ليفونورجيستريل (Levonorgestrel)

ينتمي دواء ليفونورجيستريل إلى فئة موانع الحمل الهرمونية التي يتميَّز بآثارها الجانبية القليلة، إذ يتوافر الدواء كأقراص فموية ذات جرعة واحدة، ويُستخدم فقط في الحالات الطارئة خلال 72 ساعة من ممارسة الجماع دون وسيلة وقائية، كما يتوافر كلولب رحمي لمنع الحمل لمدة طويلة تصل إلى خمس سنوات.

  • المادة الفعّالة: ليفونورجيستريل (Levonorgestrel).[1]
  • تصنيف الدواء: بروجستيرون اصطناعي، أحد الوسائل الهرمونية لمنع الحمل.[1]
  • الأمراض المُستهدفة أو الفئة: مانع حمل هرموني، كما يستخدم لمنع الحمل في الحالات الطارئة.[1]
  • الشكل الكيميائي: (C21H28O2).[1]
  • الصيغة الكيميائية: كما في الصورة المرفقة.[1]
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، لولب هرموني (Intrauterine contraceptive device)، لصقات جلدية (Transdermal patches)، غرسات تحت الجلد (Implants).[2]
  • الاسم التجاري: بلان بي وان – ستيب (Plan B One-Step).[3]

استخدامات دواء ليفونورجيستريل

يُستخدم دواء ليفونورجيستريل لمنع الحمل في الحالات الطارئة كممارسة الجماع دون وسائل وقائية، أو عند فشل وسائل منع الحمل الأخرى -كالواقي الذكري-،[4] كما يُستخدم في علاج عدد من الحالات غير المُصرح بها رسميًا (Off-label):[2]

  • غزارة الطمث، والعلاج الهرموني بعد انقطاع الطمث.
  • تضخُّم بطانة الرحم، أو فرط تنسُّج بطانة الرحم (Endometrial hyperplasia).
  • الانتباذ البطاني الرحمي، أو ما يُعرف ببطانة الرحم المُهاجرة (Endometriosis).

تحذيرات قبل استخدام دواء ليفونورجيستريل

يجب إبلاغ الطبيب أو الصيدلي بعدة حالات قبل استخدام دواء ليفونورجيستريل:[3][4]

  • الحمل، أو احتمالية وجود حمل.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • الإصابة بأمراض الكبد.
  • المعاناة من حالات مرضية تزداد سوءًا عند الإصابة باحتباس فس السوائل، مثل الربو الشديد، والشقيقة، والصرع.
  • حدوث حمل خارج الرحم (Ectopic pregnancy) سابقًا.
  • استخدام أي أدوية متاحة للشراء بوصفة طبية أو دونها، كالمكملات الغذائية أو الأعشاب، مثل بعض أدوية عُسر الهضم وحرقة المعدة، ونبتة القديس يوحنا (St John's wort)، ودواء ايفافرنز (Efavirenz)، ودواء ريفامبين (Rifampin)، وريفابوتين (Rifabutin)، وبعض أدوية الصرع.
  • وجود حساسية تجاه دواء ليفونورجيستريل، أو أي من مكوناته، أو تجاه أي دواء آخر.

كما توجد بعض التحذيرات التي يجب أخذها بعين الاعتبار قبل استخدام الدواء:

  • لا يُستخدم دواء ليفونورجيستريل روتينيًا لمنع الحمل، لذا يجب سؤال الطبيب عن موانع الحمل الأُخرى المناسبة.[5]
  • لا يُسبب الدواء إجهاض الحمل بعد حدوثه.[5]
  • يُستخدم الدواء مرة واحدة فقط مباشرة بعد الجماع في حال عدم استخدام وسيلة تمنع الحمل، أما استخدامه على المدى البعيد، فيكون عبر أشكاله الصيدلانية الأخرى، مثل اللولب، أو أقراص منع الحمل الفموية التي تحتوي على ليفونورجيستريل وإيثينيل إيستراديول (Ethinylestradiol)‏.[2][4]
  • قد يُسبب الدواء نزول دم الحيض مبكرًا، أو تأخره عدة أيام، لكن يجب الرجوع إلى الطبيب المُختص عند تأخر نزول دم الحيض لما يزيد عن أسبوع.[4]
  • لا يوفر الدواء الحماية من الأمراض المنقولة جنسيًا.[5]

جرعة دواء ليفونورجيستريل

يتوفر دواء ليفونورجيستريل كأقراص فموية بتركيز 1.5 ملغم تُستخدم خلال 72 ساعة بعد ممارسة الجماع دون وسائل وقائية، وأقراص بتركيز 0.75 ملغم يُمكن استخدامها مرتين وبفارق 24 ساعة بين الجرعتين، كما يتوافر اللولب الرحمي (IUD) الذي يحتوي 52 ملغم من ليفونورجيستريل الذي يطلق الهرمون في الجسم بمعدّلٍ ثابت، يوضع داخل الرحم لمنع الحمل بكفاءة لمدة تصل لأكثر من 5 سنوات.[2]

كيف يعمل دواء ليفونورجيستريل ؟

دواء ليفونورجيستريل هو بروجستين اصطناعي يؤثر بآلية التغذية الراجعة السلبية (Negative feedback mechanism) على منطقة تحت المهاد (Hypothalamus)، فينخفض إفراز الهرمون الملوتن (Luteinizing hormone)، والهرمون المنبه للجريب (Follicle-stimulating hormone)، ممّا يمنع إطلاق البويضة من المبيض، كما أنَّ له دور في منع تخصيب البويضة بالحيوان المنوي.[3][4]

كيفية استعمال دواء ليفونورجيستريل ؟

يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء ليفونورجيستريل:

  • اتباع تعليمات النشرة الدوائيّة المرفقة مع الدواء جيدًا قبل الاستخدام.[4]
  • الالتزام بتعليمات الطبيب كاملةً عند استخدام الدواء.[5]
  • تناوُل الدواء في أقرب وقت ممكن بعد الجماع وخلال 72 ساعة.[5]
  • استشارة الطبيب عند التقيؤ خلال ساعتين عقب تناوُل الدواء، وتجنب تناول جرعة أُخرى إلا بأمر الطبيب.[5]
  • يجب إجراء اختبار الحمل إذا تأخر نزول دم الدورة الشهرية لأسبوعٍ أو أكثر من موعدها المتوقَّع.[5]
  • قد يوصي الطبيب بعض النساء بتناول جعة 3 ملغ من الدواء في حال استخدامهمن لبعض الأدوية التي تحفز إنزيمات الكبد، مثل ريفامبيسين (Rifampicin)، ونبتة القديس يوحنا (St John's wort)، إذ تُسرِّع من تخلُّص الكبد من الدواء.[2]
  • إجراء فحص الحمل بعد ثلاثة أسابيع من تناوُل الدواء، بالإضافة إلى مراجعة الطبيب بهدف التحقق من عدم تسبب الدواء بأعراض جانبية أخرى.[5]

الأعراض الجانبية لدواء ليفونورجيستريل

يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة عند ظهور أي علامات تشير إلى ردّ الفعل التحسسي بعد استخدام دواء ليفونورجيستريل، مثل صعوبة في التنفس، أو تورم الوجه أو الحلق، أو الشفاه، أو اللسان،[5] كما قد يُسبب دواء ليفونورجيستريل بعض الآثار الجانبية الشائعة:[4][5]

  • آلام في الثدي.
  • الصداع والشعور بالدوار.
  • آلام في المعدة.
  • التقيؤ والغثيان.
  • الشعور بالتعب.
  • الإسهال.
  • نزول دم الحيض بكميات أقل أو أكثر من المعتاد.
  • نزول نقاط دم أو النزيف في الفترات بين الدورة الشهرية والتي تليها.

وتجدر الإشارة إلى ضرورة التحدُث إلى الطبيب في حال الشعور بألم شديد أسفل البطن أو جانبه، إذ قد تكون دلالة على الحمل البوقي (Tubal pregnancy)، وهو حالة تنغرس فيها البويضة في قناة فالوب بدلًا من الرحم، وهي حالة تستدعي الرعاية الطبية الطارئة.[5]

التداخلات الدوائية مع دواء ليفونورجيستريل

يُمكن أن تؤثر بعض الأدوية في فعالية دواء ليفونورجيستريل:[2][4]

  • دواء أسيتريتين (Acitretin)، ومضادات التجلط (Anticoagulants)، والأدوية المُخفضة لسكر الدم، والباربيتيورات (Barbiturates) قد تخفض من فعالية الدواء.
  • مشتقات الريفاميسين (Rifamycin derivatives)، ودواء أبريبيتانت (Aprepitant)، ومحفزات إنزيمات الكبد (CYP3A4) قد تُقلل من تركيز الدواء في مصل الدم.
  • أتازانافير (Atazanavir)، وتيبرانافير (Tipranavir)، وفوريكونازول (Voriconazole) قد ترفع تركيز الدواء في مصل الدم.
  • أدوية الصرع والتشنجات، وأدوية كبح فيروس نقص المناعة المكتسبة (HIV) قد تُقلل من فعالية الدواء.

الفئات الممنوعة من تناول دواء ليفونورجيستريل

يُمنع استخدام دواء ليفونورجيستريل في بعض الحالات:[2][5]

  • وجود حساسية تجاه الدواء.
  • المرضى دون 17 عام.
  • مرضى الكبد.
  • الحمل.
  • الرضاعة الطبيعية، إذ يجب استشارة الطبيب قبل استخدام الدواء أثناء فترة الرضاعة، فقد يبطئ الدواء من إنتاج حليب الأم.

كما يُمنع استخدام اللولب الرحمي الذي يحوي ليفونورجيستريل في حالات الحمل، وتشوهات الرحم، وسرطان الثدي، والتهاب عنق الرحم، بالإضافة إلى خلل التنسج في عنق الرحم (Cervical dysplasia).[2]

الجرعة الزائدة من دواء ليفونورجيستريل

يجب الاتصال فورًا بمركز السموم عند تناول جرعة زائدة من دواء ليفونورجيستريل، وطلب الرعاية الطارئة للمريضة عند إصابتها بنوبة صرع، أو فقدناها وعيها، أو توقفت عن التنفس بعد تناول الدواء.[4]

نسيان جرعة دواء ليفونورجيستريل

يتوفر دواء ليفونورجيستريل كجرعة واحدة للاستخدام في الحالات الطارئة، ولا يوجد جدول للاستخدام اليومي.[5]

ظروف التخزين

يُحفظ دواء ليفونورجيستريل ضمن درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن مصادر الرطوبة والحرارة، وبمعزل عن متناول أيدي الأطفال.[4][5]

دواء ليفونورجيستريل المتاح في الأسواق

يتوفر دواء ليفونورجيستريل في الأسواق السعودية والأردنية:

  • مايكرولوت (Microlut).[6]
  • بوستينور 2 (Postinor-2).[6]
  • نافيلا (Navela).[6][7]
  • لولب هرموني ميرينا (Mirena IUS).[6]

نُبذة عن دواء ليفونورجيستريل

يُعد دواء ليفونورجيستريل أحد موانع الحمل الهرمونية، اعتمدته إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) عام 1982ميلادي، وسمحت باستخدامه لجميع النساء من مختلف الفئات العمرية، إذ لا يُسبب آثارًا جانبية مهددة للحياة، بالإضافة إلى أنه أول مانع حمل يحتوى فقط هرمون البروجسترون (Progesterone) يظهر كفاءة أعلى، وآثار جانبية أقل مقارنةً بموانع الحمل الأقدم التي تُستخدم في الحالات الطارئة.[1][2]

أكدت إحدى الدراسات الحديثة على عدم ارتباط استخدام دواء ليفونورجيستريل كمانع حمل في حالات الطوارئ بأي مشاكل في الإباضة وانغراس البويضة لدى النساء، إذ يقتصر تأثيره في تأخير حدوث الإباضة فقط.[8]

تجدر الإشارة إلى ظهور جدال حول فعالية دواء ليفونورجيستريل لدى النساء المصابات بالسمنة في منع الحمل، ولكن وكالة الأدوية الأوروبية ذكرت عدم صحة ذلك، وأشارت إلى إمكانية تناول الدواء بصرف النظر عن وزن الجسم.[[13630]]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية شيماء عادل - الأحد ، 29 حزيران 2025
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
National Center for Biotechnology Information. (2023). PubChem Compound Summary for CID 13109, Norgestrel. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Norgestrel#section=2D-Structure
2.
Vrettakos C, Bajaj T. (2023). Levonorgestrel. [Updated 2023 May 22]. In: StatPearls [Internet]. Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2023 Jan-. Retrieved from https://www.ncbi.nlm.nih.gov/books/NBK539737/

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية