كانديسارتان (Candesartan)

ينتمي دواء كانديسارتان إلى فئة حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2، إذ يُستخدم في علاج حالات ارتفاع ضغط الدم، ويتوفر في الأسواق على هيئة أقراص فموية، كما قد تظهر بعض الأعراض الجانبية عند استخدامه مثل فرط بوتاسيوم الدم، والدوار، وغيرها، بالإضافة إلى تفاعل دواء كانديسارتان مع بعض الأدوية الأخرى مثل برومبيريدول، وأليسكيرين، وغيرهما.

  • المادة الفعّالة: كانديسارتان (Candesartan).[1]
  • تصنيف الدواء: ينتمي إلى فئة حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2 ( Angiotensin II Receptor Antagonists).[2]
  • الأمراض المُستهدفة أو الفئة: ارتفاع ضغط الدم.[3]
  • الصيغة الكيميائية: (C24H20N6O3).[4]
  • الشكل الكيميائي: كما في الصورة المرفقة.[4]
  • الأشكال الصيدلانية: أقراص فموية.[5]
  • الاسم التجاري: أتـاكـانـد (Atacand).[1]

استخدامات دواء كانديسارتان الموافق عليها

يُستخدَم دواء كانديسارتان لوحده أو بالتزامن مع أدوية أخرى لعلاج ارتفاع ضغط الدم،[2] كما يُستعمل في حالات فشل القلب الاحتقاني (Congestive Heart Failure).[6]

كما تتوفر استخدامات أخرى غير مُصرح بها (Off-Label) لدواء كانديسارتان، من أبرزها:[5]

  • الوقاية الثانوية من أمراض القلب والأوعية الدموية لدى المرضى المُصابين بمتلازمة الشريان التاجي الحادة (Acute Coronary Syndrome - ACS).
  • تحسين نتائج فحص وظائف الكلى لدى المرضى الذين يُعانون من ارتفاع ضغط الدم مع الإصابة المتزامنة بمرض الكلى المزمن، سواء كانوا مصابين بالسكري أو غير مصابين به.

تحذيرات قبل استخدام دواء كانديسارتان

يجب إبلاغ الطبيب بعدة معلومات قبل استخدام دواء كانديسارتان منها:[1][2]

  • وجود حساسية تجاه دواء كانديسارتان، أو أي من المكونات التي تدخل في تركيبه، أو تجاه أي دواء آخر.
  • استخدام الفيتامينات، أو المكملات الغذائية، أو المنتجات العشبية، أو أيِ نوعٍ من أنواع الأدوية سواءً التي تُصرَف بوصفةٍ طبية أو بدونها، مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (Nonsteroidal Anti-Inflammatory Medications - NSAIDs) مثل دواء أسبرين (Aspirin)، ايبوبروفين(Ibuprofen)، ونابروكسين (Naproxen)، بالإضافة إلى مكملات البوتاسيوم (Potassium Supplements)، وذلك لاحتمالية تفاعل هذه المواد مع دواء كانديسارتان.
  • الحمل أو التخطيط للإنجاب، قد يتسبب دواء كانديسارتان بإصابات خطيرة أو حتى الوفاة للجنين إذا استُخدِم خلال الثلث الثاني أو الثالث من الحمل (من بداية الشهر الرابع إلى نهاية الحمل)، كما قد يؤدي إلى حدوث مضاعفات لدى الأم.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • استخدام دواء ضغط الدم أليسكيرين (Aliskiren) في حال الإصابة بمرض السكري، أو أحد أمراض الكُلى.
  • اتباع حمية غذائية تحتوي على نسب قليلة من الملح.
  • المعاناة من بعض المشكلات الصحية:
    • مشكلة قلبية، غير التي استُخدم دواء كانديسارتان لعلاجها.
    • أمراض الكُلى، أو الخضوع لغسيل الكُلى.
    • أمراض الكبد.
    • الإسهال، أو التقيؤ، أو عدم شرب كميات كافية من السوائل، أو التعرق الشديد؛ ينبغي إعلام الطبيب في حال المعاناة من أي من هذه المشاكل قبل استخدام الدواء أو أثناء العلاج به، لأنها قد تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم.

جرعة دواء كانديسارتان

يتوفر دواء كانديسارتان على هيئة أقراص فموية بتركيز 4 ملغ، و8 ملغ، و16 ملغ، و32 ملغ.[6]

تتراوح جرعة المرضى البالغين وكبار السن من أقراص دواء كانديسارتان الفموية بين 4 ملغ – 32 ملغ مرة واحدة يوميًا، وقد تُقسم الجرعة الكُلية اليومية إلى جرعتين يتناولهما المريض في اليوم الواحد.[5]

تبلغ جرعة المرضى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 1-6 أعوام 0.2 ملغ/كغ/اليوم، إذ تُبتلع دفعةً واحدة أو تُقسّم لِجرعتين، وتبلغ الجرعة القصوى من دواء كانديسارتان لهذه الفئة من المرضى 0.4 ملغ/كغ/اليوم.[5]

كما تتراوح جرعة الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6-17 عامًا وتقل أوزانهم عن 50 كلغ بين 4-8 ملغ يوميًا تؤخذ كجرعة جرعة واحدة أو مقسمة لِجرعتين، بينما تتراوح جرعة الأطفال في ذات الفئة العمرية وتزيد أوزانهم عن 50 كلغ بين 8-16 ملغ يوميًا، تؤخذ كجرعة واحدة أو مقسمة لِجرعتين، وتبلغ الجرعة القصوى من الدواء لهذه الفئة (6-17 عامًا) من الأطفال 32 ملغ يوميًا.[5]

كيف يعمل دواء كانديسارتان ؟

يمنع دواء كانديسارتان بعض المواد الموجودة طبيعيًا في الجسم من ممارسة عملها الذي يستهدف الأوعية الدموية ويُضيّقها، مما يسمح بتدفق الدم بسهولة ويجعل ضخ القلب للدم أكثر فاعلية،[2] إذ يُسهم الدواء بذلك عن طريق خصائصه المضادة لمستقبلات الأنجيوتنسين الثاني، فيمنع ارتباطه بها، وبالتالي يعيق عملية تضيّق الأوعية الدموية بالإضافة إلى إيقاف إفراز هرمون الألدوستيرون (Aldosterone).[6]

كيفية استعمال دواء كانديسارتان ؟

يجب اتباع عدة تعليمات عند استخدام دواء كانديسارتان:[1][2]

  • اتباع تعليمات النشرة الدوائية المرفقة مع دواء كانديسارتان، والالتزام بإرشادات الوصفة الطبية.
  • تجنُّب استخدام جرعات أعلى أو أقل من التي أوصى بها الطبيب، أو لعدد مرات أكثر مما وصفه الطبيب.
  • تناوُل دواء كانديسارتان مع الطعام أو بدونه.
  • الحرص على تناول دواء كانديسارتان في ذات الوقت يوميًا.
  • إمكانية تحضير الصيدلاني لدواء كانديسارتان ليصبح على هيئة شراب سائل بهدف استخدامه لدى الأطفال الذين لا يستطيعون ابتلاع قرص الدواء كاملًا، إلا أنه يجب الحرص على رجّ السائل جيدًا قبل قياس الجرعة، بالإضافة إلى استخدام أداة قياس الجرعات لتناوُل جرعة الشراب مضبوطة وعدم استعمال ملعقة الطعام لذلك.
  • إجراء فحوصات ضغط الدم، ووظائف الكُلى باستمرار.
  • الاستمرار بتناول دواء كانديسارتان حتى لو تحسنت أعراض المريض، إذ أنه في الغالب لا تكون هناك أعراض تدل على ارتفاع ضغط الدم، كما ينبغي تجنب التوقف عن استخدامه دون استشارة الطبيب، لأن ضبط مستوى ضغط الدم لدى المريض قد يحتاج مدة تتراوح بين أسبوعين إلى ستة أسابيع، وفي بعض الحالات قد يضطر المريض إلى استعمال دواء الضغط طيلة حياته.
  • الالتزام بالنظام العلاجي الكامل الذي قد يشمل ممارسة التمارين، وتعديل النظام الغذائي، وخفض الكوليسترول (Cholesterol)، والامتناع عن التدخين، والسيطرة على مرض السكري.
  • إعلام الطبيب في حال الخضوع لعملية جراحية، أو جراحة أسنان عن استخدام دواء كانديسارتان، لأن الطبيب قد يوصي بالتوقف عن استعمال الدواء لفترة قصيرة.
  • تعديل جرعة الأطفال في حال اكتسابهم أو خسارتهم للوزن، لأن جرعات دواء كانديسارتان لدى الأطفال والمراهقين تُحدد بالاعتماد على وزن المريض.
  • القيام من وضعية الاستلقاء ببطء مع وضع القدمين لبضع دقائق على الأرض قبل الوقوف، وذلك لأن دواء كانديسارتان قد يسبب الدوار وفقدان الوعي عند النهوض بسرعة من وضعية الاستلقاء خاصةً في بداية العلاج.

الأعراض الجانبية لدواء كانديسارتان

يمكن أن يُسبب دواء كانديسارتان بعض الأعراض الجانبية الشائعة :[1][4]

  • ارتفاع مستوى البوتاسيوم في الدم.
  • الصداع.
  • ألم الظهر.
  • أعراض البرد مثل انسداد أو سيلان الأنف، والعطاس، والتهاب الحلق.
  • الدوار.
  • نتائج غير طبيعية لفحص الكُلى.
  • انخفاض ضغط الدم.

أما الأعراض الجانبية الخطيرة التي يسببها دواء كانديسارتان وتستدعي الاتصال بالطبيب،[2] فتشمل:[1][2]

  • فقدان الوعي.
  • قلة أو انعدام التبول.
  • ارتفاع مستوى البوتاسيوم ومن علاماته الغثيان، والضعف، والشعور بالوخز، والألم في الصدر، واضطراب ضربات قلب، وفقدان القدرة على الحركة.
  • تورم في الوجه، أو الحلق، أو اللسان، أو الشفاه، أو العينين، أو اليدين، أو القدمين، أو الكاحلين، أو أسفل الساقين.
  • بحّة في الصوت.
  • صعوبة التنفس أو البلع.

إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبية نادرة الحدوث بين المرضى:[5]

  • ندرة المحببات (Agranulocytosis).
  • فقر الدم.
  • الوذمة الوعائية (Angioedema).
  • فشل القلب.
  • التهاب الكبد.
  • انخفاض مستوى الصوديوم في الدم.
  • الالتهاب الرئوي.

التداخلات الدوائية مع دواء كانديسارتان

يُمنع استعمال دواء كانديسارتان بالتزامن مع مجموعة من الأدوية:[5][6]

  • أليسكيرين.
  • برومبيريدول (Bromperidol).
  • سبارسينتان (Sparsentan).
  • بينازيبريل (Benazepril).
  • كابتوبريل (Captopril).
  • إنالابريل (Enalapril).
  • فوسينوبريل (Fosinopril).
  • ليسينوبريل (Lisinopril).
  • الليثيوم (Lithium).
  • لوفيكسيدين (Lofexidine).
  • موكسيبريل (Moexipril).
  • بيريندوبريل (Perindopril).
  • فوسفات البوتاسيوم الوريدي (Potassium phosphates, IV).
  • كوينابريل (Quinapril).
  • راميبريل (Ramipril).
  • تراندولابريل (Trandolapril).

الفئات الممنوعة من تناول دواء كانديسارتان

يُمنع استخدام دواء كانديسارتان في بعض الحالات:[5][6]

  • الحساسية تجاه دواء كانديسارتان، أو أي من المكونات التي تدخل في تركيبه.
  • اعتلال الكبد الشديد (Severe Hepatic Impairment).
  • المرضى المصابين بالسكري أو قصور الكُلى من الدرجة المتوسطة إلى الشديدة الذين يستخدمون دواء أليسكيرين (Aliskiren).
  • الحمل.
  • الرضاعة الطبيعية.
  • الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنة.
  • المشاكل الوراثية النادرة المتعلقة بعدم تحمل الغالاكتوز (Galactose intolerance)، أو نقص إنزيم اللاكتاز الوراثي من نوع لاب (Lapp lactase deficiency)، أو سوء امتصاص الجلوكوز والغالاكتوز (Glucose-galactose malabsorption).

الجرعة الزائدة من دواء كانديسارتان

يلزم الاتصال بمركز السموم في حال استخدام جرعة زائدة من دواء كانديسارتان، بينما يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال أُصيب المريض بصعوبة في التنفس، أو نوبة تشنجية، أو فقد وعيه.[2]

تدل بعض العلامات على استخدام المريض جرعة زائدة من دواء كانديسارتان:[2]

  • الدوار.
  • فقدان الوعي.
  • اضطراب ضربات القلب.

نسيان جرعة دواء كانديسارتان

ينبغي تناول الجرعة المنسية من دواء كانديسارتان فور تذكرها، أو تخطيها في حال اقترب موعد الجرعة التالية، كما يُوصى بتجنب مضاعفة جرعة دواء كانديسارتان لتعويض الجرعة المنسية منه.[1]

ظروف التخزين دواء كانديسارتان

يُحفظ دواء كانديسارتان ضمن درجة حرارة الغرفة، وبعيدًا عن الحرارة والرطوبة.[1]

دواء كانديسارتان المتاح في الأسواق

يتوفر دواء كانديسارتان في الأسواق السعودية تحت المسمّيات التجارية:[7]

  • أتـاكـانـد (Atacand).
  • بلوبـريس (Blopress).
  • كانـدان (Candan).
  • كانـدان بلس (Candan Plus).
  • كوديسـيران (CoDiceran).
  • ديسيران (Diceran).
  • يونيسيا (Unisia).
  • كانديزا (Candeza).
  • أتاكاند بلس (Atacand).
  • جارديا (Gardia).
  • جارديا بلس (Gardia plus).
  • كلوديبان (Clodipan).
  • أكلوران بلس (Acloran Plus).

بينما يتوفر دواء كانديسارتان في الأسواق الأردنية تحت المسمّيات التجارية:[8]

  • أكلوران.
  • أنديسارت (Andesart).
  • أتـاكـانـد بلس.
  • أتـاكـانـد.
  • بلوبـريس (Blopress).
  • كوروناسارت بلس (Coronasart Plus).
  • جارديا.
  • جارديا بلس.
  • يونيبريس (Unipress).
  • ميكسترا (Mextra).
  • جوكاندا (Jocanda).
  • جوكاندا بلس (Jocanda Plus).

نُبذة عن دواء كانديسارتان

حصل دواء كانديسارتان على اعتماد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في عام 1998 ميلادي.[1]

أظهرت دراسة حديثة أُجريت على الفئران أن ربط دواء كانديسارتان بالزنك (ZnCand) يعزز تأثيره المضاد لمستقبلات الأنجيوتنسين من النوع الثاني من النوع الأول، وبالتالي تزيد فاعليته في خفض ضغط الدم وحماية القلب، مما يقلل من حدوث العمليات التي يُعد الأنجيوتنسين من النوع الثاني مسؤولًا عنها، مثل الإجهاد التأكسدي وتدفق الكالسيوم داخل الخلايا، كما تجدر الإشارة إلى أن هذه التركيبة تفوقت في نتائجها على الدواء الأصلي.[9]

كما أشارت نتائج إحدى الدراسات إلى أن كبار السن المصابين بضعف إدراكي طفيف (Mild Cognitive Impairment) أظهروا تحسنًا أفضل في الوظائف العصبية المعرفية بعد سنة من العلاج بدواء كانديسارتان مقارنة بالذين استخدموا دواء ليزينوبريل (Lisinopril)، ومن المرجح أن هذه التأثيرات لا ترتبط بتأثير دواء كانديسارتان في خفض ضغط الدم.[10]

أوضحت دراسة نُشرت في السنوات الأخيرة إلى أن دواء كانديسارتان يُعد خيارًا واعدًا لعلاج الصداع النصفي، لما يتمتع به من فعالية مثبتة وسلامة جيدة، إلا أنه لا تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات لتأكيد دوره في الوقاية والعلاج على المدى الطويل.[11]

جميع المعلومات أعلاه لا تُغني عن استشارة الطبيب المُختص قبل استخدام الدواء

كتابة: الصيدلانية لين الخطيب - الأحد ، 08 آذار 2026
تدقيق طبي: الصيدلانية بيسان شامية

المراجع

1.
Cerner Multum. (2025). Candesartan . Retrieved from https://www.drugs.com/mtm/candesartan.html#side-effects
2.
MedlinePlus [Internet]. Bethesda (MD): National Library of Medicine (US); [updated Jun 24; cited 2020 Jul 1]. (2024). Candesartan. Retrieved from https://medlineplus.gov/druginfo/meds/a601033.html
3.
. Candesartan. (2026). Retrieved from https://go.drugbank.com/drugs/DB13919

الأكثر قراءة

مواضيع متعلقة

آخر المواضيع المتعلقة

أسئلة و أجوبة

آخر الأخبار

فحوصات

أمراض

علاجات

أدوية