- المادة الفعّالة: لاكتولوز (Lactulose).[1]
- تصنيف الدواء: مليّن (Laxative).[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: الإمساك وبعض أمراض الكبد.[3]
- الصيغة الكيميائية: (C12H22O11).[3]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[3]
- الأشكال الصيدلانية: محلول للاستخدام الفموي أو الشرجي، وشراب فموي، ومسحوق يُخلط بسائل لتحضير المحلول الفموي.[1]
- الاسم التجاري: كونستولوز (Constulose)، وإنيولوز (Enulose)، وجينيرلاك (Generlac)، وكريستالوز (Kristalose).[4]
استخدامات دواء لاكتولوز الموافق عليها
يُستخدَم دواء لاكتولوز في عددٍ من الحالات:[1][5]
- الإمساك.
- أمراض الكبد؛ يُستخدم دواء لاكتولوز لدى مرضى الكبد بهدف تقليل مستوى الأمونيا الموجودة في الدم، كما يستخدم الدواء أيضًا لعلاج بعض الحالات التي تُصيب الدماغ والتي تنتج عن فشل الكبد أو الوقاية منها (أو ما يُسمّى بالاعتلال الدماغي الكبدي البابي (Portal Systemic Encephalopathy) [4])، إذ إن هذه المشكلات في الدماغ قد تتسبب باضطرابات في الذاكرة، أو السلوك، أو النوم، أو فقدان الوعي وغيرها من الأعراض.
كما تتوفر استخدامات أخرى غير مُصرح بها (Off-Label) لدواء لاكتولوز، مثل اعتلال الدماغ الكبدي دون السريري (الطفيف) (Subclinical (minimal) Hepatic Encephalopathy).[2]
تحذيرات قبل استخدام دواء لاكتولوز
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء لاكتولوز:[1][5]
- وجود حساسية تجاه دواء لاكتولوز أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.
- اتباع المريض لنظام غذائي يحتوي على نسب قليلة من اللاكتوز (Lactose) أو الجلاكتوز (Galactose).
- الحمل أو التخطيط للإنجاب.
- الرضاعة الطبيعية.
- استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية أو العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية، سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.
- إصابة المريض بداء السكري.
- حاجة المريض لإجراء جراحة أو بعض فحوصات الأمعاء التي يُستخدم فيها المنظار، مثل تنظير القولون أو المستقيم.
جرعة دواء لاكتولوز
يتوفر دواء لاكتولوز بعدة أشكالٍ صيدلانية، وجرعاتٍ مختلفة:[1]
- محلول للاستخدام الفموي أو الشرجي بتركيز 10 غ/15 مل.
- شراب فموي بتركيز 10 غ/15 مل.
- مسحوق يُخلط بسائل لتحضير المحلول الفموي بتركيز 10 غ و20 غ.
تتراوح الجرعة الفموية من دواء لاكتولوز لدى المرضى البالغين بين 10 غ-40 غ (15 مل-45 مل)، ويعتمد مدى تكرارها على الحالة الصحية التي يعاني منها المريض، بينما تبلغ الجرعة الشرجية لدى المرضى البالغين 200 غ (300 مل).[4]
تتراوح جرعات اللاكتولوز الفموية لعلاج الإمساك لدى المرضى الأطفال بين (1 مل-3 مل)/كغ/اليوم؛ على ألا تتجاوز الجرعة الكليّة اليومية 60 مل، أما في حالات الاعتلال الدماغي الكبدي فتتراوح الجرعة الفموية لدى المرضى الرضّع بين 2.5-10 مل/اليوم، وتبلغ 40-90 مل/اليوم لدى الأطفال أو المرضى في سن المراهقة؛ تُقسَم الجرعة (لا تُستخدم كاملة مرة واحدة) في جميع الحالات التي يستخدم فيها الدواء لدى المرضى الأطفال.[4]
كيف يعمل دواء لاكتولوز ؟
يُسهم دواء لاكتولوز في حالات الإمساك في زيادة مستوى الماء في البراز مما يُساعد في تليين البراز، كما يحفّز الدواء حركة الأمعاء ويقلل من تركيز الأمونيا في دم المريض.[4]
أما في حالات الاعتلال الدماغي الكبدي البابي، فإن آلية عمل دواء لاكتولوز تكمن في تقليل مستوى الأمونيا في دم المريض (يُعدّ تراكم وزيادة مستوى الأمونيا في الدم من أهم سِمات الاعتلال الدماغي الكبدي البابي)، ويحدث ذلك عند تحلل الدواء بواسطة البكتيريا الموجودة في القولون، إذ يؤدي تحلله إلى زيادة حموضة محتويات القولون، مما يجعل الأمونيا الموجودة في الدم تنتقل إلى القولون ثم تتأين بداخله وبالتالي تفقد قدرتها على العبور إلى الدم مجددًا، وهذا ما يساعد الجسم في التخلص من الكميات الزائدة منها.[3]
كيفية استعمال دواء لاكتولوز ؟
يُوصى بمراعاة مجموعة من التوجيهات المهمة أثناء استعمال دواء لاكتولوز:[1][5]
- الالتزام بتعليمات استخدام دواء لاكتولوز المذكورة في الوصفة الطبية وقراءة كافة الإرشادات المكتوبة في النشرة المرفقة مع الدواء.
- مزج مسحوق دواء لاكتولوز مع 4 أونصات (118 مل) على الأقل من الماء، أو الحليب، أو عصير الفاكهة.
- استخدام أداة قياس الجرعات المرفقة مع الدواء وتجنب استخدام ملعقة الطعام لهذا الغرض.
- إجراء فحوصات طبية بانتظام في حال استخدام الدواء لفترة طويلة.
- التخلص من الدواء في حال تغير قوامه (أصبح أخف أو أثقل من قوامه الأصلي) أو لونه (من الممكن أن يصبح لون السائل أغمق قليلًا من اللون الأصلي وهذا التغير لا يؤثر في الدواء لكن يجب التخلص منه إذا أصبح داكنًا جدًا).
- تجنُّب استخدام جرعات أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب.
- إخبار الطبيب في حال حدوث الحمل أثناء فترة استخدام دواء لاكتولوز.
الأعراض الجانبية لدواء لاكتولوز
يسبّب دواء لاكتولوز بعض الآثار الجانبية الشائعة كالانتفاخ، وتكوّن الغازات، وآلام المعدة، والإسهال، والغثيان، والتقيؤ.[1]
كما يجب التحدث فورًا إلى الطبيب في حال ظهور بعض الآثار الجانبية الخطيرة جراء استخدام دواء لاكتولوز،[5] من أبرزها:[1][5]
- أعراض الحساسية مثل صعوبة التنفس وتورم الوجه، أو الشفاه، أو اللسان، أو الحلق.
- الإسهال الشديد المتواصل.
- تشنج المعدة والشعور بألم فيها.
- التقيؤ.
التداخلات الدوائية مع دواء لاكتولوز
يُمنع استعمال دواء لاكتولوز بالتزامن مع مجموعة من الأدوية:[4][5]
- مضادات الحموضة، مثل الألمنيوم والمغنيسيوم، وهيدروكسيد الألمنيوم (Aluminum Hydroxide)، وبيكربونات الصوديوم .(Sodium Bicarbonate)
- الأدوية المُليّنة الأخرى (مثل دواء سوربيتول (Sorbitol)[6]).
- نيوميسين (Neomycin).
- وارفارين (Warfarin).
- ديفلازاكورت (Deflazacort).
- كربونات الكالسيوم (Calcium Carbonate).
- ديكلورفيناميد (Dichlorphenamide).
- سترات الصوديوم (Sodium Citrate).
الفئات الممنوعة من تناول دواء لاكتولوز
يُمنع استخدام دواء لاكتولوز في بعض الحالات:[6]
- المعاناة من تراكم الجلاكتوز في الدم (Galactosemia)؛ هذه الحالة تستدعي اتباع نظام غذائي خالي من الجلاكتوز، ودواء لاكتولوز يحتوي على جلاكتوز لِذا يمنع استخدام الدواء لدى هذه الفئة من المرضى.
- الإصابة بداء السكري؛ يمكن لدواء لاكتولوز أن يرفع نسبة السكر في الدم لدى المرضى المصابين بالسكري.
- كبار السن؛ قد يسبب دواء لاكتولوز الغثيان لدى كبار السن من المرضى، ويُعد دواء سوربيتول أكثر أمانًا منه عند استخدامه لدى هذه الفئة.
- الحمل؛ قد يؤدي الدواء إلى إلى اختلال في توازن كهارل الجسم إذا استُخدم لمدة طويلة.
الجرعة الزائدة من دواء لاكتولوز
يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء لاكتولوز، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو فقد وعيه،[4] وتشمل العلامات التي تدل على استخدام المريض جرعة زائدة مندواء لاكتولوز:[1]
- الغثيان.
- التقيؤ.
- الإسهال.
- تشنج المعدة.
- المعاناة من أعراض انخفاض مستوى الصوديوم أو البوتاسيوم في الدم، مثل الارتباك، والضعف العام، والإمساك، واضطراب ضربات القلب، ورفرفة الصدر، وزيادة العطش أو التبول، والوخز، وضعف أو ارتخاء العضلات.
نسيان جرعة دواء لاكتولوز
ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء لاكتولوز فور تذكرها، أو تخطيها والاستمرار بجدول الجرعات الزمني المعتاد في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء لاكتولوز لتعويض الجرعة المنسية منه.[5]
ظروف تخزين دواء لاكتولوز
يُحفظ دواء لاكتولوز مغلقًا ضمن درجات حرارة الغرفة، مع الحرص على إبقائه في مكان بعيد عن مصادر الحرارة والرطوبة، كما ينبغي تجنب تجميد الدواء.[1]
دواء لاكتولوز المتاح في الأسواق
يتوفر دواء لاكتولوز في الأسواق السعودية والأردنية بعدة مسميات تجارية:[7]
نُبذة عن دواء لاكتولوز
حصل دواء لاكتولوز على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية(FDA) في الخامس والعشرين من آذار لعام 1976ميلادي.[1]
أكّدت الدراسات الحديثة أن استخدام دواء لاكتولوز له فعالية طويلة الأمد في منع الإصابة المتكررة باعتلال الدماغ الكبدي، إلا أن استخدام الدواء بالتزامن مع دواء ريفاكسيمين (Rifaximin) يزيد من نسبة الوقاية من الإصابة المتكررة ويقلل من عدد مرات دخول المستشفى المرتبط بهذا المرض مقارنةً باستخدام دواء لاكتولوز لوحده، كما تُشير بعض الدراسات إلى إمكانية استبدال دواء ريفاكسيمين بدواء لاكتولوز لدى المرضى الذين لم يستجيبوا للعلاج بدواء لاكتولوز، أو لم يتحملوا الأعراض الناتجة عنه، أو واجهوا مشكلة في الالتزام بالعلاج، إلا أن العلماء بحاجة إلى المزيد من الأبحاث لتأكيد إمكانية استخدام دواء ريفاكسيمين بدلًا من دواء لاكتولوز في هذه الحالات.[9]
كما أشارت دراسة أخرى إلى فعالية دواء لاكتولوز في تقليل الالتهابات المعوية والأورام المرتبطة بها عند إجراء التجارب المخبرية على الفئران المصابة بسرطان القولون والمستقيم، وذلك بسبب دور الدواء المهم في تقليل توافر الميكروبات الضارة في المعدة وزيادة نسبة الميكروبات النافعة، بالإضافة إلى كبح الالتهاب الذي يسبب ظهور الأورام.[10]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء