كربونات الكالسيوم Calcium carbonate

  • المادة الفعالة: كربونات الكالسيوم (Calcium Carbonate).[1]
  • تصنيف الدواء: يُصنف دواء كربونات الكالسيوم من مُضادات الحموضة (Antacids).[1]
  • الأمراض المستهدفة: القرحة الهضمية (Peptic Ulcer)، والارتجاع المعدي المريئي (Gastroesophageal Reflux Disease).[1]
  • الصيغة الكيميائية: (CaCO3).[2]
  • الشكل الكيميائي:
    https://tebcanadminstorageprod.blob.core.windows.net/001/Profile/18ef9a4d-0ffe-4ed7-b905-9db575ee2054.jpg?sig=d5XElRMEFl9H0H2dA9PZBvS89v%2F0Z1rPrxMqxjCZ3Fc%3D&sv=2015-04-05&si=PrivatePolicy&sr=b">[2]
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية، أقراص فموية يمكن لعقها (Lozenge)، أقراص فموية قابلة للمضغ (Chewable Tablet)، مسحوق يُخلط بسائل لتحضير المحلول الفموي، حبيبات فموية، علكة للمضغ الفموي (Chewing Gum)، محلول موضعي، محلول للحقن، أقراص فموية فوارة (Effervescent Tablet)، كبسولات فموية، معلق فموي، حبيبات فموية فوارة (Effervescent Granule)، هلام -جل- فموي، كبسولات فموية ذات التحرر المؤجل (Delayed Release Capsule)، شراب فموي، أقراص تذوب في الفم لدى وضعها داخله (Transmucosal Tablet)، رقاقة فموية (Wafer)، أقراص تتحلل في الفم عند اختلاطها في اللعاب (Orally Disintegrating Tablet)، لوح قابل للمضغ (Chewable Bar)، هلام -جل- للأسنان، معجون أسنان، مسحوق موضعي، كريم للاستخدام الشرجي، أقراص فموية خالية من المواد الحافظة، مسحوق فموي.[3][4]
  • الاسم التجاري: ألكا-مينتس (Alka-Mints).[5]

استخدامات دواء كربونات الكالسيوم

يُستخدم دواء كربونات الكالسيوم كمضاد للحموضة لعلاج حرقة المعدة الناجمة عن الإصابة بمجموعة من الأمراض كالارتجاع المعدي المريئي، وقرحة الاثني عشر، أو المعدة، والارتجاع الصفراوي (Biliary Reflux)، والتهاب المعدة الناجم عن الإجهاد، وقصور البنكرياس (Exocrine Pancreatic Insufficiency)، والإسهال الناجم عن الأحماض الصفراوية، وعسر الهضم غير الناجم عن الإصابة بقرحة، وقلوية البول، وتلف الغشاء المخاطي العلوي من الجهاز الهضمي بسبب تناول أدوية مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (NSAIDs) (Nonsteroidal Anti-Inflammatory Drugs).[6]

تجدر الإشارة أيضًا إلى أنَّه قد يُوصى باستخدام دواء كربونات الكالسيوم كمكمل غذائي لعلاج انخفاض تركيز الكالسيوم في الدم لدى مجموعة من الحالات،[4][6] أبرزها:

  • هشاشة العظام (Osteoporosis).[4]
  • تليّن العظام (Osteomalacia).[4]
  • الكساح الناجم عن انخفاض تركيز الكالسيوم في الدم (Hypocalcemic Rickets).[4]
  • قصور الغدة الدرقية (Hypothyroidism)، وقصور الغدة جار الدرقية (Hypoparathyroidism)، وقصور الغدة جار الدرقية الكاذب (Pseudohypoparathyroidism).[6]
  • متلازمة دي جورج (DiGeorge Syndrome)، وهي اضطرابات تكوينية أثناء تكوّن الجنين.[6][7]
  • خلل في وظائف الكلى.[6]
  • التهاب البنكرياس.[6]
  • التهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid Arthritis).[6]
  • متلازمة فانكوني (Fanconi Syndrome)، وتُعرف أنها اضطراب يصيب الأنابيب الكلوية الدانية (Renal Proximal Tubules)، ويتسبب بالطرح المفرط لمجموعة من المواد في البول، كالأحماض الأمينية، والجلوكوز (Glucose)، والفوسفات، وحمض اليوريك (Uric Acid)، والبيكربونات، وغيرها من المواد الأخرى.[6][8]
  • الحمل.[6]
  • الرضاعة الطبيعية.[6]
  • انقطاع الطمث.[6]
  • تناول بعض الأدوية، كدواء ريفامبين (Rifampin)، وأدوية علاج الصرع كدواء فينيتوين (Phenytoin)، ودواء فينوباربيتال (Phenobarbital)، وأدوية مدرات البول العروية (Loop Diuretics) كدواء فوروسيميد (Furosemide)، ودواء بوميتانيد (Bumetanide).[6][9]

كما قد يُستخدم دواء كربونات الكالسيوم كمادة مُضافة للطعام لتعزيز الفوائد الغذائية، وكمادة سواغ (Excipient) في تصنيع الأدوية، والمواد الغذائية، وتتوفر استخدامات أخرى غير مُصرح بها (Off-Label) لدواء كربونات الكالسيوم، كاستخدامه في علاج فرط تركيز الفوسفات في الدم (Hyperphosphatemia) لدى المرضى المصابين بأمراض الكلى المزمنة.[4][6]

تحذيرات قبل استعمال دواء كربونات الكالسيوم

ينبغي توخي الحذر قبل البدء باستعمال دواء كربونات الكالسيوم لدى مجموعة من الحالات:

  • وجود حساسية تجاه دواء كربونات الكالسيوم، أو تجاه أيٍ من مكوناته، أو تجاه أيِ دواءٍ آخر.[10]
  • الحساسية تجاه أي أطعمة، أو مواد محددة.[10]
  • ارتفاع تركيز الكالسيوم في الدم.[10]
  • استخدام الفيتامينات، أو المستحضرات الطبيعية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها.[10]
  • الحمل، أو التخطيط للإنجاب.[10]
  • الرضاعة الطبيعية.[10]
  • الحساسية تجاه صبغة تارترازين (Tartrazine)، فقد تحتوي بعض مستحضرات الأقراص الفموية القابلة للمضغ من دواء كربونات الكالسيوم صبغة تارترازين.[10]
  • الحساسية تجاه الصويا، فقد تحتوي بعض مستحضرات الأقراص الفموية من دواء كربونات الكالسيوم على الصويا.[10]
  • المرضى الذين يعانون من أمراض المعدة، أو الكلى، أو سبق لهم الإصابة بها.[11]
  • المرضى الذين يعانون من وجود حصوات في الكلى.[5]
  • مرضى السرطان.[5]
  • المرضى المصابين باضطربات الغدة جار الدرقية.[5]
  • الوذمة.[6]
  • قصور القلب (Heart Failure).[6]

جرعة دواء كربونات الكالسيوم

يتوفر دواء كربونات الكالسيوم بأشكالٍ صيدلانية متعددة، وجرعاتٍ مختلفة:[3][4]

  • معجون أسنان؛ يتوفر بتركيز 15.85 غرام/ 100 غرام، 36.4 غرام/ 130 غرام، و0.1 غرام/ 100 غرام، و0.22 غرام/ 100 غرام، و30 غرام/ 100 غرام، و31.25 غرام/ 100 غرام، و38 غرام/ 100 غرام، و40 غرام/ 100 غرام، و51 غرام/ 150 غرام.
  • أقراص فموية قابلة للمضغ؛ تتوفر بتركيز 80 ملغ، و100 ملغ، و187.5 ملغ، و260 ملغ، و400 ملغ، و420 ملغ، و470 ملغ، و500 ملغ، و600 ملغ، و648 ملغ، و750 ملغ، و800 ملغ، و1000 ملغ، و1177 ملغ، و1250 ملغ، و1500 ملغ.
  • محلول موضعي؛ يتوفر بتركيز 3 ملغ/ 100 مل، و55 غرام/ 100 مل.
  • علكة للمضغ الفموي؛ تتوفر بتركيز 500 ملغ، و750 ملغ.
  • أقراص فموية؛ تتوفر بتركيز 150 ميكروغرام، و10 ملغ، و45 ملغ، و63 ملغ، و200 ملغ، و246 ملغ، و250 ملغ، و266.7 ملغ، و300 ملغ، و350 ملغ، و364 ملغ، و400 ملغ، و420 ملغ، و500 ملغ، و600 ملغ، و625 ملغ، و648 ملغ، و650 ملغ، و680 ملغ، و750 ملغ، و835 ملغ، و1000 ملغ، و1250 ملغ، و1.5 غرام، و55 ملغ/ 500 ملغ، و90 ملغ/ 500 ملغ.
  • أقراص فموية يمكن لعقها؛ تتوفر بتركيز 200 ملغ/ 7 غرام، و750 ملغ.
  • محلول للحقن؛ يتوفر بتركيز 500 ملغ، ويجدر التنويه أن محلول الحقن من دواء كربونات الكالسيوم يُصنع ضمن تركيبة تحتوي مكونات، ومواد فعالة أخرى.
  • مسحوق يُخلط بسائل لتحضير المحلول الفموي؛ يتوفر بتركيز 4 غرام/ 237 مل.
  • حبيبات فموية؛ تتوفر بتركيز 750 ملغ.
  • أقراص فموية فوارة؛ تتوفر بتركيز 240 ملغ، و500 ملغ، و1000 ملغ، و1250 ملغ.
  • كبسولات فموية؛ تتوفر بتركيز 350 ملغ، و364 ملغ، و400 ملغ، و500 ملغ، و625 ملغ، و835 ملغ، و55 ملغ/ 500 ملغ، و90 ملغ/ 500 ملغ.
  • معلق فموي؛ يتوفر بتركيز 160 ملغ/ 10 مل، 325 ملغ/ 10 مل، و1250 ملغ/ 5 مل، و8 غرام.
  • حبيبات فموية فوارة؛ تتوفر بتركيز 2500 ملغ.
  • محلول فموي؛ يتوفر بتركيز 400 ملغ/ ملعقة طعام صغيرة، و1250 ملغ/ 34 مل، و1250 ملغ/ 40 مل.
  • هلام -جل- فموي؛ يتوفر بتركيز 175 ملغ، ويجدر التنويه أن الهلام الفموي من دواء كربونات الكالسيوم يُصنع ضمن تركيبة تحتوي مكونات، ومواد فعالة أخرى.
  • كبسولات فموية ذات التحرر المؤجل؛ تتوفر بتركيز 125 ملغ، و312.5 ملغ، ويجدر التنويه أن الكبسولات الفموية ذات التحرر المؤجل من دواء كربونات الكالسيوم تُصنع ضمن تركيبة تحتوي مكونات، ومواد فعالة أخرى.
  • شراب فموي؛ يتوفر بتركيز 1.25 غرام.
  • رقاقة فموية؛ تتوفر بتركيز 500 ملغ، و1342 ملغ، ويجدر التنويه أنها تُصنع ضمن تركيبة تحتوي مكونات، ومواد فعالة أخرى.
  • أقراص تتحلل في الفم عند اختلاطها في اللعاب؛ تتوفر بتركيز 600 ملغ، و1500 ملغ، ويجدر التنويه أنها تُصنع ضمن تركيبة تحتوي مواد فعالة أخرى.
  • لوح قابل للمضغ؛ يتوفر بتركيز 1177 ملغ.
  • هلام -جل- للأسنان؛ يتوفر بتركيز 10.30 غرام/ 100 غرام، ويجدر التنويه أنه يُصنع ضمن تركيبة تحتوي مواد فعالة أخرى.
  • مسحوق موضعي؛ يتوفر بتركيز 7.475 غرام/ 30 غرام، ويجدر التنويه أنه يُصنع ضمن تركيبة تحتوي مواد فعالة أخرى.
  • كريم للاستخدام الشرجي؛ يتوفر بتركيز 5 غرام/ 100 غرام، ويجدر التنويه أنه يُصنع ضمن تركيبة تحتوي مكونات، ومواد فعالة أخرى.
  • أقراص فموية خالية من المواد الحافظة؛ تتوفر بتركيز 1250 ملغ، و1500 ملغ.
  • مسحوق فموي؛ يتوفر بتركيز 216.7 ملغ/ غرام، و800 ملغ/ 2 غرام، و1 غرام/ غرام.

كما يُوصى بتناول قرصين إلى ثلاثة أقراص فموية قابلة للمضغ من دواء كربونات الكالسيوم عند ظهور أعراض حرقة المعدة، وغيرها من اضطرابات المعدة، وينبغي استعمال دواء كربونات الكالسيوم كمكمل للكالسيوم بجرعة فموية تتراوح بين 500-4000 ملغ مرة واحدة يوميًا، أو مقسمة إلى جرعات تُعطى كل 6، أو 12 ساعة.[12]

كيف يعمل دواء كربونات الكالسيوم؟

دواء كربونات الكالسيوم ملح قلوي يستمد فعاليته كمضاد للحموضة من خلال تحييد حمض الهيدروكلوريك (Hydrochloric Acid) في المعدة، إذ يتفكك دواء كربونات الكالسيوم فور دخوله إلى المعدة ليتحول إلى كالسيوم متأين (Ca2+)، وأنيون الكربونات (CO32-)، وترتبط فيما بعد أنيونات الكربونات ببروتونات الهيدروجين الحرة (H+)، مما يتسبب بانخفاض تركيز أيونات الهيدروجين، وزيادة الرقم الهيدروجيني (pH) في المعدة، ويجدرالتنويه أنَّ ارتفاع الرقم الهيدروجيني في المعدة ينجم عنه تثبيط إنزيم البيبسين (Pepsin)، والأحماض الصفراوية، والسموم التي تفرزها بكتيريا الملوية البوابية (Helicobacter Pylori).[2][6]

كما يرتكز مبدأ عمل دواء كربونات الكالسيوم في علاج فرط تركيز الفوسفات في الدم على الارتباط بالفوسفات الموجود في الطعام، وتكوين مركب غير قابل للذوبان يُدعى فوسفات الكالسيوم يُطرح في البراز، ولعلَّ استخدام دواء كربونات الكالسيوم كمكمل غذائي لعلاج، والوقاية من انخفاض تركيز الكالسيوم في الجسم يُسهم في منع، أو تقليل معدل فقدان العظام.[4][12]

كيفية استعمال دواء كربونات الكالسيوم

ينبغي مراعاة مجموعة من التعليمات المهمة أثناء استعمال دواء كربونات الكالسيوم:

  • مضغ الأقراص الفموية القابلة للمضغ جيدًا قبل ابتلاعها.[10]
  • رجّ زجاجة المعلق الفموي من دواء كربونات الكالسيوم جيدًا قبل استخدامها.[10]
  • ضبط جرعة المعلق الفموي من دواء كربونات الكالسيوم باستخدام أداة القياس المرفقة في عبوة الدواء، وطلبها من الصيدلاني في حال عدم توفرها.[10]
  • التحدث إلى الطبيب في حال لم تتحسَّن الأعراض أو ازدادت شدّتها.[10]
  • تجنب مشاركة دواء كربونات الكالسيوم مع أي شخص آخر.[10]
  • اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع الدواء، أو تعليمات الطبيب عند استخدام دواء بيكربونات الكالسيوم.[5]
  • تجنب استخدام دواء كربونات الكالسيوم بجرعاتٍ أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب، أو لفترة أطول.[5]
  • ابتلاع الأقراص الفموية من دواء كربونات الكالسيوم مصحوبةً بكوب من الماء.[5]
  • استخدام المسحوق الفموي من دواء كربونات الكالسيوم تبعًا لتوصيات الطبيب، إذ يُوصى بترك المسحوق ليذوب تمامًا في السائل، ومن ثم تناول الخليط.[5]
  • اتباع تعليمات الطبيب بدقة حول استعمال دواء كربونات الكالسيوم، كونه جزء من برنامج علاجي قد يتضمن تغييرات في النظام الغذائي، وقد يُوصي الطبيب بتغيير جرعة الدواء عند تعديل النظام الغذائي للمريض، كما ينبغي معرفة الأطعمة التي تحتوي على الكالسيوم.[5]
  • تجنب تناول دواء كربونات الكالسيوم لأكثر من أسبوعين ما لم يُوصِ الطبيب بذلك.[11]
  • تناول الأشكال الصيدلانية الفموية من دواء كربونات الكالسيوم مع الطعام.[12]

الأعراض الجانبية لدواء كربونات الكالسيوم

تتلخص الأعراض الجانبية الشائعة لدواء كربونات الكالسيوم باضطرابات، وغازات المعدة، والإمساك، ويُوصى بالاتصال بالطبيب في حال إصابة المريض بأي من الأعراض الجانبية الخطيرة لدواء كربونات الكالسيوم،[5] أبرزها:[10][11]

  • اضطرابات، وآلام المعدة.
  • التقيؤ.
  • التجشؤ.
  • الإمساك.
  • جفاف الفم.
  • زيادة التبول.
  • فقدان الشهية للطعام.
  • الشعور بطعم معدني في الفم.
  • الحساسية تجاه دواء كربونات الكالسيوم، والمتمثلة في ظهور الشرى، والطفح الجلدي، والحكة، واحمرار الجلد، أو تورمه، أو ظهور البثور عليه، أو زوال الطبقة الخارجية من الجلد (قد يكون مصحوبًا بالحمى)، بالإضافة إلى التنفس المصحوب بصفير، والشعور بضيق في الصدر، أو الحلق، ومواجهة صعوبة في التنفس، أو البلع، أو التحدث، وبحة الصوت غير الاعتيادية، وتورم الفم، أو الوجه، أو الشفتين، أو اللسان، أو الحلق.

التداخلات الدوائية مع دواء كربونات الكالسيوم

قد يتداخل دواء كربونات الكالسيوم مع مجموعةٍ من الأدوية:

  • دواء ألوبيورينول (Allopurinol).[4]
  • دواء أسيتات الكالسيوم (Calcium Acetate).[4]
  • دواء سيفوروكسيم (Cefuroxime).[4]
  • دواء إيتراكونازول (Itraconazole).[4]
  • الفيتامينات المتعددة، والمعادن، كفيتامين أ، وفيتامين د، وفيتامين ه، وفيتامين ك، وحمض الفوليك (Folate)، والحديد.[4]
  • مكملات الفوسفات.[4]
  • دواء سيفترياكسون (Ceftriaxone).[12]
  • دواء ديجوكسين (Digoxin).[12]
  • دواء تيتراسيكلين (Tetracycline).[12]
  • دواء نيموديبين (Nimodipine).[12]
  • دواء أسيتامينوفين (Acetaminophen).[3]
  • دواء ديكساميثازون (Dexamethasone).[3]
  • دواء أوفلوكساسين (Ofloxacin).[3]
  • دواء سودوإيفيدرين (Pseudoephedrine).[3]

كما تجدر الإشارة إلى ضرورة تناول أي من الأدوية الأخرى التي يستخدمها المريض قبل ساعتين، أو بعد 4-6 ساعات من موعد تناول دواء كربونات الكالسيوم، إذ إنَّه يؤثر في امتصاص مجموعة من الأدوية.[5]

موانع استعمال دواء كربونات الكالسيوم

يُمنع استعمال دواء كربونات الكالسيوم لدى مجموعة من الحالات:

  • الحساسية تجاه دواء كربونات الكالسيوم، أو أي من المكونات التي تدخل في تصنيعه.[4][12]
  • فرط تركيز الكالسيوم في البول (Hypercalciuria).[12]
  • وجود حصوات في الكلى.[12]
  • انخفاض تركيز الفوسفات في الدم (Hypophosphatemia).[12]
  • فرط تركيز الكالسيوم في الدم.[12]
  • الاشتباه بتسمم المريض من دواء الديجوكسين.[6]
  • انعدام حمض الهيدروكلوريك في المعدة (Achlorhydria).[6]

الجرعة الزائدة من دواء كربونات الكالسيوم

قد يعاني المرضى من مجموعة من الأعراض لدى استعمالهم دواء كربونات الكالسيوم بجرعة تزيد عن 2 جرام لمدة طويلة، كفرط تركيز الكالسيوم في الدم، وحصوات الكلى، وانخفاض تركيز الفوسفات في الدم، والسمية الكلوية خصوصًا لدى المرضى الذين يعانون من أمراض الكلى المزمنة، كما قد يُصاب الجنين بالتسمم في حال استعمال الأم أثناء الحمل جرعة تزيد عن 1500 ملغ/ كلغ من دواء كربونات الكالسيوم.[6]

يُوصى أيضًا بالاتصال بمركز السموم في حال استعمال جرعاتٍ مفرطة من دواء كربونات الكالسيوم، والحصول على الرعاية الطبية الطارئة في حال إصابة المريض بنوباتٍ تشنجية، أو صعوبة التنفس، أو فقدان الوعي.[6]

نسيان جرعة دواء كربونات الكالسيوم

ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء كربونات الكالسيوم فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب تناول جرعات إضافية من دواء كربونات الكالسيوم لتعويض الجرعة المنسية منه.[5]

ظروف تخزين دواء كربونات الكالسيوم

يجب تخزين دواء كربونات الكالسيوم ضمن درجة حرارة الغرفة بعيدًا عن الحرارة، والرطوبة، وبمعزل عن مُتناول الأطفال، بالإضافة إلى تجنب تجميد المعلق الفموي من دواء كربونات الكالسيوم.[5][10]

دواء كربونات الكالسيوم المتاح في الأسواق

يتوفر دواء كربونات الكالسيوم في الأسواق السعودية، والأردنية بعدّة مسميات:

  • ألجيسيد (Algicid).[13]
  • أتلاست (Atlast).[13]
  • جافيسكون (Gaviscon).[13]
  • ريني (RENNIE).[13][14]
  • سيكال (CEECAL).[14]
  • كالسيوم ساندوز (CALCIUM SANDOZ).[14]

نبذة عن دواء كربونات الكالسيوم

نال دواء بيكربونات الصوديوم موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 2000 ميلادي، وفي عام 2024 ميلادي ذكرت إحدى الدراسات أنَّ منظمة الصحة العالمية توصي باستخدام دواء بيكربونات الكالسيوم بجرعة تتراوح بين 1.5-2 غرام بالتزامن مع جرعة منخفضة من حمض أسيتيل الساليسيليك (Acetylsalicylic Acid) قد تبلغ 100 ملغ أثناء فترة الحمل للوقاية من تسمم الحمل (Preeclampsia).[2][15]

كما يجدر الذكر أنَّه نظرًا لما يتميز به دواء كربونات الكالسيوم من توافقه مع أغشية الجسم المختلفة، وسلامة الاستخدام، والتكلفة المقبولة مقارنةً بفعاليته، والتوافر الواسع، واستجابته لتغير درجة الحموضة في الجسم، وفي ظل تطوير حاملات الأدوية نانوية الحجم لعلاج السرطان، فقد أشارت دراسةٌ إلى أنَّ حاملات دواء كربونات الكالسيوم النانوية تمكنت من تغليف مجموعة من الأدوية صغيرة الحجم، والبروتينات، والأحماض الأمينية، لتعزز بذلك إطلاق الأدوية طويل الأمد، واستهداف الأنسجة، أو الخلايا المحددة، والحدّ من الآثار الجانبية للأدوية المستخدمة، ومن أبرز الأمثلة على ذلك إنتاج مجموعة من العلماء جسيمات نانوية الحجم من دواء بيكربونات الكالسيوم محملة بمركب الكركمين (Curcumin) لعلاج سرطان الثدي، فأظهرت هذه الجسيمات كفائتها في توفير إطلاق مستدام للكركميبن، وامتصاص عالي من الخلايا السرطانية، وتراكم كبير للكركمين في الأورام، ويمكن تلخيص النتائج بأنَّ الجسيمات النانوية من دواء بيكربونات الكالسيوم المحملة بالكركمين أبدت فعالية مضادة للأورام.[16][17]

كتابة: الصيدلانية هدى زينو - الثلاثاء ، 01 كانون الأول 2026
تدقيق طبي: الصيدلانية أسيل الخطيب
آخر تعديل - الثلاثاء ، 30 حزيران 2026

المراجع

1.
Karen Whalen. (2015). Lippincott - Pharmacology [6th] .
2.
National Center for Biotechnology Information. (2025). PubChem Compound Summary for CID 10112, Calcium Carbonate. Retrieved from https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/Calcium-carbonate#section=Structures
3.
. Calcium carbonate. (2025). Retrieved from https://go.drugbank.com/drugs/DB06724

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية