- المادة الفعالة: ليسينوبريل (Lisinopril).[1]
- تصنيف الدواء: مثبط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (Angiotensin Converting Enzyme Inhibitor)(ACE Inhibitor).[1]
- الأمراض المُستهدفة: ارتفاع ضغط الدم (Hypertension)، وفشل القلب (Heart Failure)، واحتشاء عضلة القلب (Myocardial Infarction).[1]
- الصيغة الكيميائي: (C21H31N3O5).[1]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[1]
- الأشكال الصيدلانية: محلول فموي (Oral Solution)، أقراص فموية (Oral Tablet).[2]
- الاسم التجاري: برينيفيل (Prinivil)، زيستريل (Zestril).[2]
استخدامات دواء ليسينوبريل
يُستخدم ليسينوبريل في علاج مجموعة من المشكلات المرضية:[3][4]
- احتشاء عضلة القلب الحادّ (Myocardial Infarction).
- ارتفاع ضغط الدم (Hypertension).
- قصور القلب (Heart Failure) كعلاجٍ مساعد.
- احتشاء عضلة القلب الناجم عن ارتفاع مقطع (ST) (ST-Segment Elevation Myocardial Infarction) (STEMI).
كما يوجد استخدامات أخرى لدواء الليسينوبريل غير مُصرح بها من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA):[3]
- اعتلال الكلية السُّكري (Diabetic Nephropathy).
- البيلة البروتينية (Proteinuria).
- كثرة كريات الدّم الحمراء بعد إجراء زراعة الأعضاء (Post Transplant Erythrocytosis).
تحذيرات قبل استخدام دواء ليسينوبريل
لا بُدَّ من مُراجعة الطبيب المُختص للتحقق مما إذا كان ليسينوبريل هو الخيار الآمن للعلاج لدى مجموعة من الحالات الخاصة:[2][4]
- الحمل.
- الرضاعة.
- اضطرابات الكلى، خصوصًا مرضى غسيل الكلى.
- انخفاض ضغط الدم.
- انخفاض تعداد خلايا الدم البيضاء.
- آلام البطن.
- اتباع حمية قليلة الأملاح.
- اضطراب اتزان كهارل الجسم، الناجم عن ارتفاع أو انخفاض مستويات الصوديوم والبوتاسيوم، أو التقيؤ والإسهال الشديد.
- أمراض القلب، مثل اعتلال عضلة القلب (Cardiomyopathy) أو تضيّق الشريان الأبهر (Aortic Stenosis)، بالإضافة إلى النوبة القلبية.
- المرضى الذين سبق لهم الإصابة بالوذمة الوعائية (Angioedema)، وهي اضطراب يتمثل بانتفاخ أسفل الجلد.
- تناول أي أدوية أخرى، وتشمل الأدوية التي تُباع في الصيدليات دون وصفة طبية، أو المستحضرات العشبية، أو الفيتامينات.
- التعرّض لِردِ فعلٍ تحسسي سابق تجاه أي من مُثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، أو دواء ليسينوبريل.
جرعة دواء ليسينوبريل
تتوفر العديد من الأشكال الصيدلانية لدواء ليسينوبريل بتراكيز مُختلفة:[2]
- أقراص فموية (Oral Tablet)، بتراكيز 2.5 ملغ، و5 ملغ، و10 ملغ، و20 ملغ، و30 ملغ، و40 ملغ.
- محلول فموي (Oral Solution) بتركيز 1ملغ/مل.
كما يُوصى بإعطاء دواء ليسنيوبريل بجرعات مُحددة:[2][3]
- جرعة كبار السن:
يُوصى بإعطاء دواء ليسينوبريل للكبار في السن بجرعة أولية تتراوح بين 2.5 ملغ إلى 5 ملغ مرة يوميًا، وتبلغ الجرعة اليومية القصوى 40 ملغ من دواء ليسينوبريل.
- جرعة البالغين:
يُوصى بإعطاء دواء ليسينوبريل للبالغين بجرعة تتراوح بين 2.5 ملغ إلى 40 ملغ مرة يوميًا، وذلك بحسب طبيعة المرض.
- جرعة الأطفال الذين يبلغون 6 أعوام فأكثر:
يُوصى بإعطاء الليسينوبريل للأطفال بجرعة تبلغ 0.07 ملغ/كغم مرة يوميًا، وتبلغ الجرعة اليومية القصوى 5 ملغ من دواء ليسينوبريل.
كيف يعمل ليسينوبريل؟
دواء ليسينوبريل من مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE Inhibitor)، والذي بدوره يمنع تحول الأنجيوتنسين1 إلى الأنجيوتنسين 2، مما يسبب استرخاء الأوعية الدموية، وتدفق الدم فيها بسهولة أكبر.[1][4]
من الجدير بالذكر أنَّ انخفاض مستوى الأنجيوتنسين 2 في الجسم يسبب مجموعة من التأثيرات:[1][3]
- منع تضخم الخلايا العضلية (Myocyte Hypertrophy).
- منع تكاثر خلايا العضلات الملساء الوعائية.
- انخفاض إفراز هرمون الألدوستيرون (Aldosterone)، مما يسبب انخفاضًا في إعادة امتصاص الصوديوم وانخفاض معدل طرح البوتاسيوم من الجسم مما يؤدي إلى ارتفاع تركيزه في مصل الدم.
- ارتفاع تركيز البراديكينين (Bradykinin)، والذي بدوره يزيد من تأثير توسع الأوعية الدموية.
كيفية استعمال ليسينوبريل
يُستخدم ليسينوبريل تبعًا لتعليمات الطبيب،[2] ولا بُدَّ من التركيز على بعض التوجيهات المهمة أثناء استعمال ليسينوبريل:[2][5]
- تناول جرعات دواء ليسينوبريل مع الطعام أو بدونه.
- تناول جرعات دواء ليسينوبريل في ذات الوقت كل يوم، لتجنب نسيان تناول الجرعة.
- ضبط جرعة الدواء السائل باستخدام أداة قياس الجرعة بدلًا من ملعقة الطعام.
- قياس ضغط الدم باستمرار، وقد يستلزم الأمر تكرار فحوصات الدم أيضًا.
- الاستمرار في تناول الدواء، حتى في حال شعر المريض بالتحسن.
- الاتصال بالطبيب في حال تعرض المريض للتقيؤ، أو الإسهال المستمر، أو التعرق المفرط، لتفادي إصابة المريض بالجفاف، الذي قد يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم، أو خلل في توازن الكهارل، أو الإصابة بالفشل الكلوي.
الأعراض الجانبية عند استخدام ليسينوبريل
قد تظهر أعراضٌ جانبيةٌ لدى بعض المرضى عند تناول دواء ليسينوبريل:[2][4]
- الصداع.
- الدوار.
- الغثيان.
- التقيؤ.
- السعال الجاف.
- آلام الصدر.
- انخفاض ضغط الدم.
- الإسهال.
كما يستلزم الاتصال بالطبيب عند ظهور أعراض جانبية خطيرة عند تناول دواء ليسينوبريل:[2][4]
- ظهور أعراض ارتفاع تركيز البوتاسيوم في الدم، كالغثيان، والشعور بالتنميل، بالإضافة إلى الشعور بآلام في الصدر، وعدم انتظام نبضات القلب أو تباطؤها، والضعف ضعف العضلات، وقلة فقدان القدرة على الحركة.
- ظهور أعراض نخفاض انخفاض عدد الخلايا خلايا الدّم البيضاء، كالإصابة بالحمى، والتهاب الحلق، والسعال، وظهور تقرحات فمويّة وجلديّة الفم، وتقرحات الجلد.
- اضطرابات في الكلى، إذ يُعد قلة انخفاض معدل التبول، وضيق التنفس، والشعور بالتعب، من أهم الأعراض التي تشير إلى وجود مشاكل في الكلى.
- اضطرابات في الكبد، ويتمثّل بظهور أعراض كفقدان الشهية، والإرهاق، واليرقان (اصفرار الجلد أو العينين)، والإصابة بآلام في الجانب الأيمن العلوي من المعدة خصوصًا، وتغير لون البول إلى الداكن، ولون وظهور البراز كلون بلون الطين من أهم الأعراض التي تشير إلى وجود مشاكل في الكبد.
- أعراض رد الفعل التحسسي، مثل وجود آلام في المعدة، وظهور الشرى (Hives)، وصعوبة التنفس، وتورم في الوجه، والشفتين، واللسان، أو الحلق.
التداخلات الدوائية
قد يتداخل دواء ليسينوبريل مع بعض الأدوية:
- مُدرات البول (Diuretics):
قد يسبب تناول الليسينوبريل بالتزامن مع إحدى أدوية مُدرات البول إلى انخفاض ضغط الدم، وارتفاع مُفرط في تركيز البوتاسيوم في الدم، لذا يُفضل مراقبة مستوى البوتاسيوم لدى المرضى باستمرار.[3]
- أدوية السكري (Antidiabetics):
قد يسبب تناول الليسينوبريل بالتزمن مع أدوية السكري، مثل الإنسولين (Insulin) إلى زيادة تأثيرها في خفض سكر الدم، مما يزيد من خطر الإصابة بانخفاض مستوى السكر في الدم.[3]
- مُضادات الالتهاب اللاستيرويدية (Non-Steroidal Anti-Inflammatory Drug):
من الممكن أن يسبب تناول الليسينوبريل بالتزامن مع مُضادات الالتهاب اللاستيرويدية (NSAIDs) إلى التقليل من تأثيره في خفض ضغط الدم، كما يمكن أن يؤدي إلى تدهور وظائف الكلى لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات الكلى، أو المرضى الذين يتناولون مُدرات البول، أو كبار السن، لذا لا بُدَّ من المراقبة الدورية لوظائف الكلى لدى هؤلاء المرضى.[3]
- حاصرات نظام الرينين والأنجيوتنسين (Renin-Angiotensin System Blockers):
إنَّ التثبيط المزدوج لهرمون الأنجيوتنسين الناجم عن الاستخدام المتزامن لمثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE Inhibitors)، وحاصرات نظام الرينين أنجيوتنسين مثل حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين (Angiotensin Receptor Blocker ) (ARB) أو دواء ألسيكيرين (Aliskiren)، قد يسبب حدوث آثار جانبية خطيرة كانخفاض ضغط الدم، وارتفاع تركيز البوتاسيوم في الدم، واضطرابات وظائف الكلى.[3]
- الليثيوم:
أشارت بعض الدراسات إلى زيادة خطر الإصابة بسمية الليثيوم عند تناوله بالتزامن مع مُثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACEI).[3]
- مُثبطات مُستهدف الراباميسين في الثدييات (Mammalian Target Of Rapamycin Inhibitors) (mTOR Inhibitors):
قد يؤدي تناول دواء ليسينوبريل بالتزامن مع أدوية مثبطات مُستهدف الراباميسين في الثدييات (mTOR Inhibitors)، مثل السيروليموس (Sirolimus)، والتيمسيروليمس (Temsirolimus)، إلى زيادة خطر الإصابة بالوذمة الوعائية.[3][4]
- أدوية ترفع تركيز البوتاسيوم في الدم:
مثل حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين (ARB)، كدواء اللوسارتان (Losartan)، ودواء الفالسارتان (Valsartan)، أو حبوب منع الحمل التي تحتوي على تركيبة دروسبيرينون (Drospirenone).[4]
- حُقن علاج حساسية لسعة النحل أو الدبور:
إذ من الممكن حدوث رد فعل خطير لدى المريض الذي يتلقى حُقن لحساسية لسعة النحل بالتزامن مع تناوله لدواء ليسينوبريل.[4]
موانع استعمال دواء ليسينوبريل
يُمنع استخدام دواء ليسينوبريل لدى مجموعة من الحالات:[2][3]
- المرضى الذين سبق لهم الإصابة بالوذمة الوعائية.
- مرضى الفشل الكلوي أو تضيق الشريان الكلوي الثنائي (Bilateral Renal Artery Stenosis).
- المرضى الذين يعانون من فرط تركيز البوتاسيوم في الدم (Hyperkalemia).
- المرضى الذين يتناولون أي دواء يحتوي على تركيبة ساكوبيتريل (Sacubitril)، إذ لا بُدَّ من تجنب تناول دواء ليسينوبريل مدة 36 ساعة قبل أو بعد تناول الأدوية التي تحتوي على ساكوبتريل.
- مرضى السكري أو الكلى الذين يتناولون عقار أليسكيرين (Aliskiren).
- وجود رد فعل تحسسي من دواء ليسينوبريل، أو أي من أدوية مُثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACEI)، مثل دواء كابتوبريل (Captopril)، ودواء إنالابريل (Enalapril)، ودواء راميبريل (Ramipril).
- الحمل، يُصنف دواء ليسينوبريل من فئة (D) للحامل، فلا يمكن استخدامه للمرأة الحامل، وذلك لما يسببه من أضرار على الجنين، مثل انخفاض وظائف الكلى، وقلة السائل الأمينوسي (Oligohydramnios)، ونقص تنسج الرئة (Lung Hypoplasia)، والتشوهات الهيكلية (Skeletal Malformations)، كما قد يسبب موت الجنين أو حديثي الولادة.
- الرضاعة، إذ إنّه من غير المعروف كمية دواء ليسينوبريل المطروحة في حليب الأم و تأثيراتها على الرضيع، لذا لا يُفضل استخدام دواء ليسينوبريل للمرضعة.
الجرعة الزائدة من دواء ليسينوبريل
يُعد الدوار الشديد، وفقدان الوعي، وصعوبة التنفس من أهم الأعراض التي قد تظهر لدى المريض عند تناول جرعات مفرطة من دواء ليسينوبريل،[4] ولعل أبرز الإجراءات العلاجية:[1][3]
- مُراقبة ضغط الدم، ومُعدل نبضات القلب لمدة لا تقل عن 6 ساعات بعد التعرض للجرعات المفرطة من الليسينوبريل، وتستمر مراقبة الضغط لغاية 24 ساعة في حال تسجيل انخفاض في ضغط الدم أو ظهور أعراض على المريض، كما يمكن علاج انخفاض الضغط عن طريق إعطاء المريض السوائل الوريدية.
- علاج الوذمة الوعائية باستخدام أدوية مثل دواء ديفينهيدرامين (Diphenhydramine) أو كورتيكوستيرويدات (Corticosteroids).
- علاج فرط البوتاسيوم في الدم في حال حدوثه.
- إفراغ محتويات المعدة إذا استلزم الأمر.
- غسيل الكلى.
كما تجدر الإشارة إلى عدم وجود ترياق يُعطى في علاج تناول جرعات مُفرطة من دواء ليسينوبريل.[3]
نسيان جرعة من ليسينوبريل
في حالة نسيان إحدى جرعات دواء ليسينوبريل يجدر على المريض اتباع إحدى الخيارات المُتاحة:[4]
- تناول الجرعة الفائتة حين تذكرها، ولكن بشرط أن لا يكون الوقت قريبًا من موعد الجرعة التالية.
- تخطي الجرعة الفائتة وتناول الجرعة التالية في وقتها المعتاد، مع التأكيد على عدم تناول الجرعتين معًا.
ظروف التخزين
يُفضل مراعاة مجموعة من الظروف المهمة خلال تخزين الليسينوبريل:[4][5]
- الاحتفاظ بدواء ليسينوبريل في مكان جاف ضمن درجة حرارة الغرفة، مع ضرورة تجنب تجميده.
- تخزين دواء ليسينوبريل في عبوته مع إحكام إغلاقها، والاحتفاظ بها بمعزل عن الرطوبة، والحرارة.
- الاحتفاظ بدواء ليسينوبريل بعيدًا عن متناول الأطفال.
دواء ليسينوبريل المُتاح في الأسواق
يتوفر دواء ليسينوبريل في الأسواق السعودية والأردنية بمسميات مختلفة:
نُبذة عن دواء ليسينوبريل
وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على استخدام دواء ليسينوبريل في يوم 29 ديسمبر لعام 1987 ميلادي.[1]
ذكرت إحدى المراجعات المنهجية استخدامات أخرى غير مصرح بها لدواء ليسينوبريل، مثل مرض الكلى البروتيني (Proteinuric kidney disease)، وصداع الشقيقة، والوقاية من الإصابة بالسكري، وتليف عضلة القلب، وارتجاع الصمام التاجي، والعقم، وقلة الحيوانات المنوية.[8]
كما أشارت إحدى الدراسات المخبرية التي أُجريت على فئران التجارب تأثير دواء ليسينوبريل -كأحد أدوية تثبيط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين- في عدد مستقبلاته في الجسم، وكان الهدف من الدراسة البحث في إمكانية تقليل نسبة هذا المستقبل كونه يساعد في تكاثر فيروس السارس -كورونا- (SARS-CoV-2) لدى دخوله إلى الجسم، إذ قارن الباحثون بين استخدام دواء ليسينوبريل وحده أو استعماله مع دواء لوسارتان (Losartan)، وتوصلوا إلى نتيجة مفادها ارتفاع نسبة مستقبلات الإنزيم المحول للأنجيوتينسين في الفئران عند استخدام ليسينوبريل وحده، وبقاء عددها كما هو عند استخدام ليسينوبريل مع دواء لوسارتان.[9]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء