كلورفينيرامين (Chlorpheniramine)

دواء كلورفينيرامين هو من مضادات الهيستامين H1 المستخدمة في علاج التهاب الأنف التحسسي الدائم، والموسمي، وأعراض الحساسية، ونزلات البرد، ويتوافر  العديد من الأشكال الصيدلانية لدواء كلورفينيرامين، كالأقراص الفموية ذات المفعول طويل الأمد، والشراب الفموي، والحبيبات الفوارة، ويجب الاحتفاظ بدواء كلورفينيرامين ضمن درجة حرارة الغرفة بمعزل عن مُتناول الأطفال.

  • المادة الفعالة: كلورفينيرامين (Chlorpheniramine).[1]
  • تصنيف الدواء: يُصنف دواء كلورفينيرامين من مُضادات الهيستامين (H1) (Antihistamines H1).[1]
  • الأمراض المستهدفة: ردود الفعل التحسسية (Allergic Reactions).[2]
  • الصيغة الكيميائية: (C16H19ClN2).[2]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[2]
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، أقراص فموية ذات مفعول طويل الأمد (Extended Release Tablet)، أقراص فموية مغلفة (Coated Tablet)، أقراص فموية مُغلفة بالسكر (Sugar Coated Tablet)، أقراص فموية يمكن لعقها (Lozenge)، أقراص فموية قابلة للمضغ (Chewable Tablet)، كبسولات فموية، كبسولات فموية ذات المفعول طويل الأمد، كبسولات فموية مملوءة بسائل، كبسولات فموية مغلفة بالجيلاتين (Gelatin Coated Capsule)، كبسولات فموية تحتوي على حبيبات ذات التحرر المؤجل (Delayed Release Pellets)، مسحوق فموي، أقراص فموية فوارة (Effervescent Tablet)، حبيبات فموية (Granule)، حبيبات فموية فوارة (Effervescent Granule)، حبيبات لتحضير المحلول الفموي، مسحوق لتحضير المحلول الفموي، محلول فموي، شراب فموي (Syrup)، معلق فموي، معلق فموي ذو مفعول طويل الأمد، إكسير (Elixir) -شراب يحتوي على نسبة كحول-، محلول فموي -قطارة- (Oral Drops)، سائل موضعي، بخاخ أنفي (Nasal Spray)، بخاخ رذاذ (Aerosol Spray)، محلول للأنف -قطارة-، محلول للعين -قطارة- (Opthalmic Solution)، محلول للحقن.[3][4]
  • الاسم التجاري: ألير-كلور (Aller-Chlor).[5]

استخدامات دواء كلورفينيرامين

يُستخدم دواء كلورفينيرامين في علاج العديد من المشكلات المرَضية:

  • التهاب الأنف التحسسي (Allergic Rhinitis) الدائم (Perennial)، والموسمي (Seasonal)/ حمى القش (Hay Fever)، وهو رد الفعل التحسسي تجاه حبوب اللقاح، أو وبر الحيوانات الأليفة، أو العفن، أو مسببات الحساسية الأخرى.[2][6]
  • الأعراض الناجمة عن الإصابة بالحساسية، أو نزلات البرد، أو الإنفلونزا، كسيلان الأنف، والعطاس، وظهور الشرى، بالإضافة إلى احمرار العينين، وتدميعهما، والحكة التي تصيب العيون، أو الأنف، أو الحلق، ويجدر التنويه إلى أنَّ دواء كلورفينيرامين يسهم في علاج أعراض الحساسية، ونزلات البرد فقط، ولكن لا يعالج سبب هذه الأعراض، أو يُسرع من شفاء المريض.[4][5]
  • الربو (Asthma).[2]
  • دوار الحركة (Motion Sickness)، لكن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لم تُصرح بهذا الاستخدام لدواء كلورفينيرامين.[7]

تحذيرات قبل البدء باستعمال دواء كلورفينيرامين

يجب توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء كلورفينيرامين لدى مجموعة من الحالات:

  • الحساسية تجاه دواء كلورفينيرامين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[8]
  • الحساسية تجاه أي أدوية أخرى.[8]
  • الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[8]
  • المرضى الذين يتناولون أي أدوية أخرى سواء كانت تُصرف بوصفة طبية، أو دونها، والمستحضرات الطبيعية، والفيتامينات.[8]
  • الحمل، أو التخطيط للإنجاب.[4]
  • الرضاعة الطبيعية.[4]
  • المرضى المخطط لهم الخضوع لعملياتٍ جراحية، أو جراحة في الأسنان.[4]
  • المرضى الذين يعانون من الربو، أو انتفاخ الرئة (Emphysema)، أو التهاب الشعب الهوائية المزمن (Bronchitis)، أو مرض الانسداد الرئوي المزمن (Chronic Obstructive Pulmonary Disease (COPD))، أو السعال المصحوب بمخاط، أو السعال الناجم عن التدخين، أو أي من الاضطرابات الرئوية الأخرى.[4][5]
  • الجلوكوما/ زَرق العين (Glaucoma)، وهو ارتفاع ضغط العين الذي قد ينجم عنه فقدان الرؤية التدريجي.[4]
  • مرض السكري (Diabetes).[4]
  • المرضى الذين يواجهون صعوبة أثناء التبول الناجم عن تضخم غدة البروستات.[4]
  • أمراض القلب.[4]
  • ارتفاع ضغط الدم.[4]
  • فرط نشاط الغدة الدرقية.[4]
  • أمراض الكبد، أو الكلى.[5]
  • مرض الشريان التاجي (Coronary Artery Disease)، أو التعرض لنوبة قلبية.[5]
  • الصرع، أو الإصابة بالنوبات التشنجية الأخرى.[5]
  • ورم القواتم (Pheochromocytoma) -ورم الغدة الكظرية-.[5]
  • المرضى المصابين بانسداد في الجهاز الهضمي -الأمعاء، أو المعدة-، أو الذين خضعوا لجراحة فغر القولون (Colostomy)، أو فغر اللفائفي (Ileostomy)، وهي إجراءات قد يُوصي بها الأطباء لعلاج العديد من الاضطرابات التي تصيب الجهاز الهضمي، وتتمثل في إجراء فتحة صغيرة في البطن تتصل مع القولون أو اللفائفي ليخرج البراز عبرها إلى كيس موصول على الفتحة من الخارج.[5][9]
  • المرضى الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر.[4]

جرعة دواء كلورفينيرامين

يتوفر دواء كلورفينيرامين بأشكالٍ صيدلانية متعددة، وجرعاتٍ مختلفة:

  • أقراص فموية؛ تتوافر بتركيز 2 ملغ، و3 ملغ، و4 ملغ، و5 ملغ، و12.5 ملغ، و15 ملغ، و162 ملغ، و300 ملغ، و375 ملغ، و500 ملغ، و4000 ملغ.[3]
  • أقراص فموية ذات مفعول طويل الأمد؛ تتوافر بتركيز 12 ملغ.[6]
  • أقراص فموية مغلفة؛ تتوافر بتركيز 4 ملغ، و8 ملغ، و12 ملغ.[3]
  • أقراص فموية مُغلفة بالسكر؛ تتوافر بتركيز 1 ملغ، و2 ملغ، و4 ملغ.[3]
  • أقراص فموية يمكن لعقها؛ تتوافر بتركيز 2 ملغ.[3]
  • أقراص فموية قابلة للمضغ؛ 0.5 ملغ، و1 ملغ.[3]
  • كبسولات فموية؛ 1.25 ملغ، و2 ملغ، و4 ملغ، و250 ملغ.[3]
  • كبسولات فموية ذات المفعول طويل الأمد؛ تتوافر بتركيز 1 ملغ، و4 ملغ، و5 ملغ، و8 ملغ، و12 ملغ، و24 ملغ.[2]
  • كبسولات فموية مغلفة بالجيلاتين؛ تتوافر بتركيز 2 ملغ، و2.1 ملغ.[3]
  • كبسولات فموية تحتوي على حبيبات ذات التحرر المؤجل؛ تتوافر بتركيز 2 ملغ.[3]
  • مسحوق فموي؛ يتوافر بتركيز 4 ملغ.[3]
  • أقراص فموية فوارة؛ تتوافر بتركيز 2 ملغ.[3]
  • حبيبات فموية؛ تتوافر بتركيز 650 ملغ.[3]
  • حبيبات فموية فوارة؛ تتوافر بتركيز 4 ملغ.[3]
  • حبيبات لتحضير المحلول الفموي؛ تتوافر بتركيز 4 ملغ.[3]
  • مسحوق لتحضير المحلول الفموي؛ يتوافر بتركيز 1 ملغ/ 12000 ملغ، و4 ملغ/ 17000 ملغ، و4 ملغ، و1 ملغ/ 13600 ملغ.[3]
  • محلول فموي؛ يتوافر بتركيز 0.1 ملغ، و55 ملغ، و2.5 غرام، و500 ملغ.[3]
  • شراب فموي؛ يتوافر بتركيز 0.04 غرام، و0.05 غرام، و0.5 غرام، و1 ملغ، و2 ملغ، و15 ملغ، و50 ملغ، و40 ملغ، و2 ملغ/ 5 مل، و4 ملغ/ 5 مل، و1 ملغ/ 5 مل، و2.5 ملغ/ 5 مل، و90 ملغ/ 5 مل، و62.5 ملغ/ 5 مل، و160 ملغ/ 5 مل، و72 ملغ/ 5 مل، و135 ملغ/ 5 مل، و0.5 ملغ/ 5 مل، و125 ملغ/ 5 مل، و16.7 ملغ/ 5 مل، و40 ملغ/ 5 مل.[3]
  • معلق فموي؛ يتوافر بتركيز 0.5 ملغ/ 60 مل، و1000 ملغ.[3]
  • معلق فموي ذات المفعول طويل الأمد، يتوافر بتركيز 4 ملغ/ 5 مل، و8 ملغ/ 5 مل، و2.8 ملغ/ 5 مل.[2]
  • إكسير؛ يتوافر بتركيز 4 ملغ/ 5 مل.[3]
  • محلول فموي -قطارة-؛ يتوافر بتركيز 1 ملغ/ مل.[3]
  • سائل موضعي؛ يتوافر بتركيز 100 ملغ/ 100 مل.[3]
  • بخاخ أنفي؛ يتوافر بتركيز 2.5 ملغ/ مل، و3 ملغ/ مل، و4 ملغ/ مل.[3]
  • بخاخ رذاذ؛ يتوافر بتركيز 5 ملغ/ مل.[3]
  • محلول للأنف -قطارة-؛ يتوافر بتركيز 0.8 ملغ/ مل، و80 ملغ.[3]
  • محلول للعين -قطارة-؛ يتوافر بتركيز 0.1%، و3 ملغ/ مل.[3]
  • محلول للحقن؛ يتوافر بتركيز 10 ملغ، و200 ملغ.[3]

كيف يعمل دواء كلورفينيرامين

يُعد الهيستامين (Histamine) المركب المسؤول عن أعراض الحساسية في الجسم، وهنا تكمن آلية عمل دواء كلورفينيرامين إذ يرتبط بمستقبلات الهيستامين (H1) (Histamine H1 Receptor) الموجودة على الخلايا في الجهاز الهضمي، والأوعية الدموية، والجهاز التنفسي، مما يتسبب في كبح عمل الهيستامين، والتخفيف المؤقت من الأعراض التي يسببها.[2][4][7]

كيفية استعمال دواء كلورفينيرامين

يجب استعمال دواء كلورفينيرامين تبعًا لمجموعة من التعليمات:

  • تناول دواء كلورفينيرامين مع الطعام في حال إصابة المريض باضطرابات المعدة.[8]
  • ابتلاع الأقراص الفموية ذات المفعول طويل الأمد من دواء كلورفينيرامين كاملةً، دون سحقها، أو كسرها، أو مضغها.[8]
  • استخدام أداة قياس الجرعات لضبط جرعة الأشكال الصيدلانية السائلة من دواء كلورفينيرامين، ويجب طلبها من الصيدلاني في حال عدم وجودها مرفقة مع الدواء.[8]
  • تجنب تناول دواء كلورفينيرامين بكمياتٍ أعلى، أو أقل من الجرعة المحددة.[5]
  • تجنب استعمال دواء كلورفينيرامين لفترة أطول من المدة اللازمة، فقد يُوصى في معظم الحالات بتناوله لفترة قصيرة فقط حتى اختفاء الأعراض، كما ينبغي تجنب استعمال دواء كلورفينيرامين لمدة تزيد عن 7 أيام متتالية، والاتصال بالطبيب في حال عدم تحسن الأعراض بعد مرور 7 أيام على تناول دواء كلورفينيرامين، أو في حال إصابة المريض بالحمى، والصداع، والطفح الجلدي.[5]
  • استشارة الطبيب دائما، واتباع جميع تعليماته حول استعمال أي من أدوية السعال، أو نزلات البرد لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4 -11عامًا، إذ قد يتسبب سوء استخدام هذه الأدوية لدى الأطفال بالوفاة، ويُمنع إعطاء مثل هذه الأدوية للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 4 سنوات.[4][5]
  • إعلام الطبيب، أو اختصاصي الجراحة بأنَّ المريض تناول دواء كلورفينيرامين خلال الأيام السابقة لدى المرضى المخطط إجراء فحوصاتٍ طبية، أو الخضوع لعملياتٍ جراحية.[5]
  • تجنب أداء الأنشطة التي تتسبب في ارتفاع درجة حرارة الجسم، أو الجفاف أثناء استعمال دواء كلورفينيرامين، كممارسة الرياضة في الطقس الحار، فقد يُقلل دواء كلورفينيرامين من تعرق الجسم، مما يزيد احتمال إصابة المريض بضربة الشمس.[5]
  • تجنب قيادة السيارة، أو تشغيل الآلات الثقيلة أثناء استعمال دواء كلورفينيرامين، حتى معرفة تأثير الدواء في المريض، فقد يتسبب دواء كلورفينيرامين بالنعاس لديه.[4]

تجدر الإشارة أيضًا إلى أنَّ دواء كلورفينيرامين قد يتوفر في الصيدليات بمفرده، أو بالتزامن مع أدوية خفض الحرارة، وتسكين الألم، وطاردات البلغم، ومزيلات الاحتقان، ومثبطات السعال، لذا يجب استشارة الطبيب حول المستحضر الدوائي الأنسب للمريض، والتحقق من أدوية السعال، ونزلات البرد التي لا تستلزم وجود وصفة طبية لصرفها قبل استعمال اثنين منها، أو أكثر في ذات الوقت، إذ قد تحتوي على ذات المواد الفعالة، وقد يتسبب تناولها معًا بتلقي المريض لجرعاتٍ مفرطة من أي من الأدوية.[4]

الأعراض الجانبية لدواء كلورفينيرامين

يُعد النعاس (Sedation) من أكثر الأعراض الجانبية التي لوحظت لدى استعمال المرضى لدواء كلورفينيرامين، كما قد يعاني المرضى من أحد الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء كلورفينيرامين التي تستلزم التوقف عن تناوله، والاتصال بالطبيب،[1][5] أبرزها:

  • تسارع ضربات القلب، أو عدم انتظامها.[5]
  • اضطرابات المزاج.[5]
  • الارتعاش.[5]
  • النوبات التشنجية.[5]
  • سهولة الإصابة بالنزيف، وتكدّم الجلد.[5]
  • الشعور بضعف غير ااعتيادي.[5]
  • ضيق التنفس.[5]
  • مواجهة صعوبة أثناء التبول.[4]
  • انخفاض معدل التبول، أو انعدامه.[5]
  • اضطرابات الرؤية.[4]
  • التعرض لرد فعل تحسسي تجاه دواء كلورفينيرامين المتمثل بمجموعةٍ من الأعراض:[8]
    • ظهور الطفح الجلدي، والشرى.
    • الحكة.
    • احمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو تقشر الجلد، وقد يكون مصحوبًا بالحمى.
    • التنفس المصحوب بصفير.
    • الشعور بضيق في الصدر، أو الحلق.
    • مواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث.
    • بحة الصوت غير الاعتيادية.
    • تورم الوجه، أو الفم، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.

التداخلات الدوائية مع دواء كلورفينيرامين

قد يتداخل دواء كلورفينيرامين مع مجموعةٍ من الأدوية:[3][7]

  • دواء أزيلاستين (Azelastine).
  • دواء بيتاهستين (Betahistine).
  • دواء برومبريدول (Bromperidol).
  • دواء دوكسيلامين (Doxylamine).
  • دواء إيبراتروبيوم (Ipratropium).
  • دواء لوفيكسيدين (Lofexidine).
  • دواء مينوسيكلين (Minocycline).
  • دواء نيتروجليسرين (Nitroglycerin).
  • دواء أورفينادرين (Orphenadrine).
  • دواء أسيبوتولول (Acebutolol).
  • دواء أسايكلوفير (Acyclovir).
  • دواء ألبوتيرول (Albuterol).
  • دواء ألبرازولام (Alprazolam).
  • دواء أميودارون (Amiodarone).
  • دواء كلينداميسين (Clindamycin).
  • دواء سيبروفلوكساسين (Ciprofloxacin).
  • دواء فيراباميل (Verapamil).
  • دواء ريفامبين (Rifampin).

موانع استعمال دواء كلورفينيرامين

يُمنع استعمال دواء كلورفينيرامين لدى مجموعة من الحالات:

  • الحساسية تجاه دواء كلورفينيرامين، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[7]
  • أمراض الجهاز التنفسي السفلي، كالربو.[10]
  • انقطاع التنفس أثناء النوم.[10]
  • زَرَق العين مغلق الزاوية (Narrow Angle Glaucoma).[5]
  • وجود انسداد في المعدة، أو الأمعاء.[5]
  • تضخم البروستات.[5]
  • المرضى غير القادرين على التبول.[5]
  • الرضاعة الطبيعية، إذ قد يُطرح دواء كلورفينيرامين في حليب الأم، ويتسبب بالضرر للطفل الرضيع، كما أنَّ أدوية مضادات الهيستامين كدواء كلورفينيرامين قد تبطىء إنتاج حليب الأم، لذا يُوصى باستشارة الطبيب قبل البدء باستعماله أثناء فترة الرضاعة الطبيعية.[5]
  • انسداد عنق المثانة.[7]
  • نوبات الربو الحادة.[7]
  • القرحة الهضمية المتضيقة (Stenosing Peptic Ulcer).[7]
  • انسداد البواب، والإثني عشر (Pyloroduodenal Obstruction).[7]
  • الأطفال الخُدّج، وحديثي الولادة، لأنَّ استعمال دواء كلورفينيرامين لدى هؤلاء الأطفال يرتبط باحتمال حدوث متلازمة الموت المفاجئ للطفل الرضيع (Sudden Infant Death Syndrome (SIDS)).[7]

يجدر التنويه أيضًا إلى أنَّ إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) صنفت دواء كلورفينيرامين من فئة (B) للحامل، فمن غير المرجح أن يتسبب بأذى للجنين، ولكن يجب استشارة الطبيب قبل البدء بتناوله خلال فترة الحمل.[5]

الجرعة الزائدة من دواء كلورفينيرامين

يجب الاتصال بمركز السموم في حال تناول المريض لدواء كلورفينيرامين بجرعاتٍ مفرطة، كما ينبغي الحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال إصابة المريض بنوباتٍ تشنجية، أو صعوبة التنفس، أو عدم قدرته على البقاء يقظًا.[4]

نسيان جرعة دواء كلورفينيرامين

يجب تناول الجرعة المنسية من دواء كلورفينيرامين فور تذكرها لدى المرضى الذين يستعملونه بانتظام، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، ومن ثُمَّ العودة إلى جدول الجرعات المعتاد، كما ينبغي تجنب تناول جرعتين معًا من دواء كلورفينيرامين، أو أي جرعات إضافية في ذات الوقت، أو تناوله أكثر مما أوصى الطبيب بذلك، إذ يُوصى في معظم الحالات بتناوله عند الحاجة فقط.[8]

ظروف تخزين دواء كلورفينيرامين

يجب مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء تخزين دواء كلورفينيرامين:

  • الاحتفاظ بدواء كلورفينيرامين ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الرطوبة، ومصادر الحرارة، والضوء.[5][10]
  • تخزين دواء كلورفينيرامين بمعزل عن مُتناول الأطفال.[8]
  • تجنب تجميد الأشكال الصيدلانية السائلة من دواء كلورفينيرامين.[5]

دواء كلورفينيرامين المتاح في الأسواق

يتوفر دواء كلورفينيرامين في الأسواق الأردنية والسعودية بعدّة مسميات تجارية:

  • أليرمين (Allermin).[11]
  • أناليرج (Anallerge).[11]
  • برونكولار (BRONCHOLAR).[11]
  • كلوروهيستول (Chlorohistol).[11]
  • أليرفين (Allerfin).[11][12]
  • بنادول كولد & فلو (PANADOL COLD & FLU).[12]
  • سين أب (SINE-UP).[12]
  • أليرجيتين (ALLERGETIN).[12]
  • هيستوب (HISTOP).[12]

نبذة عن دواء كلورفينيرامين

أُجريت إحدى الدراسات حول فعالية دواء كلورفينيرامين في الوقاية من شعور عدم الراحة في المثانة المصاحب للقسطرة (Catheter-Related Bladder Discomfort (CRBD)) لدى المرضى الذين يخضعون لإزالة حصوات الحالب بالمنظار، فأشارت النتائج إلى أنَّ استعمال دواء كلورفينيرامين رافقه انخفاض عدد المرضى الذين احتاجوا للجوء إلى تناول دواء ترامادول (Tramadol) لتخفيف أعراض انزعاج المثانة المصاحب للقسطرة بعد الجراحة، ولكن لم يُلاحظ اختلاف في درجة الشعور بعدم الراحة في المثانة المصاحب للقسطرة، أو معدل الإصابة به أثناء استعمال دواء كلورفينيرامين.[13]

كما أشارت دراسةٌ أخرى إلى نشاط دواء كلورفينيرامين كمضاد للفيروسات واسع الطيف، إذ أبدى فعاليةً ضد فيروسات الإنفلونزا من النوع (A)، و(B)، وفيروس كورونا المسبب للمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة (Severe Acute Respiratory Syndrome Coronavirus 2 (SARS-CoV-2))، وأشارت أيضًا إلى فعالية استخدام رذاذ الحلق من دواء كلورفينيرامين في علاج أعراض التهاب البلعوم الناجم عن الإصابة بمرض كوفيد-19 (COVID-19).[14]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الأربعاء ، 24 أيلول 2025
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب
آخر تعديل - الخميس ، 25 أيلول 2025

المراجع

1.
Karen Whalen. (2015). Lippincott - Pharmacology [6th] .
2.
National Center for Biotechnology Information. (2024). PubChem Compound Summary for CID 2725, Chlorpheniramine. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/chlorpheniramine#section=2D-Structure
3.
. Chlorpheniramine. (2024). Retrieved from https://go.drugbank.com/drugs/DB01114

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية