- المادة الفعّالة: كونيفابتان (conivaptan).[1]
- تصنيف الدواء: ينتمي إلى فئة مضادات مستقبلات الهرمون المانع لإدرار البول (Antidiuretic Hormone Receptor Antagonists).[2]
- الأمراض المُستهدفة أو الفئة: انخفاض مستوى الصوديوم في الدم.[2]
- الصيغة الكيميائية: (C32H26N4O2).[3]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[3]
- الأشكال الصيدلانية: محلول للحقن الوريدي.[4]
- الاسم التجاري: فابريسول (Vaprisol).[1]
• استخدامات دواء كونيفابتان الموافق عليها
يُستخدَم دواء كونيفابتان لرفع مستوى الصوديوم في الدم لدى المرضى المقيمين في المستشفى، الذين يكون حجم السوائل في أجسامهم في مستواه الطبيعي (Euvolemic) أو زائد عن المستوى الطبيعي (Hypervolemic).[5]
كما تتوفر استخدامات أخرى غير مُصرح بها (Off-Label) لدواء كونيفابتان مثل استعماله في حالات فشل القلب الذي يرافقه انخفاض شديد ومستمر في مستوى صوديوم الدم بسبب زيادة حجم السوائل في الجسم.[4]
• تحذيرات قبل استخدام دواء كونيفابتان
يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء كونيفابتان منها[1][4]
- وجود الحساسية تجاه منتجات الذرة.
- الحمل أو التخطيط للإنجاب.
- الرضاعة الطبيعية.
- المعاناة من بعض المشكلات الصحية منها:
- احتباس البول.
- فشل القلب الاحتقاني (Congestive Heart Failure).
- أمراض الكبد، كقصور الكبد من الدرجة المتوسطة أو الشديدة.
- أمراض الكُلى كقصور الكُلى الشديد.
- إدمان الكحول.
- فيروس نقص المناعة البشرية (Human Immunodeficiency Virus).
- متلازمة نقص المناعة المكتسبة (Acquired Immunodeficiency Syndrome).
- سوء التغذية.
- حالة مَرَضية تستدعي استخدام دواء ديجوكسين (Digoxin).
• جرعة دواء كونيفابتان
يتوفر دواء كونيفابتان على هيئة محلول للحقن الوريدي بتركيز 5 ملغ/مل، إذ أن كل 100 مل من محلول دكستروز 5% (5% Dextrose in Water) يحتوي على 20 ملغ من دواء كونيفابتان.[5]
تبلغ جرعة المرضى البالغين وكبار السن من محلول دواء كونيفابتان الوريدي 20 ملغ، يتلقاها المريض عن طريق التسريب الوريدي لمدة 30 دقيقة كجرعة أولية، تليها جرعة تسريب مقدارها 20 ملغ تستمر على مدار 24 ساعة (بمعدل 0.83 ملغ/ساعة) لمدة تتراوح بين من 2-4 أيام، وفي حال عدم ارتفاع مستوى الصوديوم في الدم يمكن زيادة الجرعة لتصبح 40 ملغ على مدار 24 ساعة.[4]
• كيف يعمل دواء كونيفابتان؟
يعمل دواء كونيفابتان كمضاد مزدوج لمستقبلات الفازوبريسين (vasopressin) من نوع V1A)) و(V2)، إذ يرتبط بهذه المستقبلات في الأنابيب الجامعة في الكُلى، فيزيد إخراج الماء دون فقدان الصوديوم،[2] مما يؤدي إلى زيادة حجم البول، وانخفاض تركيزه، واستعادة مستويات الصوديوم الطبيعية في الدم.[4]
• كيفية استعمال دواء كونيفابتان ؟
يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء كونيفابتان منها:[1][4]
- تلقّي المريض حقن دواء كونيفابتان الوريدية داخل المنشأة الطبية، ويحقنها له مقدم الرعاية الصحية.
- الحرص على تغيير موقع الحقن كل 24 ساعة، وذلك لتجنب تهيج الجلد أو الوريد.
- تجنب إعطاء المريض أي دواء آخر باستخدام أنبوب التسريب الوريدي أو العبوة المستعملَين لدواء كونيفابتان.
- إخبار مقدم الرعاية الصحية في حال الشعور بالضعف، أو التعب، أو الدوار، أو المعاناة من الإسهال، أو التقيؤ، إذ أنه من الممكن أن ينخفض ضغط الدم أثناء تناول هذا دواء كونيفابتان.
- إجراء فحوصات الدم، للتأكد من فعالية العلاج بدواء كونيفابتان.
• الأعراض الجانبية لدواء كونيفابتان
يمكن أن يُسبب دواء كونيفابتان بعض الأعراض الجانبية الشائعة:[1][5]
- انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدم.
- الاحمرار، أو الألم، أو التورم، أو التهاب الوريد في موضع الحقن.
- الحمى.
- الصداع.
- الدوار.
إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى:[4]
- اضطراب نُظم القلب الأذيني (Atrial Arrhythmia).
- تعفن الدم.
قد تظهر بعض الأعراض الأخرى عند استخدام دواء كونيفابتان والتي تستدعي إخبار مقدم الرعاية الصحية فور ظهورها،[1] من أبرزها:[1]
- الدوار وشعور المريض كأنه سيفقد الوعي.
- أعراض تدل على الارتفاع السريع في مستويات الصوديوم مثل صعوبة الكلام، وصعوبة البلع، والضعف، وتقلبات المزاج، و تشنج أو ضعف في عضلات الذراعين والساقين، والتعرض للنوبات التشنجية.
• الفئات الممنوعة من تناول هذا الدواء كونيفابتان
يُمنع استخدام دواء كونيفابتان في بعض الحالات ومنها:
- الحساسية تجاه دواء كونيفابتان.[5]
- الاستخدام المتزامن مع مثبطات السيتوكروم بي 3 أ Cytochrome P3A)) القوية مثل دواء كيتوكونازول، ودواء إيتراكونازول، ودواء ريتونافير، ودواء إندينافير، ودواء كلاريثروميسين.[4]
- انقطاع البول.[4]
- نقص صوديوم الدم الناتج عن انخفاض حجم السوائل في الجسم (Hypovolemic Hyponatremia).[4]
- الرضاعة الطبيعية.[1]
• ظروف التخزين دواء كونيفابتان
يُخزن محلول دواء كونيفابتان المجهّز للحقن مسبقًا ضمن درجة حرارة الغرفة.[5]
• الجرعة الزائدة من دواء كونيفابتان
يتلقى المريض دواء كونيفابتان داخل منشأة طبية بإشراف مقدم الرعاية الصحية، لِذا فإن احتمال حدوث جرعة زائدة غير وارد.[1]
• التداخلات الدوائية مع دواء كونيفابتان
يُمنع استعمال دواء كونيفابتان بالتزامن مع مجموعة من الأدوية:[1][4]
- أبربيتانت (Aprepitant).
- أسونابريفير (Asunaprevir).
- بوسوتينيب (Bosutinib).
- بوديزونيد (Budesonide).
- كوبيميتينيب (Cobimetinib).
- برومبيريدول (Bromperidol).
- دومبيريدون (Domperidone).
- إيفابريدين (Ivabradine).
- لوميتابايد .(Lomitapide)
- نالوكسيجيل .(Naloxegol)
- نيراتينيب (Neratinib).
- بيموزيد (Pimozide).
- سيميبريفير (Simeprevir).
- تولفابتان (Tolvaptan).
- أوليپريستال .(Ulipristal)
- نيفازودون (Nefazodone).
- لوراسيدون (Lurasidone).
- كلاريثروميسين (Clarithromycin).
- إريثروميسين (Erythromycin).
- تيليثروميسين (Telithromycin).
- إتراكونازول (Itraconazole).
- كيتوكونازول (Ketoconazole).
- فوريكونازول (Voriconazole).
- درونيدارون (Dronedarone).
- إبليرينون (Eplerenone).
- نيموديبين (Nimodipine).
- رانولازين (Ranolazine).
- أتازانافير (Atazanavir).
- كوبيسيستات (Cobicistat).
- ديلافيردين (Delavirdine).
- فوسامبرينافير (Fosamprenavir).
- إندينافير (Indinavir).
- نيلفينافير (Nelfinavir).
- ساكوينافير (Saquinavir).
- ريتونافير (Ritonavir).
- بوسيبريفير (Boceprevir).
- تيلابريفير (Telaprevir).
- الفوزوسين (Alfuzosin).
- سيلودوسين (Silodosin).
• نسيان جرعة دواء كونيفابتان
إن مقدم الرعاية الصحية هو من يحقن دواء كونيفابتان للمريض، فمن غير المرجح أن يكون هناك نسيان للجرعة.[1]
• دواء كونيفابتان المتاح في الأسواق
لا يتوفر دواء كونيفابتان في الأسواق السعودية أو الأردنية تحت أي مسمى تجاري.[6][7]
• نُبذة عن دواء كونيفابتان
حصل دواء كونيفابتان على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 2004 ميلادي.[2]
أشارت إحدى الدراسات إلى أن استخدام دواء كونيفابتان يُعدّ آمنًا للسيطرة على الوذمة في المنطقة المحيطة بالورم الدموي لدى المرضى المصابين بالنزيف الدماغي داخل الجمجمة (Intracranial Hemorrhage).[8]
كما أوضحت دراسة أخرى أن دواء كونيفابتان ودواء تولفابتان ((Tolvaptan يتشابهان تقريبًا في مستوى الفعالية العلاجية والأمان عند استخدامهم لعلاج انخفاض مستوى الصوديوم في الدم لدى المرضى الذين دخلوا المستشفى بتشخيص عصبي أولي.[9]
وبينّت إحدى الدراسات التي أُجريت على الفئران الذين يُعانون من إصابة في الكُلى بعد نقص التروية (Ischemia) وإعادة تدفق الدم (Reperfusion) أن استخدام دواء كونيفابتان لوحده قد يُقلل من الأضرار الكُلوية، لكن في حال استعمال دواء كونيفابتان مع حمض البوريك ((Boric Acid فإن ذلك قد يضر الكُلى ويؤثر سلبيًا في وظائفها، وهذا قد يدل على احتمالية وجود تفاعل دوائي بينهما.[10]
جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء