- المادة الفعالة: كليماستين (Clemastine).[1]
- تصنيف الدواء: يُصنف دواء كليماستين من مضادات الهيستامين من الجيل الأول (First Generation Antihistamine).[1]
- الأمراض المستهدفة، أو الفئات المستهدفة: أعراض العديد من الاضطرابات التحسسية.[1]
- الصيغة الكيميائية: (C21H26ClNO).[1]
- الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[1]
- الأشكال الصيدلانية: شراب فموي، أقراص فموي، محلول للحقن، هلام -جل- موضعي، أقراص فموية ذات مفعول طويل الأمد (Extended Release Tablet).[2]
- الاسم التجاري: تافيست (Tavist).[3]
استخدامات دواء كليماستين
يُستخدم دواء كليماستين لتخفيف أعراض العديد من الاضطرابات التحسسية،[1] أبرزها:
- التهاب الأنف التحسسي (Allergic Rhinitis)، ومن أعراضه العطاس، وسيلان الأنف، والحكة.[1]
- الوذمة الوعائية (Angioedema)، والشرى، إذ يُستخدم دواء كليماستين لتخفيف الأعراض الجلدية الطفيفة، وغير المعقدة كالحكة، والتورم.[4][5]
- حمى القش (Hay Fever)، وحساسية الجهاز التنفسي العلوي، ونزلات البرد (Common Cold)، ومن أعراضها سيلان الأنف، والعطاس، وحكة الحلق، أو الأنف، وتدميع العينين، ويجدر التنويه أنَّ هذا الاستخدام لدواء كليماستين لا يستلزم وجود وصفة طبية.[4]
- التهاب الملتحمة (Conjunctivitis).[1]
تحذيرات قبل استعمال دواء كليماستين
يجب توخي الحذر، واستشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء كليماستين لدى مجموعة من الحالات:
- الحساسية تجاه دواء كليماستين، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.[6]
- الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[6]
- الحمل أو التخطيط للإنجاب.[6]
- استخدام الفيتامينات، أو المستحضرات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[6]
- الرضاعة الطبيعية.[6]
- المرضى الذين تبلغ أعمارهم 60 عامًا فأكثر، إذ قد يرتفع احتمال إصابتهم بالمزيد من الأعراض الجانبية عند استخدام دواء كليماستين.[6]
- المرضى المخطط لهم الخضوع لعملياتٍ جراحية، أو جراحة في الأسنان.[5]
- المرضى الذين سبق لهم تناول أي من أدوية علاج الاكتئاب كدواء أيزوكربوكسازيد (Isocarboxazid)، ودواء فينيلزين (Phenelzine)، ودواء ترانيلسيبرومين (Tranylcypromine)، أو أدوية علاج مرض باركنسون كدواء سيليجيلين (Selegiline)، ودواء راساجيلين (Rasagiline) خلال 14 يومًا السابقيين، إذ قد يتسبب تناول دواء كليماستين خلال 14 يومًا من استعمال أحد هذه الأدوية بارتفاع ضغط الدم الحاد.[6]
- الأطفال الخُدَّج، أو حديثي الولادة، إذ يُوصى بتجنب استعمال دواء كليماستين لديهم.[6]
- المرضى الذين يعانون من التهاب الشعب الهوائية (Bronchitis)، أو انتفاخ الرئة (Emphysema)، أو الربو (Asthma)، أو أي اضطراب تنفسي آخر.[3][5]
- المرضى الذين يعانون من القرحة، أو انسداد المعدة.[3]
- زَرق العين -الجلوكوما- (Glaucoma).[3]
- تضخم البروستات.[3]
- اضطرابات التبول.[3]
- القرحة.[5]
- انسداد المثانة.[5]
- المرضى الذين يعانون من النوبات التشنجية.[5]
- المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، أو أمراض القلب.[5]
- فرط نشاط الغدة الدرقية.[5]
جرعة دواء كليماستين
يتوفر دواء كليماستين على هيئة أشكال صيدلانية متعددة، وجرعاتٍ مختلفة:[2]
- شراب فموي؛ يتوفر بتركيز 0.5 ملغ/ مل، 0.5 ملغ/ 5 مل، و0.67 ملغ/ 5 مل.
- أقراص فموي؛ تتوفر بتركيز 1.34 ملغ، و2.68 ملغ.
- محلول للحقن؛ يتوفر بتركيز 2 ملغ.
- أقراص فموية ذات مفعول طويل الأمد؛ تتوفر بتركيز 1 ملغ، ويجدر التنويه إلى أنَّ هذه الأقراص تُصنع ضمن تركيبة تحتوي مكونات، ومواد فعالة أخرى.
كما يُوصى بجرعة فموية من دواء كليماستين تبلغ 1.34 ملغ تُكرر كل 12 ساعة لعلاج التهاب الأنف التحسسي، على أن لا تتجاوز الجرعة اليومية للشراب الفموي من دواء كليماستين 8.04 ملغ، ولا تتجاوز الجرعة اليومية للأقراص الفموية 2.68 ملغ، ويُوصى بجرعة فموية تبلغ 2.68 ملغ تُكرر كل 8 ساعات لعلاج الشرى، على أن لا تتجاوز الجرعة اليومية 8.04 ملغ.[7]
كيف يعمل دواء كليماستين؟
يرتبط دواء كليماستين بمستقبلات الهيستامين من النوع الأول (Histamine H1 Receptor) الموجودة على خلايا الجهاز الهضمي، والأوعية الدموية، والجهاز التنفسي، مما يُعيق عمل مركب الهيستامين (Histamine) -مادة موجودة طبيعيًا في الجسم-، لينجم عنه في نهاية الأمر تخفيف مؤقت لأعراض الحساسية التي يتسبب بها الهيستامين، كما لوحظ أيضًا تأثيرات إضافية لدواء كليماستين، كتأثيراته المهدئة، والمضادة للكولين (Anticholinergic).[1][4][5]
كيفية استعمال دواء كليماستين
ينبغي اتباع مجموعة من التعليمات المهمة أثناء استعمال دواء كليماستين:
- تناول دواء كليماستين مع الطعام أو بدونه، ويُفضل تناوله مع الطعام في حال تسببه باضطراب المعدة.[6]
- استخدام أداة قياس الجرعات لتناول جرعة الشراب الفموي من دواء كليماستين مضبوطة.[6]
- التحدث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن الأعراض أو ازدادت شدّتها.[6]
- تجنب مشاركة دواء كليماستين مع أي شخص آخر.[6]
- اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع دواء كليماستين، وتعليمات الطبيب.[3]
- تجنب استخدام دواء كليماستين بجرعاتٍ أعلى، أو أقل من الجرعة الموصوفة، أو لفترة أطول من الموصى بها من الطبيب، إذ في معظم الحالات يُوصى باستخدامه لفترة قصيرة فقط حتى زوال الأعراض لدى المريض.[3]
- تجنب تناول دواء كليماستين لمدة تزيد عن 7 أيام متتالية، ويُوصى بالاتصال بالطبيب إذا لم تتحسن الأعراض لدى المريض بعد 7 أيام من بدء استعمال دواء كليماستين، أو في حال إصابته بالحمى المصحوبة بصداع، أو طفح جلدي.[3]
- إعلام الطبيب باستعمال دواء كليماستين في حال الحاجة لإجراء الفحوصات الطبية.[3]
- توخي الحذر أثناء القيادة، أو أداء المهام التي تتطلب اليقظة والانتباه حتى يتضح مدى تأثير دواء كليماستين في المريض، إذ قد يتسبب بالنعاس، وعدم وضوح الرؤية، كما قد يؤثر في التفكير، وردود أفعال المريض.[3][5]
- تجنب شرب الكحول أثناء استعمال دواء كليماستين.[3]
الأعراض الجانبية لدواء كليماستين
تتعدد الأعراض الجانبية الشائعة لدواء كليماستين:[3][8]
- التهدئة.
- ضعف الوظائف الحركية.
- الارتباك.
- الدوار.
- عدم وضوح الرؤية.
- جفاف الفم، والحلق.
- خفقان القلب.
- تسارع ضربات القلب.
- اضطرابات البطن.
- الإمساك.
- الصداع.
- النعاس.
- الشعور بالقلق، والهُياج خصوصًا لدى الأطفال.
كما ينبغي الاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء كليماستين،[5] أبرزها:[5][6]
- مواجهة صعوبة في التبول.
- اضطرابات الرؤية.
- خفقان، أو تسارع ضربات القلب، أو عدم انتظامها.
- اضطرابات التوازن.
- رد الفعل التحسسي تجاه دواء كليماستين، ومن أبرز أعراضه ظهور الطفح الجلدي، والشرى، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو تقشر الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.
الجرعة الزائدة من دواء كليماستين
يجب الاتصال بمركز السموم في حال الاشتباه باستعمال المريض جرعاتٍ مفرطة من دواء كليماستين، وإعلامهم عن كمية الدواء المتناولة، ومتى تناولها المريض، كما ينبغي الحصول على الرعاية الطبية في حال إصابة المريض بنوباتٍ تشنجية، أو صعوبة التنفس، أو فقدان الوعي.[5][6]
التداخلات الدوائية مع دواء كليماستين
قد يتداخل دواء كليماستين مع مجموعةٍ من الأدوية:
- دواء أزيلاستين (Azelastine) المستنشق عن طريق الأنف.[4]
- دواء برومبريدول (Bromperidol).[4]
- دواء سيميتروبيوم (Cimetropium).[4]
- دواء غليكوبيرولات (Glycopyrrolate) المستنشق فمويًا.[4]
- دواء إبراتروبيوم (Ipratropium) المستنشق فمويًا.[4]
- دواء ليفوسولبيريد (Levosulpiride).[4]
- دواء أورفينادرين (Orphenadrine).[4]
- دواء أوكساتوميد (Oxatomide).[4]
- دواء أوكسوميمازين (Oxomemazine).[4]
- دواء بارالدهيد (Paraldehyde).[4]
- دواء كلوريد البوتاسيوم (Potassium Chloride).[4]
- دواء سترات البوتاسيوم (Potassium Citrate).[4]
- دواء ثاليدوميد (Thalidomide).[4]
- دواء تيوتروبيوم (Tiotropium).[4]
- دواء أوميكليدينيوم (Umeclidinium).[4]
- دواء إيلوكسادولين (Eluxadoline).[7]
- دواء أيزوكربوكسازيد.[7]
- دواء ميتوكلوبراميد (Metoclopramide) المستخدم أنفيًا.[7]
- دواء أسيتامينوفين (Acetaminophen).[2]
- دواء لوميفلوكساسين (Lomefloxacin).[2]
- دواء أكليدينيوم (Aclidinium).[4]
نسيان جرعة دواء كليماستين
ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء كليماستين فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب تناول جرعتين معًا، أو أي جرعات إضافية من دواء كليماستين.[6]
موانع استعمال دواء كليماستين
يُمنع استعمال دواء كليماستين لدى مجموعة من الحالات:[3][4]
- الحساسية تجاه دواء كليماستين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه، أو أي من أدوية مضادات الهيستامين الأخرى التي تتشابه في التركيبة الكيميائية مع دواء كليماستين.
- الاستخدام المتزامن مع أي من أدوية مثبطات أكسيداز أحادي الأمين (Monoamine Oxidase Inhibitors).
- الأطفال الخُدَّج، وحديثي الولادة.
- الرضاعة الطبيعية، إذ يُطرح دواء كليماستين في حليب الأم، وقد يلحق الضرر بالطفل الرضيع، كما قد يتسبب دواء كليماستين في إبطاء إنتاج حليب الأم، لذا ينبغي استشارة الطبيب قبل البدء باستعمال دواء كليماستين أثناء فترة الرضاعة الطبيعية.
- استخدام دواء كليماستين لدى الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عامًا دون استشارة الطبيب.
- المرضى الذين يعانون من أعراض الجهاز التنفسي السفلي، كالربو.
ظروف تخزين دواء كليماستين
ينبغي تخزين دواء ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الضوء، والرطوبة، والحرارة، وبمعزل عن مُتناول الأطفال، كما يُوصى بتجنب تجميد الأشكال الصيدلانية السائلة من دواء كليماستين.[3][6]
دواء كليماستين المتاح في الأسواق
يتوفر دواء كليماستين في الأسواق الأردنية تحت المسمى التجاري تافيجيل (TAVEGYL)، ويجدر التنويه إلى عدم توفره في الأسواق السعودية.[9][10]
نبذة عن دواء كليماستين
نال دواء كليماستين موافقة إدارة الغذاء، والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1977 ميلادي، ويجدر التنويه إلى أهمية حماية الخلايا العصبية، وتعزيز تجديد الميالين (Myelin) (يُشير الميالين إلى غلاف غني بالدهون يُحيط بالمحاور العصبية، يُسهم بتسهيل التواصل الفعال بين الخلايا العصبية[11]) بعد التعرض لإصابة في الحبل الشوكي، إذ إصابات الحبل الشوكي قد تتسبب بتلف الأعصاب، والعضلات، والأنسجة المحيطة بها، كما قد يُصاحبها انحلال المحاور العصبية، والميالين، وفي ظل ذلك أشارت إحدى الدراسات إلى فعالية استخدام دواء كليماستين في حماية الخلايا العصبية، وتعزيز إعادة تكوين الميالين، والحفاظ على سلامة غمد الميالين لدى المرضى الذين يتعرضون لإصابات الحبل الشوكي.[8][12]
كما أشارت دراسةٌ أخرى إلى أنَّ تلف المادة البيضاء المبكرة (PWMI) (Preterm White Matter Injury)، هي أكثر الأسباب شيوعًا لإصابات الدماغ لدى الأطفال الخُدّج حديثي الولادة، والتي قد تتسبب بإعاقات حركية، وإدراكية مدى الحياة لديهم، لذا بحثت هذه الدراسة المخبرية في إمكانية تحديد أقل جرعة فعالة من دواء كليماستين يُمكن استخدامها لضمان سلامة حديثي الولادة، فأظهرت النتائج أنَّ استخدام جرعة 7.5 ملغ/ كلغ يوميًا كان لها فوائد في تعزيز تكوين الميالين لدى حديثي الولادة الذين يعانون من تلف المادة البيضاء المبكرة.[13]
ذكرت أيضًا إحدى الدراسات أهمية دواء كليماستين في تحفيز موت الخلايا السرطانية بوساطة الالتهام الذاتي (Autophagic Cell Death) لدى المرضى الذين يعانون من ساركوما العظام (OS) (Osteosarcoma) -ورم سرطاني يبدأ في العظام-، كما أشارت إلى أنَّ تعريض الخلايا السرطانية لفرط الحرارة (Hyperthermia) زاد من حساسية هذه الخلايا لدواء كليماستين.[14]