ليوثيرونين (Liothyronine)

ينتمي دواء ليوثيرونين إلى فئة العوامل الدرقية، إذ يُستخدم في علاج قصور الغدة الدرقية أو تضخمها، ويتوفر في الأسواق بأكثر من شكل صيدلاني، كما قد تظهر بعض الأعراض الجانبية عند استخدام دواء ليوثيرونين مثل ضيق التنفس، والصداع، وغيرها، بالإضافة إلى تفاعله مع بعض الأدوية الأخرى مثل يوديد الصوديوم (I-131)، وأسبرين، وغيرهما.

  • المادة الفعّالة: ليوثيرونين (Liothyronine).[1]
  • تصنيف الدواء: ينتمي إلى أدوية الغدة الدرقية (بديل هرمون الغدة الدرقية) (Thyroid Agents).[2]
  • الأمراض المُستهدفة أو الفئة: علاج تعويضي لهرمون الغدة الدرقية.[3]
  • الصيغة الكيميائية: (C15H12I3NO4).[4]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[4]
  • الأشكال الصيدلانية: محلول للحقن الوريدي، وأقراص فموية.[5]
  • الاسم التجاري: سايتوميل (Cytomel)، و تريوستات (Triostat).[1]

• استخدامات الدواء ليوثيرونين الموافق عليها

يُستخدَم دواء ليوثيرونين في عددٍ من الحالات مثل قصور الغدة الدرقية (Hypothyroidism)، أوتضخمها (Goiter)، كما يُستخدم الدواء لاختبار فرط نشاط الغدة الدرقية،[2] ولتثبيط هرمون الغدة النخامية المحفّز للغدة الدرقية (Thyroid Stimulating Hormone).[3]

بالإضافة إلى استعمال الدواء بالتزامن مع الجراحة والعلاج باليود المشع لدى المرضى المُصابين بسرطان الغدة الدرقية،[1] ويستخدمه الأطباء أيضًا في حالات غيبوبة الوذمة المخاطية (Myxedema coma) أو ما قبل الغيبوبة.[5]

كما تتوفر استخدامات أخرى غير مُصرح بها (Off-Label) لدواء ليوثيرونين كاستعماله لتعزيز فعالية مضادات الاكتئاب (Antidepressant Augmentation)، واستئصال الأعضاء من الجثث (Cadaveric Organ Recovery)، والوقاية من ضعف الذاكرة الناتج عن العلاج بالصدمات الكهربائية (Electroconvulsive Therapy).[5]

• تحذيرات قبل استخدام دواء ليوثيرونين

يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء ليوثيرونين:[1][2]

  • وجود حساسية تجاه دواء ليوثيرونين أوأي من المكونات التي تدخل في تركيبه، أو تجاه هرمون الغدة الدرقية، أو دواء ليفوثيروكسين أو أي دواء آخر.
  • استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.
  • الحمل أو التخطيط للإنجاب.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • الحرص على تناول دواء كوليسترامين (Cholestyramine (قبل أو بعد دواء ليوثيرونين بـ 4–5 ساعات على الأقل.
  • المعاناة من بعض المشكلات الصحية حاليًا أو مسبقًا:
  • التسمم الدرقي (Thyrotoxicosis).
  • قصور الغدة الكظرية (Adrenal insufficiency).
  • مشاكل في الغدة النخامية، أو الغدة الكظرية.
  • أمراض القلب مثل ارتفاع ضغط الدم، أو تصلب الشرايين، أو ألم الصدر، أو الذبحة الصدرية، اضطراب ضربات القلب، أو النوبة القلبية.
  • اضطرابات النزيف أوالتخثر.
  • هشاشة العظام، وانخفاض كثافة العظام.

• كيف يعمل دواء ليوثيرونين؟

يعمل دواء ليوثيرونين عن طريق تزويد الجسم بهرمونات الغدة الدرقية التي عادةً ما ينتجها طبيعيًا،[2] إذ أن الدواء يُعد أحد الأشكال الصناعية لهرمون الغدة الدرقية الذي يُعرف باسم ثلاثي يودوثيرونين (Triiodothyronine) الطبيعي ويماثله في آلية العمل، كزيادة معدل حرق الطاقة في الجسم، والإسهام في استخدام الجليكوجين (Glycogen) تحويله إلى طاقة، بالإضافة إلى تعزيز إنتاج الجلوكوز (Glucose).[6]

• كيفية استعمال دواء ليوثيرونين؟

يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء ليوثيرونين:[1][2]

  • اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع دواء ليوثيرونين.
  • تجنُّب استخدام جرعات أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب، أو لعدد مرات أكثر مما وصفه الطبيب.
  • الحرص على الاستمرار باستخدام دواء ليوثيرونين حتى لو تحسنت أعراض المريض، وتجنب التوقف عن استخدامه دون استشارة الطبيب، إذ أن الدواء يسيطر على قصور الغدة الدرقية، وقد يحتاج المريض إلى استخدامه طيلة حياته.
  • إيقاف استخدام أدوية علاج الغدة الدرقية الأخرى قبل البدء باستخدام دواء ليوثيرونين.
  • تعديل جرعة الدواء عند اكتساب الوزن أو خسارته، وذلك لأن تحديد الجرعة يعتمد على وزن المريض خاصةً لدى الأطفال والمراهقين.
  • الحرص على تناول دواء كوليسترامين (Cholestyramine (قبل أو بعد دواء ليوثيرونين بـ 4–5 ساعات على الأقل.
  • استخدام الدواء لعدة أيام متتالية في حال استخدامه لاختبار كبت الغدة الدرقية (Thyroid Suppression Test)، والحرص على إبلاغ الطبيب في حال نسيان أي جرعة.
  • الحرص على فحص وظائف الغدة الدرقية باستمرار حتى لو لم تكن هناك أعراض لتحديد فعالية دواء ليوثيرونين.
  • إعلام الطبيب في حال الخضوع لعملية جراحية، أو جراحة أسنان عن استخدام دواء ليوثيرونين، وقبل إجراء أي فحوصات طبية لأن الدواء قد يؤثر في نتائج الفحوصات.

• الأعراض الجانبية لدواء ليوثيرونين

يمكن أن يُسبب دواء ليوثيرونين بعض الأعراض الجانبية الشائعة مثل:[1][2]

  • ضيق التنفس.
  • الصداع.
  • الرعاش.
  • القلق والانفعال.
  • ضعف العضلات.
  • زيادة الشهية.
  • الإسهال.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • خسارة الوزن.
  • الشعور بارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الطفح الجلدي.
  • مشاكل في النوم مثل الأرق.
  • التعرّق المفرط.
  • الحساسية تجاه الحرارة.
  • تساقط الشعر المؤقت، خاصةً لدى الأطفال خلال الأشهر الأولى من العلاج.

أما الأعراض الجانبية الخطيرة التي يسببها دواء ليوثيرونين وتستدعي الاتصال بالطبيب،[2] فتشمل:[1][2]

  • ألم الصدر.
  • اضطراب نظم القلب.
  • الارتباك.
  • الشعور بالبرد في أغلب الوقت.
  • اضطرابات في الوزن والشهية.
  • ضغط في الصدر يمتد إلى الفك والكتف.
  • شعور المريض كأنه سيفقد الوعي.
  • طنين الأذن.
  • الدوار.
  • اضطرابات الرؤية.
  • ألم في منطقة خلف العين.
  • النوبة التشنجية.
  • ألم، وتيبّس، وصعوبة في تحريك الساقين لدى الأطفال أو المراهقين.

إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى:[5][6]

  • رد فعل تحسسي جلدي.
  • الذبحة الصدرية.
  • فشل القلب.
  • الحمّى.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • التهاب الوريد.
  • الارتعاش.

• التداخلات الدوائية مع دواء ليوثيرونين

يُمنع استعمال دواء ليوثيرونين بالتزامن مع مجموعة من الأدوية:[2][6]

  • يوديد الصوديوم (I-131) (Sodium Iodide I-131).
  • أنتيثرومبين ألفا (Antithrombin Alfa).
  • أنتيثرومبين III(Antithrombin III).
  • أرغاتروبان (Argatroban).
  • بيميبارين (Bemiparin).
  • بيفاليرودين (Bivalirudin).
  • دالتبارين (Dalteparin).
  • إينوكسابارين (Enoxaparin).
  • فوندابارينوكس (Fondaparinux).
  • هيبارين (Heparin).
  • فينينديون (Phenindione).
  • بروتامين (Protamine).
  • مسكنات الساليسيلات مثل الأسبرين (Aspirin)، ومنتجات الأسبرين.
  • كولين مغنيسيوم ترايساليسيلات (Choline Magnesium Trisalicylate).
  • كولين ساليسيلات (Choline Salicylate).
  • ديفلونيسال (Diflunisal).
  • مغنسيسيوم ساليسيلات (Magnesium Salicylate).
  • سالسالات (Salsalate).

• الفئات الممنوعة من تناول دواء ليوثيرونين

يُمنع استخدام دواء ليوثيرونين في بعض الحالاتمنها:[5][6]

  • فرط الحساسية تجاه دواء ليوثيرونين صوديوم أو أي من المكونات التي تدخل في تركيبه.
  • فرط الحساسية تجاه بدائل هرمون الغدة الدرقية.
  • قصور الغدة الكظرية غير المشخص أو غير المعالَج.
  • التسمم الدرقي غير المعالج.
  • تلقي سوائل وريدية لإعادة تدفئة الجسم (Artificial Rewarming)؛ تُستخدم هذه التقنية لدى المرضى الذين يُعانون من انخفاض حرارة الجسم الشديد[7].
  • الخضوع لعلاج السمنة أو العقم.
  • احتشاء عضلة القلب الحاد (Acute myocardial infarction).

• الجرعة الزائدة من دواء ليوثيرونين

يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء ليوثيرونين ، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو تعرّض لنوبة تشنجية، أو فقد وعيه.[2]

وقد تظهر بعض الأعراض عند استخدام جرعة زائدة من دواء ليوثيرونين:[2]

  • الصداع.
  • الهُياج.
  • القلق.
  • التعرق.
  • زيادة حركة الأمعاء.
  • عدم انتظام الدورة الشهرية.

• نسيان جرعة دواء ليوثيرونين

ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء ليوثيرونين فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء ليوثيرونين لتعويض الجرعة المنسية منه.[1]

• ظروف التخزين دواء ليوثيرونين

يُحفظ دواء ليوثيرونين ضمن درجة حرارة الغرفة، بمعزل عن مصادر الحرارة والرطوبة.[1]

• جرعة دواء ليوثيرونين

يتوفر دواء ليوثيرونين بأشكال صيدلانية وتراكيز متعددة:[6]

  • محلول للحقن الوريدي بتركيز 10 مكغ/ مل.
  • أقراص فموية بتركيز 5 مكغ، و25 مكغ، و50 مكغ.

تتراوح جرعة المرضى البالغين والأطفال الذين تتجاوز أعمارهم 3 أعوام من أقراص دواء ليوثيرونين بين 5 مكغ – 100 مكغ مرة واحدة يوميًا، بينما تتراوح الجرعة الوريدية لهذه الفئة من المرضى وكبار السن بين 25 مكغ – 50 مكغ.[5]

كما تبلغ جرعة المرضى الأطفال الرضع من أقراص دواء ليوثيرونين الفموية 20 مكغ مرة يوميًا، والأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 1 -3 سنة تبلغ جرعتهم 50 مكغ مرة يوميًا.[5]

أما جرعة المرضى كبار السن من أقراص دواء ليوثيرونين الفموية 5 مكغ مرة يومياً؛ مع زيادة الجرعة بمقدار 5 مكغ/يوم كل أسبوعين.([5]

• دواء ليوثيرونين المتاح في الأسواق

لا يتوفر دواء ليوثيرونين في الأسواق السعودية أو الأردنية تحت أي مسمى تجاري.[8][9]

• نُبذة عن دواء ليوثيرونين

حصل دواء ليوثيرونين على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1956 ميلادي.[1]

توصلت الدراسات إلى أن استخدام دواء ليوثيرونين لم يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي أو أي نوع من السرطان، ولا بزيادة الوفيات عمومًا أو الوفيات المرتبطة بالسرطان، مقارنةً باستخدام دواء ليفوثيروكسين (Levothyroxine)، كما أن ملاحظة انخفاض معدلات الوفيات لدى مستخدمي دواء ليوثيرونين كانت بعد ضبط الجرعات، وأوعز العلماء أن ذلك قد يكون ناتجًا عن عوامل مرتبطة بالحالة الصحية أو التشخيص وليس بسبب الدواء ذاته.[10]

كما لاحظ العلماء في إحدى الدراسات أنه عند استعمال جرعة عالية من دواء ليوثيرونين أدى إلى ارتفاع مستوى هرمون الغدة الدرقية (T3) بدون ظهور تأثيرات فورية واضحة على الجهاز القلبي الوعائي واستهلاك طاقة الجسم، إلا أنه لا تزال هناك حاجة لمزيد من الدراسات لتقييم أمان الدواء وسلامته لدى مرضى قصور الغدة الدرقية.[11]

تناولت دراسة حديثة حالة فتاة تبلغ 17 عامًا من عمرها، ظهرت عليها أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية إلا أنه عند إجرائها للفحوصات الطبية تبين أن مستوى هرمونات الغدة الدرقية منخفض، حتى تبين أنها كانت تستخدم دواء ليوثيرونين كعلاج مساعد للاكتئاب وأن الدواء من الممكن أن يتسبب بأعراض فرط نشاط الغدة الدرقية قبل أن يكون هناك تغيّر واضح في نسب الهرمونات عند إجراء التحاليل، لِذا نوّه العلماء إلى ضرورة متابعة المريض الذي يستخدم دواء ليوثيرونين عن كثب وتفسير نتائج التحاليل الطبية بحذر.[12]

كتابة: الصيدلانية لين الخطيب - السبت ، 05 أيلول 2026
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
Cerner Multu. 2025. Liothyronine . Retrieved from https://www.drugs.com/mtm/liothyronine.html#side-effects
2.
AHFS® Patient Medication Information™.. 2018. Liothyronine. Retrieved from https://medlineplus.gov/druginfo/meds/a682462.html
3.
. Liothyronine. 2025. Retrieved from https://go.drugbank.com/drugs/DB00279

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية