- المادة الفعّالة: لاميفودين (Lamivudine).[1]
- تصنيف الدواء: مضاد فيروسي، ينتمي لاميفودين إلى عائلة مثبطات النسخ العكسي للنيوكليوزيد.[1]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: يُستخدم لاميفودين في علاج المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية ( (human immunodeficiency virus-HIVوفيروس التهاب الكبد ب.[1]
- الصيغة الكيميائية: (C8H11N3O3S).[2]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
- الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية ومحلول فموي.[3]
- الاسم التجاري: إيبيفير (Epivir) وإيبيفير اتش بي في (Epivir HBV).[3]
استخدامات لاميفودين الموافق عليها
يُستخدم لاميفودين لعلاج التهاب الكبد الوبائي المزمن الذي يصاحبه تكاثر للفيروس وظهور علامات التهاب الكبد النشط في جسم المريض، ويكون العلاج بدواء لامفودين للمريض في الحالات التي لا تتوفر فيها بدائل أُخرى من مضادات الفيروسات التي تمتلك قدرة عالية للتصدي لمقاومة الفيروسات لها ، أو عند وجود سبب يمنع استخدام تلك البدائل.[3]
كما يُستخدم لاميفودين ضد فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) لدى البالغين والأطفال ممّن تتراوح أعمارهم ضمن 3 أشهر فأكثر، بالتزامن مع استخدام مضادات فيروسية أُخرى تُعطى لنفس الغرض، وعلى الرغم من أن لاميفودين لا يقضي على فيروس نقص المناعة تمامًا، إلا أنه يقلل خطر الإصابة بمتلازمة نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) والأمراض الأُخرى المرتبطة بهذا الفيروس، مثل السرطان.[4]
إضافةً إلى ذلك، فإنّ لاميفودين يُستخدم أيضًا في علاج مشكلاتٍ مرَضية أُخرى غير مُصّرح بها (Off - label)، من أبرزها الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية-1 (HIV-1) بعد التعرض له، والوقاية من انتقال فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) أثناء الولادة.[3]
تحذيرات قبل استخدام لاميفودين
من التحذيرات الواجب التنويه لها قبل بدء المريض بتناول دواء لاميفودين:[1][4]
- الحساسية تجاه لاميفودين، أو المواد الداخلة في تصنيعه، أو تجاه أيّ دواءٍ آخر.
- استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.
- الإصابة الحاليو أو المسبقة بفيروس التهاب الكبد ج.
- الإصابة بأمراض الكلى أو الكبد.
- الإصابة بمرض السكري.
- تناول مضادات أخرى فيروسية لعلاج نقص المناعة البشرية، إذ يجب إعلام الطبيب حول المدة الزمنية التي تناول خلالها.
- الحمل، أو التخطيط للإنجاب.
- الرضاعة الطبيعية.
جرعة دواء لاميفودين
يتوفر لاميفودين في الأسواق بعدة أشكال صيدلانية وجرعات:[3]
- أقراص فموية بتركيز 100 ملليجرام، 150 ملليجرام و 300 ملليجرام.
- محلول فموي بتركيز 5 ملليجرام/ميلليلتر، و 10 ملليجرام/ميلليلتر.
تُحدد جرعة دواء لاميفودين للمريض البالغ:[5]
- يُعطى المريض جرعة 150 ميلليجرام كل 12 ساعة يوميًا أو 300 ملليجرام مرة واحدة يوميًا عند علاج فيروس نقص المناعة البشرية (HIV).
- يُعطَى المريض جرعة 100 ميلليجرام مرة واحدة يوميًا في حالات علاج التهاب الكبد ب .
وتُحدد جرعة الدواء للأطفال:[5]
- تتراوح جرعة المحلول الفموي من دواء لاميفودين للأطفال المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) بين 2-10 ميلليجرام/كيلوجرام تؤخذ مرة واحدة يوميًا أو مرة كل 12 ساعة، تحدّد الجرعة بدقّة تِبعًا لسن المريض، ويجب أن لا تزيد الجرعة عن 300 ميلليجرام يوميًا.
- تتراوح جرعة الأقراص الفموية من دواء لاميفودين للأطفال المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) بين 75-300 ملليجرام تؤخذ مرة واحدة يوميًا أو مرة كل 12 ساعة، وتحدّد الجرعة بدقّة تِبعًا لوزن المريض.
- تبلغ جرعة الدواء لعلاج التهاب الكبد ب عند الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن سنتين 3 ميلليجرام/كيلوجرام مرة واحدة يوميًا على ألّا تزيد الجرعة عن 100 ميلليجرام يوميًا.
كيف يعمل دواء لاميفودين؟
ينتمي دواء لاميفودين إلى عائلة مثبطات إنزيم النسخ العكسي للنيوكليوزيد، بمجرد تفعيله عن طريق عملية الفسفرة يُثبّط دواء لامفودين عملية النسخ العكسي لفيروس نقص المناعة البشرية وذلك بكبح نشاط إنزيم بوليميراز الحمض النووي (DNA polymerase) المسؤول عن عملية تضاعف واستنساخ الحمض النووي للفيروسية.[3][5]
أما في حالة التهاب الكبد ب، يُدمج دواء لامفودين في الحمض النووي الفيروسي عن طريق إنزيم بوليميراز فيروس التهاب الكبد ب (hepatitis B virus polymerase) ممّا يؤدي إلى إيقاف تكاثر الحمض النووي الفيروسي في الجسم.[3]
كيفية استعمال لاميفودين؟
على المريض الالتزام بتعليمات تناول دواء لاميفودين وفقًا لتوصية الطبيب:[1][4]
- تناول الدواء مع الطعام أو بدونه.
- تجنب تناول جرعة أكبر أو أقل من الجرعة الموصوفة أو لعدد مرات أكثر من المسموح خلال اليوم.
- تجنب التوقف عن تناول الدواء دون استشارة الطبيب.
- الالتزام بالمدة المحدّدة لاستخدام الدواء حتى إذا تلاشت الأعراض.
- تجنب استخدام لاميفودين المخصص لعلاج فيروس نقص المناعة مع لاميفودين المخصص لعلاج التهاب الكبد ب.
- تناول أقراص لاميفودين بدلًا عن المحلول الفموي لدى الأطفال الذين تزيد أوزانهم عن 14 كيلوجرام .
- قياس جرعة المحلول بدقة باستخدام أداة قياس الجرعات المرفقة مع الدواء.
- الحرص على عدم تخطي أو نسيان الجرعات حتى لا تزداد أعراض المرض سوءًا.
- الاتصال بالطبيب عند ملاحظة أي زيادة في حدة الأعراض أو ظهور أعراض جديدة إذ قد يسبّب لاميفودين بعض الأعراض الجانبية عند استخدامه .
الأعراض الجانبية لدواء لاميفودين
يُسبب لاميفودين بعض الأعراض الجانبية الشائعة بين المرضى:[1][5]
- الإسهال.
- الحمّى.
- التهاب الأذن.
- التهاب الحلق.
- التهاب الانف.
- السعال.
- الصداع.
- الغثيان.
- التقيؤ.
- الشعور بالتعب.
- ألم المفاصل والعضلات.
- اعتلال الجهاز العصبي.
- التهاب البنكرياس.
كما يُسبّب لاميفودين بعض الأعراض الجانبية الخطيرة:[1][4]
- ألم مستمر في المعدة، قد يمتد إلى الظهر عند الأطفال.
- الشعور بالخدر والوخز في أصابع اليدين أو القدمين.
- عدم انتظام ضربات القلب.
- صعوبة في التنفس.
- اصفرار العينين والجلد.
- فقدان الشهية.
- طرح بول أصفر داكن مائل إلى البني.
- تورّم القسم الأوسط من الكبد.
- ظهور البراز بلون طيني.
إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى:[3][5]
- الثعلبة.
- فقر الدم.
- ارتفاع السكر في الدم.
- ارتفاع مستوى الأميليز.
- تفاقم التهاب الكبد ب.
- إعادة توزيع الدهون في الجسم.
- متلازمة إعادة تشكيل المناعة (Immune reconstitution syndrome).
- الوهن العضلي.
- الشرى الجلدي.
التداخلات الدوائية مع لاميفودين
من الأدوية التي ينشأ بينها و بين لاميفودين تداخلٌ دوائي:[5][6]
- كلادريبين (Cladribine).
- باكريتينيب (Pacritinib).
- سوربيتول (Sorbitol).
- تيفيكوين (Tafenoquine).
- ريسديبلام (Risdiplam).
- أورليستات (Orlistat).
- إلفيتغرافير (Elvitegravir).
- كوبيسيستات (Cobicistat).
- إمتريسيتابين (Emtricitabine).
- تينوفوفير (Tenofovir).
الفئات الممنوعة من تناول لاميفودين
يُمنع الأشخاص الذين يعانون من الحساسية تجاه دواء لاميفودين أو المواد الداخلة في تركيبه من استعماله.[3]
الجرعة الزائدة من دواء لاميفودين
على المريض الاتصال بالطوارئ أو مركز السموم في حال تناول جرعة زائدة من دواء لاميفودين.[1]
نسيان جرعة دواء لاميفودين
تناول جرعة دواء لاميفودين عند تذكرها، وتخطيها إذا تبقّى ساعات قليلة على موعد الجرعة التالية، وتناول الجرعة التي تليها في موعدها المعتاد، ويُمنع المريض من تناول جرعة مضاعفة لتعويض الجرعة الفائتة.[4]
ظروف تخزين دواء لاميفودين
تُخزّن أقراص الدواء ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الرطوبة والحرارة، ويخزّن محلول لاميفودين الفموي في مكان بارد، ولا يُشترط وضعه في الثلاجة.[4]
دواء لاميفودين المتاح في الأسواق
يتوفر دواء لاميفودين في الصيدليات الأردنية والسعودية بعدّة مسميات تجارية:
نُبذة عن دواء لاميفودين
وافقت إدارة الدواء والغذاء الأمريكية على تداول دواء لاميفودين كمضاد للفيروسات في الثالث من يونيو من عام 2001 للميلاد.[9]
وعلى الرغم من مرور عقدين من الزمن منذ الموافقة على تداوله في الأسواق، إلا أن دواء لاميفودين ما زال الخيار العلاجي الأول لفيروس نقص المناعة البشرية وذلك لقوة فعالية الدواء وقدرته على العمل مع المضادات الفيروسية الأخرى الجديدة والقديمة لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية.[10]
كما أن الدراسات الحديثة قد أثبتت الفعالية العالية لدواء لاميفودين في التحكم في الفيروس ومأمونيته العالية، إذ لوحظ أنّ معدّل الحالات المرضية التي توقفت عن العلاج بسبب الأعراض الجانبية منخفضًا جدًا.[11]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء