لوبينافير (Lopinavir)

يُعد دواء لوبينافير من أهم مثبطات فيروس نقص المناعة البشرية، لما له من دور كبير في إعاقة نضج الفيروس وكبح العدوى، ويتوفر بأشكال صيدلانية فموية كالأقراص والمحلول، كما يتسبب بمجموعة من الأعراض الجانبية التي يُعد من أكثرها شيوعًا ارتفاع نسبة الدهون في الدم، كما قد يتفاعل كيميائيًا مع بعض الأدوية مثل دواء تريازولام، ودواء ريفامبين، وغيرهما.

  • المادة الفعّالة: لوبينافير (Lopinavir).[1]
  • تصنيف الدواء: مثبط للإنزيمات البروتينية (Protease Inhibitor).[2]
  • الأمراض المُستهدفة أو الفئة: مضاد للفيروسات القهقرية (Antiretroviral).[2]
  • الصيغة الكيميائية: (C37H48N4O5).[3]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[3]
  • الأشكال الصيدلانية:محلول فموي وأقراص فموية.[2]
  • الاسم التجاري: كاليترا (Kaletra).[4]

استخدامات دواء لوبينافير الموافق عليها

يتوفر دواء لوبينافير بتركيبة دوائية مُدمجة مع دواء ريتونافير (Ritonavir)، لأن دواء ريتونافير يزيد من نسبة توافر دواء لوبينافير في الجسم وبالتالي يحسّن من فعاليته الدوائية؛[5] وتُستخدم هذه التركيبة في علاج فيروس نقص المناعة البشرية الذي يُسبب الإصابة بمتلازمة نقص المناعة المكتسبة-مرض الإيدز (Acquired-AIDSImmune Deficiency Syndrome) لدى المرضى البالغين والأطفال الذين لا تقل أعمارهم عن 14 يومًا، ويجب التنويه إلى أنّ الدواء لا يعالج مرض الإيدز الذي يسببه فيروس نقص المناعة البشرية، إنما يقلل فرصة الإصابة بمتلازمة نقص المناعة المكتسبة والأمراض المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية مثل العدوى الشديدة أو السرطان.[1]

كما أنَّ لدواء لوبينافير عددًا من الاستخدامات غير المُصرَّح بها رسميًا (Off-label uses) من أبرزها الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية-1 (HIV-1) لدى الأطفال بعد التعرض له، بالإضافة إلى استعماله في علاج المصابين بفيروس كوفيد-19 (Coronavirus Disease 2019/COVID-19).[2][6]

تحذيرات قبل استخدام دواء لوبينافير

يجب توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء لوبينافير لدى مجموعة من الحالات:[1][5]

  • وجود حساسية تجاه دواء لوبينافير، أو دواء ريتونافير، أو أيٍ من المكونات التي تدخل في تركيب المحلول الفموي أو الأقراص الفموية منهما، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.
  • استخدام أيِ نوعٍ من الأدوية حاليًا أو التخطيط لاستخدامها قريبًا؛ يجب إعلام الطبيب أو الصيدلاني بها قبل البدء باستخدام دواء لوبينافير.
  • استخدام بعض أنواع المنتجات العُشبية التي من الممكن أن تتفاعل مع دواء لوبينافير مثل نبتة القديس يوحنا (St. John's Wort).
  • الحمل أو التخطيط للإنجاب.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • معاناة المريض من بعض المشاكل الصحية:
    • أمراض الكبد كالتهاب الكبد الوبائي من النوع ب (Hepatitis B) أو التهاب الكبد الوبائي من النوع ج (Hepatitis C).
    • اضطرابات قلبية، أو إصابة المريض أو أحد أفراد أسرته بمتلازمة فترة كيو تي الطويلة (Long QT Syndrome) (وهي مشكلة نادرة في القلب من الممكن أن تتسبب في عدم انتظام ضربات القلب، أو الإغماء، أو الوفاة المفاجئة).
    • مشاكل في البنكرياس كالتهاب البنكرياس أو تورمه.
    • مرض السكري.
    • ارتفاع نسبة الكوليسترول أو الدهون الثلاثية أو انخفاض مستويات البوتاسيوم في الدم.
    • اضطراب نزفي، مثل الناعور (Hemophilia).

جرعة دواء لوبينافير

يتوفر دواء لوبينافير بعدة أشكالٍ صيدلانية، وجرعاتٍ مختلفة:[3]

  • المحلول الفموي بتركيز 400 ملغ/5 مل من لوبينافير مع 100 ملغ/5 مل من ريتونافير.
  • الأقراص الفموية بتركيز 100 ملغ من لوبينافير مع 25 ملغ من ريتونافير، و200 ملغ من لوبينافير مع 50 ملغ من ريتونافير.

تتراوح الجرعة اليومية للمرضى البالغين من دواء لوبينافير بين 400 ملغ إلى 800 ملغ، إذ يُوصى بتناول جرعة 400 ملغ مرتين يوميًا، أو جرعة 800 ملغ مرة واحدة يوميًا في حالات المرضى الذين سبق/لم يسبق لهم استخدام الأدوية المثبطة للبروتينات الإنزيمية ولديهم 3 تحورات جينية فيروسية أو أقل، والتي ترتبط بمقاومة الفيروس لدواء لوبينافير، كما يجب التنويه إلى أنه لا يُنصح باستخدام دواء لوبينافير بالتزامن مع أدوية أخرى مثل إفافيرينز (Efavirenz)، أو نيفيرابين (Nevirapine)، أو نيلفينافير (Nelfinavir) ، لكن في حال حدوث ذلك يجب تعديل جرعة دواء لوبينافير وتناول الجرعة مرتين يوميًا،[2][6] أما النساء الحوامل فتكرر الجرعة مرتين لديهم.[2]

تعتمد جرعة المرضى الأطفال الذين لا تقل أعمارهم عن أسبوعين على وزن الطفل ومساحة سطح جسمه، وتكرّر جرعاتهم مرتين يوميًا (كل 12 ساعة)،[6] كما أنّ الجرعة قد تُعدل في حال زيادة وزن الطفل أو نقصانه.[1]

كيف يعمل دواء لوبينافير ؟

يقلّل دواء لوبينافير من نسبة توافر فيروس نقص المناعة البشرية في دم المريض؛[5] فيعيق الدواء عملية تكوين الإنزيمات البروتينية، ونظرًا لأهمية هذه الإنزيمات في إنضاج الفيروس وتمكينه من إصابة الخلايا بالعدوى، فإن كبح الدواء لها ومنعه من تكوينها يُنتج فيروس غير ناضج وغير مُعدي.[3]

كيفية استعمال دواء لوبينافير ؟

على المريض الالتزام بتعليمات استخدام دواء لوبينافير المذكورة في الوصفة الطبية والنشرة المرفقة مع الدواء،[1] وتشمل:[1][5]

  • ابتلاع قرص الدواء كاملًا وتجنب فتحه، أو مضغه، أو سحقه.
  • تناول أقراص الدواء مع الطعام أو بدونه، بينما يجب تناول المحلول الفموي من الدواء مع الطعام.
  • رج محلول الدواء جيدًا قبل كل استخدام للحصول على محلول متجانس (تتوزع فيه جزيئات دواء لوبينافير بالتساوي).
  • استخدام أداة قياس الجرعات لتناوُل جرعة المحلول مضبوطة، وتجنب استخدام ملعقة الطعام لهذا الغرض.
  • استشارة الطبيب حول إمكانية تلقّي محلول الدواء عبر أنبوب التغذية.
  • إجراء فحوصات طبية باستمرار.
  • تجنُّب استخدام جرعات أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب.
  • الحرص على الاستمرار باستخدام الدواء حتى لو تحسنت أعراض المريض، وتجنب التوقف عن استخدامه دون استشارة الطبيب، لأن التوقف عن استخدام الدواء، أو نسيان تناوله، أو تناوله بجرعة أقل من التي وُصفت للمريض يجعل العلاج أكثر صعوبة.
  • تناول دواء ديدانوسين (Didanosine) قبل ساعة واحدة أو بعد ساعتين من تناول محلول لوبينافير مع الطعام، أما في حال تناول أقراص لوبينافير فيمكن تناولها قبل تناول الطعام بالتزامن مع دواء ديدانوسين.
  • الاتصال الفوري بالطبيب في حال معاناة الطفل من النعاس الشديد، أو من اضطرابات تنفسية أثناء العلاج بمحلول لوبينافير، ومن الجدير بالذكر أن الدواء لا ينبغي أن يُستخدم لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 14 يومًا أو أطفال الخداج الذين لم يمر 14 يومًا على ولادتهم، إلا إذا رأى الطبيب بأن هناك ضرورة قصوى لاستخدامه لدى هذه الفئة من الأطفال؛ على أن يخضعوا لمراقبة وعناية حثيثة أثناء ذلك، لأن الدواء قد يتسبب بآثار جانبية خطيرة مُهدّدة لحياتهم.
  • إعلام الطبيب في حال المعاناة من الأعراض التي تدل على ارتفاع مستوى السكر في الدم -خصوصًا لدى مرضى السكري- مثل العطش الشديد، وكثرة التبوّل، والجوع الشديد، والرؤية الضبابية، والضعف العام، إذ إنّ الدواء يتسبب بارتفاع مستوى السكر في الدم وفي حال عدم علاجه قد يؤدي إلى الإصابة بالحماض الكيتوني (Ketoacidosis) الذي يهدد للحياة إذا لم يُعالج مبكرًا، ومن أعراضه جفاف الفم، والغثيان، والتقيؤ، وضيق في التنفس، وانبعاث رائحة نَفَس كريهة شبيهة برائحة الفاكهة، وانخفاض مستوى الإدراك لدى المريض.
  • إخبار الطبيب في حال تفاقم الأعراض أو ظهور أعراض جديدة بعد استخدام الدواء، لأن دواء لوبينافير يؤدي إلى تقوية جهاز المناعة لدى المريض، وقد ينتج عن ذلك محاربة أنواع أخرى من العدوى في الجسم وظهور أعراض مرتبطة بها.
  • استخدام وسائل منع حمل غير هرمونية مثل الواقي الذكري، أو الحجاب المهبلي (Diaphragm)، أو غطاء عنق الرحم، أو إسفنجة منع الحمل، إذ إنّ الدواء يقلّل من فعالية وسائل منع الحمل هرمونية، مثل حبوب منع الحمل، والحُقن، والغرسات، واللصقات الجلدية، والحلقات المهبلية، وفي حال حدوث الحمل يجب الالتزام باستخدام الأدوية للسيطرة على العدوى لأنها قد تنتقل إلى الطفل إذا لم يُسيطر عليها خلال فترة الحمل.
  • تجنب استخدام محلول دواء لوبينافير لدى النساء الحوامل، لأنه يحتوي على كحول وبروبيلين جليكول (Propylene glycol).
  • تجنّب الرضاعة الطبيعية حتى في حال إنجاب طفل غير مُصاب بفيروس نقص المناعة البشرية، لأن الفيروس قد ينتقل إلى الطفل عبر حليب الأم.
  • الامتناع عن تعديل الجرعة أو جدول الجرعات الزمني دون استشارة الطبيب.

الأعراض الجانبية لدواء لوبينافير

يمكن أن يُسبب دواء لوبينافير بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[1][6]

  • ارتفاع مستوى الدهون الثلاثية أو الكوليسترول في الدم.
  • الإسهال.
  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • الطفح الجلدي.
  • ألم في البطن.
  • ارتفاع مستوى إنزيم ناقلة أمين الألانين (Alanine Transaminase).

كما يجب التحدث فورًا إلى الطبيب في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة،[5] جراء استخدام دواء لوبينافير:[1][5]

  • ألم في المعدة.
  • التعب الشديد.
  • الإغماء.
  • ظهور بثور أو فقاعات الجلد (حبوب فيها ماء) (Blisters).
  • اضطراب أو تسارع ضربات القلب، أو خفقان في الصدر، أو ضيق التنفس، أو الدوار المفاجئ وكأن المريض على وشك فقدان وعيه.
  • تكوّن الحصى في الكُلى ومن دلالات حدوث ذلك الشعور بألم في أحد جانبي الجسد أو في أسفل الظهر، وظهور الدم في البول، ومواجهة صعوبة أو الشعور بألم عند التبول.
  • اضطرابات في الكبد أو البنكرياس ومن علامات ذلك فقدان الشهية، والشعور بألم في الجزء العلوي من البطن (قد يمتد الألم إلى الظهر)، والغثيان أو التقيؤ، والحكة، وطرح بول داكن اللون، وظهور البراز بلون شاحب، واصفرار الجلد أو العينين.
  • تغير في شكل أو موقع الدهون في الجسم خصوصًا في الذراعين، والساقين، والوجه، والرقبة، والثدي، والخصر.
  • النعاس أو تباطؤ معدّل التنفس لدى الأطفال الذين يُعالجون بمحلول لوبينافير، وذلك بسبب احتواء المحلول على الكحول والبروبيلين جليكول.
  • تأثر جهاز المناعة وظهور العديد من الأعراض الناجمة عن ذلك:
    • أعراض الإصابة بعدوى جديدة كالحمى، والتعرق الليلي، وتورم الغدد، والهربس الفموي (Cold Sores)، والسعال، والصفير أثناء التنفس، والإسهال، وفقدان الوزن.
    • مواجهة صعوبة في التحدث أو البلع، ومشاكل في التوازن أو في حركة العين، والشعور بالضعف أو الوخز.
    • تورم الرقبة أو الحلق الناتج عن تضخم الغدة الدرقية، واضطراب في الدورة الشهرية، والعجز الجنسي.

إضافةً إلى ظهور بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى:[2][6]

  • متلازمة ستيفنز جونسون (Stevens-Johnson Syndrome)
  • الحمامى متعددة الأشكال (Erythema Multiforme).
  • تنخّر البشرة السمي (Toxic Epidermal Necrolysis).
  • تفاعل فرط الحساسية.
  • الربو.
  • الفشل الكُلوي.

التداخلات الدوائية مع دواء لوبينافير

يُمنع استعمال دواء لوبينافير بالتزامن مع مجموعة من الأدوية:[2][6]

  • أبالوتاميد (Apalutamide).
  • الأدوية المنشطة لمستقبلات ألفا الأدرينالية (Alpha1-adrenoreptor (Agonists مثل ألفوزوسين (Alfuzosin).
  • سيسابرايد (Cisapride).
  • كولشيسين (Colchicine).
  • الأدوية المنظمة لضربات القلب (Antiarrhythmics)، مثل دروندارون (Dronedarone)، و أميودارون (Amiodarone)، وبيبريديل (Bepridil).
  • إلباسفير (Elbasvir) وجرازوبريفير (Grazoprevir).
  • لوميتابيد (Lomitapide).
  • رانولازين (Ranolazine).
  • ريفامبين (Rifampin).
  • لوفاستاتين (Lovastatin) وسيمفاستاتين (Simvastatin).
  • ميدازولام (Midazolam).
  • سيلدينافيل (Sildenafil) لدى استخدامه لعلاج ارتفاع ضغط الشريان الرئوي.
  • مشتقات الإرغوت، مثل إرغونوفين (Ergonovine)، وإرغوتامين (Ergotamine)، وميثيل إرغونوفين (Methylergonovine).
  • فوريكانازول (Voriconazole).
  • لوراسيدون (Lurasidone).
  • بيموزيد (Pimozide).
  • تريازولام (Triazolam).
  • أميفامبريدين (Amifampridine).
  • بارنيديبين (Barnidipine).
  • بلونانسيرين (Blonanserin).

الفئات الممنوعة من تناول دواء لوبينافير

يُمنع استخدام دواء لوبينافير للمرضى الذين يُعانون من حساسية مُفرطة تجاه دواء لوبينافير أو ريتونافير،[6] ولدى النساء اللواتي يرضعن أطفالهن طبيعيًا،[1] بالإضافة إلى منع استخدامه في بعض الحالات الأخرى:[2]

  • استخدام الأدوية التي تعتمد على إنزيم (CYP3A) في عملها، مثل دواء ميدزولام الفموي، ودواء تريازولام، ودواء سيمفاستاتين، والأدوية المشتقة من الإرغوت، وغيرها.
  • استخدام حمض الفوسيديك (Fusidic Acid)، أو دواء سالمترول (Salmeterol)، أو فاردينافيل (Vardenafil)، أو أستيميزول (Astemizole)، أو تيرفينادين (Terfenadine)، فينيتوكلوكس (Venetoclax).

كما يُمنع استخدام المحلول الفموي من دواء لوبينافير تحديدًا في حالات الحمل، أو فشل الكُلى أو الكبد، أو استخدام دواء ديسولفيرام (Disulfiram) أو ميترونيدازول (Metronidazole).[2]

الجرعة الزائدة من دواء لوبينافير

يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء لوبينافير، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو فقد وعيه، أو تعرّض لنوبة هلع.[5]

كما يجب طلب مساعدة طبية فورية في حال تناول الطفل جرعة زائدة من محلول الدواء، لأنه يحتوي على كمية كبيرة من الكحول ومكونات أخرى قد تضر الطفل.[5]

نسيان جرعة دواء لوبينافير

ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء لوبينافير فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، والاستمرار بتناول الجرعات تِبعًا للجدول الزمني المُعتاد، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء لوبينافير لتعويض الجرعة المنسية منه.[5]

ظروف تخزين دواء لوبينافير

يُخزّن محلول دواء لوبينافير في الثلاجة أو ضمن درجة حرارة الغرفة (بشرط أن يستخدمه المريض خلال 60 يومًا في حال تخزينه ضمن درجة حرارة الغرفة)، بينما تُحفظ أقراص الدواء في عبوتها الأصلية ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن مصادر الحرارة والرطوبة.[1]

دواء لوبينافير المتاح في الأسواق

يتوفر دواء لوبينافير في الأسواق السعودية تحت المسمى التجاري فيرترا (Virtra)،[7] بينما لا يتوافر في الأسواق الأردنية تحت أي مسمّى تجاري.[8]

نُبذة عن دواء لوبينافير

حصل دواء لوبينافير على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 2000 ميلادي.[1]

توجّه العلماء في السنوات الأخيرة إلى إنتاج تركيبة موضعية جديدة لدواء لوبينافير بهدف تحسين امتصاص/إطلاق الدواء عبر الجلد، فطوّروا التركيبة لتكون على هيئة كريم يحتوي على مسحوق دواء لوبينافير، يُضاف إليها بعض المواد التي تعزّز امتصاص/إطلاق الدواء عبر الجلد مثل زيت النعناع وزيت الزيتون، وبالنظرً للنتائج فإن التركيبة أثبتت فعاليتها في زيادة امتصاص/إطلاق الدواء عبر الجلد.[9]

كما صنع العلماء حقنة تحت الجلد ذات مفعول طويل الأمد تحتوي على كل من دواء لوبينافير ودواء ريتونافير باستخدام تقنية الجسيمات النانوية، وذلك بهدف تحسين فعالية الدواء وزيادة مستوى التزام المريض به، وبالفعل فإن الاختبارات المخبرية للحُقن أظهرت نتائج مبشرة قد تعزز من فعالية الدواء وتتخلص من مشكلة عدم التزام المرضى باستعماله بانتظام.[10]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية لين الخطيب - الثلاثاء ، 06 أيار 2025
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
Cerner Multum. (2024). Lopinavir and ritonavir. Retrieved from https://www.drugs.com/mtm/lopinavir-and-ritonavir.html#before-taking
2.
UpToDate. (2024). Lopinavir and ritonavir: Drug information. Retrieved from
3.
National Center for Biotechnology Information. (2024). PubChem Compound Summary for CID 92727, Lopinavir. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/92727#section=Interactions

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية