ليناليدوميد (Lenalidomide)

ينتمي دواء ليناليدوميد إلى فئة الأدوية المعدلة للمناعة، إذ يستخدم لعلاج بعض أنواع سرطان الدم، ويتوفر في الأسواق على هيئة كبسولات فموية، كما أنه قد يرافق استخدام دواء ليناليدوميد بعض الأعراض الجانبية مثل الصداع، و الحمى، وضيق التنفس، وغيرها، بالإضافة إلى تفاعل دواء ليناليدوميد مع بعض الأدوية الأخرى مثل ديبيرون، وأناكينرا، وغيرهما.

  • المادة الفعّالة: ليناليدوميد (Lenalidomide).[1]
  • تصنيف الدواء: ينتمي إلى فئة الأدوية المعدّلة للمناعة (Immunomodulatory Agents).[2]
  • الأمراض المُستهدفة أو الفئة: بعض أنواع سرطان الدم.[3]
  • الصيغة الكيميائية: (C13H13N3O3).[4]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[4]
  • الأشكال الصيدلانية: كبسولات فموية.[5]
  • الاسم التجاري: ريفليميد (Revlimid).[1]

استخدامات دواء ليناليدوميد الموافق عليها

يُستخدَم دواء ليناليدوميد في عددٍ من الحالات:[2][6]

  • متلازمات خلل التنسج النقوي (Myelodysplastic Syndromes)، وهي مجموعة من الحالات التي يُنتج فيها نخاع العظم خلايا دم مشوّهة ولا يُنتج ما يكفي من خلايا الدم السليمة.
  • الورم النقوي المتعدد (Multiple Myeloma)، إذ يُستخدم دواء ليناليدوميد بالتزامن مع دواء ديكساميثازون (Dexamethasone).
  • الورم النقوي المتعدد بعد زراعة الخلايا الجذعية المكونة للدم.
  • ليمفوما الخلية القشرية (Mantle Cell Lymphoma) وذلك بعد العلاج بدواء بورتيزوميب (Bortezomib) ودواء آخر على الأقل.
  • الليمفوما الجريبية (Follicular Lymphoma) أو ليمفوما المنطقة الهامشية (Marginal Zone Lymphoma).

كما تتوفر استخدامات أخرى غير مُصرح بها (Off-Label) لدواء ليناليدوميد منها:[5]

  • ابيضاض الدم اللمفاوي المزمن (Chronic Lymphocytic Leukemia) المتكرر أو المقاوم للعلاج.
  • لمفوما الخلايا البائية الكبيرة المنتشرة (Diffuse Large B-Cell Lymphoma)، المتكررة أو المقاومة للعلاج.
  • متلازمة خلل التنسج النقوي (Myelodysplastic Syndrome) بدون حذف جزء من الكروموسوم الخامس (5q) -أحد الطفرات الجينية-.
  • الورم النقوي المتعدد المشّخص حديثًا.
  • الداء النشواني خفيف السلسلة الجهازي (Systemic Light Chain Amyloidosis).

تحذيرات قبل استخدام دواء ليناليدوميد

يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء ليناليدوميد منها:[1][2]

  • وجود حساسية تجاه دواء ليناليدوميد، أو أيٍ من المكونات التي تدخل في تركيبه، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.
  • استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها، إذ قد يحتاج الطبيب إلى تعديل جرعات الأدوية أو مراقبة الآثار الجانبية التي قد تظهر لدى المريض.
  • الحمل، إذ يُمنع استخدام دواء ليناليدوميد أثناء الحمل لِما قد يستبب به من تشوهات تكوينية لدى الجنين أو وفاته، وذلك قد يحدث من جرعة واحدة فقط.
  • الرضاعة الطبيعية أو التخطيط لذلك.
  • التدخين.
  • المعاناة من بعض المشكلات الصحية:
  • وجود حساسية تجاه دواء ثاليدوميد (Thalidomide).
  • أمراض الكبد.
  • أمراض الكُلى، أو الخضوع لغسيل الكُلى.
  • الجلطات الدموية.
  • السكتات الدماغية.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • ارتفاع مستوى الكوليسترول أو الدهون الثلاثية في الدم.
  • اضطراب الغدة الدرقية (Thyroid Disorder).
  • عدم تحمّل اللاكتوز (Lactose Intolerance).

جرعة دواء ليناليدوميد

يتوفر دواء ليناليدوميد على شكل كبسولات فموية بتركيز 2.5 ملغ، و5 ملغ، و10 ملغ، و 15 ملغ، و 20ملغ، و25 ملغ.[6]

تتراوح جرعة المرضى البالغين وكبار السن من كبسولات دواء ليناليدوميد الفموية بين 10 ملغ – 25 ملغ، مرة واحدة يوميًا، وتعتمد مدة العلاج على الحالة المَرضية التي يُستخدم الدواء لعلاجها.[5]

كيف يعمل دواء ليناليدوميد؟

يساعد دواء ليناليدوميد نخاع العظم في إنتاج خلايا دم سليمة وقتل خلايا الدم غير الطبيعية الموجودة فيه،[2] وذلك لأن دواء ليناليدوميد يمتلك خصائصًا معدِّلة للمناعة، ومضادة لتكوّن الأوعية الدموية، ومضادة للأورام، وهذه الخصائص تمكن الدواء من تثبيط إفراز السيتوكينات (Cytokines) المحفزة للالتهاب خاصةً عامل نخر الورم-ألفا (TNF-α)، وتعزيز المناعة الخلوية عن طريق تحفيز تكاثر الخلايا التائية بعد تنشيطها بمضاد لبروتين ( (CD3، مما يؤدي إلى زيادة إفراز الإنترلوكين-2 (Interleukin 2) والإنترفيرون-غاما (Interferon-gamma)، بالإضافة إلى تثبيط الدواء للإشارات المحفزة لتكوين الأوعية الدموية في الخلايا، ومنع نمو خلايا الورم النقوي المتعدد من خلال إيقاف دورة الخلية وإماتتها.[5]

كيفية استعمال دواء ليناليدوميد؟

يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء ليناليدوميد منها:[1][2]

  • اتباع التعليمات المكتوبة في الوصفة الطبية عند استخدام دواء ليناليدوميد.
  • اتباع تعليمات الطبيب كاملةً.
  • تجنب مشاركة دواء ليناليدوميد مع أي شخص آخر.
  • الحرص على تناول دواء ليناليدوميد في ذات الوقت يوميًا.
  • تناوُل دواء ليناليدوميد مع الطعام أو بدونه.
  • تناول كل جرعة من دواء ليناليدوميد مع كوب كامل من الماء، والحرص على ابتلاع كبسولة دواء ليناليدوميد كاملة مع تجنب فتحها أو مضغها.
  • إجراء فحوصات الدم بانتظام أثناء استعمال دواء ليناليدوميد، لأن الدواء قد يتسبب بالنزيف أو الإصابة بالعدوى لدى المريض.
  • تجنُّب استخدام جرعات أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب، أو لعدد مرات أكثر مما وصفه الطبيب.
  • الحرص على استشارة الطبيب أو الصيدلي حول كيفية التعامل مع الكبسولات المكسورة والتخلص منها بشكل آمن، إذ أن الدواء الذي بداخل الكبسولة المفتوحة يُعد خطِرًا في حال ملامسته للجلد، لِذا ينبغي غسل الجلد بالماء والصابون فورًا إذا حدث ذلك.
  • التحدث إلى الطبيب حول كيفية استجابة المريض للدواء أو في حال ظهور أعراض جانبية، فقد يضطر الطبيب إلى إيقاف العلاج مؤقتًا أو تقليل الجرعة.
  • تجنب استخدام دواء ليناليدوميد أثناء الحمل لأنه قد يسبب تشوهات تكوينية لدى الجنين أو وفاته، كما يجب استخدام وسيلتين فعالتين لمنع الحمل قبل 4 أسابيع من البدء بالعلاج وحتى 4 أسابيع بعد الانتهاء منه، مع إجراء اختبار حمل سلبي قبل العلاج بمدة تتراوح بين 10-14 أيام، وبعد 24 ساعة من انتهائه، وكل 2–4 أسابيع أثناء العلاج، وعلى المريضة التوقف عن استعمال الدواء والاتصال بالطبيب فورًا إذا تأخرت الدورة الشهرية عن موعدها، أو توقفت عن استخدام وسائل منع الحمل، مع العلم أن الامتناع عن الجماع هو الطريقة الأكثر أمانًا لمنع الحمل.
  • الحرص على استخدام الرجل للواقي الذكري أثناء العلاج ولمدة 4 أسابيع بعده، حتى بعد خضوعه لعملية قطع القناة المنوية (Vasectomy)، ويجب إبلاغ الطبيب إذا حدث جماع بدون استخدام وسائل منع حمل فعالة، أو إذا كان هناك احتمال بأن تكون الزوجة حاملاً.
  • الحرص على أن يرتدي مقدم الرعاية الصحية القفازات أثناء تنظيف السوائل التي تُفرز من جسم المريض، أو عند لمس غسيله الملوث، أو تبديل الحفّاضة، مع غسل اليدين قبل وبعد ارتداء القفازات، وذلك لأن الدواء قد ينتقل إلى سوائل جسم المريض مثل البول، أو البراز، أو القيء، كما يجب غسل ملابس المريض وأغطيته الملوثة على حِدا.
  • تجنب التبرع بالدم أثناء استخدام دواء ليناليدوميد ولمدة لا تقل عن 4 أسابيع بعد آخر جرعة منه.

الأعراض الجانبية لدواء ليناليدوميد

يمكن أن يُسبب دواء ليناليدوميد بعض الأعراض الجانبية الشائعة منها:[1][6]

  • انسداد الأنف، والعطاس، والتهاب الحلق.
  • اضطراب النوم.
  • الضعف العام.
  • الصداع.
  • الرُّعاش.
  • نزيف الأنف.
  • شدّ عضلي.
  • ألم في المفاصل.
  • ضيق التنفس.
  • الحمّى.
  • السعال.
  • الحكة، والطفح الجلدي، والتورم.
  • الاسهال.
  • الإمساك.
  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • ألم المعدة.
  • نقص الصفائح الدموية (Thrombocytopenia).
  • قلة العدلات (Neutropenia).
  • ألم في الظهر.
  • الوذمة الطرفية (Peripheral Edema).
  • الدوار.
  • عدوى الجهاز التنفسي العلوي.
  • فقر الدم.
  • الالتهاب الرئوي.
  • عدوى المسالك البولية.

أما الأعراض الجانبية الخطيرة التي يسببها دواء ليناليدوميد وتستدعي الاتصال بالطبيب منها،[2] فتشمل:[2][6]

  • تورّم في الوجه، أو الحلق، أو اللسان، أو الشفاه، أوالعينين، أو الذراعين، أو اليدين، أو القدمين، أو الكاحلين، أو الساقين.
  • صعوبة التنفس أو البلع.
  • بحة في الصوت.
  • اضطراب ضربات القلب.
  • النوبات التشنجية.
  • ألم في الجلد.
  • تقشر الجلد أو تقرحه.
  • تورم الغدد الليمفاوية.
  • اصفرار الجلد أو العيون.
  • البول داكن اللون.
  • البول الدموي، أو العكر، أو التبول المؤلم.
  • كثرة أو قلة التبول.
  • زيادة العطش.
  • أعراض فشل القلب مثل ضيق التنفس، وتورم الكاحلين أو القدمين، والتعب غير الطبيعي، واكتساب مفاجئ وغير طبيعي للوزن.
  • اضطرابات نفسية مثل الاكتئاب.

إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبية الأخرى التي يمكن ظهورها لدى المرضى:[2][5]

  • تشوّه المشية (Abnormal Gait).
  • النقرس (Gout).
  • ألم الحوض.
  • فشل الكبد.
  • نمو غير الطبيعي للشعر لدى النساء.
  • انخفاض الرغبة الجنسية.

التداخلات الدوائية مع دواء ليناليدوميد

يُمنع استعمال دواء ليناليدوميد بالتزامن مع مجموعة من الأدوية منها:[3][5]

  • كاناكينوماب (Canakinumab).
  • سيرتوليزوماب بيغول (Certolizumab Pegol).
  • ديبيرون (Dipyrone).
  • ديفيريبورن (Deferiprone).
  • أباتاسبت (Abatacept).
  • أبسيكسيماب (Abciximab).
  • أسيكلوفيناك (Aceclofenac).
  • أسيميتاسين (Acemetacin).
  • ناتاليزوماب (Natalizumab).
  • بيمكروليموس (Pimecrolimus).
  • توسيليزوماب Tocilizumab)).
  • توفاسيتينيب (Tofacitinib).
  • أناكينرا (Anakinra).

الجرعة الزائدة من دواء ليناليدوميد

يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء ليناليدوميد، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو نوبة تشنجية، أو فقد وعيه.[2]

قد تدل بعض الأعراض على استخدام المريض جرعة زائدة من دوء ليناليدوميد:[2]

  • الحكة.
  • الطفح الجلدي.
  • الشرى.

نسيان جرعة دواء ليناليدوميد

ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء ليناليدوميد فور تذكرها، بينما يجب تخطيها في حال مرور أكثر من 12 ساعة على موعدها، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء ليناليدوميد لتعويض الجرعة المنسية منه.[1]

الفئات الممنوعة من تناول دواء ليناليدوميد

يُمنع استخدام دواء ليناليدوميد في بعض الحالات منها:[5][6]

  • الحمل أو النساء في سن الإنجاب اللواتي لا يستخدمن وسيلتين لمنع الحمل.
  • وجود حساسية معروفة تجاه دواء ليناليدوميد، لدرجة التعرّض للوذمة الوعائية (Angioedema)، أو متلازمة ستيفنز جونسون (Stevens-Johnson Syndrome)، أو تقشُّر الأنسجة المُتموِّتة البَشرَوية التسممي (Toxic Epidermal Necrolysis).
  • عدد الصفائح الدموية أقل من 50,000/مم³ لدى مرضى متلازمة خلل التنسج النقوي (Myelodysplastic Syndrome).
  • فرط الحساسية تجاه دواء ثاليدوميد (Thalidomide) أو دواء بوماليدوميد (Pomalidomide).
  • الرضاعة الطبيعية.
  • الرجال غير القادرين على اتباع أو الالتزام بأساليب منع الحمل الموصى بها.

ظروف التخزين دواء ليناليدوميد

يُحفظ دواء ليناليدوميد في عبوته الأصلية المغلقة بإحكام، ضمن درجة حرارة الغرفة، وبعيدًا عن مصادر الحرارة والرطوبة، وبمعزل عن متناول أيدي الأطفال.[2]

دواء ليناليدوميد المتاح في الأسواق

يتوفر دواء ليناليدوميد في الأسواق السعودية تحت المسميات التجارية:[7]

  • ليناليدوميد (Lenalidomide).
  • سوتيرا (Sotira).
  • ليدوفا (Lidova).

وبينما يتوافر دواء ليناليدوميد في الأسواق الأردنية بالمسميّات التجارية التالية:[8]

  • ليناليد (Lenalid).
  • ريفليميد (Revlimid).
  • تيموكان (Tymocan).
  • سوتيرا.

نُبذة عن دواء ليناليدوميد

حصل دواء ليناليدوميد على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 2005 ميلادي.[1]

بينت دراسة حديثة أن استخدام دواء ليناليدوميد بجرعة قليلة لدى المرضى غير المعتمدين على نقل الدم المصابين بمتلازمة خلل التنسج النقوي منخفضة الخطورة مع حذف جزء من الكروموسوم الخامس في بداية المرض يؤخر الحاجة لنقل الدم، ويحسن النتائج العلاجية.[9]

أظهرت دراسة أخرى أن استخدام دواء ليناليدوميد في المراحل الأولى من حالات الورم النقوي المتعدد الكامن يؤخر بنسبة كبيرة تطور المرض إلى الورم النقوي المتعدد العَرَضي (Symptomatic Multiple Myeloma) و تلف في الأعضاء.[10]

توصل العلماء إلى أن الأورام الثانوية التي تنشأ نتيجة العلاج بدواء ليناليدوميد قد تحدث فقط لدى المرضى المصابين بالورم النقوي المتعدد، لذا يمكن استعمال الدواء في حالات أخرى دون قلق، بينما يجب مراقبة حالات الورم النقوي المتعدد للوقاية من الأورام الدموية والصلبة، بما في ذلك المرضى الذين لم يخضعوا لزراعة الخلايا الجذعية، كما أنه لا تزال هناك حاجة لمزيد من الدراسات لفهم سبب حدوث هذه الأورام الثانوية فقط لدى هذه الفئة من المرضى.[11]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية لين الخطيب - الأحد ، 16 آب 2026

المراجع

2.
AHFS® Patient Medication Information™. 2019. Lenalidomide. Retrieved from https://medlineplus.gov/druginfo/meds/a608001.html
3.
. Lenalidomide. 2025. Retrieved from https://go.drugbank.com/drugs/DB00480

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية