لوبيبروستون (Lubiprostone)

يُستخدم دواء لوبيبروستون في علاج الإمساك المزمن مجهول السبب، والإمساك الناجم عن تناول الأدوية الأفيونية، ويتوفر على شكل كبسولات فموية يجب تخزينها ضمن درجة حرارة الغرفة، ويُعد الغثيان، وآلام المعدة، والإسهال من أبرز الأعراض الجانبية لدواء لوبيبروستون.

  • المادة الفعالة: لوبيبروستون (Lubiprostone).[1]
  • تصنيف الدواء: يُصنف دواء من الملينات (Laxatives) التي تنتمي إلى مجموعة ناهضات قنوات الكلوريد (Chloride Channel Agonists).[1]
  • الأمراض المستهدفة: الإمساك.[1]
  • الصيغة الكيميائية: (C20H32F2O5).[2]
  • الشكل الكيميائي: في الصورة المرفقة.[2]
  • الأشكال الصيدلانية: كبسولات فموية.[3]
  • الاسم التجاري: أميتيزا (Amitiza).[4]

استخدامات دواء لوبيبروستون

يُستخدم دواء لوبيبروستون في علاج الإمساك مجهول السبب، والإمساك الناجم عن تناول الأدوية الأفيونية (Opioid) لدى المرضى الذين يعانون من آلام مزمنة غير ناجمة عن الإصابة بالسرطان، وقد يُوصى باستخدامه أيضًا في السيطرة على أعراض متلازمة القولون العصبي المصحوبة بالإمساك (Irritable Bowel Syndrome With Constipation (IBS-C)) لدى النساء.[2]

تحذيرات قبل استعمال دواء لوبيبروستون

ينبغي توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء لوبيبروستون لدى مجموعة من الحالات:

  • وجود حساسية تجاه دواء لوبيبروستون، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.[5]
  • الإصابة برد فعلٍ تحسسي تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[5]
  • المرضى المصابين بالإسهال الشديد، أو انسداد الأمعاء، أو المعدة.[6]
  • استخدام الفيتامينات، أو المستحضرات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[5]
  • المرضى المصابين بأمراض الكبد، أو سبق لهم الإصابة بها، أو الذين يعانون من ضعف وظائف الكبد المتوسط إلى الشديد، إذ قد يُوصي الطبيب بتغيير جرعة الدواء تبعًا لشدة ضعف الكبد لدى المريض.[4][6][7]
  • الحمل، أو التخطيط للإنجاب.[6]
  • الرضاعة الطبيعية.[4]

جرعة دواء لوبيبروستون

يتوفر دواء لوبيبروستون على شكل كبسولات فموية بتركيز 8 ميكروغرام، و24 ميكروغرام، ويُوصى للبالغين بجرعة فموية من دواء لوبيبروستون تبلغ 24 ميكروغرام مرتين يوميًا لعلاج الإمساك المزمن مجهول السبب، والإمساك الناجم عن تناول الأدوية الأفيونية، وجرعة 8 ميكروغرام مرتين يوميًا للسيطرة على أعراض متلازمة القولون العصبي المصحوبة بالإمساك لدى النساء اللواتي تبلغ أعمارهن 18 عامًا فأكثر.[8]

كيف يعمل دواء لوبيبروستون؟

يُنشط دواء لوبيبروستون قنوات الكلوريد الموجودة في بداية الأمعاء، مما يتسبب بزيادة إفراز السوائل في تجويف الأمعاء، وزيادة حركتها، وبالتالي تسهيل طرح البراز، ويجدر التنويه أنَّ دواء لوبيبروستون قد يتسبب بتغيّر طفيف في توازن الكهارل في الجسم.[1][8]

كيفية استعمال دواء لوبيبروستون

ينبغي مراعاة مجموعة من التوجيهات المهمة أثناء استعمال دواء لوبيبروستون:

  • تناول الكبسولات الفموية من دواء لوبيبروستون مع الطعام، مصحوبةً بكوب من الماء.[5]
  • ابتلاع الكبسولات الفموية من دواء لوبيبروستون كاملةً، دون مضغها، أو سحقها، أو كسرها.[5]
  • التحدث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن الأعراض أو ازدادت شدتها.[5]
  • تجنب مشاركة دواء لوبيبروستون مع أي شخص آخر.[5]
  • اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع دواء لوبيبروستون، وسؤال الطبيب، أو الصيدلاني عن أي معلومة غير مفهومة.[6]
  • الحرص على تناول دواء لوبيبروستون في ذات الوقت يوميًا.[6]
  • تجنب استخدام دواء لوبيبروستون بجرعاتٍ أعلى أو أقل، أو أكثر من عدد المرات التي أوصى بها الطبيب.[6]
  • التحدث إلى الطبيب في حال عدم قدرة المريض على ابتلاع كبسولات دواء لوبيبروستون.[6]
  • المواظبة على استعمال دواء لوبيبروستون حتى في حال تحسن أعراض المريض، وتجنب التوقف عن تناوله دون استشارة الطبيب، إذ إنَّ دواء لوبيبروستون يُسهم في تخفيف الأعراض، ولا يُعالج المرض بحد ذاته، لذا سيستمر الطبيب بمراقبة الحالة الصحية للمريض أثناء استعمال دواء لوبيبروستون، ومن ثم إعلام المريض متى يجب عليه التوقف عن تناول الدواء.[6]
  • تجنب تناول دواء لوبيبروستون في حال إصابة المريض بالإسهال الشديد، والتحدث إلى الطبيب لمعرفة ما يجب فعله، كما يجدر التنويه إلى أنَّه قد يُصاب المريض بضيق في التنفس، أو الصدر بعد ساعة من تناول دواء لوبيبروستون، ويجب أن يزول هذا الشعور خلال 3 ساعات، وقد تتكرر تلك الأعراض لدى تناول الجرعة التالية من الدواء، لذا يُوصى بالاتصال بالطبيب في حال الشعور بالانزعاج حيال ذلك.[4]

الأعراض الجانبية لدواء لوبيبروستون

تتلخص الأعراض الجانبية الشائعة لدواء لوبيبروستون في الغثيان، وآلام المعدة، والإسهال، وغازات المعدة، وانتفاخها، والصداع، كما يُوصى بالاتصال مع الطبيب في حال الإصابة بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء لوبيبروستون،[4] أبرزها:[5][6]

  • الإسهال الشديد.
  • صعوبة التنفس، أو ضيق التنفس.
  • الشعور بضيق، أو آلام، أو ضغط في الصدر.
  • الشعور بضيق في الحلق.
  • فقدان الوعي.
  • الدوار.
  • انخفاض ضغط الدم، إذ قد يزيد الإسهال، والتقيؤ أثناء استعمال دواء لوبيبروستون من احتمال الإصابة بانخفاض ضغط الدم.
  • الإصابة برد فعل تحسسي تجاه دواء لوبيبروستون، المتمثل في ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو تقشره (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، والتنفس المصحوب بالصفير، بالإضافة إلى مواجهة صعوبة في البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.

تجدر الإشارة أيضًا إلى أنَّه في معظم الحالات يُصاب المرضى بانخفاض ضغط الدم، وفقدان الوعي بعد ساعة من تناولهم الجرعة الأولى من دواء لوبيبروستون التي تبلغ 24 ميكروغرام مرتين يوميًا أو تناول الجرعة التي تليها، أو في حال استعمال دواء لوبيبروستون بالتزامن مع الأدوية الخافضة لضغط الدم، وقد تزول هذه الأعراض قبل موعد الجرعة التالية من دواء لوبيبروستون، أو بمجرد التوقف عن تناول الدواء، كما وجب التنويه أنَّ هذا التأثير قد يتسبب بدخول المريض إلى المستشفى.[7]

التداخلات الدوائية مع دواء لوبيبروستون

قد تنخفض الفعالية العلاجية لدواء لوبيبروستون لدى تناوله بالتزامن مع دواء ميثادون (Methadone)، ويُوصى بإعلام الطبيب في حال استعمال المريض لأي من أدوية مسكنات الآلام الأفيونية.[7][4]

كما تجدر الإشارة إلى مجموعة من الأدوية قد تتداخل مع دواء لوبيبروستون، كدواء أسيتامينوفين (Acetaminophen)، ودواء أموكسيسيلين (Amoxicillin)، ودواء كلوروثيازيد (Chlorothiazide)، ودواء ميدازولام (Midazolam).[3]

موانع استعمال دواء لوبيبروستون

يُمنع استعمال دواء لوبيبروستون لدى المرضى الذين يعانون من الحساسية تجاهه، أو الذكور المصابين بمتلازمة القولون العصبي المصحوب بالإمساك، أو المرضى المصابين بانسداد الجهاز الهضمي الميكانيكي (Mechanical Gastrointestinal (GI) Obstruction) (توقف التدفق الطبيعي للطعام، والشراب عبر الجهاز الهضمي، إما بسبب الإصابة بأمراض، أو أورام خبيثة، أو الالتصاقات، أو الفتق [9])، أو في حال الاشتباه بذلك.[8][7]

كما يُمنع استعمال دواء لوبيبروستون لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا، ويجدر التنويه أنَّ دواء لوبيبروستون يُصنف من فئة (C) للحمل، لذا ينبغي التحدث مع الطبيب عن مخاطر، وفوائد استخدام دواء لوبيبروستون أثناء فترة الحمل، ويجب إعلام الطبيب أيضًا في حال إصابة الطفل الرضيع بالإسهال أثناء استعمال الأم لدواء لوبيبروستون خلال فترة الرضاعة الطبيعية.[4][5][7]

الجرعة الزائدة من دواء لوبيبروستون

تتعدد أعراض التسمم من دواء لوبيبروستون التي تستلزم الاتصال بمركز السموم،[6] أبرزها:[3][6]

  • الغثيان.
  • التقيؤ.
  • الإسهال.
  • الدوار.
  • الصداع.
  • الشعور بآلام، أو انزعاج في المعدة.
  • احمرار الجلد، والهبات الساخنة.
  • ضيق التنفس.
  • ظهور الجلد باهت اللون.
  • فقدان الشهية للطعام.
  • ضعف الجسم العام.
  • الشعور بانزعاج في الصدر.
  • جفاف الفم.
  • فرط التعرق.
  • فقدان الوعي.
  • طرح براز رخو، أو مائي.
  • آلام الجزء العلوي من المعدة.
  • تهيج الجلد.
  • النوبات الوعائية المبهمة (Vasovagal Episode).
  • الإصابة بنوباتٍ تشنجية، أو صعوبة التنفس، أو عدم قدرة المريض على البقاء يقظًا، ويجدر التنويه أنَّ هذه الأعراض تستلزم الحصول على الرعاية الطبية الطارئة.

نسيان جرعة دواء لوبيبروستون

ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء لوبيبروستون فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب تناول جرعتين معًا من دواء لوبيبروستون في ذات الوقت.[4]

ظروف تخزين دواء لوبيبروستون

يجب تخزين دواء لوبيبروستون ضمن درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن الحرارة، والضوء، وبمعزل عن مُتناول الأطفال.[4][5]

دواء لوبيبروستون المتاح في الأسواق

يتوفر دواء لوبيبروستون في الصيدليات بعدة مسميات، منها لوبيستون (Lubistone)، وموديوليكس (Modulex)، ويجدر التنويه بعدم توفر دواء لوبيبروستون في الأسواق الأردنية، والسعودية.[7][10][11]

نبذة عن دواء لوبيبروستون

نال دواء لوبيبروستون موافقة إدارة الغذاء، والدواء الأمريكية (FDA) في عام 2006 ميلادي، وفي عام 2024 ميلادي نشرت إحدى الدراسات مقارنةً بين فعالية دواء لوبيبروستون، وأدوية الملينات التناضحية (Osmotic Laxatives) في علاج الإمساك المزمن مجهول السبب، فأظهرت النتائج أنَّ دواء لوبيبروستون أكثر فعاليةً من دواء بولي إيثيلين جلايكول (Polyethylene Glycol (PEG))، ودواء لاكتولوز (Lactulose) في علاج الإمساك المزمن مجهول السبب.[2][12]

قارنت دراسةٌ أخرى بين فعالية مجموعة من الأدوية المستخدمة في علاج الإمساك، كدواء لوبيبروستون، ودواء ليناكلوتيد (Linaclotide)، ودواء إيلوبيكسيبات (Elobixibat)، مع مراعاة جودة حياة المريض، والأعراض التي قد يعاني منها بعد تناوله لأحد هذه الأدوية، إذ أظهرت النتائج أعلى معدلات إصابة بالغثيان، والإسهال، وآلام البطن بالتزامن مع تناول دواء لوبيبروستون، ومن ثم دواء ليناكلوتيد، ومن ثم دواء إيلوبيكسيبات على التوالي.[13]

بحثت أيضًا إحدى الدراسات التي نُشرت في عام 2024 ميلادي عن فعالية دواء لوبيبروستون في علاج الإمساك مجهول السبب لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8-18 عامًا، فأشارت نتائجها إلى أنَّ دواء لوبيبروستون خيارًا مقبولًا في علاج الإمساك مجهول السبب لدى هذه الفئات العمرية، ولم تُسجل أي أعراض جانبية مهددة للحياة، أو تستلزم التوقف عن تناول الدواء، كما انحصرت الأعراض الجانبية الأكثر انتشارًا خلال إجراء الدراسة في آلام البطن الطفيفة، والصداع، ولعلَّ نتائج هذه الدراسة قد تُغيّر من الخطة العلاجية للأطفال المصابين بالإمساك مجهول السبب.[14]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الخميس ، 06 آذار 2025
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب

المراجع

1.
Karen Whalen. (2015). Lippincott - Pharmacology [6th] .
2.
National Center for Biotechnology Information. (2025). PubChem Compound Summary for CID 157920, Lubiprostone. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Lubiprostone#section=2D-Structure
3.
. Lubiprostone. (2025). Retrieved from https://go.drugbank.com/drugs/DB01046

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية