا (Mitochondria)، مما يزيد من تلف الألياف العضلية.[3]

عوامل خطر الإصابة بمرض بومبي

من أبرز عوامل الخطر المرتبطة بمرض بومبي، والتي قد تزيد من احتمالية الإصابة به في بعض الحالات:[2]

  • الطفرات الجينية: وجود تغيرات أو طفرات في الجينات المسؤولة عن إنتاج إنزيم ألفا-جلوكوزيداز الحمضي يُعد العامل الوراثي الرئيسي الذي يؤدي إلى الإصابة بالمرض.
  • العمر والجنس: قد يظهر المرض في مراحل مختلفة من العمر، سَواءً في مرحلة الطفولة المبكرة أو في مراحل لاحقة من الحياة.

طرق تشخيص مرض بومبي

يعتمد تشخيص مرض بومبي على اختبار الإنزيمات والفحوصات الجينية، مع استخدام أدوات تشخيصية إضافية لدعم النتائج، ويُعد الكشف المبكر عن المرض أمرًا بالغ الأهمية، خاصة لدى الأطفال حديثي الولادة، إذ إنّ عدم العلاج قد يؤدي إلى الوفاة خلال السنة الأولى من العمر.[3]

من أبرز طرق تشخيص مرض بومبي:

  • تقييم التاريخ العائلي: يتضمن مراجعة التاريخ العائلي للأمراض العضلية، وسن ظهور المرض، ومراحل تطوره.[2]
  • فحص نشاط إنزيم حمض ألفا-جلوكوزيداز (GAA): يُعد هذا الاختبار الأولي للكشف عن المرض، وتُستخدم طرق غير جراحية لقياس النشاط الإنزيمي، مثل اختبار العينات من نقاط الدم الجافة أو كريات الدم البيضاء في الدم السائل.[2][3]
  • الفحص الجيني: يُعد الأداة الأكثر دقة لتأكيد التشخيص، من خلال تحليل الحمض النووي للكشف عن الطفرات المرتبطة بالمرض.[2][3]
  • الاختبارات المخبرية، التي تشمل:[2][4]
    • ارتفاع الكرياتين كيناز (CK) في الدم.
    • ارتفاع التروبونين القلبي (Cardiac Troponin Test)، مما قد يشير إلى تلف العضلات.
    • زيادة مستويات إنزيمي الألانين أمينوترانسفيراز (Alanine Aminotransferase (ALT)) و الأسبارتات أمينوترانسفيراز (Aspartate Aminotransferase (AST)).
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (Magnetic Resonance Imaging (MRI)): يُستخدم للكشف المبكر عن المرض، خاصة في عضلات الجذع.[2]
  • الخزعة العضلية: تكشف عن تراكم الجليكوجين داخل الخلايا العضلية بفحص نسيج العضلات تحت المجهر.[4]
  • الفحوصات التنفسية: تُستخدم لقياس القدرة التنفسية، والتأكد من عدم وجود مشكلات تنفسية، خاصةً في الحالات المتقدمة من المرض.[4]
  • تخطيط كهربائية العضلات (Electromyography (EMG)): يُظهر تغييرات في العضلات، مثل زيادة التهيج في العضلات القريبة من منطقة العمود الفقري.[4]
  • التسلسل الجيني (Next Generation Sequencing (NGS)): يُستخدم لتحديد حاملي المرض ودراسة العلاقة بين الجين والنوع المرضي.[4]
  • الميكرو الريبي النووي (miRNA): يُستخدم في التشخيص المبكر والمتابعة قبل ظهور الأعراض، لتحديد توقيت العلاج.[2]
  • تصوير الرنين المغناطيسي للعضلات: يُعد الأداة الرئيسية لمتابعة تطور المرض وتقييم استبدال الدهون في العضلات ومدى استجابتها للعلاج.[2]
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية (Ultrasonography): قد يُستخدم كبديل للرنين المغناطيسي في حال عدم توفره، لتقييم وظيفة العضلات، مثل الحجاب الحاجز.[2]

طرق علاج مرض بومبي

يتطلب مرض بومبي متابعة طبية شاملة، إذ تؤثّر مشكلات التنفس والقلب في بقاء المرضى على قيد الحياة في بعض الحالات، كما أنّ العلاج المبكر، خصوصًا للأطفال حديثي الولادة، قد يُغيّر مسار المرض إلى حدٍ كبير.[2][3]

من أبرز الطرق العلاجية لمرض بومبي:

  • علاج استبدال الإنزيم (Enzyme Replacement Therapy (ERT)): يُحسِّن هذا العلاج قدرة الجسم على تكسير الجليكوجين عن طريق إعطاء إنزيم جين ألفا جلوكوزيداز عبر الوريد، وهو إنزيم معدل وراثيًا، وهذا العلاج يزيد فرص البقاء على الحياة، ويُقلل الحاجة إلى الجهاز التنفسي الصناعي، ويُحسِّن وظائف القلب، ومع هذا قد يواجه بعض التحديات، مثل انخفاض فعالية العلاج مع مرور الوقت، واختلاف الاستجابة بين المرضى.[2][3]
  • العلاجات الداعمة، التي تتضمن:[2][5]
    • دعم التنفس: في حالات ضعف التنفس، قد يحتاج المريض إلى استخدام أجهزة التنفس غير الجراحية، مثل قناع الوجه الذي يمد الجسم بالأكسجين، أو أجهزة التنفس الجراحية التي تتطلب إدخال أنبوب تنفسي عبر الفم أو الأنف، تبعًا لشدة الحالة.
    • دعم القلب: يتضمن تقييمًا دوريًا لصحة القلب، وعلاج أي مشكلات، مثل فشل القلب، أو تدهور وظائفه باستخدام الأدوية المناسبة.
    • العلاج الطبيعي: قد يُحسِّن العلاج الطبيعي حركة العضلات، ويُقلل آلام المفاصل، ويُحسِّن نوعية الحياة من خلال تقوية العضلات.
    • المتابعة الدورية: من الضروري مراقبة وظائف الرئة، والقلب، والأعصاب دوريًا، لتحديد أي مشكلات مبكرًا وتقديم العلاج المناسب.
    • العلاج الدوائي: يشمل أدوية لتحسين وظائف العضلات أو القلب حسب الحاجة.
    • الرعاية المتخصصة: يتطلب المرض متابعة مستمرة مع أطباء متخصصين في أمراض العضلات، والأعصاب، والتنفس، والقلب، لضمان العلاج السليم وتخفيف الأعراض.
  • العلاجات المستقبلية، من العلاجات المستقبلية التي لا تزال قيد الدراسة لعلاج مرض بومبي:[2][3]
    • العلاج الجيني: إدخال جين الإنزيم المفقود إلى خلايا المريض باستخدام فيروسات معينة، مثل فيروس مرتبط بالأدينوفيروس (Adeno-Associated Virus (AAV)).
    • العلاج بالخلايا الجذعية المكوِّنة للدم (Hematopoietic Stem Cells (HSC)): يعتمد هذا العلاج على زرع خلايا جذعية مكوِّنة للدم مُعدلة وراثيًا لتحمل الجين السليم للإنزيم المفقود، مما يسهُم في تجديد الخلايا القادرة على إنتاج الإنزيم.
    • العلاج الدوائي المرافق (Pharmacological Chaperone Therapy (PCT)): يُستخدم هذا العلاج مواد صغيرة لتحسين وظيفة الإنزيم الجيني داخل الخلايا، مما يُعزز فعالية العلاج، وقد أظهرت إحدى الدراسات أنّ دمج العلاج بالأدوية المساعدة مع إنزيم الاستبدال قد يُحسِّن فعالية العلاج.
    • دواء أفالغلوسيداز ألفا (Avalglucosidase alfa): يُعد من العلاجات الواعدة لمرض بومبي، خصوصًا في النوع المتأخر.

ما مضاعفات مرض بومبي؟

تُعد مضاعفات مرض بومبي من الأمور المهمة التي يجب مراقبتها عن كثب،[3] ومن أبرز المضاعفات المترتبة على مرض بومبي:[3]

  • ضعف عضلات التنفس: مما يؤدي إلى ضعف السعال، وصعوبة تنظيف المسالك الهوائية، مسببًا في النهاية التهابات تنفسية متكررة، والتهاب رئوي نتيجة استنشاق الطعام أو السوائل.
  • اضطرابات النوم: مثل انقطاع التنفس أثناء النوم، أو فرط التنفس الليلي، مما يؤدي إلى انخفاض جودة النوم، والصداع، والنوم الزائد في النهار.

من الجدير ذكره أنّ بعض المرضى قد يعانون من تفاعلات تحسسية طفيفة إلى متوسطة الشدة عند تلقي العلاج بالإنزيم البديل (ERT) خلال أو بعد 3 ساعات من الحقن، مثل تفاعلات تحسسية موضعية في موقع الحقن، وفي بعض الحالات النادرة قد تحدث تفاعلات تحسسية شديدة، مثل النوبات التأقية أو تراجع وظائف الجهاز التنفسي أو الرئة نتيجة تفاعل مناعي، وفي هذه الحالات يجب التوقف عن إعطاء العلاج فورًا واستخدام الأدوية المضادة للهيستامين أو الأدوية المضادة للحمى.[3][4]

أسئلة شائعة

1. من يصاب بمرض بومبي؟

يصاب بمرض بومبي الأشخاص الذين يرثون نسختين من الجين المسبب للمرض من كلا الأبوين، وهذا يعني أنّ المرض ينتقل عبر الوراثة المتنحية، إذ يجب أن يحمل كلا الوالدين طفرات جينية ليُصاب الطفل بالمرض.[5]

2. ما هو متوسط العمر المتوقع للشخص المصاب بمرض بومبي؟

وفقًا لإحدى الدراسات العلمية فإنّ متوسط العمر المتوقع للأشخاص المصابين بمرض بومبي بعد التشخيص هو حوالي 27 سنة، ولكن قد يختلف هذا الرقم بناءً على نوع المرض، وشدة الأعراض، ووجود العلاج.[6]

3. هل يجب أن يكون كلا الوالدين حاملين لمرض بومبي؟

نعم، يجب أن يكون كلا الوالدين حاملين للطفرات الجينية المرتبطة بمرض بومبي لكي يُصاب الطفل بالمرض، فمرض بومبي هو اضطراب وراثي متنحي، مما يعني أنّ الشخص يجب أن يرث نسختين من الجين المتغير من كلا الوالدين ليُصاب بالمرض.[5]

4. ما هو التخصص الذي يعالج مرض بومبي؟

يتطلب مرض بومبي، خاصة النوع المتأخر رعاية طبية شاملة لمتابعة تفاقم المرض وأعراضه،[3] ويتضمن الفريق الطبي عدة متخصصين:[3]

  • طبيب الأعصاب: يُتابع ضعف العضلات ويضع خططًا علاجية شاملة، كما يراقب تأثير العلاج الإنزيمي في تحسين قوة العضلات ويساعد على السيطرة على المضاعفات العضلية العصبية.
  • طبيب الجهاز التنفسي: يختص بمشكلات التنفس، مثل ضعف الحجاب الحاجز واضطرابات التنفس أثناء النوم، كما يتابع وظائف الرئتين ويبدأ العلاج بالتنفس غير الجراحي للمرضى الذين يعانون من ضعف عضلات التنفس.
  • اختصاصي العلاج الطبيعي: يُصمم برامج تمارين فردية للحفاظ على وظيفة العضلات ومنع حدوث التقلصات العضلية، كما يَستخدم الأجهزة المساعدة مثل المشايات وأجهزة تقويم القدم.

قد يشمل الفريق الطبي أيضًا متخصصين آخرين:[3]

  • أطباء العظام: لعلاج مشكلات مثل الجنف (انحناء العمود الفقري) أو تشوهات الأطراف.
  • متخصصي التغذية: لتحسين التغذية، وإدارة صعوبات التغذية.
  • أطباء النطق: لتقديم الدعم في حل مشكلات البلع.
  • متخصصي الأسرة والاستشارة الوراثية: لدعم الاحتياجات النفسية والعائلية.

5. كم عدد الأشخاص الحاملين لمرض بومبي؟

معدل الإصابة بمرض بومبي في العالم هو حوالي 2 حالة لكل 100,000 مولود، وهذا المعدل قد يختلف حسب المناطق الجغرافية.[7]

6. هل يمكن للأشخاص المصابين بمرض بومبي إنجاب الأطفال؟

يمكن للأشخاص المصابين بمرض بومبي، خاصةً الذين يعانون من النوع المتأخر، إنجاب الأطفال.[5]

إذ أظهرت إحدى الدراسات حالة لامرأة تلقت العلاج التعويضي للإنزيم (ERT) أثناء الحمل والرضاعة دون أن تُسفر عن أي تأثير سلبي في الجنين.[5]

7. هل يمكن الشفاء من مرض بومبي؟

لا يمكن الشفاء التام من مرض بومبي حاليًا، لكن العلاج المبكر باستخدام العلاج التعويضي للإنزيم (ERT) قد يُحسِّن الأعراض ويخفف تأثير المرض، خصوصًا إذا شُخِّص في المراحل المبكرة.[8]

كتابة: فني المختبرات الطبية - ثراء عبد الله - السبت ، 19 كانون الأول 2026
تدقيق طبي: الصيدلانية صابرين النادي

المراجع

1.
Prof Jordi Diaz-Manera, MDa,b,c,* [email protected] ∙ Prof Priya S Kishnani, MDd,* ∙ Hani Kushlaf, MDe ∙ Prof Shafeeq Ladha, MDf ∙ Prof Tahseen Mozaffar, MDg ∙ Prof Volker Straub, MDa∙ et al. Show more. Safety and efficacy of avalglucosidase alfa versus alglucosidase alfa in patients with late-onset Pompe disease (COMET): a phase 3, randomised, multicentre trial. Retrieved December 2021, from https://www.thelancet.com/journals/laneur/article/PIIS1474-4422(21)00241-6/abstract
2.
Beatrice Labella 1,2,Stefano Cotti Piccinelli 1,3,Barbara Risi 3,Filomena Caria 3,Simona Damioli 3ORCID,Enrica Bertella 3,Loris Poli 2ORCID,Alessandro Padovani 1,2 andMassimiliano Filosto 1,3,*ORCID. A Comprehensive Update on Late-Onset Pompe Disease. Retrieved 22 August 2023, from https://doi.org/10.3390/biom13091279
3.
Andres Morales; Maria Helena Siqueira Tavares De Melo; Catherine Anastasopoulou; Arayamparambil C. Anilkumar.. Glycogen Storage Disease Type II. Retrieved January 28, 2025, from https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK470558/

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية